الشيء الحقيقي مختلف (3)
ابن أختي، الذي كان يتحدث عن أشياء غريبة، كان مزعجاً جداً.
قلوب المانا أقل في الجودة من حلقات المانا. كانت الحقيقة. كان المنطق.
لكن كان هناك شيء آخر أساء لي حقاً.
بدت محرجة وتشعر بالخزي أنها لم تكن تملك أي طموح.
تلك العيون. تلك النظرة.
كان حينها…
في البداية، لم أستطيع اكتشاف ماذا كانت تعني تلك النظرة الملتوية.
“أنا سعيدة أنك مستيقظ الآن، سموك.”
كانت نظرة لم أراها أبداً من قبل، تعبيرات غير مريحة لم أقابلها أبداً.
البيت الأول الذي نسجته في جسدي. تمت إضافة سطر واحد إليه.
يرثى له.
“عليك أن تعلم….كم ما خسرته كان عظيماً.”
كان الأمر يرثى له أن ابن أختي كان يحدق بي.
الاستخدام المفرط لموهون-سي يؤثر ليس فقط على الجسد، لذا كان من الضروري أن أكون مستقراً تماماً لبعض الوقت.
لم أستطع فهم ذلك.
“حسناً.”
التمييز بين الضعيف والقوي واضح.
في أحلامي، كنتُ عبداً بدون أي حواس ما عدا الرؤية والسمع.
الجميع الذين يشاهدون من بيننا قوي ومن ضعيف.
“أديليا، ما مقدار ما سمعتِ من محادثتي أنا وخالي ذلك اليوم؟”
إذا كان هناك أحد يرثى له، فهو ابن أخته.
هي لم تكن خجولة كما كانت في الماضي. كانت روحها أقوى الآن.
لكن ما خطب تلك النظرة؟
أمسكتني أديليا وأنا أضحك.
لماذا يبدو مثل رجل قوي ينظر للأسفل إلى الضعفاء؟
كان صوته حاداً.
“بسلاسل المانا، لن يمكنك الوصول للتفوق.” سمعته يقول ذلك.
لا يمكنني استخدام قصيدة ذابح التنين في كل معركة وأعاني من هذه النتائج كل مرة.
ما كان أسوأ، هو أنني شعرتُ بأنني أهتز وأنا أستمع له.
بعد كل شيء، كانت قصيدة أجنيس بافاريا عظيمة بقدر قصيدة ذابح التنين.
“عليك أن تعلم….كم ما خسرته كان عظيماً.”
كان حياً للغاية. اعتقدتُ أنه لم يكن حلماً.
في اللحظة التي سمعتُ صوته الجاف، هبط صدري. شعرتُ وكأنني فقدتُ شيئا مهماً.
نظرت أديليا إليّ مباشرة بنظرة مستمرة.
كان هناك شعور بالفراغ في صدري.
“أديليا، ما مقدار ما سمعتِ من محادثتي أنا وخالي ذلك اليوم؟”
كافحتُ مع المشاعر المضطربة وأمسكت سيفي.
بدون وعي، بدأت حلقاتي بالدوران.
أنا سأنهي هذا بضربة واحدة.
“أديليا، ما مقدار ما سمعتِ من محادثتي أنا وخالي ذلك اليوم؟”
كلاً من المعركة والوهم الذي في قلبي.
كانت نظرة لم أراها أبداً من قبل، تعبيرات غير مريحة لم أقابلها أبداً.
فجأة، خرجت أغنية من فم ابن أختي.
“خمسة أيام.”
“أنا أقطع حراشف التنين التي لا يمكن قطعها بأي سيف، وأشرب دماؤه الساخنة.”
“عليك أن تعلم….كم ما خسرته كان عظيماً.”
اهتز قلبي واشتد مع استماعي للأغنية التي دمدم بها.
أخبرتها عن سلفها وعن موهون-سي.
ووو ووو ووو-!
لابد أن الأمر كان غريباً لها. هي ضحكت قليلاً.
ملأتُ سيفي بالمانا من حلقة واحدة حيث شاهدتُ سيفه يتوهج بالمانا.
كافحتُ مع المشاعر المضطربة وأمسكت سيفي.
كان حينها…
كان شيئاً أردتُ تجنبه حتماً. لقد أصبحتُ محجوزاً في ذكريات عندما كنت سيفاً.
طقطقة-!
سألتها ماذا حدث أثناء نومي.
في لحظة، كان سيف ابن أختي الغير مدرب يسحق ضد سيفي.
كان يتم تقليص نصف سيفي إلى رقائق خشبية ساقطة على الأرض، شيئا فشيئا.
لو كنتُ دافعت متأخراً بجزء من الثانية لكان ضرب خدي.
مع المبارزة القادمة ضد الأمير الثالث، سيكون [شعر داليان] كافياً.
شاهدتُ سيفي الخشبي يتم إسقاطه نحو الأرض شيئا فشيئا بقوته الدافعة.
ابن أختي، الذي كان يتحدث عن أشياء غريبة، كان مزعجاً جداً.
كان يتم تقليص نصف سيفي إلى رقائق خشبية ساقطة على الأرض، شيئا فشيئا.
كان عليّ الراحة حقاً.
سوف يصل نصله لوجهي قريباً.
مع المبارزة القادمة ضد الأمير الثالث، سيكون [شعر داليان] كافياً.
بدون وعي، بدأت حلقاتي بالدوران.
“بالطبع ينبغي ذلك. لقد سحب نصل الهالة تجاهي.”
واحدة. اثنان. ثلاثة.
الذي لم يخض حتى سنة كاملة من تدريب فنون السيف.
أخيراً، دارت الأخيرة كذلك.
“كان هناك هياج عندما سقطت غائباً عن الوعي. في ذلك الوقت، كانت حالتك حرجة للغاية….”
بانج-!”
كانت تمتلك فنون السيف من الدرجة S واستجابة مانا من الدرجة A، لكن تصنيف روحها ليس متناسباً مع موهبتها الجسدية.
قُذِف ابن أختي للخلف، مصطدماً بالأرض.
كان نصل الهالة، الذي ظهر فقط عندما تم تنشيط الحلقات الأربعة.
“سموك!!”
أمسكتني أديليا وأنا أضحك.
بدأ فرسان البلاط بالاندفاع للداخل، لكن تم إيقافهم عن طريق يد ابن أختي.
ما كان أسوأ، هو أنني شعرتُ بأنني أهتز وأنا أستمع له.
“أنا بخير!”
تناولت الحساء بشهية.
هو تعثر على قدميه وبصق الدماء.
لم أستطع فهم ذلك.
“قلتَ أنك ستستخدم حلقة واحدة فقط.” ابتسم، كاشفاً أسناناً دموية.
من ذلك المنطلق، كان [شعر داليان] هو القصيدة المثالية لي حالياً.
تحولت جميع العيون المرتبكة في الغرفة تجاهي.
آلمتني معدتي من الضحك بينما أستمع لأديليا.
كان هناك نصل من الضوء يرتفع لحوالي متر من يدي.
لا يمكنني استخدام قصيدة ذابح التنين في كل معركة وأعاني من هذه النتائج كل مرة.
كان نصل الهالة، الذي ظهر فقط عندما تم تنشيط الحلقات الأربعة.
بينما كانت شاكة في حقيقة أن رئيسة عائلتها كانت فارسة عظيمة، كانت فضولية بشأن موهون-سي.
لم أستطع تصديق عيوني.
“سوف أكون فخوراً أمام الموجة الأكبر.”
بدون وعي، استخدمت نصل الهالة فقط لإيقاف سيف خشبي.
لم يكن حتى سمعتُ أديليا أنني أدركتُ أنني لم آكل شيئا لخمسة أيام.
مصدوماً، أزلتُ نصل الهالة في الحال.
“لكن قبل أن يغادر، ترك لك رسالة.”
ماذا بحق!
تحولت العضلات على كلتا ذراعاي إلى اللون الأزرق، وظللت أتقيأ الدماء.
قلوب المانا أقل في الجودة من حلقات المانا. كانت الحقيقة. كان المنطق.
بواسطة ابن أختي.
مع ذلك، تم إنكار المنطق أمامي مباشرة.
هرع فرسان البلاط لمساعدته.
بواسطة ابن أختي.
كانت نظرة لم أراها أبداً من قبل، تعبيرات غير مريحة لم أقابلها أبداً.
الذي لم يخض حتى سنة كاملة من تدريب فنون السيف.
وهكذا كان الألم في عضلاتي. شعرتُ بها وكأنها تتمزق إرباً.
غرقت تعبيراتي أكثر حتى.
“السير بيل بالاهارد تم إرساله خارج القصر.”
اعتقدت أن بإمكاني إنهاء هذا بسرعة، لكن في النهاية، أنهيت لا شيء.
“أنا بخير!”
لا ابن أختي. لا الأوهام.
***
“أيها الكونت بيل بالاهارد.” سمعته يقول. “أنت خسرت.”
ازداد غضب الملكة أكثر حتى، عندما وقف كارلس وشهد على وحشية الخال، الذي وعد أن يستخدم حلقة واحدة فقط لكن انتهى به الأمر محرراً نصل الهالة.
كان صوته حاداً.
تناولت الحساء بشهية.
بعد ذلك، انهار.
سحبت الملكة الخال خارجاً، وبعد فترة، عادت لتفحص حالتي لكن لم تبقى طويلاً.
“سموك!”
شاهدتُ المشهد بعجز، غير مدرك لما عليّ فعله أو قوله تالياً.
هرع فرسان البلاط لمساعدته.
كان جسدي ضعيفاً جداً. “مائة انتصر هم فخري، قوتي.”
شاهدتُ المشهد بعجز، غير مدرك لما عليّ فعله أو قوله تالياً.
أخيراً، دارت الأخيرة كذلك.
***
كان لدي كابوس مروع.
كان لدي كابوس مروع.
كان صوته حاداً.
في أحلامي، كنتُ عبداً بدون أي حواس ما عدا الرؤية والسمع.
شاهدتُ سيفي الخشبي يتم إسقاطه نحو الأرض شيئا فشيئا بقوته الدافعة.
كان حياً للغاية. اعتقدتُ أنه لم يكن حلماً.
“السير بيل بالاهارد تم إرساله خارج القصر.”
عندما استيقظت شعرت بعدم راحة فظيعة.
الذي لم يخض حتى سنة كاملة من تدريب فنون السيف.
كانت رأسي في فوضى. لم أكن أعلم ما إذا كنتُ سيفاً أم بشرياً.
لكن كان هناك شيء آخر أساء لي حقاً.
“حسناً.”
——————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
لو لم يكن بفضل الألم الجسدي الذي شعرتُ به في عضلاتي، لكنتُ أدفع الحدود بين الواقع وغير الواقع لوقت أطول.
لم أستطع تصديق عيوني.
الكابوس كان ثمناً لسحب قوة موهون-سي بشكل غير معقول.
ازداد غضب الملكة أكثر حتى، عندما وقف كارلس وشهد على وحشية الخال، الذي وعد أن يستخدم حلقة واحدة فقط لكن انتهى به الأمر محرراً نصل الهالة.
وهكذا كان الألم في عضلاتي. شعرتُ بها وكأنها تتمزق إرباً.
——————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
فوق كل شيء، كان لدي صداع نصفي.
شرحت أديليا بقية القصة بهدوء.
لا أعتقد أنني سأتعافى لفترة.
سحبت الملكة الخال خارجاً، وبعد فترة، عادت لتفحص حالتي لكن لم تبقى طويلاً.
كنتُ مستعداً لهذا، مع ذلك.
“تحملت ألف موجة بينما أنافس مائة مرة.”
كانت قصيدة ذابح التنين أغنية من مستوى [خرافة].
في أحلامي، كنتُ عبداً بدون أي حواس ما عدا الرؤية والسمع.
أنا لم أستخدم البيت المتاح بأكمله حتى.
في أحلامي، كنتُ عبداً بدون أي حواس ما عدا الرؤية والسمع.
ثلاث جمل فقط من بيت واحد.
كان جسدي ضعيفاً جداً.
“مائة انتصر هم فخري، قوتي.”
في أحلامي، كنتُ عبداً بدون أي حواس ما عدا الرؤية والسمع.
“تحملت ألف موجة بينما أنافس مائة مرة.”
وهكذا كان الألم في عضلاتي. شعرتُ بها وكأنها تتمزق إرباً.
البيت الأول الذي نسجته في جسدي. تمت إضافة سطر واحد إليه.
آلمتني معدتي من الضحك بينما أستمع لأديليا.
“سوف أكون فخوراً أمام الموجة الأكبر.”
“كان هناك هياج عندما سقطت غائباً عن الوعي. في ذلك الوقت، كانت حالتك حرجة للغاية….”
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع قليلاً.⸥
ما كان أسوأ، هو أنني شعرتُ بأنني أهتز وأنا أستمع له.
كل سطر جديد سوف يصبح قوتي.
كان نصل الهالة، الذي ظهر فقط عندما تم تنشيط الحلقات الأربعة.
“الان، سوف أستخدمه في المستقبل.”
التمييز بين الضعيف والقوي واضح.
لا يمكنني استخدام قصيدة ذابح التنين في كل معركة وأعاني من هذه النتائج كل مرة.
قلوب المانا أقل في الجودة من حلقات المانا. كانت الحقيقة. كان المنطق.
من ذلك المنطلق، كان [شعر داليان] هو القصيدة المثالية لي حالياً.
لمعت عيونها.
هناك سكينة لقطع الدجاج، وسكينة لقطع الماشية.
سألتها ماذا حدث أثناء نومي.
مع المبارزة القادمة ضد الأمير الثالث، سيكون [شعر داليان] كافياً.
بدت محرجة وتشعر بالخزي أنها لم تكن تملك أي طموح.
“سموك؟”
فوق كل شيء، كان لدي صداع نصفي.
أمسكتني أديليا وأنا أضحك.
“أيها الكونت بيل بالاهارد.” سمعته يقول. “أنت خسرت.”
“همم.” سعلتُ لتغطية ذلك ثم نظرت إليها.
شاهدتُ سيفي الخشبي يتم إسقاطه نحو الأرض شيئا فشيئا بقوته الدافعة.
لم أرى أنها كانت بجواري لأن عيوني كانت نصف مفتوحة فقط.
لحظات الإحباط ولحظات المجد يتم تكرارها بلا نهاية. كوابيس مروعة أو مجد مبهر.
لابد أن الأمر كان غريباً لها. هي ضحكت قليلاً.
“أنا سعيدة أنك مستيقظ الآن، سموك.”
هي لم تكن خجولة كما كانت في الماضي. كانت روحها أقوى الآن.
إذا لم أتعافى تماماً فسوف أدفع ثمناً مروعاً.
كان من المجزي حفر حضوري عليها باستمرار.
لم يكن حتى سمعتُ أديليا أنني أدركتُ أنني لم آكل شيئا لخمسة أيام.
“أنا سعيدة أنك مستيقظ الآن، سموك.”
شرحت أديليا بقية القصة بهدوء.
“أنا لم أرد…أمزح. كم مر من الوقت؟”
أنا لم أستخدم البيت المتاح بأكمله حتى.
“خمسة أيام.”
قلوب المانا أقل في الجودة من حلقات المانا. كانت الحقيقة. كان المنطق.
يبدو أن الآثار المترتبة على موهون-سي كانت أكبر مما اعتقدت.
بدأتُ أخبرها بالقصة التي قد أجلتها.
سألتها ماذا حدث أثناء نومي.
هناك سكينة لقطع الدجاج، وسكينة لقطع الماشية.
“كان هناك هياج عندما سقطت غائباً عن الوعي. في ذلك الوقت، كانت حالتك حرجة للغاية….”
طقطقة-!
شرحت أديليا الوضع.
بانج-!”
تحولت العضلات على كلتا ذراعاي إلى اللون الأزرق، وظللت أتقيأ الدماء.
كانت رأسي في فوضى. لم أكن أعلم ما إذا كنتُ سيفاً أم بشرياً.
قالت أن الوضع كان فوضى كبيرة، وأن الكهنة تم استدعائهم لوقف الدماء وإعادة لون الجلد لشكله الأصلي.
كان يتم تقليص نصف سيفي إلى رقائق خشبية ساقطة على الأرض، شيئا فشيئا.
“كانت أول مرة أرى الملكة بهذا الغضب.” هي تابعت.
طقطقة-!
عندما ظهرت الملكة، ألقت نظرة واحدة عليّ وأمسكت الخال من أذنيه.
لماذا يبدو مثل رجل قوي ينظر للأسفل إلى الضعفاء؟
ازداد غضب الملكة أكثر حتى، عندما وقف كارلس وشهد على وحشية الخال، الذي وعد أن يستخدم حلقة واحدة فقط لكن انتهى به الأمر محرراً نصل الهالة.
مصدوماً، أزلتُ نصل الهالة في الحال.
آلمتني معدتي من الضحك بينما أستمع لأديليا.
“بالطبع ينبغي ذلك. لقد سحب نصل الهالة تجاهي.”
“أخبريني المزيد، المزيد!” أمرتها بينما أتلوى.
“بالطبع ينبغي ذلك. لقد سحب نصل الهالة تجاهي.”
شرحت أديليا بقية القصة بهدوء.
لو لم يكن بفضل الألم الجسدي الذي شعرتُ به في عضلاتي، لكنتُ أدفع الحدود بين الواقع وغير الواقع لوقت أطول.
سحبت الملكة الخال خارجاً، وبعد فترة، عادت لتفحص حالتي لكن لم تبقى طويلاً.
تحولت العضلات على كلتا ذراعاي إلى اللون الأزرق، وظللت أتقيأ الدماء.
“السير بيل بالاهارد تم إرساله خارج القصر.”
قُذِف ابن أختي للخلف، مصطدماً بالأرض.
“بالطبع ينبغي ذلك. لقد سحب نصل الهالة تجاهي.”
الجميع الذين يشاهدون من بيننا قوي ومن ضعيف.
“لكن قبل أن يغادر، ترك لك رسالة.”
شرحت أديليا الوضع.
“لا تخبريني بعد. أحتاج لفسحة.”
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع قليلاً.⸥
كان عليّ الراحة حقاً.
عندما ظهرت الملكة، ألقت نظرة واحدة عليّ وأمسكت الخال من أذنيه.
الاستخدام المفرط لموهون-سي يؤثر ليس فقط على الجسد، لذا كان من الضروري أن أكون مستقراً تماماً لبعض الوقت.
“لا تخبريني بعد. أحتاج لفسحة.”
إذا لم أتعافى تماماً فسوف أدفع ثمناً مروعاً.
كان صوته حاداً.
أولاً، ذكريات الواقع والماضي كانت مختلطة.
سحبت الملكة الخال خارجاً، وبعد فترة، عادت لتفحص حالتي لكن لم تبقى طويلاً.
عند نقطة ما، حدود الواقع تنهار تماماً، وتصبح جنون لا ينتهي.
بواسطة ابن أختي.
لحظات الإحباط ولحظات المجد يتم تكرارها بلا نهاية. كوابيس مروعة أو مجد مبهر.
“سوف أعلمك قصيدة مميزة جداً. لكن ليس الآن.” وعدتها.
كان شيئاً أردتُ تجنبه حتماً. لقد أصبحتُ محجوزاً في ذكريات عندما كنت سيفاً.
يرثى له.
“سموك، لقد جهزت بعض الحساء، لذا اعتني بجوعك.”
كان من المجزي حفر حضوري عليها باستمرار.
لم يكن حتى سمعتُ أديليا أنني أدركتُ أنني لم آكل شيئا لخمسة أيام.
“سموك!!”
تناولت الحساء بشهية.
الكابوس كان ثمناً لسحب قوة موهون-سي بشكل غير معقول.
بعد ملء معدتي، كان لدي عمل لأقوم به.
تحولت جميع العيون المرتبكة في الغرفة تجاهي.
“أديليا، ما مقدار ما سمعتِ من محادثتي أنا وخالي ذلك اليوم؟”
تجعدت حواجبها بتركيز لفترة، ثم أجابت.
“سمعت كل شيء. موهون-سي، الفرسان من 400 سنة ارتكبوا خطأ….”
لماذا يبدو مثل رجل قوي ينظر للأسفل إلى الضعفاء؟
بدأتُ أخبرها بالقصة التي قد أجلتها.
لكن ما خطب تلك النظرة؟
أخبرتها عن سلفها وعن موهون-سي.
في اللحظة التي سمعتُ صوته الجاف، هبط صدري. شعرتُ وكأنني فقدتُ شيئا مهماً.
بينما كانت شاكة في حقيقة أن رئيسة عائلتها كانت فارسة عظيمة، كانت فضولية بشأن موهون-سي.
هناك سكينة لقطع الدجاج، وسكينة لقطع الماشية.
“سوف أعلمك قصيدة مميزة جداً. لكن ليس الآن.” وعدتها.
كنتُ مستعداً لهذا، مع ذلك.
بعد كل شيء، كانت قصيدة أجنيس بافاريا عظيمة بقدر قصيدة ذابح التنين.
كان من المجزي حفر حضوري عليها باستمرار.
مع ذلك، إذا تلقتها أديليا بدون استعداد كافي، فسوف يقتلها ذلك.
لم أرى أنها كانت بجواري لأن عيوني كانت نصف مفتوحة فقط.
كانت تمتلك فنون السيف من الدرجة S واستجابة مانا من الدرجة A، لكن تصنيف روحها ليس متناسباً مع موهبتها الجسدية.
شاهدتُ سيفي الخشبي يتم إسقاطه نحو الأرض شيئا فشيئا بقوته الدافعة.
في هذه الحالة، كان هناك شيء واحد لفعله للوقت الحالي.
ماذا بحق!
أن أجعل أديليا تنسج قصيدتها الخاصة، تماما مثلما فعلت مع [شعر داليان].
سألتها ماذا حدث أثناء نومي.
“إذن….ماذا تريدين أن تفعلي بسيفك؟”
البيت الأول الذي نسجته في جسدي. تمت إضافة سطر واحد إليه.
هي فكرت بشدة. أخبرتني أنها لم تكن قد فكرت بذلك بعد.
لماذا يبدو مثل رجل قوي ينظر للأسفل إلى الضعفاء؟
بدت محرجة وتشعر بالخزي أنها لم تكن تملك أي طموح.
التمييز بين الضعيف والقوي واضح.
“إذن ابدأي التفكير بذلك الآن.” أخبرتها.
شرحت أديليا بقية القصة بهدوء.
تجعدت حواجبها بتركيز لفترة، ثم أجابت.
كانت رأسي في فوضى. لم أكن أعلم ما إذا كنتُ سيفاً أم بشرياً.
“أنا أريد حقاً أن أكون فارسة.”
لابد أن الأمر كان غريباً لها. هي ضحكت قليلاً.
نظرت أديليا إليّ مباشرة بنظرة مستمرة.
أنا لم أستخدم البيت المتاح بأكمله حتى.
لمعت عيونها.
تحولت جميع العيون المرتبكة في الغرفة تجاهي.
——————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع قليلاً.⸥
لو لم يكن بفضل الألم الجسدي الذي شعرتُ به في عضلاتي، لكنتُ أدفع الحدود بين الواقع وغير الواقع لوقت أطول.
