Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 302

العودة إلى المدينة الإلهية

العودة إلى المدينة الإلهية

302- العودة إلى المدينة الإلهية

في اليوم الذي غادر فيه يي يون ، ظل روح السيف الأسود نائم. كان في سبات عميق. لم يزعجه ، ولم يتساءل عن أي شيء فعله يي يون خلال هذه الفترة. قد لا يعرف حتى. بالنسبة لروح السيف الأسود ، فإن شابًا مثل يي يون لم يكن يستحق مجهوده للعناية به. بعد كل شيء ، لم يتبق له الكثير من عمره الافتراضي.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن يي يون محبطًا.

 

كان يي يون متأكدًا الآن من أن مستوى قبر السيف والصابر كان أقل من مستوى قصر سيف اليانغ النقي. من الناحية النسبية ، يجب أن تكون القوانين الموجودة داخل قبرة السيف أسهل في الفهم من قوانين قصر سيف اليانغ النقي.

 

 

 

“أنا سأعود إلى سباتي العميق. هذه المرة سوف أدخل في نوم أعمق ولست متأكدًا من موعد استيقاظي مرة أخرى. منذ أن دخلت قصر سيف اليانغ النقي ، فهذا يعني أنك وأنت مقدرون. هذا السيف المكسور لك. يمكنك المغادرة في أي وقت تريده. يمكنك أيضًا التدريب داخل قصر سيف اليانغ النقي. لديك جسم يانغ نقي ، لذا ستكون قادرًا على التدريب بسهولة أكبر هنا … ”

 

كتب صاحب قصر السيف نية السيف في عمود القتل السبعة عندما نقشه.

 

مستوى الكنوز في هذا القصر تجاوز بكثير خياله.

 

 

“أنا سأعود إلى سباتي العميق. هذه المرة سوف أدخل في نوم أعمق ولست متأكدًا من موعد استيقاظي مرة أخرى. منذ أن دخلت قصر سيف اليانغ النقي ، فهذا يعني أنك وأنت مقدرون. هذا السيف المكسور لك. يمكنك المغادرة في أي وقت تريده. يمكنك أيضًا التدريب داخل قصر سيف اليانغ النقي. لديك جسم يانغ نقي ، لذا ستكون قادرًا على التدريب بسهولة أكبر هنا … ”

 

 

 

بعد أن قال روح السيف الظل الأسود هذا ، أصبح شكله غامضًا ببطء حتى اختفى تمامًا.

حزم يي يون أغراضه وقفز أسفل جبل قصر السيف. عندما يقترب من الباب البرونزي الكبير ، سيفتح الباب. على هذا النحو ، عاد يي يون بنجاح إلى الجحيم المشتعل.

 

 

تُرك يي يون وحده في القاعة.

 

 

لقد نما دون وعي إلى ارتفاع ذكر بالغ ، حتى أنه سيكون أعلى من المتوسط ​​بين البالغين. أصبح جسده أكثر قوة ، وعضلاته متناغمة ولكن دون مبالغة. إلى جانب وجود مسحة طفولية على وجهه ، لم يكن يبدو مختلفًا عن شخص بالغ عندما نُظر إليه من الخلف.

“تشي! تشي! تشي! ”

 

 

 

ببضعة أصوات ضوئية ، ظهر السيف المكسور ، الذي كان مطمورًا في الأرض ، ببطء قبل أن يسقط على الأرض.

نظر يي يون إلى صابر الألف جيش في يده وتنهد. كان الصابر يرافقه لفترة طويلة ، لكن أثناء قتاله مع سلالة الغراب الذهبي ، انهار. بقي 3 أقدام فقط من النصل الذي يبلغ طوله 6 أقدام.

 

 

عند رؤية السيف الصدئ المكسور ، أصبح يي يون عاجزا عن الكلام إلى حد ما. لقد خاطر بحياته بدخول الجحيم المشتعل ، وكسر مصفوفة ألعاب اللوح ليدخل هذا العالم المكسور. ومع ذلك ، لم يستطع دخول المناطق الداخلية للقصر واستلم فقط هذا السيف المكسور الذي بدا أنه في حالة مروعة.

 

 

 

ومع ذلك ، عرف يي يون أنه نظرًا لأن روح سيف الظل الأسود أعطاه السيف المكسور ، فمن المؤكد أنه لا يمكن أن يكون شيئًا عاديًا …

 

 

سيفعل صابر ، وكذلك سيف. بالنسبة إلى يي يون ، كانا متساويين.

السؤال هو ، ما هو الشيء غير العادي فيه …

مصفوفة اليانغ النقي داخل غرفة التدريب لم تتفكك ، حتى بعد عشرات الملايين من السنين. كان لا يزال قادرًا على جمع يوان تشي السماء والأرض.

 

 

التقط يي يون السيف المكسور وفتشته. لم يكن نصل السيف حادًا بأي شكل من الأشكال وبدا ضعيفًا للغاية.

إلى جانب ذلك ، كانت المنصة الحجرية داخل غرفة التدريب للوساطة كنزًا أيضًا. أثناء الجلوس عليها ، يمكن أن يشعر يي يون بأن عقله أصبح أكثر وضوحًا ويمكن تعميم اليوان تشي في جسده بشكل أسرع.

 

كانت الكريستالة الأرجوانية سحرية للغاية. في رأي يي يون ، على الرغم من أن روح السيف الأسود لديه رؤية غير عادية ، إلا أنه من الواضح أنه لم يستطع اكتشاف وجود الكريستالة الأرجوانية.

“سيوف الشخصيات العظيمة القديمة ستبقى قوية للغاية ، حتى بعد تجوية عشرات الملايين من السنين. على الرغم من أن النصل قد لا يكون حادًا ، إلا أنه يجب أن يكون أقوى من صابر الألف جيش “.

 

 

 

نظر يي يون إلى صابر الألف جيش في يده وتنهد. كان الصابر يرافقه لفترة طويلة ، لكن أثناء قتاله مع سلالة الغراب الذهبي ، انهار. بقي 3 أقدام فقط من النصل الذي يبلغ طوله 6 أقدام.

 

 

سواء كانت قوته أو نفسيته!

عندما يعود إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان عليه أن يتحول إلى صابر آخر. يمكن القول أن هذا الصابر قد قدم مساهمات كبيرة.

في رؤية الطاقة ، كان يي يون قادرًا على رؤية أصل تدفق الطاقة بشكل مباشر.

 

كان اليانغ تشي في الغرفة نقيًا بشكل مذهل. سيكون نصف الجهد مع مضاعفة النتائج للتدريب هنا.

مع السيف المكسور في متناول يده ، تحسس يي يون على طول النصل بأصابعه. كان يشعر بالملمس الخشن للشفرة القصيرة ، مما يجعل يي يون يشعر بتغيير روحي.

 

 

 

“فكر روح السيف الأسود في أنني مستخدم صابر ، لذلك اعتقد أنني غير قادر على فهم نية سيف مالك قصر السيف. ومع ذلك ، سأحاول القيام بذلك. حتى لو لم أتمكن من الحصول على أي فهم ، فسوف أفهمها جيدًا ببطء في المستقبل “.

 

 

تُرك يي يون وحده في القاعة.

مع السيف المكسور في متناول اليد ، خرج يي يون من قصر سيف اليانغ النقي.

لقد أراد تعزيز مستوى تدريبه ووضع الأساس لتدريبه المزدوجة بالسيف والصابر خلال هذا التدريب المنعزل.

 

مجرد التفكير في هذا جعل دم يي يون يغلي.

الآن هو أقرب ، من ناحية ، إلى صاحب قصر السيف. كلاهما طور قوانين اليانغ النقي. وبسبب هذا أيضًا ، حطم هذا العالم المجزأ هاوية النيزك المفتوحة ، وهي أرض يانغ نقية.

عندما كان جائعًا ، كان يأكل الطعام والماء في حلقته المكانية. عندما سافر في البرية الإلهية ، كان قد جمع الكثير من لحوم الوحوش المقفرة. كان يكفيه للأكل.

 

 

بالنسبة للاختلافات بين السيف والصابر ، لم يكن يي يون ملما بها. كانت السيف والصابر أكثر أسلحة العالم شيوعًا. مرة أخرى عندما اختار يي يون لأول مرة صابر الألف جيش ، كان ذلك لأن صابر الألف جيش بدا قويًا للغاية ، وليس لأنه كان لديه أي اتصال خاص بالصابر.

 

 

كانت الكريستالة الأرجوانية سحرية للغاية. في رأي يي يون ، على الرغم من أن روح السيف الأسود لديه رؤية غير عادية ، إلا أنه من الواضح أنه لم يستطع اكتشاف وجود الكريستالة الأرجوانية.

سيفعل صابر ، وكذلك سيف. بالنسبة إلى يي يون ، كانا متساويين.

ومع ذلك ، فإن السعي وراء فنون القتال يمكن أن يخفف من هذه الوحدة. ما كان يدعم يي يون هو حقائق السيف في عمود القتل السبعة.

 

 

بعد أن قرأ يي يون “حقيقة القوانين” ، عرف أنه بغض النظر عن حقائق السيف أو حقائق السيف ، كانت جميعها فروعًا لداو الأسلحة. وكان داو من الأسلحة مجرد فئة رئيسية واحدة من بين 3000 داو العظمى من فنون القتال.

 

 

 

للتدريب حتى ذروة فنون القتال ، كان إتباع داو عظيم واحدًا ضيقًا جدًا.

 

 

 

إذا كانت لديه القدرة ، فكلما تعلم المزيد من الداو العظيم ، كلما اقترب من داو الأصول السماوي. عندما يصبح فيما بعد إمبراطورًا عظيمًا ، ستصبح قوته أقوى.

 

 

 

“حتى لو تعلمت حقائق السيف جنبًا إلى جنب مع حقائق الصابر الخاصة بي ، فلا ضرر من ذلك.”

التقط يي يون السيف المكسور وفتشته. لم يكن نصل السيف حادًا بأي شكل من الأشكال وبدا ضعيفًا للغاية.

 

 

مع وضع ذلك في ذهنه ، سار يي يون إلى مقدمة عمود القتل السبعة الذي خلفه صاحب قصر السيف.

 

 

 

بينما كان يتطلع إلى الأمام ، بدت ندبة السيف الكبيرة وكأنها ستقسم العالم إلى أجزاء.

 

 

 

أمسك يي يون بالسيف الصدئ قطريًا ، متتبعًا ندبة السيف في الهواء بالنصل المكسور.

إلى جانب ذلك ، كانت المنصة الحجرية داخل غرفة التدريب للوساطة كنزًا أيضًا. أثناء الجلوس عليها ، يمكن أن يشعر يي يون بأن عقله أصبح أكثر وضوحًا ويمكن تعميم اليوان تشي في جسده بشكل أسرع.

 

 

في الوقت نفسه ، فتح يي يون رؤية الطاقة للكريستالة الأرجوانية.

 

 

 

في رؤية الطاقة ، كان يي يون قادرًا على رؤية أصل تدفق الطاقة بشكل مباشر.

“فكر روح السيف الأسود في أنني مستخدم صابر ، لذلك اعتقد أنني غير قادر على فهم نية سيف مالك قصر السيف. ومع ذلك ، سأحاول القيام بذلك. حتى لو لم أتمكن من الحصول على أي فهم ، فسوف أفهمها جيدًا ببطء في المستقبل “.

 

أسفل البرج الإلهي المركزي لمدينة تاي آه الإلهية ، كان هناك قبر سيف بخلاف قبر الصابر!

بالعودة إلى قبر الصابر ، استخدم يي يون رؤية الطاقة لرؤية أصل حقائق صابر “الـ 32 كلمة لـ حقيقة الصابر”. اليوم ، كان يي يون يفعل نفس الشيء.

ومع ذلك ، لم يكن يي يون محبطًا.

 

 

كانت الكريستالة الأرجوانية سحرية للغاية. في رأي يي يون ، على الرغم من أن روح السيف الأسود لديه رؤية غير عادية ، إلا أنه من الواضح أنه لم يستطع اكتشاف وجود الكريستالة الأرجوانية.

 

 

تجاوز مستوى هذا النوع من التحف الإلهية خيال يي يون.

 

 

على الرغم من أن يي يون لم يكن قادرًا على دخول قصر يانغ النقي والحصول على ارث مالك القصر ، إلا أن عمود القتل السبعة وحده كان كنزًا!

في رؤية الكريستالة الأرجوانية ، اختفت كل المظاهر.

كان اليانغ تشي في الغرفة نقيًا بشكل مذهل. سيكون نصف الجهد مع مضاعفة النتائج للتدريب هنا.

 

 

في عمود القتل السبعة ، بدت كل كلمة “قتل” متشابهة بالعين المجردة ، لكن مع رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، كانت مختلفة تمامًا.

قرر يي يون البقاء داخل قصر سيف اليانغ النقي لفترة طويلة من الزمن. لقد خرج مؤقتًا من مقر إقامته في الطابق 69 من البرج الإلهي المركزي قبل أن يخرج للتدريب.

 

سواء كانت قوته أو نفسيته!

كتب صاحب قصر السيف نية السيف في عمود القتل السبعة عندما نقشه.

 

 

السؤال هو ، ما هو الشيء غير العادي فيه …

كل كلمة “قتل” تجسد نية سيف مختلفة ، محفورة بقانون داو عظيم مختلف!

“فكر روح السيف الأسود في أنني مستخدم صابر ، لذلك اعتقد أنني غير قادر على فهم نية سيف مالك قصر السيف. ومع ذلك ، سأحاول القيام بذلك. حتى لو لم أتمكن من الحصول على أي فهم ، فسوف أفهمها جيدًا ببطء في المستقبل “.

 

كان هذا العالم المكسور ليلًا ونهارًا أيضًا. كل يوم ، كان يي يون يقف أمام عمود القتل السبعة ، يفكر في نية السيف. في الليل ، كان يتأمل في غرفة القصر.

على الرغم من أن يي يون لم يكن قادرًا على دخول قصر يانغ النقي والحصول على ارث مالك القصر ، إلا أن عمود القتل السبعة وحده كان كنزًا!

الآن ، شعر يي يون أنه يجب أن يأتي إلى قصر سيف اليانغ النقي كثيرًا في المستقبل. لم يعد بحاجة إلى البرج الإلهي المركزي كثيرًا. قد تكون الأشهر الستة التي حجزها كافية لمدة 6 سنوات سيقضيها في مدينة تاي آه الإلهية.

 

 

ومع ذلك ، كان عالم قصر السيف بعيدًا عن خيال يي يون. كانت نية السيف التي تركت وراءه في عمود القتل السبعة صعبة للغاية بالنسبة ليي يون ، حتى مع النظر مباشرة إلى أصولها.

 

 

كان على المرء أن يعرف ، لعبور البرية الإلهية ، احتاجت المناطيد التي تستخدمها مملكة تاي آه الإلهية إلى تعاون أكثر من عشرة لوردات بشريين لتشغيل الحصن الجوي!

ربما كان هذا نية السيف التي وصلت إلى أعلى عوالم حقائق السيف.

 

 

 

وقف يي يون أمام عمود القتل السبعة وندبة السيف المروعة طوال النهار والليل دون أن يتحرك ، متأملا في أصول حقائق السيف.

مع السيف المكسور في متناول اليد ، خرج يي يون من قصر سيف اليانغ النقي.

 

يمكنه حتى تكبيره أو تقليصه ، مع الاحتفاظ به داخل جسده. يمكن أن يطير وأيضًا يحفر عبر الأرض. يمكن استخدامه كسفينة روحية.

ومع ذلك ، كان مستواه منخفضًا جدًا. كان قادرًا فقط على اكتشاف جزء صغير جدًا منه.

 

 

 

فقط عندما استنفد اليوان تشي من يي يون ، فتح عينيه وترك عمود القتل السبعة. كان الوقوف أمام عمود القتل السبعة بمثابة اختبار لمثابرته. كان على يي يون أن يعمم باستمرار اليانغ تشي النقي لتحمل الضغط المنبعث من نية السيف.

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان يي يون منهكًا ، وما فهمه من التأمل في حقيقة سيف القتل السبعة حتى الآن كان محدودًا للغاية.

التقط يي يون السيف المكسور وفتشته. لم يكن نصل السيف حادًا بأي شكل من الأشكال وبدا ضعيفًا للغاية.

 

 

كان هذا داو عظيمًا وصل إلى أقصى العوالم. كان من الصعب للغاية تسلقه.

 

 

الآن ، شعر يي يون أنه يجب أن يأتي إلى قصر سيف اليانغ النقي كثيرًا في المستقبل. لم يعد بحاجة إلى البرج الإلهي المركزي كثيرًا. قد تكون الأشهر الستة التي حجزها كافية لمدة 6 سنوات سيقضيها في مدينة تاي آه الإلهية.

ومع ذلك ، لم يكن يي يون محبطًا.

 

 

ومع ذلك ، كان مستواه منخفضًا جدًا. كان قادرًا فقط على اكتشاف جزء صغير جدًا منه.

كان يعلم أن طريق فنون القتال محفوف بالصعوبات.

 

 

 

كانت ممارسة فنون القتال بحاجة إلى الشخص لتحمل وحدة لا يمكن تصورها. يمكن أن يذهب العديد من الخبراء إلى تدريب منعزل لعقود متتالية.

 

 

كان الطفل الذي يتراوح عمره بين 13 و 14 عامًا في طفرة نموه. بسبب سوء التغذية أثناء وجوده في الغيمة البرية ، كان التطور البدني لـ يي يون بطيئًا. ومع ذلك ، فإن أكل لحوم الوحوش المقفرة وبقايا العظام غذته كثيرًا ، لذلك نما طوله يومًا بعد يوم.

هذه الفترات الطويلة من الوقت حيث كان على الشخص أن يجلس بمفرده في غرفة من شأنه أن يدفع الشخص إلى الجنون من الوحدة.

عندما دخل يي يون غرفة التدريب ، اكتسب مستوى أكبر من الفهم لماذا قال روح السيف الأسود أن قصر اليانغ النقي كان بمثابة كنز تدريب بالنسبة له.

 

 

ومع ذلك ، فإن السعي وراء فنون القتال يمكن أن يخفف من هذه الوحدة. ما كان يدعم يي يون هو حقائق السيف في عمود القتل السبعة.

في هذه اللحظة ، كان يي يون منهكًا ، وما فهمه من التأمل في حقيقة سيف القتل السبعة حتى الآن كان محدودًا للغاية.

 

 

مع السيف المكسور في متناول يده ، تحسس يي يون على طول النصل بأصابعه. كان يشعر بالملمس الخشن للشفرة القصيرة ، مما يجعل يي يون يشعر بتغيير روحي.

 

بينما كان يتطلع إلى الأمام ، بدت ندبة السيف الكبيرة وكأنها ستقسم العالم إلى أجزاء.

عاد يي يون إلى قصر سيف اليانغ النقي. لم يكن هناك سوى مكانين في قصر السيف يمكنه الذهاب إليها. كان أحدهما القاعة والآخر كان غرفة التدريب.

 

 

 

عندما دخل يي يون غرفة التدريب ، اكتسب مستوى أكبر من الفهم لماذا قال روح السيف الأسود أن قصر اليانغ النقي كان بمثابة كنز تدريب بالنسبة له.

 

 

التقط يي يون السيف المكسور وفتشته. لم يكن نصل السيف حادًا بأي شكل من الأشكال وبدا ضعيفًا للغاية.

مصفوفة اليانغ النقي داخل غرفة التدريب لم تتفكك ، حتى بعد عشرات الملايين من السنين. كان لا يزال قادرًا على جمع يوان تشي السماء والأرض.

نظر يي يون إلى صابر الألف جيش في يده وتنهد. كان الصابر يرافقه لفترة طويلة ، لكن أثناء قتاله مع سلالة الغراب الذهبي ، انهار. بقي 3 أقدام فقط من النصل الذي يبلغ طوله 6 أقدام.

 

 

كان اليانغ تشي في الغرفة نقيًا بشكل مذهل. سيكون نصف الجهد مع مضاعفة النتائج للتدريب هنا.

 

 

“أنا سأعود إلى سباتي العميق. هذه المرة سوف أدخل في نوم أعمق ولست متأكدًا من موعد استيقاظي مرة أخرى. منذ أن دخلت قصر سيف اليانغ النقي ، فهذا يعني أنك وأنت مقدرون. هذا السيف المكسور لك. يمكنك المغادرة في أي وقت تريده. يمكنك أيضًا التدريب داخل قصر سيف اليانغ النقي. لديك جسم يانغ نقي ، لذا ستكون قادرًا على التدريب بسهولة أكبر هنا … ”

إلى جانب ذلك ، كانت المنصة الحجرية داخل غرفة التدريب للوساطة كنزًا أيضًا. أثناء الجلوس عليها ، يمكن أن يشعر يي يون بأن عقله أصبح أكثر وضوحًا ويمكن تعميم اليوان تشي في جسده بشكل أسرع.

 

 

 

كانت غرفة التدريب هذه أفضل من البرج الإلهي المركزي.

“حتى لو تعلمت حقائق السيف جنبًا إلى جنب مع حقائق الصابر الخاصة بي ، فلا ضرر من ذلك.”

 

كان هذا شعورًا لا يوصف.

قرر يي يون البقاء داخل قصر سيف اليانغ النقي لفترة طويلة من الزمن. لقد خرج مؤقتًا من مقر إقامته في الطابق 69 من البرج الإلهي المركزي قبل أن يخرج للتدريب.

——————–

 

 

كانت مساكن البرج الإلهي المركزي مثل النزل. تم محاسبتهم في اليوم. حتى لو دفع أحد رونية حراشف التنين مقدمًا ، طالما لم يكن هناك أحد ، يمكن استرداد رونية حراشف التنين.

 

 

بعد أن قال روح السيف الظل الأسود هذا ، أصبح شكله غامضًا ببطء حتى اختفى تمامًا.

الآن ، شعر يي يون أنه يجب أن يأتي إلى قصر سيف اليانغ النقي كثيرًا في المستقبل. لم يعد بحاجة إلى البرج الإلهي المركزي كثيرًا. قد تكون الأشهر الستة التي حجزها كافية لمدة 6 سنوات سيقضيها في مدينة تاي آه الإلهية.

 

 

للتدريب حتى ذروة فنون القتال ، كان إتباع داو عظيم واحدًا ضيقًا جدًا.

كان هذا العالم المكسور ليلًا ونهارًا أيضًا. كل يوم ، كان يي يون يقف أمام عمود القتل السبعة ، يفكر في نية السيف. في الليل ، كان يتأمل في غرفة القصر.

 

 

 

عندما كان جائعًا ، كان يأكل الطعام والماء في حلقته المكانية. عندما سافر في البرية الإلهية ، كان قد جمع الكثير من لحوم الوحوش المقفرة. كان يكفيه للأكل.

للتدريب حتى ذروة فنون القتال ، كان إتباع داو عظيم واحدًا ضيقًا جدًا.

 

بالعودة إلى قبر الصابر ، استخدم يي يون رؤية الطاقة لرؤية أصل حقائق صابر “الـ 32 كلمة لـ حقيقة الصابر”. اليوم ، كان يي يون يفعل نفس الشيء.

على هذا النحو ، بدأ يي يون تدريبه المنعزل الأول طويل الأمد في مسيرته في فنون القتال.

لقد نما دون وعي إلى ارتفاع ذكر بالغ ، حتى أنه سيكون أعلى من المتوسط ​​بين البالغين. أصبح جسده أكثر قوة ، وعضلاته متناغمة ولكن دون مبالغة. إلى جانب وجود مسحة طفولية على وجهه ، لم يكن يبدو مختلفًا عن شخص بالغ عندما نُظر إليه من الخلف.

 

كان هذا شعورًا لا يوصف.

لقد أراد تعزيز مستوى تدريبه ووضع الأساس لتدريبه المزدوجة بالسيف والصابر خلال هذا التدريب المنعزل.

 

 

 

مر الربيع مع حلول الخريف. مر الوقت مع أن يي يون لم يعد يعرف كم من الوقت قد مر. كان يعلم فقط أن شعره ينمو باستمرار. كما ارتفع طوله بسرعة.

عندما يعود إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان عليه أن يتحول إلى صابر آخر. يمكن القول أن هذا الصابر قد قدم مساهمات كبيرة.

 

كانت ممارسة فنون القتال بحاجة إلى الشخص لتحمل وحدة لا يمكن تصورها. يمكن أن يذهب العديد من الخبراء إلى تدريب منعزل لعقود متتالية.

كان الطفل الذي يتراوح عمره بين 13 و 14 عامًا في طفرة نموه. بسبب سوء التغذية أثناء وجوده في الغيمة البرية ، كان التطور البدني لـ يي يون بطيئًا. ومع ذلك ، فإن أكل لحوم الوحوش المقفرة وبقايا العظام غذته كثيرًا ، لذلك نما طوله يومًا بعد يوم.

في الوقت نفسه ، فتح يي يون رؤية الطاقة للكريستالة الأرجوانية.

 

ومع ذلك ، فإن السعي وراء فنون القتال يمكن أن يخفف من هذه الوحدة. ما كان يدعم يي يون هو حقائق السيف في عمود القتل السبعة.

أدرك يي يون فجأة أن الملابس التي أحضرها معه كانت كلها صغيرة الحجم.

 

 

أدرك يي يون فجأة أن الملابس التي أحضرها معه كانت كلها صغيرة الحجم.

لقد نما دون وعي إلى ارتفاع ذكر بالغ ، حتى أنه سيكون أعلى من المتوسط ​​بين البالغين. أصبح جسده أكثر قوة ، وعضلاته متناغمة ولكن دون مبالغة. إلى جانب وجود مسحة طفولية على وجهه ، لم يكن يبدو مختلفًا عن شخص بالغ عندما نُظر إليه من الخلف.

“تشي! تشي! تشي! ”

 

 

على الرغم من أن يي يون لم يكن قادرًا على فهم نية السيف الموجودة في عمود القتل السبعة ، إلا أنه بعد فترة طويلة من الزمن ، اختبر يي يون معمودية نية سيف ببطء ، لم يعد يي يون بحاجة إلى تعميم “تقنية تاي آه المقدسة” لتحمل نية السيف.

 

 

 

دون وعي ، اندمج سحر هذا الهجوم بالسيف المروع الذي خلفه صاحب قصر السيف ، مع الكريستالة الأرجوانية ووسم نفسه بمهارة داخل بحر يي يون الروحي …

 

 

 

كان هذا شعورًا لا يوصف.

سواء كانت قوته أو نفسيته!

 

بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كان يي يون الذي دخل وخرج من الجحيم المحترق مختلفًا تمامًا.

الآن ، على الرغم من أن يي يون لم يكن قادرًا على التخلص من نية السيف هذه ، فقد تذكر بعمق جميع هياكل القوانين الواردة في نية السيف.

كان يي يون متأكدًا الآن من أن مستوى قبر السيف والصابر كان أقل من مستوى قصر سيف اليانغ النقي. من الناحية النسبية ، يجب أن تكون القوانين الموجودة داخل قبرة السيف أسهل في الفهم من قوانين قصر سيف اليانغ النقي.

 

 

لقد شعر أن الوقت قد حان لكي يغادر.

“فكر روح السيف الأسود في أنني مستخدم صابر ، لذلك اعتقد أنني غير قادر على فهم نية سيف مالك قصر السيف. ومع ذلك ، سأحاول القيام بذلك. حتى لو لم أتمكن من الحصول على أي فهم ، فسوف أفهمها جيدًا ببطء في المستقبل “.

 

 

لقد خطط للعودة إلى مدينة تاي آه الإلهية.

هذه الفترات الطويلة من الوقت حيث كان على الشخص أن يجلس بمفرده في غرفة من شأنه أن يدفع الشخص إلى الجنون من الوحدة.

 

 

أسفل البرج الإلهي المركزي لمدينة تاي آه الإلهية ، كان هناك قبر سيف بخلاف قبر الصابر!

عند رؤية السيف الصدئ المكسور ، أصبح يي يون عاجزا عن الكلام إلى حد ما. لقد خاطر بحياته بدخول الجحيم المشتعل ، وكسر مصفوفة ألعاب اللوح ليدخل هذا العالم المكسور. ومع ذلك ، لم يستطع دخول المناطق الداخلية للقصر واستلم فقط هذا السيف المكسور الذي بدا أنه في حالة مروعة.

 

 

كان يي يون متأكدًا الآن من أن مستوى قبر السيف والصابر كان أقل من مستوى قصر سيف اليانغ النقي. من الناحية النسبية ، يجب أن تكون القوانين الموجودة داخل قبرة السيف أسهل في الفهم من قوانين قصر سيف اليانغ النقي.

 

 

الآن ، شعر يي يون أنه يجب أن يأتي إلى قصر سيف اليانغ النقي كثيرًا في المستقبل. لم يعد بحاجة إلى البرج الإلهي المركزي كثيرًا. قد تكون الأشهر الستة التي حجزها كافية لمدة 6 سنوات سيقضيها في مدينة تاي آه الإلهية.

من خلال دخول قبر السيف ، كان بإمكانه وضع أساس السيف قبل أن يعود إلى قصر سيف اليانغ النقي لفهم نية السيف التي تركت هناك. ثم قد يكون قادرًا على استخدام نية السيف لدخول قصر سيف اليانغ النقي. قد يكون قادرًا حتى على صقل قصر سيف اليانغ النقي ، مما يجعله ملكًا له!

 

 

في عمود القتل السبعة ، بدت كل كلمة “قتل” متشابهة بالعين المجردة ، لكن مع رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، كانت مختلفة تمامًا.

مجرد التفكير في هذا جعل دم يي يون يغلي.

بالعودة إلى قبر الصابر ، استخدم يي يون رؤية الطاقة لرؤية أصل حقائق صابر “الـ 32 كلمة لـ حقيقة الصابر”. اليوم ، كان يي يون يفعل نفس الشيء.

 

 

مستوى الكنوز في هذا القصر تجاوز بكثير خياله.

 

 

 

يمكنه حتى تكبيره أو تقليصه ، مع الاحتفاظ به داخل جسده. يمكن أن يطير وأيضًا يحفر عبر الأرض. يمكن استخدامه كسفينة روحية.

كان يي يون متأكدًا الآن من أن مستوى قبر السيف والصابر كان أقل من مستوى قصر سيف اليانغ النقي. من الناحية النسبية ، يجب أن تكون القوانين الموجودة داخل قبرة السيف أسهل في الفهم من قوانين قصر سيف اليانغ النقي.

 

 

إذا كان قد سيطر حقًا على مثل هذا القصر ، فسيكون من السهل للغاية اجتياز البرية الإلهية.

لقد أراد تعزيز مستوى تدريبه ووضع الأساس لتدريبه المزدوجة بالسيف والصابر خلال هذا التدريب المنعزل.

 

 

كان على المرء أن يعرف ، لعبور البرية الإلهية ، احتاجت المناطيد التي تستخدمها مملكة تاي آه الإلهية إلى تعاون أكثر من عشرة لوردات بشريين لتشغيل الحصن الجوي!

هذه الفترات الطويلة من الوقت حيث كان على الشخص أن يجلس بمفرده في غرفة من شأنه أن يدفع الشخص إلى الجنون من الوحدة.

 

 

في اليوم الذي غادر فيه يي يون ، ظل روح السيف الأسود نائم. كان في سبات عميق. لم يزعجه ، ولم يتساءل عن أي شيء فعله يي يون خلال هذه الفترة. قد لا يعرف حتى. بالنسبة لروح السيف الأسود ، فإن شابًا مثل يي يون لم يكن يستحق مجهوده للعناية به. بعد كل شيء ، لم يتبق له الكثير من عمره الافتراضي.

 

 

عندما دخل يي يون غرفة التدريب ، اكتسب مستوى أكبر من الفهم لماذا قال روح السيف الأسود أن قصر اليانغ النقي كان بمثابة كنز تدريب بالنسبة له.

حزم يي يون أغراضه وقفز أسفل جبل قصر السيف. عندما يقترب من الباب البرونزي الكبير ، سيفتح الباب. على هذا النحو ، عاد يي يون بنجاح إلى الجحيم المشتعل.

مع السيف المكسور في متناول اليد ، خرج يي يون من قصر سيف اليانغ النقي.

 

كان يعلم أن طريق فنون القتال محفوف بالصعوبات.

بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كان يي يون الذي دخل وخرج من الجحيم المحترق مختلفًا تمامًا.

سيفعل صابر ، وكذلك سيف. بالنسبة إلى يي يون ، كانا متساويين.

 

 

سواء كانت قوته أو نفسيته!

كان اليانغ تشي في الغرفة نقيًا بشكل مذهل. سيكون نصف الجهد مع مضاعفة النتائج للتدريب هنا.

 

كان هذا داو عظيمًا وصل إلى أقصى العوالم. كان من الصعب للغاية تسلقه.

يمكن القول أن يي يون قد ولد من جديد!

ربما كان هذا نية السيف التي وصلت إلى أعلى عوالم حقائق السيف.

 

 

 

 

——————–

تجاوز مستوى هذا النوع من التحف الإلهية خيال يي يون.

 

مصفوفة اليانغ النقي داخل غرفة التدريب لم تتفكك ، حتى بعد عشرات الملايين من السنين. كان لا يزال قادرًا على جمع يوان تشي السماء والأرض.

 

 

ترجمة:

على الرغم من أن يي يون لم يكن قادرًا على دخول قصر يانغ النقي والحصول على ارث مالك القصر ، إلا أن عمود القتل السبعة وحده كان كنزًا!

ken

 

 

 

عندما دخل يي يون غرفة التدريب ، اكتسب مستوى أكبر من الفهم لماذا قال روح السيف الأسود أن قصر اليانغ النقي كان بمثابة كنز تدريب بالنسبة له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط