ليس الجميع نفس الشيء عندما يكونون حمقى (1)
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
“ليس عليك أن تقرري الآن.” أخبرتها. “يمكنك التفكير في ذلك وإخباري لاحقاً.”
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
لكن بدلا من ذلك، انفتح فمها مجدداً.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
“حسناً، إذا أصبحت فارسة….”
بدأ العالم العجوز يضحك.
“ماذا؟ ماذا إذا أصبحت فارسة؟”
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
“….سوف.”
ضحكتُ بتفاجؤ.
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
“سوف أكون سيف سموك.”
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
عند نهاية حديثها، بدا أن هناك تيار غريب من الرياح حولنا.
“ليس عليك أن تقرري الآن.” أخبرتها. “يمكنك التفكير في ذلك وإخباري لاحقاً.”
“اه….”
كان وجهي قد أصبح أرفع بسبب الصيام الغير متعمد لعدة أيام، وبدا مشرقاً بشكل مفاجئ. الغلطة الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها كانت شفاهي الرفيعة والعيون التي بدت متعبة.
كنت أعلم ماذا يكون.
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
كانت بعض الموهون-سي تبدأ بالخطوة الأولى عبر السهول، بينما بدأت أخرى بصوت بوق الهجوم.
“ماذا؟” سألتها مجدداً.
في بعض القصص، يبدأ الشعر بقسم.
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
وهكذا بدأ الشعر الخاص بأديليا.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
⸢أديليا بافاريا تقدم [قصيدة الخضوع].⸥
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
⸢[موهون-سي] جديدة قد تم إنشاءها.⸥
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
⸢قصيدة [شخصية عادية] و [قصيدة هيمنة] تم إنشائهما.⸥
ضيف غير مرحب به.
تماما مثل الآن.
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
“هاه.”
عند نهاية حديثها، بدا أن هناك تيار غريب من الرياح حولنا.
ضحكتُ بتفاجؤ.
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
كان هذا سخيفاً.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
لو عرفت أجنيس عن ذلك ستفقد وعيها.
“هوه.”
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
ضحكتُ بتفاجؤ.
عادة يأخذ الأمر بعض الوقت حتى يدرك المرء شعره أو شعرها.
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
على وجه الخصوص، كان قسم أديليا مصحوباً بشرط متطلب: “إذا أصبحت فارسة.”
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
“سموك؟”
مازال، كنت أبدو مختلفاً تماماً.
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
“شكرا.” أخبرتها.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
“لا، شكرا جزيلا لك.”
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
لقد حصلتُ على الكثير بسببك.
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
امتلاك موهون-سي جديدة من قسمها كان شيئا عظيماً، لكن الربح الحقيقي كان أعظم بكثير.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
كان حقيقة أن نموها سيفيدني كثيراً جداً.
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
[قصيدة الخضوع] هي ترنيمة مكرسة للسيد، وسوف تفيدني بقدرها تماماً.
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
يتنوع التأثير بشكل كبير اعتماداً على كيفية تفسير المالكة للقصيدة، وأي نوع من القلب تملك.
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
لم يكن هناك شيء لفعله الآن سوى انتظار حتى تكون قدرتها في فنون السيف من الدرجة S واستجابة المانا من الدرجة A في كامل تفتحها.
مع ذلك، كانت أديليا القوية كذلك وستكون كذلك. كانت تملك سمة [الخنوع].
و…
“شكرا.” أخبرتها.
“اوه، أنا نعسان جداً.” تحدثت بضعف.
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
“أولاً، كان علي النوم.
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
اسودت رؤيتي بسرعة.
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
***
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
عدما استيقظت مجدداً كانت أديليا جالسة بجانبي. استيقظت بهدوء حيث شاهدتها تغفو على الكرسي بجوار السرير.
لكن بدلا من ذلك، انفتح فمها مجدداً.
لم أكن أشعر بالسوء بقدر ما اعتقدت. اعتقدتُ أنني سأعاني من الآثار لبضعة أيام أخرى على الأقل.
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
هل هذا بسبب [قصيدة الخضوع]؟
“سوف أعيش لسموك لبقية حياتي، وسوف أعطيك كل شيء.”
لم أعتقد أن قصيدة [عادية] يمكن أن تخفف الآثار المترتبة لاستخدام قصيدة [خرافية].
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
“سموك؟”
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
“شكرا.” أخبرتها.
“سوف أجلب الماء لغسل وجهك، ووجبة خفيفة.”
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
هي اختفت بدون أن تنتظر ردي.
وفي بعض الأحيان، تؤثر الموهون-سي الخاصة بالمرء في الآخرين.
“همم.”
بينما حدقت بها بصمت حنت رأسها بوجه محرج.
عند اختفاء أديليا، وقفتُ أمام المرآة.
“أولاً، كان علي النوم.
“هوه.”
“لأنني لستُ بحاجة للتعلم.”
أعجبت بانعكاسي.
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
كان وجهي قد أصبح أرفع بسبب الصيام الغير متعمد لعدة أيام، وبدا مشرقاً بشكل مفاجئ. الغلطة الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها كانت شفاهي الرفيعة والعيون التي بدت متعبة.
لم يكن لدي أي حقد ضده.
مازال، كنت أبدو مختلفاً تماماً.
بدأ العالم العجوز يضحك.
“حسناً، إنه كأنني ولدت من جديد.”
“دعنا نتحدث عن بضعة مواضيع. إذا أثبتت المعرفة التي أنت واثق بها، فلن آتي بعد الآن.”
كنت أضحك على مزحتي الخاصة عندما عادت أديليا.
“….سوف.”
مع ذلك، كان هناك أحد آخر معها.
لم يكن لدي أي حقد ضده.
تجهمت.
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
ضيف غير مرحب به.
“أولاً، كان علي النوم.
الملكة التي كانت أكثر شخص أتجنبه في كامل القصر الملكي كانت مع أديليا.
وهكذا بدأ الشعر الخاص بأديليا.
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
ضحكتُ بشكل أخرق لهذا العرض المضطرب للأمومة الذي غلفني بالكامل. كان مخيفاً.
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
لكان من الأفضل لو عاملتني مثلما يفعل الملك، لكنها دائما ما نظرت إليّ بعيون دافئة.
كانت رأسها في الأسفل، صوتها أصغر من صوت حشرات ذبابة.
تماما مثلما أفعل مع الملك، صررتُ أسناني. التصرف مثل ابن جيد أذى فخري.
***
“اغغ، رأسي…” أغلقتُ عيني، آملاً أن يكون ذلك أداءاً جيداً.
كان هذا سخيفاً.
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
“حسنا، سموك. هذا ليس بالأمر الجلل.”
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
لوقت طويل، تحدثت الملك بخطاب يدعم الخال.
“اوه لا. أنا سأكون بخير.” أخبرتها.
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
تنهدت الملكة.
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
لأنني لستُ ابنك.
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
بالطبع، لا أستطيع إخبارها بالحقيقة لذا تنهدت فحسب.
عند نهاية حديثها، بدا أن هناك تيار غريب من الرياح حولنا.
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
بدا وأنها كان لديها شيء لتقوله.
اسودت رؤيتي بسرعة.
كما المتوقع-
“لما بحق الجحيم ابني خجول جداً تجاة والدته؟”
“هل تكره خالك؟”
“هوه.”
جلبت الملكة الموضوع.
“أولاً، كان علي النوم.
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
“همم.”
لوقت طويل، تحدثت الملك بخطاب يدعم الخال.
***
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
في النهاية، كانت النتيجة هي أن الخال كان غير أهل للجو الاجتماعي.
و…
“لذا إذا كانت لديك مشاعر سيئة عنه، فتجاهلها رجاءً.”
لم أعتقد أن قصيدة [عادية] يمكن أن تخفف الآثار المترتبة لاستخدام قصيدة [خرافية].
“أنا لا أفعل.”
سقطت أديليا في صمت بعد أن كشفتُ عن طموحاتي.
“لماذا؟ لقد ضربك بعنف، ودائماً يوبخك. سيكون من الكذب أن تقول أنك لا تكرهه.”
كان هذا سخيفاً.
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
“إيان، أين يؤلمك؟ لما أنت واقف بالفعل؟”
لم تكن كذبة.
امتلاك موهون-سي جديدة من قسمها كان شيئا عظيماً، لكن الربح الحقيقي كان أعظم بكثير.
أنا لم أكن ألومه على الإطلاق.
حيث كان الجميع صامتاً، اقتربت أديليا.
في المقام الأول، أنا لم أتوقع أي شيء منه. إنه كان مجرد إزعاج بالنسبة لي.
كان هذا سخيفاً.
بالإضافة، كنتُ في حالة حيث كان بالإمكان أن أؤذيه أيضاً.
“سموك؟”
ولقد فعلت، رغم أن ذلك لم يكن جسدياً.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
إنه كسر كلمته واستخدم أربع حلقات. لابد أن هذا أذى فخره بشكل مروع.
“سموك؟”
سيكون قد شعر وكأن عالمه قد انهار.
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
كان الخال بلا شك فارس عالي الرتبة، لكنه لم يكن يمتلك روحاً لتطابق ذلك.
“لأنني لستُ بحاجة للتعلم.”
لقد وصل لذلك المستوى من خلال العمل والتدريب الجاد، ليس بالروح النقية والموهبة.
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
سيكون من الصعب عليه تحمل ذلك.
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
لم يكن لدي أي حقد ضده.
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
مع ذلك، الملكة التي لم تكن تفهم ما فعلته لأخيها لن تصدقني عندما أقول أنني لا أكرهه.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
هي تحدثت بنبرة هادئة مطمئنة، لكن كلماتها جعلتني غير مرتاح.
هي أخبرتني أن الخال أبلغ الملك بأنني كنتُ أتطور سريعاً وأبدو ناضحاً أكثر.
“كن واعياً أن خروجك المبكر كان أيضاً نتيجة لتحدث خالك مع والدك.”
“لقد وضع نفسه في موقع صعب حتى يسمح لك الملك بالخروج وزيارة النادي الاجتماعي السيء ذاك. قام بضمان تحت اسمه وانظر إلى ما حدث ذلك اليوم.”
تنهدت الملكة.
كانت هذه قصة لم أفكر بها أبداً لذا كنتُ محرجاً قليلاً.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
بدأ العالم العجوز يضحك.
لابد أنه كان غير سار له أن ابن أخته تسبب في المشاكل بمجرد أن تم تحريره.
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
لم أستطع حتى تخيل أن أسلال أجنيس بافاريا، أحد أعظم مستخدمي السيف، سوف ينسجون [قصيدة خضوع].
“على الرغم من أن خالك هو الضابط العسكري الأعلى رتبة، إلا أن الملك لن يعطيه مروراً مجانياً لما حدث بينكم. ستكون هناك مصاعب معتبرة، والتي ليست جيدة له، لك، وحتى لي.”
سيكون قد شعر وكأن عالمه قد انهار.
في البداية، كانت فقط تخبرني ألا أكره الخال؛ الآن تخبرني أن أكون آسفاً.
أعجبت بانعكاسي.
مع ذلك، مع استماعي لقصصها، لم تكن مناقضة لرأيي. لذا أومأت.
جلبت الملكة الموضوع.
“يبدو أنك تفهم. لا تتحدث بعد الآن.”
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
بعد تناول الطعام، رقدتُ على السرير أغلقت عيوني.
كان وجهي قد أصبح أرفع بسبب الصيام الغير متعمد لعدة أيام، وبدا مشرقاً بشكل مفاجئ. الغلطة الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها كانت شفاهي الرفيعة والعيون التي بدت متعبة.
اعتقدت أنني إذا أغلقت عيوني فإن الملكة سترحل، لكن للأسف، بدا أنها تنوي حقاً البقاء معي طوال اليوم.
“هوه.”
كنا صامتين لفترة، ثم هي تحدثت مجدداً.
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
“كما أخبرتك من قبل، سنقوم بقرار مهم في المأدبة.”
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
كان الموضوع قاسياً جداً لي.
عادة يأخذ الأمر بعض الوقت حتى يدرك المرء شعره أو شعرها.
كان صوت الملكة رقيق لكن في نفس الوقت صارم أيضاً.
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
بدا أن نبرتها كانت تحذرني ألا أرد، حيث لن تتقبل أي نقد أو جدال.
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
“هناك فتيات صغيرات كنا منتبهين لهم لفترة. سيتم اختيار إحداهم كشريكة لك.”
الملكة التي كانت أكثر شخص أتجنبه في كامل القصر الملكي كانت مع أديليا.
***
“تعال، اجلس، اجلس. ارتاح. والدتك ستكون بجانبك اليوم.”
بقيت الملكة معي لليوم بأكمله حقاً.
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
بعد ذلك، ما زلتُ لم أستطع الارتياح.
“هناك فتيات صغيرات كنا منتبهين لهم لفترة. سيتم اختيار إحداهم كشريكة لك.”
هذا لأن الملكة أرسلت ضيفا آخر بعدها.
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
“أنا أكره ذلك. أكره ذلك حقاً.”
لم تكن كذبة.
كنتُ مشمئزاً وغاضباً بشكل واضح، لكن العالم الكبير الذي أرسل بواسطة الملك لم يتزحزح.
سيكون قد شعر وكأن عالمه قد انهار.
“سموك في السابعة عشر الآن. حتى إذا بدأنا الآن، مازال يبدو الأمر وكأننا متأخرين كثيراً.”
“سموك؟”
“لا. لما عليّ أن أدرس؟”
“لا أعتقد أن خالك كان يحاول إيذائك حقاً. إنه فقط أخرق وقديم الطراز، لذا لابد أنه فعل ذلك دون قصد. لذا، لا تلم خالك كثيراً.”
“إذا لم نكن نستطيع التعلم، فلا فرق بيننا وبين الوحوش.”
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
“هل قلت للتو أنني وحش؟”
جلبت الملكة الموضوع.
“إنه أن أولئك الذين لا يتعلمون يكونون كذلك. سموك قد بدأت بطريقك للتعلم بالفعل. لأن تبدأ، هو أن تكون في منتصف الطريق إلى الانتهاء. لذا ليس هناك سبب لسموك لتشعر بالحرج.”
لأنني لستُ ابنك.
“أنا لم أبدأ. لا أريد البدء. وتوقف عن اللعب بالكلمات.”
“همم.”
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
“لا، أنا حقاً لا أفعل.”
ثم نظر إليّ بعيون مجعدة بعمق.
ناولتني أديليا صينية فضية. عندما رششتُ وجهي بالمياة الباردة ألقيت نظرة على وجه الملكة.
“هنالك أشياء يجب أن نفعلها حتى إذا كنا نكرهها. التعلم واحد منها.”
إنه شخص قد عاش حياته مع السيوف والجنود لوقت طويل أكثر من الناس، وقد نسي كيفية معاملة لحمه ودمه الخاص حيث تسكع دائماً مع الرجال الخشنين.
“إنه ليس لأنني لا أحب فعل ذلك.”
حدقتُ في أديليا. لم يبدو أن هناك أي تغيير في شكلها.
“إذن، ماذا يكون السبب؟”
نظرت أديليا إليّ بعيون نصف مفتوحة، ثم قامت من مقعدها.
أجبت بقلق.
لم أتوقع أن خالي الدنيء سيكون قد أقنع الملك من خلف الأضواء أن يرفع احتجازي أبكر من المتوقع.
“لأنني لستُ بحاجة للتعلم.”
عدما استيقظت مجدداً كانت أديليا جالسة بجانبي. استيقظت بهدوء حيث شاهدتها تغفو على الكرسي بجوار السرير.
“ولما ذلك؟”
⸢[موهون-سي] جديدة قد تم إنشاءها.⸥
“أنا أعرف الكثير بقدر ما أحتاج.”
عند كلماتي، أغلق المعلم العجوز الكتاب الضخم الذي أحضره.
بدأ العالم العجوز يضحك.
كما المتوقع-
“لقد كرست نفسي للتعلم لـ60 عاماً. مع ذلك، مازلت غير واثق أنني أعرف الكثير بقدر ما أحتاج. لذا، كيف يمكن لسموك الصغير أن تقول ذلك؟”
“إنه ليس لأنني لا أحب فعل ذلك.”
مازال ضاحكاً، قدم العالم اقتراح.
“سموك، سوف أساعدك بتنظيف وجهك.”
“دعنا نتحدث عن بضعة مواضيع. إذا أثبتت المعرفة التي أنت واثق بها، فلن آتي بعد الآن.”
كان من المروع تخيل أن أكون مع الملكة ليوم بأكمله.
بالطبع قبلت عرضه.
ربما بعد أن تصبح فارسة حقاً أنه سيتم إدراك الموهون-سي.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
يبدو أنه قد فعل الكثير لي.
بالطبع، لم يكن كلانا يعلم كيف ستفيدني قصيدتها بعد.
