Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 488

488

488

قال دين: “شكرا على كل شيء”.

 

 

 

نظرت إليه عائشة: “لنلتقي الأسبوع المقبل!”

ستفهم عائشة بسهولة أن علاماته السحرية كانت استثنائية. على الرغم من أن لديه مشاعر إيجابية تجاه عائشة لكنها كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها. لذلك لم يجرؤ على الاسترخاء.

 

 

“الاسبوع القادم؟” تفكر دين للحظة وأومأ برأسه: “حسنًا!”

 

 

رأى دين المشهد. نظر إلى عائشة: “هل تعرفين في ماذا تستخدم البلورات الباردة؟”

ابتسمت عائشة وهي تنظر الى البعيد. اهتزت ساقيها برفق أثناء مرور النسيم: “هل نحن أصدقاء؟”

 

 

“أم”. أومأ دين.

كان دين صامتًا للحظة قبل أن يهمس: “يمكننا أن نكون أصدقاء إذا كنت ترغبين”.

ظهر ثلاثة أشخاص إلى جانب إيفيت بعد مغادرة دين.

 

 

“بالطبع أريد أن نكون أصدقاء.” ابتسمت عائشة.

 

 

سألت عائشة: “هل تريد مني أن أعيدك؟” ، “هناك وحوش مختلفة قريبة يمكن أن تكون ذات مشكلة بالنسبة لك.”

كان دين صامتا.

 

 

نظرت إيفيت إلى دين: “هل يمكنني أن أصدقك حقًا؟”

أدرك دين أنه كان محرجًا جدًا بسبب الصمت. أراد العثور على موضوع للتحدث فيه ولكن اكتشف أنه لا يستطيع التحدث معها عن أي شيء. كان لديه الكثير ليبقى ولكنه كان لأجل العالم.

“الشيخ ، تم تعديل السلاح وفقًا للأسلوب الذي رسمته.” سلم نيوس القماش الأسود لدين.

 

مر يومين آخرين.

وقفت عائشة ببطء بعد بضع دقائق من الصمت: “لقد تأخر الوقت. دعنا نعود. سأحضر لك نخاع الإلاه في المرة القادمة التي نلتقي فيها “.

 

 

 

استيقظ دين أيضًا: “سأرسلك”.

 

 

 

“حسنا.” ردت عائشة.

 

 

لكن هذا من شأنه أن يكشف عن جسده غير الطبيعي.

أومأ دين.

 

 

ساروا جنباً إلى جنب بصمت.

كلاهما قفز من المبنى الطويل.

أحضرت معها ثلاثة من أقوى المقربين لها. كانت لديهم قدرات اختباء قوية ولكن دين كان قادرا على الرؤية من خلالها.

 

 

كان الفرق هو أن عائشة طفت مباشرة بينما داس دين على الخرسانة وركض. قام ببعض الشقلبات لتفريغ القوة. على الرغم من أن بسبب دستوره لن يصاب إذا قفز مباشرة. لقد أصبحت الأرض موحلة ولن تؤذي ساقيه.

 

 

 

لكن هذا من شأنه أن يكشف عن جسده غير الطبيعي.

ستفهم عائشة بسهولة أن علاماته السحرية كانت استثنائية. على الرغم من أن لديه مشاعر إيجابية تجاه عائشة لكنها كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها. لذلك لم يجرؤ على الاسترخاء.

 

تعافى هاوكي: “يمكننا ولكن من المستحيل تكاثر ديدان الروح الطفيلية. لذا سيتعين علينا شرائها في السوق “.

ستفهم عائشة بسهولة أن علاماته السحرية كانت استثنائية. على الرغم من أن لديه مشاعر إيجابية تجاه عائشة لكنها كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها. لذلك لم يجرؤ على الاسترخاء.

فوجئت إيفيت: “هل يريدون حقًا الهجوم في غضون خمسة أيام؟”

 

 

قالت عائشة بنبرة قوية: “يجب أن نسير عائدين ببطء”.

بعد أيام قليلة.

 

أدرك دين أن إيفيت كانت قلقة بشأن سلامتها لذا جاءت مع حراسها الشخصيين.

“حسنا.” أومأ دين.

همس دين: “ستخسرون بالتأكيد هذه المرة لذا عليكم التراجع! سيستخدمون البنادق البخارية التي أنتجتها ، لذا إذا كنتم ترغبون في التمسك بموقفكم فستكون الخسائر كبيرة! ”

 

الشيء هو أن معرفته لم تكن لديها تفاصيل حول هذا الفيروس الغريب. كان في كبسولة التخزين المتجمد عندما وقعت الكارثة. من الممكن أن تكون الفيروسات أسلحة بيوكيميائية تم تصنيعها أيضًا!

ساروا جنباً إلى جنب بصمت.

 

 

لوحت عائشة إلى دين واستدارت لتغادر. اختفت وراء الأنقاض.

كانت هناك لافتة توقف للحافلات وسيارة مغطاة بالطحلب على جانب الطريق. كانت هناك عظام وحوش ميتة. حتى أنه كان هناك هيكل عظمي بشري. لقد عضت الحشرات والثعابين السامة الهيكل العظمي. كان هناك ثعبان واحد في الهيكل العظمي ينظر إلى المخلوقات المارة من أعين الهيكل العظمي.

قال دين: “شكرا على كل شيء”.

 

غادر دين مرة أخرى المنطقة التاسعة واجتاز الجدار الذهبي. جاء إلى المكان الذي وافق فيه على مقابلة إيفيت.

المدينة الصاخبة ذات مرة تحولت إلى مدينة أشباح.

“الاسبوع القادم؟” تفكر دين للحظة وأومأ برأسه: “حسنًا!”

 

 

أرغ!

 

 

“ولكن يبدو أنه لم يكن هناك تقدم.”

تردد صدى من أنقاض مبنى.

مشى داخل الشجيرات لفترة طويلة. لم يكن هناك وحش ولم يستطع الكشف عن وجود عائشة التي غادرت. كشف جناحيه وطار.

 

المدينة الصاخبة ذات مرة تحولت إلى مدينة أشباح.

لقد لاحظ دين وجود لاموتى منذ فترة طويلة. بدا وكأنه لاميت عادي. كان عالقا تحت صخرة. يبدو أن نصف وجهه تم مضغه من قبل شيء ما. حاول استخدام مخالبه لكنه لم يستطع تحريك الصخرة.

 

 

 

من!

كان دين صامتًا للحظة قبل أن يهمس: “يمكننا أن نكون أصدقاء إذا كنت ترغبين”.

 

تردد صدى من أنقاض مبنى.

ركلت عائشة بلطف حجرًا وطار بدقة. أصاب رأس اللآميت وكأنه رصاصة. تم كسر رأسه ومات على الفور.

نظرت إليه إيفيت بفراغ.

 

مشى داخل الشجيرات لفترة طويلة. لم يكن هناك وحش ولم يستطع الكشف عن وجود عائشة التي غادرت. كشف جناحيه وطار.

رأى دين المشهد. نظر إلى عائشة: “هل تعرفين في ماذا تستخدم البلورات الباردة؟”

 

 

تعافى هاوكي: “يمكننا ولكن من المستحيل تكاثر ديدان الروح الطفيلية. لذا سيتعين علينا شرائها في السوق “.

“أنا لست واضحة بشأن التفاصيل ولكن معهد الوحوش يجمعها منذ الأزل . يقال أن البلورات الباردة مرتبطة بطريقة ما بالكارثة التي حدثت قبل 300 عام “. ردت.

 

 

حدّقت به إيفيت في صمت.

“البلورات الباردة مرتبطة بالكارثة؟” ضيق دين عينيه.

 

 

عاد دين إلى مقر المنطقة التاسعة في المنطقة التجارية.

“قيل لي أن العالم لم يكن هكذا قبل 300 عام. هؤلاء اللآموتى كانوا بشرًا لكنهم فقدوا عقولهم ووعيهم بعد الكارثة. سمعت أن معهد الوحوش قد جمع سراً أنواعًا مختلفة من اللآموتى للبحوث في محاولة للسماح لهؤلاء الأشخاص باستعادة ذكرياتهم البشرية والعثور على السبب الجذري للكارثة التي حدثت قبل 300 عام”

 

 

 

 

 

“ولكن يبدو أنه لم يكن هناك تقدم.”

ابتسمت عائشة وهي تنظر الى البعيد. اهتزت ساقيها برفق أثناء مرور النسيم: “هل نحن أصدقاء؟”

 

حدّقت به إيفيت في صمت.

أضاءت عيون دين. يمكنه التكهن حول جذور الكارثة لكنه لم يستطع تقديم معلومات دقيقة.

أدرك دين أن إيفيت كانت قلقة بشأن سلامتها لذا جاءت مع حراسها الشخصيين.

 

 

الشيء هو أن معرفته لم تكن لديها تفاصيل حول هذا الفيروس الغريب. كان في كبسولة التخزين المتجمد عندما وقعت الكارثة. من الممكن أن تكون الفيروسات أسلحة بيوكيميائية تم تصنيعها أيضًا!

 

 

ذهب دين إلى غرفة الخيمياء.

أرغ!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

 

قفز وحش يشبه فرس النبي عندما كانوا يمرون بزاوية. كان جسمه أخضر ولونه كان متشابهًا مع الأعشاب. ذاب في الشجيرات وكان من الصعب اكتشاف وجوده.

“البلورات الباردة مرتبطة بالكارثة؟” ضيق دين عينيه.

 

في هذه اللحظة كانت السماء مظلمة ولم تكن هناك نجوم. لاحظ أربع شخصيات حرارية. أحدهم كان إيفيت بينما كان الثلاثة الآخرون على مسافة بعيدة. لكنهم لم يبعثوا أي رائحة.

هرعت عائشة من اللحظة التي ظهر فيها. تشقلبت عدة مرات وضربت رأس الوحش بكعبها العالي. تم رطم الوحش على الأرض.

 

 

ذهل هاوكي في كلماته: “بعض ديدان الروح الطفيلية النادرة المستوى؟”

رفعت عائشة قدمها ونثرت بقع الدم من الكعب كما لو لم يحدث شيء.

 

 

الشيء هو أن معرفته لم تكن لديها تفاصيل حول هذا الفيروس الغريب. كان في كبسولة التخزين المتجمد عندما وقعت الكارثة. من الممكن أن تكون الفيروسات أسلحة بيوكيميائية تم تصنيعها أيضًا!

لاحظ دين أن حذائها لم يكن حذاءًا بسيطًا ولكنه مصنوع من المعدن.

 

 

 

عاد دين وعائشة إلى زاوية الجدار العملاق بعد قتل عدد قليل من الوحوش.

“سرعة هذا الرجل عالية للغاية. هل هو الشخص الذي يعرف لغتنا؟ ” نظر شاب يرتدي رأس ذئب في الاتجاه الذي رحل فيه دين.

 

رفعت عائشة قدمها ونثرت بقع الدم من الكعب كما لو لم يحدث شيء.

سألت عائشة: “هل تريد مني أن أعيدك؟” ، “هناك وحوش مختلفة قريبة يمكن أن تكون ذات مشكلة بالنسبة لك.”

 

 

 

هز دين رأسه: “لا تقلقي لدي بعض الحيل تحت أكمامي”.

كان هاوكي مترددًا بعض الشيء: “الشيخ ، بسبب هجوم المنطقة الثامنة كان علينا أن ننفق الكثير من المال لاستعادة القسم الفرعي الثالث عشر. ليس لدينا الكثير لإنفاقه إضافة إلى مواكبة العمليات العادية “.

 

أدرك دين أن إيفيت كانت قلقة بشأن سلامتها لذا جاءت مع حراسها الشخصيين.

تنهدت عائشة: “حسنا ، أراك الأسبوع المقبل!”

 

 

 

“أم”. أومأ دين.

 

 

رفع دين حاجبيه: “قايض بالمواد .. اطلب من بعض الخيميائيين من فئة الخمس نجوم وأسياد الجرع الكبار إنشاء بعض الأشياء أو وبادلها مباشرة مع ديدان الروح.”

لوحت عائشة إلى دين واستدارت لتغادر. اختفت وراء الأنقاض.

