أوركس على أوركس (1)
كنتُ قد تفوهت ببعض الأبيات من قصيدة رقص أديليا، [شعر الغراب].
ذلك اليوم لن يأتي أبداً.”
“اليوم الذي سيشبع فيه جوعي.
هل كان هناك أي شيء غير عادل بقدر مصيرها الملتوي؟
اليوم الذي سيروى فيه عطشي.
– أديليا بافاريا [أنثى] [18] [خادمة]
ذلك اليوم لن يأتي أبداً.”
اليوم الذي سيروى فيه عطشي.
صدى صوت همهمة منخفضة.
“جلالته الأمير قد عاد! جلالته قد قتل الشامان!” هتف الجوالة.
كنتُ مصعوقاً.
=====================
ذلك التوق واليأس.
هززتٌ رأسي. حاولت أن أكون متفائلا أكثر. كانت هناك نقطة من الأمل على الأقل.
لقد عشتُ للعديد من القرون وشهدت أشكالا مختلفة من شعر الرقص. وقد واجهتُ هذا النوع من الأبيات بضعة مرات فقط في حياتي بأكملها.
لقد مرت العديد من الأيام منذ مغادرتنا للحصن، ولم أكن أرغب بالبقاء وسط الشتاء القارص لوقت أطول من المعقول. تقدم نزولنا بسلاسة. لم يعبر أي وحش في طريقنا. مع أديليا التي استحمت بدماء الأوجري والترول عدة مرات، لم ألقي اللوم عليهم للهرب من رائحتها.
كانت أديليا تحدق بي. تدفقت الدموع من عينيها، فمها مغلق بإحكام، يديها مقبوضة بقوة. كان وجهها يبدو وكأن أحداً قد أرغمها على فعل شيء ضد إرادتها.
“سآخذ المقدمة. أنتم الجوالة ستبقون في الوسط. سيد إيرهيم، دونهام، أروين، والبقية يتولون الجوانب والمؤخرة.”
هل كان هناك أي شيء غير عادل بقدر مصيرها الملتوي؟
كان مشهداً سحرياً حقاً. وكان كله بفضل الأمير ذو الستة عشرة أن تدفق المعركة تحول بهذه السرعة. لم يسع ماكمسيليان سوى الإعجاب بأخيه. رن بوق في أنحاء القلعة، هاتفاً بالنصر.
لقد كان كلما بدأ بكاؤها أنني بغضتُ نفسي ودوري في حياتها. مع تنهد، وضعتُ قلب الترول بجانبي وتفقدت سماتها.
لقد كان كلما بدأ بكاؤها أنني بغضتُ نفسي ودوري في حياتها. مع تنهد، وضعتُ قلب الترول بجانبي وتفقدت سماتها.
====================
لقد كان كلما بدأ بكاؤها أنني بغضتُ نفسي ودوري في حياتها. مع تنهد، وضعتُ قلب الترول بجانبي وتفقدت سماتها.
– أديليا بافاريا [أنثى] [18] [خادمة]
كان الفرسان والقادة، الرجال الذين نجوا من عشرات الشتاءات في الشمال، يهتفون لفتى لم يعش بعد خلال أحد تلك الشتاءات. كانوا يهتفون له وكأنه المخضرم الأعظم بين الجميع. وجد فينسينت هذا الأمر سخيفاً. لقد كان أولئك الرجال يهتفون كما لو أن لورد قلعة الشتاء بنفسه قد عاد.
– الكفاءة: [فنون السيف (جيانشو-S)] [استجابة المانا (جانينج-A)]
هل كان هناك أي شيء غير عادل بقدر مصيرها الملتوي؟
– الصفات: [ذابحة] [هوس الحرب] [الشهية] [مهتمة] [رقيقة] [خنوعة].
تم ذكر أسماء الفرسان والقادة بصوت صاخب أيضاً عن طريق الرتبة. هؤلاء الرجال قد دعموا جنودهم مثل صخور ثابتة أمام العاصفة. مازال، كان الهتاف الأكبر موجهاً نحو أدريان.
=====================
“إذا انسحب الأوركس فسوف يأتون من هذا الطريق.” أخبرتهم.
سرعان ما أدركت السمة التي تشكلت حديثاً، [الشهية]. عرفتُ أن شهيتها لا يمكن إشباعها أبداً. كان هذا بسبب حقيقة أن [شعر الغراب] كان أغنية من التوق اللانهائي الذي لا يمكن إشباعه.
عند كلماتي، جهز الرجل سيفه والآخر رمحه بشكل ممانع. كان يفترض أنهما مخضرمين في الحروب، مع ذلك كانوا خائفين في وضع كهذا. نقرتُ لساني.
كانت [ذابحة] و[هوس الحرب] مزعجين ومرعبين بما فيه الكفاية مع ذلك ها قد نشأت سمة أخرى.
اليوم الذي سيروى فيه عطشي.
هززتٌ رأسي. حاولت أن أكون متفائلا أكثر. كانت هناك نقطة من الأمل على الأقل.
ذلك اليوم لن يأتي أبداً.”
حتى لو كنتُ قد سمعت أبياتاً متناثرة منها فقط، كنتُ أعلم أن [شعر الغراب] كان في مستوى غير عادي، يفوق القصائد العادية بكثير. كان منشأه غير متوقع، ولقد جعل رحلتي في هذه الجبال الباردة تستحق لسبب مختلف تماماً. كنتُ راضياً بإضافة ورقة رابحة أخرى لحربي المستقبلية ضد الوورلورد.
اليوم الذي سيروى فيه عطشي.
بعد التحرك لوقت طويل، قررنا استكشاف الجبل بحثاً عن أي ترولز أو أوجريز يتجرأون على عبور طريقنا. أدى الجوالة مهمة الجزارة، قاطعين جلود الأوجريز ومزيلين أنياب الترولز. تجولنا في الجبل بهذه الطريقة لبضعة أيام حتى أخيراً، لم نعد نواجه المزيد من الوحوش النخبة. إذا كنا نرغب في مواصلة الصيد، كنا بحاجة للتوغل أعمق وأعمق. تأملتٌ جبال حافة النصل الممتدة أمامنا. بقيتُ واقفاً هناك لفترة.
كانت [ذابحة] و[هوس الحرب] مزعجين ومرعبين بما فيه الكفاية مع ذلك ها قد نشأت سمة أخرى.
“لنعود.” بدا أن وجوه الجوالة أشرقت عندما تحدثت.
كانت قلعة الشتاء في أوجها مثل العادة.
لقد مرت العديد من الأيام منذ مغادرتنا للحصن، ولم أكن أرغب بالبقاء وسط الشتاء القارص لوقت أطول من المعقول. تقدم نزولنا بسلاسة. لم يعبر أي وحش في طريقنا. مع أديليا التي استحمت بدماء الأوجري والترول عدة مرات، لم ألقي اللوم عليهم للهرب من رائحتها.
“النصر لنااا!” صاح الجنود حيث أثنوا على المبشر بالنصر.
جاء الوقت أخيراً الذي لمحنا فيه التل المألوف. في الأفق، كانت قلعة الشتاء واقفة بثبات. لم يكن هذا فقط. كانت هناك مجموعة من الأوركس يحاصرونها، الجوالة يطلقون الأسهم نحو الصفوف المهاجمة، والفرسان يطلقون العنان للمانا. كان الوهج الأزرق لتلك الهجمات يضيء الليل.
“ماذا سنفعل؟” سأل إيرهيم كيرينجر. قمتُ بإحصاء عدد الأوركس بشكل تقريبي. كان عدد الموتى من الأوركس أكبر من الأحياء، مع ذلك كان الذين لا يزالون على قيد الحياة حوالي ثلاثمائة.
كانت قلعة الشتاء في أوجها مثل العادة.
مع اقترابنا لمؤخرة قوات الأوركس، رأيتُ أن الأوركس كان يقودهم أورك شامان. كان لديه جمجمة وحش كقناع له ويحمل عصا عظمية. كان انتباهه مركز على الأسوار. أشرتُ نحوه بسيفي. أومأ الفرسان، وتوهجت عيون الجوالة حيث وجدوا أهدافهم. تأوه المرتزقة من الخوف بالكاد.
“ماذا سنفعل؟” سأل إيرهيم كيرينجر. قمتُ بإحصاء عدد الأوركس بشكل تقريبي. كان عدد الموتى من الأوركس أكبر من الأحياء، مع ذلك كان الذين لا يزالون على قيد الحياة حوالي ثلاثمائة.
“ذلك الشامان اللعين.” رغم الطبيعة السلسة للدفاعات، إلا أن رجاله مازالوا يعانون خسائر.
“يمكننا اختراقهم.” قلتُ. كنتُ أعلم أن بمجرد أن نقترب من رؤية الأسوار سيفتح الفرسان البوابة لنا. لقد عودتُهم على حركة فتح البوابة فجأة والهجوم.
حتى لو كنتُ قد سمعت أبياتاً متناثرة منها فقط، كنتُ أعلم أن [شعر الغراب] كان في مستوى غير عادي، يفوق القصائد العادية بكثير. كان منشأه غير متوقع، ولقد جعل رحلتي في هذه الجبال الباردة تستحق لسبب مختلف تماماً. كنتُ راضياً بإضافة ورقة رابحة أخرى لحربي المستقبلية ضد الوورلورد.
“سآخذ المقدمة. أنتم الجوالة ستبقون في الوسط. سيد إيرهيم، دونهام، أروين، والبقية يتولون الجوانب والمؤخرة.”
كان الوورلورد يتحرك أخيراً.
أمرتُ المجموعة بالاستعداد للمعركة.
ذلك التوق واليأس.
“ألا يمكننا الانتظار هنا فحسب؟” سأل أحد مرتزقة الثعلب الفضي بصوت مرتعش.
حتى لو كنتُ قد سمعت أبياتاً متناثرة منها فقط، كنتُ أعلم أن [شعر الغراب] كان في مستوى غير عادي، يفوق القصائد العادية بكثير. كان منشأه غير متوقع، ولقد جعل رحلتي في هذه الجبال الباردة تستحق لسبب مختلف تماماً. كنتُ راضياً بإضافة ورقة رابحة أخرى لحربي المستقبلية ضد الوورلورد.
“إذا انسحب الأوركس فسوف يأتون من هذا الطريق.” أخبرتهم.
“هؤلاء الملاعين، حقاً.” تمتم فينسينت وهز كتفيه، مع ذلك كان مرتاحاً في داخله.
عند كلماتي، جهز الرجل سيفه والآخر رمحه بشكل ممانع. كان يفترض أنهما مخضرمين في الحروب، مع ذلك كانوا خائفين في وضع كهذا. نقرتُ لساني.
“إذا انسحب الأوركس فسوف يأتون من هذا الطريق.” أخبرتهم.
مع اقترابنا لمؤخرة قوات الأوركس، رأيتُ أن الأوركس كان يقودهم أورك شامان. كان لديه جمجمة وحش كقناع له ويحمل عصا عظمية. كان انتباهه مركز على الأسوار. أشرتُ نحوه بسيفي. أومأ الفرسان، وتوهجت عيون الجوالة حيث وجدوا أهدافهم. تأوه المرتزقة من الخوف بالكاد.
في نفس الوقت، في تلك اللحظة، اندلع زئير هائل من أعماق الجبال.
“هيا.”
“هؤلاء الملاعين، حقاً.” تمتم فينسينت وهز كتفيه، مع ذلك كان مرتاحاً في داخله.
***
“يمكننا اختراقهم.” قلتُ. كنتُ أعلم أن بمجرد أن نقترب من رؤية الأسوار سيفتح الفرسان البوابة لنا. لقد عودتُهم على حركة فتح البوابة فجأة والهجوم.
صاح فينسينت وهو يدفع نصله عبر رأس أورك برزت من الجدار. “كم تبقى؟ تماسكوا! بمجرد أن نفوز اليوم سترتاحون لأربع أيام!” كان الأوركس يضغطون على الجوالة بقوة. كانت موجات حماسة المعركة تندلع الواحدة تلو الأخرى.
عند كلماتي، جهز الرجل سيفه والآخر رمحه بشكل ممانع. كان يفترض أنهما مخضرمين في الحروب، مع ذلك كانوا خائفين في وضع كهذا. نقرتُ لساني.
تأمل فينسينت المشهد. لم يكسب الكثير من الأوركس الجدران. تأكدت أنصال الفرسان من هذا. في بعض الاحيان، كان الأورك الشامان يكشف قوته، مع ذلك كان تأثيره حتى الان صغيراً. أمسك فرسان الهيكل الجدران جيداً، مما سمح للجوالة بتأدية عملهم. مع استمرار الأمور بهذه الطريقة، كان النصر سيأتي قريباً، وسيكون عدد الضحايا قليل جداً. لا يمكن أن تسير المعركة بسلاسة أكثر من هذه.
حاول فينسينت نسج استراتيجية أفضل بينما ينظر إلى قطيع الأوركس. فجأة، بدأ الأوركس الذين كانوا يحملون الرايات حول قاداتهم بالتحرك فجأة. اشتعل وميض غريب بينهم. بدأ الأوركس الذين يصعدون الجدران بالاهتزاز حيث أدركوا أنهم كانوا يتعرضون لهجوم من الخلف.
درس فينسينت الساحة أمام البوابة. كان الكثير من الأوركس متجمعين هناك، يصادمون الفؤوس والسيوف ويهدرون بصيحات المعركة. لو كان الأمير الاول هنا، كان ليقود قوة نحو تلك الصفوف منذ بعض الوقت. لا. ارتجف فينسينت؛ كان بحاجة لأن يستيقظ. الحرب ليست لعبة فرسان. الحرب لم تكن مباراة شطرنج. بينما يوبخ نفسه، شجع الجوالة على التصويب بدقة.
لم يسعه سوى إلقاء النظر نحو البوابة بندم بين الحين والاخر.
“ذلك الشامان اللعين.” رغم الطبيعة السلسة للدفاعات، إلا أن رجاله مازالوا يعانون خسائر.
أرجح سيفه بحيوية مجددة مخترقاً أورك من فمه. سقط العديد من الأوركس من الجدران وتكدست المزيد من الجثث في الأسفل. مازال، استمر الأوركس في الصعود. لقد كانوا عنيدين من قبل، مع ذلك اليوم كانوا يضغطون على أنفسهم أكثر من المعتاد حتى.
لقد عشتُ للعديد من القرون وشهدت أشكالا مختلفة من شعر الرقص. وقد واجهتُ هذا النوع من الأبيات بضعة مرات فقط في حياتي بأكملها.
“اللعنة.” غضب فينسينت. أولئك الأوركس الذين تعرضوا لإصابات توافدوا حول الشامان. في تلك الأثناء، أولئك الذين علموا أنهم على وشك الموت استمروا في الصعود، وكأنهم يحاولون إثبات إصرارهم.
————————————————————————————————————————————————–
“ذلك الشامان اللعين.” رغم الطبيعة السلسة للدفاعات، إلا أن رجاله مازالوا يعانون خسائر.
لقد مرت العديد من الأيام منذ مغادرتنا للحصن، ولم أكن أرغب بالبقاء وسط الشتاء القارص لوقت أطول من المعقول. تقدم نزولنا بسلاسة. لم يعبر أي وحش في طريقنا. مع أديليا التي استحمت بدماء الأوجري والترول عدة مرات، لم ألقي اللوم عليهم للهرب من رائحتها.
حاول فينسينت نسج استراتيجية أفضل بينما ينظر إلى قطيع الأوركس. فجأة، بدأ الأوركس الذين كانوا يحملون الرايات حول قاداتهم بالتحرك فجأة. اشتعل وميض غريب بينهم. بدأ الأوركس الذين يصعدون الجدران بالاهتزاز حيث أدركوا أنهم كانوا يتعرضون لهجوم من الخلف.
حتى لو كنتُ قد سمعت أبياتاً متناثرة منها فقط، كنتُ أعلم أن [شعر الغراب] كان في مستوى غير عادي، يفوق القصائد العادية بكثير. كان منشأه غير متوقع، ولقد جعل رحلتي في هذه الجبال الباردة تستحق لسبب مختلف تماماً. كنتُ راضياً بإضافة ورقة رابحة أخرى لحربي المستقبلية ضد الوورلورد.
“لقد أتى الأمير لمساعدتنا!” صاح جوال. اتبع الجوالة الآخرون إصبعه المشير ورأوا رجلاً شاباً يقتل الأورك الذي يحمل الراية.
كان كل ما أمكن رؤيته هي القمم الثلجية المنعكسة في ضوء القمر. مع ذلك، شعر جميع من في قلعة الشتاء بالحضور الرهيب لشيء يقترب أكثر.
“جلالته الأمير قد عاد! جلالته قد قتل الشامان!” هتف الجوالة.
وسط هذا الهتاف والفرح، مر الأمير الأول عبر البوابة. تمشيته المنتصرة وهو يتباهى بالراية الحمراء على كتفه أثارت المزيد من الضجة في الأنحاء. مع ذلك،
“هؤلاء الملاعين، حقاً.” تمتم فينسينت وهز كتفيه، مع ذلك كان مرتاحاً في داخله.
وسط هذا الهتاف والفرح، مر الأمير الأول عبر البوابة. تمشيته المنتصرة وهو يتباهى بالراية الحمراء على كتفه أثارت المزيد من الضجة في الأنحاء. مع ذلك،
كان الفرسان والقادة، الرجال الذين نجوا من عشرات الشتاءات في الشمال، يهتفون لفتى لم يعش بعد خلال أحد تلك الشتاءات. كانوا يهتفون له وكأنه المخضرم الأعظم بين الجميع. وجد فينسينت هذا الأمر سخيفاً. لقد كان أولئك الرجال يهتفون كما لو أن لورد قلعة الشتاء بنفسه قد عاد.
صدى صوت همهمة منخفضة.
“حسناً، يبدو أن جلالته سرعان ما سيتسلط علينا في الأرجاء.” تذمر فينسينت. “إلى البوابة! ثلاثين رجلاً فقط من سيخرجون!” هرع الفرسان على الجدران نحو البوابة، وركض فينسينت للأسفل للترحيب بالمجموعة العائدة. سرعان ما أمكن سماع صوت أغنية وسط الرياح القوية حيث غنى الجوالة لقلعة الشتاء، وغنى الفرسان أغنية تدعى مدينة الحرب. انفتحت البوابة. دخل أوركس هادرين من الفجوة، لكن تم دفعهم للخلف سريعاً بواسطة الفرسان الذين أطلقوا هالاتهم.
تم ذكر أسماء الفرسان والقادة بصوت صاخب أيضاً عن طريق الرتبة. هؤلاء الرجال قد دعموا جنودهم مثل صخور ثابتة أمام العاصفة. مازال، كان الهتاف الأكبر موجهاً نحو أدريان.
“أيها الأوغاد! لم يتم إعطاء أي أوامر….اغغ، حسناً. هجوم!” أمر فينسينت.
توقفت كل الهتافات حيث تحولت عيون الجميع نحو سلسلة الجبال.
“همم.” كان ماكسميليان يراقب المشهد. من اللحظة التي انضم فيها أخوه للقتال، ارتفعت معنويات الجنود للسماء. أطلق الجوالة المتعبون الأسهم أسرع من السابق، واشتعلت هالات الفرسان بأزرق أكثر قتامة على الأنصال. حتى قادة قلعة الشتاء كانت وجوههم محمرة وممتلئة بالحياة بعد المعركة القريبة التي قاتلوها.
أمرتُ المجموعة بالاستعداد للمعركة.
تصببت الأسهم للأسفل في وابل عظيم. اجتاحت المقفذوفات عبر الأوركس. هاجم الفرسان بشجاعة بعد كل قذيفة محطمين في صفوف الوحوش. قطعت السيوف في الأعداء، وترنح الأوركس تحت وطأة الهجوم. لم تعد معركة بعد الان. لا، لقد صارت مذبحة. لم يعد بإمكان الأوركس التحمل بعد الان حيث أداروا ذيولهم وركضوا هاربين. رغم تضحياتهم، كان الخوف هو ما يقودهم الان هاربين من ذلك المكان.
“لقد أتى الأمير لمساعدتنا!” صاح جوال. اتبع الجوالة الآخرون إصبعه المشير ورأوا رجلاً شاباً يقتل الأورك الذي يحمل الراية.
كان مشهداً سحرياً حقاً. وكان كله بفضل الأمير ذو الستة عشرة أن تدفق المعركة تحول بهذه السرعة. لم يسع ماكمسيليان سوى الإعجاب بأخيه. رن بوق في أنحاء القلعة، هاتفاً بالنصر.
“هيا.”
“النصر لنااا!” صاح الجنود حيث أثنوا على المبشر بالنصر.
***
تم ذكر أسماء الفرسان والقادة بصوت صاخب أيضاً عن طريق الرتبة. هؤلاء الرجال قد دعموا جنودهم مثل صخور ثابتة أمام العاصفة. مازال، كان الهتاف الأكبر موجهاً نحو أدريان.
كانت أديليا تحدق بي. تدفقت الدموع من عينيها، فمها مغلق بإحكام، يديها مقبوضة بقوة. كان وجهها يبدو وكأن أحداً قد أرغمها على فعل شيء ضد إرادتها.
“الشرف لجلالته! فليحيا الأمير الأول!”
“جلالته الأمير قد عاد! جلالته قد قتل الشامان!” هتف الجوالة.
توقف ماكسميليان عن التفكير للحظة. “فليحيا الأمير الأول!” ثم صاح، منضماً للهتافات. اتسعت عيون فارس الهيكل الذي كان بجانبه، متفاجئاً من أنه انضم بتلهف لهتافات أخيه.
“النصر لنااا!” صاح الجنود حيث أثنوا على المبشر بالنصر.
وسط هذا الهتاف والفرح، مر الأمير الأول عبر البوابة. تمشيته المنتصرة وهو يتباهى بالراية الحمراء على كتفه أثارت المزيد من الضجة في الأنحاء. مع ذلك،
=====================
في نفس الوقت، في تلك اللحظة، اندلع زئير هائل من أعماق الجبال.
====================
توقفت كل الهتافات حيث تحولت عيون الجميع نحو سلسلة الجبال.
“يمكننا اختراقهم.” قلتُ. كنتُ أعلم أن بمجرد أن نقترب من رؤية الأسوار سيفتح الفرسان البوابة لنا. لقد عودتُهم على حركة فتح البوابة فجأة والهجوم.
كان كل ما أمكن رؤيته هي القمم الثلجية المنعكسة في ضوء القمر. مع ذلك، شعر جميع من في قلعة الشتاء بالحضور الرهيب لشيء يقترب أكثر.
“همم.” كان ماكسميليان يراقب المشهد. من اللحظة التي انضم فيها أخوه للقتال، ارتفعت معنويات الجنود للسماء. أطلق الجوالة المتعبون الأسهم أسرع من السابق، واشتعلت هالات الفرسان بأزرق أكثر قتامة على الأنصال. حتى قادة قلعة الشتاء كانت وجوههم محمرة وممتلئة بالحياة بعد المعركة القريبة التي قاتلوها.
كان الوورلورد يتحرك أخيراً.
كان كل ما أمكن رؤيته هي القمم الثلجية المنعكسة في ضوء القمر. مع ذلك، شعر جميع من في قلعة الشتاء بالحضور الرهيب لشيء يقترب أكثر.
————————————————————————————————————————————————–
ذلك التوق واليأس.
“همم.” كان ماكسميليان يراقب المشهد. من اللحظة التي انضم فيها أخوه للقتال، ارتفعت معنويات الجنود للسماء. أطلق الجوالة المتعبون الأسهم أسرع من السابق، واشتعلت هالات الفرسان بأزرق أكثر قتامة على الأنصال. حتى قادة قلعة الشتاء كانت وجوههم محمرة وممتلئة بالحياة بعد المعركة القريبة التي قاتلوها.
