التأثيرات المدهشة لثمار السحر
الفصل 66: التأثيرات المدهشة لثمار السحر
قعقعة ، دمدمة. شعر بنبض حلقه. في اللحظة التالية ، كان لدى تشانغ يي مفاجأة. كان يشعر فقط بشعور خاص وسحري. شيء لا يوصف. شيء خاص جداً ، لقد كان شعوراً لا يمكن الاحتفاظ به!
لديه الآن فهم للمخاطر .
كل شيء قد أكل!
بالنظر إلى مقدمة العنصر ، شعر تشانغ يي بسعادة غامرة.
كيف أصبحت ساحرا جدا!
[فاكهة سحر (العين)]: فعال بشكل دائم بمجرد تناوله. يزيد من سحر عيون اللاعب . يمكن تكديسها بشكل غير محدود.
تم أكل جميع الثمار!
فقط للعيون؟ هل يمكن أن يكون هناك فاكهة أخرى لأجزاء أخرى؟
ما هو أعلى عالم يمكن أن يصل إليه المشاهير؟
لذا كانت هذه جائزة فئة الإحصائيات! لا عجب أن فرص الحصول عليها كانت منخفضة للغاية!
الآن ، كانت لا تزال الساعة 11. كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل ساعة الغداء ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الناس هنا.
كان مختلفًا تمامًا عن عناصر فئة الاستهلاك لمرة واحدة! كان هذا عنصر تأثير دائم!
كل شيء قد أكل!
وبالنظر إلى الوصف ، يمكن تكديسه لعدد غير محدود من المرات؟ هذا يعني أنه يستطيع أن يأكل أكبر عدد ممكن من هذه الثمار ذات التأثير الدائم
عثر تشانغ يي على مقعد ” وعاء كبير”.
تشانغ يي أنهى سحب اليانصيب. لقد أنفق معظم نقاطه ، لذلك لم يكن لديه أي نية للرسم مرة أخرى. وضع على الفور ثمار سحر الأربعة على مكتب. الثمار لم تكن كبيرة. كانت بحجم قبضة اليد. كان في شكل لم يره تشانغ يي من قبل. كان لون الثمار أرجوانيًا عميقًا ، وكان سطحه محفورًا بالحفر ؛ ومع ذلك ، كان لها سحر جعلها جميلة للغاية. على الساق ، كان هناك حتى عدد قليل من الأوراق الخضراء الصغيرة التي تنضح برائحة عطرية.
بعد الانتهاء من وجبته والخروج من المطعم ، نظر تشانغ يي إلى السماء وكان لديه الدافع للبكاء!
دعونا نأكل!
كل شيء كان محشوا في معدته!
لا تؤمن بالإعلانات ، تؤمن بالفعالية!
لا تؤمن بالإعلانات ، تؤمن بالفعالية!
كانت هناك مرآة أمام المكتب. أعد تشانغ يي نفسه ، حاملاً ثمرة سحر في يده. أخذ لدغة مع مشاعر متحمسة ومختلطة!
وسرعان ما جاءت النادلة مرة أخرى وبدأت في الدردشة مع تشانغ يي ، “هل تأتي هنا كثيرًا لتناول وجبات الطعام الخاصة بك؟ أجد أنك مألوف.”
حتى الرائحة تناثرت!
التعليقات التي حصل عليها من الخروج لتناول طعام الغداء سمحت لـ تشانغ يي بتأكيد ذلك!
تشانغ يي أغلق عينيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أقسم أن هذه كانت الفاكهة هي الألذ الذي تذوقها على الإطلاق. حلو ودسم ، ذوق خفيف ، يفيض بالعطر ، مليء بالدهون ، ولكن ليس دهنيًا ، يذوب في الفم ، مع طعم عالق ….. ننسى ذلك ، لن أبالغ. في الواقع ، كان الطعم متساويًا ، ولكن إذا لم يتم المبالغة ، فكيف يمكن التعبير عن خصوصية العنصر؟ عندما تشاهد التلفاز ، نقاد الطعام في برامج المطبخ … أليسوا نفس الشيء؟ يقولون بسهولة أنه يذوب في الفم بين الحين والآخر. لم يكن تشانغ يي يفهمها في الماضي. أختك! قطعة من الجاسوس الرديء شوى اللحم … كيف يمكن أن يذوب في الفم!؟؟؟ هل تعتقد أنك كنت تتناول دوف (علامة تجارية لشوكولاتة الحليب)؟ يمكن أن يفهم تشانغ يي الآن لماذا يمكن أن يذوب لحم الجاسيس المشوي في الفم على شاشة التلفزيون – لأن هذا سيجعله يبدو رائعًا!
فقط بعد أن عاد تشانغ يي إلى حالته الطبيعية ، فتح عينيه. أعطاه انعكاسه في المرآة صدمة صغيرة. هذا …. كانت عيناه ….
تم أكل جميع الثمار!
أجاب تشانغ يي ، “آه ، نعم ، لقد جئت إلى هنا عدة مرات.”
كل شيء كان محشوا في معدته!
لقد عكس وضعه!
قعقعة ، دمدمة. شعر بنبض حلقه. في اللحظة التالية ، كان لدى تشانغ يي مفاجأة. كان يشعر فقط بشعور خاص وسحري. شيء لا يوصف. شيء خاص جداً ، لقد كان شعوراً لا يمكن الاحتفاظ به!
يخرج.
هل يمكن أن تكون سحرية جدا؟
كان تشانغ يي مرتبكًا بالفعل ، مما جعله يشكك في النتائج. عندما رأى أن وقت الغداء كان هنا تقريبًا ، قرر عدم تناول المعكرونة سريعة التحضير. ذهب إلى مطعم لتناول الطعام .
نعم ، لقد كانت سحرية!
“ألا تعمل اليوم؟ لماذا أتيت هنا في وقت مبكر لتناول طعام الغداء؟” سألت النادلة.
هرع تشانغ يي إلى المرحاض لعمله الصغير. بعد التنظيف ، اختفى الشعور السحري.
تم أكل جميع الثمار!
حسنًا ، لم أعد أمزح. دعنا نعود إلى ما قبل طاولة الكتابة. كان تشانغ يي ينظر إلى المرآة بنفسه واكتشف حقًا أن هناك شيئًا مختلفًا!
التعليقات التي حصل عليها من الخروج لتناول طعام الغداء سمحت لـ تشانغ يي بتأكيد ذلك!
كان لعينيه إحساس حارق ولم يستطع إبقائها مفتوحة!
حالة سحر اللاعب (العين) فعالة بشكل دائم.
يمكن أن يشعر بهذا الإحساس بالحرقان حول عينيه لأكثر من نصف دقيقة!
ما هو أعلى عالم يمكن أن يصل إليه المشاهير؟
فقط بعد أن عاد تشانغ يي إلى حالته الطبيعية ، فتح عينيه. أعطاه انعكاسه في المرآة صدمة صغيرة. هذا …. كانت عيناه ….
يخرج.
كانت كما هي دون تغيير!
وسرعان ما جاءت النادلة مرة أخرى وبدأت في الدردشة مع تشانغ يي ، “هل تأتي هنا كثيرًا لتناول وجبات الطعام الخاصة بك؟ أجد أنك مألوف.”
أو ربما تغير!
تشانغ يي أغلق عينيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أقسم أن هذه كانت الفاكهة هي الألذ الذي تذوقها على الإطلاق. حلو ودسم ، ذوق خفيف ، يفيض بالعطر ، مليء بالدهون ، ولكن ليس دهنيًا ، يذوب في الفم ، مع طعم عالق ….. ننسى ذلك ، لن أبالغ. في الواقع ، كان الطعم متساويًا ، ولكن إذا لم يتم المبالغة ، فكيف يمكن التعبير عن خصوصية العنصر؟ عندما تشاهد التلفاز ، نقاد الطعام في برامج المطبخ … أليسوا نفس الشيء؟ يقولون بسهولة أنه يذوب في الفم بين الحين والآخر. لم يكن تشانغ يي يفهمها في الماضي. أختك! قطعة من الجاسوس الرديء شوى اللحم … كيف يمكن أن يذوب في الفم!؟؟؟ هل تعتقد أنك كنت تتناول دوف (علامة تجارية لشوكولاتة الحليب)؟ يمكن أن يفهم تشانغ يي الآن لماذا يمكن أن يذوب لحم الجاسيس المشوي في الفم على شاشة التلفزيون – لأن هذا سيجعله يبدو رائعًا!
كانت الأجزاء غير المتغيرة هي محيط العين ومظهره ، الذي كان لا يزال كما كان من قبل ، ليس كبيرًا جدًا وليس صغيرًا جدًا ، مع جفن واحد. ومع ذلك ، يبدو أن الروح قد تغيرت. في الأصل ، لم يكن هناك شيء خاص في عينيه. الآن ، يبدو أن هناك جوًا من الجودة والعمق ، ولكن لم يكن واضحًا جدًا.
هرع تشانغ يي إلى المرحاض لعمله الصغير. بعد التنظيف ، اختفى الشعور السحري.
برؤية هذا ، ارتفعت روح تشانغ يي. أمسك بحماسة جميع الثمار المتبقية وأكلها!
كان تشانغ يي غير متأكد. عندما استخدم الكاميرا الأمامية لهاتفه المحمول كمرآة ، أدرك أنه لا يوجد شيء غير عادي. الفتاة بالتأكيد لم تنظر إليه بسبب ذلك!
واحد!
في ثلاث دقائق ، حضرت النادلة البالغة من العمر 18 عامًا “إنها جاهزة”.
اثنان!
هل يمكن أن يكون وهم؟ هل كان هذا تأثيرًا وهميًا؟
ثلاثة!
أجاب تشانغ يي ، “آه ، نعم ، لقد جئت إلى هنا عدة مرات.”
كل شيء قد أكل!
حالة سحر اللاعب (العين) فعالة بشكل دائم.
ثمرة سحر (عين)! فعال.
ما هو أعلى عالم يمكن أن يصل إليه المشاهير؟
حالة سحر اللاعب (العين) فعالة بشكل دائم.
كيف أصبحت ساحرا جدا!
بعد تحمل الإحساس بالحرقان مع كل فاكهة ، قام تشانغ يي بفرك عينيه أخيرًا ونظر إلى المرآة. لقد خاف من النظر إلى نفسه!
كانت كما هي دون تغيير!
هل هذا ما زلت أنا؟
داخل المصعد ، كانت هناك طالبتان في الثامنة عشرة من العمر تعيشان في الطابق العلوي.
كيف أصبحت ساحرا جدا!
رؤية تشانغ يي يدخل ، لم تستجب إحدى الفتيات ذات ذيل الحصان. ألقت لمحة قبل أن تنظر إلى الوراء في هاتفها الخلوي. الفتاة الأخرى ، التي كانت ترتدي نظارات ، أوقفت نظرتها إلى تشانغ يي لمدة ثانية إضافية. فقط عندما التقت عيني زانغ يي ، قامت الفتاة ذات النظارة الشخصية بسحب نظرتها بسرعة. عندما وصل المصعد تقريبًا إلى الطابق الأول ، كان بإمكان تشانغ يي أن يرى من زاوية عينيه أن الفتاة التي ترتدي نظارات قد نظرت إليه مرة أخرى. عندما توقف المصعد وفتح الباب ، خرجت الفتاة الأولى ، بينما ألقت الفتاة ذات النظارة الطبية نظرة ثالثة على تشانغ يي. كانت هذه النظرة سريعة جدًا ، قبل أن يبتعد الاثنان بسرعة.
هل يمكن أن يكون وهم؟ هل كان هذا تأثيرًا وهميًا؟
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من الحالات الخاصة ولم يغير معظم الناس موقفه تجاهه ، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها تشانغ يي ذلك. لم يسبق له أن واجه معاملة خاصة من قبل! في السابق ، كان يحسد في كثير من الأحيان على الصيد الوسيم ، حيث سيتم منحهم اهتمامًا خاصًا أو سيتم التحديق فيه. كان الناس يضربونهم للحصول على أرقام الهواتف ، في حين لم يوجه أحد له أي اهتمام. تجاهل إمكانية الحصول على قطع إضافية من اللحم ، مجرد عدم تقليل اللحم سيكون شيئًا مثيرًا للشكر! والآن بعد أن كان لدى تشانغ يي خبرة صغيرة في مثل هذا العلاج ، سيكون من الغريب إذا لم يكن سعيدًا!
كان تشانغ يي مرتبكًا بالفعل ، مما جعله يشكك في النتائج. عندما رأى أن وقت الغداء كان هنا تقريبًا ، قرر عدم تناول المعكرونة سريعة التحضير. ذهب إلى مطعم لتناول الطعام .
كانت ثمرة السحر فعالة بالفعل!
يخرج.
في ثلاث دقائق ، حضرت النادلة البالغة من العمر 18 عامًا “إنها جاهزة”.
أخذ المصعد.
قام تشانغ يي برفع عيدان تناول الطعام وبدأ في تناول الطعام. لاحظ أن هناك أربع قطع من اللحم. كان يأكل مرارًا في هذا المطعم من قبل. كان دائمًا مقتصدًا ولم يضيف اللحم أبدًا ، وبالتالي سيكون هناك دائمًا قطعتين من اللحم في الوعاء. ولكن في الواقع ، كانت هناك أربع قطع اليوم؟ لقد قال عدم إضافة اللحم!
داخل المصعد ، كانت هناك طالبتان في الثامنة عشرة من العمر تعيشان في الطابق العلوي.
فرق الناس بين نظرة المرء إلى درجات مختلفة!
رؤية تشانغ يي يدخل ، لم تستجب إحدى الفتيات ذات ذيل الحصان. ألقت لمحة قبل أن تنظر إلى الوراء في هاتفها الخلوي. الفتاة الأخرى ، التي كانت ترتدي نظارات ، أوقفت نظرتها إلى تشانغ يي لمدة ثانية إضافية. فقط عندما التقت عيني زانغ يي ، قامت الفتاة ذات النظارة الشخصية بسحب نظرتها بسرعة. عندما وصل المصعد تقريبًا إلى الطابق الأول ، كان بإمكان تشانغ يي أن يرى من زاوية عينيه أن الفتاة التي ترتدي نظارات قد نظرت إليه مرة أخرى. عندما توقف المصعد وفتح الباب ، خرجت الفتاة الأولى ، بينما ألقت الفتاة ذات النظارة الطبية نظرة ثالثة على تشانغ يي. كانت هذه النظرة سريعة جدًا ، قبل أن يبتعد الاثنان بسرعة.
هل يمكن أن يكون وهم؟ هل كان هذا تأثيرًا وهميًا؟
هل كانت هناك زهور على وجهي؟
هل يمكن أن يكون وهم؟ هل كان هذا تأثيرًا وهميًا؟
أم كان وجهي ملطخًا بشيء؟
فرق الناس بين نظرة المرء إلى درجات مختلفة!
كان تشانغ يي غير متأكد. عندما استخدم الكاميرا الأمامية لهاتفه المحمول كمرآة ، أدرك أنه لا يوجد شيء غير عادي. الفتاة بالتأكيد لم تنظر إليه بسبب ذلك!
في الطريق ، لا يزال الناس يتجاهلون تشانغ يي. كان هذا شيئًا اعتاد عليه تشانغ يي بالفعل.
خرج تشانغ يي من المنطقة الصغيرة ، وسار باتجاه المطعم .
لم يكن يعمل بشكل يائس للحصول على عمل جيد والترويج له بشكل كبير لجذب العديد من المعجبين!
في الطريق ، لا يزال الناس يتجاهلون تشانغ يي. كان هذا شيئًا اعتاد عليه تشانغ يي بالفعل.
فقط للعيون؟ هل يمكن أن يكون هناك فاكهة أخرى لأجزاء أخرى؟
ومع ذلك ، بينما كان يسير ، لاحظت أخت كبيرة تبلغ من العمر 27 عامًا كانت ترتدي تنورة طويلة تشانغ يي. نظرت إليه وتوقفت نظرتها مؤقتًا على وجه تشانغ يي لمدة ثلاث ثوانٍ كاملة ، قبل أن تزيل نظراتها عنه وهما يمشيان بعضهما البعض.
كيف أصبحت ساحرا جدا!
وصل إلى المطعم .
في الواقع ، كان من الصعب تفسير السحر. بعض الناس لديهم مظهر متوسط دون أي جاذبية. ومع ذلك ، كان هناك أشخاص بمظهر متوسط ، نضح الكثير من السحر. أدرك تشانغ يي أنها كانت مزيجًا من ملامح الوجه وكذلك تغذية تجربة المرء. إذا اكتسب المرء الثقة بالنفس ، فسوف يؤدي إلى جو مختلف. على سبيل المثال ، لم يبد بعض المشاهير ملفتة للنظر في الصور عندما كانوا صغارًا. ويمكن القول أن البعض قبيحون. ولكن مع تقدمهم في السن وبدء مسيرتهم المهنية في الازدهار ، أصبحوا بطريقة أو بأخرى أكثر جمالًا أو جمالًا. قد يكون تشانغ يي حاليا في مثل هذه الحالة. كان مظهره متوسطًا جدًا ، ولم يكن هناك أي شيء مميز في عينيه. ومع ذلك ، بعد تناول أربع فواكه من سحر (العيون) ، أصبح التغيير في عينيه واضحًا جدًا!
عثر تشانغ يي على مقعد ” وعاء كبير”.
لا تؤمن بالإعلانات ، تؤمن بالفعالية!
“هل تريد إضافة لحم؟” جاءت نادلة أنثى.
هل هذا ما زلت أنا؟
“ليست هناك حاجة لإضافة اللحم. أضف المزيد من الفلفل الحار. شكرا لك.” ابتسم تشانغ يي.
لم يكن هذا وهمًا له! لم يكن تأثير وهمي! لقد عملت حقا!
ألقت النادلة نظرة على عينيه ، “حسنًا ، يرجى الانتظار قليلاً. سيتم تقديمها قريبًا”.
مع نتيجة الاختبار ، كان تشانغ يي غير متأكد مما يشعر به هو أيضًا. يمكن أن يكون هذا الأخ مثل هذا اليوم؟ يمكن لهذا الأخ أن يصبح أيضًا حسن المظهر ويكون مليئًا بالسحر؟ لقد كان دائمًا عاجزًا عن مظهره. تم إعطاؤه له من قبل والديه وكان ذلك طبيعيًا. لم يكن هناك طريقة أخرى. ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت هناك فرصة ل تشانغ يي لعكس هذا الوضع؟ هذا الاكتشاف جعله متحمسًا للغاية. لن يكون غامضًا مرة أخرى! لا يزال من الممكن انقاذه!
في ثلاث دقائق ، حضرت النادلة البالغة من العمر 18 عامًا “إنها جاهزة”.
لكن سحره يمكن أن يتغير! يمكن زيادة سحر!
قام تشانغ يي برفع عيدان تناول الطعام وبدأ في تناول الطعام. لاحظ أن هناك أربع قطع من اللحم. كان يأكل مرارًا في هذا المطعم من قبل. كان دائمًا مقتصدًا ولم يضيف اللحم أبدًا ، وبالتالي سيكون هناك دائمًا قطعتين من اللحم في الوعاء. ولكن في الواقع ، كانت هناك أربع قطع اليوم؟ لقد قال عدم إضافة اللحم!
بالنظر إلى مقدمة العنصر ، شعر تشانغ يي بسعادة غامرة.
الآن ، كانت لا تزال الساعة 11. كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل ساعة الغداء ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الناس هنا.
في هذه اللحظة ، أراد أن يغني أغنية “قم! كل من يرفض أن يكون عبيداً!”
وسرعان ما جاءت النادلة مرة أخرى وبدأت في الدردشة مع تشانغ يي ، “هل تأتي هنا كثيرًا لتناول وجبات الطعام الخاصة بك؟ أجد أنك مألوف.”
كان للعالم مثل هذا الموقف تجاه الناس من مظهره!
أجاب تشانغ يي ، “آه ، نعم ، لقد جئت إلى هنا عدة مرات.”
هل كانت هناك زهور على وجهي؟
“ألا تعمل اليوم؟ لماذا أتيت هنا في وقت مبكر لتناول طعام الغداء؟” سألت النادلة.
لديه الآن فهم للمخاطر .
كان لدى الاثنين بعض الثرثرة الخاملة حتى اتصل بها شخص خلفها. ثم انشغلت النادلة بنفسها.
لقد عكس وضعه!
بعد الانتهاء من وجبته والخروج من المطعم ، نظر تشانغ يي إلى السماء وكان لديه الدافع للبكاء!
في الواقع ، كان من الصعب تفسير السحر. بعض الناس لديهم مظهر متوسط دون أي جاذبية. ومع ذلك ، كان هناك أشخاص بمظهر متوسط ، نضح الكثير من السحر. أدرك تشانغ يي أنها كانت مزيجًا من ملامح الوجه وكذلك تغذية تجربة المرء. إذا اكتسب المرء الثقة بالنفس ، فسوف يؤدي إلى جو مختلف. على سبيل المثال ، لم يبد بعض المشاهير ملفتة للنظر في الصور عندما كانوا صغارًا. ويمكن القول أن البعض قبيحون. ولكن مع تقدمهم في السن وبدء مسيرتهم المهنية في الازدهار ، أصبحوا بطريقة أو بأخرى أكثر جمالًا أو جمالًا. قد يكون تشانغ يي حاليا في مثل هذه الحالة. كان مظهره متوسطًا جدًا ، ولم يكن هناك أي شيء مميز في عينيه. ومع ذلك ، بعد تناول أربع فواكه من سحر (العيون) ، أصبح التغيير في عينيه واضحًا جدًا!
الناس في الشارع ينظرون إلي؟ حصل على معاملة خاصة عند تناول المعكرونة؟ أخذت النادلة زمام المبادرة للتحدث معه؟ كان هذا شيئًا لم يحدث أبدًا في الماضي ، وكان شيئًا لم يجرؤ تشانغ يي حتى على التفكير فيه!
أم كان وجهي ملطخًا بشيء؟
كانت ثمرة السحر فعالة بالفعل!
في الطريق ، لا يزال الناس يتجاهلون تشانغ يي. كان هذا شيئًا اعتاد عليه تشانغ يي بالفعل.
لم يكن هذا وهمًا له! لم يكن تأثير وهمي! لقد عملت حقا!
هل كانت هناك زهور على وجهي؟
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من الحالات الخاصة ولم يغير معظم الناس موقفه تجاهه ، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها تشانغ يي ذلك. لم يسبق له أن واجه معاملة خاصة من قبل! في السابق ، كان يحسد في كثير من الأحيان على الصيد الوسيم ، حيث سيتم منحهم اهتمامًا خاصًا أو سيتم التحديق فيه. كان الناس يضربونهم للحصول على أرقام الهواتف ، في حين لم يوجه أحد له أي اهتمام. تجاهل إمكانية الحصول على قطع إضافية من اللحم ، مجرد عدم تقليل اللحم سيكون شيئًا مثيرًا للشكر! والآن بعد أن كان لدى تشانغ يي خبرة صغيرة في مثل هذا العلاج ، سيكون من الغريب إذا لم يكن سعيدًا!
كان لا يزال نفس الشخص. بينما كانت عيناه لا تزالان متشابهتين ، كانت المشاعر التي ينتجها في الآخرين مختلفة تمامًا!
لقد عكس وضعه!
ألقت النادلة نظرة على عينيه ، “حسنًا ، يرجى الانتظار قليلاً. سيتم تقديمها قريبًا”.
لقد رأى الأمل!
لم يكن هذا وهمًا له! لم يكن تأثير وهمي! لقد عملت حقا!
في هذه اللحظة ، أراد أن يغني أغنية “قم! كل من يرفض أن يكون عبيداً!”
دعونا نأكل!
ولكن ما هو السبب وراء ثمار السحر؟ كيف تسبب في التغيير؟
هرع تشانغ يي إلى المرحاض لعمله الصغير. بعد التنظيف ، اختفى الشعور السحري.
في الواقع ، كان من الصعب تفسير السحر. بعض الناس لديهم مظهر متوسط دون أي جاذبية. ومع ذلك ، كان هناك أشخاص بمظهر متوسط ، نضح الكثير من السحر. أدرك تشانغ يي أنها كانت مزيجًا من ملامح الوجه وكذلك تغذية تجربة المرء. إذا اكتسب المرء الثقة بالنفس ، فسوف يؤدي إلى جو مختلف. على سبيل المثال ، لم يبد بعض المشاهير ملفتة للنظر في الصور عندما كانوا صغارًا. ويمكن القول أن البعض قبيحون. ولكن مع تقدمهم في السن وبدء مسيرتهم المهنية في الازدهار ، أصبحوا بطريقة أو بأخرى أكثر جمالًا أو جمالًا. قد يكون تشانغ يي حاليا في مثل هذه الحالة. كان مظهره متوسطًا جدًا ، ولم يكن هناك أي شيء مميز في عينيه. ومع ذلك ، بعد تناول أربع فواكه من سحر (العيون) ، أصبح التغيير في عينيه واضحًا جدًا!
لقد رأى الأمل!
كان لا يزال نفس الشخص. بينما كانت عيناه لا تزالان متشابهتين ، كانت المشاعر التي ينتجها في الآخرين مختلفة تمامًا!
كانت الأجزاء غير المتغيرة هي محيط العين ومظهره ، الذي كان لا يزال كما كان من قبل ، ليس كبيرًا جدًا وليس صغيرًا جدًا ، مع جفن واحد. ومع ذلك ، يبدو أن الروح قد تغيرت. في الأصل ، لم يكن هناك شيء خاص في عينيه. الآن ، يبدو أن هناك جوًا من الجودة والعمق ، ولكن لم يكن واضحًا جدًا.
التعليقات التي حصل عليها من الخروج لتناول طعام الغداء سمحت لـ تشانغ يي بتأكيد ذلك!
كان تشانغ يي غير متأكد. عندما استخدم الكاميرا الأمامية لهاتفه المحمول كمرآة ، أدرك أنه لا يوجد شيء غير عادي. الفتاة بالتأكيد لم تنظر إليه بسبب ذلك!
مع نتيجة الاختبار ، كان تشانغ يي غير متأكد مما يشعر به هو أيضًا. يمكن أن يكون هذا الأخ مثل هذا اليوم؟ يمكن لهذا الأخ أن يصبح أيضًا حسن المظهر ويكون مليئًا بالسحر؟ لقد كان دائمًا عاجزًا عن مظهره. تم إعطاؤه له من قبل والديه وكان ذلك طبيعيًا. لم يكن هناك طريقة أخرى. ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت هناك فرصة ل تشانغ يي لعكس هذا الوضع؟ هذا الاكتشاف جعله متحمسًا للغاية. لن يكون غامضًا مرة أخرى! لا يزال من الممكن انقاذه!
نعم ، لقد كانت سحرية!
كان للعالم مثل هذا الموقف تجاه الناس من مظهره!
رؤية تشانغ يي يدخل ، لم تستجب إحدى الفتيات ذات ذيل الحصان. ألقت لمحة قبل أن تنظر إلى الوراء في هاتفها الخلوي. الفتاة الأخرى ، التي كانت ترتدي نظارات ، أوقفت نظرتها إلى تشانغ يي لمدة ثانية إضافية. فقط عندما التقت عيني زانغ يي ، قامت الفتاة ذات النظارة الشخصية بسحب نظرتها بسرعة. عندما وصل المصعد تقريبًا إلى الطابق الأول ، كان بإمكان تشانغ يي أن يرى من زاوية عينيه أن الفتاة التي ترتدي نظارات قد نظرت إليه مرة أخرى. عندما توقف المصعد وفتح الباب ، خرجت الفتاة الأولى ، بينما ألقت الفتاة ذات النظارة الطبية نظرة ثالثة على تشانغ يي. كانت هذه النظرة سريعة جدًا ، قبل أن يبتعد الاثنان بسرعة.
فرق الناس بين نظرة المرء إلى درجات مختلفة!
في الواقع ، كان من الصعب تفسير السحر. بعض الناس لديهم مظهر متوسط دون أي جاذبية. ومع ذلك ، كان هناك أشخاص بمظهر متوسط ، نضح الكثير من السحر. أدرك تشانغ يي أنها كانت مزيجًا من ملامح الوجه وكذلك تغذية تجربة المرء. إذا اكتسب المرء الثقة بالنفس ، فسوف يؤدي إلى جو مختلف. على سبيل المثال ، لم يبد بعض المشاهير ملفتة للنظر في الصور عندما كانوا صغارًا. ويمكن القول أن البعض قبيحون. ولكن مع تقدمهم في السن وبدء مسيرتهم المهنية في الازدهار ، أصبحوا بطريقة أو بأخرى أكثر جمالًا أو جمالًا. قد يكون تشانغ يي حاليا في مثل هذه الحالة. كان مظهره متوسطًا جدًا ، ولم يكن هناك أي شيء مميز في عينيه. ومع ذلك ، بعد تناول أربع فواكه من سحر (العيون) ، أصبح التغيير في عينيه واضحًا جدًا!
في هذه البيئة الموضوعية ، شعر تشانغ يي أنه ليس لديه مخرج آخر. خاصة أن هدفه في أن يصبح نجماً ذا شهرة عالمية ، فإن متطلبات المظهر كانت أعلى. الآن ، رأى تشانغ يي بعض الأمل. كانت هذه أفضل مكافأة حصل عليها من اليانصيب!
داخل المصعد ، كانت هناك طالبتان في الثامنة عشرة من العمر تعيشان في الطابق العلوي.
لم يتغير مظهره!
كان يتدفق المعجبون نحوه ويزداد عددهم معه وهو يقف هناك دون أن يتحرك! لم يكن بحاجة للعمل على الإطلاق! باستخدام سحر تماما!
لكن سحره يمكن أن يتغير! يمكن زيادة سحر!
كل شيء كان محشوا في معدته!
الآن ، أربعة فواكه من سحر أعطته مثل هذا التغيير المهم. إذا كان على تشانغ يي أن يأكل مائة قطعة … لا ، ألف قطعة ، أو حتى عشرة آلاف قطعة من ثمار سحر ، ما نوع الموقف والمفهوم الذي سينتج عنه؟ هل يستطيع أن يسحر العالم كله بنظرة واحدة فقط؟ لم يكن تشانغ يي يعرف ، لكنه كان يتطلع إليه كثيرًا. بعد كل شيء ، يمكن تكديس ثمار سحر فئة الإحصائيات إلى ما لا نهاية. طالما كان لديه نقاط السمعة ، ثم طالما حصل على امتياز شراء هذا النوع من ثمار سحر في الفئة الخاصة ، فيمكنه أن يأكل عددًا غير محدود منها! عندما حدث ذلك ، هل سيحتاج إلى العمل بجد في وحدته متعبًا حتى الموت فقط لزيادة وضوحه وشهرته؟ كان يحتاج فقط إلى غناء عرضي أو تصوير فيلم. لنتزداد أعداد المعجبين بابتسامة فقط بعينيه؟ مجرد التفكير في الأمر جعله متحمسًا!
بعد الانتهاء من وجبته والخروج من المطعم ، نظر تشانغ يي إلى السماء وكان لديه الدافع للبكاء!
ما هو أعلى عالم يمكن أن يصل إليه المشاهير؟
في الطريق ، لا يزال الناس يتجاهلون تشانغ يي. كان هذا شيئًا اعتاد عليه تشانغ يي بالفعل.
لم يكن يعمل بشكل يائس للحصول على عمل جيد والترويج له بشكل كبير لجذب العديد من المعجبين!
حسنًا ، لم أعد أمزح. دعنا نعود إلى ما قبل طاولة الكتابة. كان تشانغ يي ينظر إلى المرآة بنفسه واكتشف حقًا أن هناك شيئًا مختلفًا!
كان يتدفق المعجبون نحوه ويزداد عددهم معه وهو يقف هناك دون أن يتحرك! لم يكن بحاجة للعمل على الإطلاق! باستخدام سحر تماما!
كان لعينيه إحساس حارق ولم يستطع إبقائها مفتوحة!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كانت ثمرة السحر فعالة بالفعل!
imo zido
عثر تشانغ يي على مقعد ” وعاء كبير”.
“هل تريد إضافة لحم؟” جاءت نادلة أنثى.
