Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 61

أوركس على أوركس (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أوركس على أوركس (1)

كنتُ قد تفوهت ببعض الأبيات من قصيدة رقص أديليا، [شعر الغراب].

كان الوورلورد يتحرك أخيراً.

“اليوم الذي سيشبع فيه جوعي.

====================

اليوم الذي سيروى فيه عطشي.

هل كان هناك أي شيء غير عادل بقدر مصيرها الملتوي؟

ذلك اليوم لن يأتي أبداً.”

عند كلماتي، جهز الرجل سيفه والآخر رمحه بشكل ممانع. كان يفترض أنهما مخضرمين في الحروب، مع ذلك كانوا خائفين في وضع كهذا. نقرتُ لساني.

صدى صوت همهمة منخفضة.

====================

كنتُ مصعوقاً.

– الصفات: [ذابحة] [هوس الحرب] [الشهية] [مهتمة] [رقيقة] [خنوعة].

ذلك التوق واليأس.

“اليوم الذي سيشبع فيه جوعي.

لقد عشتُ للعديد من القرون وشهدت أشكالا مختلفة من شعر الرقص. وقد واجهتُ هذا النوع من الأبيات بضعة مرات فقط في حياتي بأكملها.

جاء الوقت أخيراً الذي لمحنا فيه التل المألوف. في الأفق، كانت قلعة الشتاء واقفة بثبات. لم يكن هذا فقط. كانت هناك مجموعة من الأوركس يحاصرونها، الجوالة يطلقون الأسهم نحو الصفوف المهاجمة، والفرسان يطلقون العنان للمانا. كان الوهج الأزرق لتلك الهجمات يضيء الليل.

كانت أديليا تحدق بي. تدفقت الدموع من عينيها، فمها مغلق بإحكام، يديها مقبوضة بقوة. كان وجهها يبدو وكأن أحداً قد أرغمها على فعل شيء ضد إرادتها.

“لنعود.” بدا أن وجوه الجوالة أشرقت عندما تحدثت.

هل كان هناك أي شيء غير عادل بقدر مصيرها الملتوي؟

“لقد أتى الأمير لمساعدتنا!” صاح جوال. اتبع الجوالة الآخرون إصبعه المشير ورأوا رجلاً شاباً يقتل الأورك الذي يحمل الراية.

لقد كان كلما بدأ بكاؤها أنني بغضتُ نفسي ودوري في حياتها. مع تنهد، وضعتُ قلب الترول بجانبي وتفقدت سماتها.

اليوم الذي سيروى فيه عطشي.

====================

حاول فينسينت نسج استراتيجية أفضل بينما ينظر إلى قطيع الأوركس. فجأة، بدأ الأوركس الذين كانوا يحملون الرايات حول قاداتهم بالتحرك فجأة. اشتعل وميض غريب بينهم. بدأ الأوركس الذين يصعدون الجدران بالاهتزاز حيث أدركوا أنهم كانوا يتعرضون لهجوم من الخلف.

– أديليا بافاريا [أنثى] [18] [خادمة]

اليوم الذي سيروى فيه عطشي.

– الكفاءة: [فنون السيف (جيانشو-S)] [استجابة المانا (جانينج-A)]

ذلك اليوم لن يأتي أبداً.”

– الصفات: [ذابحة] [هوس الحرب] [الشهية] [مهتمة] [رقيقة] [خنوعة].

“ألا يمكننا الانتظار هنا فحسب؟” سأل أحد مرتزقة الثعلب الفضي بصوت مرتعش.

=====================

“ذلك الشامان اللعين.” رغم الطبيعة السلسة للدفاعات، إلا أن رجاله مازالوا يعانون خسائر.

سرعان ما أدركت السمة التي تشكلت حديثاً، [الشهية]. عرفتُ أن شهيتها لا يمكن إشباعها أبداً. كان هذا بسبب حقيقة أن [شعر الغراب] كان أغنية من التوق اللانهائي الذي لا يمكن إشباعه.

توقف ماكسميليان عن التفكير للحظة. “فليحيا الأمير الأول!” ثم صاح، منضماً للهتافات. اتسعت عيون فارس الهيكل الذي كان بجانبه، متفاجئاً من أنه انضم بتلهف لهتافات أخيه.

كانت [ذابحة] و[هوس الحرب] مزعجين ومرعبين بما فيه الكفاية مع ذلك ها قد نشأت سمة أخرى.

كانت أديليا تحدق بي. تدفقت الدموع من عينيها، فمها مغلق بإحكام، يديها مقبوضة بقوة. كان وجهها يبدو وكأن أحداً قد أرغمها على فعل شيء ضد إرادتها.

هززتٌ رأسي. حاولت أن أكون متفائلا أكثر. كانت هناك نقطة من الأمل على الأقل.

“هؤلاء الملاعين، حقاً.” تمتم فينسينت وهز كتفيه، مع ذلك كان مرتاحاً في داخله.

حتى لو كنتُ قد سمعت أبياتاً متناثرة منها فقط، كنتُ أعلم أن [شعر الغراب] كان في مستوى غير عادي، يفوق القصائد العادية بكثير. كان منشأه غير متوقع، ولقد جعل رحلتي في هذه الجبال الباردة تستحق لسبب مختلف تماماً. كنتُ راضياً بإضافة ورقة رابحة أخرى لحربي المستقبلية ضد الوورلورد.

ذلك التوق واليأس.

بعد التحرك لوقت طويل، قررنا استكشاف الجبل بحثاً عن أي ترولز أو أوجريز يتجرأون على عبور طريقنا. أدى الجوالة مهمة الجزارة، قاطعين جلود الأوجريز ومزيلين أنياب الترولز. تجولنا في الجبل بهذه الطريقة لبضعة أيام حتى أخيراً، لم نعد نواجه المزيد من الوحوش النخبة. إذا كنا نرغب في مواصلة الصيد، كنا بحاجة للتوغل أعمق وأعمق. تأملتٌ جبال حافة النصل الممتدة أمامنا. بقيتُ واقفاً هناك لفترة.

“حسناً، يبدو أن جلالته سرعان ما سيتسلط علينا في الأرجاء.” تذمر فينسينت. “إلى البوابة! ثلاثين رجلاً فقط من سيخرجون!” هرع الفرسان على الجدران نحو البوابة، وركض فينسينت للأسفل للترحيب بالمجموعة العائدة. سرعان ما أمكن سماع صوت أغنية وسط الرياح القوية حيث غنى الجوالة لقلعة الشتاء، وغنى الفرسان أغنية تدعى مدينة الحرب. انفتحت البوابة. دخل أوركس هادرين من الفجوة، لكن تم دفعهم للخلف سريعاً بواسطة الفرسان الذين أطلقوا هالاتهم.

“لنعود.” بدا أن وجوه الجوالة أشرقت عندما تحدثت.

***

لقد مرت العديد من الأيام منذ مغادرتنا للحصن، ولم أكن أرغب بالبقاء وسط الشتاء القارص لوقت أطول من المعقول. تقدم نزولنا بسلاسة. لم يعبر أي وحش في طريقنا. مع أديليا التي استحمت بدماء الأوجري والترول عدة مرات، لم ألقي اللوم عليهم للهرب من رائحتها.

“هؤلاء الملاعين، حقاً.” تمتم فينسينت وهز كتفيه، مع ذلك كان مرتاحاً في داخله.

جاء الوقت أخيراً الذي لمحنا فيه التل المألوف. في الأفق، كانت قلعة الشتاء واقفة بثبات. لم يكن هذا فقط. كانت هناك مجموعة من الأوركس يحاصرونها، الجوالة يطلقون الأسهم نحو الصفوف المهاجمة، والفرسان يطلقون العنان للمانا. كان الوهج الأزرق لتلك الهجمات يضيء الليل.

أرجح سيفه بحيوية مجددة مخترقاً أورك من فمه. سقط العديد من الأوركس من الجدران وتكدست المزيد من الجثث في الأسفل. مازال، استمر الأوركس في الصعود. لقد كانوا عنيدين من قبل، مع ذلك اليوم كانوا يضغطون على أنفسهم أكثر من المعتاد حتى.

كانت قلعة الشتاء في أوجها مثل العادة.

“هؤلاء الملاعين، حقاً.” تمتم فينسينت وهز كتفيه، مع ذلك كان مرتاحاً في داخله.

“ماذا سنفعل؟” سأل إيرهيم كيرينجر. قمتُ بإحصاء عدد الأوركس بشكل تقريبي. كان عدد الموتى من الأوركس أكبر من الأحياء، مع ذلك كان الذين لا يزالون على قيد الحياة حوالي ثلاثمائة.

صدى صوت همهمة منخفضة.

“يمكننا اختراقهم.” قلتُ. كنتُ أعلم أن بمجرد أن نقترب من رؤية الأسوار سيفتح الفرسان البوابة لنا. لقد عودتُهم على حركة فتح البوابة فجأة والهجوم.

كنتُ مصعوقاً.

“سآخذ المقدمة. أنتم الجوالة ستبقون في الوسط. سيد إيرهيم، دونهام، أروين، والبقية يتولون الجوانب والمؤخرة.”

كان كل ما أمكن رؤيته هي القمم الثلجية المنعكسة في ضوء القمر. مع ذلك، شعر جميع من في قلعة الشتاء بالحضور الرهيب لشيء يقترب أكثر.

أمرتُ المجموعة بالاستعداد للمعركة.

“ماذا سنفعل؟” سأل إيرهيم كيرينجر. قمتُ بإحصاء عدد الأوركس بشكل تقريبي. كان عدد الموتى من الأوركس أكبر من الأحياء، مع ذلك كان الذين لا يزالون على قيد الحياة حوالي ثلاثمائة.

“ألا يمكننا الانتظار هنا فحسب؟” سأل أحد مرتزقة الثعلب الفضي بصوت مرتعش.

تصببت الأسهم للأسفل في وابل عظيم. اجتاحت المقفذوفات عبر الأوركس. هاجم الفرسان بشجاعة بعد كل قذيفة محطمين في صفوف الوحوش. قطعت السيوف في الأعداء، وترنح الأوركس تحت وطأة الهجوم. لم تعد معركة بعد الان. لا، لقد صارت مذبحة. لم يعد بإمكان الأوركس التحمل بعد الان حيث أداروا ذيولهم وركضوا هاربين. رغم تضحياتهم، كان الخوف هو ما يقودهم الان هاربين من ذلك المكان.

“إذا انسحب الأوركس فسوف يأتون من هذا الطريق.” أخبرتهم.

بعد التحرك لوقت طويل، قررنا استكشاف الجبل بحثاً عن أي ترولز أو أوجريز يتجرأون على عبور طريقنا. أدى الجوالة مهمة الجزارة، قاطعين جلود الأوجريز ومزيلين أنياب الترولز. تجولنا في الجبل بهذه الطريقة لبضعة أيام حتى أخيراً، لم نعد نواجه المزيد من الوحوش النخبة. إذا كنا نرغب في مواصلة الصيد، كنا بحاجة للتوغل أعمق وأعمق. تأملتٌ جبال حافة النصل الممتدة أمامنا. بقيتُ واقفاً هناك لفترة.

عند كلماتي، جهز الرجل سيفه والآخر رمحه بشكل ممانع. كان يفترض أنهما مخضرمين في الحروب، مع ذلك كانوا خائفين في وضع كهذا. نقرتُ لساني.

“إذا انسحب الأوركس فسوف يأتون من هذا الطريق.” أخبرتهم.

مع اقترابنا لمؤخرة قوات الأوركس، رأيتُ أن الأوركس كان يقودهم أورك شامان. كان لديه جمجمة وحش كقناع له ويحمل عصا عظمية. كان انتباهه مركز على الأسوار. أشرتُ نحوه بسيفي. أومأ الفرسان، وتوهجت عيون الجوالة حيث وجدوا أهدافهم. تأوه المرتزقة من الخوف بالكاد.

حاول فينسينت نسج استراتيجية أفضل بينما ينظر إلى قطيع الأوركس. فجأة، بدأ الأوركس الذين كانوا يحملون الرايات حول قاداتهم بالتحرك فجأة. اشتعل وميض غريب بينهم. بدأ الأوركس الذين يصعدون الجدران بالاهتزاز حيث أدركوا أنهم كانوا يتعرضون لهجوم من الخلف.

“هيا.”

هل كان هناك أي شيء غير عادل بقدر مصيرها الملتوي؟

***

“لنعود.” بدا أن وجوه الجوالة أشرقت عندما تحدثت.

صاح فينسينت وهو يدفع نصله عبر رأس أورك برزت من الجدار. “كم تبقى؟ تماسكوا! بمجرد أن نفوز اليوم سترتاحون لأربع أيام!” كان الأوركس يضغطون على الجوالة بقوة. كانت موجات حماسة المعركة تندلع الواحدة تلو الأخرى.

“هيا.”

تأمل فينسينت المشهد. لم يكسب الكثير من الأوركس الجدران. تأكدت أنصال الفرسان من هذا. في بعض الاحيان، كان الأورك الشامان يكشف قوته، مع ذلك كان تأثيره حتى الان صغيراً. أمسك فرسان الهيكل الجدران جيداً، مما سمح للجوالة بتأدية عملهم. مع استمرار الأمور بهذه الطريقة، كان النصر سيأتي قريباً، وسيكون عدد الضحايا قليل جداً. لا يمكن أن تسير المعركة بسلاسة أكثر من هذه.

توقفت كل الهتافات حيث تحولت عيون الجميع نحو سلسلة الجبال.

درس فينسينت الساحة أمام البوابة. كان الكثير من الأوركس متجمعين هناك، يصادمون الفؤوس والسيوف ويهدرون بصيحات المعركة. لو كان الأمير الاول هنا، كان ليقود قوة نحو تلك الصفوف منذ بعض الوقت. لا. ارتجف فينسينت؛ كان بحاجة لأن يستيقظ. الحرب ليست لعبة فرسان. الحرب لم تكن مباراة شطرنج. بينما يوبخ نفسه، شجع الجوالة على التصويب بدقة.

“جلالته الأمير قد عاد! جلالته قد قتل الشامان!” هتف الجوالة.

لم يسعه سوى إلقاء النظر نحو البوابة بندم بين الحين والاخر.

توقف ماكسميليان عن التفكير للحظة. “فليحيا الأمير الأول!” ثم صاح، منضماً للهتافات. اتسعت عيون فارس الهيكل الذي كان بجانبه، متفاجئاً من أنه انضم بتلهف لهتافات أخيه.

أرجح سيفه بحيوية مجددة مخترقاً أورك من فمه. سقط العديد من الأوركس من الجدران وتكدست المزيد من الجثث في الأسفل. مازال، استمر الأوركس في الصعود. لقد كانوا عنيدين من قبل، مع ذلك اليوم كانوا يضغطون على أنفسهم أكثر من المعتاد حتى.

“ألا يمكننا الانتظار هنا فحسب؟” سأل أحد مرتزقة الثعلب الفضي بصوت مرتعش.

“اللعنة.” غضب فينسينت. أولئك الأوركس الذين تعرضوا لإصابات توافدوا حول الشامان. في تلك الأثناء، أولئك الذين علموا أنهم على وشك الموت استمروا في الصعود، وكأنهم يحاولون إثبات إصرارهم.

“ألا يمكننا الانتظار هنا فحسب؟” سأل أحد مرتزقة الثعلب الفضي بصوت مرتعش.

“ذلك الشامان اللعين.” رغم الطبيعة السلسة للدفاعات، إلا أن رجاله مازالوا يعانون خسائر.

ذلك اليوم لن يأتي أبداً.”

حاول فينسينت نسج استراتيجية أفضل بينما ينظر إلى قطيع الأوركس. فجأة، بدأ الأوركس الذين كانوا يحملون الرايات حول قاداتهم بالتحرك فجأة. اشتعل وميض غريب بينهم. بدأ الأوركس الذين يصعدون الجدران بالاهتزاز حيث أدركوا أنهم كانوا يتعرضون لهجوم من الخلف.

حاول فينسينت نسج استراتيجية أفضل بينما ينظر إلى قطيع الأوركس. فجأة، بدأ الأوركس الذين كانوا يحملون الرايات حول قاداتهم بالتحرك فجأة. اشتعل وميض غريب بينهم. بدأ الأوركس الذين يصعدون الجدران بالاهتزاز حيث أدركوا أنهم كانوا يتعرضون لهجوم من الخلف.

“لقد أتى الأمير لمساعدتنا!” صاح جوال. اتبع الجوالة الآخرون إصبعه المشير ورأوا رجلاً شاباً يقتل الأورك الذي يحمل الراية.

“هيا.”

“جلالته الأمير قد عاد! جلالته قد قتل الشامان!” هتف الجوالة.

هل كان هناك أي شيء غير عادل بقدر مصيرها الملتوي؟

“هؤلاء الملاعين، حقاً.” تمتم فينسينت وهز كتفيه، مع ذلك كان مرتاحاً في داخله.

أمرتُ المجموعة بالاستعداد للمعركة.

كان الفرسان والقادة، الرجال الذين نجوا من عشرات الشتاءات في الشمال، يهتفون لفتى لم يعش بعد خلال أحد تلك الشتاءات. كانوا يهتفون له وكأنه المخضرم الأعظم بين الجميع. وجد فينسينت هذا الأمر سخيفاً. لقد كان أولئك الرجال يهتفون كما لو أن لورد قلعة الشتاء بنفسه قد عاد.

====================

“حسناً، يبدو أن جلالته سرعان ما سيتسلط علينا في الأرجاء.” تذمر فينسينت. “إلى البوابة! ثلاثين رجلاً فقط من سيخرجون!” هرع الفرسان على الجدران نحو البوابة، وركض فينسينت للأسفل للترحيب بالمجموعة العائدة. سرعان ما أمكن سماع صوت أغنية وسط الرياح القوية حيث غنى الجوالة لقلعة الشتاء، وغنى الفرسان أغنية تدعى مدينة الحرب. انفتحت البوابة. دخل أوركس هادرين من الفجوة، لكن تم دفعهم للخلف سريعاً بواسطة الفرسان الذين أطلقوا هالاتهم.

====================

“أيها الأوغاد! لم يتم إعطاء أي أوامر….اغغ، حسناً. هجوم!” أمر فينسينت.

بعد التحرك لوقت طويل، قررنا استكشاف الجبل بحثاً عن أي ترولز أو أوجريز يتجرأون على عبور طريقنا. أدى الجوالة مهمة الجزارة، قاطعين جلود الأوجريز ومزيلين أنياب الترولز. تجولنا في الجبل بهذه الطريقة لبضعة أيام حتى أخيراً، لم نعد نواجه المزيد من الوحوش النخبة. إذا كنا نرغب في مواصلة الصيد، كنا بحاجة للتوغل أعمق وأعمق. تأملتٌ جبال حافة النصل الممتدة أمامنا. بقيتُ واقفاً هناك لفترة.

“همم.” كان ماكسميليان يراقب المشهد. من اللحظة التي انضم فيها أخوه للقتال، ارتفعت معنويات الجنود للسماء. أطلق الجوالة المتعبون الأسهم أسرع من السابق، واشتعلت هالات الفرسان بأزرق أكثر قتامة على الأنصال. حتى قادة قلعة الشتاء كانت وجوههم محمرة وممتلئة بالحياة بعد المعركة القريبة التي قاتلوها.

حتى لو كنتُ قد سمعت أبياتاً متناثرة منها فقط، كنتُ أعلم أن [شعر الغراب] كان في مستوى غير عادي، يفوق القصائد العادية بكثير. كان منشأه غير متوقع، ولقد جعل رحلتي في هذه الجبال الباردة تستحق لسبب مختلف تماماً. كنتُ راضياً بإضافة ورقة رابحة أخرى لحربي المستقبلية ضد الوورلورد.

تصببت الأسهم للأسفل في وابل عظيم. اجتاحت المقفذوفات عبر الأوركس. هاجم الفرسان بشجاعة بعد كل قذيفة محطمين في صفوف الوحوش. قطعت السيوف في الأعداء، وترنح الأوركس تحت وطأة الهجوم. لم تعد معركة بعد الان. لا، لقد صارت مذبحة. لم يعد بإمكان الأوركس التحمل بعد الان حيث أداروا ذيولهم وركضوا هاربين. رغم تضحياتهم، كان الخوف هو ما يقودهم الان هاربين من ذلك المكان.

كان مشهداً سحرياً حقاً. وكان كله بفضل الأمير ذو الستة عشرة أن تدفق المعركة تحول بهذه السرعة. لم يسع ماكمسيليان سوى الإعجاب بأخيه. رن بوق في أنحاء القلعة، هاتفاً بالنصر.

كان مشهداً سحرياً حقاً. وكان كله بفضل الأمير ذو الستة عشرة أن تدفق المعركة تحول بهذه السرعة. لم يسع ماكمسيليان سوى الإعجاب بأخيه. رن بوق في أنحاء القلعة، هاتفاً بالنصر.

كانت [ذابحة] و[هوس الحرب] مزعجين ومرعبين بما فيه الكفاية مع ذلك ها قد نشأت سمة أخرى.

“النصر لنااا!” صاح الجنود حيث أثنوا على المبشر بالنصر.

عند كلماتي، جهز الرجل سيفه والآخر رمحه بشكل ممانع. كان يفترض أنهما مخضرمين في الحروب، مع ذلك كانوا خائفين في وضع كهذا. نقرتُ لساني.

تم ذكر أسماء الفرسان والقادة بصوت صاخب أيضاً عن طريق الرتبة. هؤلاء الرجال قد دعموا جنودهم مثل صخور ثابتة أمام العاصفة. مازال، كان الهتاف الأكبر موجهاً نحو أدريان.

صاح فينسينت وهو يدفع نصله عبر رأس أورك برزت من الجدار. “كم تبقى؟ تماسكوا! بمجرد أن نفوز اليوم سترتاحون لأربع أيام!” كان الأوركس يضغطون على الجوالة بقوة. كانت موجات حماسة المعركة تندلع الواحدة تلو الأخرى.

“الشرف لجلالته! فليحيا الأمير الأول!”

“جلالته الأمير قد عاد! جلالته قد قتل الشامان!” هتف الجوالة.

توقف ماكسميليان عن التفكير للحظة. “فليحيا الأمير الأول!” ثم صاح، منضماً للهتافات. اتسعت عيون فارس الهيكل الذي كان بجانبه، متفاجئاً من أنه انضم بتلهف لهتافات أخيه.

درس فينسينت الساحة أمام البوابة. كان الكثير من الأوركس متجمعين هناك، يصادمون الفؤوس والسيوف ويهدرون بصيحات المعركة. لو كان الأمير الاول هنا، كان ليقود قوة نحو تلك الصفوف منذ بعض الوقت. لا. ارتجف فينسينت؛ كان بحاجة لأن يستيقظ. الحرب ليست لعبة فرسان. الحرب لم تكن مباراة شطرنج. بينما يوبخ نفسه، شجع الجوالة على التصويب بدقة.

وسط هذا الهتاف والفرح، مر الأمير الأول عبر البوابة. تمشيته المنتصرة وهو يتباهى بالراية الحمراء على كتفه أثارت المزيد من الضجة في الأنحاء. مع ذلك،

“الشرف لجلالته! فليحيا الأمير الأول!”

في نفس الوقت، في تلك اللحظة، اندلع زئير هائل من أعماق الجبال.

ذلك اليوم لن يأتي أبداً.”

توقفت كل الهتافات حيث تحولت عيون الجميع نحو سلسلة الجبال.

***

كان كل ما أمكن رؤيته هي القمم الثلجية المنعكسة في ضوء القمر. مع ذلك، شعر جميع من في قلعة الشتاء بالحضور الرهيب لشيء يقترب أكثر.

لم يسعه سوى إلقاء النظر نحو البوابة بندم بين الحين والاخر.

كان الوورلورد يتحرك أخيراً.

“إذا انسحب الأوركس فسوف يأتون من هذا الطريق.” أخبرتهم.

————————————————————————————————————————————————–

لقد كان كلما بدأ بكاؤها أنني بغضتُ نفسي ودوري في حياتها. مع تنهد، وضعتُ قلب الترول بجانبي وتفقدت سماتها.

تصببت الأسهم للأسفل في وابل عظيم. اجتاحت المقفذوفات عبر الأوركس. هاجم الفرسان بشجاعة بعد كل قذيفة محطمين في صفوف الوحوش. قطعت السيوف في الأعداء، وترنح الأوركس تحت وطأة الهجوم. لم تعد معركة بعد الان. لا، لقد صارت مذبحة. لم يعد بإمكان الأوركس التحمل بعد الان حيث أداروا ذيولهم وركضوا هاربين. رغم تضحياتهم، كان الخوف هو ما يقودهم الان هاربين من ذلك المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط