غصن الزيتون تقفله محطة التلفزيون
الفصل 67: غصن الزيتون تقفله محطة التلفزيون
“لقد جذبني عملك في المرحلة الأمامية ، لذلك بالطبع أريدك أن تعمل في المقدمة.” قال هو فاي.
في اليوم التالي.
imo zido
لقد تحولت السماء لتوها مشرقة.
ذهل تشانغ يي بالدهشة ، “أنا؟”
تشانغ يي ، الذي كان لا يزال نائماً ، سمع صوت رنين الهاتف. فتح عينيه وأمسك بيده ممدودة ، قبل أن يسحب الهاتف المحمول إلى أذنه ، “مرحبًا. كيف حالك؟”
لديه وظيفة في محطة تلفزيون بكين؟
“هل هذا المعلم تشانغ يي؟” كان صوت رجل في منتصف العمر.
قال تشانغ يي على الفور ، “ليست هناك حاجة للتفكير. المعلم هو ، أنا ذاهب!”
لم يسمع تشانغ يي هذا الصوت قط كما قال وعيناه مغلقتان ، “هذا أنا. هل لي أن أعرف من أنت؟”
قال تشانغ يي ، “شكرًا لك على الثقة المعلم هو”
رن ضحك الرجل في منتصف العمر ، “المعلم الصغير تشانغ ، هل ما زلت نائماً؟ هل يجب أن أتصل مرة أخرى لاحقًا؟ حتى لا يؤثر على راحتك.”
قال هو فاي ، “إن العثور على رقم هاتفك بالتأكيد لم يكن سهلاً. لقد تمكنت من الحصول عليه بفضل شخص من محطة تلفزيون بكين. من خلال اتصالاتهم ، يمكنهم الحصول على أرقام الهاتف من محطات الإذاعة الخاصة بك.” اندمجت محطة تلفزيون بكين ومحطة راديو بكين منذ فترة طويلة. لقد كانا مترابطين وكان لديهما نظام مشترك ، “قد لا تعرف أنني غادرت بالفعل التلفزيون المركزي . لقد حاولت التحقق بواسطة وايبو بالفعل إلى المنتج السابق لبرنامج. يمكنني إخبارك ببعض الأشياء مقدمًا. بعد فترة وجيزة ، سأعمل في محطة تلفزيون بكين وسأقوم بأعمالي القديمة لإنتاج البرامج “.
“لا بأس. هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل تشانغ يي.
قال هو فاي ، “إن العثور على رقم هاتفك بالتأكيد لم يكن سهلاً. لقد تمكنت من الحصول عليه بفضل شخص من محطة تلفزيون بكين. من خلال اتصالاتهم ، يمكنهم الحصول على أرقام الهاتف من محطات الإذاعة الخاصة بك.” اندمجت محطة تلفزيون بكين ومحطة راديو بكين منذ فترة طويلة. لقد كانا مترابطين وكان لديهما نظام مشترك ، “قد لا تعرف أنني غادرت بالفعل التلفزيون المركزي . لقد حاولت التحقق بواسطة وايبو بالفعل إلى المنتج السابق لبرنامج. يمكنني إخبارك ببعض الأشياء مقدمًا. بعد فترة وجيزة ، سأعمل في محطة تلفزيون بكين وسأقوم بأعمالي القديمة لإنتاج البرامج “.
قال الرجل في منتصف العمر ، “اسمي هو فاي. لقد كان لدينا سابقًا بعض التفاعل على وايبو. لست متأكدًا مما إذا كنت لا تزال تتذكرني.”
ضحك هو فاي عند سماع هذا ، “لقد رأيت صورتك من نظام محطة تلفزيون بكين. قد لا تعتبر صورتك جيدة ، ولكنك لست قبيحًا أيضًا. لديك ميزات لائقة. حسنًا ، قد لا تعرف أي نوع من البرامج ستكون الفئة الخاصة بي. سيكون من الجيد بالنسبة لي أن أفصح عن ذلك لك. لقد قررنا مبدئيًا في قسم المعرفة الثقافية. وبالتالي ، ليس لدينا متطلبات صارمة للغاية على مظهر المضيف والضيوف. إذا أتيت ، يمكنني ان أرتب لك لتكون مضيفًا أو رتب لك أن تكون ضيفًا طويل المدى في هذا القسم. لا يزال هناك مجال للنقاش حتى نقرر حقًا في البرنامج. ”
هو فاي؟ من كان هذا؟ إيه ، انتظر لحظة! التفاعل على وايبو؟ هل كان ذلك المنتج الشهير ، المعلم هو فاي ، من التلفزيون المركزي؟ كان تشانغ يي مستيقظا على الفور. جلس وفتحت عيناه على مصراعيهما. بالطبع عرف الاسم. أولاً ، كان هو فاي مشهورًا جدًا في هذه الصناعة. وثانيًا ، عندما تم إصدار “Ghost Blows Out the Light” ، كان أول حساب في وايبو يثني علنًا على تشانغ يي. لقد تذكر بوضوح تام أن هو فاي كان قد دعمه عندما نشرت قصائده على وايبو. حتى أنه نشر رسالة في وايبو طويلة جدًا أعطته مدحًا لا نهاية له.
لم يفهم تشانغ يي ، “إيه ، وأنت تتصل بي لأن …؟”
“مرحبا أيها المعلم هو.” قال تشانغ يي على عجل ، “كيف تعرف رقم هاتفي؟”
“ماذا عنها؟” دعاه هو فاي مرة أخرى ، “هل أنت مهتم بمساعدتي؟ إن كونك مضيفًا تلفزيونيًا أو ضيفًا سيكون بالتأكيد تحديًا لك. ومع ذلك ، إذا كنت تريد المضي قدمًا في المستقبل ، فهذا شيء تحتاج إلى الذهاب إليه. بالتأكيد ستكون أفضل من تطوير نفسك في محطة الراديو. يجب أن تفكر في ذلك. ”
قال هو فاي ، “إن العثور على رقم هاتفك بالتأكيد لم يكن سهلاً. لقد تمكنت من الحصول عليه بفضل شخص من محطة تلفزيون بكين. من خلال اتصالاتهم ، يمكنهم الحصول على أرقام الهاتف من محطات الإذاعة الخاصة بك.” اندمجت محطة تلفزيون بكين ومحطة راديو بكين منذ فترة طويلة. لقد كانا مترابطين وكان لديهما نظام مشترك ، “قد لا تعرف أنني غادرت بالفعل التلفزيون المركزي . لقد حاولت التحقق بواسطة وايبو بالفعل إلى المنتج السابق لبرنامج. يمكنني إخبارك ببعض الأشياء مقدمًا. بعد فترة وجيزة ، سأعمل في محطة تلفزيون بكين وسأقوم بأعمالي القديمة لإنتاج البرامج “.
تشانغ يي ، الذي كان لا يزال نائماً ، سمع صوت رنين الهاتف. فتح عينيه وأمسك بيده ممدودة ، قبل أن يسحب الهاتف المحمول إلى أذنه ، “مرحبًا. كيف حالك؟”
خرج؟
“هل هذا المعلم تشانغ يي؟” كان صوت رجل في منتصف العمر.
لديه وظيفة في محطة تلفزيون بكين؟
شعر تشانغ يي بضرورة. بالتأكيد لا يمكن أن يخسر في التنافس على جائزة الميكروفون الفضي ، بغض النظر عن أي مواقف غير متوقعة!
لم يفهم تشانغ يي ، “إيه ، وأنت تتصل بي لأن …؟”
في اليوم التالي.
ضحك هو فاي ، “منذ أن بدأت” Ghost Blows Out the Light “، الذي أوصى به زميل لي ، بدأت في تدوين ملاحظاتك. لقد قرأت جميع قصائدك الحديثة. إنها جيدة جدًا ؛ إنها جيد جدًا لدرجة أنني عاجز عن الكلام. بالطبع ، السبب وراء اتخاذي لهذا القرار الحازم للاتصال بك هو بسبب “Shuidiao Getou” الذي كتبته. لم أتوقع أبدًا أن تكون قراءة الشعر القديم رائع جدًا. أعطاني قشعريرة بعد أن انتهيت من سماعها. لذلك ، جئت للبحث عنك. على الرغم من أن برنامجي لم يتحدد ، وما زلت أتفاوض مع محطة تلفزيون بكين بشأن مسائل البرنامج ، ما زلت أريد دعوتك مقدما. ماذا عن ذلك ، المعلم ليتل تشانغ؟ هل أنت مهتم بالقدوم إلى محطة التلفزيون لتطوير نفسك؟ ”
كما طرح شرطًا لم يتم الوصول إليه ، وهو الفوز بجائزة الميكروفون الفضي!
ذهل تشانغ يي بالدهشة ، “أنا؟”
تشانغ يي فهمت بالتأكيد ، “أنا أفهم”.
“نعم. أنا جديد ، لذا أحتاج إلى فريقي. إذا كان لدى فريقي شخص موهوب مثلك ، فسيكون ذلك شرف لي”. بدا هو فاي مهذبا للغاية.
الفصل 67: غصن الزيتون تقفله محطة التلفزيون
قال تشانغ يي بشكل غير مؤكد ، “هل يمكنني أن أسأل ما إذا كنت سأعمل في المقدمة أو الخلفية؟”
من كلمات هو فاي ، يمكن أن يقول تشانغ يي أنه إذا لم يفوز بالجائزة ، فلن يتم قبوله بالتأكيد. ما هي المحطة التلفزيونية التي يجرؤ على توظيف خريج جديد ، عمل لمدة شهر بدون خدمة تسجيلات أو تجربة تلفزيونية ، كضيف أو مضيف طويل الأمد؟ وقدر هو فيه تقديره ، ولكن هو فاي غير قادر على اتخاذ القرارات لأشياء معينة. كانت الطريقة الوحيدة أن يفي تشانغ يي بتوقعاته!
“لقد جذبني عملك في المرحلة الأمامية ، لذلك بالطبع أريدك أن تعمل في المقدمة.” قال هو فاي.
قال تشانغ يي ، “شكرًا لك على الثقة المعلم هو”
“ومع ذلك ، قد يكون مظهري بعيدًا عن العلامة. لست متأكدًا مما إذا كنت قد رأيت ملفي الشخصي سابقًا.” كان تشانغ يي خائفا من أن يعود بكلمته في المستقبل ، لذلك وجه له تنبيه.
ألقى تشانغ يي هاتفه الخلوي على السرير وهو يفرك رأسه وصفع وجهه. شعر أنه كان في المنام! عظيم! لقد دعته المحطة التلفزيونية! لم يعمل بجد خلال الأيام القليلة الماضية دون جدوى! لقد جذب أخيراً انتباه الناس في الصناعة! التقط هاتفه المحمول على الفور ، وكان ينوي إجراء مكالمة هاتفية مع والديه ليخبرهم عن الأخبار الجيدة. كانت محطة الراديو نقطة انطلاقه. كانت المحطة التلفزيونية حقا المرحلة التي سيكون تشانغ يي راضيا عنها. كيف لا يكون متحمس؟ ومع ذلك ، كما دعا ، فكر تشانغ يي قبل إنهاء المكالمة بسرعة. ليس بعد؛ كان لا يزال الوقت مبكرا!
ضحك هو فاي عند سماع هذا ، “لقد رأيت صورتك من نظام محطة تلفزيون بكين. قد لا تعتبر صورتك جيدة ، ولكنك لست قبيحًا أيضًا. لديك ميزات لائقة. حسنًا ، قد لا تعرف أي نوع من البرامج ستكون الفئة الخاصة بي. سيكون من الجيد بالنسبة لي أن أفصح عن ذلك لك. لقد قررنا مبدئيًا في قسم المعرفة الثقافية. وبالتالي ، ليس لدينا متطلبات صارمة للغاية على مظهر المضيف والضيوف. إذا أتيت ، يمكنني ان أرتب لك لتكون مضيفًا أو رتب لك أن تكون ضيفًا طويل المدى في هذا القسم. لا يزال هناك مجال للنقاش حتى نقرر حقًا في البرنامج. ”
قال هو فاي ، “إن العثور على رقم هاتفك بالتأكيد لم يكن سهلاً. لقد تمكنت من الحصول عليه بفضل شخص من محطة تلفزيون بكين. من خلال اتصالاتهم ، يمكنهم الحصول على أرقام الهاتف من محطات الإذاعة الخاصة بك.” اندمجت محطة تلفزيون بكين ومحطة راديو بكين منذ فترة طويلة. لقد كانا مترابطين وكان لديهما نظام مشترك ، “قد لا تعرف أنني غادرت بالفعل التلفزيون المركزي . لقد حاولت التحقق بواسطة وايبو بالفعل إلى المنتج السابق لبرنامج. يمكنني إخبارك ببعض الأشياء مقدمًا. بعد فترة وجيزة ، سأعمل في محطة تلفزيون بكين وسأقوم بأعمالي القديمة لإنتاج البرامج “.
أخذ تشانغ يي نفسين عميقين ، حيث ضاع من الكلمات ، “هذا …”
“هل هذا المعلم تشانغ يي؟” كان صوت رجل في منتصف العمر.
“ماذا عنها؟” دعاه هو فاي مرة أخرى ، “هل أنت مهتم بمساعدتي؟ إن كونك مضيفًا تلفزيونيًا أو ضيفًا سيكون بالتأكيد تحديًا لك. ومع ذلك ، إذا كنت تريد المضي قدمًا في المستقبل ، فهذا شيء تحتاج إلى الذهاب إليه. بالتأكيد ستكون أفضل من تطوير نفسك في محطة الراديو. يجب أن تفكر في ذلك. ”
الفصل 67: غصن الزيتون تقفله محطة التلفزيون
قال تشانغ يي على الفور ، “ليست هناك حاجة للتفكير. المعلم هو ، أنا ذاهب!”
كما طرح شرطًا لم يتم الوصول إليه ، وهو الفوز بجائزة الميكروفون الفضي!
أومأ هو فاي ، “حسنًا ، لكن لدي طلب صغير من جانبي. أنت تفتقر ، على كل حال ، إلى الخبرة ودخلت الصناعة للتو لمدة شهر ، لذا آمل أن تتمكن من فهم ذلك.”
قال تشانغ يي ، “شكرًا لك على الثقة المعلم هو”
قال تشانغ يي ، “من فضلك قلها”.
ضحك هو فاي ، “منذ أن بدأت” Ghost Blows Out the Light “، الذي أوصى به زميل لي ، بدأت في تدوين ملاحظاتك. لقد قرأت جميع قصائدك الحديثة. إنها جيدة جدًا ؛ إنها جيد جدًا لدرجة أنني عاجز عن الكلام. بالطبع ، السبب وراء اتخاذي لهذا القرار الحازم للاتصال بك هو بسبب “Shuidiao Getou” الذي كتبته. لم أتوقع أبدًا أن تكون قراءة الشعر القديم رائع جدًا. أعطاني قشعريرة بعد أن انتهيت من سماعها. لذلك ، جئت للبحث عنك. على الرغم من أن برنامجي لم يتحدد ، وما زلت أتفاوض مع محطة تلفزيون بكين بشأن مسائل البرنامج ، ما زلت أريد دعوتك مقدما. ماذا عن ذلك ، المعلم ليتل تشانغ؟ هل أنت مهتم بالقدوم إلى محطة التلفزيون لتطوير نفسك؟ ”
وأوضح هو في ، “هذا هو. ستدخل جوائز الميكروفون الفضي فترة الترشيح قريبًا. أريدك أن تفوز بهذه الجائزة ، حتى تبدو سيرتك الذاتية أفضل. مع ذلك سيكون الضغط من جانبي أقل بكثير. على الرغم من أنني أنا أقوم بك في الجزء الخاص بي ، الكثير من الأشياء تقررها الإدارة العليا. أنا لا أشكك في قدرتك. ولكن بسبب خبرتك وعدم وجود أي اعتراف رسمي ، لن تسمح المحطة التلفزيونية لمبتدئ مثلك لم تأت أي خبرة في الاستضافة التليفزيونية. سأحتاج بالتأكيد إلى عرض الكثير من الأوراق لإقناعهم. ولهذا ، آمل أن تفهم ذلك. ”
كان بحاجة للحصول على الجائزة!
تشانغ يي فهمت بالتأكيد ، “أنا أفهم”.
لم يسمع تشانغ يي هذا الصوت قط كما قال وعيناه مغلقتان ، “هذا أنا. هل لي أن أعرف من أنت؟”
قال هو فاي ، “لا يجب أن تكون هذه الجائزة مشكلة كبيرة بالنسبة لك. مع تقييماتك الحالية هناك ، إذا كان بإمكانك رفع تقييماتك أكثر والحصول على التوصية من محطة الراديو ، فلن يكون من الصعب القيام بذلك. عندما تحصل على جائزة الميكروفون الفضي ، ستتم الموافقة على برنامجي ، وبعد ذلك يمكنني أن أوصيك فورًا إلى رؤسائي بمنصب المضيف أو الضيف على المدى الطويل.”
أومأ هو فاي ، “حسنًا ، لكن لدي طلب صغير من جانبي. أنت تفتقر ، على كل حال ، إلى الخبرة ودخلت الصناعة للتو لمدة شهر ، لذا آمل أن تتمكن من فهم ذلك.”
قال تشانغ يي ، “شكرًا لك على الثقة المعلم هو”
خرج؟
“لقد أثارتني أعمالك . إذا استطعنا العمل معًا ، أعتقد أن الشريحة ستحصل على تقييمات جيدة جدًا. عندما يحدث ذلك ، سأكون شاكراً لك. هور هور “لم يكن هو فاي أي بث لمنتج البرنامج الشهير. لقد تحدث بلطف شديد.
ضحك هو فاي ، “منذ أن بدأت” Ghost Blows Out the Light “، الذي أوصى به زميل لي ، بدأت في تدوين ملاحظاتك. لقد قرأت جميع قصائدك الحديثة. إنها جيدة جدًا ؛ إنها جيد جدًا لدرجة أنني عاجز عن الكلام. بالطبع ، السبب وراء اتخاذي لهذا القرار الحازم للاتصال بك هو بسبب “Shuidiao Getou” الذي كتبته. لم أتوقع أبدًا أن تكون قراءة الشعر القديم رائع جدًا. أعطاني قشعريرة بعد أن انتهيت من سماعها. لذلك ، جئت للبحث عنك. على الرغم من أن برنامجي لم يتحدد ، وما زلت أتفاوض مع محطة تلفزيون بكين بشأن مسائل البرنامج ، ما زلت أريد دعوتك مقدما. ماذا عن ذلك ، المعلم ليتل تشانغ؟ هل أنت مهتم بالقدوم إلى محطة التلفزيون لتطوير نفسك؟ ”
تم تعليق الهاتف.
ألقى تشانغ يي هاتفه الخلوي على السرير وهو يفرك رأسه وصفع وجهه. شعر أنه كان في المنام! عظيم! لقد دعته المحطة التلفزيونية! لم يعمل بجد خلال الأيام القليلة الماضية دون جدوى! لقد جذب أخيراً انتباه الناس في الصناعة! التقط هاتفه المحمول على الفور ، وكان ينوي إجراء مكالمة هاتفية مع والديه ليخبرهم عن الأخبار الجيدة. كانت محطة الراديو نقطة انطلاقه. كانت المحطة التلفزيونية حقا المرحلة التي سيكون تشانغ يي راضيا عنها. كيف لا يكون متحمس؟ ومع ذلك ، كما دعا ، فكر تشانغ يي قبل إنهاء المكالمة بسرعة. ليس بعد؛ كان لا يزال الوقت مبكرا!
ألقى تشانغ يي هاتفه الخلوي على السرير وهو يفرك رأسه وصفع وجهه. شعر أنه كان في المنام! عظيم! لقد دعته المحطة التلفزيونية! لم يعمل بجد خلال الأيام القليلة الماضية دون جدوى! لقد جذب أخيراً انتباه الناس في الصناعة! التقط هاتفه المحمول على الفور ، وكان ينوي إجراء مكالمة هاتفية مع والديه ليخبرهم عن الأخبار الجيدة. كانت محطة الراديو نقطة انطلاقه. كانت المحطة التلفزيونية حقا المرحلة التي سيكون تشانغ يي راضيا عنها. كيف لا يكون متحمس؟ ومع ذلك ، كما دعا ، فكر تشانغ يي قبل إنهاء المكالمة بسرعة. ليس بعد؛ كان لا يزال الوقت مبكرا!
شعر تشانغ يي بضرورة. بالتأكيد لا يمكن أن يخسر في التنافس على جائزة الميكروفون الفضي ، بغض النظر عن أي مواقف غير متوقعة!
شخص ما حمل غصن زيتون له للتو. المستقبل لم يتحدد بعد!
رن ضحك الرجل في منتصف العمر ، “المعلم الصغير تشانغ ، هل ما زلت نائماً؟ هل يجب أن أتصل مرة أخرى لاحقًا؟ حتى لا يؤثر على راحتك.”
كما طرح شرطًا لم يتم الوصول إليه ، وهو الفوز بجائزة الميكروفون الفضي!
أومأ هو فاي ، “حسنًا ، لكن لدي طلب صغير من جانبي. أنت تفتقر ، على كل حال ، إلى الخبرة ودخلت الصناعة للتو لمدة شهر ، لذا آمل أن تتمكن من فهم ذلك.”
من كلمات هو فاي ، يمكن أن يقول تشانغ يي أنه إذا لم يفوز بالجائزة ، فلن يتم قبوله بالتأكيد. ما هي المحطة التلفزيونية التي يجرؤ على توظيف خريج جديد ، عمل لمدة شهر بدون خدمة تسجيلات أو تجربة تلفزيونية ، كضيف أو مضيف طويل الأمد؟ وقدر هو فيه تقديره ، ولكن هو فاي غير قادر على اتخاذ القرارات لأشياء معينة. كانت الطريقة الوحيدة أن يفي تشانغ يي بتوقعاته!
كان بحاجة للحصول على الجائزة!
كان بحاجة للحصول على الجائزة!
شعر تشانغ يي بضرورة. بالتأكيد لا يمكن أن يخسر في التنافس على جائزة الميكروفون الفضي ، بغض النظر عن أي مواقف غير متوقعة!
تشانغ يي فهمت بالتأكيد ، “أنا أفهم”.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لديه وظيفة في محطة تلفزيون بكين؟
imo zido
قال تشانغ يي على الفور ، “ليست هناك حاجة للتفكير. المعلم هو ، أنا ذاهب!”
شعر تشانغ يي بضرورة. بالتأكيد لا يمكن أن يخسر في التنافس على جائزة الميكروفون الفضي ، بغض النظر عن أي مواقف غير متوقعة!
