عبيد
لم تتوقف خطوات ليلين حتى خرج من سوق إلينيل.
“إذا كان الأمر كذلك!” قام التاجر بضرب ذقنه ، “ما تبحث عنه هو عبيد ممتازون ، وسعرهم سيكون غير عادي! بالطبع ، أولئك الذين يمكنهم الدخول إلى هنا هم عملاء يتمتعون بالقوة. أرجوك اتبعني!”
كان المخرج بجانب القرية وكان في الواقع تحت كومة من القش. كان يحرسها أيضًا رجل يرتدي ملابس سوداء بشارة الردبد.
صرف ليلين أكثر من نصف 1000 بلورة سحرية أعدها لشراء هذه المكونات. ومع ذلك ، كان لا يزال راضيًا وشعر أن النفقات تستحق العناء.
“رقاقة! بدء مسح المنطقة! ” بعد الخروج من القرية ، أمر ليلين.
وخلفه كانت هناك عشرات من النبيلات العاريات. كانت بشرتهم ناعمة للغاية ، وكانت شخصياتهم مفعمة بالحيوية. حتى لو كانوا عبيدًا ، لا يمكن إخفاء هالة النبل.
تم عرض شاشة زرقاء خافتة أمام عيني ليلين أوضحت شخصية متسترة تتبعه من الخلف. في الشاشة الزرقاء الفاتحة بالكامل ، كانت النقطة الحمراء واضحة للغاية.
تبع ليلين الفتاة الصغيرة. وصلوا إلى زقاق مهجور إلى حد ما.
[الهدف المحدد. القوة المقدرة في المستوى 2 مساعد. لم يتم اكتشاف أي قطعة أثرية سحرية!] رن صوت الرقاقة.
في اليوم الثاني ، زار ليلين السوق مرة أخرى.
“فقط مساعد المستوى 2 ، هاه؟ يبدو أنه ليس أي فصيل ضخم ، ولكن فقط كلب جشع خلف بعض الثروة! “
استخدمت حجرًا موجودًا على زاوية من الحائط للطرق.
ومضت عيون ليلين ببرود ، “إذا لم يكن لدي خطط أخرى …”
كان المخرج بجانب القرية وكان في الواقع تحت كومة من القش. كان يحرسها أيضًا رجل يرتدي ملابس سوداء بشارة الردبد.
بدا مساعد المستوى الثاني الذي يتبع ليلين صبورًا للغاية. فقط بعد أن كان ليلين على بعد عشرات الأميال من المنطقة المجاورة للسوق ، قام بهجوم التسلل!
توسل المساعد. للأسف ، التوى الكروم على الفور واغلقت فمه.
* ووش! * فجأة ارتفعت كرتان من الطين تحت قدمي ليلين ، وتحولتا إلى يدان ذات لون أصفر بني يمسكان بإحكام على كاحلي ليلين.
على الرغم من أن وجهه السابق كان مزيفًا ، لم يكن هناك تأثير تعويذة خاص يضمن إمكانية التغلغل و الرؤية من خلال العباءة.
خنجر مليء بضوء أرجواني طُعن على الفور باتجاه ظهر ليلين.
ومضت عيون ليلين ببرود ، “إذا لم يكن لدي خطط أخرى …”
“نجاح!” صاح المساعد بهجوم تسلل ، الذي احمر وجهه بالفرح. لقد أدرك متأخراً أن ليلين قد ذاب في ظروف غامضة ، وتحول إلى كرمة بأشواك إلتفت حول جسده.
بالنسبة لموجات الطاقة ونوعها ، لم يكن ليلين قلقًا جدًا بشأنها. بالأمس تعمد تجنب الماجوس الرسمي ، لذلك لن يتم تسجيل موجات طاقته.
حفرت الأشواك بلا رحمة في اللحم. حتى أن المساعد كان يشعر بأن الكرمة تنبض بالحياة وتتغذى بشراهة على دمه.
كان تعبير ليلين قاتمًا نوعًا ما. أثناء رحلته ، باع جرعات على طول الطريق وبذل قصارى جهده لجمع كل مكونات الجرعتين القديمتين. ومع ذلك ، فقد قوبل بنجاح ضئيل حتى الآن. كان سوق الينيل هو ثاني أكبر تجمع لـ السحرة بعد أكاديمية العظام السحيقة. إذا لم يتمكن من العثور على ما يحتاجه هنا ، فإن ليلين كان عاجزًا تمامًا.
“اللعنة! إنه غولم! ما هذه التعويذة! تجسيد الظل؟ كروم الامتصاص؟ ” عندما فقد المساعد كميات هائلة من الدم ، أصبح مشوها بشكل متزايد.
“بالطبع بكل تأكيد!” كان هذا هو الهدف من التجربة التي جمعها ليلين بصبر بعد قدومه إلى السوق عدة مرات. لم تكن هذه الأسواق ضخمة جدًا ، وشعر ليلين دائمًا أن شيئًا ما كان مفقودًا. كانت بعض الموارد الثمينة غائبة في هذه الأسواق أيضًا. من المرجح أن هؤلاء الأطفال الصغار وقفوا هنا في انتظار عملاء أقوياء لإحضارهم إلى المناطق الأكثر إخفاءًا.
“آه! لا يمكنك فعل هذا! من فضلك … أرجوك أنقذني …… “
[الهدف المحدد. القوة المقدرة في المستوى 2 مساعد. لم يتم اكتشاف أي قطعة أثرية سحرية!] رن صوت الرقاقة.
توسل المساعد. للأسف ، التوى الكروم على الفور واغلقت فمه.
سار ليلين خلف التاجر ورأى العديد من العبيد. كان بعضهم شبانا حسن البنية بينما كان بعضهم لا يزالون أطفالًا. كانوا جميعًا يحدقون بالخارج من خلف السياج ويبدو عليهم الخوف. من وقت لآخر ، أشار عدد قليل من الماجوس إليهم أو حتى تقدموا لتفقدهم.
* بانغ! * اختفى تأثير التعويذة ، وتركت على الأرض الجثة المنكوبة للمساعد.
ما رآه ليلين أمامه كان منطقة مسيجة كبيرة. كان العديد من العبيد العراة يقفون خلف الأسوار. أظهرت وجوههم إما اللامبالاة المخدرة أو الإذلال الشديد وهم يتركون المساعدين والماجوس يختارون.
ضد أعدائه ، لم يكن ليلين رحيمًا أبدًا.
سار ليلين في غير عجلة. فقط بعد إغلاق الباب الكبير خلفه ، اصبح يراقب المنطقة أمامه.
……
لالتقاط موجات الطاقة الناتجة عن القوة الروحية ، يتعين على الماجوس الرسمي القيام باستعدادات كافية مسبقًا. لن يكون هناك أي ماجوس ليس لديه شيء أفضل ليفعله.
في اليوم الثاني ، زار ليلين السوق مرة أخرى.
“إذا كان الأمر كذلك!” قام التاجر بضرب ذقنه ، “ما تبحث عنه هو عبيد ممتازون ، وسعرهم سيكون غير عادي! بالطبع ، أولئك الذين يمكنهم الدخول إلى هنا هم عملاء يتمتعون بالقوة. أرجوك اتبعني!”
“سيدي المحترم! هل تحتاج إلى دليل؟ أنا أحتاج فقط بلورة سحرية واحدة! ” كان الأطفال الصغار ما زالوا يصرخون عند المدخل.
* بانغ! * اختفى تأثير التعويذة ، وتركت على الأرض الجثة المنكوبة للمساعد.
اليوم غيّر ليلين ملابسه. ولإخفاء نفسه أكثر ، قام بتغيير مظهره أيضًا.
كان لديهم المكونات الرئيسية التي ذكرها كروفت ، بالإضافة إلى باقي المكونات ، “إنه بالفعل أكبر سوق!”
على الرغم من أن وجهه السابق كان مزيفًا ، لم يكن هناك تأثير تعويذة خاص يضمن إمكانية التغلغل و الرؤية من خلال العباءة.
“هذا صحيح! سأحتاج إلى بعض العبيد لنفسي! “
بالنسبة لموجات الطاقة ونوعها ، لم يكن ليلين قلقًا جدًا بشأنها. بالأمس تعمد تجنب الماجوس الرسمي ، لذلك لن يتم تسجيل موجات طاقته.
وخلفه كانت هناك عشرات من النبيلات العاريات. كانت بشرتهم ناعمة للغاية ، وكانت شخصياتهم مفعمة بالحيوية. حتى لو كانوا عبيدًا ، لا يمكن إخفاء هالة النبل.
لالتقاط موجات الطاقة الناتجة عن القوة الروحية ، يتعين على الماجوس الرسمي القيام باستعدادات كافية مسبقًا. لن يكون هناك أي ماجوس ليس لديه شيء أفضل ليفعله.
بعد وضع المكونات ، فكر في أنه يجب عليه أن يجد مكانًا آمنًا ويبدأ في تخمير الجرع. كان مزاجه جيدًا إلى حد ما. حتى أنه شعر بالميل إلى التنزه قليلاً.
“انت ستفعلين!” اختار ليلين فتاة صغيرة بشكل عشوائي.
ما رآه ليلين أمامه كان منطقة مسيجة كبيرة. كان العديد من العبيد العراة يقفون خلف الأسوار. أظهرت وجوههم إما اللامبالاة المخدرة أو الإذلال الشديد وهم يتركون المساعدين والماجوس يختارون.
“شكرا لك! سيدي ، أنا على دراية تامة بهذا المكان! ” كانت الفتاة الصغيرة في غاية السعادة. كانت ترتدي فستانًا أبيض اللون وبدت نحيفة إلى حد ما.
بالنسبة لموجات الطاقة ونوعها ، لم يكن ليلين قلقًا جدًا بشأنها. بالأمس تعمد تجنب الماجوس الرسمي ، لذلك لن يتم تسجيل موجات طاقته.
بعد إلقاء بلورة سحرية على الفتاة ، قال ليلين ببطء ، “أتمنى الدخول إلى منطقة ذات مستوى أعلى!”
لالتقاط موجات الطاقة الناتجة عن القوة الروحية ، يتعين على الماجوس الرسمي القيام باستعدادات كافية مسبقًا. لن يكون هناك أي ماجوس ليس لديه شيء أفضل ليفعله.
تم تعديل صوته ليبدو مختلفًا عن اليوم السابق.
بعد كل شيء ، تم تربيتهم أو السيطرة عليهم من قبل الماجوس. منح هذا مالكهم أمانًا أفضل ووظائف مضمونة.
”منطقة ذات مستوى أعلى؟ تقصد … المستوى الثاني؟ ” سألت الفتاة الصغيرة بتردد.
كان هناك اثنان من المساعدين من المستوى 3 يرتدون رداء أحمر الدم واقفين. وفقًا لـ مسح الرقاقة ، حملوا القطع الأثرية السحرية على أجسادهم. هذا أذهل ليلين قليلا. في الوقت نفسه ، كان مليئًا بالفضول تجاه السوق الذي يقف وراءه.
“بالطبع بكل تأكيد!” كان هذا هو الهدف من التجربة التي جمعها ليلين بصبر بعد قدومه إلى السوق عدة مرات. لم تكن هذه الأسواق ضخمة جدًا ، وشعر ليلين دائمًا أن شيئًا ما كان مفقودًا. كانت بعض الموارد الثمينة غائبة في هذه الأسواق أيضًا. من المرجح أن هؤلاء الأطفال الصغار وقفوا هنا في انتظار عملاء أقوياء لإحضارهم إلى المناطق الأكثر إخفاءًا.
تبع ليلين الفتاة الصغيرة. وصلوا إلى زقاق مهجور إلى حد ما.
“نظرًا لأنك تعرف المستوى الثاني ، فعليك أيضًا أن تفهم أنه إذا لم يكن لديك عنصر تزيد قيمته عن 1000 بلورة سحرية أو ضمان ، فسيتم رفض دخولك.”
“سيدي المحترم! ما رأيك؟ هل تحتاج إلى جارية لسريرك؟ انظر ، هذه كلها ذات نوعية جيدة ، وبعضها من طبقة النبلاء”.
”بطبيعة الحال أنا أفعل! قودي الطريق! ” رفعت الفتاة الصغيرة رأسها ، لكنها لم تكن قادرة على تمييز التعبير وراء عباءة ليلين. كان بإمكانها فقط أن تخفض رأسها وتقود الطريق.
بالنسبة لموجات الطاقة ونوعها ، لم يكن ليلين قلقًا جدًا بشأنها. بالأمس تعمد تجنب الماجوس الرسمي ، لذلك لن يتم تسجيل موجات طاقته.
“على الرغم من أنه يجب أن يكون هناك العديد من الماجوس الرسميين في المستوى الثاني ، فلا يوجد خيار. الصيغتان القديمتان ، جرعة ازور ، و دموع ماري ، بالإضافة إلى العديد من مكوناتهما لم يتم جمعهما بعد. إذا لم أتمكن من العثور عليها هنا ، أكبر سوق للماجوس ، فلن تكون هناك فرصة بعد الآن. يمكنني فقط البحث عن مكونات بديلة! “
نظر تاجر العبيد بينما كان ليلين يمشي إلى الأمام. ربت النخاس (اللي يخطف العبيد) على الأثداء الوافرة لمجموعة من العبدات خلفه ، مما احدث تأثير متموج.
كان تعبير ليلين قاتمًا نوعًا ما. أثناء رحلته ، باع جرعات على طول الطريق وبذل قصارى جهده لجمع كل مكونات الجرعتين القديمتين. ومع ذلك ، فقد قوبل بنجاح ضئيل حتى الآن. كان سوق الينيل هو ثاني أكبر تجمع لـ السحرة بعد أكاديمية العظام السحيقة. إذا لم يتمكن من العثور على ما يحتاجه هنا ، فإن ليلين كان عاجزًا تمامًا.
كان هذا الحقل على الأرجح تحت السوق في وقت سابق. كانت مساحة سطحه أصغر ، ولم يكن هناك سوى شارع واحد للعبور عليه.
تبع ليلين الفتاة الصغيرة. وصلوا إلى زقاق مهجور إلى حد ما.
كان هذا الحقل على الأرجح تحت السوق في وقت سابق. كانت مساحة سطحه أصغر ، ولم يكن هناك سوى شارع واحد للعبور عليه.
استخدمت حجرًا موجودًا على زاوية من الحائط للطرق.
حتى أن ليلين رأى مجموعة من الماجوس يحيطون بعدد قليل من الوحوش وعبيد الأنواع البحرية ، يزايدون عليهم.
* بانغ! * انفتحت جدران الزقاق لتكشف عن ممر تحت الأرض.
“عنصر إثبات ، أو عنصر بقيمة 1000 بلورة سحرية على الأقل!” وقال مساعد برداء أحمر جليدي. بالوقوف أمامهم ، يمكن أن يشعر ليلين بطريقة ما بنوع من النفوس المنكوبة التي تحوم حولهم.
“ها هو!” قالت الفتاة الصغيرة بهدوء ، وكأنها خائفة جدًا.
تم عرض شاشة زرقاء خافتة أمام عيني ليلين أوضحت شخصية متسترة تتبعه من الخلف. في الشاشة الزرقاء الفاتحة بالكامل ، كانت النقطة الحمراء واضحة للغاية.
“قودي الطريق!” تبع ليلين الفتاة الصغيرة واستمروا في المشي إلى أسفل. بعد عدة دقائق ، وصلوا إلى باب في نهاية الممر.
……
كان هناك اثنان من المساعدين من المستوى 3 يرتدون رداء أحمر الدم واقفين. وفقًا لـ مسح الرقاقة ، حملوا القطع الأثرية السحرية على أجسادهم. هذا أذهل ليلين قليلا. في الوقت نفسه ، كان مليئًا بالفضول تجاه السوق الذي يقف وراءه.
“اللعنة! إنه غولم! ما هذه التعويذة! تجسيد الظل؟ كروم الامتصاص؟ ” عندما فقد المساعد كميات هائلة من الدم ، أصبح مشوها بشكل متزايد.
تقدمت الفتاة الصغيرة إلى الأمام وتبادلت بضع كلمات مع المساعدين قبل العودة إلى ليلين. قالت بإنحناءة محترمة ، “سيدي الأكثر احتراما ، لا يمكنني أن أقودك إلا إلى هذا الحد!”
“عنصر إثبات ، أو عنصر بقيمة 1000 بلورة سحرية على الأقل!” وقال مساعد برداء أحمر جليدي. بالوقوف أمامهم ، يمكن أن يشعر ليلين بطريقة ما بنوع من النفوس المنكوبة التي تحوم حولهم.
عندما أنهت حديثها ، ركضت على عجل عائدة صعود الدرج واختفت في الظلام.
صرف ليلين أكثر من نصف 1000 بلورة سحرية أعدها لشراء هذه المكونات. ومع ذلك ، كان لا يزال راضيًا وشعر أن النفقات تستحق العناء.
“يبدو أن هناك شيئًا ما في هذا السوق المتميز يرعبها!” فكر ليلين بلا مبالاة وهو يسير نحو المساعدين.
استخدمت حجرًا موجودًا على زاوية من الحائط للطرق.
“عنصر إثبات ، أو عنصر بقيمة 1000 بلورة سحرية على الأقل!” وقال مساعد برداء أحمر جليدي. بالوقوف أمامهم ، يمكن أن يشعر ليلين بطريقة ما بنوع من النفوس المنكوبة التي تحوم حولهم.
“نظرًا لأنك تعرف المستوى الثاني ، فعليك أيضًا أن تفهم أنه إذا لم يكن لديك عنصر تزيد قيمته عن 1000 بلورة سحرية أو ضمان ، فسيتم رفض دخولك.”
“يا لهم من أناس مرعبين !” فكر ليلين داخليًا. ألقى له كيس صغير يحتوي على 10 بلورات سحرية عالية الجودة.
ضد أعدائه ، لم يكن ليلين رحيمًا أبدًا.
فتح المساعد ذو الرداء الأحمر ونظر قبل أن يعيد الكيس إلى ليلين. ثم فتح الباب خلفه.
“انت ستفعلين!” اختار ليلين فتاة صغيرة بشكل عشوائي.
سار ليلين في غير عجلة. فقط بعد إغلاق الباب الكبير خلفه ، اصبح يراقب المنطقة أمامه.
من وقت لآخر مر بعض الماجوس الرسميين. نظرًا لأنه لم يكن مزدحمًا جدًا ، كانت المسافة بين المارة بعيدة نوعًا ما. لم يكن هناك تقريبًا أي مساعدين من المستوى 1 هنا. كان المساعدون من المستوى 2 قليلًا جدًا. معظم الناس هنا كانوا مساعدين من المستوى 3. تشع أجسادهم جميعًا بموجات طاقة قوية. كان الماجوس الرسميين شائعين إلى حد ما.
كان هذا الحقل على الأرجح تحت السوق في وقت سابق. كانت مساحة سطحه أصغر ، ولم يكن هناك سوى شارع واحد للعبور عليه.
* بانغ! * انفتحت جدران الزقاق لتكشف عن ممر تحت الأرض.
من وقت لآخر مر بعض الماجوس الرسميين. نظرًا لأنه لم يكن مزدحمًا جدًا ، كانت المسافة بين المارة بعيدة نوعًا ما. لم يكن هناك تقريبًا أي مساعدين من المستوى 1 هنا. كان المساعدون من المستوى 2 قليلًا جدًا. معظم الناس هنا كانوا مساعدين من المستوى 3. تشع أجسادهم جميعًا بموجات طاقة قوية. كان الماجوس الرسميين شائعين إلى حد ما.
بعد وضع المكونات ، فكر في أنه يجب عليه أن يجد مكانًا آمنًا ويبدأ في تخمير الجرع. كان مزاجه جيدًا إلى حد ما. حتى أنه شعر بالميل إلى التنزه قليلاً.
……
نظر تاجر العبيد بينما كان ليلين يمشي إلى الأمام. ربت النخاس (اللي يخطف العبيد) على الأثداء الوافرة لمجموعة من العبدات خلفه ، مما احدث تأثير متموج.
استنشق ليلين بعمق وسار في الشارع …….
“رقاقة! بدء مسح المنطقة! ” بعد الخروج من القرية ، أمر ليلين.
بعد نصف ساعة ، خرج ليلين من كوخ حجري بعلامة جرعة ، وكان على وجهه علامات الفرح الواضحة.
سحب التاجر ليلين إلى خيمة كبيرة ، وقال: “هذا صديقي ، ديلان. حسنًا ، لديه بعض السلع الممتازة “.
كان لديهم المكونات الرئيسية التي ذكرها كروفت ، بالإضافة إلى باقي المكونات ، “إنه بالفعل أكبر سوق!”
توسل المساعد. للأسف ، التوى الكروم على الفور واغلقت فمه.
كانت المكونات الرئيسية للجرعتين القديمتين ، جرعة أزور و دموع ماري، هي الأكثر أهمية. أما بالنسبة للمكونات الأخرى ، فقد كان من السهل الحصول عليها. القدرة على شرائها جميعًا في وقت واحد تجاوزت توقعات ليلين .
تقدمت الفتاة الصغيرة إلى الأمام وتبادلت بضع كلمات مع المساعدين قبل العودة إلى ليلين. قالت بإنحناءة محترمة ، “سيدي الأكثر احتراما ، لا يمكنني أن أقودك إلا إلى هذا الحد!”
صرف ليلين أكثر من نصف 1000 بلورة سحرية أعدها لشراء هذه المكونات. ومع ذلك ، كان لا يزال راضيًا وشعر أن النفقات تستحق العناء.
كان هناك اثنان من المساعدين من المستوى 3 يرتدون رداء أحمر الدم واقفين. وفقًا لـ مسح الرقاقة ، حملوا القطع الأثرية السحرية على أجسادهم. هذا أذهل ليلين قليلا. في الوقت نفسه ، كان مليئًا بالفضول تجاه السوق الذي يقف وراءه.
بعد وضع المكونات ، فكر في أنه يجب عليه أن يجد مكانًا آمنًا ويبدأ في تخمير الجرع. كان مزاجه جيدًا إلى حد ما. حتى أنه شعر بالميل إلى التنزه قليلاً.
بعد إلقاء بلورة سحرية على الفتاة ، قال ليلين ببطء ، “أتمنى الدخول إلى منطقة ذات مستوى أعلى!”
من الواضح أن البضائع هنا كانت ذات درجة أعلى من السوق أعلاه. حتى أن ليلين رأى خنجرًا سحريًا منخفض الجودة للبيع.
لم تتوقف خطوات ليلين حتى خرج من سوق إلينيل.
ومع ذلك ، كان السعر على الأقل 400 بلورة سحرية ، مما جعل ليلين يتوقف على الفور عن الشعور بأنه محظوظ.
لالتقاط موجات الطاقة الناتجة عن القوة الروحية ، يتعين على الماجوس الرسمي القيام باستعدادات كافية مسبقًا. لن يكون هناك أي ماجوس ليس لديه شيء أفضل ليفعله.
فجأة ، سمع ليلين صراخا صاخبًا تاركا ليلين مرتبكًا بعض الشيء. تتبع هذه الأصوات وقام باكتشاف جديد.
“نجاح!” صاح المساعد بهجوم تسلل ، الذي احمر وجهه بالفرح. لقد أدرك متأخراً أن ليلين قد ذاب في ظروف غامضة ، وتحول إلى كرمة بأشواك إلتفت حول جسده.
“سوق العبيد؟”
ضد أعدائه ، لم يكن ليلين رحيمًا أبدًا.
ما رآه ليلين أمامه كان منطقة مسيجة كبيرة. كان العديد من العبيد العراة يقفون خلف الأسوار. أظهرت وجوههم إما اللامبالاة المخدرة أو الإذلال الشديد وهم يتركون المساعدين والماجوس يختارون.
من الواضح أن البضائع هنا كانت ذات درجة أعلى من السوق أعلاه. حتى أن ليلين رأى خنجرًا سحريًا منخفض الجودة للبيع.
“هذا صحيح! سأحتاج إلى بعض العبيد لنفسي! “
كان المخرج بجانب القرية وكان في الواقع تحت كومة من القش. كان يحرسها أيضًا رجل يرتدي ملابس سوداء بشارة الردبد.
أراد ليلين البقاء في مدينة إكستريم نايت لمدة 3 سنوات تقريبًا. لن يستطع إدارة أشياء كثيرة بنفسه. في الأصل ، كان يخطط لتجنيد عدد قليل من الحراس والخدم عند الوصول إلى هناك ، لكن يوجد عدد قليل من العبيد رفيعي المستوى متاحين الآن بسهولة.
“رقاقة! بدء مسح المنطقة! ” بعد الخروج من القرية ، أمر ليلين.
بعد كل شيء ، تم تربيتهم أو السيطرة عليهم من قبل الماجوس. منح هذا مالكهم أمانًا أفضل ووظائف مضمونة.
كان لديهم المكونات الرئيسية التي ذكرها كروفت ، بالإضافة إلى باقي المكونات ، “إنه بالفعل أكبر سوق!”
“سيدي المحترم! ما رأيك؟ هل تحتاج إلى جارية لسريرك؟ انظر ، هذه كلها ذات نوعية جيدة ، وبعضها من طبقة النبلاء”.
كان هذا الحقل على الأرجح تحت السوق في وقت سابق. كانت مساحة سطحه أصغر ، ولم يكن هناك سوى شارع واحد للعبور عليه.
نظر تاجر العبيد بينما كان ليلين يمشي إلى الأمام. ربت النخاس (اللي يخطف العبيد) على الأثداء الوافرة لمجموعة من العبدات خلفه ، مما احدث تأثير متموج.
بعد إلقاء بلورة سحرية على الفتاة ، قال ليلين ببطء ، “أتمنى الدخول إلى منطقة ذات مستوى أعلى!”
[الجملة الاخيرة لم افهم معناها و لكم حرية تخيل المشهد ]
استنشق ليلين بعمق وسار في الشارع …….
وخلفه كانت هناك عشرات من النبيلات العاريات. كانت بشرتهم ناعمة للغاية ، وكانت شخصياتهم مفعمة بالحيوية. حتى لو كانوا عبيدًا ، لا يمكن إخفاء هالة النبل.
كانت المكونات الرئيسية للجرعتين القديمتين ، جرعة أزور و دموع ماري، هي الأكثر أهمية. أما بالنسبة للمكونات الأخرى ، فقد كان من السهل الحصول عليها. القدرة على شرائها جميعًا في وقت واحد تجاوزت توقعات ليلين .
“كيف انتهى بهم الأمر هنا؟ أعني ، كنبلاء ، ألا يكون ذلك مزعجًا؟ ” كان ليلين فضوليًا بعض الشيء.
بالنسبة لموجات الطاقة ونوعها ، لم يكن ليلين قلقًا جدًا بشأنها. بالأمس تعمد تجنب الماجوس الرسمي ، لذلك لن يتم تسجيل موجات طاقته.
“من فضلك لا تقلق ، هؤلاء جميعهم نبلاء قاتلوا وخسروا في المعارك. لقد تم اغتصاب إقطاعياتهم منذ فترة طويلة ودمرت عائلاتهم. هم من الناحية القانونية تحت حكم الإعدام. لن تكون هناك مشكلة على الإطلاق”.
ما رآه ليلين أمامه كان منطقة مسيجة كبيرة. كان العديد من العبيد العراة يقفون خلف الأسوار. أظهرت وجوههم إما اللامبالاة المخدرة أو الإذلال الشديد وهم يتركون المساعدين والماجوس يختارون.
وأوضح التاجر متعجرف.
لم يعرف ليلين ما الذي همسه ديلان للتاجر ، ولكن بعد فترة ، ضحك التاجر بحرارة وهو يبتعد.
نظر ليلين وراء امرأة نبيلة تم جرها بعيدًا. من الواضح أنه كانت سيدة شابة نبيلة تقف هناك. لم يستطع إلا التفكير في السيدة النبيلة الشابة التي التقى بها سابقًا في الغابة. إذا فشل انتقامها ، فمن يدري ما إذا كان سيتم بيعها في هذا المكان أيضًا.
اليوم غيّر ليلين ملابسه. ولإخفاء نفسه أكثر ، قام بتغيير مظهره أيضًا.
“ما رأيك؟ اشترِ زوجين ، والأمر متروك لك في كيفية اللعب بهما! بعد أن تمل منهم ، يمكنك استخدامها في تجاربك. حتى لو ماتوا ، فهذه ليست مشكلة! ” بذل التاجر قصارى جهده لإغرائه.
عندها فقط ابتسم ديلان تجاه ليلين وقال ، “الضيف الأكثر احترامًا ، لقد فهمت بالفعل متطلباتك! لقد تلقينا للتو مجموعة جديدة من العبيد المتميزين ، يرجى متابعتي! “
هز ليلين رأسه ، “أرغب في شراء عدد قليل من الحراس ، ويفضل أن يكون من مستوى الفارس. أيضًا ، سأحتاج إلى بعض المساعدين لإجراء تجاربي! “
* بانغ! * انفتحت جدران الزقاق لتكشف عن ممر تحت الأرض.
“إذا كان الأمر كذلك!” قام التاجر بضرب ذقنه ، “ما تبحث عنه هو عبيد ممتازون ، وسعرهم سيكون غير عادي! بالطبع ، أولئك الذين يمكنهم الدخول إلى هنا هم عملاء يتمتعون بالقوة. أرجوك اتبعني!”
بالنسبة لموجات الطاقة ونوعها ، لم يكن ليلين قلقًا جدًا بشأنها. بالأمس تعمد تجنب الماجوس الرسمي ، لذلك لن يتم تسجيل موجات طاقته.
سار ليلين خلف التاجر ورأى العديد من العبيد. كان بعضهم شبانا حسن البنية بينما كان بعضهم لا يزالون أطفالًا. كانوا جميعًا يحدقون بالخارج من خلف السياج ويبدو عليهم الخوف. من وقت لآخر ، أشار عدد قليل من الماجوس إليهم أو حتى تقدموا لتفقدهم.
“فقط مساعد المستوى 2 ، هاه؟ يبدو أنه ليس أي فصيل ضخم ، ولكن فقط كلب جشع خلف بعض الثروة! “
حتى أن ليلين رأى مجموعة من الماجوس يحيطون بعدد قليل من الوحوش وعبيد الأنواع البحرية ، يزايدون عليهم.
لم يعرف ليلين ما الذي همسه ديلان للتاجر ، ولكن بعد فترة ، ضحك التاجر بحرارة وهو يبتعد.
سحب التاجر ليلين إلى خيمة كبيرة ، وقال: “هذا صديقي ، ديلان. حسنًا ، لديه بعض السلع الممتازة “.
“بالطبع بكل تأكيد!” كان هذا هو الهدف من التجربة التي جمعها ليلين بصبر بعد قدومه إلى السوق عدة مرات. لم تكن هذه الأسواق ضخمة جدًا ، وشعر ليلين دائمًا أن شيئًا ما كان مفقودًا. كانت بعض الموارد الثمينة غائبة في هذه الأسواق أيضًا. من المرجح أن هؤلاء الأطفال الصغار وقفوا هنا في انتظار عملاء أقوياء لإحضارهم إلى المناطق الأكثر إخفاءًا.
لم يعرف ليلين ما الذي همسه ديلان للتاجر ، ولكن بعد فترة ، ضحك التاجر بحرارة وهو يبتعد.
“يبدو أن هناك شيئًا ما في هذا السوق المتميز يرعبها!” فكر ليلين بلا مبالاة وهو يسير نحو المساعدين.
عندها فقط ابتسم ديلان تجاه ليلين وقال ، “الضيف الأكثر احترامًا ، لقد فهمت بالفعل متطلباتك! لقد تلقينا للتو مجموعة جديدة من العبيد المتميزين ، يرجى متابعتي! “
* بانغ! * اختفى تأثير التعويذة ، وتركت على الأرض الجثة المنكوبة للمساعد.
نظر تاجر العبيد بينما كان ليلين يمشي إلى الأمام. ربت النخاس (اللي يخطف العبيد) على الأثداء الوافرة لمجموعة من العبدات خلفه ، مما احدث تأثير متموج.
