الحضارة 1
الفصل 715: الحضارة 1
* ملك الشر *
امتد جسده و توقف للحظة قبل أن يسقط على الفور .
* الرابع عشر *
الآن بعد أن واجهت غارين الحلقة دون تغيير في تعبيره ، شعرت أن قلبها قد تسارع بالنبض وأن جسدها يقفز تقريبًا.
داخل قاعة الصهارة.
أضاءت اليد القرمزية الضخمة بضوء أحمر دموي و نزلت على غارين مثل عمود شاهق.
بينغ!
داخل قاعة الصهارة.
طعنت يد في جدار حجري و ناثرت الحصى في كل مكان.
داخل قاعة الصهارة.
خرج غارين من الحفرة. كان الجزء العلوي من جسده عارياً وكان يرتدي بنطالاً بحذاء جلدي. أعطى انطباعًا أنيقًا و مرتبًا ، بدا كما لو أنه انتهى لتوه من تغيير ملابسه و خرج في نزهة غير رسمية.
حفيف حفيف حفيف !!
نظر حول القاعة التي تناثرت فيها قطع اللحم الملطخ بالدماء واستنشق الرائحة الحامضة التي كانت في الهواء.
تسببت موجات الصدمة المرعبة في انهيار الأشجار المحيطة. لم يكن أمام نصيرة والآخرين خيار سوى التراجع أكثر لكنهم ما زالوا متأثرين بموجات الصدمة.
في وسط القاعة كانت هناك حديقة دائرية. عند إلقاء نظرة من بعيد ، كانت مليئة بالنباتات العملاقة الوحشية.
“بوذا الأم … طائر العنقاء المقدس!”
حفيف حفيف حفيف !!
لاحظ غارين هذا عندما أدار رأسه للخلف.
جاءت ثلاثة مجسات من ورائه.
“مثير للاهتمام …” إلتفت حافة فمه على شكل ابتسامة.
أمسك غارين باتجاه ظهره بإحدى يديه و سحب اللامسة إلى الأمام.
بووووم!!
وو !!
و بصورة خاطفة ، اقتلع لمجس الذي في يده و ألقى به جانبًا.
جاءت صرخة حادة من مكان بعيد. كانت سرعة انتقال الموجة الصوتية أسرع من الأصوات العامة ووصلت إلى آذان غارين في لحظة. ارتجفت الحجارة المحيطة و تحطمت الى غبار و فتات.
“لقد سمعت عنها أيضًا…. في الأساطير الهندوسية البوذية ، بوذا الأم هي العنقاء المقدسة. كانت تعرف العنقاء المقدسة أيضًا باسم ملك الطاووس المضيء العظيم و بلقب بوذا الأم. تقول الشائعات إنها ابتلعت اللوتس البوذي و بكت لمدة عشرة أيام وعشر ليالٍ قبل أن تلد بوذا ، “قال ماناسي بضعف. “ذات مرة ، ذهبت إلى المقر البوذي ولكني لم أجد شيئًا غير عادي لذلك اعتقدت أنه كان مجرد أسطورة. لم أكن أعتقد ذلك…”
قد يتعرض الأشخاص العاديون للكسر في طبلة الأذن ويتعرضون لارتجاج في المخ عندما يسمعون هذه الموجة الصوتية.
جاءت صرخة حادة من مكان بعيد. كانت سرعة انتقال الموجة الصوتية أسرع من الأصوات العامة ووصلت إلى آذان غارين في لحظة. ارتجفت الحجارة المحيطة و تحطمت الى غبار و فتات.
ومع ذلك ، عبس غارين فقط وسحب اللامسة مرة أخرى.
كان نصيرة ومناسي في مكان ليس ببعيد. أخفوا وجودهم ، و لم يبقوا في الهواء سوى رائحة الدم. لم يبدوا مختلفين عن الأشجار المحيطة و كانوا مختبئين تمامًا.
بينغ!
“ألا يوجد شيء لي هنا؟” سأل غارين و عبس.
و بصورة خاطفة ، اقتلع لمجس الذي في يده و ألقى به جانبًا.
“أم ؟” نظر غارين حوله . اختفت الكهرباء التي ومضت في عينيه ورأى الحلقة الضخمة التي سقطت عليه.
كان المجسان المتبقيان قد تقلصوا بالفعل عندما أمسك غارين أحدهما. يبدو أن لديهم وعيهم المستقل من الطريقة التي ارتدوا بها إلى الوراء كما لو كانوا خائفين.
جاءت ثلاثة مجسات من ورائه.
لاحظ غارين هذا عندما أدار رأسه للخلف.
سافر غارين عبر الحلقة في غمضة عين و ظهر في مؤخرة ذراع العملاق و توقف في الجو.
“مثير للاهتمام …” إلتفت حافة فمه على شكل ابتسامة.
كان غارين!
“لا تعقد الأمور”. أعرب سيث الأسود عن نيته وحذره من نيته العودة لتتبع مصدر المجسات. ” إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن تكون هذه المجسات عبارة عن طفيليات غزت هذا المكان. لقد اندمجوا مع هذا القصر تحت الأرض ويعملون مثل أعضائه. ما لم تدمر هذا القصر تحت الأرض تمامًا ، فلن تكون قادرًا على قتلهم.
‘هذه بذور زهرة فراغ . هناك مساحة صغيرة و هي بمثابة عالم داخلي . يمكنك الذهاب وإلقاء نظرة في الداخل. هذا الشيء ليس خطيرًا لأنه مجرد بوابة انتقال عن بعد بسيطة ، أجاب سيث الأسود بثقة . كان سيث الأسود على اطلاع جيد ، وبدا أنه لا يوجد شيء لا يعرفه.
“ألا يوجد شيء لي هنا؟” سأل غارين و عبس.
“أسطورة … شيء ما جاء من الأساطير ظهر حقًا في الواقع؟” صاحت نصيرة. كانت مصدومة تماما . كان الأمر أشبه بإخبار شخص ما أن مصباح الزيت أمام أعينهم كان المصباح الأسطوري الذي منح التمنيات لعلاء الدين ، وهو أمر لا يصدق على الإطلاق.
اقترح سيث الأسود بهدوء: “اذهب وألق نظرة على الحديقة ، هناك تقلب نقل آني هناك ، ربما يكون المدخل إلى مكان آخر”.
ونغ !!!
قفز غارين وتجنب الشقوق المليئة بالصهارة في كل مكان أثناء اندفاعه نحو الحديقة الخضراء المركزية.
“النجمة الأولى !!”
وبعد عدة أنفاس ، وصل جدار حديقة أبيض ونظر إلى الداخل.
لم يجذب صوت البرق انتباه آجي والآخرين فحسب ، بل جذب انتباه العملاق أيضًا. لم يتجاهل الصوت و ذهب مباشرة لضرب المصدر بأقوى سلاح في يديه .
المشهد الغريب داخل الحديقة ظهر أمام عينيه.
“مثير للاهتمام …” إلتفت حافة فمه على شكل ابتسامة.
داخل الحديقة لم يكن هناك الزهور و الأعشاب والنباتات العملاقة ولكن دوامة سوداء ملتوية تدور حول نفسها و تبعث وهج أسود. كانت الحافة مليئة بالنباتات العملاقة التي شكلت حديقة ضخمة.
ومع ذلك ، عبس غارين فقط وسحب اللامسة مرة أخرى.
“لا عجب أن هناك الكثير من النباتات الخضراء عندما لا يكون هناك ماء وضوء. كل هذا مجرد وهم كان بمثابة طعم “. صرح غارين.
لاحظ غارين هذا عندما أدار رأسه للخلف.
‘هذه بذور زهرة فراغ . هناك مساحة صغيرة و هي بمثابة عالم داخلي . يمكنك الذهاب وإلقاء نظرة في الداخل. هذا الشيء ليس خطيرًا لأنه مجرد بوابة انتقال عن بعد بسيطة ، أجاب سيث الأسود بثقة . كان سيث الأسود على اطلاع جيد ، وبدا أنه لا يوجد شيء لا يعرفه.
بينغ!
أومأ غارين برأسه. هو و سيث الأسود يتشاركان نفس الجسد. لا داعي للقلق بشأن وجود نوايا خبيثة.
كانت مقارنة ارتفاع غارين ذو الثلاثة أمتار بعشرات الأمتار العملاقة أشبه بمقارنة نملة بفيل! ومع ذلك ، مع هذه الفجوة ، بشكل لا يصدق ، لا يزال يجرؤ على مواجهته !
قفز قليلاً وسقط باتجاه الوهج الأسود. في منتصف الهواء حيث شعر بقوة شفط هائلة تسحبه فجأة. اختفى على الفور في دوامة الضوء الأسود.
بينغ!
*****************
الفصل 715: الحضارة 1 * ملك الشر *
“بوذا الأم … طائر العنقاء المقدس!”
في منتصف الشبكة ، تحولت مقلة عين بطول الإنسان ببطء إلى بوابة دوامة سوداء.
لمس آجي سطح شجرة ضخمة برعب لا يوصف في عينيه.
قفز قليلاً وسقط باتجاه الوهج الأسود. في منتصف الهواء حيث شعر بقوة شفط هائلة تسحبه فجأة. اختفى على الفور في دوامة الضوء الأسود.
“هذا المكان هو أرض العنقاء المقدسة بوذا الأم!”. كانت شفتاه ترتجفان وبدا أنه في دهشة مطلقة.
“بوذا الأم … طائر العنقاء المقدس!”
كان نصيرة ومناسي في مكان ليس ببعيد. أخفوا وجودهم ، و لم يبقوا في الهواء سوى رائحة الدم. لم يبدوا مختلفين عن الأشجار المحيطة و كانوا مختبئين تمامًا.
قفز قليلاً وسقط باتجاه الوهج الأسود. في منتصف الهواء حيث شعر بقوة شفط هائلة تسحبه فجأة. اختفى على الفور في دوامة الضوء الأسود.
“بوذا الأم؟ المقدسة العنقاء؟ ما هذا؟” سألت نصيرة. كانت قد استخدمت فقط علاجًا طارئًا لنزيفها الداخلي . كانت تنظر بإجهاد إلى آجي الآن. يبدو أنه اكتشف بعض القرائن حول هذا المكان.
امتد جسده و توقف للحظة قبل أن يسقط على الفور .
كانت خطى العملاق لا تزال تهز الأرض من بعيد. كانت الأفكار الوحيدة التي كانت لدى الثلاثة الآن هي مغادرة هذا المكان.
خمسة أضواء قرمزية مجتمعة شكلت يدًا قرمزية عملاقة قبل الضغط على غارين.
سرعان ما عادت الدهشة على وجه آجي إلى الهدوء و لكن الرعب في عينيه ظل.
داخل قاعة الصهارة.
” كانت هناك أسطورة عن طائفة شرقية قديمة. كان أصل هذه الطائفة وجودًا مرعبًا يُعرف باسم بوذا الأم. قيل أن هذا الوجود ظهر في نفس وقت ظهور سلالات الدم ، وكانوا نتاج أسطورة من نفس العصر. أما بالنسبة لـ العنقاء المقدسة فهو يشير إلى الطريقة السرية لتلك الطائفة. الملابس السماوية للعنقاء المقدسة تعني طائرًا إلهيًا ارتدى الضوء من بوذا أو معطفًا من الريش جاء من طائر إلهي. يمكن أن يكون عنصرًا أو قد يكون إرثًا. يال العار … لقد تدهورت هذه الطائفة إلى طائفة عادية تمامًا. لم يعد هناك تألق لتلك الحقبة. بشكل غير متوقع ، يمكن العثور على تاريخهم هنا! “
هو !!
“أسطورة … شيء ما جاء من الأساطير ظهر حقًا في الواقع؟” صاحت نصيرة. كانت مصدومة تماما . كان الأمر أشبه بإخبار شخص ما أن مصباح الزيت أمام أعينهم كان المصباح الأسطوري الذي منح التمنيات لعلاء الدين ، وهو أمر لا يصدق على الإطلاق.
بعدها إنفجرت الذراع التي كانت تحمل الخاتم . انتشر غاز أصفر في كل مكان لكن الذراع نفسها لم تنكسر من الانفجار.
“لقد سمعت عنها أيضًا…. في الأساطير الهندوسية البوذية ، بوذا الأم هي العنقاء المقدسة. كانت تعرف العنقاء المقدسة أيضًا باسم ملك الطاووس المضيء العظيم و بلقب بوذا الأم. تقول الشائعات إنها ابتلعت اللوتس البوذي و بكت لمدة عشرة أيام وعشر ليالٍ قبل أن تلد بوذا ، “قال ماناسي بضعف. “ذات مرة ، ذهبت إلى المقر البوذي ولكني لم أجد شيئًا غير عادي لذلك اعتقدت أنه كان مجرد أسطورة. لم أكن أعتقد ذلك…”
خرج شخص من الباب ببطء.
كاتشا !!
المشهد الغريب داخل الحديقة ظهر أمام عينيه.
ومض البرق الأزرق و جذب انتباه الثلاثة.
خرج شخص من الباب ببطء.
نظروا إلى المكان الذي يومض فيه البرق.
“هذا المكان هو أرض العنقاء المقدسة بوذا الأم!”. كانت شفتاه ترتجفان وبدا أنه في دهشة مطلقة.
تحت سماء الليل ، ومض البرق باستمرار بصوت هسيس ونسج في شبكة كبيرة من البرق الأزرق.
بتفعيل النجمة الثالثة ، زادت نقاط غارين الأصلية على الفور إلى حوالي عشرين نقطة. بدت هذه اللكمة طبيعية جدًا ، لكن عندما أطلقت القبضة في الهواء ، أحدثت موجات صدمة. لقد كانت صدمة تم إنشاؤها بواسطة قوة جبارة مع تقنيات سرية.
في منتصف الشبكة ، تحولت مقلة عين بطول الإنسان ببطء إلى بوابة دوامة سوداء.
أدار آجي جسده مع نفس التعبير المذهل على وجهه أثناء مشاهدة المشهد في السماء. كان ماناسي يصر على أسنانه و هو يحدق في غارين كما لو كان ينظر إلى رجل ميت.
خرج شخص من الباب ببطء.
كاتشا !!
إنه غارين!
وقف كل الشعر على جسد غارين وانتفخت العضلات في جميع أنحاء جسده لتشكيل مخطط يشبه الدروع.
كانت عيناه فارغنيم و كأنه لم يستوعب الموقف.
من الضغط المرعب الذي تعرض له ، كان يعلم أنه يجب أن يكون جادًا هنا.
ونغ !!!
لم تكن هناك تقنية متضمنة. قام فقط شد يده اليمنى و تحريكها لضرب الحلقة .
جاء ظل ضخم يطير نحوه . كان سلاح الحلقة الذي كان ينتمي إلى العملاق ذي الرؤوس الثلاثة.
“النجمة الثانية !!” تم تنشيط عشرات نقاط الوخز بالإبر الأخرى.
لم يجذب صوت البرق انتباه آجي والآخرين فحسب ، بل جذب انتباه العملاق أيضًا. لم يتجاهل الصوت و ذهب مباشرة لضرب المصدر بأقوى سلاح في يديه .
“لقد سمعت عنها أيضًا…. في الأساطير الهندوسية البوذية ، بوذا الأم هي العنقاء المقدسة. كانت تعرف العنقاء المقدسة أيضًا باسم ملك الطاووس المضيء العظيم و بلقب بوذا الأم. تقول الشائعات إنها ابتلعت اللوتس البوذي و بكت لمدة عشرة أيام وعشر ليالٍ قبل أن تلد بوذا ، “قال ماناسي بضعف. “ذات مرة ، ذهبت إلى المقر البوذي ولكني لم أجد شيئًا غير عادي لذلك اعتقدت أنه كان مجرد أسطورة. لم أكن أعتقد ذلك…”
“أم ؟” نظر غارين حوله . اختفت الكهرباء التي ومضت في عينيه ورأى الحلقة الضخمة التي سقطت عليه.
كاتشا !!
” إنه مخلوق من بعد آخر! ها ها ها ها! لم تخيبنا السماء ، اقتله ! احصل على النواة بالداخل ويمكننا الخروج من هنا! ” أصبح سيث الأسود متحمسًا فجأة وصرخ في ذهنه.
نظروا إلى المكان الذي يومض فيه البرق.
أخذ غارين نفسًا عميقًا شكل دوامة ابتلعت الهواء في محيطه.
“بوذا الأم … طائر العنقاء المقدس!”
من الضغط المرعب الذي تعرض له ، كان يعلم أنه يجب أن يكون جادًا هنا.
نظر حول القاعة التي تناثرت فيها قطع اللحم الملطخ بالدماء واستنشق الرائحة الحامضة التي كانت في الهواء.
“النجمة الأولى !!”
“أسطورة … شيء ما جاء من الأساطير ظهر حقًا في الواقع؟” صاحت نصيرة. كانت مصدومة تماما . كان الأمر أشبه بإخبار شخص ما أن مصباح الزيت أمام أعينهم كان المصباح الأسطوري الذي منح التمنيات لعلاء الدين ، وهو أمر لا يصدق على الإطلاق.
نقرت أصابع يده اليمنى على عدة نقاط للوخز بالإبر.
سرعان ما عادت الدهشة على وجه آجي إلى الهدوء و لكن الرعب في عينيه ظل.
“النجمة الثانية !!” تم تنشيط عشرات نقاط الوخز بالإبر الأخرى.
جاء ظل ضخم يطير نحوه . كان سلاح الحلقة الذي كان ينتمي إلى العملاق ذي الرؤوس الثلاثة.
“النجمة الثالثة !!”
نظروا إلى المكان الذي يومض فيه البرق.
هو !!
بتفعيل النجمة الثالثة ، زادت نقاط غارين الأصلية على الفور إلى حوالي عشرين نقطة. بدت هذه اللكمة طبيعية جدًا ، لكن عندما أطلقت القبضة في الهواء ، أحدثت موجات صدمة. لقد كانت صدمة تم إنشاؤها بواسطة قوة جبارة مع تقنيات سرية.
وقف كل الشعر على جسد غارين وانتفخت العضلات في جميع أنحاء جسده لتشكيل مخطط يشبه الدروع.
خمسة أضواء قرمزية مجتمعة شكلت يدًا قرمزية عملاقة قبل الضغط على غارين.
زاد طوله وأصبحت راحته بحجم رأس الإنسان.
زاد طوله وأصبحت راحته بحجم رأس الإنسان.
لم تكن هناك تقنية متضمنة. قام فقط شد يده اليمنى و تحريكها لضرب الحلقة .
بينغ بينغ بينغ بينغ !!! ونغ ونغ….
بتفعيل النجمة الثالثة ، زادت نقاط غارين الأصلية على الفور إلى حوالي عشرين نقطة. بدت هذه اللكمة طبيعية جدًا ، لكن عندما أطلقت القبضة في الهواء ، أحدثت موجات صدمة. لقد كانت صدمة تم إنشاؤها بواسطة قوة جبارة مع تقنيات سرية.
اقترح سيث الأسود بهدوء: “اذهب وألق نظرة على الحديقة ، هناك تقلب نقل آني هناك ، ربما يكون المدخل إلى مكان آخر”.
“إنه … بملك الشجاعة لمواجهة الأمر وجهاً لوجه !!” عرفت نصيرة قوة الحلقة . كانت على الأقل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف قوة الأسلحة الأخرى و لديها أيضًا قوة شفط تجعل من الصعب مراوغتها.
داخل قاعة الصهارة.
الآن بعد أن واجهت غارين الحلقة دون تغيير في تعبيره ، شعرت أن قلبها قد تسارع بالنبض وأن جسدها يقفز تقريبًا.
سرعان ما عادت الدهشة على وجه آجي إلى الهدوء و لكن الرعب في عينيه ظل.
كانت مقارنة ارتفاع غارين ذو الثلاثة أمتار بعشرات الأمتار العملاقة أشبه بمقارنة نملة بفيل! ومع ذلك ، مع هذه الفجوة ، بشكل لا يصدق ، لا يزال يجرؤ على مواجهته !
“بوذا الأم … طائر العنقاء المقدس!”
أدار آجي جسده مع نفس التعبير المذهل على وجهه أثناء مشاهدة المشهد في السماء. كان ماناسي يصر على أسنانه و هو يحدق في غارين كما لو كان ينظر إلى رجل ميت.
أدار آجي جسده مع نفس التعبير المذهل على وجهه أثناء مشاهدة المشهد في السماء. كان ماناسي يصر على أسنانه و هو يحدق في غارين كما لو كان ينظر إلى رجل ميت.
في هذه اللحظة ، ومضت السماء بضوء ساطع . سافر ضوء أبيض يشبه السكين عبر حلقة العملاق.
بعدها إنفجرت الذراع التي كانت تحمل الخاتم . انتشر غاز أصفر في كل مكان لكن الذراع نفسها لم تنكسر من الانفجار.
سافر غارين عبر الحلقة في غمضة عين و ظهر في مؤخرة ذراع العملاق و توقف في الجو.
إنه غارين!
امتد جسده و توقف للحظة قبل أن يسقط على الفور .
خرج غارين من الحفرة. كان الجزء العلوي من جسده عارياً وكان يرتدي بنطالاً بحذاء جلدي. أعطى انطباعًا أنيقًا و مرتبًا ، بدا كما لو أنه انتهى لتوه من تغيير ملابسه و خرج في نزهة غير رسمية.
آه!!!
داخل قاعة الصهارة.
أطلق العملاق هديرًا.
آه!!!
بووووم!!
بينغ!
بعدها إنفجرت الذراع التي كانت تحمل الخاتم . انتشر غاز أصفر في كل مكان لكن الذراع نفسها لم تنكسر من الانفجار.
“النجمة الثالثة !!”
بدا العملاق غاضبًا. جاءت بقية أذرعه و هاجمت من اتجاهات مختلفة غارين. بدأت جميع الأسلحة المختلفة تتألق بضوء قرمزي.
“لقد سمعت عنها أيضًا…. في الأساطير الهندوسية البوذية ، بوذا الأم هي العنقاء المقدسة. كانت تعرف العنقاء المقدسة أيضًا باسم ملك الطاووس المضيء العظيم و بلقب بوذا الأم. تقول الشائعات إنها ابتلعت اللوتس البوذي و بكت لمدة عشرة أيام وعشر ليالٍ قبل أن تلد بوذا ، “قال ماناسي بضعف. “ذات مرة ، ذهبت إلى المقر البوذي ولكني لم أجد شيئًا غير عادي لذلك اعتقدت أنه كان مجرد أسطورة. لم أكن أعتقد ذلك…”
خمسة أضواء قرمزية مجتمعة شكلت يدًا قرمزية عملاقة قبل الضغط على غارين.
زاد طوله وأصبحت راحته بحجم رأس الإنسان.
بينغ بينغ بينغ بينغ !!! ونغ ونغ….
في لحظة ، سافر صوت واضح في الهواء ، هدأ الصوت موجات الصدمة و انتشر بدلها في كل اتجاه.
وقع صوت الانفجارات بشكل مستمر و تداخلت مع بعضها البعض. في النهاية ، كان يمكن سماع صوت أزيز فقط. انتشرت الهزات الشديدة في جميع الاتجاهات.
كانت مقارنة ارتفاع غارين ذو الثلاثة أمتار بعشرات الأمتار العملاقة أشبه بمقارنة نملة بفيل! ومع ذلك ، مع هذه الفجوة ، بشكل لا يصدق ، لا يزال يجرؤ على مواجهته !
أظهرت الأيادي الستة للعملاق لذي الرؤوس الثلاثة سرعة مرعبة وتركت صورًا لاحقة. لقد لوحوا عدة مرات وبدا كما لو أنهم أصبح مئات وآلاف ، تمامًا مثل الأيادي الألف غوان يين . ( * تقنية هاشيراما و نيترو * )
قد يتعرض الأشخاص العاديون للكسر في طبلة الأذن ويتعرضون لارتجاج في المخ عندما يسمعون هذه الموجة الصوتية.
أضاءت اليد القرمزية الضخمة بضوء أحمر دموي و نزلت على غارين مثل عمود شاهق.
كان نصيرة ومناسي في مكان ليس ببعيد. أخفوا وجودهم ، و لم يبقوا في الهواء سوى رائحة الدم. لم يبدوا مختلفين عن الأشجار المحيطة و كانوا مختبئين تمامًا.
بوووم !!!!!
بووووم!!
تسببت موجات الصدمة المرعبة في انهيار الأشجار المحيطة. لم يكن أمام نصيرة والآخرين خيار سوى التراجع أكثر لكنهم ما زالوا متأثرين بموجات الصدمة.
أمسك غارين باتجاه ظهره بإحدى يديه و سحب اللامسة إلى الأمام.
“النجمة الرابعة !!”
خمسة أضواء قرمزية مجتمعة شكلت يدًا قرمزية عملاقة قبل الضغط على غارين.
في لحظة ، سافر صوت واضح في الهواء ، هدأ الصوت موجات الصدمة و انتشر بدلها في كل اتجاه.
في منتصف الشبكة ، تحولت مقلة عين بطول الإنسان ببطء إلى بوابة دوامة سوداء.
بدا الصوت هادئًا مع مسحة من الوحشية.
في وسط القاعة كانت هناك حديقة دائرية. عند إلقاء نظرة من بعيد ، كانت مليئة بالنباتات العملاقة الوحشية.
كان غارين!
خرج شخص من الباب ببطء.
امتد جسده و توقف للحظة قبل أن يسقط على الفور .
