Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 485

ساحرة النار
PDF

ساحرة النار

(ارجو ان تستمتعوا)

شاهده مو فان بانتباه. حاول حماية نفسه ، لكن شعر أن كل عظامه قد تحطمت. مجرد حركة بسيطة تسببت في ألم شديد في جميع أنحاء جسده. لم يستطع حتى الوقوف على قدميه ، ناهيك عن إلقاء تعويذة.

قالت لنغ لنغ بدم بارد “لقد جرفته الحمم البركانية ، انس أمره الآن!.

 

 

 

عضت شينشيا شفتيها الحمراء ، حيث انفجرت الدموع تقريبًا من عينيها ، لكنها كانت تعلم أن لنغ لنغ كانت تقول الحقيقه .

وبينما كان ينظر حوله ، رأى السماء من حوله. كان على الأرض مغطاة بأوراق حمراء ، وفي بعض الأحيان ، كانت ريح باردة مماثلة لتلك الموجودة على ارتفاع شاهق تجتاح المكان.

 

 

ضغط تشاو مانيان على أسنانه وسرعان ما ألقى حماية الضوء: الساتر دون تردد ، مكونًا حاجزًا على شكل قوس يغلق المدخل.

أخيرًا ، رفع تشانغ تشياو رأسه ببطء ونظر إلى شينشيا.

 

هذا صحيح ، كان نجمة الذئب السريع وحش مو فان المستدعي! إذا مات مو فات ، فسيتم إرسال نجمة الذئب السريع إلى بعده. حقيقة أن نجمة الذئب السريع كان لا يزال هنا يعني أن مو فان كان لا يزال على قيد الحياة!

ذهبت تشين يي لتقديم يد المساعدة أيضًا. سرعان ما ألقت حاجز الصخور لإضافة طبقة أخرى من الدفاع ، لتقوية الحاجز بشكل أكبر حتى لا تنفجر الحمم في الكهف.

نهضت المجموعة على أقدامهم عند سماع ذلك.

 

 

استغرق الأمر من تشانغ تشياو بعض الوقت لتجميع أفكاره ، ومسح وجهه على الرغم من أنه لم يكن يبكي وألقى طبقة أخرى من حاجز الصخور.

 

 

“أنا على التل؟” تحدث مو فإن بصوت منخفض.

توجهت المجموعة بسرعة داخل الكهف. السحرة الذين تركوا في حالة بائسة بسبب حروقهم سقطوا على الأرض في حالة معنوية منخفضة.

(ارجو ان تستمتعوا)

 

“لي؟” سأل مو فان بعدم تصديق ، حيث نظر إلى الفاكهة التي يمكن أن تشبع جوعه وتعالج إصابته.

لم يتحدث أحد ، كان الجو ثقيلًا بشكل لا يصدق.

أومأ الشكل الناري.

 

وبينما كان ينظر حوله ، رأى السماء من حوله. كان على الأرض مغطاة بأوراق حمراء ، وفي بعض الأحيان ، كانت ريح باردة مماثلة لتلك الموجودة على ارتفاع شاهق تجتاح المكان.

أخيرًا ، رفع تشانغ تشياو رأسه ببطء ونظر إلى شينشيا.

وصلت إلى جانب مو فان، وعلى الرغم من أن جسدها مصنوع من النار ، ولدهشة مو فان ، لم يستطع الشعور بأي حرارة قادمة من المخلوق.

 

 

عرفت شينشيا ما أراد تشانغ تشياو السؤال عنه. أشارت إلى نجمة الذئب السريع وقالت ، “إنه لم يمت بعد … نجمة الذئب السريع لا يزال هنا ، وهذا يعني أنه لا يزال على قيد الحياة.”

توجهت المجموعة بسرعة داخل الكهف. السحرة الذين تركوا في حالة بائسة بسبب حروقهم سقطوا على الأرض في حالة معنوية منخفضة.

 

 

نهضت المجموعة على أقدامهم عند سماع ذلك.

توجهت المجموعة بسرعة داخل الكهف. السحرة الذين تركوا في حالة بائسة بسبب حروقهم سقطوا على الأرض في حالة معنوية منخفضة.

 

 

هذا صحيح ، كان نجمة الذئب السريع وحش مو فان المستدعي! إذا مات مو فات ، فسيتم إرسال نجمة الذئب السريع إلى بعده. حقيقة أن نجمة الذئب السريع كان لا يزال هنا يعني أن مو فان كان لا يزال على قيد الحياة!

عضت شينشيا شفتيها الحمراء ، حيث انفجرت الدموع تقريبًا من عينيها ، لكنها كانت تعلم أن لنغ لنغ كانت تقول الحقيقه .

 

أومأ الشكل الناري.

“عنصر مو فان الأساسي هو النار ، ولن تقتله الحمم البركانية في فترة قصيرة من الزمن. ومع ذلك ، إذا لم نغلق المدخل ، فسيكون كل شخص هنا ميتًا ، وما فعله سيكون بلا معنى تمامًا ، “قالت لينغ لينغ ، التي تمكنت دائمًا من الحفاظ على هدوئها بطريقة غير مفهومة.

 

 

يبدو أن السائل علاج رائع للحروق. عندما دخل السائل إلى حلق الرجل ، بدأت جروحه المحترقه في التعافي بسرعة.

نحن بحاجة إلى النجاة من هذا قبل أن نتمكن من البحث عنه. دعونا نأمل ألا تدوم الحمم البركانية لفترة طويلة. قالت تشين يي “وإلا فإننا سنختنق حتى الموت هنا”.

 

 

وبينما كان ينظر حوله ، رأى السماء من حوله. كان على الأرض مغطاة بأوراق حمراء ، وفي بعض الأحيان ، كانت ريح باردة مماثلة لتلك الموجودة على ارتفاع شاهق تجتاح المكان.

———-

كان الألم لا يطاق ، شعر أن جسده كله كان يحترق.

 

توجهت المجموعة بسرعة داخل الكهف. السحرة الذين تركوا في حالة بائسة بسبب حروقهم سقطوا على الأرض في حالة معنوية منخفضة.

كان الألم لا يطاق ، شعر أن جسده كله كان يحترق.

فتش نفسه ، واكتشف أنه لا توجد جروح ظاهرة على جلده ، وهو أمر لا يصدق على الإطلاق.

 

 

استمر في الارتطام بالصخور القوية حيث جرفته موجة الحمم البركانية. يمكن أن يشعر مو فان بانكسار بعض عظامه أثناء كل تصادم.

“لماذا انا هنا؟” كان مو فان مرتبكًا. لقد تذكر بوضوح أنه انجرف مع تيارات الحمم البركانية إلى أسفل التل.

 

ذهبت تشين يي لتقديم يد المساعدة أيضًا. سرعان ما ألقت حاجز الصخور لإضافة طبقة أخرى من الدفاع ، لتقوية الحاجز بشكل أكبر حتى لا تنفجر الحمم في الكهف.

لم تكن حرارة الحمم البركانية كافية لإحراق جسده إلى رماد بسبب مقاومته للنار ، لكن الإحساس بالحرقان ، كما لو كان قد سقط في إناء من الماء المغلي ، شعر وكأن لحمه ينضج جيدًا.

 

 

(ارجو ان تستمتعوا)

اعتقد مو فان أنه سوف ينقع في الحمم البركانية حتى ينفد الهواء عندما اجتاحه المد نحو المخلوق ذي الوجهين. ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بأن المد يستمر في التدفق وسط دواره ، كما لو أن المخلوق قد غادر.

عضت شينشيا شفتيها الحمراء ، حيث انفجرت الدموع تقريبًا من عينيها ، لكنها كانت تعلم أن لنغ لنغ كانت تقول الحقيقه .

 

وبينما كان ينظر حوله ، رأى السماء من حوله. كان على الأرض مغطاة بأوراق حمراء ، وفي بعض الأحيان ، كانت ريح باردة مماثلة لتلك الموجودة على ارتفاع شاهق تجتاح المكان.

لم يكن لدى مو فان أي فكرة عن المكان الذي تم ارساله إليه. فقد وعيه ولم يتمكن من معرفة المدة التي فقد فيها الوعي. جعلته الاصطدامات المستمرة يشعر بالدوار ، وسقط فاقدًا للوعي تمامًا بعد إصابته بضربة قوية!

 

كانت الشمس عالية في السماء ، في منتصف وادي الشمال المحترق ذي الشكل النحاسي . كان جبل عمود النار الوحيد في وادي الشمال المحترق هو الأقرب إلى الشمس. لم يكن بالإمكان رؤية الكثير من الكائنات الحية في ذروته ، ومع ذلك فقد ازدهرت النباتات التي تتطلب الري بالنار بقوة ، وكادت تغطي السطح بالكامل على قمة الجبل.

 

 

أومأ الشكل برأسه ، كما لو كان يفهم كلماته تمامًا.

كانت النباتات حمراء متوهجة ، مثل محيط من أوراق الخريف ، يغطي المكان بكثافة.

 

فتح مو فان عينيه وتفحص محيطه. كان يعتقد في البداية أنه يرقد في وسط النار ، لكنه شعر بالارتياح عندما اكتشف أنها مجرد أوراق حمراء تنجرف في مهب الريح. كانت الأوراق ناعمة ، ولأنها امتصت وخزنت الطاقة من ضوء الشمس ، كانت مثل بساط دافئ في هذا المساء ، الذي أصبح باردًا تدريجيًا.

عندما كانت الأوراق الحمراء تتساقط على الأرض ، كانت مثل أضواء الشموع تتساقط ببطء في الهواء. إذا هبت عاصفة قوية عبر المكان ، فإن أضواء الشموع سوف تنجرف مع الريح في الهواء انه مشهد مذهل!

“أنا على التل؟” تحدث مو فإن بصوت منخفض.

 

استمر في الارتطام بالصخور القوية حيث جرفته موجة الحمم البركانية. يمكن أن يشعر مو فان بانكسار بعض عظامه أثناء كل تصادم.

 

 

استمر في الارتطام بالصخور القوية حيث جرفته موجة الحمم البركانية. يمكن أن يشعر مو فان بانكسار بعض عظامه أثناء كل تصادم.

كان هناك رجل عارٍ يرقد فاقدًا للوعي بين كومة الأوراق الحمراء. كانت أجزاء كثيرة من جلده قد تلقت نصيبها من الحروق ، وكان وجهه محترقًا بشكل خطير.

 

 

 

بجانب الرجل ، كان هناك شخصية حمراء ناريّة أنيقة بعض الشيء تراقبه بهدوء. كانت يدها تمسك بسائل ناتج عن مضغ الأوراق الحمراء ، تطعمه للرجل الفاقد للوعي بصبه في فمه.

بجانب الرجل ، كان هناك شخصية حمراء ناريّة أنيقة بعض الشيء تراقبه بهدوء. كانت يدها تمسك بسائل ناتج عن مضغ الأوراق الحمراء ، تطعمه للرجل الفاقد للوعي بصبه في فمه.

 

 

يبدو أن السائل علاج رائع للحروق. عندما دخل السائل إلى حلق الرجل ، بدأت جروحه المحترقه في التعافي بسرعة.

كانت الطاقة من الحمم البركانية نقية إلى حد ما ، لأنها لا تحتوي على السم أو القوة التدميرية لبعض اللهب الخاص. من ناحية أخرى ، كان لدى الرجل الفاقد للوعي مقاومة قوية للنار. لم تكن الحرارة هي سبب الإغماء ، ولكن نقص الأكسجين.

 

 

كانت الطاقة من الحمم البركانية نقية إلى حد ما ، لأنها لا تحتوي على السم أو القوة التدميرية لبعض اللهب الخاص. من ناحية أخرى ، كان لدى الرجل الفاقد للوعي مقاومة قوية للنار. لم تكن الحرارة هي سبب الإغماء ، ولكن نقص الأكسجين.

 

 

ضغط تشاو مانيان على أسنانه وسرعان ما ألقى حماية الضوء: الساتر دون تردد ، مكونًا حاجزًا على شكل قوس يغلق المدخل.

مالت الشمس ونزلت ببطء في الأفق. استعاد الرجل وعيه أخيرًا أثناء المساء.

عندما كانت الأوراق الحمراء تتساقط على الأرض ، كانت مثل أضواء الشموع تتساقط ببطء في الهواء. إذا هبت عاصفة قوية عبر المكان ، فإن أضواء الشموع سوف تنجرف مع الريح في الهواء انه مشهد مذهل!

 

عندما كان مو فان مرتبكًا تمامًا ، اقترب منه ببطء مخلوق أحمر لامع يشبه الإنسان. كانت حركته غريبة ، حيث كانت أطراف أصابع قدميه مرفوعة قليلاً ، وكان يحوم فوق الأرض. كانت تطفو في اتجاه مو فان من فوق مجموعة من الأشجار النارية التي يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار.

فتح مو فان عينيه وتفحص محيطه. كان يعتقد في البداية أنه يرقد في وسط النار ، لكنه شعر بالارتياح عندما اكتشف أنها مجرد أوراق حمراء تنجرف في مهب الريح. كانت الأوراق ناعمة ، ولأنها امتصت وخزنت الطاقة من ضوء الشمس ، كانت مثل بساط دافئ في هذا المساء ، الذي أصبح باردًا تدريجيًا.

استمر في الارتطام بالصخور القوية حيث جرفته موجة الحمم البركانية. يمكن أن يشعر مو فان بانكسار بعض عظامه أثناء كل تصادم.

 

نهضت المجموعة على أقدامهم عند سماع ذلك.

“لماذا انا هنا؟” كان مو فان مرتبكًا. لقد تذكر بوضوح أنه انجرف مع تيارات الحمم البركانية إلى أسفل التل.

توجهت المجموعة بسرعة داخل الكهف. السحرة الذين تركوا في حالة بائسة بسبب حروقهم سقطوا على الأرض في حالة معنوية منخفضة.

 

وبينما كان ينظر حوله ، رأى السماء من حوله. كان على الأرض مغطاة بأوراق حمراء ، وفي بعض الأحيان ، كانت ريح باردة مماثلة لتلك الموجودة على ارتفاع شاهق تجتاح المكان.

وبينما كان ينظر حوله ، رأى السماء من حوله. كان على الأرض مغطاة بأوراق حمراء ، وفي بعض الأحيان ، كانت ريح باردة مماثلة لتلك الموجودة على ارتفاع شاهق تجتاح المكان.

عندما كانت الأوراق الحمراء تتساقط على الأرض ، كانت مثل أضواء الشموع تتساقط ببطء في الهواء. إذا هبت عاصفة قوية عبر المكان ، فإن أضواء الشموع سوف تنجرف مع الريح في الهواء انه مشهد مذهل!

 

 

“أنا على التل؟” تحدث مو فإن بصوت منخفض.

 

 

 

فتش نفسه ، واكتشف أنه لا توجد جروح ظاهرة على جلده ، وهو أمر لا يصدق على الإطلاق.

 

نحن بحاجة إلى النجاة من هذا قبل أن نتمكن من البحث عنه. دعونا نأمل ألا تدوم الحمم البركانية لفترة طويلة. قالت تشين يي “وإلا فإننا سنختنق حتى الموت هنا”.

عندما كان مو فان مرتبكًا تمامًا ، اقترب منه ببطء مخلوق أحمر لامع يشبه الإنسان. كانت حركته غريبة ، حيث كانت أطراف أصابع قدميه مرفوعة قليلاً ، وكان يحوم فوق الأرض. كانت تطفو في اتجاه مو فان من فوق مجموعة من الأشجار النارية التي يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار.

 

 

“عنصر مو فان الأساسي هو النار ، ولن تقتله الحمم البركانية في فترة قصيرة من الزمن. ومع ذلك ، إذا لم نغلق المدخل ، فسيكون كل شخص هنا ميتًا ، وما فعله سيكون بلا معنى تمامًا ، “قالت لينغ لينغ ، التي تمكنت دائمًا من الحفاظ على هدوئها بطريقة غير مفهومة.

وصلت إلى جانب مو فان، وعلى الرغم من أن جسدها مصنوع من النار ، ولدهشة مو فان ، لم يستطع الشعور بأي حرارة قادمة من المخلوق.

تذكر مو فان على الفور أن تشين يي قد ذكرت كيف أن مخلوق ناري يشبه الإنسان أنقذ والدتها يوم جرفتها كارثة النار.

 

ضغط تشاو مانيان على أسنانه وسرعان ما ألقى حماية الضوء: الساتر دون تردد ، مكونًا حاجزًا على شكل قوس يغلق المدخل.

شاهده مو فان بانتباه. حاول حماية نفسه ، لكن شعر أن كل عظامه قد تحطمت. مجرد حركة بسيطة تسببت في ألم شديد في جميع أنحاء جسده. لم يستطع حتى الوقوف على قدميه ، ناهيك عن إلقاء تعويذة.

“لماذا انا هنا؟” كان مو فان مرتبكًا. لقد تذكر بوضوح أنه انجرف مع تيارات الحمم البركانية إلى أسفل التل.

 

———-

لم تهاجم مو فان ، لكنها قدمت له فاكهة لذيذة المظهر. لم تقترب منه ، وكأنها تخشى أن يخاف منها.

 

 

هذا صحيح ، كان نجمة الذئب السريع وحش مو فان المستدعي! إذا مات مو فات ، فسيتم إرسال نجمة الذئب السريع إلى بعده. حقيقة أن نجمة الذئب السريع كان لا يزال هنا يعني أن مو فان كان لا يزال على قيد الحياة!

“لي؟” سأل مو فان بعدم تصديق ، حيث نظر إلى الفاكهة التي يمكن أن تشبع جوعه وتعالج إصابته.

 

 

كانت النباتات حمراء متوهجة ، مثل محيط من أوراق الخريف ، يغطي المكان بكثافة.

أومأ الشكل الناري.

 

 

عندما كان مو فان مرتبكًا تمامًا ، اقترب منه ببطء مخلوق أحمر لامع يشبه الإنسان. كانت حركته غريبة ، حيث كانت أطراف أصابع قدميه مرفوعة قليلاً ، وكان يحوم فوق الأرض. كانت تطفو في اتجاه مو فان من فوق مجموعة من الأشجار النارية التي يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار.

“هل أنت من أنقذني وجلبني إلى هنا؟” سأل مو فان.

 

 

لم تكن حرارة الحمم البركانية كافية لإحراق جسده إلى رماد بسبب مقاومته للنار ، لكن الإحساس بالحرقان ، كما لو كان قد سقط في إناء من الماء المغلي ، شعر وكأن لحمه ينضج جيدًا.

أومأ الشكل برأسه ، كما لو كان يفهم كلماته تمامًا.

 

 

 

تذكر مو فان على الفور أن تشين يي قد ذكرت كيف أن مخلوق ناري يشبه الإنسان أنقذ والدتها يوم جرفتها كارثة النار.

قالت لنغ لنغ بدم بارد “لقد جرفته الحمم البركانية ، انس أمره الآن!.

نهاية الفصل

 

أخيرًا ، رفع تشانغ تشياو رأسه ببطء ونظر إلى شينشيا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط