Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 676

القناع 2

القناع 2

الفصل 676:  القناع 2

* ملك الشر *

الفصل 676:  القناع 2 * ملك الشر *

* الأول *

“لا تقلق ، يجب أن تكون هناك طريقة …” لن أدع الفيروس ينتشر! أراح كينا كول ، و تحولت نظرته أخيرًا إلى التصميم.

لم يرد غارين ، لقد التقط القناع و راقبه بعناية.

قالت المرأة كول بهدوء.

“القناع حقيقي ، لكن …” القوة بالداخل قد اختفت.

“لا تقلق ، يجب أن تكون هناك طريقة …” لن أدع الفيروس ينتشر! أراح كينا كول ، و تحولت نظرته أخيرًا إلى التصميم.

هذا الاكتشاف جعل قلب غارين يرتعش قليلاً ، هذا يعني أن شخصًا آخر غير  منظمة الزي الأسود يعرف سر الإمكانات .

“أوه؟” بدا رود مرتبكًا.

“لا شيء ، هذا ليس بالضبط ما كنت أتوقعه.” وضع غارين القناع ، و تعافت تعابيره.

من المؤكد أن هذا الرجل سيكون مهتمًا جدًا بـ “الوجوه بلا نوم” … تلك التحفة الأسطورية القديمة.

“ثم كل ما تبقى الآن هو لؤلؤة اللوتس والمعلومات حول الأقنعة المتبقية.” استرخى حاجب رود كما قال بصوت ناعم ، “وفقًا لأحدث معلوماتنا ، هناك أيضًا واحد في ألمانيا ، أثناء التحقيق ، اكتشف رجالنا  أن  هناك شجرة آكلة لحوم البشر ، ليست مثل شجرة الأفعى ، بدلاً من ذلك ، إنها شجرة تأكل  لحوم البشر و هي مرعبة حقًا ، وقد حصلنا على هذه المعلومات من المغامر الشهير كينا ، ويبدو أن القناع مدفون تحت الشجرة أكلة لحوم البشر “.

كان الاثنان قد درسوا العديد من الخطط ، و دمروا العديد من عينات هالو من الفيروس. لكنهم ما زالوا غير قادرين على منع شحن المزيد من العينات في جميع أنحاء العالم تحسباً لوقوع مؤامرة غادرة.

“كينا؟” عندما سمع غارين هذا الاسم ، فكر على الفور في ذلك المغامر الذي أطلق سراحه في النهاية في إفريقيا ، لقد تركه يذهب بعد  أن طلب منه آجي ذلك ، وحسم الحادثة بقتل ليفاي والحصول على ساعة الحظ الحجرية .

لم تستطع كول إلا أن تتأوه من تلك الدفعة  المفاجئة.

لم يكن يعرف كيف يرتبط صديق كينا بـ آجي ، لكن الأمر انتهى على هذا النحو.

بعد أن التقى بامرأة تعمل متخفية هناك ، كول ، خطط الاثنان لإحداث فوضى في القاعدة معًا ، و لكن لدهشتهم ، تم اكتشاف خططهم أولاً ، والآن أصبح الاثنان في حالة فرار.

“هل سمعت عنه؟” ضحك رود ، “بالحديث عن ذلك ، إن كينا شخصبة  مثيرة للاهتمام. يبدو أنه متورط في الكثير من الأساطير في كل مكان “.

دقت ثلاث طلقات متتالية حيث تهرب كينا بأدنى الشعيرات ، تدحرج على الأرض. ثم تدحرج إلى شق في جدار الجبل ، بعد أن ساعدته كول على الوقوف  ، اندفعوا إلى كهف في الحائط ، و اختفوا بسرعة.

************************

جلس غارين بجانب الطاولة ، كان ينظر إلى شاشة هاتفه مع  تلميح  ابتسامة على وجهه.

بام!

“لا شيء ، هذا ليس بالضبط ما كنت أتوقعه.” وضع غارين القناع ، و تعافت تعابيره.

بام .

في حادثة ساعة الحظ الحجرية ، طارده ذلك الرجل إلى حافة حياته ، وكان عمليا وحشًا مرعبًا ، لذا كان مخيفًا و جعله يهتز!

“أركض!!”

بام .

في واد بألمانيا ، كان رجلان يرتديان ملابس مموهة يطاردون رجلاً وا مرأة بلا هوادة.

بانغ بانغ بانغ !!

من بين الاثنين ، كان للرجل شعر بني قصير ، ووجهه مغطى بالخدوش و الندوب. كانت المرأة ترتدي ملابس سوداء ضيقة ، وحركاتها رشيقة وهي تركض من حين لآخر بينما تلتصق على جدران الوادي ، مثل القرد.

كان بالكاد يستطيع رؤية أي شخص على الإطلاق ، لذا أمسك بقلادة معلقة أمام صدره وأغمض عينيه.

” الخلد الملعون!” لهث الرجل و هو يلعن.

ضواحي برلين

لقد كان كينا ، بعد أن سمع عن الشجرة آكلة لحوم البشر في برلين ، عادت عادته القديمة إلى الظهور مرة أخرى ، ولم يستطع إلا مطاردته ، للأسف ، انتهى به الأمر بإكتشاف  مؤسسة كبيرة للغاية لتصنيع الأدوية – هالو.

من بين الاثنين ، كان للرجل شعر بني قصير ، ووجهه مغطى بالخدوش و الندوب. كانت المرأة ترتدي ملابس سوداء ضيقة ، وحركاتها رشيقة وهي تركض من حين لآخر بينما تلتصق على جدران الوادي ، مثل القرد.

بعد التعثر في حدود هالو ، اكتشف حقيقة مروعة ، الشجرة آكلة لحوم البشر الحقيقية كانت تسيطر عليها هالو ، بخلاف الأدوية ، كانوا في الواقع ينتجون  فيروس ملوث شديد الخطورة ، وكان هذا الفيروس قائمًا على عصارة الشجرة آكلة لحوم البشر.

قال كول بهدوء “سيرسل الخلد قريباً مجموعات  كبيرة للبحث هنا …”.

بعد أن التقى بامرأة تعمل متخفية هناك ، كول ، خطط الاثنان لإحداث فوضى في القاعدة معًا ، و لكن لدهشتهم ، تم اكتشاف خططهم أولاً ، والآن أصبح الاثنان في حالة فرار.

كان الاثنان يطاردان كينا وكول لمدة نصف شهر الآن ، و يلتفان ذهابًا وإيابًا ، والآن تم اقتيادهما إلى الوادي من قبل هذين الاثنين ، وهما يلعبان الغميضة لفترة طويلة. كان عمليا إهانة لسمعته في المنظمة.

استغرق الأمر يومًا وليلة على الأقل للوصول إلى أقرب بلدة من هنا ، و كانوا محاطين بأرضيات غابية منبسطة ، كانت هناك مراقبة في كل مكان ، لذلك كان من المستحيل عمليًا الهروب. و لهذا  ، كان الاثنان في مثل هذا الممر الضيق. في مواجهة عصابة المخدرات القوية ، كانوا مجرد أشخاص عاديين يتمتعون ببعض المهارات القتالية ، لذلك لم يكونوا متطابقين على الإطلاق.

من بين الاثنين ، كان للرجل شعر بني قصير ، ووجهه مغطى بالخدوش و الندوب. كانت المرأة ترتدي ملابس سوداء ضيقة ، وحركاتها رشيقة وهي تركض من حين لآخر بينما تلتصق على جدران الوادي ، مثل القرد.

بانغ بانغ بانغ !!

كانت هناك رسالة وصلت  مؤخرًا إلى على هاتفه ، مع مرسل مجهول.

دقت ثلاث طلقات متتالية حيث تهرب كينا بأدنى الشعيرات ، تدحرج على الأرض. ثم تدحرج إلى شق في جدار الجبل ، بعد أن ساعدته كول على الوقوف  ، اندفعوا إلى كهف في الحائط ، و اختفوا بسرعة.

كان الاثنان قد درسوا العديد من الخطط ، و دمروا العديد من عينات هالو من الفيروس. لكنهم ما زالوا غير قادرين على منع شحن المزيد من العينات في جميع أنحاء العالم تحسباً لوقوع مؤامرة غادرة.

من مطارديهم ، قام الخلد  ، الذي كان في المقدمة ، بإعادة شحن بندقيته ، و عيناه تجتاحان الوادي الهادئ مثل الصقر. بدت هذه الأخشاب وكأنها غابة عادية ، و كانوا في أقصى اليسار من الوادي ، كان هناك أيضًا جدول صغير قريب يقرقر من بعيد .

كان الاثنان قد درسوا العديد من الخطط ، و دمروا العديد من عينات هالو من الفيروس. لكنهم ما زالوا غير قادرين على منع شحن المزيد من العينات في جميع أنحاء العالم تحسباً لوقوع مؤامرة غادرة.

كان بالكاد يستطيع رؤية أي شخص على الإطلاق ، لذا أمسك بقلادة معلقة أمام صدره وأغمض عينيه.

“لا تقلق ، يجب أن تكون هناك طريقة …” لن أدع الفيروس ينتشر! أراح كينا كول ، و تحولت نظرته أخيرًا إلى التصميم.

بعد لحظة ، فتح عينيه فجأة.

من المؤكد أن هذا الرجل سيكون مهتمًا جدًا بـ “الوجوه بلا نوم” … تلك التحفة الأسطورية القديمة.

“هناك! لنذهب!” أمر مباشرة  مرؤوسه بجانبه.

سلم غارين لرود الهاتف  و في غضون عشر دقائق ، اكتشفوا رقم الهاتف الذي تم إرساله منه.

الشخص الآخر تابع عن كثب دون أن ينطق  ببنت شفة.

كانت أنفاسهم على وشك أن تتلامس. من الواضح أن كول شعرت أن كينا ينتفخ ببطء هناك ، ونما وجهها أكثر احمرارًا.

كان الخلد أقوى خبير  في هالوا ، وكان ماهرًا للغاية في التتبع ، وكان هذا أيضًا سبب تعاونه مع  المنظمة.

كان الخلد أقوى خبير  في هالوا ، وكان ماهرًا للغاية في التتبع ، وكان هذا أيضًا سبب تعاونه مع  المنظمة.

كان الاثنان يطاردان كينا وكول لمدة نصف شهر الآن ، و يلتفان ذهابًا وإيابًا ، والآن تم اقتيادهما إلى الوادي من قبل هذين الاثنين ، وهما يلعبان الغميضة لفترة طويلة. كان عمليا إهانة لسمعته في المنظمة.

الشخص الآخر تابع عن كثب دون أن ينطق  ببنت شفة.

اختبأ كينا وكول في الكهف ، يرشان بعناية وبسرعة زجاجة صغيرة من السائل المصنوع خصيصًا لإخفاء الرائحة التي تنبعث منهما.

في واد بألمانيا ، كان رجلان يرتديان ملابس مموهة يطاردون رجلاً وا مرأة بلا هوادة.

“أعتقد أننا تجنبنا تتبع الخلد مؤقتًا ، يعتمد تتبعه على جزيئات الرائحة في الهواء ، نظرًا لأننا نخفيها إلى هذا الحد ، فلن يتم العثور علينا بالتأكيد.”

أراح  كينا نفسه و هدأ  تنفسه ، وبدأ ينتظر بهدوء.

قالت المرأة كول بهدوء.

قالت كول بهدوء: “لن أخاف حتى لو مت في اللحظة التالية …”.

ضغط الاثنين ضد بعضهما البعض بإحكام في الشق الصغير في الجدار الحجري ، واستخدموا لوحًا حجريًا كبيرًا لملء مدخل المنطقة ، وكان هذا أيضًا نتيجة استلهام كينا من حادث ساعة الحظ الحجرية..

جلس غارين بجانب الطاولة ، كان ينظر إلى شاشة هاتفه مع  تلميح  ابتسامة على وجهه.

الضغط الاثنين بإحكام ضد بعضهما البعض ، وضغط صدر كول البارز على كينا  بشكل مغر.

أراح  كينا نفسه و هدأ  تنفسه ، وبدأ ينتظر بهدوء.

كان وجهها أحمر لأنها قابلت عيني كينا دون أن تدري.

لقد كان كينا ، بعد أن سمع عن الشجرة آكلة لحوم البشر في برلين ، عادت عادته القديمة إلى الظهور مرة أخرى ، ولم يستطع إلا مطاردته ، للأسف ، انتهى به الأمر بإكتشاف  مؤسسة كبيرة للغاية لتصنيع الأدوية – هالو.

“من يدري كم من الوقت يجب أن نبقى هنا …” حاول كينا إجراء محادثة صغيرة ، كان الاثنان يدعمان بعضهما البعض خلال العديد من مواقف الحياة و الموت خلال الأيام القليلة الماضية.

الشخص الآخر تابع عن كثب دون أن ينطق  ببنت شفة.

قال كول بهدوء “سيرسل الخلد قريباً مجموعات  كبيرة للبحث هنا …”.

كان الاثنان يطاردان كينا وكول لمدة نصف شهر الآن ، و يلتفان ذهابًا وإيابًا ، والآن تم اقتيادهما إلى الوادي من قبل هذين الاثنين ، وهما يلعبان الغميضة لفترة طويلة. كان عمليا إهانة لسمعته في المنظمة.

كانت أنفاسهم على وشك أن تتلامس. من الواضح أن كول شعرت أن كينا ينتفخ ببطء هناك ، ونما وجهها أكثر احمرارًا.

من بين الاثنين ، كان للرجل شعر بني قصير ، ووجهه مغطى بالخدوش و الندوب. كانت المرأة ترتدي ملابس سوداء ضيقة ، وحركاتها رشيقة وهي تركض من حين لآخر بينما تلتصق على جدران الوادي ، مثل القرد.

“يجب أن تكون هناك طريقة … طالما أننا …” قبل أن ينتهي كينا ، سدت كول فمه بفمها.

بعد أن التقى بامرأة تعمل متخفية هناك ، كول ، خطط الاثنان لإحداث فوضى في القاعدة معًا ، و لكن لدهشتهم ، تم اكتشاف خططهم أولاً ، والآن أصبح الاثنان في حالة فرار.

تشابكت ألسنتهم  بجنون.

بعد أن اكتشف الخلد  ورئيسه سر الشجرة أكلة لحوم البشر ، أرسلوا العديد من النخب ذات الصلاحيات الخاصة ، وكان الخلد  واحدًا منهم فقط ، لكن جسده كان أقوى بكثير من الأشخاص العاديين. يبدو أنه تقوى بالفيروس الذي تم الحصول عليه من شجرة آكلة لحوم البشر. كان هذا الفيروس معديًا بشكل مرعب ، وكان على جميع المصابين أن يطيعوا الذي إمتص الجذر  الأم. في هذه الأثناء ، الشخص الذي امتصه ، لم يكن سوى رئيس الخلد ، رئيس عصابة المخدرات بأكملها ، ألين هيل. وبدا أن هالو مرتبطة بمجموعة دولية مشهورة جدًا أيضًا.

لقد أثارت تفاعلاتهم على مدار الأيام القليلة الماضية منذ فترة طويلة إعجابًا بالآخر في قلوبهم ، وقدرة كينا على المزاح حتى في مواجهة الحياة و الموت ، وسلوكه الهادئ ، و كذلك تصميم كول و مرونتها في مواجهة الشدائد ، أصبحت السمات الأكثر جاذبية في نظر كل منهما.

من بين الاثنين ، كان للرجل شعر بني قصير ، ووجهه مغطى بالخدوش و الندوب. كانت المرأة ترتدي ملابس سوداء ضيقة ، وحركاتها رشيقة وهي تركض من حين لآخر بينما تلتصق على جدران الوادي ، مثل القرد.

بعد بعض التقلبات والانعطاف ، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام في المساحة الضيقة ، و سقطت ملابسهما بسرعة ، حزام حمالة الصدر إنفجر تمامًا ، كما لو أن الوقت كان يتباطأ.

كانت مهمة كول هي التحقيق في الموقع العام للشجرة أكلة لحوم البشر ، وتدمير جذر الفيروس. كانت هذه وظيفتها كجاسوسة للشرطة الدولية. كما كان انتقامها لمقتل شقيقها الأكبر على يد هالو.

بدا أن كينا قد عاد إلى أكثر الأوقات التي لا تُنسى في حياته ، عندما كان حب حياته لا يزال على قيد الحياة ، عانق كول بين ذراعيه بشدة ،  و دفع نفسه بعمق ، و دمج الاثنين في واحد.

استغرق الأمر يومًا وليلة على الأقل للوصول إلى أقرب بلدة من هنا ، و كانوا محاطين بأرضيات غابية منبسطة ، كانت هناك مراقبة في كل مكان ، لذلك كان من المستحيل عمليًا الهروب. و لهذا  ، كان الاثنان في مثل هذا الممر الضيق. في مواجهة عصابة المخدرات القوية ، كانوا مجرد أشخاص عاديين يتمتعون ببعض المهارات القتالية ، لذلك لم يكونوا متطابقين على الإطلاق.

البنطال الذي كان يجب أن يكون مشدودا جيدا سقط بسرعة  في الشق.

بعد بعض التقلبات والانعطاف ، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام في المساحة الضيقة ، و سقطت ملابسهما بسرعة ، حزام حمالة الصدر إنفجر تمامًا ، كما لو أن الوقت كان يتباطأ.

إمممم!

“لا شيء ، هذا ليس بالضبط ما كنت أتوقعه.” وضع غارين القناع ، و تعافت تعابيره.

لم تستطع كول إلا أن تتأوه من تلك الدفعة  المفاجئة.

“لا تقلق ، يجب أن تكون هناك طريقة …” لن أدع الفيروس ينتشر! أراح كينا كول ، و تحولت نظرته أخيرًا إلى التصميم.

امتزج عرقهم معًا ، وانتشر في كل مكان مع رائحة هذا السائل المصنوع خصيصًا.

“القناع حقيقي ، لكن …” القوة بالداخل قد اختفت.

بعد أن عرف الخير متى. سقطت المنطقة في الشق صامتة مرة أخرى.

من بين الاثنين ، كان للرجل شعر بني قصير ، ووجهه مغطى بالخدوش و الندوب. كانت المرأة ترتدي ملابس سوداء ضيقة ، وحركاتها رشيقة وهي تركض من حين لآخر بينما تلتصق على جدران الوادي ، مثل القرد.

استلقى الاثنان معًا في أحضان بعضهما البعض.

بانغ بانغ بانغ !!

قالت كول بهدوء: “لن أخاف حتى لو مت في اللحظة التالية …”.

كان وجهها أحمر لأنها قابلت عيني كينا دون أن تدري.

بعد أن اكتشف الخلد  ورئيسه سر الشجرة أكلة لحوم البشر ، أرسلوا العديد من النخب ذات الصلاحيات الخاصة ، وكان الخلد  واحدًا منهم فقط ، لكن جسده كان أقوى بكثير من الأشخاص العاديين. يبدو أنه تقوى بالفيروس الذي تم الحصول عليه من شجرة آكلة لحوم البشر. كان هذا الفيروس معديًا بشكل مرعب ، وكان على جميع المصابين أن يطيعوا الذي إمتص الجذر  الأم. في هذه الأثناء ، الشخص الذي امتصه ، لم يكن سوى رئيس الخلد ، رئيس عصابة المخدرات بأكملها ، ألين هيل. وبدا أن هالو مرتبطة بمجموعة دولية مشهورة جدًا أيضًا.

داخل غرفة الدراسة في قصر معين .

“لا تقلق ، يجب أن تكون هناك طريقة …” لن أدع الفيروس ينتشر! أراح كينا كول ، و تحولت نظرته أخيرًا إلى التصميم.

قالت كول بهدوء: “لن أخاف حتى لو مت في اللحظة التالية …”.

كانت مهمة كول هي التحقيق في الموقع العام للشجرة أكلة لحوم البشر ، وتدمير جذر الفيروس. كانت هذه وظيفتها كجاسوسة للشرطة الدولية. كما كان انتقامها لمقتل شقيقها الأكبر على يد هالو.

بام!

“لا توجد طريقة ، ما لم نعثر على مصدر الفيروس ، الشجرة أكلة لحوم البشر ، لا يهم عدد العينات التي نتلفها.”

الشخص الآخر تابع عن كثب دون أن ينطق  ببنت شفة.

كان الاثنان قد درسوا العديد من الخطط ، و دمروا العديد من عينات هالو من الفيروس. لكنهم ما زالوا غير قادرين على منع شحن المزيد من العينات في جميع أنحاء العالم تحسباً لوقوع مؤامرة غادرة.

بعد أن اكتشف الخلد  ورئيسه سر الشجرة أكلة لحوم البشر ، أرسلوا العديد من النخب ذات الصلاحيات الخاصة ، وكان الخلد  واحدًا منهم فقط ، لكن جسده كان أقوى بكثير من الأشخاص العاديين. يبدو أنه تقوى بالفيروس الذي تم الحصول عليه من شجرة آكلة لحوم البشر. كان هذا الفيروس معديًا بشكل مرعب ، وكان على جميع المصابين أن يطيعوا الذي إمتص الجذر  الأم. في هذه الأثناء ، الشخص الذي امتصه ، لم يكن سوى رئيس الخلد ، رئيس عصابة المخدرات بأكملها ، ألين هيل. وبدا أن هالو مرتبطة بمجموعة دولية مشهورة جدًا أيضًا.

بعد أن ظلوا صامتين لفترة طويلة ، عانق كينا كول بإحكام بين ذراعيه.

من المؤكد أن هذا الرجل سيكون مهتمًا جدًا بـ “الوجوه بلا نوم” … تلك التحفة الأسطورية القديمة.

“لا يوجد خيار ، يبدو أننا يجب أن نذهب إلى هذا الشخص.” قال كينا بشدة ، “بصراحة ، ما لم يكن الخيار الأخير  ، لا أريد حقًا الاقتراب من هذا الشخص.”

“ليس لدينا خيار آخر الآن ، على الرغم من أنني لا أريد حقًا الاقتراب من هذا الشخص ، فهو الآن أملنا الوحيد.” أخرج كينا هاتفه الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية ، وبحث بسرعة عن الرقم الذي يريد نسيانه أكثر من غيره.

تذكر تجربته في المرة السابقة مع آجي الغامض ، والسحر القديم ، وهجوم الوحوش الغريبة ، وذلك الرجل القوي الذي قتل في النهاية ليفاي ، قائد الميليشيا ، قوي و وحشي ، رجل خطير و مرعب.

من بين الاثنين ، كان للرجل شعر بني قصير ، ووجهه مغطى بالخدوش و الندوب. كانت المرأة ترتدي ملابس سوداء ضيقة ، وحركاتها رشيقة وهي تركض من حين لآخر بينما تلتصق على جدران الوادي ، مثل القرد.

لولا العلاقة الصغيرة التي كانت تربطه بـ آجي ، لكان قد مات على يد ذلك الرجل منذ فترة طويلة.

جلس غارين بجانب الطاولة ، كان ينظر إلى شاشة هاتفه مع  تلميح  ابتسامة على وجهه.

من المؤكد أن هذا الرجل سيكون مهتمًا جدًا بـ “الوجوه بلا نوم” … تلك التحفة الأسطورية القديمة.

لقد كان كينا ، بعد أن سمع عن الشجرة آكلة لحوم البشر في برلين ، عادت عادته القديمة إلى الظهور مرة أخرى ، ولم يستطع إلا مطاردته ، للأسف ، انتهى به الأمر بإكتشاف  مؤسسة كبيرة للغاية لتصنيع الأدوية – هالو.

قرر كينا. حتى لو كان يعلم أن الاتصال بهذا الشخص أمر خطير ، فقد كان الأمر لأجل كول ، لم يتمكن من مشاهدتها وهي تموت. إذا لم يكن  بإمكانه إيقاف انتقامها فقد كان عليه فقط مساعدتها بكل ما لديه!

**********************

في حادثة ساعة الحظ الحجرية ، طارده ذلك الرجل إلى حافة حياته ، وكان عمليا وحشًا مرعبًا ، لذا كان مخيفًا و جعله يهتز!

“عن من تتكلم؟” عند مشاهدة حركات كينا ، عبست كول قليلاً. كانت هالوا المنظمة الأكثر غموضًا و الأقوى في ألمانيا ، فقد سيطروا على مجموعة المرتزقة الأولى في ألمانيا ، وكانوا أكثر قوة و غموضًا من مجموعة بايلي  و الآخرين في المركزين الثاني والثالث. ما هي المنظمة الأخرى التي يمكن أن تضاهي مثل هذه القوة؟ واحدة  في ألمانيا أيضا ؟

ثم فكر في رئيس هالوا ، ألين هيل  ، الوحش الذي حول نفسه إلى شيء لا رجل ولا شبح.

بعد بعض التقلبات والانعطاف ، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام في المساحة الضيقة ، و سقطت ملابسهما بسرعة ، حزام حمالة الصدر إنفجر تمامًا ، كما لو أن الوقت كان يتباطأ.

“ليس لدينا خيار آخر الآن ، على الرغم من أنني لا أريد حقًا الاقتراب من هذا الشخص ، فهو الآن أملنا الوحيد.” أخرج كينا هاتفه الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية ، وبحث بسرعة عن الرقم الذي يريد نسيانه أكثر من غيره.

“أوه؟” بدا رود مرتبكًا.

“عن من تتكلم؟” عند مشاهدة حركات كينا ، عبست كول قليلاً. كانت هالوا المنظمة الأكثر غموضًا و الأقوى في ألمانيا ، فقد سيطروا على مجموعة المرتزقة الأولى في ألمانيا ، وكانوا أكثر قوة و غموضًا من مجموعة بايلي  و الآخرين في المركزين الثاني والثالث. ما هي المنظمة الأخرى التي يمكن أن تضاهي مثل هذه القوة؟ واحدة  في ألمانيا أيضا ؟

“ليس لدينا خيار آخر الآن ، على الرغم من أنني لا أريد حقًا الاقتراب من هذا الشخص ، فهو الآن أملنا الوحيد.” أخرج كينا هاتفه الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية ، وبحث بسرعة عن الرقم الذي يريد نسيانه أكثر من غيره.

“لا تقلقي.” لم يخض كينا في التفاصيل. لقد كتب فقط  رسالة طويلة ومفصلة ، يشرح كل شيء ببساطة ، و يؤكد أن الشجرة آكلة لحوم البشر و الوجوه التي لا تنام حقيقيين  يستعملهم كمصطلحين رئيسيين ، ثم نظر إلى هذا الرقم ، وضغط على “إرسال” بشدة.

“لا شيء ، هذا ليس بالضبط ما كنت أتوقعه.” وضع غارين القناع ، و تعافت تعابيره.

بعد فترة وجيزة ، ظهرت عبارة “تم الإرسال بنجاح”.

“من يدري كم من الوقت يجب أن نبقى هنا …” حاول كينا إجراء محادثة صغيرة ، كان الاثنان يدعمان بعضهما البعض خلال العديد من مواقف الحياة و الموت خلال الأيام القليلة الماضية.

أراح  كينا نفسه و هدأ  تنفسه ، وبدأ ينتظر بهدوء.

البنطال الذي كان يجب أن يكون مشدودا جيدا سقط بسرعة  في الشق.

**********************

استغرق الأمر يومًا وليلة على الأقل للوصول إلى أقرب بلدة من هنا ، و كانوا محاطين بأرضيات غابية منبسطة ، كانت هناك مراقبة في كل مكان ، لذلك كان من المستحيل عمليًا الهروب. و لهذا  ، كان الاثنان في مثل هذا الممر الضيق. في مواجهة عصابة المخدرات القوية ، كانوا مجرد أشخاص عاديين يتمتعون ببعض المهارات القتالية ، لذلك لم يكونوا متطابقين على الإطلاق.

ضواحي برلين

الضغط الاثنين بإحكام ضد بعضهما البعض ، وضغط صدر كول البارز على كينا  بشكل مغر.

داخل غرفة الدراسة في قصر معين .

لولا العلاقة الصغيرة التي كانت تربطه بـ آجي ، لكان قد مات على يد ذلك الرجل منذ فترة طويلة.

جلس غارين بجانب الطاولة ، كان ينظر إلى شاشة هاتفه مع  تلميح  ابتسامة على وجهه.

لم يرد غارين ، لقد التقط القناع و راقبه بعناية.

كانت هناك رسالة وصلت  مؤخرًا إلى على هاتفه ، مع مرسل مجهول.

بعد أن التقى بامرأة تعمل متخفية هناك ، كول ، خطط الاثنان لإحداث فوضى في القاعدة معًا ، و لكن لدهشتهم ، تم اكتشاف خططهم أولاً ، والآن أصبح الاثنان في حالة فرار.

رفع الهاتف ، وبعد قراءة محتويات الرسالة ، تعمقت ابتسامته.

امتزج عرقهم معًا ، وانتشر في كل مكان مع رائحة هذا السائل المصنوع خصيصًا.

“يبدو أن هذه فرصة رائعة للتدخل …”

بعد أن عرف الخير متى. سقطت المنطقة في الشق صامتة مرة أخرى.

“أوه؟” بدا رود مرتبكًا.

بعد بعض التقلبات والانعطاف ، عانق الاثنان بعضهما البعض بإحكام في المساحة الضيقة ، و سقطت ملابسهما بسرعة ، حزام حمالة الصدر إنفجر تمامًا ، كما لو أن الوقت كان يتباطأ.

سلم غارين لرود الهاتف  و في غضون عشر دقائق ، اكتشفوا رقم الهاتف الذي تم إرساله منه.

“كينا؟” عندما سمع غارين هذا الاسم ، فكر على الفور في ذلك المغامر الذي أطلق سراحه في النهاية في إفريقيا ، لقد تركه يذهب بعد  أن طلب منه آجي ذلك ، وحسم الحادثة بقتل ليفاي والحصول على ساعة الحظ الحجرية .

“المرسل كينا ، إنه هاتفه الذي يعمل بالأقمار الصناعية.” تلقى رود المعلومات من مرؤوسه حين  أخبر غارين  بجدية وهو يغلق الهاتف.

لم يكن يعرف كيف يرتبط صديق كينا بـ آجي ، لكن الأمر انتهى على هذا النحو.

“على الرغم من أنني لا أعرف من أين حصل على رقمي ، ولكن … بغض النظر عن الطريقة ، طالما أننا نحقق هدفنا …”

“لا تقلقي.” لم يخض كينا في التفاصيل. لقد كتب فقط  رسالة طويلة ومفصلة ، يشرح كل شيء ببساطة ، و يؤكد أن الشجرة آكلة لحوم البشر و الوجوه التي لا تنام حقيقيين  يستعملهم كمصطلحين رئيسيين ، ثم نظر إلى هذا الرقم ، وضغط على “إرسال” بشدة.

“لقد حددنا الموقع ، هل تريد الذهاب إلى هناك؟” رفع رود رأسه لينظر إلى غارين.

استلقى الاثنان معًا في أحضان بعضهما البعض.

“بالطبع ، بكل تأكيد سأقوم بزيارة بما أنه تم دعوتي .”

“على الرغم من أنني لا أعرف من أين حصل على رقمي ، ولكن … بغض النظر عن الطريقة ، طالما أننا نحقق هدفنا …”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد كان كينا ، بعد أن سمع عن الشجرة آكلة لحوم البشر في برلين ، عادت عادته القديمة إلى الظهور مرة أخرى ، ولم يستطع إلا مطاردته ، للأسف ، انتهى به الأمر بإكتشاف  مؤسسة كبيرة للغاية لتصنيع الأدوية – هالو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط