Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 76

ليس واحداً، لكن العديد (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليس واحداً، لكن العديد (1)

من بين الجنيات وحتى الوورلورد، كانت خطوات الأقدام والأفعال طبيعية للغاية. لا أحد يمكنه إيقافهم. لا أحد تجرأ على فعل ذلك.

ضحك الكونت ليشتاين لعقم كل هذا حيث تبعت عيونه الأمير الأول.

“ما أولئك الحمقى الذين هناك!”

تحرك الجنود للأمام.

كان لوردات وقادة الجيش المركزي مسحوقين من الهدير الهائل للوورلورد، ذلك الصوت الذي لم يسبق سماعه في هذا العصر. كانت المشكلة هي الجنود المهترئين. ربما كانوا قادرين على الدفاع عن الخط، لكن معنوياتهم كانت في الأرض.

على الجانب الآخر، كنتُ مرتاحاً أنه ترك لي حصتي.

“الأوركس المدفوعين للخلف بواسطة التعزيزات الشمالية سيأتون من هذا الطريق. عندها، نحن نفتقد الأعداد لدفعهم للخلف مرة أخرى.”تحدث القائد للأمير الثاني. كان الرجال يصدون الأوركس بالكاد، لكن كان من الواضح أن الأوركس سيتم إبادتهم إذا تم تطبيق التكتيات الصحيحة.

“‘إذا كنت الملك….”

مع ذلك، معرفة هذا لم تكن نفس الشيء كفعله. على وجه الخصوص عندما يتعلق الأمر بالحرب.

“لقد جاءت تلك اللحظة! ادفعوهم!” صاح القائد.

“اسحب الفارس الملكي والفرسان. سوف آخذ مكانهم ضد الوورلورد!” صاح الأمير الأول، كما لو كان يعلم مخاوفهم.

بدا أنه أدرك الان فقط ما كنتُ أحاول فعله، لكن كان الوقت متأخراً بالفعل.

مع ذلك، كان من الصعب قبول أمره.

درس الكونت ليشتاين المعركة بعد أن تراجع. بعد أن سحب الفرسان أيديهم من كل شيء، تحول الوحش الذي قلب تيار المعركة تماماً للقتال ضد الأمير الأول وتسعة عشرة من الجنيات. نفخ الأمير في بوقه بالمانا ثم انتقل بين الجنيات بينما يضرب نحو الأورك بسيفه.

لقد كان فقط بعد أن قاد الكونت ريختر ليشتاين فرسانه ضد الأوركس أن دخل الوورلورد في المعركة. تردد الكونت قبل أن يسحب الفرسان من المعركة.

قواته الخاصة كان يتم إبادتها من جميع الجوانب.

في تلك اللحظة، وقفت الجنيات بجانب الأمير الأول، كما لو كانوا ينتظرون. كان تسعة عشر منهم فقط من قادوا طريق الأمير الأول عبر الجسر وعبر الكتلة الخضراء الهائلة. لقد قال بعض أن واحدة فقط من تلك الجنيات كانت تساوي تسعة عشر فارس معاً.

بدأ الفرسان والجنود الهجوم مباشرةً.

انسحب الفرسان لخطوط المعركة الأخرى. بدأ فرسان السلسلة الحديدية الحمراء بقطع الأوركس الذين يعبرون الجسر في الحال. كانت ساحة المعركة تصفى بسرعة.

سألتُه بطريقة أخرى.

“تشكيلة المربع! للأمام!”

منذ تلك اللحظة، بدأ وضع الحرب يتغير جذرياً.

“هااا!”

***

تحرك الجنود للأمام.

“هل أنت ملك لأنك تحكم، أم تحكم لأنك ملك؟” سألته.

وقف ماكسميليان في المقدمة.

كووووووو!

“للأمام، استعداد…..هجوم!”

“المربع الأول، هجوم!”

قاد أسلال العائلة الملكية من المقدمة، غير مباليين بالراحة وأي شيء آخر. اشتعلت شجاعة الجنود حيث انتشرت الروح القتالية إلى السماء مرة أخرى.

ذلك أحمق شجاع ما.

من وقت لآخر، مزقت الأسهم نحو الأوركس، قاطعةً نحو الرؤوس مباشرةً.

كان أول صوت يصنعه ليس هديراً.

“انظروا، إنهم جوالة بالاهارد!”

مع ذلك، لم تكن لدي نية الان لأفقدهم بعجز كما حدث في الماضي.

كان الرماة النخبة لبالاهارد قد شكلوا صفوفهم بالفعل وكانوا يطلقون المقذوفات الآن. سمع ماكسميليان أصوات كلماتهم وكأنها هلوسة. لقد جئنا. أنتم لستم وحدكم.

أنا الملك الذي لم يحصل على السلطة أبداً، ملك السيوف.

“الصقور الحديدية! إطلاق!”

كان أول صوت يصنعه ليس هديراً.

أمر الكونت برادنبرج حيث تقدم للأمام. انطلقت الأسهم من الأقواس الطويلة للصقور الحديدية. انفجرت رؤوس الأوركس بدقة، سقطت رؤوس الآخرين من على الأجساد. أيا كان ما حدث، تم الدوس على كل شيء من قبل الفرسان. واصل الأوركس الهياج غير مباليين بأي شيء عالق في رقابهم أو أجسادهم. كانوا وحوش ناهمة بدون أي شعور. ضغطوا فقط للأمام.

تحول اللهب المتجمد لنصلي إلى وهج أزرق مظلم، ذلك النوع من الزرقة الذي يمكن رؤيته حائماً في أعماق المحيط.

جنون الأوركس تمكن بطريقة ما من إطفاء شعلة الأمل التي قد أضاءت في قلوب الرجال.

كان فقط الان أنني شعرتُ وأنني مكتمل. كانت هذه البرودة المطلقة قريبة جداً من جوهري الحقيقي.

“الجنود لا يساعدون الفرسان!” أمكن سماع صياح ضابط.

تحول اللهب المتجمد لنصلي إلى وهج أزرق مظلم، ذلك النوع من الزرقة الذي يمكن رؤيته حائماً في أعماق المحيط.

مهما كانت الشراسة التي أبداها الفرسان في القتال، لم يظهر الخط الأمامي للمشاة أي نية للتقدم ومساعدتهم. كان الفرسان المتقدمين معزولين عن معسكرهم وكانوا يسحقون تحت فؤوس ورماح الأوركس. تم الإمساك ببعض الجنود المرهقين وسحبهم إلى معسكر العدو. لو استمرت الأمور بهذه الطريقة، كان سيموت جميع الفرسان قبل حتى أن تتشكل الصفوف.

كان غضبي موجهاً نحو الوورلورد الذي أخذ ما كان عزيزاً لي.

بووووووووو!

“سوف تموت ميتة بائسة، مثل حشرة ضئيلة.”

رن صوت بوق الحرب.

كان الأوركس أشبه بجنود مهزومين، يتأوهون بينما تتدفق الدماء من أجسادهم.

بوووووو ووووووو!

لا يوجد شيء ليس بمقعد لي.”

استجابت التعزيزات الشمالية على الجانب الآخر من الراينيثيس بالأغاني القتالية الثقيلة.

لما لم يوقفه أحد؟

اتسعت عيون الكونت ليشتاين والفرسان عندما رأوا الراية العسكرية المرفرفة.

“اه، أعلم أن السؤال يبدو صعباً.”

بوووووووووو!

الكونت بالاهارد السابق قد فاق مجرد اختراق ذلك الحاجز الأحمر، متقدماً لانتزاع إحدى ذراعيه بشكل نظيف. لوحده، بدون أي مساعدة.

مرة أخرى، رن بوق الحرب.

“انظروا، إنهم جوالة بالاهارد!”

ارتفع صوت الأغاني القتالية.

كان الشخص الذي قاد التعزيزات وكأنه ملاك الخلاص. كان الأمير الأول إدريان ليونبيرجر، والمعروف كذلك بخزي العائلة الملكية. من كان ليتخيل؟

جرررررر!

كم كانت مقاومة البشر الضعفاء سخيفة!

هدر الوورلورد.

كانت أول قصيدة صنعتها من الكراهية، وليس من الكرما.

في تلك اللحظة، حدث تغيير في الأوركس.

“هاااا!”

الأوركس الذين كانوا هائجين وناهمين عند قدوم الملك، كانت حواسهم مقموعة الان. غادر الجنون أعينهم. كانت عيونهم ممتلئة بالارتباك.

اندلعت أغنية الحرب الأسطورية في الأنحاء.

كووووووو!

تظاهر بأنه فارس شاب وسيم بينما يقطع ساق أمامية لتنين.

هدر الوورلورد مجدداً.

في كل جانب من المعركة، تميزوا عن أي أحد آخر من مشاة أو رماة.

كما لو ينتظر، أطلق الأمير الأول البوق مرة أخرى. صدمت الجنيات أنصال بعضهم البعض. أمكن سماع همهمات ونبرات واضحة فيها، خمد زئير الوورلورد، وانتعش صوت البوق إلى الحياة.

“هجوم! هجوم!”

منذ تلك اللحظة، بدأ وضع الحرب يتغير جذرياً.

في تلك اللحظة، ومضت ملايين الأفكار في عقلي. استهزاء بهذا الحاكم الأخضر المظلم والسخرية من نفسي، أنا الأحمق.

تلاشى الجنون تماماً من عيون الأوركس.

كووووووووو!

لم يعد بالإمكان رؤية تلك الوحوش الهائجة التي لا تخشى الموت بعد الان. في هذه اللحظة، إذا ضرب سهم أورك واحد، فسيهرب من حوله. كانت الفجوات تظهر في الجدار السميك للأوركس حيث بدأ البعض بالهرب بالفعل.

كان أول صوت يصنعه ليس هديراً.

الأوركس في الصفوف الأمامية قاتلوا بشراسة، لكن من كانوا في الصفوف الثانية بدأوا ينظرون حولهم.

كانت معنوياتهم في السماء. لم يترنح أي أحد من الجوالة منذ الانضمام للمعركة. كان نفس الأمر للفرسان الشماليين، الذين كانوا كذلك أقل من المائة. مع ذلك، استمروا في تشجيع الجنود بأغانيهم القتالية.

“لقد جاءت تلك اللحظة! ادفعوهم!” صاح القائد.

رن صوت بوق الحرب.

بدأ الفرسان والجنود الهجوم مباشرةً.

درس الكونت ليشتاين المعركة بعد أن تراجع. بعد أن سحب الفرسان أيديهم من كل شيء، تحول الوحش الذي قلب تيار المعركة تماماً للقتال ضد الأمير الأول وتسعة عشرة من الجنيات. نفخ الأمير في بوقه بالمانا ثم انتقل بين الجنيات بينما يضرب نحو الأورك بسيفه.

“المربع الأول، هجوم!”

ضحك الكونت ليشتاين لعقم كل هذا حيث تبعت عيونه الأمير الأول.

“هاااا!”

من بين الجنيات وحتى الوورلورد، كانت خطوات الأقدام والأفعال طبيعية للغاية. لا أحد يمكنه إيقافهم. لا أحد تجرأ على فعل ذلك.

انطلق الكونت ليشتاين أيضاً عن هذا الأمر، سيفه في وضع الاستعداد. حلقت عشرات الرماح إلى صفوف الأوركس مثل سرب هائل من الدبابير الغاضبة. أطلق الصقور الحديدية الوابل تلو الآخر.

“انظروا، إنهم جوالة بالاهارد!”

“إنهم يتراجعون!”

“الجنود لا يساعدون الفرسان!” أمكن سماع صياح ضابط.

حتى الان، كانت الصفوف البشرية هي ما تحطمت. وللمرة الأولى في المعركة، استجمع الجنود شجاعتهم، ملهمين بحقيقة أن صفوف الأوركس كانت تنهار. هرع المشاة للأمام بينما يدفعون الرماح.

لكنه لا ينبغي أن ينسى.

“الفرسان!”

لقد ولدتُ في أكثر ترب هذا العالم ظلمة وبرودة.

هدر الفرسان بصيحات الحرب حيث سحقوا في الصفوف الأمامية للأوركس. ركزوا على البقعة التي بدأ منها انهيار الصفوف. رقص الفرسان بدموية بينما سقط الأوركس بسرعة.

اندلعت أغنية الحرب الأسطورية في الأنحاء.

هز الكونت ليشتاين الدماء من نصله بينما ينسحب من القتال. كان من المستحيل عليه المواصلة لأن طاقات الوورلورد الحمراء قد غزت عميقاً في حلقاته. كان بحاجة للوقت للراحة واستعادة تدفق المانا خاصته.

كان هناك صوت حاد رن عبر النهر. كانت مقذوفة مطلقة من الخطوط الدفاعية بواسطة سلاح حصار مثبت.

لحسن الحظ، تحول تيار المعركة للنقطة التي يستطيع فيها الفارس العجوز التراجع للخلف. لقد كان مستعداً للموت فقط قبل لحظات مضت. تغير كل شيء بسرعة هائلة. على ساحة المعركة هذه، بالقوى المريعة لوحش مثل الوورلورد، لم يكن بالإمكان التنبؤ بأي شيء بشكل مؤكد بعد وصول التعزيزات الشمالية.

قاد أسلال العائلة الملكية من المقدمة، غير مباليين بالراحة وأي شيء آخر. اشتعلت شجاعة الجنود حيث انتشرت الروح القتالية إلى السماء مرة أخرى.

الأغرب بين كل شيء،

لم يستطع ريختير ليشتاين تخمين ماذا بحق الجحيم يدور في رأس الأمير الأول. حتى في منتصف مقاتلة وحش كهذا، كان ينفخ بوق الحرب خاصته كلما سنحت الفرصة.

كان الشخص الذي قاد التعزيزات وكأنه ملاك الخلاص. كان الأمير الأول إدريان ليونبيرجر، والمعروف كذلك بخزي العائلة الملكية. من كان ليتخيل؟

“هجوم! هجوم!”

درس الكونت ليشتاين المعركة بعد أن تراجع. بعد أن سحب الفرسان أيديهم من كل شيء، تحول الوحش الذي قلب تيار المعركة تماماً للقتال ضد الأمير الأول وتسعة عشرة من الجنيات. نفخ الأمير في بوقه بالمانا ثم انتقل بين الجنيات بينما يضرب نحو الأورك بسيفه.

وشربتُ دماءه الساخنة.”

ذلك أحمق شجاع ما.

رأى العباءات المرفرفة للجنيات وهم يساعدون الجيش البشري.

لما لم يوقفه أحد؟

رن صوت بوق الحرب.

ضحك الكونت ليشتاين لعقم كل هذا حيث تبعت عيونه الأمير الأول.

لم يعد بالإمكان رؤية تلك الوحوش الهائجة التي لا تخشى الموت بعد الان. في هذه اللحظة، إذا ضرب سهم أورك واحد، فسيهرب من حوله. كانت الفجوات تظهر في الجدار السميك للأوركس حيث بدأ البعض بالهرب بالفعل.

لم تستطع سيوف الجنيات اختراق الطاقات الحمراء المتشابكة، التي غطت الوحش كالدرع. الشيء الوحيد الذي تمكنوا من فعله كان قطع قماش ملابس الوورلورد.

كان غضبي موجهاً نحو الوورلورد الذي أخذ ما كان عزيزاً لي.

فقط سيف الأمير الأول هو ما اجتاح الطاقة الحمراء بعيداً، حيث سجل قطعاً عميقاً في لحم الأورك.

هاجم الفرسان الذين يقودهم كيون ليتشيم تحت وابل الصلب الساقط

كان الوورلورد نفسه مدركاً لمن كان عدوه الحقيقي. كان مركزاً على نصل واحد أكثر بكثير من التسعة عشر الآخرين.

اتسعت عيون الكونت ليشتاين والفرسان عندما رأوا الراية العسكرية المرفرفة.

كافح ليشتاين لتصديق ذلك، على الرغم من أنه كان يرى بعينيه هاتين. حتى بنصل الهالة خاصته، لم يتمكن من إلحاق أي ضرر بالوورلورد، وكان جميع الفرسان النخبة عاجزين عن اخترق الطاقة الحمراء.

لحسن الحظ، تحول تيار المعركة للنقطة التي يستطيع فيها الفارس العجوز التراجع للخلف. لقد كان مستعداً للموت فقط قبل لحظات مضت. تغير كل شيء بسرعة هائلة. على ساحة المعركة هذه، بالقوى المريعة لوحش مثل الوورلورد، لم يكن بالإمكان التنبؤ بأي شيء بشكل مؤكد بعد وصول التعزيزات الشمالية.

لكن الان، كان فتى لم يحظى حتى بمراسم البلوغ يحقق شيئا لم يتمكن أحد من فعله.

الطاقة العظيمة الحمراء التي تدفقت حول رمحه، وتلك الحماسة الجبارة خاصته، ارتفعت للأعلى كما لو ستستهلك العالم بأكمله.

لا، للحديث بدقة. ليس أنه لم يتمكن أحد من فعل ذلك.

مع رفرفة الرايات نحو السماء، قاتل رجال الشمال بقوة أكبر حتى، وأصبح الأوركس أقل وأقل وحشية.

الكونت بالاهارد السابق قد فاق مجرد اختراق ذلك الحاجز الأحمر، متقدماً لانتزاع إحدى ذراعيه بشكل نظيف. لوحده، بدون أي مساعدة.

كان الوورلورد نفسه مدركاً لمن كان عدوه الحقيقي. كان مركزاً على نصل واحد أكثر بكثير من التسعة عشر الآخرين.

أدرك ليشتاين الان من كان البطل الحقيقي وشعر بالحرج لحديثه عن الكونت بالاهارد السابق أمام النبلاء في بضعة مناسبات. وبخ ريختير ليشتاين نفسه على تغطرسه.

“هجوم! هجوم!”

لم يكن وحيداً في هذا الخزي.

أنا الملك الذي لم يحصل على السلطة أبداً، ملك السيوف.

لطالما كان الكونت برادنبرج فخوراً للغاية برماة الصقور الحديدية خاصته، معتقداً أنهم أعلى من رماة بالاهارد العجزة العاديين.

ارتفع صوت الأغاني القتالية.

أثبتت افتراضاته أنها ليست سوى أوهام غبية.

“هل أنت ملك لأنك تحكم، أم تحكم لأنك ملك؟” سألته.

كان تعداد جوالة بالاهارد أقل من مائة في الوقت الحالي، مع ذلك كانوا قادرين على اكتساح الأوركس تماماً. أطلقوا الأسهم والمقذوفات من بعيد، وعندما اقترب المدى مع العدو، سحبوا الخناجر الخاصة. إذا استدعى الأمر، كان يتم تحطيم رؤوس الأوركس بالدروع.

مهما كانت الشراسة التي أبداها الفرسان في القتال، لم يظهر الخط الأمامي للمشاة أي نية للتقدم ومساعدتهم. كان الفرسان المتقدمين معزولين عن معسكرهم وكانوا يسحقون تحت فؤوس ورماح الأوركس. تم الإمساك ببعض الجنود المرهقين وسحبهم إلى معسكر العدو. لو استمرت الأمور بهذه الطريقة، كان سيموت جميع الفرسان قبل حتى أن تتشكل الصفوف.

في كل جانب من المعركة، تميزوا عن أي أحد آخر من مشاة أو رماة.

تظاهر بأنه فارس شاب وسيم بينما يقطع ساق أمامية لتنين.

عندما أطلقوا أسهمهم، كانوا قناصين بارعين يضربون أهدافاً مستحيلة بالنسبة لرماة الصقور الحديدية.

كان الشخص الذي قاد التعزيزات وكأنه ملاك الخلاص. كان الأمير الأول إدريان ليونبيرجر، والمعروف كذلك بخزي العائلة الملكية. من كان ليتخيل؟

عندما يضربوا بالسكاكين، كانوا أكثر رشاقة وشراسة من العديد من السيافين.

تحرك الجنود للأمام.

بدروعهم، وقفوا أصلب من أي مشاة ثقيلة في الجيش المركزي.

هاجم الفرسان الذين يقودهم كيون ليتشيم تحت وابل الصلب الساقط

كانت معنوياتهم في السماء. لم يترنح أي أحد من الجوالة منذ الانضمام للمعركة. كان نفس الأمر للفرسان الشماليين، الذين كانوا كذلك أقل من المائة. مع ذلك، استمروا في تشجيع الجنود بأغانيهم القتالية.

الان فقط وأنني أصبحت رجلاً أحمق، أنني رغبت في استعادة مجدي.

وهناك، في منتصف كل ذلك، كان الأمير الأول.

بدأ الفرسان والجنود الهجوم مباشرةً.

لم يستطع ريختير ليشتاين تخمين ماذا بحق الجحيم يدور في رأس الأمير الأول. حتى في منتصف مقاتلة وحش كهذا، كان ينفخ بوق الحرب خاصته كلما سنحت الفرصة.

لم يكن وحيداً في هذا الخزي.

الشيء الوحيد المؤكد،

فقط سيف الأمير الأول هو ما اجتاح الطاقة الحمراء بعيداً، حيث سجل قطعاً عميقاً في لحم الأورك.

كان أن في كل مرة يرن ذلك البوق، تهتز الرايات الشمالية استجابة له.

هاجم الفرسان الذين يقودهم كيون ليتشيم تحت وابل الصلب الساقط

مع رفرفة الرايات نحو السماء، قاتل رجال الشمال بقوة أكبر حتى، وأصبح الأوركس أقل وأقل وحشية.

كان الرماة النخبة لبالاهارد قد شكلوا صفوفهم بالفعل وكانوا يطلقون المقذوفات الآن. سمع ماكسميليان أصوات كلماتهم وكأنها هلوسة. لقد جئنا. أنتم لستم وحدكم.

كان الأوركس أشبه بجنود مهزومين، يتأوهون بينما تتدفق الدماء من أجسادهم.

“سوف تموت ميتة بائسة، مثل حشرة ضئيلة.”

كان المتبقي هو جعل أولئك الأوركس يدفعون ثمن كل قطرة سفكوها من الدماء.

“اسحب الفارس الملكي والفرسان. سوف آخذ مكانهم ضد الوورلورد!” صاح الأمير الأول، كما لو كان يعلم مخاوفهم.

***

كان الوحش الهائل مغطى بدمائه الخاصة، كان يحدق بي والموت في عيونه. المشاعر التي تعمقت في عيونه كانت مألوفة بشكل مفاجئ لي.

أول ما لاحظته كان افتقاده لذراع. بينما أحدق في البقعة الفارغة تحت كتف الوورلورد، أتت الصورة لخالي إلى ذهني.

هو نخر فقط وفجر الهواء أمامه برمحه. كان وجهه غير مبالي بأي من أسئلتي.

تظاهر بأنه فارس شاب وسيم بينما يقطع ساق أمامية لتنين.

في تلك اللحظة، ومضت ملايين الأفكار في عقلي. استهزاء بهذا الحاكم الأخضر المظلم والسخرية من نفسي، أنا الأحمق.

كنت مبهوراً أن الخال، الذي تم تركه في الخلف أثناء الهرب، لم يكن عبثاً، وأنه نجح في حصد ذراع ملك الأوركس.

كان فقط الان أنني شعرتُ وأنني مكتمل. كانت هذه البرودة المطلقة قريبة جداً من جوهري الحقيقي.

على الجانب الآخر، كنتُ مرتاحاً أنه ترك لي حصتي.

قطع الرماحين السود في الطاقة الحمراء حيث ركزوا المانا على أنصال الرماح.

هدر الوورلورد بعدم راحة.

كووووووووو!

كان الوحش الهائل مغطى بدمائه الخاصة، كان يحدق بي والموت في عيونه. المشاعر التي تعمقت في عيونه كانت مألوفة بشكل مفاجئ لي.

لو لم أكن هناك، كان ذلك الهجوم الطائش ليكون عابراً، وكان الوورلورد ليحصدهم جميعاً في بضعة ثواني.

ذلك كان شعور الفقدان والغضب – شعور الخسارة العظيمة بسبب الغطرسة كان واحداً أعرفه جيداً. كان كما لو كنتُ أنظر إلى مرآة.

لقد كان فقط بعد أن قاد الكونت ريختر ليشتاين فرسانه ضد الأوركس أن دخل الوورلورد في المعركة. تردد الكونت قبل أن يسحب الفرسان من المعركة.

كان قلب هذا الوحش وروحي الخاصة متشابهين للغاية. كان ذلك مضحك. حتى أننا تشاركنا نفس نية القتل لتمزيق بعضنا البعض إرباً. كان الفارق الوحيد بين كلينا أنه كان يرى لقاءنا وكأنه صدفة، بينما كنتُ أعلم أنه كان واجهة محتومة من مصيري الذي قادني إلى هنا.

عندما أطلقوا أسهمهم، كانوا قناصين بارعين يضربون أهدافاً مستحيلة بالنسبة لرماة الصقور الحديدية.

“هل أنت ملك لأنك تحكم، أم تحكم لأنك ملك؟” سألته.

“هااا!”

هو نخر فقط وفجر الهواء أمامه برمحه. كان وجهه غير مبالي بأي من أسئلتي.

الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.

“اه، أعلم أن السؤال يبدو صعباً.”

لقد كان متغطرساً وواثقاً بشكل مفرط، معمياً بسلسلة الانتصارات التي ظفر بها.

سألتُه بطريقة أخرى.

“لا تأبه بالشرف أبداً، إنه بلا فائدة.”

“إذا لم يكن لديك تابعين، فهل لا زلتَ ملكاً؟”

ارتفع صوت الأغاني القتالية.

كان الوورلورد يتنفس بشكل منخفض الان، رمحه في وضع الاستعداد بينما ينظر إلى ساحة المعركة. اتبعتُ نظرته ورأيتُ ما رأى.

***

رأى بشراً بمعنويات متجددة يدفعون الأوركس للخلف بقوة.

ذلك أحمق شجاع ما.

رأى العباءات المرفرفة للجنيات وهم يساعدون الجيش البشري.

“الأوركس المدفوعين للخلف بواسطة التعزيزات الشمالية سيأتون من هذا الطريق. عندها، نحن نفتقد الأعداد لدفعهم للخلف مرة أخرى.”تحدث القائد للأمير الثاني. كان الرجال يصدون الأوركس بالكاد، لكن كان من الواضح أن الأوركس سيتم إبادتهم إذا تم تطبيق التكتيات الصحيحة.

رأى الجيش البشري الآخر الذي هاجم بشراسة وبشكل مفاجئ، ورأى انقضاضهم الوحشي على الأوركس.

لو لم أكن هناك، كان ذلك الهجوم الطائش ليكون عابراً، وكان الوورلورد ليحصدهم جميعاً في بضعة ثواني.

قواته الخاصة كان يتم إبادتها من جميع الجوانب.

“الجنود لا يساعدون الفرسان!” أمكن سماع صياح ضابط.

حدق الوورلورد بي، بوجه متصلب كالحجر.

من وقت لآخر، مزقت الأسهم نحو الأوركس، قاطعةً نحو الرؤوس مباشرةً.

بدا أنه أدرك الان فقط ما كنتُ أحاول فعله، لكن كان الوقت متأخراً بالفعل.

اندلعت أغنية الحرب الأسطورية في الأنحاء.

لقد كان متغطرساً وواثقاً بشكل مفرط، معمياً بسلسلة الانتصارات التي ظفر بها.

“سوف تموت ميتة بائسة، مثل حشرة ضئيلة.”

كم كانت مقاومة البشر الضعفاء سخيفة!

مرة أخرى، رن بوق الحرب.

كان الأمر يستحق معرفة ذلك. حظى بإثارة القدرة على الدوس على البشر وقلاعهم ومدنهم. كان تحقيق طموحه في تأسيس مملكة جديدة في الأرض الجنوبية يكاد يكون في المتناول.

ذلك الإدراك، وهذه القصيدة، قد نشات بداخلي بينما حملت العربة جسدي المهترئ وعقلي المحطم.

لقد اعتقد أنه سيحطم عبر دفاعات الراينيثيس في لا وقت، كما فعل عدة مرات من قبل.

الكونت بالاهارد السابق قد فاق مجرد اختراق ذلك الحاجز الأحمر، متقدماً لانتزاع إحدى ذراعيه بشكل نظيف. لوحده، بدون أي مساعدة.

لم يشك الوورلورد أبداً أن قواتي ستسحق في مؤخرته وتذيب آماله مثل ثلوج حائمة.

كان الوورلورد يتنفس بشكل منخفض الان، رمحه في وضع الاستعداد بينما ينظر إلى ساحة المعركة. اتبعتُ نظرته ورأيتُ ما رأى.

“ماذا الان، ألم تعد ملكاً؟” سألته مرة أخرى.

“هجوم! هجوم!”

حدق الوورلورد بي، ثم تحدث أخيراً.

“هجوم! هجوم!”

[لقد كنتُ ملك الملوك منذ ولدت. وسأكون كذلك دائماً.]

“سوف تموت ميتة بائسة، مثل حشرة ضئيلة.”

كان أول صوت يصنعه ليس هديراً.

حدق الوورلورد بي، ثم تحدث أخيراً.

[هذا هو المصير الذي منحته.] تحدث بصوت عميق. [أنا مازلت الملك.]

قاد أسلال العائلة الملكية من المقدمة، غير مباليين بالراحة وأي شيء آخر. اشتعلت شجاعة الجنود حيث انتشرت الروح القتالية إلى السماء مرة أخرى.

ضحكتُ فحسب.

هدر الفرسان بصيحات الحرب حيث سحقوا في الصفوف الأمامية للأوركس. ركزوا على البقعة التي بدأ منها انهيار الصفوف. رقص الفرسان بدموية بينما سقط الأوركس بسرعة.

“‘إذا كنت الملك….”

الطاقة العظيمة الحمراء التي تدفقت حول رمحه، وتلك الحماسة الجبارة خاصته، ارتفعت للأعلى كما لو ستستهلك العالم بأكمله.

في تلك اللحظة، ومضت ملايين الأفكار في عقلي. استهزاء بهذا الحاكم الأخضر المظلم والسخرية من نفسي، أنا الأحمق.

مع رفرفة الرايات نحو السماء، قاتل رجال الشمال بقوة أكبر حتى، وأصبح الأوركس أقل وأقل وحشية.

لقد حققتُ العديد من الأعمال العظيمة على مر العصور، لكن لا شيء منها كان ملكي حقاً.

لقد كان متغطرساً وواثقاً بشكل مفرط، معمياً بسلسلة الانتصارات التي ظفر بها.

أنا الملك الذي لم يحصل على السلطة أبداً، ملك السيوف.

“إنهم يتراجعون!”

بعد كياني اللامع، تم رميي إلى الظلال، مثلما كان يتم رمي الجثث المتعفنة في القمامة.

كانت أول قصيدة صنعتها من الكراهية، وليس من الكرما.

الان فقط وأنني أصبحت رجلاً أحمق، أنني رغبت في استعادة مجدي.

الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.

“….فأنا مغتصب السلطة.”

كانت معنوياتهم في السماء. لم يترنح أي أحد من الجوالة منذ الانضمام للمعركة. كان نفس الأمر للفرسان الشماليين، الذين كانوا كذلك أقل من المائة. مع ذلك، استمروا في تشجيع الجنود بأغانيهم القتالية.

هدرتُ بشراسة نحو الملك الأحمق الغير كفء الذي كانت مؤخرته تجلس على عرش مصنوع من عظم التنين.

لحسن الحظ، تحول تيار المعركة للنقطة التي يستطيع فيها الفارس العجوز التراجع للخلف. لقد كان مستعداً للموت فقط قبل لحظات مضت. تغير كل شيء بسرعة هائلة. على ساحة المعركة هذه، بالقوى المريعة لوحش مثل الوورلورد، لم يكن بالإمكان التنبؤ بأي شيء بشكل مؤكد بعد وصول التعزيزات الشمالية.

في تلك اللحظة، شعرتُ بالكراهية للحاكم الذي خان وهجر أكثر فرسانه شجاعة وإخلاصاً للثلوج الباردة للشمال والأفواه الجائعة للأوركس.

اندلعت أغنية الحرب الأسطورية في الأنحاء.

كان غضبي موجهاً نحو الوورلورد الذي أخذ ما كان عزيزاً لي.

“انظروا، إنهم جوالة بالاهارد!”

』أنت تغني الأغنية [الغير عادية] لـ [شعر الملك المهزوم]『

حلقت موجات حماسة الوورلورد الحمراء نحوي، ونحوي أنا فقط.

“أليست ملكي، تلك الجدران العالية،

رأى بشراً بمعنويات متجددة يدفعون الأوركس للخلف بقوة.

أو ذلك العرش المبجل؟

هدر الوورلورد.

لا يوجد شيء ليس بمقعد لي.”

وشربتُ دماءه الساخنة.”

ذلك الإدراك، وهذه القصيدة، قد نشات بداخلي بينما حملت العربة جسدي المهترئ وعقلي المحطم.

أدرك ليشتاين الان من كان البطل الحقيقي وشعر بالحرج لحديثه عن الكونت بالاهارد السابق أمام النبلاء في بضعة مناسبات. وبخ ريختير ليشتاين نفسه على تغطرسه.

كانت أول قصيدة صنعتها من الكراهية، وليس من الكرما.

“ماذا الان، ألم تعد ملكاً؟” سألته مرة أخرى.

“لا تأبه بالشرف أبداً، إنه بلا فائدة.”

كان غضبي موجهاً نحو الوورلورد الذي أخذ ما كان عزيزاً لي.

اللهب الذي كان يشتعل على الشفق كاد يتجمد.

عندما يضربوا بالسكاكين، كانوا أكثر رشاقة وشراسة من العديد من السيافين.

“سوف تموت ميتة بائسة، مثل حشرة ضئيلة.”

اللهب الذي كان يشتعل على الشفق كاد يتجمد.

تحول اللهب المتجمد لنصلي إلى وهج أزرق مظلم، ذلك النوع من الزرقة الذي يمكن رؤيته حائماً في أعماق المحيط.

كووووووووووووووو!

بدأ الفرسان والجنود الهجوم مباشرةً.

هدر الوورلورد بشراسة.

هز الكونت ليشتاين الدماء من نصله بينما ينسحب من القتال. كان من المستحيل عليه المواصلة لأن طاقات الوورلورد الحمراء قد غزت عميقاً في حلقاته. كان بحاجة للوقت للراحة واستعادة تدفق المانا خاصته.

الطاقة العظيمة الحمراء التي تدفقت حول رمحه، وتلك الحماسة الجبارة خاصته، ارتفعت للأعلى كما لو ستستهلك العالم بأكمله.

الأغرب بين كل شيء،

كانت الجنيات تهمم بأغانيهم طوال هذا الوقت، مع ذلك توقفوا عن ذلك الان. رقصاتهم التي كانت تتدفق مثل المياة فوق الصخور اهتزت وترنحت. تراجعت الجنيات للخلف.

الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.

في تلك اللحظة، ركزتُ نفسي على البرودة التي تسارعت في جسدي. بدا وكأنه تم تجميدي من أعمق أعماق روحي حتى حافة أطراف أصابعي.

“الصقور الحديدية! إطلاق!”

اه، لقد مر وقت طويل بالفعل.

“المربع الأول، هجوم!”

كان فقط الان أنني شعرتُ وأنني مكتمل. كانت هذه البرودة المطلقة قريبة جداً من جوهري الحقيقي.

جرررررر!

لقد ولدتُ في أكثر ترب هذا العالم ظلمة وبرودة.

كان الوورلورد نفسه مدركاً لمن كان عدوه الحقيقي. كان مركزاً على نصل واحد أكثر بكثير من التسعة عشر الآخرين.

كووووووووو!

لم يستطع ريختير ليشتاين تخمين ماذا بحق الجحيم يدور في رأس الأمير الأول. حتى في منتصف مقاتلة وحش كهذا، كان ينفخ بوق الحرب خاصته كلما سنحت الفرصة.

حلقت موجات حماسة الوورلورد الحمراء نحوي، ونحوي أنا فقط.

بووووووووو!

كان هجومه منبعه اليأس، كما لو أن قتلي وحدي سوف ينهي هذه المعركة وسيحميه من الدمار.

بدا أنه أدرك الان فقط ما كنتُ أحاول فعله، لكن كان الوقت متأخراً بالفعل.

لكنه لا ينبغي أن ينسى.

لقد ولدتُ في أكثر ترب هذا العالم ظلمة وبرودة.

الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.

هدر الوورلورد.

ووووش!

“لقد جاءت تلك اللحظة! ادفعوهم!” صاح القائد.

كان هناك صوت حاد رن عبر النهر. كانت مقذوفة مطلقة من الخطوط الدفاعية بواسطة سلاح حصار مثبت.

كان الأوركس أشبه بجنود مهزومين، يتأوهون بينما تتدفق الدماء من أجسادهم.

“الرماحين السود هنا!” صاح أحدهم.

كان قلب هذا الوحش وروحي الخاصة متشابهين للغاية. كان ذلك مضحك. حتى أننا تشاركنا نفس نية القتل لتمزيق بعضنا البعض إرباً. كان الفارق الوحيد بين كلينا أنه كان يرى لقاءنا وكأنه صدفة، بينما كنتُ أعلم أنه كان واجهة محتومة من مصيري الذي قادني إلى هنا.

هاجم الفرسان الذين يقودهم كيون ليتشيم تحت وابل الصلب الساقط

ضحكتُ فحسب.

“هجوم! هجوم!”

كان قلب هذا الوحش وروحي الخاصة متشابهين للغاية. كان ذلك مضحك. حتى أننا تشاركنا نفس نية القتل لتمزيق بعضنا البعض إرباً. كان الفارق الوحيد بين كلينا أنه كان يرى لقاءنا وكأنه صدفة، بينما كنتُ أعلم أنه كان واجهة محتومة من مصيري الذي قادني إلى هنا.

قطع الرماحين السود في الطاقة الحمراء حيث ركزوا المانا على أنصال الرماح.

“الرماحين السود هنا!” صاح أحدهم.

لو لم أكن هناك، كان ذلك الهجوم الطائش ليكون عابراً، وكان الوورلورد ليحصدهم جميعاً في بضعة ثواني.

كووووووووووووووو!

مع ذلك، لم تكن لدي نية الان لأفقدهم بعجز كما حدث في الماضي.

“هاااا!”

“قطعت الحراشف من تنين،

“اسحب الفارس الملكي والفرسان. سوف آخذ مكانهم ضد الوورلورد!” صاح الأمير الأول، كما لو كان يعلم مخاوفهم.

تنين لم يمكن قطعه بواسطة أي سيف،

“انظروا، إنهم جوالة بالاهارد!”

وشربتُ دماءه الساخنة.”

قاد أسلال العائلة الملكية من المقدمة، غير مباليين بالراحة وأي شيء آخر. اشتعلت شجاعة الجنود حيث انتشرت الروح القتالية إلى السماء مرة أخرى.

“نحن نغني [قصيدة التنين الحقيقي]!”

ثم، انقسم البحر الأحمر أمامي.

اندلعت أغنية الحرب الأسطورية في الأنحاء.

ضحكتُ فحسب.

أصبح عالمي بأكمله ضبابياً مظلماً، وشعرتُ فقط بألم تمزق قلبي وتناثر روحي.

لطالما كان الكونت برادنبرج فخوراً للغاية برماة الصقور الحديدية خاصته، معتقداً أنهم أعلى من رماة بالاهارد العجزة العاديين.

في ذلك العالم، استطعتُ فقط رؤية خط أزرق مظلم خافت، وقد قطع نحو طاقة الوورلورد الحمراء.

الأغرب بين كل شيء،

ثم، انقسم البحر الأحمر أمامي.

بعد كياني اللامع، تم رميي إلى الظلال، مثلما كان يتم رمي الجثث المتعفنة في القمامة.

الطاقة العظيمة الحمراء التي تدفقت حول رمحه، وتلك الحماسة الجبارة خاصته، ارتفعت للأعلى كما لو ستستهلك العالم بأكمله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط