عدد المستمعين مجنون
الفصل 44 : عدد المستمعين مجنون
في اللحظة التي ظهر فيها شياو فانغ، تعثرت ، “المعلم تشانغ ، … تصنيف شريحتك …”
نظر إليه تشانغ يي قائلاً: “لست بحاجة إلى صاعد مثلك ليخبرني ما هي الصورة الكبيرة. فقط قم بعمل الأشياء الخاصة بك بشكل جيد. متى كان مكانك للتدخل في شؤوني؟”
المعلم فنغ أيضا لم يولي اهتماما. يمكن القول أنه لم يرغب حتى في سماعها.
“هل انت تختار القتال؟” تحول جيا يان غاضب.
يوم الجمعة.
كان شياو فاغ أكثر قلقًا منه كما قال ، “ولكن غداً وفي اليوم التالي ، سيتم الانتهاء منه في عطلة نهاية الأسبوع. سيتم إبعاد نادي قصص الصغار و الكبار عن الهواء ، ثم ، لن يكون لديك أي شرائح بعد ذلك! ”
“ما هو الأمر؟”
عندما استيقظ تشانغ مبكرًا ، كان هناك متسع من الوقت. لم يكن تشانغ يي في عجلة من أمره لأخذ مترو الأنفاق. توقف عند كشك لبعض الوقت وهو يتصفح الصحف الصباحية. أراد معرفة ما إذا كان سيتم الإبلاغ عن “الأرانب الصغيرة كوني جيدة”.
بكين تايمز؟ لا شيء!
بكين تايمز؟ لا شيء!
أعطى الجميع جولة رمزية من التصفيق قبل أن يخفضوا رؤوسهم ليشغلوا أنفسهم بالعمل.
بكين مورنينج بوست؟ لا شيء!
في اليوم التالي ، السبت.
الصحف الشعبية الأخرى في العاصمة؟ أيضا لا شيء!
“من سيأخذ جدول التصنيفات؟” كان موظفًا من قسم الإحصاء.
اليوم ، جاء معظم الزملاء ، حيث عملوا بشكل جماعي إضافي.
و اصاب تشانغ يي الاكتئاب. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب أن استطلاعات الرأي انتهت بعد فوات الأوان؟ من المحتمل أن تبدأ هذه الصحف في الطباعة في الساعة الرابعة صباحًا ، لذلك لم تتمكن من نشرها في الوقت المناسب؟ سيكون ذلك سيئا.
“لقد انتهيت من تسجيل أول حلقتين. ما رأيك؟”
كان يخطط لاستخدام هذا لرفع معدلات الاستماع. دون أي عروض ، كيف كان عليه أن يسحبه؟
هاي ، سأترك الأمر بين يدي الله.
شعر الجميع أن هناك شيئًا ما خاطئًا نظرًا لأن الجميع نظروا إليه.
كل ما يمكن القيام به قد قام به تشانغ يي. وقد بذل أيضا قصارى جهده. واليوم ، كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كانت معدلات الاستماع ستظل في أسفل “نادي قصص الصغار و الكبار”. مجرد الارتفاع قليلاً إلى المركز التاسع عشر أو العشرين سيكون أمرًا جيدًا ؛ على الأقل ، لن يكون الأمر محرجًا للغاية. عندها فقط يمكن أن يستمر تشانغ يي في التفكير في طريقة لسحب القطعة لأعلى. لم يتبق الكثير من الوقت.
كان هناك أشخاص ركلوه أثناء سقوطه ، بينما اتخذ آخرون موقفا غاضبا. بدأ الجميع في الرنين “لتثقيف” تشانغ يي.
هذه المرة ، كان تشانغ يي يضع كل آماله ومراهناته على حدث مسابقة المقالات الرسمية بوزارة التعليم. اعتمد “نادي قصص الصغار و الكبار” على هذا الرهان الذي سيتم إحياؤه!
…
في اليوم التالي ، السبت.
كان هدف تشانغ يي بسيطًا جدًا وكان يستخدم أسرع سرعة له للقيام بالجزء على يديه جيدًا. بالحصول على جائزة أفضل مضيف للبث الوافد الجديد في أقصر وقت ممكن ، خاصة تلك التي كانت موثوقة تمامًا ، يمكنه إذن أن يقول وداعًا لهذه الوحدة. كان هذا المكان مجرد نقطة انطلاق لتشانغ يي. لقد كانت محطة توقف قبل أن يذهب إلى مرحلة أعلى. بعد الحصول على الخبرة والمؤهلات ، سيكون تشانغ يي مثل طائر حر. مجرد استخدام برنامج متخصص في وقت متأخر من الليل مثل “ضربات الاشباح خارج النور” لم يكن كافياً لتلميع سيرته الذاتية!
بكين مورنينج بوست؟ لا شيء!
من اليوم فصاعدًا ، أراد أن يتطور نحو أن يصبح مضيفًا تلفزيونيًا كان ذلك المكان الذي يتطلب مظهر جيد. كانت متطلبات المظهر والارتفاع أعلى بعدة مرات من محطات الراديو لمضيف البث. كيف كان لإقناع القادة أو المديرين أو منتجي البرامج بتجاهل ظهوره ، حتى يتمكنوا من توظيفه؟ لقد كان قادمًا جديدًا ذو مظهر متوسط الطول ، ولم يكن لديه أي خلفية أو روابط.
يمكن للنساء الاعتماد على ماكياج إذا لم يكن لديهم وجه جميل. دون ماكياج ، يمكنهم استخدام الجسم!
ماذا عن الرجال؟ ماذا يمكن عن الرجال الفقراء يعتمدون على ماذا؟ كان هناك ثلاثة أشياء فقط يمكنهم الاعتماد عليها.
أولاً: جعله مزيف!
قالت المذيعة القديمة “يا شياو مي ، ألا يمكننا نحن الرفاق أن نقول شيئًا جديدًا للوافد الجديد؟ ألا يمكننا أن ننصحه عندما تكون أفكاره إشكالية؟”
ثانيًا: أن تكون جيدًا في الصنع!
“في المرتبة الأولى …” أعلن جيا يان ، “الحديث عن العالم للمعلم وانغ شياومي. المستمع 3.87 ٪.”
ثالثًا: يجب أن تكون قادرًا على التزوير في صنعه!
ضحك تشانغ يي ، “لقد جئت إلى العمل لأؤدي وظيفتي وأؤدي عملي. هنا أتيت ، وأحاول تثقيفي ، فمن هو الشخص الذي يختار القتال؟”
حسنا ، دعنا نكون جادين. في الواقع ، بالنسبة لشخص مثله الذي كان ينقصه ، احتاج إلى القدرة وسجلات الخدمة!
اليوم ، جاء معظم الزملاء ، حيث عملوا بشكل جماعي إضافي.
“المعلم جيا؟”
وكان تشانغ يي حاليا يفتقر إلى القدرة. الشيء الوحيد الذي افتقر إليه هو سجلات خدمته. كان عليه أن يتسبب في انفجار مستمع مقطع ما ، من أجل تأسيس مؤسسته!
نظر إليه تشانغ يي وقال: “هذا هو موقفي. في الماضي وفي المستقبل ، سيكون الأمر هكذا دائمًا. لا أحتاج إلى شخص يعلمني كيف يجب أن أكون. لا يزال لدي نفس الكلمات لأقول ، سيستمر برنامج قصص الصغار و الكبار في البث ، حيث يتم استضافتي لهذا الجزء من قِبلي ، ولا يحتاج مقطعي إلى أشخاص يخبرونني بما يجب فعله! هل ترغب في الحصول على عرض بعد الظهر لقناة الأدب؟ على الهواء قبل التحدث! ”
…
من اليوم فصاعدًا ، أراد أن يتطور نحو أن يصبح مضيفًا تلفزيونيًا كان ذلك المكان الذي يتطلب مظهر جيد. كانت متطلبات المظهر والارتفاع أعلى بعدة مرات من محطات الراديو لمضيف البث. كيف كان لإقناع القادة أو المديرين أو منتجي البرامج بتجاهل ظهوره ، حتى يتمكنوا من توظيفه؟ لقد كان قادمًا جديدًا ذو مظهر متوسط الطول ، ولم يكن لديه أي خلفية أو روابط.
محطة الاذاعة
تافه تيان بن ، “ولكن هل يمكنك أن تفعل ذلك بشكل جيد؟”
نظر إليه تشانغ يي وقال: “هذا هو موقفي. في الماضي وفي المستقبل ، سيكون الأمر هكذا دائمًا. لا أحتاج إلى شخص يعلمني كيف يجب أن أكون. لا يزال لدي نفس الكلمات لأقول ، سيستمر برنامج قصص الصغار و الكبار في البث ، حيث يتم استضافتي لهذا الجزء من قِبلي ، ولا يحتاج مقطعي إلى أشخاص يخبرونني بما يجب فعله! هل ترغب في الحصول على عرض بعد الظهر لقناة الأدب؟ على الهواء قبل التحدث! ”
كان عليه العمل كالمعتاد.
رأى جيا يان فجأة تشانغ يي وهو مبتسم ، “مهلا ، المعلم تشانغ هنا؟ كنت أبحث فقط عنك. يجب أن يكون لدينا انتقال لبرامجنا.”
“لماذا لا تقرأها؟”
كان قد وصل إلى المكتب على النقطة. لحظة وصوله ، كان جيا يان قد بدأ بالفعل في الإعلان عن تصنيفات تصنيف المستمعين. عرف تشانغ يي بالفعل أن شريحته كانت لا تزال في مكانها بالأمس ، لذلك لم يعط أي وجه من خلال الاستماع إلى التصنيفات. لم يستمع إليها على الإطلاق ، لأنه ذهب إلى استوديو التسجيل لتسجيل برنامج اليوم.
تافه تيان بن ، “ولكن هل يمكنك أن تفعل ذلك بشكل جيد؟”
استغرق جيا يان التحدي الذي يواجهه ، “حسنا! دعونا ننتظر ونرى!”
“مرحباً يا أطفال. في الآونة الأخيرة ، كانت هناك العديد من الحالات البشعة لأشخاص اختطفوا الأطفال وسرقوا المنزل عندما لا يكون الآباء موجودين في بكين. ومن ثم ، سأخبر الجميع بقصة قصيرة. اسمها” الأرانب الصغيرة كن جيدًا ” أتمنى ألا يفتح الجميع الباب أمام الغرباء من اليوم فصاعدا! ”
“كان لدى مامي بوني ثلاثة أطفال. كان أحدهم يدعى” العيون الحمراء الصغيرة “، والآخر كان يدعى” الآذان الطويلة “، والآخر كان يسمى” الذيل المتعرج “.
الفصل 44 : عدد المستمعين مجنون
“الأرانب الصغيرة تكون جيدة ؛ افتح الباب.”
هز وو داتاو رأسه وقال: “محاولة البحث عن مكان واحد أو موقعين أعلى هو موقف إيجابي. لترك الأمر يمتد من الأسفل إلى العشرة الأوائل؟ ثم يتجاوز ذلك فهم الشخص! الانغماس في الخيال!”
“تعال بسرعة ، أريد أن آتي”.
من حيث القدرة على الغناء ، كان تشانغ يي مثل الشخص العادي. لم يكن لديه أي أساس ، لكنه لم يكن سيئًا للغاية. بعد كل شيء ، كان طالبا في الإذاعة الكبرى.من حيث التحكم في مستوى الصوت والتحكم الصوتي وقدرة الرئة ، لم يكن تشانغ يي بهذا السوء. كان في الواقع ارضاء الأذن عندما غنى أغنية الأطفال.
“قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل”؟ غير ممكن! لم يكن الجزء المتأخر من الليل لديه قاعدة جمهور كهذه!
يوم الجمعة.
“لا تفتح ، لا تفتح. نحن لا نفتح!”
هاي ، سأترك الأمر بين يدي الله.
ثم من كان؟
“لم تعد الأم بعد. لن نفتحها لأي شخص!”
“لم تعد الأم بعد. لن نفتحها لأي شخص!”
بعد غنائها عدة مرات وإعادة تسجيلها عدة مرات ، كان تشانغ يي راضيًا في النهاية. ودعا مساعد شياو فانغ لمساعدته في ترتيب شريط التسجيل.
كان شياو فاغ أكثر قلقًا منه كما قال ، “ولكن غداً وفي اليوم التالي ، سيتم الانتهاء منه في عطلة نهاية الأسبوع. سيتم إبعاد نادي قصص الصغار و الكبار عن الهواء ، ثم ، لن يكون لديك أي شرائح بعد ذلك! ”
في اللحظة التي ظهر فيها شياو فانغ، تعثرت ، “المعلم تشانغ ، … تصنيف شريحتك …”
احتلت “الترفيه اليومي” دائمًا المركز الثاني في قناة الأدب. نظرًا للطبيعة الخاصة للجزء ، يتناوب مضيف البث. كان عادة رجل وامرأة . الآن ، كان وو داتو والمضيفات اللاتي توليا الاستضافة. كانت تقييمات الأسبوع جيدة ، حيث زادت بشكل مطرد.
رأى جيا يان فجأة تشانغ يي وهو مبتسم ، “مهلا ، المعلم تشانغ هنا؟ كنت أبحث فقط عنك. يجب أن يكون لدينا انتقال لبرامجنا.”
“كان الأمر أخيرًا ، أليس كذلك؟ لقد علمت به بالأمس. لا بأس”. تشانغ يي لا يثير ضجة.
وضع تشانغ يي أغراضه وهو جالس ، دون أن يعطيه نظرة.
كان شياو فاغ أكثر قلقًا منه كما قال ، “ولكن غداً وفي اليوم التالي ، سيتم الانتهاء منه في عطلة نهاية الأسبوع. سيتم إبعاد نادي قصص الصغار و الكبار عن الهواء ، ثم ، لن يكون لديك أي شرائح بعد ذلك! ”
لحظة جاء تشانغ يي إلى المكتب ، رأى جيا يان يختلط مع زملائه. كان في الوسط ، يجري مدح. بدا جيا يان للاستمتاع بهذا الشعور.
لحظة جاء تشانغ يي إلى المكتب ، رأى جيا يان يختلط مع زملائه. كان في الوسط ، يجري مدح. بدا جيا يان للاستمتاع بهذا الشعور.
قال تشانغ يي ، “أليس هناك يومين آخرين؟ لا أحد يعرف ما ستكون النتيجة حتى النهاية.”
عند الظهر ، تم بث البرنامج. لم يذهب تشانغ يي إلى الغداء ، حيث كان قلقًا بشأن تصنيف المستمع. ومع ذلك ، لم يأت تشاو قوهتشو وقائدان آخران للقناة إلى العمل ، حيث يبدو أنهما كانا يعقدان اجتماعًا في مكان ما. كان هذا على ما يبدو لقصيدة لقاء مهرجان منتصف الخريف الأسبوع المقبل ، التي نظمتها رابطة الكتاب في بكين ومحطة إذاعة بكين. كان حتى البث المباشر. منذ اقتراب مهرجان منتصف الخريف ، كان الجميع مشغولين به. على هذا النحو ، لم يكن لدى تشانغ يي أي طريقة لمعرفة التقييم مسبقًا. نظرًا لعدم وجود أخبار عن الترويج لـ “الأرانب الصغيرة كوني جيدة” ، سواء على شاشات التلفزيون أو الصحف ، فقد شعر تشانغ يي بقشعريرة في قلبه.
“كان لدى مامي بوني ثلاثة أطفال. كان أحدهم يدعى” العيون الحمراء الصغيرة “، والآخر كان يدعى” الآذان الطويلة “، والآخر كان يسمى” الذيل المتعرج “.
…
في اليوم التالي ، السبت.
“لا تفتح ، لا تفتح. نحن لا نفتح!”
اليوم ، جاء معظم الزملاء ، حيث عملوا بشكل جماعي إضافي.
وقال محرر آخر في منتصف العمر: “يمكننا أن نفهم كيف تريد أن تجعل الجزء الخاص بك يعمل بشكل جيد ، ولكن يحتاج المرء إلى مواجهة الحقائق. يجب أن تبدأ في التحضير لنهاية الجزء”.
“المعلم جيا ، هل انتهيت من تسجيل الحلقة الأولى؟”
imo zido
جاء شخص ما من الخارج!
“لقد انتهيت من تسجيل أول حلقتين. ما رأيك؟”
“كانت جيدة جدا. كانت الجودة عالية جدا. أعتقد أنه يمكن أن يدخل المراكز العشرة الأولى.”
“المعلم جيا ، من المؤكد أنك رائع. وستكون المحطة ملكًا لك يا شباب من الآن فصاعدًا.”
لحظة جاء تشانغ يي إلى المكتب ، رأى جيا يان يختلط مع زملائه. كان في الوسط ، يجري مدح. بدا جيا يان للاستمتاع بهذا الشعور.
اليوم ، جاء معظم الزملاء ، حيث عملوا بشكل جماعي إضافي.
حسنا ، دعنا نكون جادين. في الواقع ، بالنسبة لشخص مثله الذي كان ينقصه ، احتاج إلى القدرة وسجلات الخدمة!
رأى جيا يان فجأة تشانغ يي وهو مبتسم ، “مهلا ، المعلم تشانغ هنا؟ كنت أبحث فقط عنك. يجب أن يكون لدينا انتقال لبرامجنا.”
كان الجميع غافل. قليل يهتم ، لأنه كان بلا جدوى. كانت تقديرات المحطة ثابتة إلى حد كبير. كان الأمر نفسه تقريبا كل يوم ، حيث كان من الصعب إجراء أي تغيير.
وضع تشانغ يي أغراضه وهو جالس ، دون أن يعطيه نظرة.
محطة الاذاعة
رأى جيا يان فجأة تشانغ يي وهو مبتسم ، “مهلا ، المعلم تشانغ هنا؟ كنت أبحث فقط عنك. يجب أن يكون لدينا انتقال لبرامجنا.”
غرق التعبير جيا يان ، “يوم الاثنين ، سيتم بث البرنامج الخاص بي. أخبر المستمعين في نهاية الأسبوع حول هذا ، وأيضا تعزيز البرنامج الخاص بي. هل هذا جيد؟” بعد بعض التردد ، قال: “المعلم تشانغ ، أعرف ما تفكر فيه ولديك وجهات نظر. لا يمكنك قبول نتيجة القطعة التي يتم محوها ، لكن تم تحديد ذلك بالفعل منذ فترة طويلة من قبل المحطة. إذا كان مقطع ما يجلس دائمًا في الأسفل من حيث تصنيفات المستمعين ، ثم ستقوم المحطة بإجراء تعديلاتها على القطاعات أو حتى الغائها وفقًا للواقع ، واليوم ، البرامج ذات القصص الخيالية في أدنى مستوياتها على الإطلاق ، وهذا هو الاتجاه الأساسي. بدأت كل محطة إذاعية وتليفزيونية تعديلاتها على برامج الأطفال. لا أحد يستطيع أن ينقذها ، لذلك آمل أن تفكر في الصورة الأكبر وتفسح المجال لشريحتي “.
ولوح جيا يان بيده ، “دعونا لا نقول بعد الآن. ليس الأمر كما لو أنه سيستمع”.
وكان تشانغ يي حاليا يفتقر إلى القدرة. الشيء الوحيد الذي افتقر إليه هو سجلات خدمته. كان عليه أن يتسبب في انفجار مستمع مقطع ما ، من أجل تأسيس مؤسسته!
نظر إليه تشانغ يي قائلاً: “لست بحاجة إلى صاعد مثلك ليخبرني ما هي الصورة الكبيرة. فقط قم بعمل الأشياء الخاصة بك بشكل جيد. متى كان مكانك للتدخل في شؤوني؟”
كان عليه العمل كالمعتاد.
“هل انت تختار القتال؟” تحول جيا يان غاضب.
في اللحظة التي ظهر فيها شياو فانغ، تعثرت ، “المعلم تشانغ ، … تصنيف شريحتك …”
المعلم فنغ أيضا لم يولي اهتماما. يمكن القول أنه لم يرغب حتى في سماعها.
ضحك تشانغ يي ، “لقد جئت إلى العمل لأؤدي وظيفتي وأؤدي عملي. هنا أتيت ، وأحاول تثقيفي ، فمن هو الشخص الذي يختار القتال؟”
“ليتل تشانغ ، أي نوع من الموقف هذا؟” صاح وو داتو ، الذي كان لديه ضغينة من تشانغ يي ، “لماذا يوجد الكثير من الخبث في كلماتك؟”
“قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل”؟ غير ممكن! لم يكن الجزء المتأخر من الليل لديه قاعدة جمهور كهذه!
و اصاب تشانغ يي الاكتئاب. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب أن استطلاعات الرأي انتهت بعد فوات الأوان؟ من المحتمل أن تبدأ هذه الصحف في الطباعة في الساعة الرابعة صباحًا ، لذلك لم تتمكن من نشرها في الوقت المناسب؟ سيكون ذلك سيئا.
نظر إليه تشانغ يي وقال: “هذا هو موقفي. في الماضي وفي المستقبل ، سيكون الأمر هكذا دائمًا. لا أحتاج إلى شخص يعلمني كيف يجب أن أكون. لا يزال لدي نفس الكلمات لأقول ، سيستمر برنامج قصص الصغار و الكبار في البث ، حيث يتم استضافتي لهذا الجزء من قِبلي ، ولا يحتاج مقطعي إلى أشخاص يخبرونني بما يجب فعله! هل ترغب في الحصول على عرض بعد الظهر لقناة الأدب؟ على الهواء قبل التحدث! ”
استغرق جيا يان التحدي الذي يواجهه ، “حسنا! دعونا ننتظر ونرى!”
تيان بن ضحك ، “تشانغ يي ، أنت لم ترى تقييمات المستمع أمس ، أليس كذلك؟”
يمكن للنساء الاعتماد على ماكياج إذا لم يكن لديهم وجه جميل. دون ماكياج ، يمكنهم استخدام الجسم!
قال تشانغ يي ، “أليس هناك يومين آخرين؟ لا أحد يعرف ما ستكون النتيجة حتى النهاية.”
قال مذيع قديم في القناة ، “ليتل تشانج ، لقد استمعت إلى مقطع أولد فنغ طوال هذه السنوات. على الرغم من أنني لا أريد أن ينتهي ، ولكن الواقع يظهر أنه لا يمكن مواكبة العصر. كمية حكايات الأطفال منخفضة للغاية ، وجودة الأعمال رديئة للغاية ، إنها الاتجاه “.
ثم من كان؟
كما سمح المعلم فنغ ، الذي كان جالسًا بجانب تشانغ يي ، بالتنهد الطويل.
يمكن للنساء الاعتماد على ماكياج إذا لم يكن لديهم وجه جميل. دون ماكياج ، يمكنهم استخدام الجسم!
وقال محرر آخر في منتصف العمر: “يمكننا أن نفهم كيف تريد أن تجعل الجزء الخاص بك يعمل بشكل جيد ، ولكن يحتاج المرء إلى مواجهة الحقائق. يجب أن تبدأ في التحضير لنهاية الجزء”.
من حيث القدرة على الغناء ، كان تشانغ يي مثل الشخص العادي. لم يكن لديه أي أساس ، لكنه لم يكن سيئًا للغاية. بعد كل شيء ، كان طالبا في الإذاعة الكبرى.من حيث التحكم في مستوى الصوت والتحكم الصوتي وقدرة الرئة ، لم يكن تشانغ يي بهذا السوء. كان في الواقع ارضاء الأذن عندما غنى أغنية الأطفال.
عندما استيقظ تشانغ مبكرًا ، كان هناك متسع من الوقت. لم يكن تشانغ يي في عجلة من أمره لأخذ مترو الأنفاق. توقف عند كشك لبعض الوقت وهو يتصفح الصحف الصباحية. أراد معرفة ما إذا كان سيتم الإبلاغ عن “الأرانب الصغيرة كوني جيدة”.
كان هناك أشخاص ركلوه أثناء سقوطه ، بينما اتخذ آخرون موقفا غاضبا. بدأ الجميع في الرنين “لتثقيف” تشانغ يي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
سماع كل الثرثرة ، وانغ شياو مي أيضا غضبت. قالت: “سينتهي هذا الجزء بالتأكيد ، لكن كيف يريد المدرس ليتل تشانج أن ينتهي ، ولديه بالتأكيد رأيه الخاص. لذا ، فليست هناك حاجة لأن يستمر الجميع في الرنين ، أليس كذلك؟ ألا يمكنكم أن تبدئوا في اعمالكم الخاص؟”
شعر الجميع أن هناك شيئًا ما خاطئًا نظرًا لأن الجميع نظروا إليه.
قالت المذيعة القديمة “يا شياو مي ، ألا يمكننا نحن الرفاق أن نقول شيئًا جديدًا للوافد الجديد؟ ألا يمكننا أن ننصحه عندما تكون أفكاره إشكالية؟”
حسنا ، دعنا نكون جادين. في الواقع ، بالنسبة لشخص مثله الذي كان ينقصه ، احتاج إلى القدرة وسجلات الخدمة!
ضحك تشانغ يي ، “بالتأكيد لا أعتقد أن أفكاري هي إشكالية. أريد أن استخدم موقفا إيجابيا للقيام بقطاعي بشكل جيد. هل هذا الفكر إشكالي؟”
“المعلم جيا ، هل انتهيت من تسجيل الحلقة الأولى؟”
ضحك تشانغ يي ، “لقد جئت إلى العمل لأؤدي وظيفتي وأؤدي عملي. هنا أتيت ، وأحاول تثقيفي ، فمن هو الشخص الذي يختار القتال؟”
تافه تيان بن ، “ولكن هل يمكنك أن تفعل ذلك بشكل جيد؟”
كان الجميع غافل. قليل يهتم ، لأنه كان بلا جدوى. كانت تقديرات المحطة ثابتة إلى حد كبير. كان الأمر نفسه تقريبا كل يوم ، حيث كان من الصعب إجراء أي تغيير.
“ثانيا …” عند رؤية هذا ، ارتجف جيا يان فجأة. كان الأمر كما لو أنه رأى شبحًا بينما اتسعت عيناه ، “هذا!”
ولوح جيا يان بيده ، “دعونا لا نقول بعد الآن. ليس الأمر كما لو أنه سيستمع”.
هز وو داتاو رأسه وقال: “محاولة البحث عن مكان واحد أو موقعين أعلى هو موقف إيجابي. لترك الأمر يمتد من الأسفل إلى العشرة الأوائل؟ ثم يتجاوز ذلك فهم الشخص! الانغماس في الخيال!”
هز وو داتاو رأسه وقال: “محاولة البحث عن مكان واحد أو موقعين أعلى هو موقف إيجابي. لترك الأمر يمتد من الأسفل إلى العشرة الأوائل؟ ثم يتجاوز ذلك فهم الشخص! الانغماس في الخيال!”
وضع تشانغ يي أغراضه وهو جالس ، دون أن يعطيه نظرة.
تافه تيان بن ، “ولكن هل يمكنك أن تفعل ذلك بشكل جيد؟”
جاء شخص ما من الخارج!
“من سيأخذ جدول التصنيفات؟” كان موظفًا من قسم الإحصاء.
ضحك وو داتو ، “لماذا؟ هل زاد تصنيفي للترفيه اليومي مرة أخرى؟”
“من سيأخذ جدول التصنيفات؟” كان موظفًا من قسم الإحصاء.
كان يخطط لاستخدام هذا لرفع معدلات الاستماع. دون أي عروض ، كيف كان عليه أن يسحبه؟
“هل انت تختار القتال؟” تحول جيا يان غاضب.
“اعطني اياه.” تظاهر جيا يان وكأنه القائد. مشى ببطء لأخذ النموذج. بعد أن غادر موظفو دائرة الإحصاء ، لم يلق نظرة وقال للجميع: “سأعلن عن تقييمات الأمس”. هذا الشعور كان رائعا جدا. كان لديه توقعات كبيرة لمستقبله. لقد فكر أيضًا في الجزء الخاص به. بالتفكير في زيادة تصنيف شريحته يومًا بعد يوم ، ومن ثم الحصول على موقع في المحطة من خلال اتصالاته ، سيصلح بالتأكيد ذلك تشانغ!
“من سيأخذ جدول التصنيفات؟” كان موظفًا من قسم الإحصاء.
حسنا ، دعنا نكون جادين. في الواقع ، بالنسبة لشخص مثله الذي كان ينقصه ، احتاج إلى القدرة وسجلات الخدمة!
كان الجميع غافل. قليل يهتم ، لأنه كان بلا جدوى. كانت تقديرات المحطة ثابتة إلى حد كبير. كان الأمر نفسه تقريبا كل يوم ، حيث كان من الصعب إجراء أي تغيير.
استغرق جيا يان التحدي الذي يواجهه ، “حسنا! دعونا ننتظر ونرى!”
المعلم فنغ أيضا لم يولي اهتماما. يمكن القول أنه لم يرغب حتى في سماعها.
“في المرتبة الأولى …” أعلن جيا يان ، “الحديث عن العالم للمعلم وانغ شياومي. المستمع 3.87 ٪.”
ضحك تشانغ يي ، “بالتأكيد لا أعتقد أن أفكاري هي إشكالية. أريد أن استخدم موقفا إيجابيا للقيام بقطاعي بشكل جيد. هل هذا الفكر إشكالي؟”
في ذلك الوقت ، عندما حصل تصنيف وانغ شياو مي على أربعة ، كان ذلك بسبب ظروف غير طبيعية. ومع ذلك ، على الرغم من أنها لم تنفجر مرة أخرى على الإطلاق ، إلا أن برنامج “الحديث عن العالم” قد زاد عدد المستمعين بعد العملية الانتحارية للطالب الجامعي. على هذا النحو ، كانت تقييماتها أعلى بكثير من ذي قبل.
رأى جيا يان فجأة تشانغ يي وهو مبتسم ، “مهلا ، المعلم تشانغ هنا؟ كنت أبحث فقط عنك. يجب أن يكون لدينا انتقال لبرامجنا.”
أعطى الجميع جولة رمزية من التصفيق قبل أن يخفضوا رؤوسهم ليشغلوا أنفسهم بالعمل.
عند الظهر ، تم بث البرنامج. لم يذهب تشانغ يي إلى الغداء ، حيث كان قلقًا بشأن تصنيف المستمع. ومع ذلك ، لم يأت تشاو قوهتشو وقائدان آخران للقناة إلى العمل ، حيث يبدو أنهما كانا يعقدان اجتماعًا في مكان ما. كان هذا على ما يبدو لقصيدة لقاء مهرجان منتصف الخريف الأسبوع المقبل ، التي نظمتها رابطة الكتاب في بكين ومحطة إذاعة بكين. كان حتى البث المباشر. منذ اقتراب مهرجان منتصف الخريف ، كان الجميع مشغولين به. على هذا النحو ، لم يكن لدى تشانغ يي أي طريقة لمعرفة التقييم مسبقًا. نظرًا لعدم وجود أخبار عن الترويج لـ “الأرانب الصغيرة كوني جيدة” ، سواء على شاشات التلفزيون أو الصحف ، فقد شعر تشانغ يي بقشعريرة في قلبه.
“ثانيا …” عند رؤية هذا ، ارتجف جيا يان فجأة. كان الأمر كما لو أنه رأى شبحًا بينما اتسعت عيناه ، “هذا!”
“ما هو الأمر؟”
“قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل”؟ غير ممكن! لم يكن الجزء المتأخر من الليل لديه قاعدة جمهور كهذه!
“المعلم جيا؟”
“كان لدى مامي بوني ثلاثة أطفال. كان أحدهم يدعى” العيون الحمراء الصغيرة “، والآخر كان يدعى” الآذان الطويلة “، والآخر كان يسمى” الذيل المتعرج “.
“لماذا لا تقرأها؟”
جيا يان لم يرد.
شعر الجميع أن هناك شيئًا ما خاطئًا نظرًا لأن الجميع نظروا إليه.
محطة الاذاعة
ضحك وو داتو ، “لماذا؟ هل زاد تصنيفي للترفيه اليومي مرة أخرى؟”
بكين تايمز؟ لا شيء!
استغرق جيا يان التحدي الذي يواجهه ، “حسنا! دعونا ننتظر ونرى!”
احتلت “الترفيه اليومي” دائمًا المركز الثاني في قناة الأدب. نظرًا للطبيعة الخاصة للجزء ، يتناوب مضيف البث. كان عادة رجل وامرأة . الآن ، كان وو داتو والمضيفات اللاتي توليا الاستضافة. كانت تقييمات الأسبوع جيدة ، حيث زادت بشكل مطرد.
كان عليه العمل كالمعتاد.
جيا يان لم يرد.
في اليوم التالي ، السبت.
وكان تشانغ يي حاليا يفتقر إلى القدرة. الشيء الوحيد الذي افتقر إليه هو سجلات خدمته. كان عليه أن يتسبب في انفجار مستمع مقطع ما ، من أجل تأسيس مؤسسته!
كان وو داتو في حالة ذهول. ماذا؟ أنا لست في المرتبة الثانية؟
حسنا ، دعنا نكون جادين. في الواقع ، بالنسبة لشخص مثله الذي كان ينقصه ، احتاج إلى القدرة وسجلات الخدمة!
ثالثًا: يجب أن تكون قادرًا على التزوير في صنعه!
أصيب الجميع بالصدمة أيضًا. كان من المستحيل! “الترفيه اليومي” كان جزءًا من الأخبار! هذا النوع من البرامج لم ينخفض أبدا إلى المرتبة الثانية!
ثم من كان؟
كان عليه العمل كالمعتاد.
كان وو داتو في حالة ذهول. ماذا؟ أنا لست في المرتبة الثانية؟
“قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل”؟ غير ممكن! لم يكن الجزء المتأخر من الليل لديه قاعدة جمهور كهذه!
ضحك وو داتو ، “لماذا؟ هل زاد تصنيفي للترفيه اليومي مرة أخرى؟”
مع إيلاء اهتمام الجميع ، توقف جيا يان لفترة طويلة قبل أن يقول بشكل غامض ، “المركز الثاني هو نادي قصص الصغار و الكبار. المستمع 2.40 ٪!”
المعلم فنغ أيضا لم يولي اهتماما. يمكن القول أنه لم يرغب حتى في سماعها.
بكين تايمز؟ لا شيء!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“ما هو الأمر؟”
استمتعوا
imo zido
محطة الاذاعة
قال تشانغ يي ، “أليس هناك يومين آخرين؟ لا أحد يعرف ما ستكون النتيجة حتى النهاية.”