“هدفي أنا هو اصطحابكم إلى الجدار الخارجي. بعد ذلك سوف تساعدونني في إعلان الحرب على الجدار الداخلي! لذا لا داعي للقلق ، سأحرص على بقاء العديد من الأشخاص على قيد الحياة “. قال دين.

 

 

شاهد دين رحيلها قبل أن يستدير إلى الجانب الآخر من الجدار العملاق.

“بالطبع أريد أن نكون أصدقاء.” ابتسمت عائشة.

 

 

مشى داخل الشجيرات لفترة طويلة. لم يكن هناك وحش ولم يستطع الكشف عن وجود عائشة التي غادرت. كشف جناحيه وطار.

شعرت إيفيت بالارتياح لرؤية دين عندما التفتت. ومع ذلك كانت متوترة.

 

ذهل هاوكي في كلماته: “بعض ديدان الروح الطفيلية النادرة المستوى؟”

عاد دين إلى مقر المنطقة التاسعة في المنطقة التجارية.

 

 

قال هاوكي بعناية: “الشيخ ، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليصنعوا الأشياء. سيكون من الصعب للغاية إذا لم ينووا المساعدة … ”

دعا دين هاوكي بمجرد وصوله إلى المقر: “أحتاج إلى بعض ديدان الروح الطفيلية. النادرة ستكون الأفضل. ”

الشيء هو أن معرفته لم تكن لديها تفاصيل حول هذا الفيروس الغريب. كان في كبسولة التخزين المتجمد عندما وقعت الكارثة. من الممكن أن تكون الفيروسات أسلحة بيوكيميائية تم تصنيعها أيضًا!

 

 

ذهل هاوكي في كلماته: “بعض ديدان الروح الطفيلية النادرة المستوى؟”

 

 

 

“هل يمكنك الحصول عليها؟” سأل دين.

فوجئت إيفيت.

 

 

تعافى هاوكي: “يمكننا ولكن من المستحيل تكاثر ديدان الروح الطفيلية. لذا سيتعين علينا شرائها في السوق “.

 

 

دعا دين هاوكي بمجرد وصوله إلى المقر: “أحتاج إلى بعض ديدان الروح الطفيلية. النادرة ستكون الأفضل. ”

“حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن”. قال دين.

 

 

وتابع دين: “عليك الإقناع قبل بدء المعركة. ولكن لا تكشفي أسباب الفشل. لقد كتبت الكلمات الدقيقة التي عليك استخدامها … كل ذلك من المنظور العسكري. حان الوقت الآن للعمل. ” مرر لها الورقة.

كان هاوكي مترددًا بعض الشيء: “الشيخ ، بسبب هجوم المنطقة الثامنة كان علينا أن ننفق الكثير من المال لاستعادة القسم الفرعي الثالث عشر. ليس لدينا الكثير لإنفاقه إضافة إلى مواكبة العمليات العادية “.

كان دين صامتًا للحظة قبل أن يهمس: “يمكننا أن نكون أصدقاء إذا كنت ترغبين”.

 

 

رفع دين حاجبيه: “قايض بالمواد .. اطلب من بعض الخيميائيين من فئة الخمس نجوم وأسياد الجرع الكبار إنشاء بعض الأشياء أو وبادلها مباشرة مع ديدان الروح.”

 

 

 

قال هاوكي بعناية: “الشيخ ، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليصنعوا الأشياء. سيكون من الصعب للغاية إذا لم ينووا المساعدة … ”

 

 

“الأميرة!”

دين عبس ولكن فجأة فكر في شخص ما: “اترك الأمر لإمي. أخبرها أنه إذا كان بإمكانها تصنيع جرعات جيدة بما يكفي ، فسوف نخصم الوقت من سجنها “.

 

 

 

“نعم.” غادر هاوكي.

 

 

 

ذهب دين إلى غرفة الخيمياء.

 

 

مر يومين آخرين.

 

 

كانت هناك لافتة توقف للحافلات وسيارة مغطاة بالطحلب على جانب الطريق. كانت هناك عظام وحوش ميتة. حتى أنه كان هناك هيكل عظمي بشري. لقد عضت الحشرات والثعابين السامة الهيكل العظمي. كان هناك ثعبان واحد في الهيكل العظمي ينظر إلى المخلوقات المارة من أعين الهيكل العظمي.

غادر دين مرة أخرى المنطقة التاسعة واجتاز الجدار الذهبي. جاء إلى المكان الذي وافق فيه على مقابلة إيفيت.

 

 

أضاءت عيون دين. يمكنه التكهن حول جذور الكارثة لكنه لم يستطع تقديم معلومات دقيقة.

في هذه اللحظة كانت السماء مظلمة ولم تكن هناك نجوم. لاحظ أربع شخصيات حرارية. أحدهم كان إيفيت بينما كان الثلاثة الآخرون على مسافة بعيدة. لكنهم لم يبعثوا أي رائحة.

ابتسمت عائشة وهي تنظر الى البعيد. اهتزت ساقيها برفق أثناء مرور النسيم: “هل نحن أصدقاء؟”

 

 

أدرك دين أن إيفيت كانت قلقة بشأن سلامتها لذا جاءت مع حراسها الشخصيين.

 

 

 

وووش!

“هدفي أنا هو اصطحابكم إلى الجدار الخارجي. بعد ذلك سوف تساعدونني في إعلان الحرب على الجدار الداخلي! لذا لا داعي للقلق ، سأحرص على بقاء العديد من الأشخاص على قيد الحياة “. قال دين.

 

همس دين: “ستخسرون بالتأكيد هذه المرة لذا عليكم التراجع! سيستخدمون البنادق البخارية التي أنتجتها ، لذا إذا كنتم ترغبون في التمسك بموقفكم فستكون الخسائر كبيرة! ”

ظهر بهدوء خلف ايفيت.

 

 

 

شعرت إيفيت بالارتياح لرؤية دين عندما التفتت. ومع ذلك كانت متوترة.

 

 

لقد لاحظ دين وجود لاموتى منذ فترة طويلة. بدا وكأنه لاميت عادي. كان عالقا تحت صخرة. يبدو أن نصف وجهه تم مضغه من قبل شيء ما. حاول استخدام مخالبه لكنه لم يستطع تحريك الصخرة.

“لقد مر وقت طويل.” سأل دين: “ما هي إجابتك؟”

لاحظ دين أن حذائها لم يكن حذاءًا بسيطًا ولكنه مصنوع من المعدن.

 

 

أجابت إيفيت: “أنا أوافق”.

من!

 

مشى داخل الشجيرات لفترة طويلة. لم يكن هناك وحش ولم يستطع الكشف عن وجود عائشة التي غادرت. كشف جناحيه وطار.

أومأ دين برأسه: “ستكونين خاملة من الآن فصاعدًا وستنتظرين الفرصة. سأبلغك إذا تصاعدت بعض الظروف. لكنك ستنقلين رسالة إلى والدك اليوم. سيهاجم الجيش جبال القيقب الحمراء خلال خمسة أيام! ”

 

 

“أم”. أومأ دين.

فوجئت إيفيت: “هل يريدون حقًا الهجوم في غضون خمسة أيام؟”

استيقظ دين أيضًا: “سأرسلك”.

 

كان هاوكي مترددًا بعض الشيء: “الشيخ ، بسبب هجوم المنطقة الثامنة كان علينا أن ننفق الكثير من المال لاستعادة القسم الفرعي الثالث عشر. ليس لدينا الكثير لإنفاقه إضافة إلى مواكبة العمليات العادية “.

همس دين: “ستخسرون بالتأكيد هذه المرة لذا عليكم التراجع! سيستخدمون البنادق البخارية التي أنتجتها ، لذا إذا كنتم ترغبون في التمسك بموقفكم فستكون الخسائر كبيرة! ”

 

 

تنهدت عائشة: “حسنا ، أراك الأسبوع المقبل!”

كانت لإيفيت نظرة قبيحة على وجهها.

وتابع دين: “عليك الإقناع قبل بدء المعركة. ولكن لا تكشفي أسباب الفشل. لقد كتبت الكلمات الدقيقة التي عليك استخدامها … كل ذلك من المنظور العسكري. حان الوقت الآن للعمل. ” مرر لها الورقة.

 

 

خمن دين ما كانت تفكر فيه: “أنا أفهم أنكم أيها البرابرة غزوتم حصنًا أخيرًا. جميعكم لا تريدون المغادرة. لا والدك ولا أخاك وأخواتك لا يريدون العودة! لذا فهي فرصتك. يجب أن تخبري والدك أنه يجب عليكم التراجع! ”

رفعت عائشة قدمها ونثرت بقع الدم من الكعب كما لو لم يحدث شيء.

 

ابتسمت عائشة وهي تنظر الى البعيد. اهتزت ساقيها برفق أثناء مرور النسيم: “هل نحن أصدقاء؟”

نظرت إليه إيفيت بفراغ.

 

 

 

رأى دين أنها كانت ‘بطيئة’ بعض الشيء لذا قال بعناية: “إخوتك وأخواتك سيعارضون توصيتك! لذا عليك هذه المرة وضع الكلمات الدقيقة بعناية لصالحك. ستقاتل القبائل البربرية لكنها ستدفع في النهاية ثمناً باهظاً. لكن حالتك ستتحسن بعد نهاية هذه الحملة. ستجذبين انتباه والدك! ستكون الخطوة الأولى! ”

 

 

قال هاوكي بعناية: “الشيخ ، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليصنعوا الأشياء. سيكون من الصعب للغاية إذا لم ينووا المساعدة … ”

نظرت إيفيت إلى المراهق أمامها. كانت قد سمعت أن الناس داخل الجدار ماكرون وذكيون. الآن يبدو لها أن هذه الكلمات لم يتم التشديد عليها.

دين عبس ولكن فجأة فكر في شخص ما: “اترك الأمر لإمي. أخبرها أنه إذا كان بإمكانها تصنيع جرعات جيدة بما يكفي ، فسوف نخصم الوقت من سجنها “.

 

عاد دين وعائشة إلى زاوية الجدار العملاق بعد قتل عدد قليل من الوحوش.

وتابع دين: “عليك الإقناع قبل بدء المعركة. ولكن لا تكشفي أسباب الفشل. لقد كتبت الكلمات الدقيقة التي عليك استخدامها … كل ذلك من المنظور العسكري. حان الوقت الآن للعمل. ” مرر لها الورقة.

 

 

“حسنا.” أومأ دين.

فحصت إيفيت الورقة بخط جميل.

فحصت إيفيت الورقة بخط جميل.

 

 

“تذكري لا تذهبي بعيداً.” نظر دين إليها: “إن طرد البرابرة هو الخطوة الأولى في إجراءات الجيش . هذه المرة غضب الجيش بشدة من غزوكم لذلك قد لا يرغبون فقط في طردكم من جبال القيقب الحمراء ولكن قد يريدون إنهاء جميعكم للأبد! ”

لقد لاحظ دين وجود لاموتى منذ فترة طويلة. بدا وكأنه لاميت عادي. كان عالقا تحت صخرة. يبدو أن نصف وجهه تم مضغه من قبل شيء ما. حاول استخدام مخالبه لكنه لم يستطع تحريك الصخرة.

 

 

سأل إيفيت بلا وعي: “ماذا علينا أن نفعل؟”

“حياة شعبك تعتمد على أدائك.” نظر إليها دين: “سأعود إذا لم يكن لديك أسئلة”.

 

كلاهما قفز من المبنى الطويل.

“لقد كتبت بعض طرق و وسائل الهروب .” وتابع دين: “يمكنك أن تقودي والدك وشعبكي للخروج من حصار الجيش إذا اتبعت توصياتي. ولكن ستكون هناك خسائر … ”

 

 

 

حدّقت به إيفيت في صمت.

“الشيخ ، تم تعديل السلاح وفقًا للأسلوب الذي رسمته.” سلم نيوس القماش الأسود لدين.

 

 

“حياة شعبك تعتمد على أدائك.” نظر إليها دين: “سأعود إذا لم يكن لديك أسئلة”.

لوحت عائشة إلى دين واستدارت لتغادر. اختفت وراء الأنقاض.

 

“حياة شعبك تعتمد على أدائك.” نظر إليها دين: “سأعود إذا لم يكن لديك أسئلة”.

نظرت إيفيت إلى دين: “هل يمكنني أن أصدقك حقًا؟”

أومأ دين برأسه: “ستكونين خاملة من الآن فصاعدًا وستنتظرين الفرصة. سأبلغك إذا تصاعدت بعض الظروف. لكنك ستنقلين رسالة إلى والدك اليوم. سيهاجم الجيش جبال القيقب الحمراء خلال خمسة أيام! ”

 

“الأميرة!”

همس دين: “إذا كنتم تريدون العيش!”

 

 

 

فوجئت إيفيت.

“حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن”. قال دين.

 

 

“هدفي أنا هو اصطحابكم إلى الجدار الخارجي. بعد ذلك سوف تساعدونني في إعلان الحرب على الجدار الداخلي! لذا لا داعي للقلق ، سأحرص على بقاء العديد من الأشخاص على قيد الحياة “. قال دين.

 

 

قفز وحش يشبه فرس النبي عندما كانوا يمرون بزاوية. كان جسمه أخضر ولونه كان متشابهًا مع الأعشاب. ذاب في الشجيرات وكان من الصعب اكتشاف وجوده.

“لقد تأخر الوقت لذا يجب عليك العودة.” نظر إليها دين: “بالإضافة إلى ذلك ، لا تحضري أشخاصًا معك في المرة القادمة. لن أؤذيك. علاوة على ذلك ، إذا أردت إيذائك فلن يتمكن أحد من الحفاظ على سلامتك “.

 

 

نظرت إيفيت إلى المراهق أمامها. كانت قد سمعت أن الناس داخل الجدار ماكرون وذكيون. الآن يبدو لها أن هذه الكلمات لم يتم التشديد عليها.

قفز واختفى في ظلام الليل.

ذهب دين إلى غرفة الخيمياء.

 

 

كان هناك أثر للرعب في عيون إيفيت.

 

 

 

أحضرت معها ثلاثة من أقوى المقربين لها. كانت لديهم قدرات اختباء قوية ولكن دين كان قادرا على الرؤية من خلالها.

 

 

ابتسمت عائشة وهي تنظر الى البعيد. اهتزت ساقيها برفق أثناء مرور النسيم: “هل نحن أصدقاء؟”

“الأميرة!”

 

 

 

“الأميرة!”

 

 

 

ظهر ثلاثة أشخاص إلى جانب إيفيت بعد مغادرة دين.

 

 

 

“سرعة هذا الرجل عالية للغاية. هل هو الشخص الذي يعرف لغتنا؟ ” نظر شاب يرتدي رأس ذئب في الاتجاه الذي رحل فيه دين.

مشى داخل الشجيرات لفترة طويلة. لم يكن هناك وحش ولم يستطع الكشف عن وجود عائشة التي غادرت. كشف جناحيه وطار.

 

نظرت إليه إيفيت بفراغ.

وضعت إيفيت الملاحظة: “لنعد”.

“هل يمكنك الحصول عليها؟” سأل دين.

 

 

 

 

كان هاوكي مترددًا بعض الشيء: “الشيخ ، بسبب هجوم المنطقة الثامنة كان علينا أن ننفق الكثير من المال لاستعادة القسم الفرعي الثالث عشر. ليس لدينا الكثير لإنفاقه إضافة إلى مواكبة العمليات العادية “.

 

 

 

عاد دين إلى المنطقة التاسعة واستمر في العمل في غرفة الخيمياء.

كان دين صامتا.

 

 

بعد أيام قليلة.

“الاسبوع القادم؟” تفكر دين للحظة وأومأ برأسه: “حسنًا!”

 

نظرت إليه إيفيت بفراغ.

تلقى أخيرًا رسالة حول اكتمال السلاح المصنوع من المناجل.

“حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن”. قال دين.

 

 

“الشيخ ، تم تعديل السلاح وفقًا للأسلوب الذي رسمته.” سلم نيوس القماش الأسود لدين.

لكن هذا من شأنه أن يكشف عن جسده غير الطبيعي.

 

 

أضاءت عيون دين بعد أن مزق القماش الأسود.

 

 

قال دين: “شكرا على كل شيء”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط