نصف ونصف (3)
كووووووووووووو!
بالنسبة للنبلاء، كان هذا مشهداً غريباً غير واقعي.
أغلق ماكسميليان أذنيه بينما يدير حلقته.
تأوه ماكسميليان بينما يشاهد من بعيد.
رغم أنه استعد لذلك مسبقاً، إلا أنه لم يستطع الإفلات من التأثير حيث بدأ وعيه يبتعد عنه.
كان فقط حول الأمير الأول أن ساد الصمت الأرجاء.
تنفس بعمق لتهدئة قلبه الهائج. عندما بدأت المانا بالتحرك مرة أخرى، أصبحت رؤيته الضبابية واضحة مرة أخرى.
تشاك.
“اه….”
كان صوتاً هائلاً لدرجة أن الجنود الذين كانوا لا زالوا مسحورين من هدير الوورلورد استفاقوا فجأة.
خرج تأوه من فمه.
كان الصوت المميز للسهم المصفر، والذي من أجله تم منح رماة الصقور الحديدية ذلك الإسم.
كان هناك العديد من الأوركس العظماء أمامه. رمى الفرسان والمشاة المقذوفات، غطوا رؤوسهم، وسقطوا على الأرض.
كان عملاق أخضر مظلم.
أمكن سماع صوت النحيب أيضاً.
بيييييييك!
كان كما لو قد حلت نهاية العالم.
——————————————————————————————————————————————— Ahmed Eelgamal
لم تكن المعركة قد بدأت حتى.
“لقد انهارت الخطوط. علينا التراجع لمكان آخر.”
سمع ماكسميليان صوت الطبول متأخراً.
كان فقط حول الأمير الأول أن ساد الصمت الأرجاء.
كان الأوركس يبدأون بمسيرتهم الهائلة عبر النهر. كان العديد من المشاة لا يزالون مرتبكين، الكثير منهم غير قادر على رفع سلاحه. أولئك الذين وقفوا ساكنين بدلا من الهرع للمقدمة بدأوا بإدارة ذيولهم والهرب من المعركة.
“لا! لما لستُ قادراً؟”
“الجميع، استيقظوا!….” صاح ريختر ليشتاين في الجنود بينما يرفع سيفه المشتعل عالياً.
كان الأوركس يتساقطون إلى النهر. وسط الجلود الخضراء، أمكن رؤية ضباب من العباءات الخضراء. واصلت السيافات الجنيات قطع الأوركس أو دفعهم من الجسر نحو أمواج الراينيثيس الهائجة.
قبل أن تكتمل صيحته، انطلق عاصفة برقية حمراء عبر السماء.
لقد جاء الوورلورد اليوم من أجل وليمة. كان يقف أمامه أسد فضي.
“هاات!” قطع سيف ريختر نحو العاصفة البرقية. تصادمت طاقات زرقاء وحمراء وانفجر تيار من الشرارات في الهواء.
مرة أخرى، وجه ليشتاين سيفه للأمام بكلتا يديه. أظهر وجهه أنه كان يقاتل فقط بسبب واجبه كفارس. تعطشه للحرب، روحه القتالية؟ ليس بعد الان.
باانج!
بالرغم من ذلك، لم يتعرفوا عليه في الحال.
تدحرج الفارس المشهور بعيداً في الحال.
في اللحظة التي حرروا فيها الأيدي، غطت الضجيج الحاد ساحة المعركة مرة أخرى.
“هذا….”
تأوه ماكسميليان بينما يشاهد من بعيد.
كانت تعبيراته شاحبة.
سمع اللوردات صيحات الأمير الثاني واتبعوا نظرته غريزياً.
كان هناك رمح ضخم في مكانه السابق.
بعد ذلك، ظهر فتى شاب مع سيف مشتعل، يحيط به حراسه من الجنيات.
تشاك.
كان من المستحيل إبعاد الأوركس بما تبقى من الجيش.
مالك الرمح الذي وصل متأخراً بخفقة، تحرك وانتزع سلاحه من الأرض.
كووووووووووووو!
كان عملاق أخضر مظلم.
مرة أخرى، وجه ليشتاين سيفه للأمام بكلتا يديه. أظهر وجهه أنه كان يقاتل فقط بسبب واجبه كفارس. تعطشه للحرب، روحه القتالية؟ ليس بعد الان.
كان الوورلورد.
“لقد انهارت الخطوط. علينا التراجع لمكان آخر.”
نظر ملك الأوركس للأسفل إلى الفارس.
كان هناك رمح ضخم في مكانه السابق.
تأوه ماكسميليان بينما يشاهد من بعيد.
تدحرج الفارس المشهور بعيداً في الحال.
لماذا لم يلاحق الوورلورد الجنود الذين انسحبوا من قلعة الشتاء؟ لماذا دخل الوورلورد متأخراً جداً في معركة الراينيثيس.
في تلك اللحظة، رن ضجيج حاد وصاخب غطى على فوضى المعركة.
أدرك ماكسميليان إجابة هذين السؤالين الآن.
مازال، حتى لو نقصت الأعداد للنصف، إلا أن روحهم القتالية قد ارتفعت للضعف.
تحت كتفه الأيسر، لم يستطع رؤية ما كان يفترض أن يكون هناك.
لم تكن المعركة قد بدأت حتى.
كانت ذراع اليسرى مقطوعة من مكانها بشكل نظيف. كان الوورلورد بحاجة للوقت للتعافي من جرح هائل كذلك.
إلى متى يمكننا المواصلة؟
حتى مع ذلك، لم يكن هذا يعني أن الوضع أصبح مبشر على الإطلاق.
فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، الذين اندفعوا للدفاع عن الجسر، كان يتم دفعهم للخلف بالفعل. العديد منهم قد تم دهسه حتى الموت. استمر الأوركس في الاندفاع مثل ثيران هائجة. واصل الرماة العاديين والصقور الحديدية الإطلاق نحو تلك الكتلة الخضراء الهائلة، لكن تأثيرات مقذوفاتهم كانت منخفضة.
الوحش الجريح لن يظهر في الحال، لكنه سيفعل في النهاية.
لاحظ ملك الأوركس حضور الأمير الأول وأمسك رمحه.
يمكنك أن تتيقن دائماً من أن الحرباء المصابة ستنزلق خارجة من كهفها بمجرد أن يصبح من الصعب تجمل الجوع.
تعرض ريختر لضربة من رمح الوورلورد المرعب، وتدحرج على الأرض بعنف لتجنب لكمة شرسة. كان الفرسان يقفون في الخلف، لا أحد يظهر أي نية لمساعدة الكونت ليشتاين بينما يقاتل الأرك العملاق.
لقد جاء الوورلورد اليوم من أجل وليمة. كان يقف أمامه أسد فضي.
بيييييييك!
في عيون الوورلورد، لم يكن ريختر ليشتاين حساءً بارداً. لا، كان قطعة لحم ممتازة. حتى القطعة الكبيرة من اللحم يمكن أن تؤكل بيد واحدة فقط.
“من الجيد أن الخال قد ترك نصفك سليم.”
لسوء الحظ، بدا حكم ماكسميليان على الوضع صحيحاً.
سمع اللوردات صيحات الأمير الثاني واتبعوا نظرته غريزياً.
كان الكونت ريختر ليشتاين هو المحارب الأقوى في الجيش المركزي بلا شك. الهالة المتألقة لنصله أثبتت أن سمعة قوته لم تكن زائفة.
يمكنك أن تتيقن دائماً من أن الحرباء المصابة ستنزلق خارجة من كهفها بمجرد أن يصبح من الصعب تجمل الجوع.
لكن مازال، لم يكن الفارس قوياً بما يكفي لقمع الوورلورد. استطاع ماكسميليان رؤية ذلك.
عندما حول ماكسميليان رأسه نحو ذلك الصوت، رأى شيئا يعبر النهر.
امتد سيف الكونت هنا وهناك، مع ذلك حرك الوورلورد رمحه لإبعاد الضربة بسهولة.
امتد سيف الكونت هنا وهناك، مع ذلك حرك الوورلورد رمحه لإبعاد الضربة بسهولة.
كلما تصادم نصله مع الحماسة الحمراء للأورك، خمدت الهالة المتألقة لنصله.
بدلا من ركوب الحصان، رفع سيفه نحو السماء.
لقد اعتقد ماكسميليان أنه كان بإمكانهم كسب بعض الوقت أمامه، لكن هذا بدا وهماً أيضاً.
لقد جاء الوورلورد اليوم من أجل وليمة. كان يقف أمامه أسد فضي.
كيف يمكن لأحد النجاة ضد وحش كهذا؟
الوحش الجريح لن يظهر في الحال، لكنه سيفعل في النهاية.
بينما كان يشاهد المواجهة بارتباك، أمسك أحدهم كتف الأمير.
لم يحول الأمير الاول رأسه حتى نحو أخيه. واصل السير بخطوات واثقة فحسب.
كان بيرناردو إيلي، راكباً ومصحوباً بثلاثة من الخيالة.
كان صوت عواء الصقور.
“لقد انهارت الخطوط. علينا التراجع لمكان آخر.”
امتد سيف الكونت هنا وهناك، مع ذلك حرك الوورلورد رمحه لإبعاد الضربة بسهولة.
عارض ماكسميليان بقوة.
في تلك اللحظة التي بدأ الفرسان بسحب الأمير الثاني بعيداً، اجتاح صوت بوق حرب أنحاء الراينيثيس.
“إذا لم يستطع عشرة آلاف جندي من الدفاع عن هذا الجسر الواحد، فهل تعتقد أن بإمكاننا هزم الوحوش في أي مكان آخر؟ التراجع مستحيل! علينا التماسك هنا!”
بيييييييك!
“النبلاء لديهم خطط مختلفة عن سموك.” أجاب بيرناردو بصوت ثقيل. “انظر، إنهم بالفعل…!”
“اسحبوا! استعدوا! استعدوا! أطلقوااا!” صاح قائد هؤلاء الرماة النخبة. انفجرت عشرات الأسهم الصارخة من الأقواس الطويلة. بدا وكأن صقراً عظيماً يحلق فوق ساحة المعركة باحثاً عن فريسة.
بسماع تلك الكلمات، حول ماكسميليان وجهه نحو التل البعيد. كانت الأعلام لا تزال ترفرف، لكن نصف النبلاء قد اختفوا بالفعل مع قواتهم الأساسية. كان النصف الآخر يتحرك بشكل محموم، على الأرجح يخططون للإنسحاب في أي لحظة.
ما تبقى من الجيش المركزي كانوا خلف لورداتهم. كان الجميع يحيط بماكسميليان الآن.
“هل سبق وأن رأيت خنازير جبانة كهذه من قبل! أولئك الأوغاد ليس لديهم فخر ولا شرف!” اهتاج ماكسميليان وصر أسنانه.
بيييييييك!
“هذا ليس الوقت لنفقد هدوءنا.” تحدثت أروين بهدوء، محاولة تخفيف غضب الأمير. “الان، سموك، عليّ أن أجمع جنودي.”
مازال، حتى لو نقصت الأعداد للنصف، إلا أن روحهم القتالية قد ارتفعت للضعف.
“نستعد للانسحاب إذن” أضاف بيرناردو.
كان الوورلورد.
انفجر ماكسميليان من الغضب مجدداً.
“اسحبوا! استعدوا! استعدوا! أطلقوااا!” صاح قائد هؤلاء الرماة النخبة. انفجرت عشرات الأسهم الصارخة من الأقواس الطويلة. بدا وكأن صقراً عظيماً يحلق فوق ساحة المعركة باحثاً عن فريسة.
“لدينا ضعف القوات التي كنا نملكها في قلعة الشتاء! لا يمكننا الهرب من هذا مجددا.” صاح بينما ينظر إلى ساحة المعركة. “الكونت بالاهارد السابق وأخي قادا قوة صغيرة نحو عرين 14,000 أورك مباشرةً! والان؟ بضعة من الرجال الشجعان يقفون ويقاتلون بينما يهرب الجبناء!”
كانت تعبيراته شاحبة.
تعرض ريختر لضربة من رمح الوورلورد المرعب، وتدحرج على الأرض بعنف لتجنب لكمة شرسة. كان الفرسان يقفون في الخلف، لا أحد يظهر أي نية لمساعدة الكونت ليشتاين بينما يقاتل الأرك العملاق.
انفجر ماكسميليان من الغضب مجدداً.
ثبت الفارس الكبير قدميه وأعد سيفه. مع ذلك، كانت مقاومته عقيمة. تدفقت الحماسة الحمراء المشتعلة عبر الرمح الأحمر، وعندما ضرب الرمح نصل الكونت ليشتاين المتوهج، تحطم السيف مثل زجاج مكسور.
كانت تعبيراته شاحبة.
تقيأ الفارس البطل الدماء حيث ترنح مبتعداً عن خصمه. مع ذلك، تمكن من رفع سيفه مرة أخرى.
“هذا….”
خطى الوورلورد للأمام، وكان ليشتاين مجبراً على الترنح للخلف، مبتعداً عن مدى الرمح. كان لا يزال ليشتاين يمسك سيفه، لكن كان من الواضح رؤية أن الفارس الكبير قد فقد روحه القتالية. كونه حصل على بعض المسافة من الوورلورد، نظر ليشتاين حوله ليرى من لازالوا يقاتلون معه. لم يستعد معظم المشاة عقولهم تحت الضغط الكاسح للوورلورد. كانوا لا يستطيعون الوقوف على أقدامهم.
مزق الأوركس الان في الخيول والراكبين على حد سواء. تم سحب العديد من الفرسان إلى الأرض حتى الموت.
مرة أخرى، وجه ليشتاين سيفه للأمام بكلتا يديه. أظهر وجهه أنه كان يقاتل فقط بسبب واجبه كفارس. تعطشه للحرب، روحه القتالية؟ ليس بعد الان.
امتد سيف الكونت هنا وهناك، مع ذلك حرك الوورلورد رمحه لإبعاد الضربة بسهولة.
“لما الجميع جبناء، وعجزة….”
“لا! لما لستُ قادراً؟”
نحب ماكسميليان بينما ينظر إلى الخطوط المتداعية.
مازال، حتى لو نقصت الأعداد للنصف، إلا أن روحهم القتالية قد ارتفعت للضعف.
“لا! لما لستُ قادراً؟”
ضحك الفتى في وجه الوحش المروع.
استيقظ ماكسميليان.
بيييييييك!
بدلا من ركوب الحصان، رفع سيفه نحو السماء.
“أخي! اوه، أخي!” صاح ماكسميليان بفرح عندما رأى الفتى.
“إذا خسرنا هذا الجسر، فسنكون كأننا خسرنا مملكتنا! لن نتراجع للخلف أبدا!”
كانت ذراع اليسرى مقطوعة من مكانها بشكل نظيف. كان الوورلورد بحاجة للوقت للتعافي من جرح هائل كذلك.
في تلك اللحظة، رن ضجيج حاد وصاخب غطى على فوضى المعركة.
بالرغم من ذلك، لم يتعرفوا عليه في الحال.
بيييييييك!
نصف الجيش قد هرب، وكان تعداد الجنود المتبقيين أكثر من فيلق واحد بالكاد.
عندما حول ماكسميليان رأسه نحو ذلك الصوت، رأى شيئا يعبر النهر.
مزق الأوركس الان في الخيول والراكبين على حد سواء. تم سحب العديد من الفرسان إلى الأرض حتى الموت.
كان فقط بعد أن عزز رؤيته بالمانا، أنه رأى أنه كان سهماً مصوغاً بشكل خاص.
البطل والفرسان الذين يساعدوه كانوا يكافحون ضد غضب الوورلورد، والجنود كانوا محجوزين في قتال جسدي بعد أن مزق الأوركس نحو الصفوف.
أدار ظهره ليجد مصدره. كان قادماً من التل حيث يقف الرماة.
ثبت الفارس الكبير قدميه وأعد سيفه. مع ذلك، كانت مقاومته عقيمة. تدفقت الحماسة الحمراء المشتعلة عبر الرمح الأحمر، وعندما ضرب الرمح نصل الكونت ليشتاين المتوهج، تحطم السيف مثل زجاج مكسور.
كان العديد من الرماة ذوي السترات السوداء، المزينة بصقور سوداء، يسحبون الأقواس الطويلة بأيدي ثابتة.
كان فقط بعد أن عزز رؤيته بالمانا، أنه رأى أنه كان سهماً مصوغاً بشكل خاص.
بيييييييك!
أدار ظهره ليجد مصدره. كان قادماً من التل حيث يقف الرماة.
في اللحظة التي حرروا فيها الأيدي، غطت الضجيج الحاد ساحة المعركة مرة أخرى.
“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء! انقسام! فليهرع النصف الأول لمساعدة الكونت ليشتاين!”
كان صوت عواء الصقور.
“اللعنة! لقد أتوا مبكرين!” صاح بيرناردو بسخرية. تابع ماكسميليان بعده بالصوت المعزز بالمانا.
كان الصوت المميز للسهم المصفر، والذي من أجله تم منح رماة الصقور الحديدية ذلك الإسم.
مرة أخرى، وجه ليشتاين سيفه للأمام بكلتا يديه. أظهر وجهه أنه كان يقاتل فقط بسبب واجبه كفارس. تعطشه للحرب، روحه القتالية؟ ليس بعد الان.
أمكن سماع صريخ الصقور مرة أو مرتين فقط في البداية، لكن بعد ذلك، ملأت عشرات المقذوفات السماء مع أصوات اختراق الهواء الحادة.
كيف يمكن لأحد النجاة ضد وحش كهذا؟
“اسحبوا! استعدوا! استعدوا! أطلقوااا!” صاح قائد هؤلاء الرماة النخبة. انفجرت عشرات الأسهم الصارخة من الأقواس الطويلة. بدا وكأن صقراً عظيماً يحلق فوق ساحة المعركة باحثاً عن فريسة.
بينما كان يشاهد المواجهة بارتباك، أمسك أحدهم كتف الأمير.
كان صوتاً هائلاً لدرجة أن الجنود الذين كانوا لا زالوا مسحورين من هدير الوورلورد استفاقوا فجأة.
“لقد انهارت الخطوط. علينا التراجع لمكان آخر.”
مع ذلك، بسبب الخوف الشديد، معظم الجنود الذين استعادوا حواسهم أداروا الذيول للهرب من المعركة. أمكن رؤية الغبار في البقع التي تم إفراغها. مع ذلك، هرع جنود أكثر شجاعة لملئ تلك الفجوات، ملتقطين رماح ودورع الجبناء.
“إذا لم يستطع عشرة آلاف جندي من الدفاع عن هذا الجسر الواحد، فهل تعتقد أن بإمكاننا هزم الوحوش في أي مكان آخر؟ التراجع مستحيل! علينا التماسك هنا!”
“أولئك الذين سيقاتلون معي! تقدموا للأمام وشكلوا الصفوف!” صاح ماكسميليان مع تعزيز المانا.
كووووووووووووو!
أسرع الجنود الذين كانوا في فوضى لأخذ مواقعهم حيث تم تشكيل خط دفاعي جديد.
كانت الجنيات تطلق الضوء الفضي إلى أنصالها بينما ترقصن.
في تلك اللحظة، سمع ماكسميليان صوت حوافر مدوي.
“أخي! اوه، أخي!” صاح ماكسميليان بفرح عندما رأى الفتى.
مائة خيال للورد عالي، تم الاعتقاد أنهم هربوا، كانوا يندفعون الان على امتداد ضفة النهر.
لم يحول الأمير الاول رأسه حتى نحو أخيه. واصل السير بخطوات واثقة فحسب.
“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، للأمام!”
نظرة سريعة للميدان أخبرت ماكسميليان أنه كان يملك حوالي ألف جندي متبقي، وكان هذا بينما لم ينضم معظم الأوركس للمعركة حتى. وكان الوورلورد لا يزال سليماً معافى.
عندما اكتسب الفرسان ذوي الدروع الحمراء الجسر، توقفوا. لو كان مقدراً لهم الموت، كانوا سيموتون على ذلك الجسر.
هجوم الفرسان الخيالة قد سحق ودهس الأوركس الذين عبروا الجسر بالفعل. مع ذلك، أجبر الفرسان أنفسهم الان إلى مكان ضيق ولم يعد بإمكانهم استغلال خيولهم. فقد هجومهم زخمه، وتوقف اندفاعهم قسراً.
“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء! انقسام! فليهرع النصف الأول لمساعدة الكونت ليشتاين!”
أسرع الجنود الذين كانوا في فوضى لأخذ مواقعهم حيث تم تشكيل خط دفاعي جديد.
عند هذا الأمر، اندفع الفرسان نحو الوورلورد.
هجوم الفرسان الخيالة قد سحق ودهس الأوركس الذين عبروا الجسر بالفعل. مع ذلك، أجبر الفرسان أنفسهم الان إلى مكان ضيق ولم يعد بإمكانهم استغلال خيولهم. فقد هجومهم زخمه، وتوقف اندفاعهم قسراً.
“سموك، نحن هنا!” تحدث القائد العام. كان اللوردات الآخرين بجانبه، بما فيهم الكونت برادنبرج.
كان فقط حول الأمير الأول أن ساد الصمت الأرجاء.
ما تبقى من الجيش المركزي كانوا خلف لورداتهم. كان الجميع يحيط بماكسميليان الآن.
يمكنك أن تتيقن دائماً من أن الحرباء المصابة ستنزلق خارجة من كهفها بمجرد أن يصبح من الصعب تجمل الجوع.
“اعتقدت أنكم هربتم من المعركة.”
عندما حول ماكسميليان رأسه نحو ذلك الصوت، رأى شيئا يعبر النهر.
عند حديث ماكسميليان، أصبحت وجوه اللوردات جادة
أدرك ماكسميليان إجابة هذين السؤالين الآن.
“ولايتي على بعد يومين من هنا سموك. إلى أين سيذهب هؤلاء الأوركس إذا لم نوقفهم؟”
“إذا لم يستطع عشرة آلاف جندي من الدفاع عن هذا الجسر الواحد، فهل تعتقد أن بإمكاننا هزم الوحوش في أي مكان آخر؟ التراجع مستحيل! علينا التماسك هنا!”
اتضح أن جميع النبلاء المتبقيين كانوا أولئك الذين كانت أراضيهم الأقرب للراينيثيس.
إلى متى يمكننا المواصلة؟
نصف الجيش قد هرب، وكان تعداد الجنود المتبقيين أكثر من فيلق واحد بالكاد.
رغم أنه استعد لذلك مسبقاً، إلا أنه لم يستطع الإفلات من التأثير حيث بدأ وعيه يبتعد عنه.
مازال، حتى لو نقصت الأعداد للنصف، إلا أن روحهم القتالية قد ارتفعت للضعف.
كان صوت عواء الصقور.
مع ذلك، كان الوضع كئيباً للغاية لقلبه بالارتفاع في الروح القتالية.
استمر المزيد والمزيد من الأوركس في عبور الجسر. الرماح المتوهجة بالطاقة الحمراء اخترقت الفرسان المدرعين. ازداد عمق بحيرة الدماء على الأرض. خلال عدة لحظات، فقد عشرة فرسان حياتهم.
فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، الذين اندفعوا للدفاع عن الجسر، كان يتم دفعهم للخلف بالفعل. العديد منهم قد تم دهسه حتى الموت. استمر الأوركس في الاندفاع مثل ثيران هائجة. واصل الرماة العاديين والصقور الحديدية الإطلاق نحو تلك الكتلة الخضراء الهائلة، لكن تأثيرات مقذوفاتهم كانت منخفضة.
أدار ظهره ليجد مصدره. كان قادماً من التل حيث يقف الرماة.
هجوم الفرسان الخيالة قد سحق ودهس الأوركس الذين عبروا الجسر بالفعل. مع ذلك، أجبر الفرسان أنفسهم الان إلى مكان ضيق ولم يعد بإمكانهم استغلال خيولهم. فقد هجومهم زخمه، وتوقف اندفاعهم قسراً.
في تلك اللحظة، رن ضجيج حاد وصاخب غطى على فوضى المعركة.
مزق الأوركس الان في الخيول والراكبين على حد سواء. تم سحب العديد من الفرسان إلى الأرض حتى الموت.
أمير كان يسير عبر ميدان من الدماء، كما لو يخطو على زهور قرمزية، وهدير معركة لم يهدأ لثانية واحدة حتى.
لم يتم منح المشاة وقتاً كافياً لإعادة تجديد الصفوف.
كان الكونت ريختر ليشتاين هو المحارب الأقوى في الجيش المركزي بلا شك. الهالة المتألقة لنصله أثبتت أن سمعة قوته لم تكن زائفة.
كانت الحقيقة واضحة.
ضحك الفتى في وجه الوحش المروع.
كان من المستحيل إبعاد الأوركس بما تبقى من الجيش.
باانج!
استمر المزيد والمزيد من الأوركس في عبور الجسر. الرماح المتوهجة بالطاقة الحمراء اخترقت الفرسان المدرعين. ازداد عمق بحيرة الدماء على الأرض. خلال عدة لحظات، فقد عشرة فرسان حياتهم.
بسماع تلك الكلمات، حول ماكسميليان وجهه نحو التل البعيد. كانت الأعلام لا تزال ترفرف، لكن نصف النبلاء قد اختفوا بالفعل مع قواتهم الأساسية. كان النصف الآخر يتحرك بشكل محموم، على الأرجح يخططون للإنسحاب في أي لحظة.
البطل والفرسان الذين يساعدوه كانوا يكافحون ضد غضب الوورلورد، والجنود كانوا محجوزين في قتال جسدي بعد أن مزق الأوركس نحو الصفوف.
تنفس بعمق لتهدئة قلبه الهائج. عندما بدأت المانا بالتحرك مرة أخرى، أصبحت رؤيته الضبابية واضحة مرة أخرى.
كانت معركة يمكن أن تنتهي فقط بشكل كئيب ودموي. سار ماكسميليان نحو الفوضى. تبعته أروين بلا تردد.
تحرك الفتى أخيراً ووقف أمام الوورلورد.
“هاه، سموك، أنت تحب القتال في وسط المعمعة، تماما مثل أخيك!” صاح بيرناردو وسط الفوضى.
كووووووووووووو!
إلى متى يمكننا المواصلة؟
في تلك اللحظة التي بدأ الفرسان بسحب الأمير الثاني بعيداً، اجتاح صوت بوق حرب أنحاء الراينيثيس.
نظرة سريعة للميدان أخبرت ماكسميليان أنه كان يملك حوالي ألف جندي متبقي، وكان هذا بينما لم ينضم معظم الأوركس للمعركة حتى. وكان الوورلورد لا يزال سليماً معافى.
“اه….”
“سموك! الخطر كبير جداً، عليك الخروج من هنا!” صاح القائد بتعجل. تجاهله ماكسميليان. “سموك، أنت لا تستمتع لي، لذا يجب أن أعمل لأبقيك بأمان الان!”
كانت الجنيات تطلق الضوء الفضي إلى أنصالها بينما ترقصن.
اقترب فارسان من ماكسميليان من الخلف وأمسكا ذراعيه. كافح ماكسميليان لكن لم يستطع الإفلات
كان بيرناردو إيلي، راكباً ومصحوباً بثلاثة من الخيالة.
في تلك اللحظة التي بدأ الفرسان بسحب الأمير الثاني بعيداً، اجتاح صوت بوق حرب أنحاء الراينيثيس.
بالرغم من ذلك، لم يتعرفوا عليه في الحال.
بووووووووووووو! بوووووووو!
“إذا لم يستطع عشرة آلاف جندي من الدفاع عن هذا الجسر الواحد، فهل تعتقد أن بإمكاننا هزم الوحوش في أي مكان آخر؟ التراجع مستحيل! علينا التماسك هنا!”
“اللعنة! لقد أتوا مبكرين!” صاح بيرناردو بسخرية. تابع ماكسميليان بعده بالصوت المعزز بالمانا.
نظرة سريعة للميدان أخبرت ماكسميليان أنه كان يملك حوالي ألف جندي متبقي، وكان هذا بينما لم ينضم معظم الأوركس للمعركة حتى. وكان الوورلورد لا يزال سليماً معافى.
“تعزيزاتننا قد وصلت! التعزيزات هنا!”
باانج!
رن صوت بوق الحرب العظيم مرة أخرى. كل لمحة منه تبعث أجواءاً مرعبة.
كان الكونت ريختر ليشتاين هو المحارب الأقوى في الجيش المركزي بلا شك. الهالة المتألقة لنصله أثبتت أن سمعة قوته لم تكن زائفة.
بووووووووووو! بووووووووووو!
استمر المزيد والمزيد من الأوركس في عبور الجسر. الرماح المتوهجة بالطاقة الحمراء اخترقت الفرسان المدرعين. ازداد عمق بحيرة الدماء على الأرض. خلال عدة لحظات، فقد عشرة فرسان حياتهم.
كان الصوت يقترب أكثر فأكثر، لكن خلال وقت قصير، لم يمكن سماعه بعد الان. بدلا منه، كانت صرخات الأوركس هي ما ملأت السماء. جاء صوت الأوركس الموتى من بعيد في البداية، وفي الحال، اقترب صوت الصرخات إلى منتصف الجسر تماماً.
فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، الذين اندفعوا للدفاع عن الجسر، كان يتم دفعهم للخلف بالفعل. العديد منهم قد تم دهسه حتى الموت. استمر الأوركس في الاندفاع مثل ثيران هائجة. واصل الرماة العاديين والصقور الحديدية الإطلاق نحو تلك الكتلة الخضراء الهائلة، لكن تأثيرات مقذوفاتهم كانت منخفضة.
كان الأوركس يتساقطون إلى النهر. وسط الجلود الخضراء، أمكن رؤية ضباب من العباءات الخضراء. واصلت السيافات الجنيات قطع الأوركس أو دفعهم من الجسر نحو أمواج الراينيثيس الهائجة.
——————————————————————————————————————————————— Ahmed Eelgamal
بعد ذلك، ظهر فتى شاب مع سيف مشتعل، يحيط به حراسه من الجنيات.
في تلك اللحظة التي بدأ الفرسان بسحب الأمير الثاني بعيداً، اجتاح صوت بوق حرب أنحاء الراينيثيس.
“أخي! اوه، أخي!” صاح ماكسميليان بفرح عندما رأى الفتى.
“أخي! اوه، أخي!” صاح ماكسميليان بفرح عندما رأى الفتى.
سمع اللوردات صيحات الأمير الثاني واتبعوا نظرته غريزياً.
كان بيرناردو إيلي، راكباً ومصحوباً بثلاثة من الخيالة.
علموا أن ماكسميليان كان ينادي أخيه. بالتالي كان هذا يعني أن خزي العائلة الملكية قد وصل.
الوحش الجريح لن يظهر في الحال، لكنه سيفعل في النهاية.
كان ذلك يعني، إدريان ليونبيرجر، الأحمق، الفاسق، قد وجد طريقه نحو ساحة المعركة خذه بطريقة ما.
تحرك الفتى أخيراً ووقف أمام الوورلورد.
بالرغم من ذلك، لم يتعرفوا عليه في الحال.
مزق الأوركس الان في الخيول والراكبين على حد سواء. تم سحب العديد من الفرسان إلى الأرض حتى الموت.
كان مختلفاً تماماً عن المخلوق الذي كانوا يعرفونه.
“هاه، سموك، أنت تحب القتال في وسط المعمعة، تماما مثل أخيك!” صاح بيرناردو وسط الفوضى.
“أخي!”
“هذا….”
لو لم يستمر الأمير الثاني في الصياح بإسمه، لم يكونوا ليتعرفوا عليه كالأمير الأول على الإطلاق.
“سموك! الخطر كبير جداً، عليك الخروج من هنا!” صاح القائد بتعجل. تجاهله ماكسميليان. “سموك، أنت لا تستمتع لي، لذا يجب أن أعمل لأبقيك بأمان الان!”
لم يحول الأمير الاول رأسه حتى نحو أخيه. واصل السير بخطوات واثقة فحسب.
أدار ظهره ليجد مصدره. كان قادماً من التل حيث يقف الرماة.
بالنسبة للنبلاء، كان هذا مشهداً غريباً غير واقعي.
لم يحول الأمير الاول رأسه حتى نحو أخيه. واصل السير بخطوات واثقة فحسب.
كانت الجنيات تطلق الضوء الفضي إلى أنصالها بينما ترقصن.
ضحك الفتى في وجه الوحش المروع.
أمير كان يسير عبر ميدان من الدماء، كما لو يخطو على زهور قرمزية، وهدير معركة لم يهدأ لثانية واحدة حتى.
تدحرج الفارس المشهور بعيداً في الحال.
كان فقط حول الأمير الأول أن ساد الصمت الأرجاء.
كان الأمير الأول هنا لحصد النصف الآخر ملكاً له.
لاحظ ملك الأوركس حضور الأمير الأول وأمسك رمحه.
“لما الجميع جبناء، وعجزة….”
تحرك الفتى أخيراً ووقف أمام الوورلورد.
لقد جاء الوورلورد اليوم من أجل وليمة. كان يقف أمامه أسد فضي.
“من الجيد أن الخال قد ترك نصفك سليم.”
“لا! لما لستُ قادراً؟”
كان الأمير الأول هنا لحصد النصف الآخر ملكاً له.
كانت تعبيراته شاحبة.
“التقينا أخيراً.”
——————————————————————————————————————————————— Ahmed Eelgamal
ضحك الفتى في وجه الوحش المروع.
“هاه، سموك، أنت تحب القتال في وسط المعمعة، تماما مثل أخيك!” صاح بيرناردو وسط الفوضى.
———————————————————————————————————————————————
Ahmed Eelgamal
اقترب فارسان من ماكسميليان من الخلف وأمسكا ذراعيه. كافح ماكسميليان لكن لم يستطع الإفلات
كانت تعبيراته شاحبة.
