الأتباع
تبع ليلين ديلان إلى خيمة كبيرة بيضاء اللون.
“يبدو أن عقل هؤلاء الفرسان قد تأثر بشيء …”
رائحة البخور في الداخل تخللت في الهواء. أخفت رائحة المسك غير المغسولة للعبيد ومختلف فضلات الجسم. على الرغم من ذلك ، كان الجو أفضل بكثير من الخارج.
ابتسم ديلان على عجل معتذرا ، “مقاومة الفرسان دائمًا أعلى من المعتاد ، لتلبية الاحتياجات المختلفة لعملائنا ، لا يمكننا استخدام نموذج العلامات للتحكم في وعيهم! لقد تعرضوا جميعًا لغسيل دماغ مستمر وإخضاع جسدي. علاوة على ذلك ، كانت المخدرات تسيطر عليهم وتحولهم إلى خدم رفيعي المستوى. على الرغم من أنه قد لا يكونون جيدين مثل الفرسان العاديين ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على القيام ببعض الأوامر البسيطة.”
العبيد هنا كانوا يرتدون بعض الملابس الرقيقة التي يمكن أن تغطي إلى حد ما مناطقهم الخاصة.
ابتسم ديلان على عجل معتذرا ، “مقاومة الفرسان دائمًا أعلى من المعتاد ، لتلبية الاحتياجات المختلفة لعملائنا ، لا يمكننا استخدام نموذج العلامات للتحكم في وعيهم! لقد تعرضوا جميعًا لغسيل دماغ مستمر وإخضاع جسدي. علاوة على ذلك ، كانت المخدرات تسيطر عليهم وتحولهم إلى خدم رفيعي المستوى. على الرغم من أنه قد لا يكونون جيدين مثل الفرسان العاديين ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على القيام ببعض الأوامر البسيطة.”
جلب ديلان ليلين إلى عدد قليل من الرجال ذوي العضلات الشديدة ، “لقد نشأوا جميعًا وتدربوا من قبل فارس! كيف يبدون؟ أجرؤ على القول إنهم بالتأكيد يلبون متطلباتك! “
أما بالنسبة لأشخاص مثل ليلين الذين هربوا في وقت سابق ، فيمكنه فقط رسم خط واضح بينه وبين الأكاديمية في المستقبل. واتخاذ البحار الأربعة موطنًا ، ليصبح متجولًا يرثى له.
أومأ ليلين برأسه وسار نحو رجل أصلع كبير ، “رقاقة! مسح الإحصائيات! “
أومأ ليلين برأسه وسار نحو رجل أصلع كبير ، “رقاقة! مسح الإحصائيات! “
[بييب! قوة الهدف: 3.1 ، خفة الحركة: 2.8 ، الحيوية: 2.9 ، القوة الروحية: 1.5. الحالة: مغمس في السم العصبي!]
أومأ ليلين برأسه وسار نحو رجل أصلع كبير ، “رقاقة! مسح الإحصائيات! “
كانت إحصائيات العبيد بمستوى الفارس الآخرين متشابهة إلى حد ما. لاحظ ليلين أن بؤبؤ اعينهم قد اتسعوا وأصبحوا محبطين إلى حد ما.
“لقد تعلمت ولكن … ولكن فقط بعض الاستعدادات لمكونات بسيطة. آنا ليست مساعدة. بالنسبة للتجارب التي تتطلب استخدام جزيئات الطاقة ، فأنا عاجز في هذا المجال … اعتذاري ، أيها السيد الشاب! ” ضغطت أصابع آنا على فستانها وبدت مضطربة.
“يبدو أن عقل هؤلاء الفرسان قد تأثر بشيء …”
عندما ظهر ليلين وخدمه ، لم يعودوا في القرية الصغيرة. كانوا على الأسوار الخارجية للمدينة.
ابتسم ديلان على عجل معتذرا ، “مقاومة الفرسان دائمًا أعلى من المعتاد ، لتلبية الاحتياجات المختلفة لعملائنا ، لا يمكننا استخدام نموذج العلامات للتحكم في وعيهم! لقد تعرضوا جميعًا لغسيل دماغ مستمر وإخضاع جسدي. علاوة على ذلك ، كانت المخدرات تسيطر عليهم وتحولهم إلى خدم رفيعي المستوى. على الرغم من أنه قد لا يكونون جيدين مثل الفرسان العاديين ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على القيام ببعض الأوامر البسيطة.”
