حتى في الشتاء المثلج (4)
لم يتجرأ إيرهيم كيرينجر على التدخل في معركة مروعة كهذه. كان هناك الأوجري الجريح، الوحش المجنون الذي يفرغ غضبه. ثم كانت هناك المرأة والرجل، الذين كانت أنصالهما أكثر تهديداً من الوحش الهائج.
تفوه الأورك النبيل ببعض الكلمات مرة أخرى، وأجاب صوت الأمير الأول. بدا أن هذا كان تقديماً بين الاثنين قبل النزال. كان إيرهيم مذهولاً، حيث كان على وشك أن يشهد مبارزة بين أورك وبشري. بالنسبة له، كان ذلك غير ممكن.
كلما تحرك نصلها الذهبي، تمزق جلد الأوجري الشبيه بالدرع. صبت أديليا هجماتها المجنونة الواحدة تلو الأخرى. لم تكن تأبه حتى بسلامتها الخاصة.
رأى إيرهيم الأورك النبيل، قلبه مخترق بواسطة سيف أدريان، والدماء تسيل من الجرح. ركل الأمير الأول الأورك الميت للخلف بينما حرر سيفه من صدره. تشنج الأورك مع سقوطه للأمام، منحنياً للأمير.
هدر الأوجري بشراسة وأطلق لكمة عنيفة.
كوانج!
المرأة التي أرجحت سيفها للتو تم الإمساك بها فاقدة لتوازنها. كان من الصعب عليها تجنب الهجوم.
[أديليا بافاريا قد اكتسبت صفة جديدة.]
تحرك الأمير الأول.
تذكر إيرهيم كيف قاتل ذلك الأورك ضد الأوجري، وقرر أنه كان على الأقل قوياً بقدر فارس سلسلة ثلاثية. كان طيشاً تاماً أن تواجه خصم قوي كهذا بعد معركة شرسة مع الأوجري.
سحب الأمير الأول سيفه مجدداً، بنوع جديد من التوهج.
رفعت أروين يدها مجدداً حيث استعد الجوالة للإطلاق مرة أخرى.
كوانج!
رأى إيرهيم الأورك النبيل، قلبه مخترق بواسطة سيف أدريان، والدماء تسيل من الجرح. ركل الأمير الأول الأورك الميت للخلف بينما حرر سيفه من صدره. تشنج الأورك مع سقوطه للأمام، منحنياً للأمير.
حلق الأمير الأول، قاطعاً بعمق عبر أصابع الأوجري. أمسك الأوجري يده وصرخ. في نفس الوقت، الأمير الأول الذي حلق في الهواء تدحرج على الأرض.
أعطى جوال المقدمة إشارة بيده فجأة.
تاك.
أعطى جوال المقدمة إشارة بيده فجأة.
تدحرج الأمير الأول عدة مرات أخرى ثم وقف. في تلك الأثناء، المرأة التي صححت وضعيتها مرة أخرى هاجمت مجدداً. تم انتزاع رسغ الأوجري بالكامل.
رأى إيرهيم الأورك النبيل، قلبه مخترق بواسطة سيف أدريان، والدماء تسيل من الجرح. ركل الأمير الأول الأورك الميت للخلف بينما حرر سيفه من صدره. تشنج الأورك مع سقوطه للأمام، منحنياً للأمير.
هدر الأورك وأرجح يده المتبقية بجنون. ارتدت المرأة للخلف من قبل ذلك الهجوم الهائج.
تراجع الأوركس للخلف، لكنهم لم يهربوا. كان يبدو أن قائدهم لديه خطط أخرى.
ركل الأمير الأول الأرض حيث أمسك بالمرأة، تدحرج كلاهما للخلف عدة مرات من قوة الضربة. ثم قام الاثنان في نفس الوقت. ركض الامير الأول نحو الأوجري مجدداً.
تراجع الأوركس للخلف، لكنهم لم يهربوا. كان يبدو أن قائدهم لديه خطط أخرى.
حدق إيرهيم كيرينجر بإعجاب.
بدأ الأمير الأول الآن يسير نحو الأوركس، جسده ليس مغطى بدماء كثيرة مثل أديليا. مدد الأمير الأول عضلاته، فرقعت عظامه حيث استعد لمعركة مرة أخرى.
المرأة التي مزقت جلد الأوجري وكأنه لحم طري كانت عظيمة، لكن الأكثر إذهالاً كان الأمير الأول.
“تراجعوا.” أمر الأمير الأول.
الهجوم كان المرأة، الدفاع كان الأمير الأول.
وحش ذو جلد متعفن، منقار صقر.، أربع أنياب شرسة خارجة منه مثل أنياب خنزير بري. بالإضافة لمئات من الجثث التي كانت تسير بتثاقل نحوهم. كانت الرائحة مريعة للغاية.
هجمات أديليا الأولية كانت قوية، مع ذلك، كان الأمير الأول هو من يحمل المعركة حقاً الآن. ضربت أديليا كالمجنونة، بينما كان على الأمير الدفاع عن نفسه وعنها من هجمات الأوجري. قد يبدو هذا استراتيجية مرتب لها مسبقاً، لكن إيرهيم علم فحسب كم كان الأمر فوضوياً حقاً. كانت هجمات المرأة عمياء تماماً مثل الأوجري، لم تكن تهتم سواء قاتل أحد بجانبها أم لا. سحبت سيفها وهاجمت فقط. كان ذلك هو المنطق الوحيد في رأسها. وبفضل تدخلات الأمير الأول، لم يستطع الأوجري التركيز عليها.
تذكر إيرهيم كيف قاتل ذلك الأورك ضد الأوجري، وقرر أنه كان على الأقل قوياً بقدر فارس سلسلة ثلاثية. كان طيشاً تاماً أن تواجه خصم قوي كهذا بعد معركة شرسة مع الأوجري.
دعم الأمير الأول هجومها الأعمى الأناني بشكل رائع. بالنسبة لشخص ساذج في طرق الحرب، سيبدو أن المرأة هي من تطلق اللكمات في المعركة. مع ذلك، كان الأمير الاول في الحقيقة هو يحمل اليوم على كتفه. بدونه، لأصبحت المرأة كتلة دموية على الأرض، جثتها تبرد على الثلج.
[هذا الذي أقسم بالولاء يدفع الجزية لسيده بدعمه للكرما والفنون القتالية خاصته.]
كم عدد المعارك التي قاتلها الأمير الأول منذ وصوله لقلعة الشتاء؟ هل كانت سنة فقط حقاً منذ أمسك بالسيف لأول مرة؟
كم عدد المعارك التي قاتلها الأمير الأول منذ وصوله لقلعة الشتاء؟ هل كانت سنة فقط حقاً منذ أمسك بالسيف لأول مرة؟
كان يبدو أن تطور كثيراً جداً بشكل لا يقارن مع الماضي. مع ذلك، لم يكن هو الوحيد الذي زادت قوته بمعدل كبير.
[أديليا بافاريا قد صنعت قصيدة رقص جديدة.]
كانت هناك أروين كرجاين.
بعد نصف يوم من القتال، مع اختراق المجموعة للعديد من جثث الزومبيز المنتفخة، واصلت المجموعة رحلتها.
المرأة التي طمحت ذات مرة لأن تصبح فارسة هيكل و كانت الان تخدم الأمير الأول كفارسة بارعة. بينما أحاط إيرهيم ودونهام بالأوجري في دائرة، محاولين التدخل في المعركة الشرسة، تولت أروين المسؤولية لأمر الجوالة. كانت قد أمرتهم بقتل الأوركس المتبقيين. رغم أنهم كانوا قلة منهكة، إلا أنهم كانوا لا يزالون تهديداً. كان حكمها دقيقاً، سقط الأوركس أمام الأسهم.
كان الأمير مذهولاً عند سماع الرسالة. كان مرعوباً أيضاً من التغيرت الأخرى التي يمكن أنها حدثت لصف سماتها.
رفعت أروين يدها مجدداً حيث استعد الجوالة للإطلاق مرة أخرى.
“إنه ترول.” تحدث الأمير الأول حيث سحب سيفه مرة أخرى. كان الترولز ورثة مكر العمالقة، وكذلك مرونتهم. كان الترولز يعيدون تجديد أجسادهم باستمرار، حتى لو أخذوا قدراً وحشياً من الضرر.
تراجع الأوركس للخلف، لكنهم لم يهربوا. كان يبدو أن قائدهم لديه خطط أخرى.
رفعت أروين يدها مجدداً حيث استعد الجوالة للإطلاق مرة أخرى.
قرر إيرهيم، فارس السلسلة الثلاثية، تدوير المانا خاصته. مهما كان الوضع، كان عليهم الحذر.
كان القتال ضد الأوجري يصل لنهايته، كان الوحش جالساً في بحيرة من دمائه الخاصة. كلتا قدماه مقطوعتان، وإحدى يديه غير موجودة. كان الأوجري يلوح بيده المتبقية جوله بهياج. كان مشهداً مروعاً، لكن مثير للشفقة في نفس الوقت.
“كوجورك كراهودودوك!” صاح أحد الأوركس بينما يفرك رقبته بكسل. كان إيرهيم يعلم أن الأمير الأول يتحدث الأوركية، لذا نظر نحوه مباشرة.
قرر إيرهيم، فارس السلسلة الثلاثية، تدوير المانا خاصته. مهما كان الوضع، كان عليهم الحذر.
كان القتال ضد الأوجري يصل لنهايته، كان الوحش جالساً في بحيرة من دمائه الخاصة. كلتا قدماه مقطوعتان، وإحدى يديه غير موجودة. كان الأوجري يلوح بيده المتبقية جوله بهياج. كان مشهداً مروعاً، لكن مثير للشفقة في نفس الوقت.
“اللعنة، بهذه السرعة؟” تمتم أحد المرتزقة حيث رن صوت وقع أقدام ثقيل يشق طريقه نحوهم.
المحاربين البشرييين الذين ذبحوا الوحش بدوا الان أشراراً حقاً. قفزت أديليا الغارقة بالدماء للأعلى وقطعت في ظهر الأوجري. كانت الوحشية في هجومها واضحة حيث قطعت الضربة كتفه بأكمله. كان أنينه المتألم مروع حيث كافح وتلوى على الأرض. هي صعدت على ظهره وبدا وكأنها تضحك. كانت عيونها تلمع بالطاقات الحمراء والصفراء. في الأخير، دفعت نصلها الذهبي عبر رقبة الوحش. سعل الأوجري الدماء، بقبقت الفقاقيع من فمه عندما تم سحب النصل، وتم دفعه مرة أخرى، وأخرى، مجدداً. كان الصوت مروعاً مثل جزار يقطع كتلة من اللحم. كان مشهداً مرعباً لدرجة أن إيرهيم لم يتحمل المشاهدة بعد الآن وأبعد عينيه.
كان القتال ضد الأوجري يصل لنهايته، كان الوحش جالساً في بحيرة من دمائه الخاصة. كلتا قدماه مقطوعتان، وإحدى يديه غير موجودة. كان الأوجري يلوح بيده المتبقية جوله بهياج. كان مشهداً مروعاً، لكن مثير للشفقة في نفس الوقت.
بدأ الأمير الأول الآن يسير نحو الأوركس، جسده ليس مغطى بدماء كثيرة مثل أديليا. مدد الأمير الأول عضلاته، فرقعت عظامه حيث استعد لمعركة مرة أخرى.
حتى لو سيتم توبيخه لذلك، قرر إيرهيم أنه لا يمكن أن يسمح أن يصبح الابن الأكبر لليونبيرجر طعاماً للوحش. وضع يده على مقبض سيفه، وجهز نفسه للتدخل في النزال.
خرج صوت غريب من فم الأمير الأول. أدرك إيرهيم أنه كان يتحدث بلغة الأوركس الآن. تحدث أدريان لفترة مع الأورك النبيل، لكن إيرهيم لم يستطع تخمين موضوع الحديث. بدا كل شيء مثل هدير ومجرد إزعاج. في اللحظة التالية، وضع الأمير الأول يده على قوس جوالة.
لم يتجرأ إيرهيم كيرينجر على التدخل في معركة مروعة كهذه. كان هناك الأوجري الجريح، الوحش المجنون الذي يفرغ غضبه. ثم كانت هناك المرأة والرجل، الذين كانت أنصالهما أكثر تهديداً من الوحش الهائج.
“تراجعوا.” أمر الأمير الأول.
تدحرج الأمير الأول عدة مرات أخرى ثم وقف. في تلك الأثناء، المرأة التي صححت وضعيتها مرة أخرى هاجمت مجدداً. تم انتزاع رسغ الأوجري بالكامل.
كانت أروين أول من استجابت للأمر. انحنت، أعادت سيفها إلى غمده، وخطت بضعة خطوات للخلف. أخفض الجوالة المنتشرين الأقواس. عبس إيرهيم لما يجري.
كان الجوالة الان يكادون يركضون على الثلج، وكأن تخفيهم وحذرهم السابق كان كذبة. كان منقطهم سليم. هم قدروا أن رائحة الأوجري كانت قوية للغاية لدرجة أن معظم الوحوش هربوا بمجرد شمها.
حسبما فهم، كان يبدو أن الأمير الأول والأورك الذي أمامه، كليهما مشابكاً لذراعيه، سيخوضان مبارزة. هل كان هذا ما يحدث حقاً؟
وسط كل هذا، بدأت البذرة التي زرعها الأمير الأول في خادمته بالتفتح.
تفوه الأورك النبيل ببعض الكلمات مرة أخرى، وأجاب صوت الأمير الأول. بدا أن هذا كان تقديماً بين الاثنين قبل النزال. كان إيرهيم مذهولاً، حيث كان على وشك أن يشهد مبارزة بين أورك وبشري. بالنسبة له، كان ذلك غير ممكن.
[[شعر الهيمنة] يتفاعل مع التغير في أحد رفاقك.]
تذكر إيرهيم كيف قاتل ذلك الأورك ضد الأوجري، وقرر أنه كان على الأقل قوياً بقدر فارس سلسلة ثلاثية. كان طيشاً تاماً أن تواجه خصم قوي كهذا بعد معركة شرسة مع الأوجري.
“اللعنة، بهذه السرعة؟” تمتم أحد المرتزقة حيث رن صوت وقع أقدام ثقيل يشق طريقه نحوهم.
حتى لو سيتم توبيخه لذلك، قرر إيرهيم أنه لا يمكن أن يسمح أن يصبح الابن الأكبر لليونبيرجر طعاماً للوحش. وضع يده على مقبض سيفه، وجهز نفسه للتدخل في النزال.
حلق الأمير الأول، قاطعاً بعمق عبر أصابع الأوجري. أمسك الأوجري يده وصرخ. في نفس الوقت، الأمير الأول الذي حلق في الهواء تدحرج على الأرض.
مع ذلك، في النهاية، تم إثبات أن قلقه كان مبالغاً به.
المرأة التي طمحت ذات مرة لأن تصبح فارسة هيكل و كانت الان تخدم الأمير الأول كفارسة بارعة. بينما أحاط إيرهيم ودونهام بالأوجري في دائرة، محاولين التدخل في المعركة الشرسة، تولت أروين المسؤولية لأمر الجوالة. كانت قد أمرتهم بقتل الأوركس المتبقيين. رغم أنهم كانوا قلة منهكة، إلا أنهم كانوا لا يزالون تهديداً. كان حكمها دقيقاً، سقط الأوركس أمام الأسهم.
مستوى المهارة الذي أظهره الأمير الأول كان لا يصدق، على وجه الخصوص إذا أخذ المرء في الاعتبار أنه أمسك السيف لعام واحد فقط. كانت تحركاته مقتصدة ورشيقة كما لو قد تدحرج على ساحات المعارك مرات وعقود لا تحصى. حتى لو جاء تنفسه كسحبات قصيرة، تمكن من جعله يستقر في أوج القتال.
مستوى المهارة الذي أظهره الأمير الأول كان لا يصدق، على وجه الخصوص إذا أخذ المرء في الاعتبار أنه أمسك السيف لعام واحد فقط. كانت تحركاته مقتصدة ورشيقة كما لو قد تدحرج على ساحات المعارك مرات وعقود لا تحصى. حتى لو جاء تنفسه كسحبات قصيرة، تمكن من جعله يستقر في أوج القتال.
أيضاً، نشط المانا خاصته عند الضرورة المطلقة فقط. كان الأمير الأول في السادسة عشرة فقط، ليس حتى عمر وحدة الجيومجي-سين (روح السيف). مع ذلك، في عيون إيرهيم، فقد بدا أن جلالته قد وصل لتلك النقطة بالفعل.
سرعان ما ظهر خصمهم الجديد.
عندما قد زار قلعة الهيكل قبل بضعة شهور، كان الفتى لا يزال شخصاً أخرق. كان معدل نموه هائلاً للغاية فقط برؤيته بعينيه هاتين أنه استطاع التصديق.
كلما تحرك نصلها الذهبي، تمزق جلد الأوجري الشبيه بالدرع. صبت أديليا هجماتها المجنونة الواحدة تلو الأخرى. لم تكن تأبه حتى بسلامتها الخاصة.
وسط تفكيره وتأمله، رنت صيحة موت أعادت إيرهيم إلى الواقع. ماذا؟ هل انتهت المعركة بالفعل؟
“أديليا!” صاح أدريان لرفيقته، والتي رفعت نفسها للأعلى من بحيرة دماء الأوجري.
رأى إيرهيم الأورك النبيل، قلبه مخترق بواسطة سيف أدريان، والدماء تسيل من الجرح. ركل الأمير الأول الأورك الميت للخلف بينما حرر سيفه من صدره. تشنج الأورك مع سقوطه للأمام، منحنياً للأمير.
الهجوم كان المرأة، الدفاع كان الأمير الأول.
“كوجارك كوهو كراك.” قال.
“إنه ترول.” تحدث الأمير الأول حيث سحب سيفه مرة أخرى. كان الترولز ورثة مكر العمالقة، وكذلك مرونتهم. كان الترولز يعيدون تجديد أجسادهم باستمرار، حتى لو أخذوا قدراً وحشياً من الضرر.
أجاب الأمير الأول بنبرة الأوركس. “كروكدار كراه كروك”
من بعيد، جاء زئير حاد واصطدم بآذان الجميع.
أغلق الأورك النبيل عينيه بتعبيرات راضية. لم تفتح تلك العيون مجدداً.
كان القتال ضد الأوجري يصل لنهايته، كان الوحش جالساً في بحيرة من دمائه الخاصة. كلتا قدماه مقطوعتان، وإحدى يديه غير موجودة. كان الأوجري يلوح بيده المتبقية جوله بهياج. كان مشهداً مروعاً، لكن مثير للشفقة في نفس الوقت.
سقط الأمير الأول على الأرض. “اااه أشعر وكأنني سأموت.” قال وجلس على الأرض. جاءت أروين والجوالة راكضين، مما جعل الأمير يقفز على قدميه.
كوانج!
“أديليا!” صاح أدريان لرفيقته، والتي رفعت نفسها للأعلى من بحيرة دماء الأوجري.
“أديليا!” صاح أدريان لرفيقته، والتي رفعت نفسها للأعلى من بحيرة دماء الأوجري.
“جلالتك….” تمكن أديليا من التحدث، قبل أن تنهمر في دموع. دائماً ما كره أدريان تلك اللحظة عندما تستعيد حواسها. بكت، وبكت. مسحت دموعها الدماء من على وجهها. ارتعش إيرهيم والجوالة من شكلها المتنافر.
رفعت أروين يدها مجدداً حيث استعد الجوالة للإطلاق مرة أخرى.
حكموا أن من الأفضل ألا ينظروا إليها على الإطلاق.
كلما تحرك نصلها الذهبي، تمزق جلد الأوجري الشبيه بالدرع. صبت أديليا هجماتها المجنونة الواحدة تلو الأخرى. لم تكن تأبه حتى بسلامتها الخاصة.
***
بعد نصف يوم من القتال، مع اختراق المجموعة للعديد من جثث الزومبيز المنتفخة، واصلت المجموعة رحلتها.
بعد التخييم ليوم وتضميد الجروح، اتجهت المجموعة أبعد في الجبال، باحثين عن المزيد من الصيد.
[هذا الذي أقسم بالولاء يدفع الجزية لسيده بدعمه للكرما والفنون القتالية خاصته.]
كان الجوالة الان يكادون يركضون على الثلج، وكأن تخفيهم وحذرهم السابق كان كذبة. كان منقطهم سليم. هم قدروا أن رائحة الأوجري كانت قوية للغاية لدرجة أن معظم الوحوش هربوا بمجرد شمها.
“اللعنة، بهذه السرعة؟” تمتم أحد المرتزقة حيث رن صوت وقع أقدام ثقيل يشق طريقه نحوهم.
“هل يصطاد الأوركس الأوجريز؟” سأل إيرهيم الأمير الأول.
هدر الأوجري بشراسة وأطلق لكمة عنيفة.
“أتساءل ما إذا كانت هناك مجموعات أخرى من الأوركس ستصطاد مثلما فعل الآخرين بالأمس. في العادة، لن يتجرأ الأوركس أبداً على الاقتراب من أوجري.” أجاب الأمير الأول، تعبيراته كئيبة وصارمة.
تاك.
“أعتقد أن أي كائن عاقل سيهرب عندما يرى أوجري.” تمتم إيرهيم.
كم عدد المعارك التي قاتلها الأمير الأول منذ وصوله لقلعة الشتاء؟ هل كانت سنة فقط حقاً منذ أمسك بالسيف لأول مرة؟
أعطى جوال المقدمة إشارة بيده فجأة.
[هذا الذي أقسم بالولاء يدفع الجزية لسيده بدعمه للكرما والفنون القتالية خاصته.]
“تبعاً للإشارة، فالتهديد هو أوجري آخر، أو شيء قريب له.” شرح أدريان لرفاقه بهمس.
المرأة التي مزقت جلد الأوجري وكأنه لحم طري كانت عظيمة، لكن الأكثر إذهالاً كان الأمير الأول.
“كييييه! كييه ييه يييه كييييييه! ييييه! يه.”
هدر الأورك وأرجح يده المتبقية بجنون. ارتدت المرأة للخلف من قبل ذلك الهجوم الهائج.
من بعيد، جاء زئير حاد واصطدم بآذان الجميع.
وحش ذو جلد متعفن، منقار صقر.، أربع أنياب شرسة خارجة منه مثل أنياب خنزير بري. بالإضافة لمئات من الجثث التي كانت تسير بتثاقل نحوهم. كانت الرائحة مريعة للغاية.
“اللعنة، بهذه السرعة؟” تمتم أحد المرتزقة حيث رن صوت وقع أقدام ثقيل يشق طريقه نحوهم.
“أديليا!” صاح أدريان لرفيقته، والتي رفعت نفسها للأعلى من بحيرة دماء الأوجري.
سرعان ما ظهر خصمهم الجديد.
دعم الأمير الأول هجومها الأعمى الأناني بشكل رائع. بالنسبة لشخص ساذج في طرق الحرب، سيبدو أن المرأة هي من تطلق اللكمات في المعركة. مع ذلك، كان الأمير الاول في الحقيقة هو يحمل اليوم على كتفه. بدونه، لأصبحت المرأة كتلة دموية على الأرض، جثتها تبرد على الثلج.
وحش ذو جلد متعفن، منقار صقر.، أربع أنياب شرسة خارجة منه مثل أنياب خنزير بري. بالإضافة لمئات من الجثث التي كانت تسير بتثاقل نحوهم. كانت الرائحة مريعة للغاية.
حسبما فهم، كان يبدو أن الأمير الأول والأورك الذي أمامه، كليهما مشابكاً لذراعيه، سيخوضان مبارزة. هل كان هذا ما يحدث حقاً؟
“إنه ترول.” تحدث الأمير الأول حيث سحب سيفه مرة أخرى. كان الترولز ورثة مكر العمالقة، وكذلك مرونتهم. كان الترولز يعيدون تجديد أجسادهم باستمرار، حتى لو أخذوا قدراً وحشياً من الضرر.
تفوه الأورك النبيل ببعض الكلمات مرة أخرى، وأجاب صوت الأمير الأول. بدا أن هذا كان تقديماً بين الاثنين قبل النزال. كان إيرهيم مذهولاً، حيث كان على وشك أن يشهد مبارزة بين أورك وبشري. بالنسبة له، كان ذلك غير ممكن.
كره الأمير الأول قتال الترولز، وكانت الذابحة راغبة، لذا أعطى المرأة الفرصة لوحدها.
من بعيد، جاء زئير حاد واصطدم بآذان الجميع.
بعد نصف يوم من القتال، مع اختراق المجموعة للعديد من جثث الزومبيز المنتفخة، واصلت المجموعة رحلتها.
—————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
كلما ذهبوا إلى مكان، فاضت الدماء الحمراء على الثلج الأبيض النقي.
تفوه الأورك النبيل ببعض الكلمات مرة أخرى، وأجاب صوت الأمير الأول. بدا أن هذا كان تقديماً بين الاثنين قبل النزال. كان إيرهيم مذهولاً، حيث كان على وشك أن يشهد مبارزة بين أورك وبشري. بالنسبة له، كان ذلك غير ممكن.
تفتحت أزهار الدم في أنحاء الوديان والمنحدرات.
قرر إيرهيم، فارس السلسلة الثلاثية، تدوير المانا خاصته. مهما كان الوضع، كان عليهم الحذر.
وسط كل هذا، بدأت البذرة التي زرعها الأمير الأول في خادمته بالتفتح.
حسبما فهم، كان يبدو أن الأمير الأول والأورك الذي أمامه، كليهما مشابكاً لذراعيه، سيخوضان مبارزة. هل كان هذا ما يحدث حقاً؟
[[شعر الهيمنة] يتفاعل مع التغير في أحد رفاقك.]
“تراجعوا.” أمر الأمير الأول.
[أديليا بافاريا قد اكتسبت صفة جديدة.]
[[شعر الهيمنة] يتفاعل مع التغير في أحد رفاقك.]
كان الأمير مذهولاً عند سماع الرسالة. كان مرعوباً أيضاً من التغيرت الأخرى التي يمكن أنها حدثت لصف سماتها.
“كييييه! كييه ييه يييه كييييييه! ييييه! يه.”
مع ذلك، قبل أن يتمكن من تحليل التغيير في خادمته، أتت رسالة أخرى أمامه.
حكموا أن من الأفضل ألا ينظروا إليها على الإطلاق.
[أديليا بافاريا قد صنعت قصيدة رقص جديدة.]
كم عدد المعارك التي قاتلها الأمير الأول منذ وصوله لقلعة الشتاء؟ هل كانت سنة فقط حقاً منذ أمسك بالسيف لأول مرة؟
[هذا الذي أقسم بالولاء يدفع الجزية لسيده بدعمه للكرما والفنون القتالية خاصته.]
كان القتال ضد الأوجري يصل لنهايته، كان الوحش جالساً في بحيرة من دمائه الخاصة. كلتا قدماه مقطوعتان، وإحدى يديه غير موجودة. كان الأوجري يلوح بيده المتبقية جوله بهياج. كان مشهداً مروعاً، لكن مثير للشفقة في نفس الوقت.
—————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
“اللعنة، بهذه السرعة؟” تمتم أحد المرتزقة حيث رن صوت وقع أقدام ثقيل يشق طريقه نحوهم.
هدر الأورك وأرجح يده المتبقية بجنون. ارتدت المرأة للخلف من قبل ذلك الهجوم الهائج.
