أورك أو أكثر ضد فارس أو أكثر (3)
مع بزوغ الشفق على المملكة، وقف مائتا فارس أمام البوابة. أمام أولئك الرجال كان حاكم قلعة الشتاء المسلح والمدرع بقوة.
————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“هاي أيها الخال، تبدو جيداً وأنت ترتدي الدرع.”
في الأخير، وصلنا لنقطة خارج مدى الجوالة وأسلحة الحصار. فقدت الحلقات العجلات المشتعلة زخمها كذلك.
“اه، شكرا لك.”
لقد وصلتُ للوورلورد.
بعد قليل سيندفع نحو حشود من الأوركس. مع ذلك، كان صوته أهدأ من الأبد. بدا الفرسان الآخرون يشاركون مظهره السعيد. الخوذات الثقيلة حجبت وجوه الرماحين السود، لكن الثقة كانت واضحة من أجسادهم. شعرتُ بالقليل من التوتر فقط. بدا حاكم قلعة الشتاء متلهفاً لدفع تلك البوابات مفتوحة وبدء الهجوم.
“هاي أيها الخال، تبدو جيداً وأنت ترتدي الدرع.”
“جلالتك!” اقترب فارس به الكثير من الجروح وناولني زمام حصان، أمشط أبيض عظيم. ركبته من جانب، استقر جسدي على السرج.
قفزتُ من حصاني وضربتُ بالنصل. ضربت إحدى الآثار الضوئية الحمراء الحائمة في الهواء وقابلت سيفي.
“إنه حصان ثمين، نقي الدماء الشمالية، لا يخاف الوحوش.” أعلن الفارس بفخر بينما يظهر رأس الحصان.
لم أستطع تحمل ذلك الشعور حيث مسحت زاوية فمي. ثم، ثبتتُ سيفي أمامي مرة أخرى ودفعته نحو السماء.
“تأكد من أن ترجعا بأمان كليكما.”
رفع الخال سيفه نحو السماء.
لم يسعني سوى الضحك بشأن كيف يمكن أن يصبح الشماليين متماثلين في بعض الأوقات. بعدما انتهى، تحرك الرجل، كيون ليتشيم، إلى بقعة بجانب الكونت مباشرة.
اندلع وهج أزرق في وجوه الحشد الأحضر. ترششت الدماء من كل مكان.
“ذلك مكانك.” تحدث الخال بينما ينظر إليّ. ابتسم لمرح كيون الذي لم يلائم الموقف، ثم تحكم في تنفسه.
“اذهب!” صاح كيون بينما ضرب مؤخرة رقبتي.
كانت هناك العديد من العيون التي تنظر إلى ظهري. لم ألتف متعمداً. ماذا كانت تبدو وجوه المراقبين؟ وماذا كانوا ليقولون؟ لا أريد أن أعلم. الطموحات والتوق المحتواة في نظراتهم جعلتني أصاب بالدوار فقط من قبل.
تأوهت البوابات بينما ترتفع، شبراً بعد شبر. امتد حقل ثلجي معبأ بالموتى أمام البوابات. “اسحبوا أقوى!” صاح فينسينت بينما يشاهد من الجدران. “ااااه!” صاح الجنود بينما يشدون السلاسل بقوة وحيوية.
“جلالتك.” اخترق صوت رفيع خلال الصخب. كانت أديليا. لسوء الحظ، أكثر سيوفي حباً لن تكون بجانبي. طبيعتها لم تكن تلائم الوضع. لم يكن هناك مكان لأديليا في هجوم مخترق لمعسكر العدو وقتل قائده.
“جلالتك، ابق بأمان رجاءً.” بدا أن تعبيراتها تهتز كل ثانية. كان الشك واضحاً على وجهها. كدتُ أعض شفتاي، لكن أمسكتُ نفسي وأبعدتُ عيناي عنها. كانت أديليا تكافح بين مشاعر [الاهتمام] و[الخنوع]. لو كانت سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] نشطة، كانت بلا شك ستتبعني في المعركة.
لم أكن أستطيع حتى قيادة حصان بشكل جيد. فكيف سأوقفها إذا قررت الهياج في لحظة ما؟ لا، كان من المرجح أنها ستودي بنفسها للهلاك.
رفع الخال سيفه نحو السماء.
“جلالتك، ابق بأمان رجاءً.” بدا أن تعبيراتها تهتز كل ثانية. كان الشك واضحاً على وجهها. كدتُ أعض شفتاي، لكن أمسكتُ نفسي وأبعدتُ عيناي عنها. كانت أديليا تكافح بين مشاعر [الاهتمام] و[الخنوع]. لو كانت سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] نشطة، كانت بلا شك ستتبعني في المعركة.
مرة أخرى، رفع الخال سيفه، وانفجر ضوء متألق، أكثر تألقاً من أي شيء رأيته من قبل. اندلع انفجار هادر حيث تناثرت الثلوج، الأوركس، وكل شيء تحت موجات الصدمة.
مع ذلك، لا أريد أن تلقى حتفها هنا. ليس هي، التي ورثت موهبة السيف.
بدأ لهب روحي الحقيقية يشتعل.
“سأعود، وسترين.” انحنيتُ وربتتُ على كتفها.
دفع مائتا فارس أحصنتهم بضرب جانبها.
استطعتُ سماع صوت الصفافير من العديد من الفرسان حيث أمطروا علينا بالنكات الرديئة.
تم رصف طريق جديد أمام عيوني مباشرةً.
“هاه! تلك الأشياء التي يحصل عليها رجال معينون، نفقتدها نحن رجال الشمال!”
مع بزوغ الشفق على المملكة، وقف مائتا فارس أمام البوابة. أمام أولئك الرجال كان حاكم قلعة الشتاء المسلح والمدرع بقوة.
“اه، أنا أشعر بالغيرة حقاً.”
اندلع وهج أزرق في وجوه الحشد الأحضر. ترششت الدماء من كل مكان.
استمر الفرسان في التلوي والضحك، مع ذلك لم تدم ضحكاتهم طويلاً. ملأت أصوات المحركات والسلاسل الساحة. بدأت المشدات الهائلة للبوابة بالدوران ببطء، لكن بشكل أكيد. دغدغت رائحة الزيت الملين أنفي.
“جلالتك.” اخترق صوت رفيع خلال الصخب. كانت أديليا. لسوء الحظ، أكثر سيوفي حباً لن تكون بجانبي. طبيعتها لم تكن تلائم الوضع. لم يكن هناك مكان لأديليا في هجوم مخترق لمعسكر العدو وقتل قائده.
“افتحوا البوابة.” استمر الجنود في عملهم عند أمر الخال. كان الجميع قلقاً، لكنهم ركزوا على عملهم فحسب.
استطعتُ سماع صوت الصفافير من العديد من الفرسان حيث أمطروا علينا بالنكات الرديئة.
تأوهت البوابات بينما ترتفع، شبراً بعد شبر. امتد حقل ثلجي معبأ بالموتى أمام البوابات. “اسحبوا أقوى!” صاح فينسينت بينما يشاهد من الجدران. “ااااه!” صاح الجنود بينما يشدون السلاسل بقوة وحيوية.
وضعتُ الشفق على الأرض ورفعتُ جسدي. خفقت أذناي، شعرتُ بالصم كما لو كنت في الماء.
أثناء هذا الوقت، تم وضع عجلات كبيرة من الأملود والخرق الغارقة في الزيت في موقعها المناسب. بالضبط عندما انفتحت البوابة أخيراً، تم دحرجة عشرات من تلك العجلات إلى الحقل الواسع أمامنا.
مع بزوغ الشفق على المملكة، وقف مائتا فارس أمام البوابة. أمام أولئك الرجال كان حاكم قلعة الشتاء المسلح والمدرع بقوة.
“أشعلوها!”
استمر الفرسان في التلوي والضحك، مع ذلك لم تدم ضحكاتهم طويلاً. ملأت أصوات المحركات والسلاسل الساحة. بدأت المشدات الهائلة للبوابة بالدوران ببطء، لكن بشكل أكيد. دغدغت رائحة الزيت الملين أنفي.
أطلق الجوالة الأسهم النارية، وأمسكت النار بكل عجلة متدحرجة.
استطعتُ سماع صوت الصفافير من العديد من الفرسان حيث أمطروا علينا بالنكات الرديئة.
“هجوم!” صاح الخال.
بدأ لهب روحي الحقيقية يشتعل.
دفع مائتا فارس أحصنتهم بضرب جانبها.
الأوركس الذين كانوا متكاسلين أمام البوابات صرخوا من الرعب حيث ارتطمت بهم الحلقات النارية. هدر مائتين من الخيول في النيران.
الأوركس الذين كانوا متكاسلين أمام البوابات صرخوا من الرعب حيث ارتطمت بهم الحلقات النارية. هدر مائتين من الخيول في النيران.
كانت هناك العديد من العيون التي تنظر إلى ظهري. لم ألتف متعمداً. ماذا كانت تبدو وجوه المراقبين؟ وماذا كانوا ليقولون؟ لا أريد أن أعلم. الطموحات والتوق المحتواة في نظراتهم جعلتني أصاب بالدوار فقط من قبل.
“إطلاق!”
شعرتُ وأنني أذبح حياً بواسطة حماسة الوورلورد العظيمة. خففتُ حضوره الكاسح باستدعاء أقصى قدر من المانا أستطيع جمعه. انتشرت المانا في جميع أنحاء جسدي.
حلقت الأسهم من السماء حيث هدر الرجال على الجدران. هرعت كل تلك المقذوفات نحو العدو في الحال.
ترنحتُ بعيداً عنه، نحو المركز حيث كان الخال والوورلورد.
صرخ الأوركس بينما يموتون بشكل جماعي. داست الحوافر على تلك الجثث الطازجة أثناء الاندفاع للأمام.
الأوركس الذين كانوا متكاسلين أمام البوابات صرخوا من الرعب حيث ارتطمت بهم الحلقات النارية. هدر مائتين من الخيول في النيران.
في الأخير، وصلنا لنقطة خارج مدى الجوالة وأسلحة الحصار. فقدت الحلقات العجلات المشتعلة زخمها كذلك.
سد حراس الأوركس طريقنا. كانوا عازمين على أن يجعلونا نمر موتى. بسيوفهم ورماحهم المتوهجة بالأحمر وحماسة المعركة، هدروا واندفعوا نحونا.
لم تكن هناك مزيد من النيران لتغطينا من الوحوش المنتظرة. كان علينا شق طريقنا بأنفسنا من الآن.
“أشعلوها!”
سمعتُ صوتاً معدنياً.
استمر الفرسان في التلوي والضحك، مع ذلك لم تدم ضحكاتهم طويلاً. ملأت أصوات المحركات والسلاسل الساحة. بدأت المشدات الهائلة للبوابة بالدوران ببطء، لكن بشكل أكيد. دغدغت رائحة الزيت الملين أنفي.
أمسك الرماحين السود بالأقواس، وأطلقوا كرجل واحد من كلا جانبينا.
“متأخر، لكن لنفعلها الآن!” صحتُ خلال أسنان مشدودة.
تم ذبح الأوركس الهادرين تحت هذا القصف. ترك الرماحين السود الأقواس وجهزوا الرماح.
هو أمسكني بعنف. ومض عقلي من الأيدي الخشنة التي أمسكت رقبتي.
رفع الخال سيفه نحو السماء.
وراء القتال، كان يجلس الحاكم الأخضر المظلم على عرش من العظام والجماجم.
اندلع وهج أزرق في وجوه الحشد الأحضر. ترششت الدماء من كل مكان.
سد حراس الأوركس طريقنا. كانوا عازمين على أن يجعلونا نمر موتى. بسيوفهم ورماحهم المتوهجة بالأحمر وحماسة المعركة، هدروا واندفعوا نحونا.
اندفع المزيد من الأوركس لسد الفجوة.
في ذلك العالم القرمزي، خالي وأنا قاتلنا مثل المجانين.
كان الرماحين السود قد أسرعوا على الخيول، الرماح تحت أكتافهم.
اندلع وهج أزرق في وجوه الحشد الأحضر. ترششت الدماء من كل مكان.
اخترق مائة رمح مصوغ بدقة في صفوف الأوركس. انفجرت الدماء كالنافورة حيث تم تمزيق اللحم بعنف. واصل الرماحين السود للأمام بينما يدوسون على الأوركس.
“تأكد من أن ترجعا بأمان كليكما.”
بحلول وقت فقدان طليعتنا لقوتها الدافعة، كان الأوركس الناجين مهزوزين بشدة من هذا العرض. الحصان الذي كنتُ أقوده صاح بإثارة حيث أخفض جسده. بدا وكأن يداً مخفية كانت ترشد حصاني للأمام. تجاوزتُ الرماحين الذين فقدوا زخمهم، وسرعان ما سد أورك جدد طريقي.
بعد ذلك، مرت تلك الخيول السوداء بي مرات لا تحصى. كان الرماحين السود يهاجمون. نزل أحد هؤلاء الرجال، وصاح وجهه بي بصمت. بدا مألوفاً لي…هل كان كيون ليتشيم؟ حدق قائد الرماحين السود بي بعين واحدة مفتوحة. حدقتُ به بفراغ قبل أن أدرك شيئا. هو لم يكن فاتحاً لعين واحدة فقط باختياره. لا، كان محجره الآخر فارغاً. كان حاجبه ممزق، وكان وجهه يتشنج على فترات.
نشر الخال فرسانه للأطراف وتمسك بأرضه. اندفعت موجة جديدة من الأوركس إلينا لكن قوبلت بالمقذوفات قصيرة المدى من الفؤوس والسكاكين. أطلق الخال موجة هالة أخرى من نصله. انهارت صفوف الوحوش. كان تكتيكنا أساسياً منفذاً بإتقان. أظهر الفرسان مستوى عالي من الحماس. أزهر الشعر، وتناغمت مئات الحلقات استجابة له.
اللهب الأزرق الذي تم إطفاؤه بداخلي اشتعل مرة أخرى. عندما أعددتُ سيفي، مر شيء أمامي. كان حصان أسود قاتم.
تم رصف طريق جديد أمام عيوني مباشرةً.
“جلالتك، ابق بأمان رجاءً.” بدا أن تعبيراتها تهتز كل ثانية. كان الشك واضحاً على وجهها. كدتُ أعض شفتاي، لكن أمسكتُ نفسي وأبعدتُ عيناي عنها. كانت أديليا تكافح بين مشاعر [الاهتمام] و[الخنوع]. لو كانت سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] نشطة، كانت بلا شك ستتبعني في المعركة.
واصلنا التقدم بوتيرة منتعشة.
“تأكد من أن ترجعا بأمان كليكما.”
حتى أخيراً، وصلنا لوجهتنا.
للمرة الأولى، خط الرماحين السود الذي يدوس على العدو من جانب واحد واجه جداراً صلباً. مع ذلك، تطايرت أجساد حراس الأوركس في الهواء. ارتد الرماحين من على الخيول، بينما يطلقون الرماح في نفس الوقت. في اللحظة التالية، سقطت الخيول الليلية صارخة، سقط بعضها على الراكبين حتى. قفز الرماحين السود الناجون نحو المذبحة في الحال رماحهم زرقاء متوهجة. تصادمت الرماح المتوهجة مع طاقات الأوركس الحمراء. امتد هذا المشهد على امتداد الخط بأكمله.
في منتصف جيش الأوركس الواسع، حيث ترفرف أعلى الرايات، كان ملك جميع العشائر الخضراء المظلمة، كان بطل الأوركس.
شعرتُ وأنني أذبح حياً بواسطة حماسة الوورلورد العظيمة. خففتُ حضوره الكاسح باستدعاء أقصى قدر من المانا أستطيع جمعه. انتشرت المانا في جميع أنحاء جسدي.
لقد وصلتُ للوورلورد.
تم سحب عقلي المشوش إلى الوضوح لمرة.
سد حراس الأوركس طريقنا. كانوا عازمين على أن يجعلونا نمر موتى. بسيوفهم ورماحهم المتوهجة بالأحمر وحماسة المعركة، هدروا واندفعوا نحونا.
ولدت [قصيدة الشتاء] من كمية الكرما الضئيلة خاصتي، وكذلك الآمال والرغبات التي حملها البالاهارديين خلال سهرهم الطويل في الشمال. غنى الخال من كامل صدره فوق صخب الحرب حيث دارت حلقاته بسرعة. في الحال، تلاشى حضوره، واستبدله روح قتالية عظيمة. غلفت النيران الزرقاء الشفق. في نفس اللحظة، هالة نصل الخال، التي كانت قد بدأت تخمد، اشتعلت ببراقة أكثر من السابق.
“سوف نخترق!” صاح الخال. حتى قبل أن يقول هذا، كان الرماحين السود قد استعدوا لهجوم آخر. حطمت تلك الرماح الجبارة في صفوف حراس الأوركس الآن.
بحلول وقت فقدان طليعتنا لقوتها الدافعة، كان الأوركس الناجين مهزوزين بشدة من هذا العرض. الحصان الذي كنتُ أقوده صاح بإثارة حيث أخفض جسده. بدا وكأن يداً مخفية كانت ترشد حصاني للأمام. تجاوزتُ الرماحين الذين فقدوا زخمهم، وسرعان ما سد أورك جدد طريقي.
للمرة الأولى، خط الرماحين السود الذي يدوس على العدو من جانب واحد واجه جداراً صلباً. مع ذلك، تطايرت أجساد حراس الأوركس في الهواء. ارتد الرماحين من على الخيول، بينما يطلقون الرماح في نفس الوقت. في اللحظة التالية، سقطت الخيول الليلية صارخة، سقط بعضها على الراكبين حتى. قفز الرماحين السود الناجون نحو المذبحة في الحال رماحهم زرقاء متوهجة. تصادمت الرماح المتوهجة مع طاقات الأوركس الحمراء. امتد هذا المشهد على امتداد الخط بأكمله.
اندفع المزيد من الأوركس لسد الفجوة.
ببطء، خطوة بخطوة، تم تمزيق ستار الأوركس الأحمر.
صرخ الأوركس بينما يموتون بشكل جماعي. داست الحوافر على تلك الجثث الطازجة أثناء الاندفاع للأمام.
وراء القتال، كان يجلس الحاكم الأخضر المظلم على عرش من العظام والجماجم.
هاجمتُ نحو هذا العالم الضبابي بلا تردد. نحو النقطة التي ومضت فيها الأضواء الزرقاء والحمراء أكثر من أي مكان آخر.
وقف ذلك الحاكم بينما يحمل رمحاً. لم يبدو أنه منزعج من حضورنا البتة.
واصلنا التقدم بوتيرة منتعشة.
هزني شعور مروع مشؤوم حتى النخاع. صررتُ أسناني وأجبرت فمي على الانفتاح. تدفق بيتاً من قصيدة من لساني. أعارت حلقات لا تحصى قوتها لي.
“اه، شكرا لك.”
مرة أخرى، رفع الخال سيفه، وانفجر ضوء متألق، أكثر تألقاً من أي شيء رأيته من قبل. اندلع انفجار هادر حيث تناثرت الثلوج، الأوركس، وكل شيء تحت موجات الصدمة.
“جلالتك.” اخترق صوت رفيع خلال الصخب. كانت أديليا. لسوء الحظ، أكثر سيوفي حباً لن تكون بجانبي. طبيعتها لم تكن تلائم الوضع. لم يكن هناك مكان لأديليا في هجوم مخترق لمعسكر العدو وقتل قائده.
هاجمتُ نحو هذا العالم الضبابي بلا تردد. نحو النقطة التي ومضت فيها الأضواء الزرقاء والحمراء أكثر من أي مكان آخر.
سمعتُ صوتاً معدنياً.
بدأ لهب روحي الحقيقية يشتعل.
وضعتُ الشفق على الأرض ورفعتُ جسدي. خفقت أذناي، شعرتُ بالصم كما لو كنت في الماء.
قفزتُ من حصاني وضربتُ بالنصل. ضربت إحدى الآثار الضوئية الحمراء الحائمة في الهواء وقابلت سيفي.
وهُزِمنا.
أصبحت عيوني ضبابية عند لحظة الصدمة. اهتزت أعضائي الداخلية تحت المطر الغزير. تغيرت مواقع السماء والأرض بضعة مرات في أطراف عيوني.
تم ذبح الأوركس الهادرين تحت هذا القصف. ترك الرماحين السود الأقواس وجهزوا الرماح.
وضعتُ الشفق على الأرض ورفعتُ جسدي. خفقت أذناي، شعرتُ بالصم كما لو كنت في الماء.
حتى أخيراً، وصلنا لوجهتنا.
لم أستطع تحمل ذلك الشعور حيث مسحت زاوية فمي. ثم، ثبتتُ سيفي أمامي مرة أخرى ودفعته نحو السماء.
وقف ذلك الحاكم بينما يحمل رمحاً. لم يبدو أنه منزعج من حضورنا البتة.
اللهب الأزرق الذي تم إطفاؤه بداخلي اشتعل مرة أخرى. عندما أعددتُ سيفي، مر شيء أمامي. كان حصان أسود قاتم.
“هاه! تلك الأشياء التي يحصل عليها رجال معينون، نفقتدها نحن رجال الشمال!”
بعد ذلك، مرت تلك الخيول السوداء بي مرات لا تحصى. كان الرماحين السود يهاجمون. نزل أحد هؤلاء الرجال، وصاح وجهه بي بصمت. بدا مألوفاً لي…هل كان كيون ليتشيم؟ حدق قائد الرماحين السود بي بعين واحدة مفتوحة. حدقتُ به بفراغ قبل أن أدرك شيئا. هو لم يكن فاتحاً لعين واحدة فقط باختياره. لا، كان محجره الآخر فارغاً. كان حاجبه ممزق، وكان وجهه يتشنج على فترات.
وضعتُ الشفق على الأرض ورفعتُ جسدي. خفقت أذناي، شعرتُ بالصم كما لو كنت في الماء.
هو أمسكني بعنف. ومض عقلي من الأيدي الخشنة التي أمسكت رقبتي.
“إطلاق!”
“جلالتك! أيها الأمير!”
حينها، اخترقت صيحة قاسية عقلي. نظرتُ حولي في ذهول. كان الرماحين السود وفرسان الشتاء يصدون الأوركس، قامعين اندفاعهم. وفي منتصف الفوضى والمذبحة، كان يقف الخال والوورلورد.
حينها، اخترقت صيحة قاسية عقلي. نظرتُ حولي في ذهول. كان الرماحين السود وفرسان الشتاء يصدون الأوركس، قامعين اندفاعهم. وفي منتصف الفوضى والمذبحة، كان يقف الخال والوورلورد.
وراء القتال، كان يجلس الحاكم الأخضر المظلم على عرش من العظام والجماجم.
كادت أنفاسي تتركني بينما شاهدتُ. شعرت بالنيران الحمراء والزرقاء تتصادم وتنهار. مرة بعد مرة.
“أنت متأخر!” خالي، الذي أصبح في فوضى بعد فترة، نفض سيفه بحيوية. كان الوورلورد قد تراجع بعد أن هاجمه الخال بضربة قوية.
ضربة بعد ضربة.
اندلع وهج أزرق في وجوه الحشد الأحضر. ترششت الدماء من كل مكان.
“خذ هذه!!” صاح الخال حيث تم قرعه من قبل حماسة المعركة الهائلة للوورلورد.
واصلنا التقدم بوتيرة منتعشة.
تم سحب عقلي المشوش إلى الوضوح لمرة.
واصلنا التقدم بوتيرة منتعشة.
“اذهب!” صاح كيون بينما ضرب مؤخرة رقبتي.
تم سحب عقلي المشوش إلى الوضوح لمرة.
ترنحتُ بعيداً عنه، نحو المركز حيث كان الخال والوورلورد.
ضرب الوورلورد سلاحه في الأرض. اندلعت موجة عظيمة من حماسة المعركة، صادمة مثل التسونامي في ساحة المعركة بأكملها.
“أنت متأخر!” خالي، الذي أصبح في فوضى بعد فترة، نفض سيفه بحيوية. كان الوورلورد قد تراجع بعد أن هاجمه الخال بضربة قوية.
“اه، أنا أشعر بالغيرة حقاً.”
شعرتُ وأنني أذبح حياً بواسطة حماسة الوورلورد العظيمة. خففتُ حضوره الكاسح باستدعاء أقصى قدر من المانا أستطيع جمعه. انتشرت المانا في جميع أنحاء جسدي.
“هاه! تلك الأشياء التي يحصل عليها رجال معينون، نفقتدها نحن رجال الشمال!”
“متأخر، لكن لنفعلها الآن!” صحتُ خلال أسنان مشدودة.
وضعتُ الشفق على الأرض ورفعتُ جسدي. خفقت أذناي، شعرتُ بالصم كما لو كنت في الماء.
ثم، صنعنا قصيدة.
“إنه حصان ثمين، نقي الدماء الشمالية، لا يخاف الوحوش.” أعلن الفارس بفخر بينما يظهر رأس الحصان.
ولدت [قصيدة الشتاء] من كمية الكرما الضئيلة خاصتي، وكذلك الآمال والرغبات التي حملها البالاهارديين خلال سهرهم الطويل في الشمال. غنى الخال من كامل صدره فوق صخب الحرب حيث دارت حلقاته بسرعة. في الحال، تلاشى حضوره، واستبدله روح قتالية عظيمة. غلفت النيران الزرقاء الشفق. في نفس اللحظة، هالة نصل الخال، التي كانت قد بدأت تخمد، اشتعلت ببراقة أكثر من السابق.
رفع الخال سيفه نحو السماء.
ضرب الوورلورد سلاحه في الأرض. اندلعت موجة عظيمة من حماسة المعركة، صادمة مثل التسونامي في ساحة المعركة بأكملها.
لم تكن هناك مزيد من النيران لتغطينا من الوحوش المنتظرة. كان علينا شق طريقنا بأنفسنا من الآن.
في ذلك العالم القرمزي، خالي وأنا قاتلنا مثل المجانين.
“سأعود، وسترين.” انحنيتُ وربتتُ على كتفها.
وهُزِمنا.
مرة أخرى، رفع الخال سيفه، وانفجر ضوء متألق، أكثر تألقاً من أي شيء رأيته من قبل. اندلع انفجار هادر حيث تناثرت الثلوج، الأوركس، وكل شيء تحت موجات الصدمة.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
ضربة بعد ضربة.
بعد قليل سيندفع نحو حشود من الأوركس. مع ذلك، كان صوته أهدأ من الأبد. بدا الفرسان الآخرون يشاركون مظهره السعيد. الخوذات الثقيلة حجبت وجوه الرماحين السود، لكن الثقة كانت واضحة من أجسادهم. شعرتُ بالقليل من التوتر فقط. بدا حاكم قلعة الشتاء متلهفاً لدفع تلك البوابات مفتوحة وبدء الهجوم.
