تدخل 1
الفصل 677: تدخل 1
* ملك الشر *
كل بضع خطوات يسيرون فيها ، كان هناك أشخاص من هالو يقفون بترتيب في صفين بجانب الطريق. كان هناك شخص واحد مسؤول عن قيادة مرؤوسي غارين ورود جانبًا للراحة ، بينما دخل القادة الثلاثة من باب كبير آخر ، وساروا مباشرة إلى طريق الغابة على اليسار الطريق.
* الثاني *
كانت البوابة الكبيرة تسد الطريق ، وكان أمامها رجلان في زي الحرس الأخضر.
وادي في ضواحي مقاطعة موريسو ، ألمانيا
الفصل 677: تدخل 1 * ملك الشر *
إجتمعت ثلاثة جبال معًا ، لتشكل وادًا على شكل جانبي مثلث ، كانت هناك غابات خضراء أنيقة في المنتصف ، وجدول صغير يلتف أسفل الطرق الترابية الصفراء ، ويمر عبر الوادي بأكمله.
“اللعنة … لديهم في الواقع أشخاص مقربون من ألن هيل!” تغير تعبير كينا بشكل جذري.
في وقت الظهيرة ، إنتشر صوت محرك واضح من طريق الوادي ، كانت قافلة من سيارات الجيب العسكرية الخضراء تسير على الطرق الترابية الصفراء.
*************
تمايلت السحب البيضاء قليلاً مع الريح ، و كانت السماء المتبقية زرقاء بالكامل. أشرقت الشمس فوق كل شيء ، بحيث لم تترك شيئا للعتمة .
“مرحبا بكم في مملكتي ، هاهاهاها!” ضحك ألين هيل بثقة ، “لا تعتقدون أن هذه المملكة بسيطة ، الحقيقة هي أن هناك شيئًا أعمق من ذلك.” مدّ إصبعه في ظروف غامضة و أشار إلى الأسفل.
سحب غارين نظرته ونظر إلى السائق أمامه.
“الوجوه بلا نوم؟ أنت تقصد هذا الشيء … “ومض تلميح من الفهم من خلال عيون ألين هيل ،” لكن ليس لدي الكثير لأفعله بشأن ذلك هنا. إذا كنت تريد أفضل الأدوية ، فقد وصلت إلى المكان الصحيح. إذا كنت بحاجة إلى أفضل فتيات جميلات في العالم ، فأنت بمكان مخصص لذبك ، ويمكنني أيضًا أن أشبع رغباتك. ولكن إذا كنت تريد هذا الشيء ، فلا يوجد شيء يمكنني القيام به “. أفرط في هز يديه حتى هز كتفيه ، “آسف ، لا يمكنني تقديم المزيد من المساعدة لك.”
“لا يزال أمامنا نصف ساعة أخرى أو نحو ذلك يا رئيس.”
“تحت الأرض؟” أرتفع حاجب رود .
الشخص الذي يقود السيارة كان أحد صقور الليل ، و قد تم تسليم قضية لؤلؤة اللوتس إلى مرؤوسي رود ، كانت ريكسوت تتواصل مع الألوان الأساسية من جانب ، و كانت لؤلؤة اللوتس أيضًا تختبر المياه مع مرؤوسي رود ، ثعبان البحر و الفقمة من جهة أخرى ، ربما يستغرق الأمر بعض الوقت لكنهم توصلوا إلى بعض الإنجازات ، حتى أنهم قالوا إنهم حصلوا بالفعل على المكان العام للؤلؤة اللوتس.
“أوه؟” أضاءت عيون رود ، كان هذا التقديم يذكر بالكامل نوعه المفضل ، ولكن منذ أن كان غارين هنا لأجل أمور العمل فقد قاوم الرغبة في الاستمتاع بنفسه الآن.
أومأ غارين. تحرك بصره خارج السيارة ، وشاهد الوادي بعينيه. كان يرى منازل رمادية اللون على جانب الطريق و حتى مزارع و حقول.
ذهب الثلاثة عبر الغابة ، ووصلوا إلى قصر أبيض بني في أعماق الغابة.
“أخبرني عن ألين هيل هذا.”
دخل الثلاثة إلى القصر و جلسوا في قاعة ذهبية فخمة ، قدمت لهم الخادمات الجميلات شبه العاريات الفواكه والكعك والمشروبات. ثم غادروا تحت نظرة رود المترددة.
جلس رود بجانبه و ضحك.
كان طول الأشقر حوالي مترين ، بالنظر إلى عضلاته القوية ، وكتفيه أوسع بكثير من رود ، يجب أن يكون على الأقل 170 أو 180 كجم.
“إنه صديقأعرفه منذ كنا صغارا ، لكننا لسنا قريبين جدًا ، عندما كنا صغارًا ، استمتعنا كثيرًا معًا ، و لكن بمجرد أن كبرنا ، تغيرت أشياء كثيرة. لم نلتقِ منذ سنوات عديدة أيضًا ، لم أكن لأعرف كيف تطور لولا هذا التحقيق و لم أكن لأعلم أنه كان هنا . أعتقد أنه رئيس هالو – المنظمة رقم واحد في ألمانيا “.
أومأ غارين برأسه ، عندما خرج رود معه اليوم ، أحضر شخصًا واحدًا فقط ، امرأة سوداء تحمل الاسم الرمزي الموت الأسود ، بدت فعالة للغاية.
أبدى رود تعبير تذكر .
أومأ غارين. تحرك بصره خارج السيارة ، وشاهد الوادي بعينيه. كان يرى منازل رمادية اللون على جانب الطريق و حتى مزارع و حقول.
“أتذكر أنه كان دائمًا رجلاً قادرًا وطموحًا للغاية ، كان دائمًا يبتسم ، لكن لا أحد يستطيع أن يخمن ما كان يخبئ بداخله. احتفظ بأوراقه بالقرب من صدره دوما “.
أظهرت الأصوات الواضحة أن الإثنتين الشخصين لم تتجاوزا 25 عامًا. تم تغيير زي الخادمة بشكل واضح ، وبدا كما لو كان هناك قطعة بسيطة من القماش الأبيض والأسود تغطي أجسامهما العلوية ، في حين أن نصفيهما السفليين كانا بالكاد مخفيان قليلاً بالتنورة ، كانت ملابس كاشفة للغاية.
“ما مدى قوة فصيله؟” ذهب غارين مباشرة إلى النقطة.
إجتمعت ثلاثة جبال معًا ، لتشكل وادًا على شكل جانبي مثلث ، كانت هناك غابات خضراء أنيقة في المنتصف ، وجدول صغير يلتف أسفل الطرق الترابية الصفراء ، ويمر عبر الوادي بأكمله.
“السبب الرئيسي الذي يجعل هالو تصبح رقم واحد هو أنهم أنفسهم مجموعة مرتزقة من الدرجة الخاصة. حسنًا ، أسميها مجموعة مرتزقة ، لكنهم في الواقع ثلاثة أشخاص فقط ، ألين هيل نفسه يجب أن يكون هالو شخصيا ، ثم هناك الخلد ، وآخرهم هو سو لانجينغ “. قدمهم رود له جميعًا.
“مرحبًا ، سيد رود ، سيد غارين.”
“الاسم يبدو آسيويًا”
“ما مدى قوة فصيله؟” ذهب غارين مباشرة إلى النقطة.
“هذا صحيح ، إنه مهاجر آسيوي في ألمانيا ، هناك الكثير من هذا القبيل ، أنت تعرف عن ذلك.” هز رود كتفيه.
“ما مدى قوة فصيله؟” ذهب غارين مباشرة إلى النقطة.
أومأ غارين برأسه ، عندما خرج رود معه اليوم ، أحضر شخصًا واحدًا فقط ، امرأة سوداء تحمل الاسم الرمزي الموت الأسود ، بدت فعالة للغاية.
من ناحية أخرى ، أحضر غارين عشرة صقور ليل في ثلاث سيارات جاهزة لأي شيء.
“تحت الأرض؟” أرتفع حاجب رود .
تحدث الاثنان عن وضع منظمة هالوا ، حيث كان السائق يلتف من حين لآخر. انحرفت السيارة و انعطفت مع الطريق ، وتوقفت أخيرًا ببطء أمام بوابة شبكية كبيرة مصنوعة من الخشب.
سار الثلاثة عبر الباب المعدني ، والحدائق المزهرة المورقة على كلا الجانبين ، والكروم الخضراء والزهور الحمراء والبيضاء التي تتقاتل من أجل الاهتمام ، كانت كثيفة و جميلة.
كانت البوابة الكبيرة تسد الطريق ، وكان أمامها رجلان في زي الحرس الأخضر.
على الجانب الأيمن من طريق الوادي ، كان هناك شخصان غير ظاهرين ممتدين على حقل عشبي مائل على جانب الجبل.
عند رؤية السيارات تقترب ، سار الاثنان إليهما واحدًا تلو الآخر ، تحدث الأول مع سائق السيارة الأولى ، والتقط الآخر جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به ، ويبدو أنه يتحدث إلى شخص ما من خلاله.
“بالضبط!” أومأ ألين هيل بابتسامة ، “لدي أحدث مساحيق الهلوسة هنا ، هل تريد تجربة البعض؟ أنا أضمن أنه نقي. إنها ليست مثل الأشياء الموجودة في السوق “. كانت هذه شركة معالجة عقاقير على أي حال لذا كان لديه الكثير من تلك الأشياء.
*************
“عمل؟” توقف ألين هيل عن الابتسام ، وهو يلوح بيده ويشير إلى أنه كان يستمع .
على الجانب الأيمن من طريق الوادي ، كان هناك شخصان غير ظاهرين ممتدين على حقل عشبي مائل على جانب الجبل.
“هذا غارين ، غارين توماس ، صديقي.” ابتسم رود على عجل وهو يربت على كتف غارين أثناء تقديمه له. “لقد جاء خلال هذا الوقت ليرى كيف تبدو منظمة هالو الشهيرة.”
شاهد الاثنان الموقف على الطريق من مسافة بعيدة ، كان أحدهما كينا و الآخر كول ، و كلاهما كان يرتدي قبعات بسيطة منسوجة من العشب. كان لديهم فرع كبير مكسور يغطي أجسادهم ، وكان كل منهم يحمل تلسكوبًا صغيرًا.
الشخص الذي يقود السيارة كان أحد صقور الليل ، و قد تم تسليم قضية لؤلؤة اللوتس إلى مرؤوسي رود ، كانت ريكسوت تتواصل مع الألوان الأساسية من جانب ، و كانت لؤلؤة اللوتس أيضًا تختبر المياه مع مرؤوسي رود ، ثعبان البحر و الفقمة من جهة أخرى ، ربما يستغرق الأمر بعض الوقت لكنهم توصلوا إلى بعض الإنجازات ، حتى أنهم قالوا إنهم حصلوا بالفعل على المكان العام للؤلؤة اللوتس.
قال كينا بصوت خفيض ناظراً إلى القافلة أدناه: “إنهم هنا . ليس لدي أي فكرة عما إذا كان الخيار الصحيح أم لا إغراء ملك صقور الليل هنا.”
كان الممر مغطى بالحصى الأبيض ، بدا رقيقًا وجديدًا بشكل خاص ، يخترق عبر الغابة ويمتد إلى الداخل.
“قد يسبب هذا تطورًا جديدًا.” قامت كول بتهدئته من جانبه ، “إذا لم تخبر ملك صقور الليل ، فلن يتم استدعاء الخلد فجأة ، ولن نتمكن من الفرار من هناك بهذه السهولة.”
أظهرت الأصوات الواضحة أن الإثنتين الشخصين لم تتجاوزا 25 عامًا. تم تغيير زي الخادمة بشكل واضح ، وبدا كما لو كان هناك قطعة بسيطة من القماش الأبيض والأسود تغطي أجسامهما العلوية ، في حين أن نصفيهما السفليين كانا بالكاد مخفيان قليلاً بالتنورة ، كانت ملابس كاشفة للغاية.
“ربما. لكن ما زلت أشعر بأن الأمور ستزداد سوءًا … “عبس كينا بشدة.
“مرحبا بكم في مملكتي ، هاهاهاها!” ضحك ألين هيل بثقة ، “لا تعتقدون أن هذه المملكة بسيطة ، الحقيقة هي أن هناك شيئًا أعمق من ذلك.” مدّ إصبعه في ظروف غامضة و أشار إلى الأسفل.
“فقط ابق في الخلف وراقب. ابحث عن فرصة ، سيكون من الأفضل لو تمكنا من الابتعاد عن حاجز الوادي ، لا يمكننا البقاء عالقين هنا إلى الأبد ،” قالت كول بهدوء ، هذا الوادي يبدوا طبيعيًا ، لكن في الحقيقة ، الوادي بأكمله محاطً بأهل هالو و لديهم العديد من أجهزة المراقبة في أماكن خفية ، حتى أنه تم العبث ببعض الحيوانات والحشرات هنا ، لذلك لم يكن من السهل الخروج.
“ها ها ها ها!! رود كروزو! كم سنة قد مرت من آخر لقاء ؟” ضحك الرجل الأشقر وهو يلف رود في عناق الدب.
استلقى الاثنان على المنحدر العشبي ، وهما يشاهدان الناس من قاعدة هالو خلف البوابة يدعون قافلة سيارات الجيب الخضراء إلى الداخل.
جلس رود بجانبه و ضحك.
خرج رجل أشقر من الداخل وهو يضحك بصوت عالٍ ، وعانق رجلاً خرج من القافلة بإحكام. بدا أن الاثنين كانا قريبين ، ويتحدثان عن شيء ما.
“مرحبًا ، سيد رود ، سيد غارين.”
“اللعنة … لديهم في الواقع أشخاص مقربون من ألن هيل!” تغير تعبير كينا بشكل جذري.
“ربما مرت أربع سنوات ، يا لها من وقت طويل. أعتقد أن آخر مرة رأيتك فيها كانت في شيكاغو “. ضحك رود كذلك. كان هناك تباين كبير بين أحجامها ، فقد كان طوله 170 سم ، أي أكثر من 130 كجم ، مقارنة بالشخص الآخر ، كان نبتة فول.
“لا داعي للذعر … الأمر ليس بالسوء الذي تعتقده.” لكن كول لاحظت دليلاً ضئيلاً.
إجتمعت ثلاثة جبال معًا ، لتشكل وادًا على شكل جانبي مثلث ، كانت هناك غابات خضراء أنيقة في المنتصف ، وجدول صغير يلتف أسفل الطرق الترابية الصفراء ، ويمر عبر الوادي بأكمله.
************
سحب غارين نظرته ونظر إلى السائق أمامه.
“ها ها ها ها!! رود كروزو! كم سنة قد مرت من آخر لقاء ؟” ضحك الرجل الأشقر وهو يلف رود في عناق الدب.
“بالضبط!” أومأ ألين هيل بابتسامة ، “لدي أحدث مساحيق الهلوسة هنا ، هل تريد تجربة البعض؟ أنا أضمن أنه نقي. إنها ليست مثل الأشياء الموجودة في السوق “. كانت هذه شركة معالجة عقاقير على أي حال لذا كان لديه الكثير من تلك الأشياء.
“ربما مرت أربع سنوات ، يا لها من وقت طويل. أعتقد أن آخر مرة رأيتك فيها كانت في شيكاغو “. ضحك رود كذلك. كان هناك تباين كبير بين أحجامها ، فقد كان طوله 170 سم ، أي أكثر من 130 كجم ، مقارنة بالشخص الآخر ، كان نبتة فول.
أظهرت الأصوات الواضحة أن الإثنتين الشخصين لم تتجاوزا 25 عامًا. تم تغيير زي الخادمة بشكل واضح ، وبدا كما لو كان هناك قطعة بسيطة من القماش الأبيض والأسود تغطي أجسامهما العلوية ، في حين أن نصفيهما السفليين كانا بالكاد مخفيان قليلاً بالتنورة ، كانت ملابس كاشفة للغاية.
كان طول الأشقر حوالي مترين ، بالنظر إلى عضلاته القوية ، وكتفيه أوسع بكثير من رود ، يجب أن يكون على الأقل 170 أو 180 كجم.
الشخص الذي يقود السيارة كان أحد صقور الليل ، و قد تم تسليم قضية لؤلؤة اللوتس إلى مرؤوسي رود ، كانت ريكسوت تتواصل مع الألوان الأساسية من جانب ، و كانت لؤلؤة اللوتس أيضًا تختبر المياه مع مرؤوسي رود ، ثعبان البحر و الفقمة من جهة أخرى ، ربما يستغرق الأمر بعض الوقت لكنهم توصلوا إلى بعض الإنجازات ، حتى أنهم قالوا إنهم حصلوا بالفعل على المكان العام للؤلؤة اللوتس.
“الآن بعد أن أتيت إلى منطقتي هذه المرة ، فيجب أن أحييك جيدًا ، لماذا لا تقدمني أيضا لصديقك ؟ هذا هو؟” استدار ألن هيل ، و نظرته تجتاح غارين الذي كان خلف رود بنظرة خفيفة فقط ، لكن نظرته تجمدت وركزت على جسد غارين الذي كان بنفس حجمه . لاحظ القناع الغريب للشخص الآخر و ضيق عينيه قليلاً ، لكنه لم يطلب شيئاً.
سار الثلاثة عبر الباب المعدني ، والحدائق المزهرة المورقة على كلا الجانبين ، والكروم الخضراء والزهور الحمراء والبيضاء التي تتقاتل من أجل الاهتمام ، كانت كثيفة و جميلة.
“هذا غارين ، غارين توماس ، صديقي.” ابتسم رود على عجل وهو يربت على كتف غارين أثناء تقديمه له. “لقد جاء خلال هذا الوقت ليرى كيف تبدو منظمة هالو الشهيرة.”
“لا يزال أمامنا نصف ساعة أخرى أو نحو ذلك يا رئيس.”
“أجل ، لقد ذكرت ذلك عبر الهاتف ، استرخ! لقد تم ترتيب كل شيء. صديق رود هو صديقي ، صديق ألين هيل “. ضرب ألين هيل بصدره وضحك بصوت عالٍ ، كان يرتدي فقط قميصًا أبيض مفتوح الصدر ، وبنطلونًا طويلًا أبيض ، وحذاءً جلديًا ، و لا يبدو وكأنه شخص يقضي معظم وقته في الوادي. لقد بدا وكأنه رجل أعمال عادي في إجازة في مدينة ساحلية.
“مرحبا بكم في مملكتي ، هاهاهاها!” ضحك ألين هيل بثقة ، “لا تعتقدون أن هذه المملكة بسيطة ، الحقيقة هي أن هناك شيئًا أعمق من ذلك.” مدّ إصبعه في ظروف غامضة و أشار إلى الأسفل.
“إذن سأتعبك معي .” أومأ غارين وابتسم.
“مرحبًا ، سيد رود ، سيد غارين.”
كل بضع خطوات يسيرون فيها ، كان هناك أشخاص من هالو يقفون بترتيب في صفين بجانب الطريق. كان هناك شخص واحد مسؤول عن قيادة مرؤوسي غارين ورود جانبًا للراحة ، بينما دخل القادة الثلاثة من باب كبير آخر ، وساروا مباشرة إلى طريق الغابة على اليسار الطريق.
“قد يسبب هذا تطورًا جديدًا.” قامت كول بتهدئته من جانبه ، “إذا لم تخبر ملك صقور الليل ، فلن يتم استدعاء الخلد فجأة ، ولن نتمكن من الفرار من هناك بهذه السهولة.”
كان الممر مغطى بالحصى الأبيض ، بدا رقيقًا وجديدًا بشكل خاص ، يخترق عبر الغابة ويمتد إلى الداخل.
سار رود و ألين هيل إلى الأمام ، وتحدثا عن ذكريات طفولتهما ، بينما بقي غارين متعمدًا لمشاهدة المناطق المحيطة.
أظهرت الأصوات الواضحة أن الإثنتين الشخصين لم تتجاوزا 25 عامًا. تم تغيير زي الخادمة بشكل واضح ، وبدا كما لو كان هناك قطعة بسيطة من القماش الأبيض والأسود تغطي أجسامهما العلوية ، في حين أن نصفيهما السفليين كانا بالكاد مخفيان قليلاً بالتنورة ، كانت ملابس كاشفة للغاية.
كانت هناك أعشاش طيور غير واضحة ، وخلايا نحل ، بين أغصان الأشجار ، في العشب ، أو حتى الحشرات التي تومض في المكان . يمكنه أن يشعر بأجهزة مراقبة صغيرة من صنع الإنسان على كل هذه النباتات والحيوانات.
“هذا صحيح ، إنه مهاجر آسيوي في ألمانيا ، هناك الكثير من هذا القبيل ، أنت تعرف عن ذلك.” هز رود كتفيه.
كان بصر غارين رائعًا ، من خلال القناع ، كانت عيناه ترى بوضوح آثار معدات المراقبة هذه.
“أوه؟” أضاءت عيون رود ، كان هذا التقديم يذكر بالكامل نوعه المفضل ، ولكن منذ أن كان غارين هنا لأجل أمور العمل فقد قاوم الرغبة في الاستمتاع بنفسه الآن.
ذهب الثلاثة عبر الغابة ، ووصلوا إلى قصر أبيض بني في أعماق الغابة.
الشخص الذي يقود السيارة كان أحد صقور الليل ، و قد تم تسليم قضية لؤلؤة اللوتس إلى مرؤوسي رود ، كانت ريكسوت تتواصل مع الألوان الأساسية من جانب ، و كانت لؤلؤة اللوتس أيضًا تختبر المياه مع مرؤوسي رود ، ثعبان البحر و الفقمة من جهة أخرى ، ربما يستغرق الأمر بعض الوقت لكنهم توصلوا إلى بعض الإنجازات ، حتى أنهم قالوا إنهم حصلوا بالفعل على المكان العام للؤلؤة اللوتس.
فتح الباب المعدني الأسود تلقائيًا ، وجاء الحراس من كلا الجانبين لفحص بعض المعدات غير المعروفة ، ثم رأوا تمثالًا أسودًا يواجه الجزء الخلفي من الباب وهو يستدير قليلاً. كان تمثالًا لفتاة تحمل إناءً مائيًا ، وكان فم الإناء يواجه الثلاثة من الجانب ، أضاء ضوء أحمر من داخل الإناء قبل أن ينطفئ على الفور.
“بالضبط!” أومأ ألين هيل بابتسامة ، “لدي أحدث مساحيق الهلوسة هنا ، هل تريد تجربة البعض؟ أنا أضمن أنه نقي. إنها ليست مثل الأشياء الموجودة في السوق “. كانت هذه شركة معالجة عقاقير على أي حال لذا كان لديه الكثير من تلك الأشياء.
سار الثلاثة عبر الباب المعدني ، والحدائق المزهرة المورقة على كلا الجانبين ، والكروم الخضراء والزهور الحمراء والبيضاء التي تتقاتل من أجل الاهتمام ، كانت كثيفة و جميلة.
“ربما مرت أربع سنوات ، يا لها من وقت طويل. أعتقد أن آخر مرة رأيتك فيها كانت في شيكاغو “. ضحك رود كذلك. كان هناك تباين كبير بين أحجامها ، فقد كان طوله 170 سم ، أي أكثر من 130 كجم ، مقارنة بالشخص الآخر ، كان نبتة فول.
أثناء المشي في الحديقة الملتوية الجميلة ، و في نهاية الطريق المرصوف بالحصى ، كان ما ظهر أمام الثلاثة عبارة عن مبنى أبيض يشبه القلعة بسقف هرمي.
*************
فتحت امرأتان جميلتان ترتديان ملابس الخادمات الباب باحترام .
عند رؤية السيارات تقترب ، سار الاثنان إليهما واحدًا تلو الآخر ، تحدث الأول مع سائق السيارة الأولى ، والتقط الآخر جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به ، ويبدو أنه يتحدث إلى شخص ما من خلاله.
“مرحبًا ، سيد رود ، سيد غارين.”
تحدث الاثنان عن وضع منظمة هالوا ، حيث كان السائق يلتف من حين لآخر. انحرفت السيارة و انعطفت مع الطريق ، وتوقفت أخيرًا ببطء أمام بوابة شبكية كبيرة مصنوعة من الخشب.
أظهرت الأصوات الواضحة أن الإثنتين الشخصين لم تتجاوزا 25 عامًا. تم تغيير زي الخادمة بشكل واضح ، وبدا كما لو كان هناك قطعة بسيطة من القماش الأبيض والأسود تغطي أجسامهما العلوية ، في حين أن نصفيهما السفليين كانا بالكاد مخفيان قليلاً بالتنورة ، كانت ملابس كاشفة للغاية.
“هيه ، إنهم مطيعون بنسبة مائة بالمائة ، إذا كنت تحب ذلك فسأخبرك بسر ، لديّ زوج من الجواهر هنا أيضًا! إن جوهرتي توائم ، إنهم نادرون للغاية في هذا العالم ، الأخوات التي لدي لديهن درجة معينة من التخاطر ، الرضا مضمون! ” تحدث ألين هيل بصوت منخفض ولكن واثق.
“مرحبا بكم في مملكتي ، هاهاهاها!” ضحك ألين هيل بثقة ، “لا تعتقدون أن هذه المملكة بسيطة ، الحقيقة هي أن هناك شيئًا أعمق من ذلك.” مدّ إصبعه في ظروف غامضة و أشار إلى الأسفل.
كان الممر مغطى بالحصى الأبيض ، بدا رقيقًا وجديدًا بشكل خاص ، يخترق عبر الغابة ويمتد إلى الداخل.
“تحت الأرض؟” أرتفع حاجب رود .
عند رؤية السيارات تقترب ، سار الاثنان إليهما واحدًا تلو الآخر ، تحدث الأول مع سائق السيارة الأولى ، والتقط الآخر جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به ، ويبدو أنه يتحدث إلى شخص ما من خلاله.
“بالضبط!” أومأ ألين هيل بابتسامة ، “لدي أحدث مساحيق الهلوسة هنا ، هل تريد تجربة البعض؟ أنا أضمن أنه نقي. إنها ليست مثل الأشياء الموجودة في السوق “. كانت هذه شركة معالجة عقاقير على أي حال لذا كان لديه الكثير من تلك الأشياء.
كانت البوابة الكبيرة تسد الطريق ، وكان أمامها رجلان في زي الحرس الأخضر.
دخل الثلاثة إلى القصر و جلسوا في قاعة ذهبية فخمة ، قدمت لهم الخادمات الجميلات شبه العاريات الفواكه والكعك والمشروبات. ثم غادروا تحت نظرة رود المترددة.
تمايلت السحب البيضاء قليلاً مع الريح ، و كانت السماء المتبقية زرقاء بالكامل. أشرقت الشمس فوق كل شيء ، بحيث لم تترك شيئا للعتمة .
“كلهن ذات جودة عالية …” لعق رود شفتيه.
“ربما مرت أربع سنوات ، يا لها من وقت طويل. أعتقد أن آخر مرة رأيتك فيها كانت في شيكاغو “. ضحك رود كذلك. كان هناك تباين كبير بين أحجامها ، فقد كان طوله 170 سم ، أي أكثر من 130 كجم ، مقارنة بالشخص الآخر ، كان نبتة فول.
“هيه ، إنهم مطيعون بنسبة مائة بالمائة ، إذا كنت تحب ذلك فسأخبرك بسر ، لديّ زوج من الجواهر هنا أيضًا! إن جوهرتي توائم ، إنهم نادرون للغاية في هذا العالم ، الأخوات التي لدي لديهن درجة معينة من التخاطر ، الرضا مضمون! ” تحدث ألين هيل بصوت منخفض ولكن واثق.
“مرحبًا ، سيد رود ، سيد غارين.”
“أوه؟” أضاءت عيون رود ، كان هذا التقديم يذكر بالكامل نوعه المفضل ، ولكن منذ أن كان غارين هنا لأجل أمور العمل فقد قاوم الرغبة في الاستمتاع بنفسه الآن.
“إذن سأتعبك معي .” أومأ غارين وابتسم.
“لنقم بتسوية العمل أولاً.” ابتلع رود الكأس أمامه بالكامل و أنهاه مرة واحدة ليهدأ جانبه السفلي .
“يريد صديقي غارين القيام بجولة في قاعدتك ، فهو جامع متحمس للغاية ، و مهتم للغاية بالأقنعة الأسطورية المسماة الوجوه بلا نوم.” وضع رود شرابه و قال بإيجاز سبب مجيئهم إلى هنا.
“عمل؟” توقف ألين هيل عن الابتسام ، وهو يلوح بيده ويشير إلى أنه كان يستمع .
“قد يسبب هذا تطورًا جديدًا.” قامت كول بتهدئته من جانبه ، “إذا لم تخبر ملك صقور الليل ، فلن يتم استدعاء الخلد فجأة ، ولن نتمكن من الفرار من هناك بهذه السهولة.”
“يريد صديقي غارين القيام بجولة في قاعدتك ، فهو جامع متحمس للغاية ، و مهتم للغاية بالأقنعة الأسطورية المسماة الوجوه بلا نوم.” وضع رود شرابه و قال بإيجاز سبب مجيئهم إلى هنا.
قال كينا بصوت خفيض ناظراً إلى القافلة أدناه: “إنهم هنا . ليس لدي أي فكرة عما إذا كان الخيار الصحيح أم لا إغراء ملك صقور الليل هنا.”
“الوجوه بلا نوم؟ أنت تقصد هذا الشيء … “ومض تلميح من الفهم من خلال عيون ألين هيل ،” لكن ليس لدي الكثير لأفعله بشأن ذلك هنا. إذا كنت تريد أفضل الأدوية ، فقد وصلت إلى المكان الصحيح. إذا كنت بحاجة إلى أفضل فتيات جميلات في العالم ، فأنت بمكان مخصص لذبك ، ويمكنني أيضًا أن أشبع رغباتك. ولكن إذا كنت تريد هذا الشيء ، فلا يوجد شيء يمكنني القيام به “. أفرط في هز يديه حتى هز كتفيه ، “آسف ، لا يمكنني تقديم المزيد من المساعدة لك.”
الشخص الذي يقود السيارة كان أحد صقور الليل ، و قد تم تسليم قضية لؤلؤة اللوتس إلى مرؤوسي رود ، كانت ريكسوت تتواصل مع الألوان الأساسية من جانب ، و كانت لؤلؤة اللوتس أيضًا تختبر المياه مع مرؤوسي رود ، ثعبان البحر و الفقمة من جهة أخرى ، ربما يستغرق الأمر بعض الوقت لكنهم توصلوا إلى بعض الإنجازات ، حتى أنهم قالوا إنهم حصلوا بالفعل على المكان العام للؤلؤة اللوتس.
من ناحية أخرى ، أحضر غارين عشرة صقور ليل في ثلاث سيارات جاهزة لأي شيء.
