الوحش 2
الفصل 714: الوحش 2
* ملك الشر *
كان موطن هذه المجسات هي قوتها و سرعتها مع مخاطها السام ، لكن كل هذه لم تشكل أي مشكلة لغارين. كانت خصائص قبضة الطيور المائية هي قدرتها على تحفيز دم أي شيء تلمسه و تحقق تأثيرًا مشابهًا للانفجار.
* الثالث عشر *
قامت قوة الشفط بسحب نصيرة نحو السماء. حاولت يائسة الإمساك ببعض الجذور المتينة ، لكن أي شيء تمسك به سيتم امتصاصه في القارورة.
في هذه اللحظة ، انفجر الدم من جميع أنحاء جسم آجي. شعر كما لو أن البرق ضربه. ارتجف وسرعان ما امتص الغاز الأبيض مرة أخرى في فمه قبل أن تلتقطه قوة هائلة وتطلقه بعيدًا.
لذلك ، لم تكن قوة سلالات الدم ذات المستوى العلوي قوية جدًا. تمامًا مثل أساليب قتل الإنسان ، كان للرصاص من المسدس وقذائف المدفع نفس النتيجة. على الرغم من أن الاختلاف في القوة كان كالنهار والليل ، إلا أن النتيجة كانت واحدة ، لذلك لم يعودوا يتطورون في هذا الاتجاه.
على الجانب الآخر ، تم إستعمال ذراعان أخريان يحملان القماش و خنجر باتجاه النصيرة وماناسي على التوالي.
“أليس هذا جيد؟” سأل غارين أثناء مسح العديد من المجسات المتشنجة.
كان الاثنان بنفس القدر من البؤس و الدم. لم يعرفوا كيف أفلتوا من هذا الهجوم الآن. بدا جسد ماناسي جافًا بشكل خاص. بنظرة واحدة وسيعرف أي شخص أنه استخدم تقنية محظورة. تم تحطيم درعه بالفعل ولم يبق منه شيء.
قامت قوة الشفط بسحب نصيرة نحو السماء. حاولت يائسة الإمساك ببعض الجذور المتينة ، لكن أي شيء تمسك به سيتم امتصاصه في القارورة.
تحرك الوحش الذي يشبه الجبل بثلاثة رؤوس وستة أذرع نحو آجي.
قام الوحش ذو الرؤوس الثلاثة الذي يشبه الجبل بستة أذرع بأرجحة أحد ذراعيه للأمام. انتشر القماش في يده على الفور وأصبح أوسع وأوسع قبل أن يتحول إلى ثعبان عملاق أحمر . حدقت عيون الثعبان القرمزية إلى الأسفل وانطلق شعاعان من الليزر من عينيه ، مما أدى إلى قطع العديد من الأشجار والصخور.
*********************
صرخت نصيرة وألقت رمزا أسود في يدها قبل أن تهرب من الغاز الأسود وتنسحب بعيدا.
حفيف حفيف حفيف !!!
مع صوت الرياح ، اندفع غارين إلى كهف عملاق على شكل بيضة متتبعًا المجسات.
بثلاثة أصوات متتالية ، جاءت ثلاثة مجسات سوداء بسماكة برميل تندفع من الممر باتجاه غارين بقوة هائلة.
بينغ بينغ بينغ !!!
قام غارين بتضييق عينيه ، مما يعطي الانطباع أنه إما سيفتح أو يغلق عينيه. اتخذ خطوة و ترك الصور اللاحقة مع تجنب الاصطدام من المجسات الثلاثة. قام بعمل دائرة بأصابعه و النقر برفق على اللوامس.
الفصل 714: الوحش 2 * ملك الشر *
بينغ بينغ بينغ !!!
تحرك الوحش الذي يشبه الجبل بثلاثة رؤوس وستة أذرع نحو آجي.
انفجرت المجسات الثلاثة دون أي مقاومة إلى قطع لا حصر لها قبل أن تتناثر على الأرض. تقلصت بقية المجسات بسرعة.
درب داهم هذه الخاصية المتفجرة إلى أقصى الحدود. طالما أنه اتصل بالهدف ، سيحدث انفجار عنيف. كانت القوة أعلى من قبضة الطيور المائية الأصلية بضعف. من ناحية أخرى ، قام هوتشمان بتحويل هذا الانفجار إلى خدعة خفية سارت على طول الوعاء الدموي لعدوه وهاجمت قلبه ، محققة هدف إضعاف خصمه. كلما قاتل أكثر ، زاد العبء على قلب خصمه. سينتهي خصمه بالموت بسبب نوبة قلبية أو تمزق في القلب.
قام غارين بتسريع وتيرته وطاردهم عبر الممرات اليمنى واليسرى. كانت الأجزاء المكسورة من اللوامس على مرأى منه باستمرار وغير قادرة على التخلص منه.
كان السلاح الأخير عبارة عن عصا طويلة يمكن أن تلحق الضرر بمنطقة واسعة مع تأثير الصعق . حتى لو كانت تجتاح الرياح فقط و لا تصيبهم فلا يزال بإمكانها إنتاج التأثير الصاعق .
زادت سرعة غارين إلى حد مخيف. كل بضع ثوان ، كان عليه أن يطأ على الحائط أو الأرض للاندفاع إلى الأمام. عندما وصل إلى الزاوية ، كان قادرًا على الالتفاف بطريقة غريبة وتجاوزها.
* الثالث عشر *
سرعان ما كان هناك ضوء أخضر أمامه يزداد إشراقًا.
تحرك قليلاً وعُلق جسده في الهواء مع تكوين دائرة كاملة بذراعيه.
هو!
الفصل 714: الوحش 2 * ملك الشر *
مع صوت الرياح ، اندفع غارين إلى كهف عملاق على شكل بيضة متتبعًا المجسات.
انفجر الرمز الأسود في الهواء ولم يترك أي شيء خلفه.
اندفع من المدخل ووجد نفسه في الجو قبل أن يسقط في منحنى.
حفيف حفيف حفيف !!!
كانت الجدران من حوله مغطاة بالطحالب الخضراء . أصبحت هذه الطحالب مصدر الضوء الوحيد في هذا الكهف. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الثقوب بجميع الأحجام التي كانت عبارة عن ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى.
في مواجهة الوحش الذي يتمتع بقوة عالية وسرعة عالية ومقاومة عالية وفرق كبير في القدرات ، بخلاف الهروب ، لم يكن لديهم طريقة أخرى للتعامل معه.
كما كان غارين يسقط على الأرض ، طارت العديد من المجسات من هذه الثقوب نحوه.
قام غارين بتضييق عينيه ، مما يعطي الانطباع أنه إما سيفتح أو يغلق عينيه. اتخذ خطوة و ترك الصور اللاحقة مع تجنب الاصطدام من المجسات الثلاثة. قام بعمل دائرة بأصابعه و النقر برفق على اللوامس.
يمكن أن تكون هذه المجسات مرقمة بالمئات.
يمكن أن تكون هذه المجسات مرقمة بالمئات.
“قبضة الطيور المائية عميقة!” عقد غارين ذراعيه أمام صدره.
* الثالث عشر *
“الشفرة المزدوجة !!” (duel blade)( لا أعرف كيف تكتب إنجليزي لكن غالبا هكذا )
أخيرًا ، عندما رأت أنها كانت تطير إلى أعلى وأعلى ، تحولت عيناها إلى تعبير شرير. كسرت ذراعها اليسرى وسقطت وأصبح جسدها كله ضبابيًا للحظة. أضاء نص غريب على جبهتها و ومض قبل أن يختفي جسدها ، و يظهر مرة أخرى في الهواء على بعد أكثر من عشرين مترًا وسقطت نحو الأرض.
مع اثنين من أصوات الطقطقة ، انفصتل اثنان من شفرات الرياح غير المرئية بجانبه لتشكيل شفرة رياح بيضاء على شكل X ترقص حول غارين.
قبل أن يتاح لها الوقت للراحة ، اتجهت اليد التي تحمل قارورة في الهواء نحوها. كان فم القارورة موجهاً نحوها.
تحرك قليلاً وعُلق جسده في الهواء مع تكوين دائرة كاملة بذراعيه.
صرخت نصيرة وألقت رمزا أسود في يدها قبل أن تهرب من الغاز الأسود وتنسحب بعيدا.
في الوقت نفسه ، تحركت شفرات الرياح المتقاطعة. تدحرجت الشفرات التي يبلغ طولها عشرة أمتار و إلتفت لتشكل دائرة بيضاء ضخمة قطعت مئات المجسات.
درب داهم هذه الخاصية المتفجرة إلى أقصى الحدود. طالما أنه اتصل بالهدف ، سيحدث انفجار عنيف. كانت القوة أعلى من قبضة الطيور المائية الأصلية بضعف. من ناحية أخرى ، قام هوتشمان بتحويل هذا الانفجار إلى خدعة خفية سارت على طول الوعاء الدموي لعدوه وهاجمت قلبه ، محققة هدف إضعاف خصمه. كلما قاتل أكثر ، زاد العبء على قلب خصمه. سينتهي خصمه بالموت بسبب نوبة قلبية أو تمزق في القلب.
المجسات التي لا حصر لها تشنجت من الألم. سقطت القطع المقطعة بينما كان الدم الأسود يقطر في كل مكان ، وبدا كما لو أنها كانت تمطر الدم و قطع اللحم على بحر من العظام البيضاء في الأسفل.
كانت الجدران من حوله مغطاة بالطحالب الخضراء . أصبحت هذه الطحالب مصدر الضوء الوحيد في هذا الكهف. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الثقوب بجميع الأحجام التي كانت عبارة عن ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى.
استمرت هذه المشاهد بضع ثوانٍ قبل أن يهبط غارين ببطء بطرف قدميه على عظم. كان يقف على رأس عظمة حادة. كان الطرف الذي كان أكثر حدة من الإبرة غير قادر على اختراق نعل حذائه.
“أليس هذا جيد؟” سأل غارين أثناء مسح العديد من المجسات المتشنجة.
“أنت تتحسن في استخدام التقنيات السرية …” قال سيث الأسود وهو يتنهد. “المعارك المستمرة مع نادية ، إلى جانب فترة التدريب الطويلة التي أبقت حياتك على شفا الحياة و الموت ، دفعتك إلى الاقتراب من أسلوب التقنيات السرية خلال عصرنا”.
كان موطن هذه المجسات هي قوتها و سرعتها مع مخاطها السام ، لكن كل هذه لم تشكل أي مشكلة لغارين. كانت خصائص قبضة الطيور المائية هي قدرتها على تحفيز دم أي شيء تلمسه و تحقق تأثيرًا مشابهًا للانفجار.
“أليس هذا جيد؟” سأل غارين أثناء مسح العديد من المجسات المتشنجة.
في مواجهة الوحش الذي يتمتع بقوة عالية وسرعة عالية ومقاومة عالية وفرق كبير في القدرات ، بخلاف الهروب ، لم يكن لديهم طريقة أخرى للتعامل معه.
” كانت تقنيات القبضة في عصرنا بسيطة وفعالة دون أي خطوات براقة إضافية. تم إنشاء كل حركة للقتل. كل تقنية قبضة لها خصائصها الفريدة و كل واحدة منها كانت عميقة إلى أقصى الحدود ” تنهد سيث الأسود. “أسلوبك الحالي مشابه جدًا لأسلوبنا وهذا هو المسار الصحيح دون أي أعمال غير مجدية.”
أدناه ، لم تكن نصيرة قادرة على المراوغة في الوقت المناسب. تلامس الضوء الأحمر مع طبقة الغاز الأسود التي غطت جسدها. كان الغاز الأسود يتأرجح و تلوث بشكل غير متوقع ، تغير إلى اللون الأحمر الداكن. تسلل الغاز الأحمر باتجاه نصيرة بينما كان يلوث باقي الغاز.
قال غارين: “نعم ، تم إنشاء التقنيات السرية للقتل” ، و قفز من العظم باتجاه باب حجري صغير على جانبه.
“أنت تتحسن في استخدام التقنيات السرية …” قال سيث الأسود وهو يتنهد. “المعارك المستمرة مع نادية ، إلى جانب فترة التدريب الطويلة التي أبقت حياتك على شفا الحياة و الموت ، دفعتك إلى الاقتراب من أسلوب التقنيات السرية خلال عصرنا”.
كانت رائحة آجي والآخرين تأتي من هناك.
كما كان غارين يسقط على الأرض ، طارت العديد من المجسات من هذه الثقوب نحوه.
مع المستزى الذي وصل إليه الآن و جسده القوي المرعب ، حتى لو لم ينشط نقاط الحياة السرية لـ ، فلن يواجه أي مشكلة مع العديد من المجسات هنا.
دخول هذا المكان ومواجهة هذا النوع من الوجود الوحشي بمقاومات عالية بشكل رهيب ، كان الموت في هذا النوع من الفوضى أمرًا طبيعيًا في الواقع.
كان لديه متوسط سبع نقاط من السمات ، و عشر نقاط حيوية ، و إحدى عشرة نقطة ذكاء و التي تحدد سرعة رد فعله.
كان الدورق الأحمر الذي لم يكن ارتفاعه عشرة أمتار يتصرف وكأنه ثقب أسود. لقد استوعبت الكثير من الأشياء ولكن لم يكن لديها حتى أدنى تلميح بأنه وصلت إلى طاقته الاستيعابية.
سمح له مثل هذا الجسد المرعب بإجراء تعديلات على التقنيات السرية التي قام بها ، والتي كانت تعادل التلاعب بتأثير تقنياته السرية ، تمامًا مثل ما أداه الآن.
تناثر الدم المتسرب من ذراعها المفقودة. تحملت نصيرة الألم بضغط أسنانها. هبطت إلى أسفل. في مكان ليس ببعيد ، اختفت يدا ماناسي ، وانقسمت إحدى ساقيه أيضًا. على ما يبدو ، لقد استخدم طريقة ذيل السحلية المكسور ثلاث مرات وانتهى به الأمر في حالته البائسة الحالية.
كان موطن هذه المجسات هي قوتها و سرعتها مع مخاطها السام ، لكن كل هذه لم تشكل أي مشكلة لغارين. كانت خصائص قبضة الطيور المائية هي قدرتها على تحفيز دم أي شيء تلمسه و تحقق تأثيرًا مشابهًا للانفجار.
كانت رائحة آجي والآخرين تأتي من هناك.
درب داهم هذه الخاصية المتفجرة إلى أقصى الحدود. طالما أنه اتصل بالهدف ، سيحدث انفجار عنيف. كانت القوة أعلى من قبضة الطيور المائية الأصلية بضعف. من ناحية أخرى ، قام هوتشمان بتحويل هذا الانفجار إلى خدعة خفية سارت على طول الوعاء الدموي لعدوه وهاجمت قلبه ، محققة هدف إضعاف خصمه. كلما قاتل أكثر ، زاد العبء على قلب خصمه. سينتهي خصمه بالموت بسبب نوبة قلبية أو تمزق في القلب.
بينغ بينغ بينغ !!!
كان هذا هو الاختلاف في اتجاهات التنمية الخاصة بهم.
المجسات التي لا حصر لها تشنجت من الألم. سقطت القطع المقطعة بينما كان الدم الأسود يقطر في كل مكان ، وبدا كما لو أنها كانت تمطر الدم و قطع اللحم على بحر من العظام البيضاء في الأسفل.
فقط غارين كان يستخدم القبضة المائية الأكثر بدائية ذات الوجهين ، والتي كانت لها الضربات الثلاث العميقة: الشفرة المزدوجة ، اليشم الأبيض ، الطيران . من بينها ، كان الطيران هو العمق الأخير الذي جمع جوهر قبضة العنقاء الغربية. كلما أدرك خبير ما جوهر قبضة الطيور المائية ، زادت قدرتهم على استخدام هذه التقنية للتحكم في قوة الهواء و شكلت تدفقًا مضطربًا للهجمات. من الطبيعي أن يشكل هذا الاضطراب طائرًا عملاقًا كان بمثابة دليل على أنه نشأ من قبضة العنقاء الغربية.
مع المستزى الذي وصل إليه الآن و جسده القوي المرعب ، حتى لو لم ينشط نقاط الحياة السرية لـ ، فلن يواجه أي مشكلة مع العديد من المجسات هنا.
********************
كان السلاح الأخير عبارة عن عصا طويلة يمكن أن تلحق الضرر بمنطقة واسعة مع تأثير الصعق . حتى لو كانت تجتاح الرياح فقط و لا تصيبهم فلا يزال بإمكانها إنتاج التأثير الصاعق .
في الغابة المقمرة.
في هذه اللحظة ، انفجر الدم من جميع أنحاء جسم آجي. شعر كما لو أن البرق ضربه. ارتجف وسرعان ما امتص الغاز الأبيض مرة أخرى في فمه قبل أن تلتقطه قوة هائلة وتطلقه بعيدًا.
قام الوحش ذو الرؤوس الثلاثة الذي يشبه الجبل بستة أذرع بأرجحة أحد ذراعيه للأمام. انتشر القماش في يده على الفور وأصبح أوسع وأوسع قبل أن يتحول إلى ثعبان عملاق أحمر . حدقت عيون الثعبان القرمزية إلى الأسفل وانطلق شعاعان من الليزر من عينيه ، مما أدى إلى قطع العديد من الأشجار والصخور.
حفيف حفيف حفيف !!!
أدناه ، لم تكن نصيرة قادرة على المراوغة في الوقت المناسب. تلامس الضوء الأحمر مع طبقة الغاز الأسود التي غطت جسدها. كان الغاز الأسود يتأرجح و تلوث بشكل غير متوقع ، تغير إلى اللون الأحمر الداكن. تسلل الغاز الأحمر باتجاه نصيرة بينما كان يلوث باقي الغاز.
كانت رائحة آجي والآخرين تأتي من هناك.
صرخت نصيرة وألقت رمزا أسود في يدها قبل أن تهرب من الغاز الأسود وتنسحب بعيدا.
كان الاثنان بنفس القدر من البؤس و الدم. لم يعرفوا كيف أفلتوا من هذا الهجوم الآن. بدا جسد ماناسي جافًا بشكل خاص. بنظرة واحدة وسيعرف أي شخص أنه استخدم تقنية محظورة. تم تحطيم درعه بالفعل ولم يبق منه شيء.
انفجر الرمز الأسود في الهواء ولم يترك أي شيء خلفه.
هو … !!
قبل أن يتاح لها الوقت للراحة ، اتجهت اليد التي تحمل قارورة في الهواء نحوها. كان فم القارورة موجهاً نحوها.
المجسات التي لا حصر لها تشنجت من الألم. سقطت القطع المقطعة بينما كان الدم الأسود يقطر في كل مكان ، وبدا كما لو أنها كانت تمطر الدم و قطع اللحم على بحر من العظام البيضاء في الأسفل.
هو … !!
قام غارين بتسريع وتيرته وطاردهم عبر الممرات اليمنى واليسرى. كانت الأجزاء المكسورة من اللوامس على مرأى منه باستمرار وغير قادرة على التخلص منه.
فجأة جاءت قوة شفط هائلة من فوهة القارورة ، إمتصت الأشجار والحجارة والتربة. تلك الأشياء التي تم امتصاصها كانت تتقلص وتصبح أصغر قبل أن تختفي في القارورة.
” كانت تقنيات القبضة في عصرنا بسيطة وفعالة دون أي خطوات براقة إضافية. تم إنشاء كل حركة للقتل. كل تقنية قبضة لها خصائصها الفريدة و كل واحدة منها كانت عميقة إلى أقصى الحدود ” تنهد سيث الأسود. “أسلوبك الحالي مشابه جدًا لأسلوبنا وهذا هو المسار الصحيح دون أي أعمال غير مجدية.”
كان الدورق الأحمر الذي لم يكن ارتفاعه عشرة أمتار يتصرف وكأنه ثقب أسود. لقد استوعبت الكثير من الأشياء ولكن لم يكن لديها حتى أدنى تلميح بأنه وصلت إلى طاقته الاستيعابية.
قام غارين بتسريع وتيرته وطاردهم عبر الممرات اليمنى واليسرى. كانت الأجزاء المكسورة من اللوامس على مرأى منه باستمرار وغير قادرة على التخلص منه.
قامت قوة الشفط بسحب نصيرة نحو السماء. حاولت يائسة الإمساك ببعض الجذور المتينة ، لكن أي شيء تمسك به سيتم امتصاصه في القارورة.
في الغابة ، أخفى آجي وجوده واختبأ بجانب جذع شجرة ساقط. تعلم الاثنان الآخران منه وسرعان ما أخفيا وجودهما. أضاءت أجسادهم لبضع لحظات قبل أن يندمجوا في محيطهم.
أخيرًا ، عندما رأت أنها كانت تطير إلى أعلى وأعلى ، تحولت عيناها إلى تعبير شرير. كسرت ذراعها اليسرى وسقطت وأصبح جسدها كله ضبابيًا للحظة. أضاء نص غريب على جبهتها و ومض قبل أن يختفي جسدها ، و يظهر مرة أخرى في الهواء على بعد أكثر من عشرين مترًا وسقطت نحو الأرض.
قال غارين: “نعم ، تم إنشاء التقنيات السرية للقتل” ، و قفز من العظم باتجاه باب حجري صغير على جانبه.
تناثر الدم المتسرب من ذراعها المفقودة. تحملت نصيرة الألم بضغط أسنانها. هبطت إلى أسفل. في مكان ليس ببعيد ، اختفت يدا ماناسي ، وانقسمت إحدى ساقيه أيضًا. على ما يبدو ، لقد استخدم طريقة ذيل السحلية المكسور ثلاث مرات وانتهى به الأمر في حالته البائسة الحالية.
في هذه اللحظة ، انفجر الدم من جميع أنحاء جسم آجي. شعر كما لو أن البرق ضربه. ارتجف وسرعان ما امتص الغاز الأبيض مرة أخرى في فمه قبل أن تلتقطه قوة هائلة وتطلقه بعيدًا.
في مواجهة الوحش الذي يتمتع بقوة عالية وسرعة عالية ومقاومة عالية وفرق كبير في القدرات ، بخلاف الهروب ، لم يكن لديهم طريقة أخرى للتعامل معه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان لهذا الوحش ذو الرؤوس الثلاثة مقاومة عالية بشكل مدهش للسحر. كل أنواع الأسلحة الستة لديها قدرات مختلفة. يمكن أن يهاجم الخنجر من مسافة بعيدة ، ويمكن أن يطلق التوماهوك (فأس أسورا القصير) مع هجوم غير طبيعي شبيه بالشيكة ، ويمكن أن يتحول القماش إلى ثعبان عملاق يهاجم تلقائيًا ، ويمكن للقارورة أن تمتص عددًا كبيرًا من الأشياء وتمثل الحلقة القوة المطلقة. تركزت كل القوة على نقطة واحدة. إذا كانت أسلحة أخرى ، فمن المحتمل أن يقاوموها ، لكن قوة الحلقة كانت عدة أضعاف قوة الأسلحة الأخرى . إذا تعرضوا للهجوم وجهاً لوجه ، فقد يعني ذلك مشكلة فقط.
حفيف حفيف حفيف !!!
كان السلاح الأخير عبارة عن عصا طويلة يمكن أن تلحق الضرر بمنطقة واسعة مع تأثير الصعق . حتى لو كانت تجتاح الرياح فقط و لا تصيبهم فلا يزال بإمكانها إنتاج التأثير الصاعق .
بينغ بينغ بينغ !!!
في الغابة ، أخفى آجي وجوده واختبأ بجانب جذع شجرة ساقط. تعلم الاثنان الآخران منه وسرعان ما أخفيا وجودهما. أضاءت أجسادهم لبضع لحظات قبل أن يندمجوا في محيطهم.
بينغ بينغ بينغ !!!
“صمتا … هذا الوحش ليس لديه حاسة الشم. لديها فقط حاسة البصر و السمع. إذا اختبأنا هكذا منذ البداية ، لما انتهى بنا المطاف بهذا البؤس ، “قطع صوت آجي مئات الأمتار مباشرة في أذني نصيرة ومناسي.
هو … !!
“هل هناك أي طريقة؟ كيف نخرج من هنا؟ ” استخدمت نصيرة نفس السحر لإرسال صوتها. ألقت نظرة على نفسها وظروف مناسي وابتسمت بمرارة. “هذا حقا مكان الموت المطلق . لا عجب أن أولئك الذين دخلوا لم يخرجوا أبدًا. حتى الأشخاص مثلنا انتهى بهم الأمر هكذا “.
اندفع من المدخل ووجد نفسه في الجو قبل أن يسقط في منحنى.
في الواقع ، لم يكن الاختلاف الأكبر بين سلالات الدم في المستوى العلوي والمتوسط والمستوى الأدنى في قوتها وسرعتها الخالصة. لقد اهتموا أكثر بالوسائل السرية والمعقدة للوصول إلى مستوى رسول موت ، لم تكن القوة تعني شيئًا في مواجهة التكنولوجيا مثل الصواريخ والقنابل.
كان لديه متوسط سبع نقاط من السمات ، و عشر نقاط حيوية ، و إحدى عشرة نقطة ذكاء و التي تحدد سرعة رد فعله.
لذلك ، لم تكن قوة سلالات الدم ذات المستوى العلوي قوية جدًا. تمامًا مثل أساليب قتل الإنسان ، كان للرصاص من المسدس وقذائف المدفع نفس النتيجة. على الرغم من أن الاختلاف في القوة كان كالنهار والليل ، إلا أن النتيجة كانت واحدة ، لذلك لم يعودوا يتطورون في هذا الاتجاه.
قام غارين بتضييق عينيه ، مما يعطي الانطباع أنه إما سيفتح أو يغلق عينيه. اتخذ خطوة و ترك الصور اللاحقة مع تجنب الاصطدام من المجسات الثلاثة. قام بعمل دائرة بأصابعه و النقر برفق على اللوامس.
دخول هذا المكان ومواجهة هذا النوع من الوجود الوحشي بمقاومات عالية بشكل رهيب ، كان الموت في هذا النوع من الفوضى أمرًا طبيعيًا في الواقع.
أخيرًا ، عندما رأت أنها كانت تطير إلى أعلى وأعلى ، تحولت عيناها إلى تعبير شرير. كسرت ذراعها اليسرى وسقطت وأصبح جسدها كله ضبابيًا للحظة. أضاء نص غريب على جبهتها و ومض قبل أن يختفي جسدها ، و يظهر مرة أخرى في الهواء على بعد أكثر من عشرين مترًا وسقطت نحو الأرض.
على الجانب الآخر ، تم إستعمال ذراعان أخريان يحملان القماش و خنجر باتجاه النصيرة وماناسي على التوالي.
