Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 75

نصف ونصف (3)

نصف ونصف (3)

كووووووووووووو!

كان الأوركس يتساقطون إلى النهر. وسط الجلود الخضراء، أمكن رؤية ضباب من العباءات الخضراء. واصلت السيافات الجنيات قطع الأوركس أو دفعهم من الجسر نحو أمواج الراينيثيس الهائجة.

أغلق ماكسميليان أذنيه بينما يدير حلقته.

كان الصوت يقترب أكثر فأكثر، لكن خلال وقت قصير، لم يمكن سماعه بعد الان. بدلا منه، كانت صرخات الأوركس هي ما ملأت السماء. جاء صوت الأوركس الموتى من بعيد في البداية، وفي الحال، اقترب صوت الصرخات إلى منتصف الجسر تماماً.

رغم أنه استعد لذلك مسبقاً، إلا أنه لم يستطع الإفلات من التأثير حيث بدأ وعيه يبتعد عنه.

مائة خيال للورد عالي، تم الاعتقاد أنهم هربوا، كانوا يندفعون الان على امتداد ضفة النهر.

تنفس بعمق لتهدئة قلبه الهائج. عندما بدأت المانا بالتحرك مرة أخرى، أصبحت رؤيته الضبابية واضحة مرة أخرى.

كان ذلك يعني، إدريان ليونبيرجر، الأحمق، الفاسق، قد وجد طريقه نحو ساحة المعركة خذه بطريقة ما.

“اه….”

كان عملاق أخضر مظلم.

خرج تأوه من فمه.

كان الوورلورد.

كان هناك العديد من الأوركس العظماء أمامه. رمى الفرسان والمشاة المقذوفات، غطوا رؤوسهم، وسقطوا على الأرض.

ثبت الفارس الكبير قدميه وأعد سيفه. مع ذلك، كانت مقاومته عقيمة. تدفقت الحماسة الحمراء المشتعلة عبر الرمح الأحمر، وعندما ضرب الرمح نصل الكونت ليشتاين المتوهج، تحطم السيف مثل زجاج مكسور.

أمكن سماع صوت النحيب أيضاً.

“سموك! الخطر كبير جداً، عليك الخروج من هنا!” صاح القائد بتعجل. تجاهله ماكسميليان. “سموك، أنت لا تستمتع لي، لذا يجب أن أعمل لأبقيك بأمان الان!”

كان كما لو قد حلت نهاية العالم.

فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، الذين اندفعوا للدفاع عن الجسر، كان يتم دفعهم للخلف بالفعل. العديد منهم قد تم دهسه حتى الموت. استمر الأوركس في الاندفاع مثل ثيران هائجة. واصل الرماة العاديين والصقور الحديدية الإطلاق نحو تلك الكتلة الخضراء الهائلة، لكن تأثيرات مقذوفاتهم كانت منخفضة.

لم تكن المعركة قد بدأت حتى.

“نستعد للانسحاب إذن” أضاف بيرناردو.

سمع ماكسميليان صوت الطبول متأخراً.

انفجر ماكسميليان من الغضب مجدداً.

كان الأوركس يبدأون بمسيرتهم الهائلة عبر النهر. كان العديد من المشاة لا يزالون مرتبكين، الكثير منهم غير قادر على رفع سلاحه. أولئك الذين وقفوا ساكنين بدلا من الهرع للمقدمة بدأوا بإدارة ذيولهم والهرب من المعركة.

مع ذلك، بسبب الخوف الشديد، معظم الجنود الذين استعادوا حواسهم أداروا الذيول للهرب من المعركة. أمكن رؤية الغبار في البقع التي تم إفراغها. مع ذلك، هرع جنود أكثر شجاعة لملئ تلك الفجوات، ملتقطين رماح ودورع الجبناء.

“الجميع، استيقظوا!….” صاح ريختر ليشتاين في الجنود بينما يرفع سيفه المشتعل عالياً.

“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، للأمام!”

قبل أن تكتمل صيحته، انطلق عاصفة برقية حمراء عبر السماء.

تنفس بعمق لتهدئة قلبه الهائج. عندما بدأت المانا بالتحرك مرة أخرى، أصبحت رؤيته الضبابية واضحة مرة أخرى.

“هاات!” قطع سيف ريختر نحو العاصفة البرقية. تصادمت طاقات زرقاء وحمراء وانفجر تيار من الشرارات في الهواء.

مائة خيال للورد عالي، تم الاعتقاد أنهم هربوا، كانوا يندفعون الان على امتداد ضفة النهر.

باانج!

بووووووووووووو! بوووووووو!

تدحرج الفارس المشهور بعيداً في الحال.

كانت الجنيات تطلق الضوء الفضي إلى أنصالها بينما ترقصن.

“هذا….”

“النبلاء لديهم خطط مختلفة عن سموك.” أجاب بيرناردو بصوت ثقيل. “انظر، إنهم بالفعل…!”

كانت تعبيراته شاحبة.

مع ذلك، بسبب الخوف الشديد، معظم الجنود الذين استعادوا حواسهم أداروا الذيول للهرب من المعركة. أمكن رؤية الغبار في البقع التي تم إفراغها. مع ذلك، هرع جنود أكثر شجاعة لملئ تلك الفجوات، ملتقطين رماح ودورع الجبناء.

كان هناك رمح ضخم في مكانه السابق.

بووووووووووووو! بوووووووو!

تشاك.

تعرض ريختر لضربة من رمح الوورلورد المرعب، وتدحرج على الأرض بعنف لتجنب لكمة شرسة. كان الفرسان يقفون في الخلف، لا أحد يظهر أي نية لمساعدة الكونت ليشتاين بينما يقاتل الأرك العملاق.

مالك الرمح الذي وصل متأخراً بخفقة، تحرك وانتزع سلاحه من الأرض.

“اللعنة! لقد أتوا مبكرين!” صاح بيرناردو بسخرية. تابع ماكسميليان بعده بالصوت المعزز بالمانا.

كان عملاق أخضر مظلم.

إلى متى يمكننا المواصلة؟

كان الوورلورد.

كان من المستحيل إبعاد الأوركس بما تبقى من الجيش.

نظر ملك الأوركس للأسفل إلى الفارس.

كان فقط بعد أن عزز رؤيته بالمانا، أنه رأى أنه كان سهماً مصوغاً بشكل خاص.

تأوه ماكسميليان بينما يشاهد من بعيد.

علموا أن ماكسميليان كان ينادي أخيه. بالتالي كان هذا يعني أن خزي العائلة الملكية قد وصل.

لماذا لم يلاحق الوورلورد الجنود الذين انسحبوا من قلعة الشتاء؟ لماذا دخل الوورلورد متأخراً جداً في معركة الراينيثيس.

ثبت الفارس الكبير قدميه وأعد سيفه. مع ذلك، كانت مقاومته عقيمة. تدفقت الحماسة الحمراء المشتعلة عبر الرمح الأحمر، وعندما ضرب الرمح نصل الكونت ليشتاين المتوهج، تحطم السيف مثل زجاج مكسور.

أدرك ماكسميليان إجابة هذين السؤالين الآن.

فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، الذين اندفعوا للدفاع عن الجسر، كان يتم دفعهم للخلف بالفعل. العديد منهم قد تم دهسه حتى الموت. استمر الأوركس في الاندفاع مثل ثيران هائجة. واصل الرماة العاديين والصقور الحديدية الإطلاق نحو تلك الكتلة الخضراء الهائلة، لكن تأثيرات مقذوفاتهم كانت منخفضة.

تحت كتفه الأيسر، لم يستطع رؤية ما كان يفترض أن يكون هناك.

بيييييييك!

كانت ذراع اليسرى مقطوعة من مكانها بشكل نظيف. كان الوورلورد بحاجة للوقت للتعافي من جرح هائل كذلك.

بووووووووووو! بووووووووووو!

حتى مع ذلك، لم يكن هذا يعني أن الوضع أصبح مبشر على الإطلاق.

كان صوتاً هائلاً لدرجة أن الجنود الذين كانوا لا زالوا مسحورين من هدير الوورلورد استفاقوا فجأة.

الوحش الجريح لن يظهر في الحال، لكنه سيفعل في النهاية.

كانت معركة يمكن أن تنتهي فقط بشكل كئيب ودموي. سار ماكسميليان نحو الفوضى. تبعته أروين بلا تردد.

يمكنك أن تتيقن دائماً من أن الحرباء المصابة ستنزلق خارجة من كهفها بمجرد أن يصبح من الصعب تجمل الجوع.

امتد سيف الكونت هنا وهناك، مع ذلك حرك الوورلورد رمحه لإبعاد الضربة بسهولة.

لقد جاء الوورلورد اليوم من أجل وليمة. كان يقف أمامه أسد فضي.

“اللعنة! لقد أتوا مبكرين!” صاح بيرناردو بسخرية. تابع ماكسميليان بعده بالصوت المعزز بالمانا.

في عيون الوورلورد، لم يكن ريختر ليشتاين حساءً بارداً. لا، كان قطعة لحم ممتازة. حتى القطعة الكبيرة من اللحم يمكن أن تؤكل بيد واحدة فقط.

تدحرج الفارس المشهور بعيداً في الحال.

لسوء الحظ، بدا حكم ماكسميليان على الوضع صحيحاً.

كان الأمير الأول هنا لحصد النصف الآخر ملكاً له.

كان الكونت ريختر ليشتاين هو المحارب الأقوى في الجيش المركزي بلا شك. الهالة المتألقة لنصله أثبتت أن سمعة قوته لم تكن زائفة.

أدرك ماكسميليان إجابة هذين السؤالين الآن.

لكن مازال، لم يكن الفارس قوياً بما يكفي لقمع الوورلورد. استطاع ماكسميليان رؤية ذلك.

خطى الوورلورد للأمام، وكان ليشتاين مجبراً على الترنح للخلف، مبتعداً عن مدى الرمح. كان لا يزال ليشتاين يمسك سيفه، لكن كان من الواضح رؤية أن الفارس الكبير قد فقد روحه القتالية. كونه حصل على بعض المسافة من الوورلورد، نظر ليشتاين حوله ليرى من لازالوا يقاتلون معه. لم يستعد معظم المشاة عقولهم تحت الضغط الكاسح للوورلورد. كانوا لا يستطيعون الوقوف على أقدامهم.

امتد سيف الكونت هنا وهناك، مع ذلك حرك الوورلورد رمحه لإبعاد الضربة بسهولة.

كان عملاق أخضر مظلم.

كلما تصادم نصله مع الحماسة الحمراء للأورك، خمدت الهالة المتألقة لنصله.

لقد جاء الوورلورد اليوم من أجل وليمة. كان يقف أمامه أسد فضي.

لقد اعتقد ماكسميليان أنه كان بإمكانهم كسب بعض الوقت أمامه، لكن هذا بدا وهماً أيضاً.

اقترب فارسان من ماكسميليان من الخلف وأمسكا ذراعيه. كافح ماكسميليان لكن لم يستطع الإفلات

كيف يمكن لأحد النجاة ضد وحش كهذا؟

علموا أن ماكسميليان كان ينادي أخيه. بالتالي كان هذا يعني أن خزي العائلة الملكية قد وصل.

بينما كان يشاهد المواجهة بارتباك، أمسك أحدهم كتف الأمير.

ما تبقى من الجيش المركزي كانوا خلف لورداتهم. كان الجميع يحيط بماكسميليان الآن.

كان بيرناردو إيلي، راكباً ومصحوباً بثلاثة من الخيالة.

أسرع الجنود الذين كانوا في فوضى لأخذ مواقعهم حيث تم تشكيل خط دفاعي جديد.

“لقد انهارت الخطوط. علينا التراجع لمكان آخر.”

باانج!

عارض ماكسميليان بقوة.

بعد ذلك، ظهر فتى شاب مع سيف مشتعل، يحيط به حراسه من الجنيات.

“إذا لم يستطع عشرة آلاف جندي من الدفاع عن هذا الجسر الواحد، فهل تعتقد أن بإمكاننا هزم الوحوش في أي مكان آخر؟ التراجع مستحيل! علينا التماسك هنا!”

“لقد انهارت الخطوط. علينا التراجع لمكان آخر.”

“النبلاء لديهم خطط مختلفة عن سموك.” أجاب بيرناردو بصوت ثقيل. “انظر، إنهم بالفعل…!”

كيف يمكن لأحد النجاة ضد وحش كهذا؟

بسماع تلك الكلمات، حول ماكسميليان وجهه نحو التل البعيد. كانت الأعلام لا تزال ترفرف، لكن نصف النبلاء قد اختفوا بالفعل مع قواتهم الأساسية. كان النصف الآخر يتحرك بشكل محموم، على الأرجح يخططون للإنسحاب في أي لحظة.

نظرة سريعة للميدان أخبرت ماكسميليان أنه كان يملك حوالي ألف جندي متبقي، وكان هذا بينما لم ينضم معظم الأوركس للمعركة حتى. وكان الوورلورد لا يزال سليماً معافى.

“هل سبق وأن رأيت خنازير جبانة كهذه من قبل! أولئك الأوغاد ليس لديهم فخر ولا شرف!” اهتاج ماكسميليان وصر أسنانه.

“من الجيد أن الخال قد ترك نصفك سليم.”

“هذا ليس الوقت لنفقد هدوءنا.” تحدثت أروين بهدوء، محاولة تخفيف غضب الأمير. “الان، سموك، عليّ أن أجمع جنودي.”

“إذا لم يستطع عشرة آلاف جندي من الدفاع عن هذا الجسر الواحد، فهل تعتقد أن بإمكاننا هزم الوحوش في أي مكان آخر؟ التراجع مستحيل! علينا التماسك هنا!”

“نستعد للانسحاب إذن” أضاف بيرناردو.

كووووووووووووو!

انفجر ماكسميليان من الغضب مجدداً.

“إذا لم يستطع عشرة آلاف جندي من الدفاع عن هذا الجسر الواحد، فهل تعتقد أن بإمكاننا هزم الوحوش في أي مكان آخر؟ التراجع مستحيل! علينا التماسك هنا!”

“لدينا ضعف القوات التي كنا نملكها في قلعة الشتاء! لا يمكننا الهرب من هذا مجددا.” صاح بينما ينظر إلى ساحة المعركة. “الكونت بالاهارد السابق وأخي قادا قوة صغيرة نحو عرين 14,000 أورك مباشرةً! والان؟ بضعة من الرجال الشجعان يقفون ويقاتلون بينما يهرب الجبناء!”

تشاك.

تعرض ريختر لضربة من رمح الوورلورد المرعب، وتدحرج على الأرض بعنف لتجنب لكمة شرسة. كان الفرسان يقفون في الخلف، لا أحد يظهر أي نية لمساعدة الكونت ليشتاين بينما يقاتل الأرك العملاق.

لو لم يستمر الأمير الثاني في الصياح بإسمه، لم يكونوا ليتعرفوا عليه كالأمير الأول على الإطلاق.

ثبت الفارس الكبير قدميه وأعد سيفه. مع ذلك، كانت مقاومته عقيمة. تدفقت الحماسة الحمراء المشتعلة عبر الرمح الأحمر، وعندما ضرب الرمح نصل الكونت ليشتاين المتوهج، تحطم السيف مثل زجاج مكسور.

“أخي! اوه، أخي!” صاح ماكسميليان بفرح عندما رأى الفتى.

تقيأ الفارس البطل الدماء حيث ترنح مبتعداً عن خصمه. مع ذلك، تمكن من رفع سيفه مرة أخرى.

سمع اللوردات صيحات الأمير الثاني واتبعوا نظرته غريزياً.

خطى الوورلورد للأمام، وكان ليشتاين مجبراً على الترنح للخلف، مبتعداً عن مدى الرمح. كان لا يزال ليشتاين يمسك سيفه، لكن كان من الواضح رؤية أن الفارس الكبير قد فقد روحه القتالية. كونه حصل على بعض المسافة من الوورلورد، نظر ليشتاين حوله ليرى من لازالوا يقاتلون معه. لم يستعد معظم المشاة عقولهم تحت الضغط الكاسح للوورلورد. كانوا لا يستطيعون الوقوف على أقدامهم.

“لما الجميع جبناء، وعجزة….”

مرة أخرى، وجه ليشتاين سيفه للأمام بكلتا يديه. أظهر وجهه أنه كان يقاتل فقط بسبب واجبه كفارس. تعطشه للحرب، روحه القتالية؟ ليس بعد الان.

“إذا خسرنا هذا الجسر، فسنكون كأننا خسرنا مملكتنا! لن نتراجع للخلف أبدا!”

“لما الجميع جبناء، وعجزة….”

عند حديث ماكسميليان، أصبحت وجوه اللوردات جادة

نحب ماكسميليان بينما ينظر إلى الخطوط المتداعية.

كانت ذراع اليسرى مقطوعة من مكانها بشكل نظيف. كان الوورلورد بحاجة للوقت للتعافي من جرح هائل كذلك.

“لا! لما لستُ قادراً؟”

أسرع الجنود الذين كانوا في فوضى لأخذ مواقعهم حيث تم تشكيل خط دفاعي جديد.

استيقظ ماكسميليان.

“سموك، نحن هنا!” تحدث القائد العام. كان اللوردات الآخرين بجانبه، بما فيهم الكونت برادنبرج.

بدلا من ركوب الحصان، رفع سيفه نحو السماء.

كان صوتاً هائلاً لدرجة أن الجنود الذين كانوا لا زالوا مسحورين من هدير الوورلورد استفاقوا فجأة.

“إذا خسرنا هذا الجسر، فسنكون كأننا خسرنا مملكتنا! لن نتراجع للخلف أبدا!”

هجوم الفرسان الخيالة قد سحق ودهس الأوركس الذين عبروا الجسر بالفعل. مع ذلك، أجبر الفرسان أنفسهم الان إلى مكان ضيق ولم يعد بإمكانهم استغلال خيولهم. فقد هجومهم زخمه، وتوقف اندفاعهم قسراً.

في تلك اللحظة، رن ضجيج حاد وصاخب غطى على فوضى المعركة.

كان كما لو قد حلت نهاية العالم.

بيييييييك!

“لدينا ضعف القوات التي كنا نملكها في قلعة الشتاء! لا يمكننا الهرب من هذا مجددا.” صاح بينما ينظر إلى ساحة المعركة. “الكونت بالاهارد السابق وأخي قادا قوة صغيرة نحو عرين 14,000 أورك مباشرةً! والان؟ بضعة من الرجال الشجعان يقفون ويقاتلون بينما يهرب الجبناء!”

عندما حول ماكسميليان رأسه نحو ذلك الصوت، رأى شيئا يعبر النهر.

“هاه، سموك، أنت تحب القتال في وسط المعمعة، تماما مثل أخيك!” صاح بيرناردو وسط الفوضى.

كان فقط بعد أن عزز رؤيته بالمانا، أنه رأى أنه كان سهماً مصوغاً بشكل خاص.

اقترب فارسان من ماكسميليان من الخلف وأمسكا ذراعيه. كافح ماكسميليان لكن لم يستطع الإفلات

أدار ظهره ليجد مصدره. كان قادماً من التل حيث يقف الرماة.

البطل والفرسان الذين يساعدوه كانوا يكافحون ضد غضب الوورلورد، والجنود كانوا محجوزين في قتال جسدي بعد أن مزق الأوركس نحو الصفوف.

كان العديد من الرماة ذوي السترات السوداء، المزينة بصقور سوداء، يسحبون الأقواس الطويلة بأيدي ثابتة.

“ولايتي على بعد يومين من هنا سموك. إلى أين سيذهب هؤلاء الأوركس إذا لم نوقفهم؟”

بيييييييك!

في اللحظة التي حرروا فيها الأيدي، غطت الضجيج الحاد ساحة المعركة مرة أخرى.

في اللحظة التي حرروا فيها الأيدي، غطت الضجيج الحاد ساحة المعركة مرة أخرى.

بسماع تلك الكلمات، حول ماكسميليان وجهه نحو التل البعيد. كانت الأعلام لا تزال ترفرف، لكن نصف النبلاء قد اختفوا بالفعل مع قواتهم الأساسية. كان النصف الآخر يتحرك بشكل محموم، على الأرجح يخططون للإنسحاب في أي لحظة.

كان صوت عواء الصقور.

في تلك اللحظة التي بدأ الفرسان بسحب الأمير الثاني بعيداً، اجتاح صوت بوق حرب أنحاء الراينيثيس.

كان الصوت المميز للسهم المصفر، والذي من أجله تم منح رماة الصقور الحديدية ذلك الإسم.

لسوء الحظ، بدا حكم ماكسميليان على الوضع صحيحاً.

أمكن سماع صريخ الصقور مرة أو مرتين فقط في البداية، لكن بعد ذلك، ملأت عشرات المقذوفات السماء مع أصوات اختراق الهواء الحادة.

بيييييييك!

“اسحبوا! استعدوا! استعدوا! أطلقوااا!” صاح قائد هؤلاء الرماة النخبة. انفجرت عشرات الأسهم الصارخة من الأقواس الطويلة. بدا وكأن صقراً عظيماً يحلق فوق ساحة المعركة باحثاً عن فريسة.

لكن مازال، لم يكن الفارس قوياً بما يكفي لقمع الوورلورد. استطاع ماكسميليان رؤية ذلك.

كان صوتاً هائلاً لدرجة أن الجنود الذين كانوا لا زالوا مسحورين من هدير الوورلورد استفاقوا فجأة.

أمكن سماع صوت النحيب أيضاً.

مع ذلك، بسبب الخوف الشديد، معظم الجنود الذين استعادوا حواسهم أداروا الذيول للهرب من المعركة. أمكن رؤية الغبار في البقع التي تم إفراغها. مع ذلك، هرع جنود أكثر شجاعة لملئ تلك الفجوات، ملتقطين رماح ودورع الجبناء.

يمكنك أن تتيقن دائماً من أن الحرباء المصابة ستنزلق خارجة من كهفها بمجرد أن يصبح من الصعب تجمل الجوع.

“أولئك الذين سيقاتلون معي! تقدموا للأمام وشكلوا الصفوف!” صاح ماكسميليان مع تعزيز المانا.

مالك الرمح الذي وصل متأخراً بخفقة، تحرك وانتزع سلاحه من الأرض.

أسرع الجنود الذين كانوا في فوضى لأخذ مواقعهم حيث تم تشكيل خط دفاعي جديد.

عندما اكتسب الفرسان ذوي الدروع الحمراء الجسر، توقفوا. لو كان مقدراً لهم الموت، كانوا سيموتون على ذلك الجسر.

في تلك اللحظة، سمع ماكسميليان صوت حوافر مدوي.

كان العديد من الرماة ذوي السترات السوداء، المزينة بصقور سوداء، يسحبون الأقواس الطويلة بأيدي ثابتة.

مائة خيال للورد عالي، تم الاعتقاد أنهم هربوا، كانوا يندفعون الان على امتداد ضفة النهر.

“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، للأمام!”

“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، للأمام!”

بسماع تلك الكلمات، حول ماكسميليان وجهه نحو التل البعيد. كانت الأعلام لا تزال ترفرف، لكن نصف النبلاء قد اختفوا بالفعل مع قواتهم الأساسية. كان النصف الآخر يتحرك بشكل محموم، على الأرجح يخططون للإنسحاب في أي لحظة.

عندما اكتسب الفرسان ذوي الدروع الحمراء الجسر، توقفوا. لو كان مقدراً لهم الموت، كانوا سيموتون على ذلك الجسر.

“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء! انقسام! فليهرع النصف الأول لمساعدة الكونت ليشتاين!”

“فرسان السلسلة الحديدية الحمراء! انقسام! فليهرع النصف الأول لمساعدة الكونت ليشتاين!”

بالنسبة للنبلاء، كان هذا مشهداً غريباً غير واقعي.

عند هذا الأمر، اندفع الفرسان نحو الوورلورد.

كانت الحقيقة واضحة.

“سموك، نحن هنا!” تحدث القائد العام. كان اللوردات الآخرين بجانبه، بما فيهم الكونت برادنبرج.

هجوم الفرسان الخيالة قد سحق ودهس الأوركس الذين عبروا الجسر بالفعل. مع ذلك، أجبر الفرسان أنفسهم الان إلى مكان ضيق ولم يعد بإمكانهم استغلال خيولهم. فقد هجومهم زخمه، وتوقف اندفاعهم قسراً.

ما تبقى من الجيش المركزي كانوا خلف لورداتهم. كان الجميع يحيط بماكسميليان الآن.

كانت ذراع اليسرى مقطوعة من مكانها بشكل نظيف. كان الوورلورد بحاجة للوقت للتعافي من جرح هائل كذلك.

“اعتقدت أنكم هربتم من المعركة.”

باانج!

عند حديث ماكسميليان، أصبحت وجوه اللوردات جادة

“أخي!”

“ولايتي على بعد يومين من هنا سموك. إلى أين سيذهب هؤلاء الأوركس إذا لم نوقفهم؟”

أمير كان يسير عبر ميدان من الدماء، كما لو يخطو على زهور قرمزية، وهدير معركة لم يهدأ لثانية واحدة حتى.

اتضح أن جميع النبلاء المتبقيين كانوا أولئك الذين كانت أراضيهم الأقرب للراينيثيس.

علموا أن ماكسميليان كان ينادي أخيه. بالتالي كان هذا يعني أن خزي العائلة الملكية قد وصل.

نصف الجيش قد هرب، وكان تعداد الجنود المتبقيين أكثر من فيلق واحد بالكاد.

ضحك الفتى في وجه الوحش المروع.

مازال، حتى لو نقصت الأعداد للنصف، إلا أن روحهم القتالية قد ارتفعت للضعف.

استيقظ ماكسميليان.

مع ذلك، كان الوضع كئيباً للغاية لقلبه بالارتفاع في الروح القتالية.

كان فقط حول الأمير الأول أن ساد الصمت الأرجاء.

فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، الذين اندفعوا للدفاع عن الجسر، كان يتم دفعهم للخلف بالفعل. العديد منهم قد تم دهسه حتى الموت. استمر الأوركس في الاندفاع مثل ثيران هائجة. واصل الرماة العاديين والصقور الحديدية الإطلاق نحو تلك الكتلة الخضراء الهائلة، لكن تأثيرات مقذوفاتهم كانت منخفضة.

كان بيرناردو إيلي، راكباً ومصحوباً بثلاثة من الخيالة.

هجوم الفرسان الخيالة قد سحق ودهس الأوركس الذين عبروا الجسر بالفعل. مع ذلك، أجبر الفرسان أنفسهم الان إلى مكان ضيق ولم يعد بإمكانهم استغلال خيولهم. فقد هجومهم زخمه، وتوقف اندفاعهم قسراً.

باانج!

مزق الأوركس الان في الخيول والراكبين على حد سواء. تم سحب العديد من الفرسان إلى الأرض حتى الموت.

لم تكن المعركة قد بدأت حتى.

لم يتم منح المشاة وقتاً كافياً لإعادة تجديد الصفوف.

اقترب فارسان من ماكسميليان من الخلف وأمسكا ذراعيه. كافح ماكسميليان لكن لم يستطع الإفلات

كانت الحقيقة واضحة.

عندما حول ماكسميليان رأسه نحو ذلك الصوت، رأى شيئا يعبر النهر.

كان من المستحيل إبعاد الأوركس بما تبقى من الجيش.

“التقينا أخيراً.”

استمر المزيد والمزيد من الأوركس في عبور الجسر. الرماح المتوهجة بالطاقة الحمراء اخترقت الفرسان المدرعين. ازداد عمق بحيرة الدماء على الأرض. خلال عدة لحظات، فقد عشرة فرسان حياتهم.

“أخي! اوه، أخي!” صاح ماكسميليان بفرح عندما رأى الفتى.

البطل والفرسان الذين يساعدوه كانوا يكافحون ضد غضب الوورلورد، والجنود كانوا محجوزين في قتال جسدي بعد أن مزق الأوركس نحو الصفوف.

بيييييييك!

كانت معركة يمكن أن تنتهي فقط بشكل كئيب ودموي. سار ماكسميليان نحو الفوضى. تبعته أروين بلا تردد.

ما تبقى من الجيش المركزي كانوا خلف لورداتهم. كان الجميع يحيط بماكسميليان الآن.

“هاه، سموك، أنت تحب القتال في وسط المعمعة، تماما مثل أخيك!” صاح بيرناردو وسط الفوضى.

كان الصوت المميز للسهم المصفر، والذي من أجله تم منح رماة الصقور الحديدية ذلك الإسم.

إلى متى يمكننا المواصلة؟

رن صوت بوق الحرب العظيم مرة أخرى. كل لمحة منه تبعث أجواءاً مرعبة.

نظرة سريعة للميدان أخبرت ماكسميليان أنه كان يملك حوالي ألف جندي متبقي، وكان هذا بينما لم ينضم معظم الأوركس للمعركة حتى. وكان الوورلورد لا يزال سليماً معافى.

اتضح أن جميع النبلاء المتبقيين كانوا أولئك الذين كانت أراضيهم الأقرب للراينيثيس.

“سموك! الخطر كبير جداً، عليك الخروج من هنا!” صاح القائد بتعجل. تجاهله ماكسميليان. “سموك، أنت لا تستمتع لي، لذا يجب أن أعمل لأبقيك بأمان الان!”

كان هناك رمح ضخم في مكانه السابق.

اقترب فارسان من ماكسميليان من الخلف وأمسكا ذراعيه. كافح ماكسميليان لكن لم يستطع الإفلات

خرج تأوه من فمه.

في تلك اللحظة التي بدأ الفرسان بسحب الأمير الثاني بعيداً، اجتاح صوت بوق حرب أنحاء الراينيثيس.

كان العديد من الرماة ذوي السترات السوداء، المزينة بصقور سوداء، يسحبون الأقواس الطويلة بأيدي ثابتة.

بووووووووووووو! بوووووووو!

“إذا خسرنا هذا الجسر، فسنكون كأننا خسرنا مملكتنا! لن نتراجع للخلف أبدا!”

“اللعنة! لقد أتوا مبكرين!” صاح بيرناردو بسخرية. تابع ماكسميليان بعده بالصوت المعزز بالمانا.

بدلا من ركوب الحصان، رفع سيفه نحو السماء.

“تعزيزاتننا قد وصلت! التعزيزات هنا!”

“النبلاء لديهم خطط مختلفة عن سموك.” أجاب بيرناردو بصوت ثقيل. “انظر، إنهم بالفعل…!”

رن صوت بوق الحرب العظيم مرة أخرى. كل لمحة منه تبعث أجواءاً مرعبة.

كانت الجنيات تطلق الضوء الفضي إلى أنصالها بينما ترقصن.

بووووووووووو! بووووووووووو!

كان الأوركس يتساقطون إلى النهر. وسط الجلود الخضراء، أمكن رؤية ضباب من العباءات الخضراء. واصلت السيافات الجنيات قطع الأوركس أو دفعهم من الجسر نحو أمواج الراينيثيس الهائجة.

كان الصوت يقترب أكثر فأكثر، لكن خلال وقت قصير، لم يمكن سماعه بعد الان. بدلا منه، كانت صرخات الأوركس هي ما ملأت السماء. جاء صوت الأوركس الموتى من بعيد في البداية، وفي الحال، اقترب صوت الصرخات إلى منتصف الجسر تماماً.

علموا أن ماكسميليان كان ينادي أخيه. بالتالي كان هذا يعني أن خزي العائلة الملكية قد وصل.

كان الأوركس يتساقطون إلى النهر. وسط الجلود الخضراء، أمكن رؤية ضباب من العباءات الخضراء. واصلت السيافات الجنيات قطع الأوركس أو دفعهم من الجسر نحو أمواج الراينيثيس الهائجة.

فرسان السلسلة الحديدية الحمراء، الذين اندفعوا للدفاع عن الجسر، كان يتم دفعهم للخلف بالفعل. العديد منهم قد تم دهسه حتى الموت. استمر الأوركس في الاندفاع مثل ثيران هائجة. واصل الرماة العاديين والصقور الحديدية الإطلاق نحو تلك الكتلة الخضراء الهائلة، لكن تأثيرات مقذوفاتهم كانت منخفضة.

بعد ذلك، ظهر فتى شاب مع سيف مشتعل، يحيط به حراسه من الجنيات.

أسرع الجنود الذين كانوا في فوضى لأخذ مواقعهم حيث تم تشكيل خط دفاعي جديد.

“أخي! اوه، أخي!” صاح ماكسميليان بفرح عندما رأى الفتى.

لكن مازال، لم يكن الفارس قوياً بما يكفي لقمع الوورلورد. استطاع ماكسميليان رؤية ذلك.

سمع اللوردات صيحات الأمير الثاني واتبعوا نظرته غريزياً.

كان بيرناردو إيلي، راكباً ومصحوباً بثلاثة من الخيالة.

علموا أن ماكسميليان كان ينادي أخيه. بالتالي كان هذا يعني أن خزي العائلة الملكية قد وصل.

كان عملاق أخضر مظلم.

كان ذلك يعني، إدريان ليونبيرجر، الأحمق، الفاسق، قد وجد طريقه نحو ساحة المعركة خذه بطريقة ما.

“هذا ليس الوقت لنفقد هدوءنا.” تحدثت أروين بهدوء، محاولة تخفيف غضب الأمير. “الان، سموك، عليّ أن أجمع جنودي.”

بالرغم من ذلك، لم يتعرفوا عليه في الحال.

“اه….”

كان مختلفاً تماماً عن المخلوق الذي كانوا يعرفونه.

كان هناك رمح ضخم في مكانه السابق.

“أخي!”

في عيون الوورلورد، لم يكن ريختر ليشتاين حساءً بارداً. لا، كان قطعة لحم ممتازة. حتى القطعة الكبيرة من اللحم يمكن أن تؤكل بيد واحدة فقط.

لو لم يستمر الأمير الثاني في الصياح بإسمه، لم يكونوا ليتعرفوا عليه كالأمير الأول على الإطلاق.

“اسحبوا! استعدوا! استعدوا! أطلقوااا!” صاح قائد هؤلاء الرماة النخبة. انفجرت عشرات الأسهم الصارخة من الأقواس الطويلة. بدا وكأن صقراً عظيماً يحلق فوق ساحة المعركة باحثاً عن فريسة.

لم يحول الأمير الاول رأسه حتى نحو أخيه. واصل السير بخطوات واثقة فحسب.

كان مختلفاً تماماً عن المخلوق الذي كانوا يعرفونه.

بالنسبة للنبلاء، كان هذا مشهداً غريباً غير واقعي.

لاحظ ملك الأوركس حضور الأمير الأول وأمسك رمحه.

كانت الجنيات تطلق الضوء الفضي إلى أنصالها بينما ترقصن.

“لدينا ضعف القوات التي كنا نملكها في قلعة الشتاء! لا يمكننا الهرب من هذا مجددا.” صاح بينما ينظر إلى ساحة المعركة. “الكونت بالاهارد السابق وأخي قادا قوة صغيرة نحو عرين 14,000 أورك مباشرةً! والان؟ بضعة من الرجال الشجعان يقفون ويقاتلون بينما يهرب الجبناء!”

أمير كان يسير عبر ميدان من الدماء، كما لو يخطو على زهور قرمزية، وهدير معركة لم يهدأ لثانية واحدة حتى.

تأوه ماكسميليان بينما يشاهد من بعيد.

كان فقط حول الأمير الأول أن ساد الصمت الأرجاء.

كيف يمكن لأحد النجاة ضد وحش كهذا؟

لاحظ ملك الأوركس حضور الأمير الأول وأمسك رمحه.

لكن مازال، لم يكن الفارس قوياً بما يكفي لقمع الوورلورد. استطاع ماكسميليان رؤية ذلك.

تحرك الفتى أخيراً ووقف أمام الوورلورد.

بينما كان يشاهد المواجهة بارتباك، أمسك أحدهم كتف الأمير.

“من الجيد أن الخال قد ترك نصفك سليم.”

“لما الجميع جبناء، وعجزة….”

كان الأمير الأول هنا لحصد النصف الآخر ملكاً له.

“الجميع، استيقظوا!….” صاح ريختر ليشتاين في الجنود بينما يرفع سيفه المشتعل عالياً.

“التقينا أخيراً.”

تقيأ الفارس البطل الدماء حيث ترنح مبتعداً عن خصمه. مع ذلك، تمكن من رفع سيفه مرة أخرى.

ضحك الفتى في وجه الوحش المروع.

كان صوت عواء الصقور.

———————————————————————————————————————————————
Ahmed Eelgamal

أمكن سماع صوت النحيب أيضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط