ليس الجميع نفس الشيء عندما يكونون حمقى (1)
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
“ليس عليك أن تقرري الآن.” أخبرتها. “يمكنك التفكير في ذلك وإخباري لاحقاً.”
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
لكن بدلا من ذلك، انفتح فمها مجدداً.
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
هي أخبرتني أن الخال أبلغ الملك بأنني كنتُ أتطور سريعاً وأبدو ناضحاً أكثر.
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
“….سوف.”
“هوه.”
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
“سوف أكون سيف سموك.”
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
عند نهاية حديثها، بدا أن هناك تيار غريب من الرياح حولنا.
“اه….”
“اه….”
مازال ضاحكاً، قدم العالم اقتراح.
كنت أعلم ماذا يكون.
“أولاً، كان علي النوم.
كانت بعض الموهون-سي تبدأ بالخطوة الأولى عبر السهول، بينما بدأت أخرى بصوت بوق الهجوم.
في بعض القصص، يبدأ الشعر بقسم.
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
وهكذا بدأ الشعر الخاص بأديليا.
بالإضافة، كنتُ في حالة حيث كان بالإمكان أن أؤذيه أيضاً.
⸢أديليا بافاريا تقدم [قصيدة الخضوع].⸥
بالإضافة، كنتُ في حالة حيث كان بالإمكان أن أؤذيه أيضاً.
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
⸢[موهون-سي] جديدة قد تم إنشاءها.⸥
على وجه الخصوص، كان قسم أديليا مصحوباً بشرط متطلب: “إذا أصبحت فارسة.”
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
عدما استيقظت مجدداً كانت أديليا جالسة بجانبي. استيقظت بهدوء حيث شاهدتها تغفو على الكرسي بجوار السرير.
تماما مثل الآن.
مازال، كنت أبدو مختلفاً تماماً.
“هاه.”
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
ضحكتُ بتفاجؤ.
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
كان هذا سخيفاً.
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
لم أعتقد أن قصيدة [عادية] يمكن أن تخفف الآثار المترتبة لاستخدام قصيدة [خرافية].
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
لأنني لستُ ابنك.
عادة يأخذ الأمر بعض الوقت حتى يدرك المرء شعره أو شعرها.
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
على وجه الخصوص، كان قسم أديليا مصحوباً بشرط متطلب: “إذا أصبحت فارسة.”
“سموك؟”
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
كما المتوقع-
“سموك؟”
***
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
هل هذا بسبب [قصيدة الخضوع]؟
“شكرا.” أخبرتها.
“هاه.”
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
“لا، شكرا جزيلا لك.”
امتلاك موهون-سي جديدة من قسمها كان شيئا عظيماً، لكن الربح الحقيقي كان أعظم بكثير.
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
“سموك؟”
امتلاك موهون-سي جديدة من قسمها كان شيئا عظيماً، لكن الربح الحقيقي كان أعظم بكثير.
“لا، شكرا جزيلا لك.”
كان حقيقة أن نموها سيفيدني كثيراً جداً.
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
وهكذا بدأ الشعر الخاص بأديليا.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
مازال ضاحكاً، قدم العالم اقتراح.
يتنوع التأثير بشكل كبير اعتماداً على كيفية تفسير المالكة للقصيدة، وأي نوع من القلب تملك.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
و…
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
“اوه، أنا نعسان جداً.” تحدثت بضعف.
تجهمت.
“أولاً، كان علي النوم.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
اسودت رؤيتي بسرعة.
“هاه.”
***
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
عدما استيقظت مجدداً كانت أديليا جالسة بجانبي. استيقظت بهدوء حيث شاهدتها تغفو على الكرسي بجوار السرير.
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
لم أكن أشعر بالسوء بقدر ما اعتقدت. اعتقدتُ أنني سأعاني من الآثار لبضعة أيام أخرى على الأقل.
هذا لأن الملكة أرسلت ضيفا آخر بعدها.
هل هذا بسبب [قصيدة الخضوع]؟
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
لم أعتقد أن قصيدة [عادية] يمكن أن تخفف الآثار المترتبة لاستخدام قصيدة [خرافية].
كان هذا سخيفاً.
“سموك؟”
“هل قلت للتو أنني وحش؟”
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
“هناك فتيات صغيرات كنا منتبهين لهم لفترة. سيتم اختيار إحداهم كشريكة لك.”
هي اختفت بدون أن تنتظر ردي.
“شكرا.” أخبرتها.
“همم.”
لأنني لستُ ابنك.
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
“هوه.”
هي أخبرتني أن الخال أبلغ الملك بأنني كنتُ أتطور سريعاً وأبدو ناضحاً أكثر.
أعجبت بانعكاسي.
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
كان وجهي قد أصبح أرفع بسبب الصيام الغير متعمد لعدة أيام، وبدا مشرقاً بشكل مفاجئ. الغلطة الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها كانت شفاهي الرفيعة والعيون التي بدت متعبة.
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
مازال، كنت أبدو مختلفاً تماماً.
عادة يأخذ الأمر بعض الوقت حتى يدرك المرء شعره أو شعرها.
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
على وجه الخصوص، كان قسم أديليا مصحوباً بشرط متطلب: “إذا أصبحت فارسة.”
كنت أضحك على مزحتي الخاصة عندما عادت أديليا.
“ولما ذلك؟”
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
تجهمت.
و…
ضيف غير مرحب به.
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
الملكة التي كانت أكثر شخص أتجنبه في كامل القصر الملكي كانت مع أديليا.
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
***
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
كان وجهي قد أصبح أرفع بسبب الصيام الغير متعمد لعدة أيام، وبدا مشرقاً بشكل مفاجئ. الغلطة الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها كانت شفاهي الرفيعة والعيون التي بدت متعبة.
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
عادة يأخذ الأمر بعض الوقت حتى يدرك المرء شعره أو شعرها.
تنهدت الملكة.
“….سوف.”
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
أجبت بقلق.
لأنني لستُ ابنك.
“أنا أعرف الكثير بقدر ما أحتاج.”
بالطبع، لا أستطيع إخبارها بالحقيقة لذا تنهدت فحسب.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
بدا وأنها كان لديها شيء لتقوله.
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
كما المتوقع-
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
“هل تكره خالك؟”
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
جلبت الملكة الموضوع.
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
“اه….”
لوقت طويل، تحدثت الملك بخطاب يدعم الخال.
“كما أخبرتك من قبل، سنقوم بقرار مهم في المأدبة.”
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
“شكرا.” أخبرتها.
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
“لذا إذا كانت لديك مشاعر سيئة عنه، فتجاهلها رجاءً.”
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
“أنا لا أفعل.”
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
“لماذا؟ لقد ضربك بعنف، ودائماً يوبخك. سيكون من الكذب أن تقول أنك لا تكرهه.”
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
لم تكن كذبة.
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
في بعض القصص، يبدأ الشعر بقسم.
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
بالإضافة، كنتُ في حالة حيث كان بالإمكان أن أؤذيه أيضاً.
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
ولقد فعلت، رغم أن ذلك لم يكن جسدياً.
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
سيكون قد شعر وكأن عالمه قد انهار.
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
لقد وصل لذلك المستوى من خلال العمل والتدريب الجاد، ليس بالروح النقية والموهبة.
كما المتوقع-
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
لم أكن أشعر بالسوء بقدر ما اعتقدت. اعتقدتُ أنني سأعاني من الآثار لبضعة أيام أخرى على الأقل.
لم يكن لدي أي حقد ضده.
كان هذا سخيفاً.
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
هي أخبرتني أن الخال أبلغ الملك بأنني كنتُ أتطور سريعاً وأبدو ناضحاً أكثر.
عند نهاية حديثها، بدا أن هناك تيار غريب من الرياح حولنا.
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
لم أكن أشعر بالسوء بقدر ما اعتقدت. اعتقدتُ أنني سأعاني من الآثار لبضعة أيام أخرى على الأقل.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
“أنا لا أفعل.”
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
“على الرغم من أن خالك هو الضابط العسكري الأعلى رتبة، إلا أن الملك لن يعطيه مروراً مجانياً لما حدث بينكم. ستكون هناك مصاعب معتبرة، والتي ليست جيدة له، لك، وحتى لي.”
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
“هاه.”
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
“اوه، أنا نعسان جداً.” تحدثت بضعف.
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
بعد تناول الطعام، رقدتُ على السرير أغلقت عيوني.
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
“كما أخبرتك من قبل، سنقوم بقرار مهم في المأدبة.”
لم أكن أشعر بالسوء بقدر ما اعتقدت. اعتقدتُ أنني سأعاني من الآثار لبضعة أيام أخرى على الأقل.
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
“لماذا؟ لقد ضربك بعنف، ودائماً يوبخك. سيكون من الكذب أن تقول أنك لا تكرهه.”
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
بدا أن نبرتها كانت تحذرني ألا أرد، حيث لن تتقبل أي نقد أو جدال.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
“هناك فتيات صغيرات كنا منتبهين لهم لفترة. سيتم اختيار إحداهم كشريكة لك.”
“سموك؟”
***
كان هذا سخيفاً.
بقيت الملكة معي لليوم بأكمله حقاً.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
تجهمت.
هذا لأن الملكة أرسلت ضيفا آخر بعدها.
“سوف أكون سيف سموك.”
“أنا أكره ذلك. أكره ذلك حقاً.”
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
كنتُ مشمئزاً وغاضباً بشكل واضح، لكن العالم الكبير الذي أرسل بواسطة الملك لم يتزحزح.
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
“هل تكره خالك؟”
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
يتنوع التأثير بشكل كبير اعتماداً على كيفية تفسير المالكة للقصيدة، وأي نوع من القلب تملك.
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
“هل قلت للتو أنني وحش؟”
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
“أنا لم أبدأ. لا أريد البدء. وتوقف عن اللعب بالكلمات.”
بدأ العالم العجوز يضحك.
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
كان هذا سخيفاً.
“إنه ليس لأنني لا أحب فعل ذلك.”
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
أجبت بقلق.
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
“لأنني لستُ بحاجة للتعلم.”
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
“ولما ذلك؟”
بدا أن نبرتها كانت تحذرني ألا أرد، حيث لن تتقبل أي نقد أو جدال.
“أنا أعرف الكثير بقدر ما أحتاج.”
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
بدأ العالم العجوز يضحك.
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
كان حقيقة أن نموها سيفيدني كثيراً جداً.
مازال ضاحكاً، قدم العالم اقتراح.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
“دعنا نتحدث عن بضعة مواضيع. إذا أثبتت المعرفة التي أنت واثق بها، فلن آتي بعد الآن.”
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
بالطبع قبلت عرضه.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
بدأ العالم العجوز يضحك.
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