هؤلاء كانوا مرؤوسيه في المستقبل. بعد التفكير لفترة من الوقت ، فك ليلين غطاء رأسه. وكشفت وجها مفعم بالحيوية. ومع ذلك ، كان مظهره لا يزال في حالته المتغيرة قليلاً.
علامة الوعي هي ما استخدمه الماجوس الرسميون للسيطرة على خدمهم. ومع ذلك ، كان غير فعال إلى حد ما إذا كان على المساعدين استخدامه.
إذا أراد ماجوس كمساعد، فيجب أن يكون على الأقل في مستوى الأكواليت (مساعد). هذا المستوى من العبيد مكلف للغاية وكان دائمًا مليئًا بالمشاكل أيضًا.
من الواضح أن ديلان قد لاحظ قوة ليلين قبل عرض هذه المجموعة من البضائع عليه.
كان السبب وراء تنكر ليلين هو شراء وبيع الموارد. الآن منذ أن بيعت جميع جرعاته ، لم يكن بحاجة إلى تمويه. كان على هؤلاء الأشخاص أيضًا مقابلة ليلين يوميًا ، لذلك سيرون بالتأكيد مظهره الحقيقي – لذلك كلما اقرب كان أفضل.
” ليس سيئًا ، ما هو السعر؟” سأل ليلين.
“يبدو أن عقل هؤلاء الفرسان قد تأثر بشيء …”
“100 بلورة سحرية للواحد!” رد ديلان.
“في الوقت الحالي ، لا يسعني إلا أن أدعو أن تفوز الأكاديمية …… حتى لو خسروا ، آمل ألا يخسروا بشدة …..” نظر ليلين نحو الغرب ، وكان تعبيره قاتمًا بعض الشيء.
أومأ ليلين برأسه واختار اثنين من أفضل الإحصائيات. بعد دفع البلورات السحرية ، تلقى كائنًا يشبه العقرب من ديلان.
“كان أداء سوق إلينيل جيدًا في تصميم هذا المستوى. يمكننا بالفعل اختيار مخارجنا بحرية. ومع ذلك ، فهذه خدمة لا يستمتع بها إلا العملاء المميزون!”
“لدغة عقرب الصحراء تحتوي على سم فريد من نوعه. الإفرازات السامة من هذا العقرب استخدمت على عبديك. إذا لم يأخذوا الترياق الذي ينتجه العقرب في غضون 10 أيام ، فسوف يموتون بشكل رهيب! بالطبع ، يجب استخدام هذا كملاذ أخير للسيطرة عليهم. بعد كل شيء ، أثناء تدريبهم ، تم بالفعل غسل أدمغتهم لإطاعة أوامر سيدهم! الآن ، حياة هذين الفارسين لك! “
“كان أداء سوق إلينيل جيدًا في تصميم هذا المستوى. يمكننا بالفعل اختيار مخارجنا بحرية. ومع ذلك ، فهذه خدمة لا يستمتع بها إلا العملاء المميزون!”
سلم ديلان بكل احترام الصندوق الذي يحتوي على لدغة العقرب.
إذا هُزمت أكاديمية العظام السحيقة تمامًا ، وتم الاستيلاء على المقر الرئيسي ، فإن مصير جميع المساعدين في الأكاديمية – باستثناء أولئك الذين تدعمهم الفصائل القوية – سينتهي بهم على الأرجح كعبيد.
أومأ ليلين برأسه واحتفظ بالصندوق. “أيضًا ، أحتاج إلى خادمة يمكن أن تتولى دور المساعد أثناء التجارب ……”
“ماذا عنك؟” نظر ليلين إلى آنا الخجولة.
عندما خرج ليلين من السوق ، تبعه فارسان يرتديان درعًا وخادمة لطيفة لكنها جميلة.
نظر الفارسين إلى بعضهما البعض ، وأصبحت أعينهما باهتة في النهاية ، “لا ، من فضلك امنحنا واحدة ، سيدي!” هزت الخادمة رأسها أيضًا وبدت حقًا مثيرة للشفقة.
كانت عينا الخادمة شفافة وكانت ترتدي ثوبًا قطنيًا أسود. وفقًا لـ ديلان ، تلقت هذه الخادمة تدريبات مكثفة منذ أن كانت صغيرة. كانت أكثر من قادرة على تولي دور مساعد لإجراء تجارب بسيطة. لقد استوفت متطلبات ليلين بشكل جيد. علاوة على ذلك ، فقد أخذت جوهر زهرة الماندارا ، والتي يمكن أن تقاوم الإشعاع من ماجوس. هذا جعلها تبدو شابة.
لم يكن فيه سوى عدد قليل من العملات الذهبية التي يستخدمها البشر العاديون. لم يتطلب ليلين سوى القليل من الجهد للحصول على ما يريد. ما كان يهتم به هو البلورات السحرية ، العملة المستخدمة في عالم الماجوس.
كانت التكلفة هي فترة حياتها ، والتي تم تقصيرها إلى 30 عامًا فقط.(يقصد تكلفة اخذها الزهرة)
“ما هي الدروس التي أخذتها من قبل؟ كم تعرفين عن الماجوس؟ “
“كان أداء سوق إلينيل جيدًا في تصميم هذا المستوى. يمكننا بالفعل اختيار مخارجنا بحرية. ومع ذلك ، فهذه خدمة لا يستمتع بها إلا العملاء المميزون!”
علامة الوعي هي ما استخدمه الماجوس الرسميون للسيطرة على خدمهم. ومع ذلك ، كان غير فعال إلى حد ما إذا كان على المساعدين استخدامه.
عندما ظهر ليلين وخدمه ، لم يعودوا في القرية الصغيرة. كانوا على الأسوار الخارجية للمدينة.
كان لدى فريزر شعر بني وعينان زرقاوان ، وكان جسده مليئًا بالندوب. علاوة على ذلك ، لا يمكن تحديد عمره ، ولكن يبدو أنه كان لديه وفرة من التجارب والمعاناة.
كانت هذه خدمة متميزة مقدمة من سوق الينيل ، ولكن كان هناك أيضًا رسوم لها.
نظرت آنا إلى ليلين الذي كان لا يزال يكتنفه المعطف ، غير قادرة على تمييز وجهه. ومع ذلك ، بناءً على الصوت وحده ، استنتجت أنه يجب أن ينتمي إلى شخص أصغر سنًا. لم تستطع إلا أن تحمر خجلاً.
إذا كان هذا قد ساعده على تجنب المزيد من المتاعب ، فقد كان الأمر يستحق ذلك بالنسبة ليلين الذي لم يكن قويًا جدًا في الوقت الحالي.
“أما أنت!” نظر ليلين إلى الخادمة الجميلة ، “آنا ستفي بالغرض!”
“سيدي!” ركع الفرسان والخادمة وحيوه.
عندما خرج ليلين من السوق ، تبعه فارسان يرتديان درعًا وخادمة لطيفة لكنها جميلة.
“انن!” أومأ ليلين برأسه غير مبال ، “هل لديكم أسماء؟”
ابتسم ديلان على عجل معتذرا ، “مقاومة الفرسان دائمًا أعلى من المعتاد ، لتلبية الاحتياجات المختلفة لعملائنا ، لا يمكننا استخدام نموذج العلامات للتحكم في وعيهم! لقد تعرضوا جميعًا لغسيل دماغ مستمر وإخضاع جسدي. علاوة على ذلك ، كانت المخدرات تسيطر عليهم وتحولهم إلى خدم رفيعي المستوى. على الرغم من أنه قد لا يكونون جيدين مثل الفرسان العاديين ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على القيام ببعض الأوامر البسيطة.”
نظر الفارسين إلى بعضهما البعض ، وأصبحت أعينهما باهتة في النهاية ، “لا ، من فضلك امنحنا واحدة ، سيدي!” هزت الخادمة رأسها أيضًا وبدت حقًا مثيرة للشفقة.
“لا حاجة لمزيد من المناقشة.” تولى ليلن الأمر ، ثم ألقى محفظة النقود إلى آنا ، “في المستقبل ستتعاملين مع الشؤون المالية ، إذا لم يكن هناك ما يكفي ، فاسأليني!”
“سوف يُطلق عليك اسم جريم! وأشار إلى أكبر فارس. “سوف يطلق عليك فريزر!” كان هذا فارسًا آخر.
بعد كل شيء ، كان هدفه هو الحصول على مرؤوسين ، وليس السعي وراء المتاعب. أولئك الذين تم أسرهم كعبيد كانوا هم الخاسرين في المعارك والحروب. إذا كانوا سيستعيدون ذكرياتهم ويطلبون مساعدة ليلين ، فماذا يجب أن يفعل بعد ذلك؟ حتى لو لم يفعلوا ذلك ، فمن يدري ما إذا كانوا سيواصلون البقاء مخلصين له.
“أما أنت!” نظر ليلين إلى الخادمة الجميلة ، “آنا ستفي بالغرض!”
سلم ديلان بكل احترام الصندوق الذي يحتوي على لدغة العقرب.
“شكراً لمنحنا أسماء ، سيدي. سننقشها بإخلاص في قلوبنا! ” ركع المرؤوسون الثلاثة على الأرض وقبلوا حذاء ليلين.
“أيضًا ، قم بشراء بعض السلع لرحلتنا ، بالإضافة إلى بعض الملابس!” القى ليلين تعليماته .
“حسنا.” لوح ليلين بيديه وحملهم على الوقوف. ثم نظر إلى محيطه.
سلم ديلان بكل احترام الصندوق الذي يحتوي على لدغة العقرب.
بدت وكأنها غابة صغيرة ، مع صورة ظلية لمدينة كبيرة في الأمام. كانت على الأقل أكبر بعشر مرات من المدينة التي كان فيها قبل ذلك. كان المدخل مليء بالعربات و البضائع التي تدخل وتخرج. يبدو أنها مزدهرة.
عند رؤية آنا والبقية يهزون رؤوسهم ، أمر ليلين ، “دعونا ننطلق نحو مقاطعة إيستوودز!”
”جريم! اذهب لشراء عربة خيل في المدينة ، سأنتظرك هنا! ” ألقى ليلين حقيبة سوداء للفارس الأكبر.
عند رؤية آنا والبقية يهزون رؤوسهم ، أمر ليلين ، “دعونا ننطلق نحو مقاطعة إيستوودز!”
“أيضًا ، قم بشراء بعض السلع لرحلتنا ، بالإضافة إلى بعض الملابس!” القى ليلين تعليماته .
كان السبب وراء تنكر ليلين هو شراء وبيع الموارد. الآن منذ أن بيعت جميع جرعاته ، لم يكن بحاجة إلى تمويه. كان على هؤلاء الأشخاص أيضًا مقابلة ليلين يوميًا ، لذلك سيرون بالتأكيد مظهره الحقيقي – لذلك كلما اقرب كان أفضل.
حتى منذ أن دمر صندوق كتب التعويذات وباع جميع جرعاته ، بلغت ممتلكاته المتبقية أكثر من 3000 بلورة سحرية في المجموع. تم تخفيض أمتعته أيضًا بأكثر من النصف. يمكنه وضع كل منهم في حقيبة ظهر. أما بالنسبة لعناصر التخييم التي استخدمها سابقًا ، فقد دمرها بالفعل قبل الذهاب إلى السوق ليوفر على نفسه عناء العودة.
عندما خرج ليلين من السوق ، تبعه فارسان يرتديان درعًا وخادمة لطيفة لكنها جميلة.
“نعم سيدي!” أخذ جريم محفظة النقود وانحنى قليلاً بينما كان على وشك المغادرة.
إنه لأمر مؤسف أنه حتى في المناطق الساحلية الجنوبية ، كان الطلب على البلورات السحرية مرتفعًا للغاية كعملة. بعد زيارة العديد من الأسواق ، تمكن ليلين من رؤية المتاجر تتبادل العملات المعدنية مقابل بلورات سحرية ، ولكن ليس العكس.
“أيضًا ، لا تتصلوا بي سيدي من الآن فصاعدًا ، السيد الشاب فحسب!” لمس ليلين وجهه الشاب وكان متعثرًا إلى حد ما.
“لا حاجة لمزيد من المناقشة.” تولى ليلن الأمر ، ثم ألقى محفظة النقود إلى آنا ، “في المستقبل ستتعاملين مع الشؤون المالية ، إذا لم يكن هناك ما يكفي ، فاسأليني!”
“نحن نطيع!” جثا الثلاثة على الأرض.
عند رؤية آنا والبقية يهزون رؤوسهم ، أمر ليلين ، “دعونا ننطلق نحو مقاطعة إيستوودز!”
عند رؤية شخصية غريم وهو يغادر ، استدار ليلين فجأة وسأل فريزر ، “هل لديك أي فكرة عن الوقت قبل أن تصبح عبدًا؟”
“في الوقت الحالي ، لا يسعني إلا أن أدعو أن تفوز الأكاديمية …… حتى لو خسروا ، آمل ألا يخسروا بشدة …..” نظر ليلين نحو الغرب ، وكان تعبيره قاتمًا بعض الشيء.
كان لدى فريزر شعر بني وعينان زرقاوان ، وكان جسده مليئًا بالندوب. علاوة على ذلك ، لا يمكن تحديد عمره ، ولكن يبدو أنه كان لديه وفرة من التجارب والمعاناة.
على الرغم من أنه لم ير أي شيء في سوق العبيد ، إلا أن ليلين كان يعلم أن هناك مكانًا آخر في السوق ، سيكون هناك سوق عبيد آخر متخصص في بيع المساعدين كعبيد.
“لا أستطيع التذكر بعد الآن! في كل مرة أحاول ، أشعر بألم شديد في رأسي “. لمس فريزر جبهته كما لو كان يحاول تذكر شيء ما. انهار وجهه من الألم.
عند رؤية شخصية غريم وهو يغادر ، استدار ليلين فجأة وسأل فريزر ، “هل لديك أي فكرة عن الوقت قبل أن تصبح عبدًا؟”
“لذا فالأمر هكذا!” اعتقد ليلين أنه يمكن أن يكون تأثير بعض الأدوية أو التعويذة التي كانت فعالة فقط على البشر العاديين. في الوقت الحالي ، ربما يمكنه كسرها إذا أمضى بعض الوقت في ذلك ، لكنه لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك على الإطلاق.
إنه لأمر مؤسف أنه حتى في المناطق الساحلية الجنوبية ، كان الطلب على البلورات السحرية مرتفعًا للغاية كعملة. بعد زيارة العديد من الأسواق ، تمكن ليلين من رؤية المتاجر تتبادل العملات المعدنية مقابل بلورات سحرية ، ولكن ليس العكس.
بعد كل شيء ، كان هدفه هو الحصول على مرؤوسين ، وليس السعي وراء المتاعب. أولئك الذين تم أسرهم كعبيد كانوا هم الخاسرين في المعارك والحروب. إذا كانوا سيستعيدون ذكرياتهم ويطلبون مساعدة ليلين ، فماذا يجب أن يفعل بعد ذلك؟ حتى لو لم يفعلوا ذلك ، فمن يدري ما إذا كانوا سيواصلون البقاء مخلصين له.
حتى منذ أن دمر صندوق كتب التعويذات وباع جميع جرعاته ، بلغت ممتلكاته المتبقية أكثر من 3000 بلورة سحرية في المجموع. تم تخفيض أمتعته أيضًا بأكثر من النصف. يمكنه وضع كل منهم في حقيبة ظهر. أما بالنسبة لعناصر التخييم التي استخدمها سابقًا ، فقد دمرها بالفعل قبل الذهاب إلى السوق ليوفر على نفسه عناء العودة.
“ماذا عنك؟” نظر ليلين إلى آنا الخجولة.
“أيضًا ، لا تتصلوا بي سيدي من الآن فصاعدًا ، السيد الشاب فحسب!” لمس ليلين وجهه الشاب وكان متعثرًا إلى حد ما.
كان جلد آنا شديد البياض وينبعث منه توهج حليبي. جعلت ليلين يرغب في الاندفاع للمسها. كان وجهها أيضًا رائعًا للغاية مثل دمية.
كان السبب وراء تنكر ليلين هو شراء وبيع الموارد. الآن منذ أن بيعت جميع جرعاته ، لم يكن بحاجة إلى تمويه. كان على هؤلاء الأشخاص أيضًا مقابلة ليلين يوميًا ، لذلك سيرون بالتأكيد مظهره الحقيقي – لذلك كلما اقرب كان أفضل.
“لقد نشأت آنا على يد تاجر منذ الطفولة ، وتم بيعها في النهاية إلى السير ديلان ……”
جلب ديلان ليلين إلى عدد قليل من الرجال ذوي العضلات الشديدة ، “لقد نشأوا جميعًا وتدربوا من قبل فارس! كيف يبدون؟ أجرؤ على القول إنهم بالتأكيد يلبون متطلباتك! “
“بالنسبة لخادمة مثلها ، كان من الطبيعي أن يعتني بها في سن مبكرة جدًا. علاوة على ذلك ، كان عليها أن تتعلم مختلف المعارف و الآداب. عندها فقط سوف تستحق ولع من هم في المناصب العليا. بالطبع ، كان عليها أن تأخذ بعض الدروس في إرضاء الرجال”.
عند رؤية شخصية غريم وهو يغادر ، استدار ليلين فجأة وسأل فريزر ، “هل لديك أي فكرة عن الوقت قبل أن تصبح عبدًا؟”
نظرت آنا إلى ليلين الذي كان لا يزال يكتنفه المعطف ، غير قادرة على تمييز وجهه. ومع ذلك ، بناءً على الصوت وحده ، استنتجت أنه يجب أن ينتمي إلى شخص أصغر سنًا. لم تستطع إلا أن تحمر خجلاً.
من الواضح أن ديلان قد لاحظ قوة ليلين قبل عرض هذه المجموعة من البضائع عليه.
“ما هي الدروس التي أخذتها من قبل؟ كم تعرفين عن الماجوس؟ “
إنه لأمر مؤسف أنه حتى في المناطق الساحلية الجنوبية ، كان الطلب على البلورات السحرية مرتفعًا للغاية كعملة. بعد زيارة العديد من الأسواق ، تمكن ليلين من رؤية المتاجر تتبادل العملات المعدنية مقابل بلورات سحرية ، ولكن ليس العكس.
“لقد تعلمت ولكن … ولكن فقط بعض الاستعدادات لمكونات بسيطة. آنا ليست مساعدة. بالنسبة للتجارب التي تتطلب استخدام جزيئات الطاقة ، فأنا عاجز في هذا المجال … اعتذاري ، أيها السيد الشاب! ” ضغطت أصابع آنا على فستانها وبدت مضطربة.
حتى منذ أن دمر صندوق كتب التعويذات وباع جميع جرعاته ، بلغت ممتلكاته المتبقية أكثر من 3000 بلورة سحرية في المجموع. تم تخفيض أمتعته أيضًا بأكثر من النصف. يمكنه وضع كل منهم في حقيبة ظهر. أما بالنسبة لعناصر التخييم التي استخدمها سابقًا ، فقد دمرها بالفعل قبل الذهاب إلى السوق ليوفر على نفسه عناء العودة.
“هذا ليس سيئا على الإطلاق.” كان ليلين راضيًا بالفعل.
بعد كل شيء ، بالنسبة للعديد من ماجوس الظلام ، كان المساعدين فقط هم من يستطيعون مقاومة الإشعاع ، وكانوا هم أفضل الأشخاص في تجاربهم.
كان لديه الكثير من الأسرار. كان السماح لشخص خارجي بالانضمام إلى تجاربه أمرًا غير مناسب. كانت مساعدته في الاستعدادات الأساسية جيدة بالفعل بما فيه الكفاية.
إذا أراد ماجوس كمساعد، فيجب أن يكون على الأقل في مستوى الأكواليت (مساعد). هذا المستوى من العبيد مكلف للغاية وكان دائمًا مليئًا بالمشاكل أيضًا.
إذا أراد ماجوس كمساعد، فيجب أن يكون على الأقل في مستوى الأكواليت (مساعد). هذا المستوى من العبيد مكلف للغاية وكان دائمًا مليئًا بالمشاكل أيضًا.
نظرت آنا إلى ليلين الذي كان لا يزال يكتنفه المعطف ، غير قادرة على تمييز وجهه. ومع ذلك ، بناءً على الصوت وحده ، استنتجت أنه يجب أن ينتمي إلى شخص أصغر سنًا. لم تستطع إلا أن تحمر خجلاً.
على الرغم من أنه لم ير أي شيء في سوق العبيد ، إلا أن ليلين كان يعلم أن هناك مكانًا آخر في السوق ، سيكون هناك سوق عبيد آخر متخصص في بيع المساعدين كعبيد.
“لدغة عقرب الصحراء تحتوي على سم فريد من نوعه. الإفرازات السامة من هذا العقرب استخدمت على عبديك. إذا لم يأخذوا الترياق الذي ينتجه العقرب في غضون 10 أيام ، فسوف يموتون بشكل رهيب! بالطبع ، يجب استخدام هذا كملاذ أخير للسيطرة عليهم. بعد كل شيء ، أثناء تدريبهم ، تم بالفعل غسل أدمغتهم لإطاعة أوامر سيدهم! الآن ، حياة هذين الفارسين لك! “
بعد كل شيء ، بالنسبة للعديد من ماجوس الظلام ، كان المساعدين فقط هم من يستطيعون مقاومة الإشعاع ، وكانوا هم أفضل الأشخاص في تجاربهم.
إذا كان هذا قد ساعده على تجنب المزيد من المتاعب ، فقد كان الأمر يستحق ذلك بالنسبة ليلين الذي لم يكن قويًا جدًا في الوقت الحالي.
أما بالنسبة لمصادر هؤلاء العبيد المساعدين ، فقد استخدموا مجرمي الحرب أو الأسرى.
“يبدو أن عقل هؤلاء الفرسان قد تأثر بشيء …”
إذا هُزمت أكاديمية العظام السحيقة تمامًا ، وتم الاستيلاء على المقر الرئيسي ، فإن مصير جميع المساعدين في الأكاديمية – باستثناء أولئك الذين تدعمهم الفصائل القوية – سينتهي بهم على الأرجح كعبيد.
” ليس سيئًا ، ما هو السعر؟” سأل ليلين.
أما بالنسبة لأشخاص مثل ليلين الذين هربوا في وقت سابق ، فيمكنه فقط رسم خط واضح بينه وبين الأكاديمية في المستقبل. واتخاذ البحار الأربعة موطنًا ، ليصبح متجولًا يرثى له.
كان السبب وراء تنكر ليلين هو شراء وبيع الموارد. الآن منذ أن بيعت جميع جرعاته ، لم يكن بحاجة إلى تمويه. كان على هؤلاء الأشخاص أيضًا مقابلة ليلين يوميًا ، لذلك سيرون بالتأكيد مظهره الحقيقي – لذلك كلما اقرب كان أفضل.
“في الوقت الحالي ، لا يسعني إلا أن أدعو أن تفوز الأكاديمية …… حتى لو خسروا ، آمل ألا يخسروا بشدة …..” نظر ليلين نحو الغرب ، وكان تعبيره قاتمًا بعض الشيء.
“انن!” أومأ ليلين برأسه غير مبال ، “هل لديكم أسماء؟”
عند رؤية السيد الشاب يتأمل ، أحنى آنا وفريزر رأسيهما أيضًا ، ولم يجرؤا على النطق بكلمة واحدة.
أما بالنسبة لأشخاص مثل ليلين الذين هربوا في وقت سابق ، فيمكنه فقط رسم خط واضح بينه وبين الأكاديمية في المستقبل. واتخاذ البحار الأربعة موطنًا ، ليصبح متجولًا يرثى له.
مع اقتراب ضجيج العجلات المتدحرجة تدريجيًا ، تمكن ليلين من رؤية فارس يقود عربة حصان ، بدا المظهر وكأنه جريم.
ابتسم ديلان على عجل معتذرا ، “مقاومة الفرسان دائمًا أعلى من المعتاد ، لتلبية الاحتياجات المختلفة لعملائنا ، لا يمكننا استخدام نموذج العلامات للتحكم في وعيهم! لقد تعرضوا جميعًا لغسيل دماغ مستمر وإخضاع جسدي. علاوة على ذلك ، كانت المخدرات تسيطر عليهم وتحولهم إلى خدم رفيعي المستوى. على الرغم من أنه قد لا يكونون جيدين مثل الفرسان العاديين ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على القيام ببعض الأوامر البسيطة.”
كانت عربة الخيول سوداء اللون ولم يكن بها الكثير من الأنماط. التجار الذين باعوا العربة لم يعرفوا ما إذا كان جريم ينتمي إلى طبقة النبلاء ، لذلك لم يجرؤوا على العبث بالعربة. ومع ذلك ، بدا متينًا للغاية. كان زوجان من الخيول السوداء الكبيرة يسحبهما ، وانطلق بسرعة نحو ليلين.
هؤلاء كانوا مرؤوسيه في المستقبل. بعد التفكير لفترة من الوقت ، فك ليلين غطاء رأسه. وكشفت وجها مفعم بالحيوية. ومع ذلك ، كان مظهره لا يزال في حالته المتغيرة قليلاً.
“السيد الشاب!” نزل جريم من العربة ، وسلم محفظة النقود إلى ليلين بكلتا يديه ، “تكلفة النقل ……”
“كان أداء سوق إلينيل جيدًا في تصميم هذا المستوى. يمكننا بالفعل اختيار مخارجنا بحرية. ومع ذلك ، فهذه خدمة لا يستمتع بها إلا العملاء المميزون!”
“لا حاجة لمزيد من المناقشة.” تولى ليلن الأمر ، ثم ألقى محفظة النقود إلى آنا ، “في المستقبل ستتعاملين مع الشؤون المالية ، إذا لم يكن هناك ما يكفي ، فاسأليني!”
“هذا ليس سيئا على الإطلاق.” كان ليلين راضيًا بالفعل.
“نعم ، السيد الشاب!” احتفظت آنا بمحفظة المال بعناية.
كان لدى فريزر شعر بني وعينان زرقاوان ، وكان جسده مليئًا بالندوب. علاوة على ذلك ، لا يمكن تحديد عمره ، ولكن يبدو أنه كان لديه وفرة من التجارب والمعاناة.
لم يكن فيه سوى عدد قليل من العملات الذهبية التي يستخدمها البشر العاديون. لم يتطلب ليلين سوى القليل من الجهد للحصول على ما يريد. ما كان يهتم به هو البلورات السحرية ، العملة المستخدمة في عالم الماجوس.
على الرغم من أنه لم ير أي شيء في سوق العبيد ، إلا أن ليلين كان يعلم أن هناك مكانًا آخر في السوق ، سيكون هناك سوق عبيد آخر متخصص في بيع المساعدين كعبيد.
إنه لأمر مؤسف أنه حتى في المناطق الساحلية الجنوبية ، كان الطلب على البلورات السحرية مرتفعًا للغاية كعملة. بعد زيارة العديد من الأسواق ، تمكن ليلين من رؤية المتاجر تتبادل العملات المعدنية مقابل بلورات سحرية ، ولكن ليس العكس.
كان السبب وراء تنكر ليلين هو شراء وبيع الموارد. الآن منذ أن بيعت جميع جرعاته ، لم يكن بحاجة إلى تمويه. كان على هؤلاء الأشخاص أيضًا مقابلة ليلين يوميًا ، لذلك سيرون بالتأكيد مظهره الحقيقي – لذلك كلما اقرب كان أفضل.
هؤلاء كانوا مرؤوسيه في المستقبل. بعد التفكير لفترة من الوقت ، فك ليلين غطاء رأسه. وكشفت وجها مفعم بالحيوية. ومع ذلك ، كان مظهره لا يزال في حالته المتغيرة قليلاً.
“شكراً لمنحنا أسماء ، سيدي. سننقشها بإخلاص في قلوبنا! ” ركع المرؤوسون الثلاثة على الأرض وقبلوا حذاء ليلين.
“ستكونون مساعدي الموثوق بهم في المستقبل ، لذا ألق نظرة على مظهري الحقيقي!”
مع اقتراب ضجيج العجلات المتدحرجة تدريجيًا ، تمكن ليلين من رؤية فارس يقود عربة حصان ، بدا المظهر وكأنه جريم.
كان السبب وراء تنكر ليلين هو شراء وبيع الموارد. الآن منذ أن بيعت جميع جرعاته ، لم يكن بحاجة إلى تمويه. كان على هؤلاء الأشخاص أيضًا مقابلة ليلين يوميًا ، لذلك سيرون بالتأكيد مظهره الحقيقي – لذلك كلما اقرب كان أفضل.
“لقد نشأت آنا على يد تاجر منذ الطفولة ، وتم بيعها في النهاية إلى السير ديلان ……”
بعد أن أزال ليلين التعويذة ، اهتزت عضلات وجهه ، وعاد إلى وجهه الأصلي الشاب.
“ستكونون مساعدي الموثوق بهم في المستقبل ، لذا ألق نظرة على مظهري الحقيقي!”
عند رؤية آنا والبقية يهزون رؤوسهم ، أمر ليلين ، “دعونا ننطلق نحو مقاطعة إيستوودز!”
“السيد الشاب!” نزل جريم من العربة ، وسلم محفظة النقود إلى ليلين بكلتا يديه ، “تكلفة النقل ……”
“لدغة عقرب الصحراء تحتوي على سم فريد من نوعه. الإفرازات السامة من هذا العقرب استخدمت على عبديك. إذا لم يأخذوا الترياق الذي ينتجه العقرب في غضون 10 أيام ، فسوف يموتون بشكل رهيب! بالطبع ، يجب استخدام هذا كملاذ أخير للسيطرة عليهم. بعد كل شيء ، أثناء تدريبهم ، تم بالفعل غسل أدمغتهم لإطاعة أوامر سيدهم! الآن ، حياة هذين الفارسين لك! “
