مؤتمر المطورين
الفصل 35: مؤتمر المطورين
ابتسم وو سونغ تمتم. “هذا الرجل يجعل الأمور محرجة .”
مسح هونغ سوو بوم الشوكة والكأس الخاص به عدة مرات وأجاب. “إنه على حق. يطلب معظم الناس مقابلة جانغ غوانغ شول “.
“دعنا نشرب مع سوو بوم.” قال جانغ غوانغ شول لـ وو سونغ.
محادثة مع هونغ سوو بوم . لم يستطع أن يفوتها ، لكن … نظر إلى أصدقائه الذين كانوا يتوقعون المزيد من الإجابات منه.
“أنا بحاجة للذهاب إلى مكان ما … ماذا عنكم يا رفاق؟”
أومأ وو سونغ برأسه. كل ما قاله الرجل كان صحيحا. خفق قلبه. أراد أن يكون جزءًا من هذا المشروع.
تردد يون تشان جونغ.
“همم؟”
“ألم تقل أنك ستشتري لنا الغداء؟” أجاب بارك جونغ هيون بدلاً من ذلك.
“نعم. أحتاج إلى العثور على شيء أسرع من بروتوكول نقل النص الفائق أو المقبس. طريقة مخصصة للجوالات المحمولة “.
ابتسم وو سونغ. “لم أقصدك في ذلك”.
لم يثبط هذا عزيمة بارك جونغ هيون. “أيا كان. نحن جميعًا أصدقاء هنا. إذا كنت ستشتري غداء لـ تشان جونغ ، فعندئذ يجب أن آتي معكم أيضًا “.
“ها ها ها ها! في صحتكم!” ضحك جانغ غوانغ شول. “إذن ، لقد تقابلتم بالفعل يا رفاق. كل شيء كان من المقدر أن يكون. أوه ، وو سونغ ، كان من الممكن أن تخبرني أنك ستتحدث اليوم. كنت سأحضر لأشاهد. “
الفصل 35: مؤتمر المطورين
“هاها ، أنت لم تتغير.”
“اعتقدت أنك مشغول.”
“بوضوح. إذن ماذا عن ذلك الغداء؟ أوه! قلت أن يوريوم يمكنها الانضمام أيضًا ، أليس كذلك؟ “
15٪ من مخزون كوكونت.
نظر بارك جونغ هيون إلى تشا يوريوم ، الذي أومأت برأسها بالموافقة. ثم فجأة ، عرض يانغ جونغ سوك.
“حقا؟ هاها. حسنًا ، أنا أعرف ذلك وأنت بحاجة إليه. الآن ، لنتحدث عن مشاركاتي “.
“هاها ، أعتقد أنه يجب أن يكون مشغولا. ماذا لو أشتري لكم الغداء يا رفاق بدلاً من ذلك؟ “
”إم كيو تي تي. “
“هاها ، أنت لم تتغير.”
ابتسم وو سونغ تمتم. “هذا الرجل يجعل الأمور محرجة .”
أجاب وو سونغ. “لا يمكنني اليوم لذلك اتصلوا بي في وقت آخر وسنلتقي قريبًا.”
لم يتم نشر ايفون حتى الآن في كوريا. لا يزال الكثير من الناس غير ملمين بمفهوم الجوالات المحمولة. ألا تعتقد أنك متقدم جدًا؟ “
“همم؟”
أجاب وو سونغ. “لا يمكنني اليوم لذلك اتصلوا بي في وقت آخر وسنلتقي قريبًا.”
أومأ هونغ سوو بوم برأسه. “أنت لم تصل إلى هناك بعد.”
تابع وو سونغ. “أود التعرف على ما تعمل عليه.”
ثم غادر وو سونغ مع جانغ غوانغ شول. نظر إليه كل من يون تشان جونغ و تشا يوريوم بحزن بينما حدق يانغ جونغ سوك فيه .
“الكلمة الرئيسية في عصر الجوال هذا هي” الاتصال”.
تردد يون تشان جونغ.
‘من الذي يعتقد نفسه بحق الجحيم؟’
***
“ها ها ها ها! في صحتكم!” ضحك جانغ غوانغ شول. “إذن ، لقد تقابلتم بالفعل يا رفاق. كل شيء كان من المقدر أن يكون. أوه ، وو سونغ ، كان من الممكن أن تخبرني أنك ستتحدث اليوم. كنت سأحضر لأشاهد. “
يوم ربيعي دافئ.
كانت الساعة الخامسة مساءً فقط ، لكن جانغ غوانغ شول أخذهم إلى البار وطلب المشروبات. شرب كل من هونغ سوو بوم و وو سونغ و جانغ غوانغ شول معًا.
“ها ها ها ها! في صحتكم!” ضحك جانغ غوانغ شول. “إذن ، لقد تقابلتم بالفعل يا رفاق. كل شيء كان من المقدر أن يكون. أوه ، وو سونغ ، كان من الممكن أن تخبرني أنك ستتحدث اليوم. كنت سأحضر لأشاهد. “
“لذا فإن المشكلة تكمن في أن المقبس و بروتوكول نقل النص الفائق ثقيلان للغاية وبطيئين للغاية ويستهلكان الكثير من البيانات.”
“اعتقدت أنك مشغول.”
“ليس لكم، لذا لا تترددوا في الاتصال بي.”
“إذا كان ما قاله وو سونغ صحيحًا ، فسيكون مهمًا لمشروعنا. إذا لم ينجح ، فسنضطر إلى مواصلة البحث في مكان آخر أو إطلاق منتج غير كامل “.
نظر هونغ سوو بوم إلى جانغ غوانغ شول للحصول على الموافقة. عندما أومأ جانغ غوانغ شول برأسه ، أجاب بعناية.
قضم وو سونغ قطعة تفاحة وسأل. “كم عدد الأشخاص الذين سحرتهم بهذا الشكل؟”
“لذا فإن المشكلة تكمن في أن المقبس و بروتوكول نقل النص الفائق ثقيلان للغاية وبطيئين للغاية ويستهلكان الكثير من البيانات.”
“ها ها ها ها! لا تغار! لست أنا من يسحر الأشخاص ، أنا الشخص الذي أصبحت مسحورا”.
توقف هونغ سوو بوم مؤقتًا. نظر إليه جانغ غوانغ شول بمعرفة. تابع هونغ سوو بوم.
أكل وو سونغ باقي التفاحة وأجاب. “أيا كان ما تقوله.”
“الآن كيف لي أن أخاطبك؟ قائد الفريق؟” التفت وو سونغ إلى هونغ سوو بوم وسأله بهالة من الجدية.
“أنت لا تصدقني؟ تعال ، سوو بوم. فلتدافع عني.”
سخر وو سونغ.
“ها ها ها ها! لا تغار! لست أنا من يسحر الأشخاص ، أنا الشخص الذي أصبحت مسحورا”.
مسح هونغ سوو بوم الشوكة والكأس الخاص به عدة مرات وأجاب. “إنه على حق. يطلب معظم الناس مقابلة جانغ غوانغ شول “.
“أرأيت؟”
مع ذلك ، في عام 2008 ، لم تكن تقنية شائعة حتى الآن ، لذلك لم تكن مفاجأة بأن هونغ سوبوم لم يكن على علم بها بعد. شرح وو سونغ النظام له ، الذي فهم المفهوم على الفور. حتى جانغ غوانغ شول أومأ برأسه كما لو كان يفهم أيضًا ، والتي كانت مفاجأة لـ وو سونغ.
“بوضوح. إذن ماذا عن ذلك الغداء؟ أوه! قلت أن يوريوم يمكنها الانضمام أيضًا ، أليس كذلك؟ “
“حسنا حسنا.”
مسح هونغ سوو بوم الشوكة والكأس الخاص به عدة مرات وأجاب. “إنه على حق. يطلب معظم الناس مقابلة جانغ غوانغ شول “.
“الآن كيف لي أن أخاطبك؟ قائد الفريق؟” التفت وو سونغ إلى هونغ سوو بوم وسأله بهالة من الجدية.
قضم وو سونغ قطعة تفاحة وسأل. “كم عدد الأشخاص الذين سحرتهم بهذا الشكل؟”
“سيكون هذا جيدا.”
ثم غادر وو سونغ مع جانغ غوانغ شول. نظر إليه كل من يون تشان جونغ و تشا يوريوم بحزن بينما حدق يانغ جونغ سوك فيه .
تابع وو سونغ. “أود التعرف على ما تعمل عليه.”
نظر هونغ سوو بوم إلى جانغ غوانغ شول للحصول على الموافقة. عندما أومأ جانغ غوانغ شول برأسه ، أجاب بعناية.
“سيكون هذا جيدا.”
“الكلمة الرئيسية في عصر الجوال هذا هي” الاتصال”.
بمجرد أن سمع الكلمة ، تذكر وو سونغ كيف يعمل كوكونت. تمتم.
”ربط الناس. تقصد الدردشة عبر الإنترنت “.
توقف هونغ سوو بوم مؤقتًا. نظر إليه جانغ غوانغ شول بمعرفة. تابع هونغ سوو بوم.
(المقبس هي قناة اتصال منطقية تفتح بين طرفين بهدف تبادل المعطيات بينهما.)
“نعم. أحتاج إلى العثور على شيء أسرع من بروتوكول نقل النص الفائق أو المقبس. طريقة مخصصة للجوالات المحمولة “.
“نظام الرسائل النصية الحالية ليست رائعة. يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للغاية ، كما أن تجربة المستخدم سوف تكون محدودة تجعلك تشعر وكأنك تتلقى إشعارًا بدلاً من التحدث. أود أن أغير ذلك.”
عرف وو سونغ أن القرار النهائي كان جانغ غوانغ شول.
أومأ وو سونغ برأسه. كل ما قاله الرجل كان صحيحا. خفق قلبه. أراد أن يكون جزءًا من هذا المشروع.
أومأ وو سونغ برأسه. كل ما قاله الرجل كان صحيحا. خفق قلبه. أراد أن يكون جزءًا من هذا المشروع.
“تمامًا كما قلت في عرضك التقديمي ، تريد أن تصنع شيئًا مثل ايفون.”
“تمامًا كما قلت في عرضك التقديمي ، تريد أن تصنع شيئًا مثل ايفون.”
سخر وو سونغ.
“ليس بالضرورة … أريد فقط إنشاء خدمة أكثر سلاسة وسرعة.”
“إذا كنت ترغب في ذلك ، فسيتعين عليك تقليل كمية البيانات الضرورية.”
تردد يون تشان جونغ.
”ربط الناس. تقصد الدردشة عبر الإنترنت “.
“نعم. أحتاج إلى العثور على شيء أسرع من بروتوكول نقل النص الفائق أو المقبس. طريقة مخصصة للجوالات المحمولة “.
“همم؟”
(المقبس هي قناة اتصال منطقية تفتح بين طرفين بهدف تبادل المعطيات بينهما.)
“ها ها ها ها. تفكير سوو بوم كبير . أحب ذلك.” أضاف المتحمس جانغ غوانغ شول الآن .
“قد أكون متداول خلال النهار ، لكن بعد إغلاق السوق ، أدرس. لهذا السبب قبل سوو بوم استثماري “.
كان على وو سونغ أن يمتنع عن كشف السر. بحلول عام 2018 ، كانت هناك مثل هذه التكنولوجيا. كان يحتضر لإخباره ، لكن وو سونغ سأل بدلاً من ذلك.
جانغ غوانغ شول.
لم يكن لدى جانغ غوانغ شول أي اعتراضات أيضًا. شعر وو سونغ بالحماس لكونه من أطلق اسم هذا المنتج المذهل. ومع ذلك ، أعطى جانغ غوانغ شول وو سونغ تحذيرًا شديد اللهجة.
“إذن إلى أي مدى تفكر في الذهاب؟ مجرد تطبيق دردشة؟ “
“ما رأيك؟ هل تعتقد أنه يمكنك حل هذه المشكلة؟ “
“إذا كان ما قاله وو سونغ صحيحًا ، فسيكون مهمًا لمشروعنا. إذا لم ينجح ، فسنضطر إلى مواصلة البحث في مكان آخر أو إطلاق منتج غير كامل “.
“أريد توصيل كل شيء. ليس فقط من شخص لآخر ، ولكن للمتاجر والمنتجات وما إلى ذلك “.
تحول جانغ غوانغ شول إلى وو سونغ بحماس.
“ها ها ها ها. تفكير سوو بوم كبير . أحب ذلك.” أضاف المتحمس جانغ غوانغ شول الآن .
تردد يون تشان جونغ.
لم يتم نشر ايفون حتى الآن في كوريا. لا يزال الكثير من الناس غير ملمين بمفهوم الجوالات المحمولة. ألا تعتقد أنك متقدم جدًا؟ “
“هاهاها ، أنت شرس جدًا.”
“سيكون الأوان قد فات إذا طورته بعد أن يصبح شائعًا.”
لقد كان محقا. أفرغ جانغ غوانغ شول فنجانه مرة أخرى وسأل هونغ سوو بوم.
“لذا فإن المشكلة تكمن في أن المقبس و بروتوكول نقل النص الفائق ثقيلان للغاية وبطيئين للغاية ويستهلكان الكثير من البيانات.”
“دعنا نشرب مع سوو بوم.” قال جانغ غوانغ شول لـ وو سونغ.
“نعم. أحتاج إلى العثور على شيء أسرع من بروتوكول نقل النص الفائق أو المقبس. طريقة مخصصة للجوالات المحمولة “.
“هذا صحيح.”
ثم غادر وو سونغ مع جانغ غوانغ شول. نظر إليه كل من يون تشان جونغ و تشا يوريوم بحزن بينما حدق يانغ جونغ سوك فيه .
“حقا؟ هاها. حسنًا ، أنا أعرف ذلك وأنت بحاجة إليه. الآن ، لنتحدث عن مشاركاتي “.
تحول جانغ غوانغ شول إلى وو سونغ بحماس.
إم كيو تي تي (النقل عن بعد لخدمة وضع الرسائل في قائمة الانتظار).
“ما رأيك؟ هل تعتقد أنه يمكنك حل هذه المشكلة؟ “
“ها ها ها ها! في صحتكم!” ضحك جانغ غوانغ شول. “إذن ، لقد تقابلتم بالفعل يا رفاق. كل شيء كان من المقدر أن يكون. أوه ، وو سونغ ، كان من الممكن أن تخبرني أنك ستتحدث اليوم. كنت سأحضر لأشاهد. “
ابتسم وو سونغ تمتم. “هذا الرجل يجعل الأمور محرجة .”
أومأ وو سونغ برأسه ، مما جعل هونغ سوو بوم يرمش. لمعت عيون وو سونغ كما أضاف.
“لكني أرغب في الحصول على قطعة من هذه الشركة.”
ابتسم وو سونغ تمتم. “هذا الرجل يجعل الأمور محرجة .”
“هاهاها ، أنت شرس جدًا.”
ملأ هونغ سوو بوم كوبه وأجاب.
لقد كان محقا. أفرغ جانغ غوانغ شول فنجانه مرة أخرى وسأل هونغ سوو بوم.
“إذا كان بإمكانك حقًا حل هذه المشكلة ، فسأقدم لك بعض من النصيب. سيتعين علينا مناقشة مقدار ذلك “.
تحول جانغ غوانغ شول إلى وو سونغ بحماس.
أجاب وو سونغ بعد التسرع.
“نعم. أحتاج إلى العثور على شيء أسرع من بروتوكول نقل النص الفائق أو المقبس. طريقة مخصصة للجوالات المحمولة “.
“إذن إلى أي مدى تفكر في الذهاب؟ مجرد تطبيق دردشة؟ “
”إم كيو تي تي. “
لقد تفاجأ وو سونغ ، كانت مفاجأة سارة. شعر وو سونغ أنه يمكن أن يثق به أكثر قليلاً الآن.
(هو بروتوكول خفيف بنموذج النشر-الاشتراك يستخدم في نقل الرسائل بين الأجهزة. )
“هل سمعته؟ قال بأنه حاسم “.
عبس هونغ سوو بوم . ”إم كيو تي تي؟ لم اسمع به من قبل “.
“بوضوح. إذن ماذا عن ذلك الغداء؟ أوه! قلت أن يوريوم يمكنها الانضمام أيضًا ، أليس كذلك؟ “
رفع وو سونغ كأسه.
هذا لأن إم كيو تي تي لم يكن متاحًا في السوق الرئيسي بعد.
“حقا؟ هاها. حسنًا ، أنا أعرف ذلك وأنت بحاجة إليه. الآن ، لنتحدث عن مشاركاتي “.
“نعم. أحتاج إلى العثور على شيء أسرع من بروتوكول نقل النص الفائق أو المقبس. طريقة مخصصة للجوالات المحمولة “.
قضم وو سونغ قطعة تفاحة وسأل. “كم عدد الأشخاص الذين سحرتهم بهذا الشكل؟”
ضحك جانغ غوانغ شول مرة أخرى ، لكن ظل هونغ سوو بوم متيبسًا.
لمعت عيون وو سونغ.
***
التفت إليه وسأل. “لذا نصيبي سيكون؟”
إم كيو تي تي (النقل عن بعد لخدمة وضع الرسائل في قائمة الانتظار).
لم يكن لدى جانغ غوانغ شول أي اعتراضات أيضًا. شعر وو سونغ بالحماس لكونه من أطلق اسم هذا المنتج المذهل. ومع ذلك ، أعطى جانغ غوانغ شول وو سونغ تحذيرًا شديد اللهجة.
تم اقتراحه لأول مرة من قبل شركة آي بي إم في عام 1999. لاحقًا ، استخدمته فيس بوك لتطبيق الدردشات الخاصة بها. تتمثل ميزتين إم كيو تي تي في الحد الأدنى من استخدام البطارية والبيانات ، وكانت الجولات المحمولة بحاجة إلى هذه المزايا بشدة. كان حلا مثاليا.
“أنا بحاجة للذهاب إلى مكان ما … ماذا عنكم يا رفاق؟”
“حسنًا ، أنا لست المطور ، لذلك أعتقد أنني أعرف ما يكفي.”
مع ذلك ، في عام 2008 ، لم تكن تقنية شائعة حتى الآن ، لذلك لم تكن مفاجأة بأن هونغ سوبوم لم يكن على علم بها بعد. شرح وو سونغ النظام له ، الذي فهم المفهوم على الفور. حتى جانغ غوانغ شول أومأ برأسه كما لو كان يفهم أيضًا ، والتي كانت مفاجأة لـ وو سونغ.
“قد أكون متداول خلال النهار ، لكن بعد إغلاق السوق ، أدرس. لهذا السبب قبل سوو بوم استثماري “.
لمعت عيون وو سونغ.
“هل تفهم كل هذا؟” سأل وو سونغ جانغ غوانغ شول.
“اعتقدت أنك مشغول.”
“بالطبع بكل تأكيد. أنا لا أستثمر أبدًا في أشياء لا أفهمها “.
“هاهاها ، أنت شرس جدًا.”
“أوه؟”
لم يتم نشر ايفون حتى الآن في كوريا. لا يزال الكثير من الناس غير ملمين بمفهوم الجوالات المحمولة. ألا تعتقد أنك متقدم جدًا؟ “
“قد أكون متداول خلال النهار ، لكن بعد إغلاق السوق ، أدرس. لهذا السبب قبل سوو بوم استثماري “.
أجاب وو سونغ. “لا يمكنني اليوم لذلك اتصلوا بي في وقت آخر وسنلتقي قريبًا.”
أومأ هونغ سوو بوم برأسه. “أنت لم تصل إلى هناك بعد.”
عبس هونغ سوو بوم . ”إم كيو تي تي؟ لم اسمع به من قبل “.
“حسنًا ، أنا لست المطور ، لذلك أعتقد أنني أعرف ما يكفي.”
ملأ هونغ سوو بوم كوبه وأجاب.
“هل سمعته؟ قال بأنه حاسم “.
جانغ غوانغ شول.
لقد تفاجأ وو سونغ ، كانت مفاجأة سارة. شعر وو سونغ أنه يمكن أن يثق به أكثر قليلاً الآن.
“ما رأيك في الحل الخاص بي؟”
“إذا تمكنت من تحقيق ما وصفته للتو ، فسيكون ذلك مثاليًا لمشروعي.”
“دعنا نسميها كوكونت. يمكن تسمية التطبيق بدردشة كوكونت! “
عرف وو سونغ أن القرار النهائي كان جانغ غوانغ شول.
وافق هونغ سوو بوم . “هذه فكرة عظيمة.”
مسح هونغ سوو بوم الشوكة والكأس الخاص به عدة مرات وأجاب. “إنه على حق. يطلب معظم الناس مقابلة جانغ غوانغ شول “.
التفت إليه وسأل. “لذا نصيبي سيكون؟”
“هاهاها ، أنت شرس جدًا.”
مسح هونغ سوو بوم الشوكة والكأس الخاص به عدة مرات وأجاب. “إنه على حق. يطلب معظم الناس مقابلة جانغ غوانغ شول “.
نظر جانغ غوانغ شول إلى هونغ سوو بوم لإبداء رأيه.
“إذا كان ما قاله وو سونغ صحيحًا ، فسيكون مهمًا لمشروعنا. إذا لم ينجح ، فسنضطر إلى مواصلة البحث في مكان آخر أو إطلاق منتج غير كامل “.
“الآن كيف لي أن أخاطبك؟ قائد الفريق؟” التفت وو سونغ إلى هونغ سوو بوم وسأله بهالة من الجدية.
“هل سمعته؟ قال بأنه حاسم “.
سخر وو سونغ.
“ها ها ها ها! حسنًا ، 10٪ … لا ، سأعطيك 15٪ ، لكن عليك أن تأتي بنهاية مثالية ، وليس بعض المنتجات الرديئة. “
15٪ من مخزون كوكونت.
“هل سمعته؟ قال بأنه حاسم “.
في عام 2018 ، بلغت قيمة كوكونت 10 مليارات دولار. 15٪ ستكون 1.5 مليار دولار.
“بالطبع بكل تأكيد. أنا لا أستثمر أبدًا في أشياء لا أفهمها “.
“هاها طبعا. الآن بصفتي مساهمًا ، هل يمكنني تقديم اقتراح لك؟ “
“تمامًا كما قلت في عرضك التقديمي ، تريد أن تصنع شيئًا مثل ايفون.”
“سيكون هذا جيدا.”
رفع وو سونغ كأسه.
نظر هونغ سوو بوم إلى جانغ غوانغ شول للحصول على الموافقة. عندما أومأ جانغ غوانغ شول برأسه ، أجاب بعناية.
“نعم. أحتاج إلى العثور على شيء أسرع من بروتوكول نقل النص الفائق أو المقبس. طريقة مخصصة للجوالات المحمولة “.
“دعنا نسميها كوكونت. يمكن تسمية التطبيق بدردشة كوكونت! “
وافق هونغ سوو بوم . “هذه فكرة عظيمة.”
لم يثبط هذا عزيمة بارك جونغ هيون. “أيا كان. نحن جميعًا أصدقاء هنا. إذا كنت ستشتري غداء لـ تشان جونغ ، فعندئذ يجب أن آتي معكم أيضًا “.
***
لم يكن لدى جانغ غوانغ شول أي اعتراضات أيضًا. شعر وو سونغ بالحماس لكونه من أطلق اسم هذا المنتج المذهل. ومع ذلك ، أعطى جانغ غوانغ شول وو سونغ تحذيرًا شديد اللهجة.
“لكن كل شيء يعتمد على ما إذا كنت تستطيع تحقيق ذلك ، وو سونغ. تذكر ذلك.”
لقد تفاجأ وو سونغ ، كانت مفاجأة سارة. شعر وو سونغ أنه يمكن أن يثق به أكثر قليلاً الآن.
“هاها بالتأكيد. أفهم ذلك.”
“هاها ، أنت لم تتغير.”
لمعت عيون وو سونغ.
“انتظرني ، تشوي جي شول.”
“انتظرني ، تشوي جي شول.”
الترجمة :Hunter
“بالطبع بكل تأكيد. أنا لا أستثمر أبدًا في أشياء لا أفهمها “.
ابتسم وو سونغ. “لم أقصدك في ذلك”.
