حاكم الوادي المحترق
(ارجو ان تستمتعوا)
كان ارتفاع الشكل الناري وحجمه مشابهين للإنسان ، أو بشكل أكثر دقة ، كان جسمه مشابهًا لامرأة ، كانت أنيقة للغاية …
كان مظهرها مختلفًا جدًا مقارنةً بمظهر مو فان عندما اندلعت النيران في شخصيته ، مثل عندما ألقى القبضة النارية. كانت ألسنة اللهب تحترق فقط على الجزء الخارجي من جسم مو فان مثل وضع سوبر سايان ، لكن الشكل الناري كان مصنوعًا من النار بنفسها. حتى وجهها كان يحترق. كانت لديها ملامح وجه باهتة ، لكنها لم تكن مفصلة مثل ملامح الإنسان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحظى فيها مو فان بمثل هذه التجربة الفريدة ، مستلقيًا على قمة جبل أثناء الدردشة مع مخلوق ناري.
(ارجو ان تستمتعوا)
“هل يمكنك فهم لغتنا؟” صاح مو فان ، محدقًا في الساحرة النارية.
يتذكر مو فان شيئًا مهمًا: “حسنًا ، أصدقائي ما زالوا محاصرين في الكهف”.
طفت الساحرة النارية بجانبه بتعبير فشل مو فان في فهمه.
كان صحيحًا أن الشخص الذي نجا من كارثة كبيرة كان مصيره الحظ بعد ذلك. لم يفكر مو فان أبدًا في أن الساحرة النارية التي أنقذت والدة تشين يي في الماضي ستنقذه أيضًا ، وتأتي به إلى قمة التل.
ضحك مو فان: “في كلتا الحالتين ، شكرًا لإنقاذ حياتي …”.
صُدم مو فان عندما رأى الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.
كان صحيحًا أن الشخص الذي نجا من كارثة كبيرة كان مصيره الحظ بعد ذلك. لم يفكر مو فان أبدًا في أن الساحرة النارية التي أنقذت والدة تشين يي في الماضي ستنقذه أيضًا ، وتأتي به إلى قمة التل.
على الرغم من أن الساحرة النارية كانت مختلفة قليلاً عن الطريقة التي وصفتها الكتب ، إلا أن مو فان كان لديه شعور قوي بأنها كانت حسناء اللهب.
نظرت الساحرة النارية إلى مو فان ، وشفتاها مفتوحتان قليلاً ، كما لو كانت تبتسم …
طفت الساحرة النارية بجانبه بتعبير فشل مو فان في فهمه.
نظر إليها مو فان ، وشعر بطريقة ما بأنها امرأة لطيفة ، حتى ابتسامتها كانت لطيفة للغاية.
ضحك مو فان: “في كلتا الحالتين ، شكرًا لإنقاذ حياتي …”.
كان عضو المجلس إيه مينج مدركًا جيدًا لخطر المخلوقات من نوع الثعبان ، ومن هنا كان السبب في اعتباره ثعبان الطوطم الأسود في أعلى مستوى تهديد محتمل.
يتذكر مو فان شيئًا مهمًا: “حسنًا ، أصدقائي ما زالوا محاصرين في الكهف”.
ذكرت الكتب أن حسناء اللهب يشبه المرأة ، ومن بعيد ، كان مظهرها مثل سيدة ساحرة تقف في النار ، مع لمحة من الهواء المقدس والسلطة.
هزت الساحرة النارية رأسها ، وتواصلت مع مو فان باستخدام إيماءات اليد ، وأخبرته أن الحمم البركانية لن تدوم طويلاً ، وبالتالي كانوا قد غادروا منذ فترة طويلة. لن يجد أي شخص هناك الآن. الأهم من ذلك ، أن مو فان قد كسر معظم عظامه ، وسيحتاج إلى الراحة مع فاكة السحاب النارية لبعض الوقت.
لم يعتقد مو فان أن حقيقة أنه كان قريبًا من ثعبان الطوطم الأسود لم يكن كافيا لاخافته مثل خوفه من المخلوق القوي بثلاثة رؤوس . كان يشعر بقشعريرة في عموده الفقري عندما تحدق به العيون على الرؤوس الثلاثة.
عرف مو فان أنه لا يستطيع فعل أي شيء في وضعه الحالي. أطلق ابتسامة ساخرة ، وبدأ يتحدث مع الساحرة النارية التي فهمت لغة البشر.
لقد فهم ثعبان الطوطم الأسود الكلام البشري أيضًا. لذلك ، عندما تعثر في الساحرة النارية غير العادية في وادي الشمال المحترق ، لم يكن غير مستعد على الإطلاق.
في تلك اللحظة ، سمعت صرخة لطيفة ولكن غاضبة على مسافة قريبة.
“هل يمكنني أن أسأل ، هل أنت حسناء اللهب؟” سأل مو فان بحزم ، حيث ألقى نظرة فاحصة على الساحرة النارية.
“هل يمكنني أن أسأل ، هل أنت حسناء اللهب؟” سأل مو فان بحزم ، حيث ألقى نظرة فاحصة على الساحرة النارية.
ضحك مو فان: “في كلتا الحالتين ، شكرًا لإنقاذ حياتي …”.
ذكرت الكتب أن حسناء اللهب يشبه المرأة ، ومن بعيد ، كان مظهرها مثل سيدة ساحرة تقف في النار ، مع لمحة من الهواء المقدس والسلطة.
في تلك اللحظة ، سمعت صرخة لطيفة ولكن غاضبة على مسافة قريبة.
صُدم مو فان عندما رأى الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.
على الرغم من أن الساحرة النارية كانت مختلفة قليلاً عن الطريقة التي وصفتها الكتب ، إلا أن مو فان كان لديه شعور قوي بأنها كانت حسناء اللهب.
قال مو فان: “أنا فقط أحاول حظي ، فلا بأس إذا لم أجدها حقًا”.
كما أنه لم يتمكن من حماية نفسه بالسحر بسبب الإصابات الخطيرة التي كان يعاني منها. ومع ذلك ، حتى في ذروته ، كان بإمكانه أن يقول بسهولة أنه لا يتناسب مع المخلوق ، بالنظر إلى حضوره الساحق!
وصفها الأشخاص الذين شاهدو حسناء اللهب بأنها مخلوق مرعب. على الرغم من أن المخلوق لن يطارد البشر بلا هوادة ، فإن أولئك الذين أغضبوها وتعدوا على أراضيها سيعانون من عواقب غضبها.
جاء الليل كالستائر الداكنة ، بينما كانت النجوم تزين سماء الليل كجواهر لامعة. مستلقياً على قمة التل ، شعر مو فان وكأنه محاط بسماء الليل. حتى عندما كان ينظر إلى السماء ، لا يزال بإمكانه رؤية السماء المرصعة بالنجوم الجميلة …
إذا كانت هذه الساحرة النارية هي في الواقع حسناء اللهب ، فقد كانت في الواقع ودودة للغاية. لقد أنقذت والدة تشين يي منذ أكثر من عشر سنوات ، وأنقذته أيضًا.
كان صحيحًا أن الشخص الذي نجا من كارثة كبيرة كان مصيره الحظ بعد ذلك. لم يفكر مو فان أبدًا في أن الساحرة النارية التي أنقذت والدة تشين يي في الماضي ستنقذه أيضًا ، وتأتي به إلى قمة التل.
“أوه ، أنت تسألني ماذا أفعل هنا؟” فهم مو فان سؤال الساحرة النارية من إيماءاتها وأجاب بصراحة ، “أنا أبحث عن حسناء اللهب. أنا مستدعي ، أود التوقيع مع حسناء اللهب ليكون وحش العقد “.
هزت الساحرة النارية رأسها ، مما يعني أنها لم تكن حسناء اللهب.
“هل يمكنني أن أسأل ، هل أنت حسناء اللهب؟” سأل مو فان بحزم ، حيث ألقى نظرة فاحصة على الساحرة النارية.
“أوه ، أنت تسألني ماذا أفعل هنا؟” فهم مو فان سؤال الساحرة النارية من إيماءاتها وأجاب بصراحة ، “أنا أبحث عن حسناء اللهب. أنا مستدعي ، أود التوقيع مع حسناء اللهب ليكون وحش العقد “.
ضحك مو فان: “في كلتا الحالتين ، شكرًا لإنقاذ حياتي …”.
هزت الساحرة النارية رأسها قائلة إن هذه ليست فكرة رائعة.
لم يكن مو فان ذكيًا بما يكفي لتحديد مستوى المخلوق من رأسه الصخري والرأس السام ، ولكن وفقًا لمتدرب لي جونان ، فقد ذكر أن الثعابين ذات النسب الأعلى سيكون لها خطوط مفصلة عليها. كان على الرأس الناري في المنتصف خطوط ثعبان بارزة ، والتي كانت علامة واضحة على مستواها!
قال مو فان: “أنا فقط أحاول حظي ، فلا بأس إذا لم أجدها حقًا”.
كان مظهرها مختلفًا جدًا مقارنةً بمظهر مو فان عندما اندلعت النيران في شخصيته ، مثل عندما ألقى القبضة النارية. كانت ألسنة اللهب تحترق فقط على الجزء الخارجي من جسم مو فان مثل وضع سوبر سايان ، لكن الشكل الناري كان مصنوعًا من النار بنفسها. حتى وجهها كان يحترق. كانت لديها ملامح وجه باهتة ، لكنها لم تكن مفصلة مثل ملامح الإنسان.
كان الرأس على اليمين مزيجًا من اللون الأزرق والأخضر. كان اللون الباهت علامة واضحة على طبيعتها السامة ، وأنيابها مكشوفة في الهواء ، مما يشكل تهديدًا كبيرًا!
جاء الليل كالستائر الداكنة ، بينما كانت النجوم تزين سماء الليل كجواهر لامعة. مستلقياً على قمة التل ، شعر مو فان وكأنه محاط بسماء الليل. حتى عندما كان ينظر إلى السماء ، لا يزال بإمكانه رؤية السماء المرصعة بالنجوم الجميلة …
كان الرأس في المنتصف أحمر ناري. كانت لمقاييسه علامات نارية واضحة ، ومفصلة للغاية بحيث يمكن للمرء أن يرى الخطوط عليها ببساطة. كانت عيناها حمراء متوهجة ، والنظرة منها تكفي لجلب الخوف إلى فريستها!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحظى فيها مو فان بمثل هذه التجربة الفريدة ، مستلقيًا على قمة جبل أثناء الدردشة مع مخلوق ناري.
قال مو فان: “أنا فقط أحاول حظي ، فلا بأس إذا لم أجدها حقًا”.
كان عضو المجلس إيه مينج مدركًا جيدًا لخطر المخلوقات من نوع الثعبان ، ومن هنا كان السبب في اعتباره ثعبان الطوطم الأسود في أعلى مستوى تهديد محتمل.
ومع ذلك ، يبدو أن الساحرة النارية لديها بعض الأمور التي يجب أن تحضرها. تركت مو فان على راحته ، لذلك سرعان ما غادرت الجبل …
لقد فهم ثعبان الطوطم الأسود الكلام البشري أيضًا. لذلك ، عندما تعثر في الساحرة النارية غير العادية في وادي الشمال المحترق ، لم يكن غير مستعد على الإطلاق.
على الرغم من أن المخلوق لم يكن كبيرًا مثل الوحوش الشيطانية على مستوى القائد التي رآها من قبل ، إلا أن رؤوسه الثلاثة مع ثلاثة عناصر مختلفة تشير بوضوح إلى أنه ليس مخلوقًا عاديًا أيضًا!
شعر مو فان أنه أمر مؤسف ، لأنه كان يستطيع أن يقول أن الساحرة النارية لم تكن مخلوقًا عاديًا. كان بإمكانه فقط الانتظار حتى ظهورها التالي قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة عليها.
فجأة ، اجتاحت عاصفة باردة ، أعقبها تأوه مخيف.
نظر إليها مو فان ، وشعر بطريقة ما بأنها امرأة لطيفة ، حتى ابتسامتها كانت لطيفة للغاية.
كان مظهرها مختلفًا جدًا مقارنةً بمظهر مو فان عندما اندلعت النيران في شخصيته ، مثل عندما ألقى القبضة النارية. كانت ألسنة اللهب تحترق فقط على الجزء الخارجي من جسم مو فان مثل وضع سوبر سايان ، لكن الشكل الناري كان مصنوعًا من النار بنفسها. حتى وجهها كان يحترق. كانت لديها ملامح وجه باهتة ، لكنها لم تكن مفصلة مثل ملامح الإنسان.
لم يتعافى مو فان بعد ، لذلك كان بالكاد يستطيع المشي. سرعان ما نظر إلى محيطه ليرى ما إذا كان هناك أي شيء يختبئ في مكان قريب.
قال مو فان: “أنا فقط أحاول حظي ، فلا بأس إذا لم أجدها حقًا”.
كانت الساحرة الناري على علم بالمتسلل مو فان. قامت بمسح قمة التل بنظرة حادة …
فجأة ، جُرفت الأوراق الحمراء ، وكأن شيئًا ما كان يزحف بسرعة من خلالها.
ومع ذلك ، يبدو أن الساحرة النارية لديها بعض الأمور التي يجب أن تحضرها. تركت مو فان على راحته ، لذلك سرعان ما غادرت الجبل …
هزت الساحرة النارية رأسها قائلة إن هذه ليست فكرة رائعة.
عندما انجرفت الأوراق في الهواء ، رأى مو فان مخلوقًا أفعوانيًا عليه خطوط نارية يزحف نحوهم بسرعة. على الرغم من أن حجمه كان صغيرًا مقارنةً بثعبان الطوطم الأسود ، إلا أنه كان لا يزال يبلغ طوله حوالي خمسة عشر مترًا.
صُدم مو فان عندما رأى الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.
نظر إليها مو فان ، وشعر بطريقة ما بأنها امرأة لطيفة ، حتى ابتسامتها كانت لطيفة للغاية.
الأكثر إثارة للصدمة ، كان للمخلوق ثلاثة رؤوس. كان المفصل تحت الرؤوس سميكًا إلى حد ما ، ويتفرع إلى ثلاثة أقسام!
كان الرأس على اليسار بني داكن ، والجلد مثل الدروع السميكة ؛ لقد كان مجرد رأس مصنوع من الصخر!
عندما ارتفعت الرؤوس الثلاثة في الهواء ، اتضح أن لها ألوانًا مختلفة!
قال مو فان: “أنا فقط أحاول حظي ، فلا بأس إذا لم أجدها حقًا”.
كان الرأس على اليسار بني داكن ، والجلد مثل الدروع السميكة ؛ لقد كان مجرد رأس مصنوع من الصخر!
وصفها الأشخاص الذين شاهدو حسناء اللهب بأنها مخلوق مرعب. على الرغم من أن المخلوق لن يطارد البشر بلا هوادة ، فإن أولئك الذين أغضبوها وتعدوا على أراضيها سيعانون من عواقب غضبها.
طفت الساحرة النارية بجانبه بتعبير فشل مو فان في فهمه.
كان الرأس في المنتصف أحمر ناري. كانت لمقاييسه علامات نارية واضحة ، ومفصلة للغاية بحيث يمكن للمرء أن يرى الخطوط عليها ببساطة. كانت عيناها حمراء متوهجة ، والنظرة منها تكفي لجلب الخوف إلى فريستها!
هزت الساحرة النارية رأسها ، مما يعني أنها لم تكن حسناء اللهب.
كان الرأس على اليمين مزيجًا من اللون الأزرق والأخضر. كان اللون الباهت علامة واضحة على طبيعتها السامة ، وأنيابها مكشوفة في الهواء ، مما يشكل تهديدًا كبيرًا!
ومع ذلك ، يبدو أن الساحرة النارية لديها بعض الأمور التي يجب أن تحضرها. تركت مو فان على راحته ، لذلك سرعان ما غادرت الجبل …
صُدم مو فان عندما رأى الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.
استحوذ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة على رائحة الإنسان. مخلوق مثل هذا يشكل أكبر تهديد للإنسان ، وكان يعتبر أيضًا الأكثر تعطشًا للدماء.
في تلك اللحظة ، سمعت صرخة لطيفة ولكن غاضبة على مسافة قريبة.
على الرغم من أن المخلوق لم يكن كبيرًا مثل الوحوش الشيطانية على مستوى القائد التي رآها من قبل ، إلا أن رؤوسه الثلاثة مع ثلاثة عناصر مختلفة تشير بوضوح إلى أنه ليس مخلوقًا عاديًا أيضًا!
في تلك اللحظة ، سمعت صرخة لطيفة ولكن غاضبة على مسافة قريبة.
لم يكن مو فان ذكيًا بما يكفي لتحديد مستوى المخلوق من رأسه الصخري والرأس السام ، ولكن وفقًا لمتدرب لي جونان ، فقد ذكر أن الثعابين ذات النسب الأعلى سيكون لها خطوط مفصلة عليها. كان على الرأس الناري في المنتصف خطوط ثعبان بارزة ، والتي كانت علامة واضحة على مستواها!
نظرت الساحرة النارية إلى مو فان ، وشفتاها مفتوحتان قليلاً ، كما لو كانت تبتسم …
كان الرأس على اليسار بني داكن ، والجلد مثل الدروع السميكة ؛ لقد كان مجرد رأس مصنوع من الصخر!
استحوذ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة على رائحة الإنسان. مخلوق مثل هذا يشكل أكبر تهديد للإنسان ، وكان يعتبر أيضًا الأكثر تعطشًا للدماء.
“أوه ، أنت تسألني ماذا أفعل هنا؟” فهم مو فان سؤال الساحرة النارية من إيماءاتها وأجاب بصراحة ، “أنا أبحث عن حسناء اللهب. أنا مستدعي ، أود التوقيع مع حسناء اللهب ليكون وحش العقد “.
كان عضو المجلس إيه مينج مدركًا جيدًا لخطر المخلوقات من نوع الثعبان ، ومن هنا كان السبب في اعتباره ثعبان الطوطم الأسود في أعلى مستوى تهديد محتمل.
استحوذ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة على رائحة الإنسان. مخلوق مثل هذا يشكل أكبر تهديد للإنسان ، وكان يعتبر أيضًا الأكثر تعطشًا للدماء.
لم يعتقد مو فان أن حقيقة أنه كان قريبًا من ثعبان الطوطم الأسود لم يكن كافيا لاخافته مثل خوفه من المخلوق القوي بثلاثة رؤوس . كان يشعر بقشعريرة في عموده الفقري عندما تحدق به العيون على الرؤوس الثلاثة.
كان ارتفاع الشكل الناري وحجمه مشابهين للإنسان ، أو بشكل أكثر دقة ، كان جسمه مشابهًا لامرأة ، كانت أنيقة للغاية …
كما أنه لم يتمكن من حماية نفسه بالسحر بسبب الإصابات الخطيرة التي كان يعاني منها. ومع ذلك ، حتى في ذروته ، كان بإمكانه أن يقول بسهولة أنه لا يتناسب مع المخلوق ، بالنظر إلى حضوره الساحق!
جاء الليل كالستائر الداكنة ، بينما كانت النجوم تزين سماء الليل كجواهر لامعة. مستلقياً على قمة التل ، شعر مو فان وكأنه محاط بسماء الليل. حتى عندما كان ينظر إلى السماء ، لا يزال بإمكانه رؤية السماء المرصعة بالنجوم الجميلة …
عرف مو فان أنه لا يستطيع فعل أي شيء في وضعه الحالي. أطلق ابتسامة ساخرة ، وبدأ يتحدث مع الساحرة النارية التي فهمت لغة البشر.
في تلك اللحظة ، سمعت صرخة لطيفة ولكن غاضبة على مسافة قريبة.
“هل يمكنني أن أسأل ، هل أنت حسناء اللهب؟” سأل مو فان بحزم ، حيث ألقى نظرة فاحصة على الساحرة النارية.
نهاية الفصل
