Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 67

أورك أو أكثر ضد فارس أو أكثر (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أورك أو أكثر ضد فارس أو أكثر (4)

لم نهزم بعد، لكن علمتُ بالفعل كيف سينتهي هذا.

“خسائر الفيلق الثالث: ثلاثمائة وثلاثة وأربعين جوال. مائتا وخمسين مشاة ثقال. أربعمائة واثنان وتسعين جندي مشاة خفيف.”

كنتُ على شفا استنفاذ كل المانا اللعينة. حتى الحفاظ على وضعيتي والتحمل ضد الهجمات كان صعباً. آلمني جسدي بأكمله، وبدا وكأن قلبي سينقسم في أي لحظة.

“إيان، لقد انتهينا.”

“تعال!” لوح الخال بسيفه بقوة. أمسك الوورلورد سيفه وسحبه للخلف. بدا وكأن وحشاً برياً يلعب مع فريسة أمسك بها. حتى ويده تنزف، استمتع الأورك باللعب بالسيف هنا وهناك.

“إنه……على جميع النبلاء في الشمال جمع أي وكل جندي باستطاعتهم جمعه. املأوا دفاعاتكم وشكلوا خطوطكم. على نبلاء الشمال أن يتجهزوا بشكل كامل للإستجابة لجيش من عشرة آلاف وحش!”

“إيان، لقد انتهينا.”

“قائد الفيلق الثالث! حاكم قلعة الشتاء! رأس عائلة بالاهارد، بيل بالاهارد! حامي الشمال!”

كنتُ ما زلتُ أحاول جمع واستئناف تدفق خطوط المانا خاصتي، لكن خالي قاطعني.

على أي أورك آخر، كان هجوم كهذا ليهز الوحش حتى النخاع. لم يرمش الوورلورد حتى.

“الان إيان! أوقف الشعر.”

“ممم، نعم. بالفعل. لقد ذهب فيلقان كاملان من العاصمة لمساعدة بالاهارد العجوز بالفعل. بإضافة قواته الخاصة، فإنه يملك ثلاث فيالق ضخمة. تلك ستة آلاف رجل. بالإضافة، رجال بالاهارد معروفون بالشجاعة، لما القلق إذن؟”

كان صوته همساً صارماً، مشيراً لوضعنا اليائس. هو دفق قوته، بينما تبددت خاصتي. بدأ الألم الذي في صدري يتلاشى.

كان النبرة والإيقاع مألوفين للغاية.

“يبدو أن خطتنا فشلت على أي حال.”

كانت كل لياليه ممتلئة بالكوابيس. علم أنه لن يكون في سلام أبداً ما لم يجيب نداء البالاهارديين. مرة أخرى، جمع النبلاء الشماليين لقاعته.

“ليس بعد، هذا لم ينتهي بعد!” صحتُ. كان لا يزال لدي قصائد أسطورية بداخلي، بما فيها [شعر التنين الحقيقي]. بكشف هذا الجزء من الروح بشكل كامل، كان بإمكاني قلب الوضع. أستطيع فعلها؛ كنتُ أعلم أنني سأفعل.

كانت طلبات التعزيزات قد جاءت من البالاهارديين، حماة الممر الشمالي. أسقط بيرت كل ما في يده وبدأ على الفور بتجنيد الجنود لمساعدة نظيره الشمالي.

“أيها الخال، لم ينتهي الأمر بعد!”

————————————————————————————————————————————————– ……..

مع ذلك، لم أحصل على الفرصة لإطلاق غضبي. أخفضتُ رأسي. كانت قبضة خالي، المشحونة بالمانا، قد ضربت في بطني بقوة. ارتجفت أعضائي الداخلية تحت الوطأة.

بينما نركض، أطلقتٌ ذلك البوق. مع ذلك، كانت المانا التي تبقت ضعيفة جداً. لم يرن بقوته المعتادة.

“ل-لماذا….؟” تمكنتُ من اللفظ، قبل أن تستسلم ساقاي، وسقطتُ في ذراعيه.

برؤية تردد الوورلورد، نقر بيل بالاهارد لسانه وضحك بكآبة خفيفة.

“من الان فصاعداً، هذا القتال لي وحدي، كحارس الشتاء.”

اندلعت عشرات الهجمات والدفاعات من كلا الجانبين، في لحظة واحدة.

“ماذا تفعل…” سألت بينما وضعتُ رأسي على كتفه.

كان بيرت يعلم جيداً ماذا حدث لأولئك الذين تمردوا ضد المنازل الأقوى.

“على أحدهم أن يبقى ويعتني بهذه الفوضى. العمل الصعب، أتركه لك.”

كان صوته همساً صارماً، مشيراً لوضعنا اليائس. هو دفق قوته، بينما تبددت خاصتي. بدأ الألم الذي في صدري يتلاشى.

احتضنني أحدهم من الخلف في الحال.

بينما نركض، أطلقتٌ ذلك البوق. مع ذلك، كانت المانا التي تبقت ضعيفة جداً. لم يرن بقوته المعتادة.

“سير كيون، رجاءً.”

“اه هاه!”

“جلالتك. لقد تم نبذي من جانب سيدي.” هو أعلن، صوته ثقيل ويعاني بشكل صريح.

“لقد منحتني الكثير من الإزعاج، كيون. الان اذهب!”

“ماذا تفعلون الان!” حاولتُ مقاومة يديه القويتين، لكن لم أكن أملك قوة كافية.

أصبحت عيوني ضبابية، ثم لم أرى سوى الظلام.

“لقد كان شرفاً أن أخدمك، أيها الكونت بيل.”

عند إعلانه الأخير، كان صوت الجوال ينكسر. كان الكونت بيرت قد بدأ يبكي كالطفل.

“لقد منحتني الكثير من الإزعاج، كيون. الان اذهب!”

انطلقت موجات الوورلورد الحمراء نحو الرجل العجوز. الأرض نفسها حملت طاقة الأورك.

صررتُ أسناني وحاولت التحدث، مع ذلك كان همساً فقط هو ما خرج.

أصبحت عيوني ضبابية، ثم لم أرى سوى الظلام.

“أيها الرماح….توقف هنا.”

————————————————————————————————————————————————– ……..

لم يجب أحد. كنت على ظهر حصان. وكوين ليتشيم اللعين ربطني في رمانة السرج حتى.

كان بيرت يعلم جيداً ماذا حدث لأولئك الذين تمردوا ضد المنازل الأقوى.

“حظاً موفقاً إذن.”

“اوه، يا كونت شورتول، لما تواصل فعل هذا بنفسك؟ حتى لو أرسلنا أولئك الرجال، فماذا سنستفيد من هذا؟ لا شيء.”

“الشرف لبيل بالاهارد، الشرف لسيف بالاهارد!”

كاد بيرت يفقد وعيه. جلب يده للأعلى لدعم رأسه.

ألقى الرماح الأسود وداعه وحرك حصانه.

“بحق الجحيم؟ إنها قاعة النبلاء. من تكون لتتجرأ على الدخول بدون إذن؟” كان الكونت هورن غاضباً مرة أخرى، رغم الخبر المروع الذي سمعه للتو. لم يرمش الرسول لمرة حتى بينما يواجه خطبة الكونت الرديئة.

رأيتُ لمحات من خالي بينما نسرع. اندفع الأوركس إلى موقعه، وسرعان ما أصبح مدفوناً في الموجات المظلمة الخضراء للوحوش. كل ما استطعت فعله كان التحديق في ذلك المشهد المروع. نمل جسدي وبرد بينما أشهد الرعب. الفرسان الذين اتبعونا في الانسحاب، الفرسان الذين كمنوا للأوركس بينما أنقذني كيون، سقطوا الواحد تلو الآخر حيث تم سحبهم من الأحصنة أو سقطوا للمقذوفات.

بينما نركض، أطلقتٌ ذلك البوق. مع ذلك، كانت المانا التي تبقت ضعيفة جداً. لم يرن بقوته المعتادة.

كان الفرسان الذين يقودون تشكيلتنا الهاربة يخاطرون بحياتهم أيضاً لصنع الطريق لنا. مع اقترابنا من القلعة، كان هناك أقل من خمسين من المائتي فارس الأصليين الذين خرجنا بهم. خلال وقت قصير، تبقى أقل من ثلاثين.

حتى الكونت إيل، الذي دعي ذات مرة بالسيف الأعظم في المملكة، تم إجباره على السقوط من النعمة عن طريق وكلاء عدة للإمبراطورية والمملكة سواء.

أغرق الإدراك روحي. مددتُ يدي نحو وسطي. مرت يداي على الملمس الخشن لبوق النصر في جانبي. حررتُ مشبكه وجلبته لشفتاي.

كاد بيرت يفقد وعيه. جلب يده للأعلى لدعم رأسه.

“بوهووووو……”

كان من الواضح أن شيئا كبيراً قد حدث.

بينما نركض، أطلقتٌ ذلك البوق. مع ذلك، كانت المانا التي تبقت ضعيفة جداً. لم يرن بقوته المعتادة.

سأعطيه له.

“بوهوووو….بوهوووووو…..”

رأيتُ لمحات من خالي بينما نسرع. اندفع الأوركس إلى موقعه، وسرعان ما أصبح مدفوناً في الموجات المظلمة الخضراء للوحوش. كل ما استطعت فعله كان التحديق في ذلك المشهد المروع. نمل جسدي وبرد بينما أشهد الرعب. الفرسان الذين اتبعونا في الانسحاب، الفرسان الذين كمنوا للأوركس بينما أنقذني كيون، سقطوا الواحد تلو الآخر حيث تم سحبهم من الأحصنة أو سقطوا للمقذوفات.

نفختٌ في ذلك البوق حتى أصبت بالدوار. كل ذلك بينما أرنم قصائد حرب لا تحصى في رأسي. كان هناك راكب ذئب يضايقنا من الجانب حيث دفع رمحه نحوي. نفختُ في البوق فقط، مع ذلك الشعور البارد الذي استمر باختراق صدري.

“من أجل جلالتك، الأمير الأول!”

في تلك اللحظة، اجتاح ضجيج جديد ساحة المعركة.

***

بدا مثل هسهسة ثعبان عملاق.

“جلالتك. لقد تم نبذي من جانب سيدي.” هو أعلن، صوته ثقيل ويعاني بشكل صريح.

صرخ راكب الذئب بشكل مروع حيث ارتطم بالأرض، ميت. اندلعت الصرخات الان في جميع الأنحاء حولنا حيث ظهرت عشرات من الظلال وسط الأوركس المطاردين. رفرف عباءات غابية خضراء في رياح الشتاء حيث قضت ومضات فضية على الأوركس يميناً ويساراً.

“الحساب لم ينتهي بعد!”

كان الجن. اللعنة، لماذا الآن؟

“لقد أخبرني أن الإمبراطورية ستكون آسفة للغاية إذا لم يتبع أحد نصيحته الودية. قال حتى أن البعض قد….يغضب إذا رفضنا تلك الاقتراحات الحكيمة.”

أصبحت عيوني ضبابية، ثم لم أرى سوى الظلام.

كان النبرة والإيقاع مألوفين للغاية.

***

إيان، ابن أختي….

التف بيل بالاهارد نحوه خصمه بمجرد أن رأى الأمير أدريان يترك ساحة المعركة مع الرماحين السود.

“أيها الخال، لم ينتهي الأمر بعد!”

“أشكرك على انتظارك.”

“الان إيان! أوقف الشعر.”

أعطى الوورلورد هديراً عميقاً عند كلماته. لو كانت هناك أي كلمات في ذلك الهدير، فبيل لم يفهمها. لكن معناه كان واضح.

بدأ تيار قوي بالتدفق عبر حلقاته. في البداية، كان خطاً بسيطاً وصل بينهم من النهاية للنهاية. ثم….شكل نفسه إلى حلقة جديدة كلياً.

اعتبر الوورلورد ذلك عرضاً مختصراً للرحمة؛ أظهر وجهه المتغطرس ذلك بوضوح.

ارتفعت حلقة ضخمة مستحيلة من الطاقة من جسده. شعر بأنه شاطح داخل ذلك التيار الكاسح من الطاقة.

لكن هذا السلام كان للحظات فقط.

لكن هذا السلام كان للحظات فقط.

عادت الطبيعة المتفجرة للأورك سريعاً حيث بدأت يداه، الممسكتان بالرمح، بالتوهج بالأحمر المشتعل. تدفقت حماسة المعركة في يديه. بينما شعر بيل بالاهارد بالتعب، كان ملك الأوركس لا يزال ممتلئ بمخازن هائلة من القوة.

“أيها الخال، لم ينتهي الأمر بعد!”

كان وضعاً يائساً، لكن بيل بالاهارد ضحك في وجه الموت.

الهجوم الوحشي، الذي كان من الممكن فقط الوقوف أمامه بواسطة جيش بأكمله، تم رده على الفور. انثنى سيف بالاهارد وتقدم نحو الوورلورد، كما لو كان حياً بنفسه.

“الضحك يأتي بسهولة شديدة الآن! لقد بدت مثل عقود منذ شعرتُ وأن قلبي بهذه الخفة.”

بدأ تيار قوي بالتدفق عبر حلقاته. في البداية، كان خطاً بسيطاً وصل بينهم من النهاية للنهاية. ثم….شكل نفسه إلى حلقة جديدة كلياً.

كان يعلم أن مسؤولياته كقائد وكونت لن تعد موجودة. جعله هذا يشعر بالحرية أكثر من أي وقت مضى. كذلك، كان سعيداً أنه أعطى الفرسان الفرصة للهرب من هذا الوحش.

“ليس عليك أن تستمع لترهاته! أخبره فقط—”

كان وقوفاً أخيراً مجيداً لفارس الشتاء، لحامي الشمال.

مدركاً بطريقة ما أن الزخم كان ضده، أخذ الكونت هورن مقعده بينما تجشأ من النبيذ.

اندفع الوورلورد نحوه، رمحه مستهد للضرب. استدعى بيل بالاهارد الهالة إلى نصله.

مع ذلك، كان بيل بالاهارد قد تلقى الكثير من الجروح ليلحق به هذا القطع الواحد.

الهجوم الوحشي، الذي كان من الممكن فقط الوقوف أمامه بواسطة جيش بأكمله، تم رده على الفور. انثنى سيف بالاهارد وتقدم نحو الوورلورد، كما لو كان حياً بنفسه.

“بحق الجحيم؟ إنها قاعة النبلاء. من تكون لتتجرأ على الدخول بدون إذن؟” كان الكونت هورن غاضباً مرة أخرى، رغم الخبر المروع الذي سمعه للتو. لم يرمش الرسول لمرة حتى بينما يواجه خطبة الكونت الرديئة.

أدار الوورلورد رمحه في يده وضرب السيف جانباً.

كانت هناك العديد من التغييرات في المملكة في تلك الفترة، لكن لأن يتبعوا نصيحة سفير أجنبي؟

على أي أورك آخر، كان هجوم كهذا ليهز الوحش حتى النخاع. لم يرمش الوورلورد حتى.

“الضحك يأتي بسهولة شديدة الآن! لقد بدت مثل عقود منذ شعرتُ وأن قلبي بهذه الخفة.”

مازال، كانت عيون بالاهارد صافية، جسده خفيف.

“أيها الخال، لم ينتهي الأمر بعد!”

كانت حافة سيفه حية بهالة متوهجة براقة.

اندلعت عشرات الهجمات والدفاعات من كلا الجانبين، في لحظة واحدة.

اندلعت عشرات الهجمات والدفاعات من كلا الجانبين، في لحظة واحدة.

“أيها الخال، لم ينتهي الأمر بعد!”

“هذا جيد حقاً!” لم يستطيع أي من الخصمين إخفاء إثارته، حتى بينما سعى الاثنان لإبادة الآخر بهجومه.

لم يجب أحد. كنت على ظهر حصان. وكوين ليتشيم اللعين ربطني في رمانة السرج حتى.

تم شق موجات حماسة المعركة مثل ورق رفيع، وأخيراً، تم خدش جلد الوورلورد.

مازال، حتى بحظيرة ممتلئة بالكنوز، لم يتركه ذنبه وقلقه.

مع ذلك، كان بيل بالاهارد قد تلقى الكثير من الجروح ليلحق به هذا القطع الواحد.

عند سماع هذا، كان بيرت قد كاد يوسع اللورد ضرباً بيديه هاتين لتحدثه بمثل هذه الخيانة. مع ذلك، لم يستطع. كانت يداه مربوطتين.

كان الفارق الحاسم بين المتنافسين واضحاً. على جانب، وقف وحش صلب لحمي، وعلى الآخر، كان بشري عجوز. نزف بيل بالاهارد أكثر وكان معوقاً من قبل العديد من الإصابات القديمة. لكنه لم يكن مغموراً تماماً. المانا المتدفقة من حلقاته عوضت الفارق في الكتلة بينه وبين الأورك. تناغمت أربع حلقات بثبات وعززت جسده.

كان الجن. اللعنة، لماذا الآن؟

ثم، عند نقطة ما، حدث تغيير.

انطلقت موجات الوورلورد الحمراء نحو الرجل العجوز. الأرض نفسها حملت طاقة الأورك.

بدأ تيار قوي بالتدفق عبر حلقاته. في البداية، كان خطاً بسيطاً وصل بينهم من النهاية للنهاية. ثم….شكل نفسه إلى حلقة جديدة كلياً.

“ماذا تفعلون الان!” حاولتُ مقاومة يديه القويتين، لكن لم أكن أملك قوة كافية.

“اه هاه!”

إيان، ابن أختي….

ارتفعت حلقة ضخمة مستحيلة من الطاقة من جسده. شعر بأنه شاطح داخل ذلك التيار الكاسح من الطاقة.

“كرسول للكونت فينسينت بالاهارد، أجلب هذه الكلمات لنبلاء الشمال!” صاح الجوال مرة أخرى.

في تلك اللحظة، لقد أصبح، فارس سلسلة خماسية.

“هذا جيد حقاً!” لم يستطيع أي من الخصمين إخفاء إثارته، حتى بينما سعى الاثنان لإبادة الآخر بهجومه.

كانت الحالة التي حلم بها جميع فرسان الحلقات. لقد وصل لمستوى القوة الذي لطالما رغب به.

ألقى الرماح الأسود وداعه وحرك حصانه.

أرخى بيل بالاهارد سيفه أمامه. كان الوورلورد قد خطى للخلف بدلا من الاندفاع. أصبح وجهه حذراً حيث شعر بالتغيير كذلك.

————————————————————————————————————————————————– ……..

برؤية تردد الوورلورد، نقر بيل بالاهارد لسانه وضحك بكآبة خفيفة.

مع ذلك، كان بيل بالاهارد قد تلقى الكثير من الجروح ليلحق به هذا القطع الواحد.

لكان من الجيد لو حدث هذا أبكر في القتال. لقد حصدت حماسة الأورك حصادها الكئيب بالفعل، كما يشير جسده الدموي والممزق.

لم نهزم بعد، لكن علمتُ بالفعل كيف سينتهي هذا.

أهدته الحلقة الخامسة قوة هائلة، لكن كان لديه قدرة صغيرة لاستعمالها.

“قائد الفيلق الثالث! حاكم قلعة الشتاء! رأس عائلة بالاهارد، بيل بالاهارد! حامي الشمال!”

بعد كل شيء، ما الذي يمكن أن يتحمله جسد محطم كخاصته أكثر من ذلك؟

كان النبرة والإيقاع مألوفين للغاية.

احتمالية انهياره الوشيك أغرقت السعادة التي شعر بها في قلبه.

مع ذلك، كان بيل بالاهارد قد تلقى الكثير من الجروح ليلحق به هذا القطع الواحد.

بووهووووو–!

“أيها الخال، لم ينتهي الأمر بعد!”

في تلك اللحظة، برز صوت بوق بعيد في أنحاء ساحة المعركة.

ألقى الرماح الأسود وداعه وحرك حصانه.

كان النبرة والإيقاع مألوفين للغاية.

ثم، عند نقطة ما، حدث تغيير.

』كدستُ الجثث الخضراء، رافعاً جبلاً لنفسي!

————————————————————————————————————————————————– ……..

تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.『

“لقد كان شرفاً أن أخدمك، أيها الكونت بيل.”

الأغنية التي تأديتها بشكل تقريبي صدت داخل عقله.

“تعال!” لوح الخال بسيفه بقوة. أمسك الوورلورد سيفه وسحبه للخلف. بدا وكأن وحشاً برياً يلعب مع فريسة أمسك بها. حتى ويده تنزف، استمتع الأورك باللعب بالسيف هنا وهناك.

“مازلتُ أستطيع منح هذا الوحش هدية صغيرة وأنا في طريقي.” ضحك بيل بالاهارد.

“ماذا إذا أرسلنا التعزيزات، حتى في هذا الوقت المتأخر؟”

ثبت نصله أمامه ونشر ساقيه بينما يعدل وضعيته. ازدادت حدة الطاقة الزرقاء الوامضة من سيفه واهتاجت في الأنحاء. ارتفعت الهالة الزرقاء للسماء.

“بوهوووو….بوهوووووو…..”

في نفس الوقت، ارتفعت الطاقة الحمراء للوورلورد مثل موجة هائلة تهدد بالتهام الأرض.

————————————————————————————————————————————————– ……..

انطلقت موجات الوورلورد الحمراء نحو الرجل العجوز. الأرض نفسها حملت طاقة الأورك.

“بوهووووو……”

أنزل بيل بالاهارد سيفه. الهالة الزرقاء التي ارتفعت في السماء هبطت كالبرق. كان كأن سيفاً عملاقاً قطع من السماوات نحو بحر من القرمزي المتوهج. ظل بيل بالاهارد ممسكاً بسيفه، حتى بينما عبثت الطاقات الحمراء زالألم بجسده.

برؤية تردد الوورلورد، نقر بيل بالاهارد لسانه وضحك بكآبة خفيفة.

هنا كان أول وآخر سيف أطلقه وسيطلقه بيل بالاهارد، فارس السلسلة الخماسية.

بدأ تيار قوي بالتدفق عبر حلقاته. في البداية، كان خطاً بسيطاً وصل بينهم من النهاية للنهاية. ثم….شكل نفسه إلى حلقة جديدة كلياً.

سأعطيه له.

“ليس عليك أن تستمع لترهاته! أخبره فقط—”

إيان، ابن أختي….

أنزل بيل بالاهارد سيفه. الهالة الزرقاء التي ارتفعت في السماء هبطت كالبرق. كان كأن سيفاً عملاقاً قطع من السماوات نحو بحر من القرمزي المتوهج. ظل بيل بالاهارد ممسكاً بسيفه، حتى بينما عبثت الطاقات الحمراء زالألم بجسده.

“من أجل جلالتك، الأمير الأول!”

“أيها الخال، لم ينتهي الأمر بعد!”

اخترقت الهالة الزرقاء خلال ذلك البحر الأحمر الكئيب.

“لقد أخبرني أن الإمبراطورية ستكون آسفة للغاية إذا لم يتبع أحد نصيحته الودية. قال حتى أن البعض قد….يغضب إذا رفضنا تلك الاقتراحات الحكيمة.”

***

لم يجب أحد. كنت على ظهر حصان. وكوين ليتشيم اللعين ربطني في رمانة السرج حتى.

بيرت، كونت شورتول، والتي هي مقاطعة شمالية، راودته كوابيس وحشية تلك الأيام. كان هذا هذا بسبب الحوادث التي حدثت في الشمال.

“ماذا تفعلون الان!” حاولتُ مقاومة يديه القويتين، لكن لم أكن أملك قوة كافية.

كانت طلبات التعزيزات قد جاءت من البالاهارديين، حماة الممر الشمالي. أسقط بيرت كل ما في يده وبدأ على الفور بتجنيد الجنود لمساعدة نظيره الشمالي.

ثبت نصله أمامه ونشر ساقيه بينما يعدل وضعيته. ازدادت حدة الطاقة الزرقاء الوامضة من سيفه واهتاجت في الأنحاء. ارتفعت الهالة الزرقاء للسماء.

مع ذلك، قبل أن يتم إرسال أولئك الجنود للشمال، جاء لوردات آخرين لقاعته. أخبروه أن كل ذلك مؤامرة سياسية مكيد لها بواسطة بيل بالاهارد، وأنه أحذ ألف قطعة من الذهب قسراً من اللوردات الآخرين بدون أن يستثمرهم في الجيش.

اعتبر الوورلورد ذلك عرضاً مختصراً للرحمة؛ أظهر وجهه المتغطرس ذلك بوضوح.

ضحد بيرت هذه الشائعة، سخافة تامة فحسب.

اندفع الوورلورد نحوه، رمحه مستهد للضرب. استدعى بيل بالاهارد الهالة إلى نصله.

كان يعرف طبيعة الكونت بالاهارد ولم يعطي اعتباراً ولو قليل لذلك الهراء. كان على شفا إرسال خمسمائة جندي مشاة إلى قلعة الشتاء.

ألقى الرماح الأسود وداعه وحرك حصانه.

ثم، تحدث الابن الثاني للكونت جويرن. “سفير الامبراطورية قد نصح عائلتي بمراقبة انكشاف الأحداث، بدلا من الهرع بطيش إليها.”

أهدته الحلقة الخامسة قوة هائلة، لكن كان لديه قدرة صغيرة لاستعمالها.

كانت هناك العديد من التغييرات في المملكة في تلك الفترة، لكن لأن يتبعوا نصيحة سفير أجنبي؟

ألقى الرماح الأسود وداعه وحرك حصانه.

أعطى لورد آخر رأيه عن رأي الامبراطورية.

“الشرف لبيل بالاهارد، الشرف لسيف بالاهارد!”

“لقد أخبرني أن الإمبراطورية ستكون آسفة للغاية إذا لم يتبع أحد نصيحته الودية. قال حتى أن البعض قد….يغضب إذا رفضنا تلك الاقتراحات الحكيمة.”

صرخ راكب الذئب بشكل مروع حيث ارتطم بالأرض، ميت. اندلعت الصرخات الان في جميع الأنحاء حولنا حيث ظهرت عشرات من الظلال وسط الأوركس المطاردين. رفرف عباءات غابية خضراء في رياح الشتاء حيث قضت ومضات فضية على الأوركس يميناً ويساراً.

عند سماع هذا، كان بيرت قد كاد يوسع اللورد ضرباً بيديه هاتين لتحدثه بمثل هذه الخيانة. مع ذلك، لم يستطع. كانت يداه مربوطتين.

أعطى الوورلورد هديراً عميقاً عند كلماته. لو كانت هناك أي كلمات في ذلك الهدير، فبيل لم يفهمها. لكن معناه كان واضح.

نبالة مقاطعة فقيرة وضعيفة لا يمكنها أن تأمل في معارضة امبراطورية بأكملها.

قابل الجوال نظرة كل وأي من النبلاء، متجرئاً إياهم على أن يهينوا شرف قلعة الشتاء لمرة واحدة.

كان بيرت يعلم جيداً ماذا حدث لأولئك الذين تمردوا ضد المنازل الأقوى.

تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.『

حتى الكونت إيل، الذي دعي ذات مرة بالسيف الأعظم في المملكة، تم إجباره على السقوط من النعمة عن طريق وكلاء عدة للإمبراطورية والمملكة سواء.

“خسائر الفيلق الثالث: ثلاثمائة وثلاثة وأربعين جوال. مائتا وخمسين مشاة ثقال. أربعمائة واثنان وتسعين جندي مشاة خفيف.”

لم يكن الكونت بيرت مستعداً للسماح بهلاك مشابه لبيت شورتول. في النهاية، رجع في قراره وحل جميع الجنود الذين كانوا سيرسلون للشمال. تمكن من دعم خسائره المالية من خلال الهدايا الكريمة التي أهداها ماركيز مونبيلر للكونتيس.

لم يستطيعوا سوى غلق أفواههم والتركيز على الجوال. كآبة الأخبار كانت قد وصلت إليهم أخيراً.

مازال، حتى بحظيرة ممتلئة بالكنوز، لم يتركه ذنبه وقلقه.

كان الجن. اللعنة، لماذا الآن؟

كانت كل لياليه ممتلئة بالكوابيس. علم أنه لن يكون في سلام أبداً ما لم يجيب نداء البالاهارديين. مرة أخرى، جمع النبلاء الشماليين لقاعته.

لم يجب أحد. كنت على ظهر حصان. وكوين ليتشيم اللعين ربطني في رمانة السرج حتى.

“ماذا إذا أرسلنا التعزيزات، حتى في هذا الوقت المتأخر؟”

“هاها، لنتفوه بعذر معقول آخر إذن!” ضحك الكونت هورن.

أومأ العديد من اللوردات بالموافقة بخجل. لكن رؤوس العائلات الكبيرة رفعوا أصواتهم وسخروا من الاقتراح.

كنتُ على شفا استنفاذ كل المانا اللعينة. حتى الحفاظ على وضعيتي والتحمل ضد الهجمات كان صعباً. آلمني جسدي بأكمله، وبدا وكأن قلبي سينقسم في أي لحظة.

“اوه، يا كونت شورتول، لما تواصل فعل هذا بنفسك؟ حتى لو أرسلنا أولئك الرجال، فماذا سنستفيد من هذا؟ لا شيء.”

“الشرف لبيل بالاهارد، الشرف لسيف بالاهارد!”

“ممم، نعم. بالفعل. لقد ذهب فيلقان كاملان من العاصمة لمساعدة بالاهارد العجوز بالفعل. بإضافة قواته الخاصة، فإنه يملك ثلاث فيالق ضخمة. تلك ستة آلاف رجل. بالإضافة، رجال بالاهارد معروفون بالشجاعة، لما القلق إذن؟”

تم شق موجات حماسة المعركة مثل ورق رفيع، وأخيراً، تم خدش جلد الوورلورد.

تحدثوا بدون اهتمام بالمسألة حتى، نبراتهم تهين الكونت بيرت كما لو كانوا يتحدثون لطفل صغير. لم يتجرأ بيرت على اللفظ بعدم رضاه. فقط لأن هؤلاء الرجال كانوا كونتات أيضاً أنهم كانوا على قدم المساواة معه. كانوا يملكون قوة حقيقية خلفهم، قوة اللوردات عاليي الرتبة. وكان بإمكانهم بسهولة جعل الأمور أصعب على الكونت شورتول، الأقل قدرة.

ألقى الرماح الأسود وداعه وحرك حصانه.

لم يسع بيرت سوى لوم الحال الذي وصلت إليه المملكة. أمل ألا يصيب قلعة الشتاء أي مصيبة.

“جلالتك. لقد تم نبذي من جانب سيدي.” هو أعلن، صوته ثقيل ويعاني بشكل صريح.

مع ذلك، للأسف، كانت كل دعواته ورغباته بلا جدوى.

“هذا جيد حقاً!” لم يستطيع أي من الخصمين إخفاء إثارته، حتى بينما سعى الاثنان لإبادة الآخر بهجومه.

“لقد وصل رسول من بالاهارد!” أعلن قائد الحرس حيث فتح أبواب القاعة.

مازال، حتى بحظيرة ممتلئة بالكنوز، لم يتركه ذنبه وقلقه.

“هاه، لابد أنه طلب مساعدة آخر. ذلك الكونت العجوز ينبغي أن يتوقف عن الاعتماد على تلك الحيل الرخيصة الواضحة.” نخر لورد منزل آخر.

“لقد سقطت بالاهارد!” صاح قائد الحرس قبل أن يتمكن الكونت هورن من إكمال حديثه. سقط فم الكونت هورن، نسي حتى التفكير في معاقبة مقاطعة الرجل له. “قلعة الشتاء قد سقطت، ومكان الكونت بيل بالاهارد غير معلوم.”

“هاها، لنتفوه بعذر معقول آخر إذن!” ضحك الكونت هورن.

رفع بيرت يديه منادياً للصمت في القاعة. كان قائد الحرس شاحباً.

رفع بيرت يديه منادياً للصمت في القاعة. كان قائد الحرس شاحباً.

برؤيتهم يجلسون، واصل الجوال، رافعاً صوته مع كل تقرير يعلنه.

كان من الواضح أن شيئا كبيراً قد حدث.

كان يعرف طبيعة الكونت بالاهارد ولم يعطي اعتباراً ولو قليل لذلك الهراء. كان على شفا إرسال خمسمائة جندي مشاة إلى قلعة الشتاء.

خفق قلب بيرت في صدره، صنع عقله الكثير من التخيلات المشؤومة.

مازال، حتى بحظيرة ممتلئة بالكنوز، لم يتركه ذنبه وقلقه.

“ما الرسالة التي جلبها الرجل؟” سأل بيرت.

لكن هذا السلام كان للحظات فقط.

“ليس عليك أن تستمع لترهاته! أخبره فقط—”

“بوهوووو….بوهوووووو…..”

“لقد سقطت بالاهارد!” صاح قائد الحرس قبل أن يتمكن الكونت هورن من إكمال حديثه. سقط فم الكونت هورن، نسي حتى التفكير في معاقبة مقاطعة الرجل له. “قلعة الشتاء قد سقطت، ومكان الكونت بيل بالاهارد غير معلوم.”

“الضحك يأتي بسهولة شديدة الآن! لقد بدت مثل عقود منذ شعرتُ وأن قلبي بهذه الخفة.”

“هاه! ماذا؟!”

صاح النبلاء المصدومون في أنحاء القاعة حيث قفزوا من مقاعدهم. في اللحظة التالية، دخل رجل قذر القاعة، ملابسه مقشرة تفوح منها رائحة العفن.

صاح النبلاء المصدومون في أنحاء القاعة حيث قفزوا من مقاعدهم. في اللحظة التالية، دخل رجل قذر القاعة، ملابسه مقشرة تفوح منها رائحة العفن.

كان صوته همساً صارماً، مشيراً لوضعنا اليائس. هو دفق قوته، بينما تبددت خاصتي. بدأ الألم الذي في صدري يتلاشى.

“بحق الجحيم؟ إنها قاعة النبلاء. من تكون لتتجرأ على الدخول بدون إذن؟” كان الكونت هورن غاضباً مرة أخرى، رغم الخبر المروع الذي سمعه للتو. لم يرمش الرسول لمرة حتى بينما يواجه خطبة الكونت الرديئة.

أرخى بيل بالاهارد سيفه أمامه. كان الوورلورد قد خطى للخلف بدلا من الاندفاع. أصبح وجهه حذراً حيث شعر بالتغيير كذلك.

لا، كانت تعبيراته ممتلئة بالتصميم والشراسة، أسنانه مقبوضة.

أغرق الإدراك روحي. مددتُ يدي نحو وسطي. مرت يداي على الملمس الخشن لبوق النصر في جانبي. حررتُ مشبكه وجلبته لشفتاي.

مدركاً بطريقة ما أن الزخم كان ضده، أخذ الكونت هورن مقعده بينما تجشأ من النبيذ.

تم شق موجات حماسة المعركة مثل ورق رفيع، وأخيراً، تم خدش جلد الوورلورد.

ارتعش صوت بيرت وهو يخاطب الرسول، “أيها السيد، من الواضح أنك من جوالة بالاهارد. ما هو الوضع في تلك الأراضي؟”

“لقد كان شرفاً أن أخدمك، أيها الكونت بيل.”

عند سماع طلبه، بدأ الجوال يعلن رسالته، يكاد يتقيأ مع كل كلمة. كان مثل رجل مسموم سيتقيأ الدماء في أي لحظة.

“ماذا تفعلون الان!” حاولتُ مقاومة يديه القويتين، لكن لم أكن أملك قوة كافية.

“خسائر الفيلق الثالث: ثلاثمائة وثلاثة وأربعين جوال. مائتا وخمسين مشاة ثقال. أربعمائة واثنان وتسعين جندي مشاة خفيف.”

إيان، ابن أختي….

قابل الجوال نظرة كل وأي من النبلاء، متجرئاً إياهم على أن يهينوا شرف قلعة الشتاء لمرة واحدة.

مع ذلك، لم أحصل على الفرصة لإطلاق غضبي. أخفضتُ رأسي. كانت قبضة خالي، المشحونة بالمانا، قد ضربت في بطني بقوة. ارتجفت أعضائي الداخلية تحت الوطأة.

“تسعة وسبعين من الرماحين السود قد هلكوا. ثمانية وثمانين من فرسان الشتاء لم يعودوا موجودين.”

نبالة مقاطعة فقيرة وضعيفة لا يمكنها أن تأمل في معارضة امبراطورية بأكملها.

الأرستقراطيين الذين تم قطعهم من سباتهم بدأوا يتحدثون مرة أخرى. مع ذلك، سرعان ما أنهى الجوال رغبتهم الملحة في رفع أصواتهم.

“لقد وصل رسول من بالاهارد!” أعلن قائد الحرس حيث فتح أبواب القاعة.

“الحساب لم ينتهي بعد!”

لم نهزم بعد، لكن علمتُ بالفعل كيف سينتهي هذا.

لم يستطيعوا سوى غلق أفواههم والتركيز على الجوال. كآبة الأخبار كانت قد وصلت إليهم أخيراً.

لم يستطيعوا سوى غلق أفواههم والتركيز على الجوال. كآبة الأخبار كانت قد وصلت إليهم أخيراً.

برؤيتهم يجلسون، واصل الجوال، رافعاً صوته مع كل تقرير يعلنه.

تم شق موجات حماسة المعركة مثل ورق رفيع، وأخيراً، تم خدش جلد الوورلورد.

“خسائر قوات الإغاثة الملكية: مائة وثمانية وتسعين مشاة ثقيل. ثلاثمائة وثلاثة وعشرين مشاة خفيف! مائة واثنان وسبعين رامي. أربعة وستين من فرسان الهيكل!”

نبالة مقاطعة فقيرة وضعيفة لا يمكنها أن تأمل في معارضة امبراطورية بأكملها.

كاد بيرت يفقد وعيه. جلب يده للأعلى لدعم رأسه.

كان الفرسان الذين يقودون تشكيلتنا الهاربة يخاطرون بحياتهم أيضاً لصنع الطريق لنا. مع اقترابنا من القلعة، كان هناك أقل من خمسين من المائتي فارس الأصليين الذين خرجنا بهم. خلال وقت قصير، تبقى أقل من ثلاثين.

“قائد الفيلق الثالث! حاكم قلعة الشتاء! رأس عائلة بالاهارد، بيل بالاهارد! حامي الشمال!”

“اوه، يا كونت شورتول، لما تواصل فعل هذا بنفسك؟ حتى لو أرسلنا أولئك الرجال، فماذا سنستفيد من هذا؟ لا شيء.”

في النهاية سقط بيرت، بوجه شاحب.

“الان إيان! أوقف الشعر.”

“جلالته الأمير الأول إدريان في إصابة خطيرة!”

***

واصل الجوال بينما يمضغ شفتيه

“اوه، يا كونت شورتول، لما تواصل فعل هذا بنفسك؟ حتى لو أرسلنا أولئك الرجال، فماذا سنستفيد من هذا؟ لا شيء.”

“قلعة الشتاء قد سقطت للوحوش، تمكنوا من أسرها. حتى الآن، الناجون…في انسحاب تام.”

بينما نركض، أطلقتٌ ذلك البوق. مع ذلك، كانت المانا التي تبقت ضعيفة جداً. لم يرن بقوته المعتادة.

عند إعلانه الأخير، كان صوت الجوال ينكسر. كان الكونت بيرت قد بدأ يبكي كالطفل.

تم شق موجات حماسة المعركة مثل ورق رفيع، وأخيراً، تم خدش جلد الوورلورد.

“كرسول للكونت فينسينت بالاهارد، أجلب هذه الكلمات لنبلاء الشمال!” صاح الجوال مرة أخرى.

لم يجب أحد. كنت على ظهر حصان. وكوين ليتشيم اللعين ربطني في رمانة السرج حتى.

“إنه……على جميع النبلاء في الشمال جمع أي وكل جندي باستطاعتهم جمعه. املأوا دفاعاتكم وشكلوا خطوطكم. على نبلاء الشمال أن يتجهزوا بشكل كامل للإستجابة لجيش من عشرة آلاف وحش!”

“ماذا إذا أرسلنا التعزيزات، حتى في هذا الوقت المتأخر؟”

————————————————————————————————————————————————–
……..

مع ذلك، للأسف، كانت كل دعواته ورغباته بلا جدوى.

على أي أورك آخر، كان هجوم كهذا ليهز الوحش حتى النخاع. لم يرمش الوورلورد حتى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط