ليس الجميع نفس الشيء عندما يكونون حمقى (1)
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
“ليس عليك أن تقرري الآن.” أخبرتها. “يمكنك التفكير في ذلك وإخباري لاحقاً.”
“سموك؟”
لكن بدلا من ذلك، انفتح فمها مجدداً.
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
“….سوف.”
“سوف أكون سيف سموك.”
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
“اوه، أنا نعسان جداً.” تحدثت بضعف.
“سوف أكون سيف سموك.”
“لا، شكرا جزيلا لك.”
عند نهاية حديثها، بدا أن هناك تيار غريب من الرياح حولنا.
“لا، شكرا جزيلا لك.”
“اه….”
و…
كنت أعلم ماذا يكون.
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
كانت بعض الموهون-سي تبدأ بالخطوة الأولى عبر السهول، بينما بدأت أخرى بصوت بوق الهجوم.
“أنا لم أبدأ. لا أريد البدء. وتوقف عن اللعب بالكلمات.”
في بعض القصص، يبدأ الشعر بقسم.
ولقد فعلت، رغم أن ذلك لم يكن جسدياً.
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
بدا وأنها كان لديها شيء لتقوله.
وهكذا بدأ الشعر الخاص بأديليا.
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
⸢أديليا بافاريا تقدم [قصيدة الخضوع].⸥
تجهمت.
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
لم يكن لدي أي حقد ضده.
⸢[موهون-سي] جديدة قد تم إنشاءها.⸥
و…
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
تماما مثل الآن.
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
“هاه.”
يتنوع التأثير بشكل كبير اعتماداً على كيفية تفسير المالكة للقصيدة، وأي نوع من القلب تملك.
ضحكتُ بتفاجؤ.
كان هذا سخيفاً.
“ولما ذلك؟”
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
أجبت بقلق.
عادة يأخذ الأمر بعض الوقت حتى يدرك المرء شعره أو شعرها.
“اه….”
على وجه الخصوص، كان قسم أديليا مصحوباً بشرط متطلب: “إذا أصبحت فارسة.”
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
“سموك؟”
⸢أديليا بافاريا تقدم [قصيدة الخضوع].⸥
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
“شكرا.” أخبرتها.
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
“لا، شكرا جزيلا لك.”
“أنا أعرف الكثير بقدر ما أحتاج.”
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
“هوه.”
امتلاك موهون-سي جديدة من قسمها كان شيئا عظيماً، لكن الربح الحقيقي كان أعظم بكثير.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
كان حقيقة أن نموها سيفيدني كثيراً جداً.
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
هذا لأن الملكة أرسلت ضيفا آخر بعدها.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
بالإضافة، كنتُ في حالة حيث كان بالإمكان أن أؤذيه أيضاً.
يتنوع التأثير بشكل كبير اعتماداً على كيفية تفسير المالكة للقصيدة، وأي نوع من القلب تملك.
بالطبع قبلت عرضه.
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
و…
عدما استيقظت مجدداً كانت أديليا جالسة بجانبي. استيقظت بهدوء حيث شاهدتها تغفو على الكرسي بجوار السرير.
“اوه، أنا نعسان جداً.” تحدثت بضعف.
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
“أولاً، كان علي النوم.
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
اسودت رؤيتي بسرعة.
“أنا أكره ذلك. أكره ذلك حقاً.”
***
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
عدما استيقظت مجدداً كانت أديليا جالسة بجانبي. استيقظت بهدوء حيث شاهدتها تغفو على الكرسي بجوار السرير.
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
لم أكن أشعر بالسوء بقدر ما اعتقدت. اعتقدتُ أنني سأعاني من الآثار لبضعة أيام أخرى على الأقل.
“كما أخبرتك من قبل، سنقوم بقرار مهم في المأدبة.”
هل هذا بسبب [قصيدة الخضوع]؟
“هناك فتيات صغيرات كنا منتبهين لهم لفترة. سيتم اختيار إحداهم كشريكة لك.”
لم أعتقد أن قصيدة [عادية] يمكن أن تخفف الآثار المترتبة لاستخدام قصيدة [خرافية].
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
“سموك؟”
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
ضحكتُ بتفاجؤ.
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
بقيت الملكة معي لليوم بأكمله حقاً.
هي اختفت بدون أن تنتظر ردي.
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
“همم.”
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
“هوه.”
بدا أن نبرتها كانت تحذرني ألا أرد، حيث لن تتقبل أي نقد أو جدال.
أعجبت بانعكاسي.
في بعض القصص، يبدأ الشعر بقسم.
كان وجهي قد أصبح أرفع بسبب الصيام الغير متعمد لعدة أيام، وبدا مشرقاً بشكل مفاجئ. الغلطة الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها كانت شفاهي الرفيعة والعيون التي بدت متعبة.
لوقت طويل، تحدثت الملك بخطاب يدعم الخال.
مازال، كنت أبدو مختلفاً تماماً.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
كنت أضحك على مزحتي الخاصة عندما عادت أديليا.
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
تجهمت.
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
ضيف غير مرحب به.
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
الملكة التي كانت أكثر شخص أتجنبه في كامل القصر الملكي كانت مع أديليا.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
“أنا لا أفعل.”
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
***
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
لكن بدلا من ذلك، انفتح فمها مجدداً.
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
اسودت رؤيتي بسرعة.
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
لم تكن كذبة.
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
***
تنهدت الملكة.
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
لأنني لستُ ابنك.
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
بالطبع، لا أستطيع إخبارها بالحقيقة لذا تنهدت فحسب.
“هل تكره خالك؟”
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
بدا وأنها كان لديها شيء لتقوله.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
كما المتوقع-
“على الرغم من أن خالك هو الضابط العسكري الأعلى رتبة، إلا أن الملك لن يعطيه مروراً مجانياً لما حدث بينكم. ستكون هناك مصاعب معتبرة، والتي ليست جيدة له، لك، وحتى لي.”
“هل تكره خالك؟”
“….سوف.”
جلبت الملكة الموضوع.
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
لوقت طويل، تحدثت الملك بخطاب يدعم الخال.
لم أعتقد أن قصيدة [عادية] يمكن أن تخفف الآثار المترتبة لاستخدام قصيدة [خرافية].
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
و…
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
مازال ضاحكاً، قدم العالم اقتراح.
“لذا إذا كانت لديك مشاعر سيئة عنه، فتجاهلها رجاءً.”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
“أنا لا أفعل.”
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
“لماذا؟ لقد ضربك بعنف، ودائماً يوبخك. سيكون من الكذب أن تقول أنك لا تكرهه.”
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
لم تكن كذبة.
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
بالإضافة، كنتُ في حالة حيث كان بالإمكان أن أؤذيه أيضاً.
“لا، شكرا جزيلا لك.”
ولقد فعلت، رغم أن ذلك لم يكن جسدياً.
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
سيكون قد شعر وكأن عالمه قد انهار.
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
لقد وصل لذلك المستوى من خلال العمل والتدريب الجاد، ليس بالروح النقية والموهبة.
أجبت بقلق.
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
لم يكن لدي أي حقد ضده.
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
لأنني لستُ ابنك.
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
هي أخبرتني أن الخال أبلغ الملك بأنني كنتُ أتطور سريعاً وأبدو ناضحاً أكثر.
سيكون قد شعر وكأن عالمه قد انهار.
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
كانت بعض الموهون-سي تبدأ بالخطوة الأولى عبر السهول، بينما بدأت أخرى بصوت بوق الهجوم.
“على الرغم من أن خالك هو الضابط العسكري الأعلى رتبة، إلا أن الملك لن يعطيه مروراً مجانياً لما حدث بينكم. ستكون هناك مصاعب معتبرة، والتي ليست جيدة له، لك، وحتى لي.”
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
“اه….”
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
بعد تناول الطعام، رقدتُ على السرير أغلقت عيوني.
كانت بعض الموهون-سي تبدأ بالخطوة الأولى عبر السهول، بينما بدأت أخرى بصوت بوق الهجوم.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
“كما أخبرتك من قبل، سنقوم بقرار مهم في المأدبة.”
“اه….”
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
و…
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
“أولاً، كان علي النوم.
بدا أن نبرتها كانت تحذرني ألا أرد، حيث لن تتقبل أي نقد أو جدال.
“سوف أكون سيف سموك.”
“هناك فتيات صغيرات كنا منتبهين لهم لفترة. سيتم اختيار إحداهم كشريكة لك.”
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
***
اسودت رؤيتي بسرعة.
بقيت الملكة معي لليوم بأكمله حقاً.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
هذا لأن الملكة أرسلت ضيفا آخر بعدها.
“….سوف.”
“أنا أكره ذلك. أكره ذلك حقاً.”
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
كنتُ مشمئزاً وغاضباً بشكل واضح، لكن العالم الكبير الذي أرسل بواسطة الملك لم يتزحزح.
“أنا لم أبدأ. لا أريد البدء. وتوقف عن اللعب بالكلمات.”
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
“أنا أعرف الكثير بقدر ما أحتاج.”
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
“ولما ذلك؟”
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
“هل قلت للتو أنني وحش؟”
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
“أنا لم أبدأ. لا أريد البدء. وتوقف عن اللعب بالكلمات.”
“شكرا.” أخبرتها.
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
لقد وصل لذلك المستوى من خلال العمل والتدريب الجاد، ليس بالروح النقية والموهبة.
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
“إنه ليس لأنني لا أحب فعل ذلك.”
“هل تكره خالك؟”
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
بدأ العالم العجوز يضحك.
أجبت بقلق.
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
“لأنني لستُ بحاجة للتعلم.”
لم يكن لدي أي حقد ضده.
“ولما ذلك؟”
“هوه.”
“أنا أعرف الكثير بقدر ما أحتاج.”
بالطبع، لا أستطيع إخبارها بالحقيقة لذا تنهدت فحسب.
بدأ العالم العجوز يضحك.
أعجبت بانعكاسي.
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
بالطبع قبلت عرضه.
مازال ضاحكاً، قدم العالم اقتراح.
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
“دعنا نتحدث عن بضعة مواضيع. إذا أثبتت المعرفة التي أنت واثق بها، فلن آتي بعد الآن.”
“هاه.”
بالطبع قبلت عرضه.
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
“سموك؟”
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
