ليس الجميع نفس الشيء عندما يكونون حمقى (1)
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
“ليس عليك أن تقرري الآن.” أخبرتها. “يمكنك التفكير في ذلك وإخباري لاحقاً.”
“سموك؟”
لكن بدلا من ذلك، انفتح فمها مجدداً.
“إنه ليس لأنني لا أحب فعل ذلك.”
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
“….سوف.”
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
“لأنني لستُ بحاجة للتعلم.”
“….سوف.”
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
***
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
“سوف أكون سيف سموك.”
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
عند نهاية حديثها، بدا أن هناك تيار غريب من الرياح حولنا.
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
“اه….”
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
كنت أعلم ماذا يكون.
بالطبع قبلت عرضه.
كانت بعض الموهون-سي تبدأ بالخطوة الأولى عبر السهول، بينما بدأت أخرى بصوت بوق الهجوم.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
في بعض القصص، يبدأ الشعر بقسم.
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
تنهدت الملكة.
وهكذا بدأ الشعر الخاص بأديليا.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
⸢أديليا بافاريا تقدم [قصيدة الخضوع].⸥
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
⸢[موهون-سي] جديدة قد تم إنشاءها.⸥
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
جلبت الملكة الموضوع.
تماما مثل الآن.
هل هذا بسبب [قصيدة الخضوع]؟
“هاه.”
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
ضحكتُ بتفاجؤ.
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
كان هذا سخيفاً.
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
لأنني لستُ ابنك.
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
كنتُ مشمئزاً وغاضباً بشكل واضح، لكن العالم الكبير الذي أرسل بواسطة الملك لم يتزحزح.
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
لم تكن كذبة.
عادة يأخذ الأمر بعض الوقت حتى يدرك المرء شعره أو شعرها.
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
على وجه الخصوص، كان قسم أديليا مصحوباً بشرط متطلب: “إذا أصبحت فارسة.”
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
ضحكتُ بتفاجؤ.
“سموك؟”
ضيف غير مرحب به.
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
“شكرا.” أخبرتها.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
“لا، شكرا جزيلا لك.”
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
امتلاك موهون-سي جديدة من قسمها كان شيئا عظيماً، لكن الربح الحقيقي كان أعظم بكثير.
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
كان حقيقة أن نموها سيفيدني كثيراً جداً.
“ليس عليك أن تقرري الآن.” أخبرتها. “يمكنك التفكير في ذلك وإخباري لاحقاً.”
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
لأنني لستُ ابنك.
يتنوع التأثير بشكل كبير اعتماداً على كيفية تفسير المالكة للقصيدة، وأي نوع من القلب تملك.
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
و…
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
“اوه، أنا نعسان جداً.” تحدثت بضعف.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
“أولاً، كان علي النوم.
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
اسودت رؤيتي بسرعة.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
***
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
عدما استيقظت مجدداً كانت أديليا جالسة بجانبي. استيقظت بهدوء حيث شاهدتها تغفو على الكرسي بجوار السرير.
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
لم أكن أشعر بالسوء بقدر ما اعتقدت. اعتقدتُ أنني سأعاني من الآثار لبضعة أيام أخرى على الأقل.
ولقد فعلت، رغم أن ذلك لم يكن جسدياً.
هل هذا بسبب [قصيدة الخضوع]؟
“هل تكره خالك؟”
لم أعتقد أن قصيدة [عادية] يمكن أن تخفف الآثار المترتبة لاستخدام قصيدة [خرافية].
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
“سموك؟”
بدأ العالم العجوز يضحك.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
هي اختفت بدون أن تنتظر ردي.
لم تكن كذبة.
“همم.”
ضيف غير مرحب به.
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
جلبت الملكة الموضوع.
“هوه.”
“ولما ذلك؟”
أعجبت بانعكاسي.
“اه….”
كان وجهي قد أصبح أرفع بسبب الصيام الغير متعمد لعدة أيام، وبدا مشرقاً بشكل مفاجئ. الغلطة الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها كانت شفاهي الرفيعة والعيون التي بدت متعبة.
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
مازال، كنت أبدو مختلفاً تماماً.
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
كنت أضحك على مزحتي الخاصة عندما عادت أديليا.
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
تجهمت.
امتلاك موهون-سي جديدة من قسمها كان شيئا عظيماً، لكن الربح الحقيقي كان أعظم بكثير.
ضيف غير مرحب به.
على وجه الخصوص، كان قسم أديليا مصحوباً بشرط متطلب: “إذا أصبحت فارسة.”
الملكة التي كانت أكثر شخص أتجنبه في كامل القصر الملكي كانت مع أديليا.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
كما المتوقع-
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
جلبت الملكة الموضوع.
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
لقد وصل لذلك المستوى من خلال العمل والتدريب الجاد، ليس بالروح النقية والموهبة.
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
تنهدت الملكة.
“اه….”
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
“سوف أكون سيف سموك.”
لأنني لستُ ابنك.
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
بالطبع، لا أستطيع إخبارها بالحقيقة لذا تنهدت فحسب.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
بدا وأنها كان لديها شيء لتقوله.
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
كما المتوقع-
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
“هل تكره خالك؟”
لقد وصل لذلك المستوى من خلال العمل والتدريب الجاد، ليس بالروح النقية والموهبة.
جلبت الملكة الموضوع.
“إنه ليس لأنني لا أحب فعل ذلك.”
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
لوقت طويل، تحدثت الملك بخطاب يدعم الخال.
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
“لذا إذا كانت لديك مشاعر سيئة عنه، فتجاهلها رجاءً.”
***
“أنا لا أفعل.”
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
“لماذا؟ لقد ضربك بعنف، ودائماً يوبخك. سيكون من الكذب أن تقول أنك لا تكرهه.”
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
لأنني لستُ ابنك.
لم تكن كذبة.
مازال، كنت أبدو مختلفاً تماماً.
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
بالإضافة، كنتُ في حالة حيث كان بالإمكان أن أؤذيه أيضاً.
كان هذا سخيفاً.
ولقد فعلت، رغم أن ذلك لم يكن جسدياً.
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
سيكون قد شعر وكأن عالمه قد انهار.
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
لقد وصل لذلك المستوى من خلال العمل والتدريب الجاد، ليس بالروح النقية والموهبة.
وهكذا بدأ الشعر الخاص بأديليا.
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
لم يكن لدي أي حقد ضده.
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
كنت أعلم ماذا يكون.
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
بدا أن نبرتها كانت تحذرني ألا أرد، حيث لن تتقبل أي نقد أو جدال.
هي أخبرتني أن الخال أبلغ الملك بأنني كنتُ أتطور سريعاً وأبدو ناضحاً أكثر.
“سوف أكون سيف سموك.”
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
“أنا أكره ذلك. أكره ذلك حقاً.”
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
“على الرغم من أن خالك هو الضابط العسكري الأعلى رتبة، إلا أن الملك لن يعطيه مروراً مجانياً لما حدث بينكم. ستكون هناك مصاعب معتبرة، والتي ليست جيدة له، لك، وحتى لي.”
بالطبع، لا أستطيع إخبارها بالحقيقة لذا تنهدت فحسب.
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
“هل تكره خالك؟”
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
بعد تناول الطعام، رقدتُ على السرير أغلقت عيوني.
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
“كما أخبرتك من قبل، سنقوم بقرار مهم في المأدبة.”
لأنني لستُ ابنك.
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
بدا أن نبرتها كانت تحذرني ألا أرد، حيث لن تتقبل أي نقد أو جدال.
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
“هناك فتيات صغيرات كنا منتبهين لهم لفترة. سيتم اختيار إحداهم كشريكة لك.”
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
***
***
بقيت الملكة معي لليوم بأكمله حقاً.
“أولاً، كان علي النوم.
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
هذا لأن الملكة أرسلت ضيفا آخر بعدها.
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
“أنا أكره ذلك. أكره ذلك حقاً.”
“هل قلت للتو أنني وحش؟”
كنتُ مشمئزاً وغاضباً بشكل واضح، لكن العالم الكبير الذي أرسل بواسطة الملك لم يتزحزح.
***
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
“هل قلت للتو أنني وحش؟”
“سموك؟”
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
“أنا لم أبدأ. لا أريد البدء. وتوقف عن اللعب بالكلمات.”
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
هي اختفت بدون أن تنتظر ردي.
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
“إنه ليس لأنني لا أحب فعل ذلك.”
ولقد فعلت، رغم أن ذلك لم يكن جسدياً.
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
أجبت بقلق.
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
“لأنني لستُ بحاجة للتعلم.”
كانت بعض الموهون-سي تبدأ بالخطوة الأولى عبر السهول، بينما بدأت أخرى بصوت بوق الهجوم.
“ولما ذلك؟”
“ليس عليك أن تقرري الآن.” أخبرتها. “يمكنك التفكير في ذلك وإخباري لاحقاً.”
“أنا أعرف الكثير بقدر ما أحتاج.”
اسودت رؤيتي بسرعة.
بدأ العالم العجوز يضحك.
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
مازال ضاحكاً، قدم العالم اقتراح.
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
“دعنا نتحدث عن بضعة مواضيع. إذا أثبتت المعرفة التي أنت واثق بها، فلن آتي بعد الآن.”
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
بالطبع قبلت عرضه.
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
هي أخبرتني أن الخال أبلغ الملك بأنني كنتُ أتطور سريعاً وأبدو ناضحاً أكثر.
