هي - شيطان ( 4 )
هي – شيطان ( 4 )
بدلاً من محاولة الدفاع من داخل القلعة ، يبدو أن العدو خطط لمقاتلتهم مباشرة. إذا اتخذ العدو هذا الاختيار ، إذن …
على المنعطف الغربي حتى الشمال ، بدأ ميلتون في تسريع المسيرة. كان هذا لأنه لم يكن يريد أن يتخلف عن تقدم مملكة سترابوس من الشرق.
بينما كان قد نصب الكمائن وكان ينتظر العدو ، استمر ألفريد في توخي الحذر. لقد زاد من الاستطلاع ، وفي حالة وجوده ، ألقى نظرة فاحصة على كل من طريقه للتراجع ومحيطه. ومع ذلك ، لم يجد أي شيء غير عادي.
“هذا صعب. أراهم من السماء ، لكن الغابة تحجب الرؤية. وكلهم يختبئون ، أليس كذلك؟ ”
على طول الطريق ، تحدثت ميلتون مع بيانكا لمعرفة ما يمكنها فعله. نظرًا لأن السحرة كانوا نادرون جدًا ، كان من المهم معرفة ما يمكنها فعله وكيف يمكنها القيام به بشكل جيد.
كلما فكر في الأمر ، كلما بدا ذلك ممكنًا لألفريد.
تم اكتشاف موقع العدو بواسطة كشافة أرسلها ألفريد.
سرعان ما اكتشف أن قدراتها كانت أكثر فائدة مما كان يعتقد. في البداية ، تخيلها تقضي على آلاف الأعداء بضربة واحدة. لكن وفقًا لبيانكا ، لم يكن هناك ساحر في هذا اليوم وهذا العصر يمكنه فعل ذلك. لم يكن الأمر أنها لم تستطع استخدام سحر الهجوم ، لكن بيانكا قالت إنها حتى لو استخدمت قوتها الكاملة ، فإنها ستكون قادرة فقط على التعامل مع عشرة أشخاص في كل مرة. عندما سمع ميلتون ذلك ، أصيب بخيبة أمل في البداية ، لكنه سرعان ما اكتشف أن السحر ليس قوياً. كانت مفيدة. وسرعان ما تم إثبات فائدة السحر.
“لا تقلق يا لوردي. من سينظر إليها ويعتقد أنها ساحرة؟ ”
“ميلتون؟ أين ميلتون؟ ”
كان الجو المخيف أكثر إرهاقًا لولا وجود أشخاص آخرين.
فتحت بيانكا نافذة عربتها للبحث عن ميلتون.
“لوردي ، كما أمرت ، لقد اعتنينا بكل الجنود في المنطقة”.
“ما الأمر يا آنسة بيانكا؟”
“عليك اللعنة. من الأفضل إنشاء مخيم، من هذا الهراء. أعني ، ما هذا؟ ”
عندما ركب ميلتون إلى العربة ، همست له بيانكا.
“أعتقد. لكن من وجهة نظرنا ، كجنود مشاة ، هو شخص ممتن تجاهه “.
“لقد وجدتها.”
تحت قيادة ميلتون ، كانت بيانكا تشارك في هذه الحرب كمساعد كبير المستشارين.
“هل وجدتِها حقًا؟”
تعجب ميلتون منها بينما أومأت بيانكا برأسها.
فتحت بيانكا نافذة عربتها للبحث عن ميلتون.
القائد ألفريد. كواحد من الأشخاص الموهوبين الذين كان سيغفريد يحظى بتقدير كبير عليه، تم تكليفه بـ 30 ألف جندي لمواجهة الجيش الجنوبي. كان السبب وراء تمكن سيغفريد من ترك القوات بثقة في يديه هو أن ألفريد كان قائدًا ثابتًا.
“نعم … من الأفضل استخدام سحر كهذا مئة مرة من استخدام سحر هجوم أخرق.”
“تشير التقديرات إلى أن هناك 20.000 جندي ، وهم يخيمون مسيرة نصف يوم تقريبًا ، سيدي.”
أثناء السفر على متن العربة ، كانت بيانكا تستخدم السحر المألوف. كان السحر المألوف تعويذة يمكن أن تتلاعب بالحيوان من خلال مزامنة الوعي معهم. بهذه التعويذة ، أندمجت بعين صقر لاستكشاف المناطق المحيطة باستمرار من السماء. وقد وجدت العدو أخيرًا.
كان الجو المخيف أكثر إرهاقًا لولا وجود أشخاص آخرين.
“جيروم ، دعنا نتوقف ونأخذ استراحة لبعض الوقت ، لكن حافظ على الخطوط.”
“نعم سيدي.”
“تشير التقديرات إلى أن هناك 20.000 جندي ، وهم يخيمون مسيرة نصف يوم تقريبًا ، سيدي.”
بعد إعطاء الأوامر لجيروم ، دخل ميلتون العربة.
“يدخل الكونت إلى تلك العربة مرة أخرى.”
في النهاية ، قرر ألفريد الانتظار ليرى كيف كان رد فعل العدو. نظرًا لأنه لم ير فرصة لمهاجمتهم الآن ، فقد اختار الخيار الأكثر حكمة. ولكن بغض النظر عن مدى حرص شخص ما ، فهذا لا يعني أنه سيكون له دائمًا نتائج جيدة. في بعض الأحيان ، يمكن أن تصبح الأشياء لا مفر منها.
“تسك … حتى لو كان صغيرا ، كيف يمكنه إحضار حبيبته إلى ساحة المعركة …”
“يا رون؟ لماذا لست … هاه؟ ”
أولئك الذين ظهروا في الظلام هم جيروم وميلتون ونخبة الفرسان المختارين بعناية من جيش الجنوب.
تحت قيادة ميلتون ، كانت بيانكا تشارك في هذه الحرب كمساعد كبير المستشارين.
لم يكن عبقريا برز منذ البداية. لقد كان مجرد قائد عادي لم يبرز أمام رؤسائه. لقد خدم بأمانة في الجيش لفترة طويلة ، ولكن الأهم من ذلك أنه نجا من المعارك. وقد حوّلت تلك الـ 25 سنة في المعركة الرجل العادي إلى قائد ممتاز. كان سيغفريد يثمن عاليا لألفريد لثباته ودقته. بينما ربح ألفريد أقل من 70 في المائة من معاركه ، بالنظر إلى ما هو أبعد من معدل انتصاره ، يمكنك أن ترى أن معدل بقاء جنوده مرتفع ، ومرتفع بما يكفي بحيث يمكن احتساب معدل بقاء جنوده في المراكز الخمسة الأولى من معدل بقاء الجيش الجمهوري. .
كان هذا لإخفاء وجود الساحر قدر الإمكان ، ولكن بالنسبة لأولئك الذين لم يعرفوا الظروف ، بدا الأمر وكأنه عذر. في نظرهم ، كان قائدهم العسكري كثيرًا ما يجتمع بجمال مثير. كان من الطبيعي أن نتحدث عن ذلك.
“إذا كانوا يخططون لنصب كمين لنا في الغابة.”
الكونت فورست لديه حبيبة جديدة.
كان الجو المخيف أكثر إرهاقًا لولا وجود أشخاص آخرين.
لقد أحبها كثيرًا ، أحضرها إلى ساحة المعركة.
بمجرد انتهاء هذه الحرب ، قد يتزوجان.
على طول الطريق ، تحدثت ميلتون مع بيانكا لمعرفة ما يمكنها فعله. نظرًا لأن السحرة كانوا نادرون جدًا ، كان من المهم معرفة ما يمكنها فعله وكيف يمكنها القيام به بشكل جيد.
بعد إعطاء الأوامر لجيروم ، دخل ميلتون العربة.
انتشرت شائعات مماثلة بين الجنود العاديين وحقيقة أن بيانكا كانت امرأة جميلة جدًا غذت سرعة انتشار الشائعات.
‘إذن. في هذه الحالة ، من المنطقي عدم وجود حركة’.
“كن صادقًا ، أنت حسود ، أليس كذلك؟”
“ماذا هناك لتقوله؟ أنا غيور للغاية وأعتقد أنني سأموت “.
***
عن غير قصد ، تسبب ميلتون في أن يشعر الجنود بالغيرة منه.
***
“دعونا نراقب الموقف لفترة أطول قليلاً. إذا كان العدو يفكر في استخدام موقعه الحالي كخط دفاع ، فسيقوم بتحريك تشكيلته وفقًا لذلك. لن يكون الوقت قد فات للرد بعد رؤية تحركات العدو “.
على عكس خيال الجنود ، كان داخل العربة اجتماعًا جادًا وليس موعدًا رومانسيًا. ميلتون فتح الخريطة.
قال ميلتون ، ‘للوقت الحالي فقط’.
“هل يمكنك تحديد موقع العدو؟”
“ما الأمر يا آنسة بيانكا؟”
***
“هذا سهل. إنهم يختبئون في الغابة هنا ، ومنقسمون إلى قسمين ، في انتظار نصب كمين لنا “.
كالعادة ، استعد ألفريد لنصب كمين بدقته المعتادة. أولاً ، تم إرسال فريق الاستطلاع للتأكد من أن العدو قادم. ثم أنشأ تشكيلًا يجعل من الممكن الاستمرار في قيادة رجاله دون أي مشاكل في حالة اكتشاف الكمين. أخيرًا ، حصل على طريقة للتراجع في حال تم صدهم من قبل الهجوم المضاد للعدو. لقد أجرى الاستعدادات لكلا الاحتمالين – عندما تسير الأمور وفقًا للخطة ، وعندما لا تسير الأمور على ما يرام. لأنه كان يعتقد أن الاستعدادات الدقيقة ستؤدي إلى النصر ، لم يكن هناك مجال للإهمال.
تحت قيادة ميلتون ، كانت بيانكا تشارك في هذه الحرب كمساعد كبير المستشارين.
“إنهم بعيدون جدًا.”
“ماذا هناك لتقوله؟ أنا غيور للغاية وأعتقد أنني سأموت “.
سرعان ما اكتشف أن قدراتها كانت أكثر فائدة مما كان يعتقد. في البداية ، تخيلها تقضي على آلاف الأعداء بضربة واحدة. لكن وفقًا لبيانكا ، لم يكن هناك ساحر في هذا اليوم وهذا العصر يمكنه فعل ذلك. لم يكن الأمر أنها لم تستطع استخدام سحر الهجوم ، لكن بيانكا قالت إنها حتى لو استخدمت قوتها الكاملة ، فإنها ستكون قادرة فقط على التعامل مع عشرة أشخاص في كل مرة. عندما سمع ميلتون ذلك ، أصيب بخيبة أمل في البداية ، لكنه سرعان ما اكتشف أن السحر ليس قوياً. كانت مفيدة. وسرعان ما تم إثبات فائدة السحر.
من مكان وجودهم الآن ، سيستغرق الأمر نصف يوم آخر على الأقل من المسيرة المستمرة للوصول إلى موقع العدو. منذ أن عثروا على موقع العدو من هذا البعد ، فمن المحتمل أن العدو لا يزال لا يعرف مكان وجوده.
عند سماع تقرير جيروم ، ابتسم ميلتون بارتياح. بابتسامة كبيرة على وجهه ، تحدث ريك.
“هل يمكنك معرفة كم هناك؟”
قال ميلتون ، ‘للوقت الحالي فقط’.
كان ألفريد شخصًا هزم العباقرة بصفاته تلك.
“هذا صعب. أراهم من السماء ، لكن الغابة تحجب الرؤية. وكلهم يختبئون ، أليس كذلك؟ ”
تعجب ميلتون منها بينما أومأت بيانكا برأسها.
“أرى.”
بمجرد انتهاء هذه الحرب ، قد يتزوجان.
نظر ميلتون عن كثب إلى الخريطة.
بينما كان قد نصب الكمائن وكان ينتظر العدو ، استمر ألفريد في توخي الحذر. لقد زاد من الاستطلاع ، وفي حالة وجوده ، ألقى نظرة فاحصة على كل من طريقه للتراجع ومحيطه. ومع ذلك ، لم يجد أي شيء غير عادي.
كالعادة ، استعد ألفريد لنصب كمين بدقته المعتادة. أولاً ، تم إرسال فريق الاستطلاع للتأكد من أن العدو قادم. ثم أنشأ تشكيلًا يجعل من الممكن الاستمرار في قيادة رجاله دون أي مشاكل في حالة اكتشاف الكمين. أخيرًا ، حصل على طريقة للتراجع في حال تم صدهم من قبل الهجوم المضاد للعدو. لقد أجرى الاستعدادات لكلا الاحتمالين – عندما تسير الأمور وفقًا للخطة ، وعندما لا تسير الأمور على ما يرام. لأنه كان يعتقد أن الاستعدادات الدقيقة ستؤدي إلى النصر ، لم يكن هناك مجال للإهمال.
“هنا وهنا وهنا. يرجى التحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي أعداء يختبئون على طول تلك الطرق “.
“ماذا… غاه….”
“حسنا. إذاً انتظر قليلا “.
و أخيرا…
أعادت بيانكا تركيز وعيها للسيطرة على الصقر مرة أخرى. بعد حين…
كان الجو المخيف أكثر إرهاقًا لولا وجود أشخاص آخرين.
“هذا محجوب ، ولا يوجد سوى عدد قليل هنا ، لكنهم يواصلون القيام بدوريات للحراسة. لكني أعتقد أن هذا جيد “.
كان لدى بيانكا فكرة تقريبية عما أراد ميلتون فعله.
***
أومأ ميلتون برأسه وهو ينظر إلى الموقع الذي كانت تشير إليه على الخريطة.
“هل يمكنك تحديد موقع العدو؟”
“إذا كانوا يخططون لنصب كمين لنا في الغابة.”
“كن صادقًا ، أنت حسود ، أليس كذلك؟”
على المنعطف الغربي حتى الشمال ، بدأ ميلتون في تسريع المسيرة. كان هذا لأنه لم يكن يريد أن يتخلف عن تقدم مملكة سترابوس من الشرق.
“أظن ذلك أيضا.”
بدلاً من محاولة الدفاع من داخل القلعة ، يبدو أن العدو خطط لمقاتلتهم مباشرة. إذا اتخذ العدو هذا الاختيار ، إذن …
على عكس خيال الجنود ، كان داخل العربة اجتماعًا جادًا وليس موعدًا رومانسيًا. ميلتون فتح الخريطة.
“إما أن أبدو سهلاً ، أو أنه في عجلة من أمره. أو ربما كلاهما؟”
“ملكة الجمال بيانكا ، مع السحر ، هل يمكنك …”
لكن في كلتا الحالتين ، كان لا يزال شيئًا جيدًا لميلتون. يكون للكمين مردود كبير عندما يكون ناجحًا ، ولكن سيكون له نتائج مروعة إذا اكتشفه العدو مسبقًا.
“ملكة الجمال بيانكا ، مع السحر ، هل يمكنك …”
طلب ميلتون شيئًا من بيانكا. ضحكت ردا على ذلك.
“انه ممكن. كم أحتاج إلى صنع؟ ”
“بمن فيهم أنا وجيروم واثنين من الفرسان الموثوق بهم … حوالي ثلاثين شخصًا.”
“بمن فيهم أنا وجيروم واثنين من الفرسان الموثوق بهم … حوالي ثلاثين شخصًا.”
“إنهم بعيدون جدًا.”
“جيد. لكن ، لن يدوم طويلا ، لذا عليك أن تنتبه لذلك ، أليس كذلك؟ ”
________________________
“……”
كان لدى بيانكا فكرة تقريبية عما أراد ميلتون فعله.
على عكس خيال الجنود ، كان داخل العربة اجتماعًا جادًا وليس موعدًا رومانسيًا. ميلتون فتح الخريطة.
“الى متى سوف يستمر؟”
“تقريباً ساعة؟”
“سيكون هذا وقتًا كافيًا.”
تحت قيادة ميلتون ، كانت بيانكا تشارك في هذه الحرب كمساعد كبير المستشارين.
“نعم سيدي.”
بما في ذلك جيروم ، جمع ميلتون على الفور فرسان النخبة في الجيش الجنوبي.
“كل ذلك بفضل هذه الساحرة. لم أكن أعرف أن هذا النوع من الأشياء كان ممكنًا بالسحر “.
***
عن غير قصد ، تسبب ميلتون في أن يشعر الجنود بالغيرة منه.
القائد ألفريد. كواحد من الأشخاص الموهوبين الذين كان سيغفريد يحظى بتقدير كبير عليه، تم تكليفه بـ 30 ألف جندي لمواجهة الجيش الجنوبي. كان السبب وراء تمكن سيغفريد من ترك القوات بثقة في يديه هو أن ألفريد كان قائدًا ثابتًا.
“إنهم بعيدون جدًا.”
كان ألفريد الآن يبلغ من العمر 45 عامًا. انضم إلى الجيش لأول مرة عندما كان عمره 20 عامًا فقط ، والآن ، عاش أكثر من نصف حياته كجندي في ساحة المعركة.
“إما أن أبدو سهلاً ، أو أنه في عجلة من أمره. أو ربما كلاهما؟”
لم يكن عبقريا برز منذ البداية. لقد كان مجرد قائد عادي لم يبرز أمام رؤسائه. لقد خدم بأمانة في الجيش لفترة طويلة ، ولكن الأهم من ذلك أنه نجا من المعارك. وقد حوّلت تلك الـ 25 سنة في المعركة الرجل العادي إلى قائد ممتاز. كان سيغفريد يثمن عاليا لألفريد لثباته ودقته. بينما ربح ألفريد أقل من 70 في المائة من معاركه ، بالنظر إلى ما هو أبعد من معدل انتصاره ، يمكنك أن ترى أن معدل بقاء جنوده مرتفع ، ومرتفع بما يكفي بحيث يمكن احتساب معدل بقاء جنوده في المراكز الخمسة الأولى من معدل بقاء الجيش الجمهوري. .
بينما كان أحد الجنود يطلب إجابة ، لم يرد الآخر.
“نعم … من الأفضل استخدام سحر كهذا مئة مرة من استخدام سحر هجوم أخرق.”
حتى لو خسر ، فلن يتعرض لهزيمة كبيرة بما يكفي لتؤثر على الحرب.
كان ألفريد الآن يبلغ من العمر 45 عامًا. انضم إلى الجيش لأول مرة عندما كان عمره 20 عامًا فقط ، والآن ، عاش أكثر من نصف حياته كجندي في ساحة المعركة.
لم يكن ألفريد قويًا بما يكفي ليلعب مع أعدائه أو وُلد على وجه الخصوص ذو الحيلة ، ولكن …
“أعتقد. لكن من وجهة نظرنا ، كجنود مشاة ، هو شخص ممتن تجاهه “.
ثابت ودقيق وحذر.
عند سماع تقرير جيروم ، ابتسم ميلتون بارتياح. بابتسامة كبيرة على وجهه ، تحدث ريك.
“إنهم ينظمون المعسكر؟ تقصد أنهم توقفوا عن السير عندما لم تغرب الشمس بعد؟ ”
كان ألفريد شخصًا هزم العباقرة بصفاته تلك.
ربما يكون ذلك لأنهم اختبروا السحر لأول مرة في حياتهم ، لكن الفرسان كانوا متحمسين للغاية.
***
“ماذا… غاه….”
قام ألفريد أولاً بالتحقيق في مسار العدو ، ثم بحث عن التضاريس التي كانت مثالية لنصب الكمائن. وحتى عندما كان يعد الكمين ، ظل يفكر.
“تشير التقديرات إلى أن هناك 20.000 جندي ، وهم يخيمون مسيرة نصف يوم تقريبًا ، سيدي.”
“أول شيء أحتاج إلى الاستعداد له ليس الوضع الأمثل ، ولكن أسوأ موقف.”
هي – شيطان ( 4 )
كالعادة ، استعد ألفريد لنصب كمين بدقته المعتادة. أولاً ، تم إرسال فريق الاستطلاع للتأكد من أن العدو قادم. ثم أنشأ تشكيلًا يجعل من الممكن الاستمرار في قيادة رجاله دون أي مشاكل في حالة اكتشاف الكمين. أخيرًا ، حصل على طريقة للتراجع في حال تم صدهم من قبل الهجوم المضاد للعدو. لقد أجرى الاستعدادات لكلا الاحتمالين – عندما تسير الأمور وفقًا للخطة ، وعندما لا تسير الأمور على ما يرام. لأنه كان يعتقد أن الاستعدادات الدقيقة ستؤدي إلى النصر ، لم يكن هناك مجال للإهمال.
و أخيرا…
“إنهم ينظمون المعسكر؟ تقصد أنهم توقفوا عن السير عندما لم تغرب الشمس بعد؟ ”
و أخيرا…
حتى لو خسر ، فلن يتعرض لهزيمة كبيرة بما يكفي لتؤثر على الحرب.
“القائد ألفريد ، الأعداء يقتربون كما توقعنا.”
لم تكن مهمة قضاء الليل في الغابة بدون نار المخيم مهمة سهلة ، ناهيك عن الموقع غير المريح. في غابة مظلمة بهواء رطب …
تم اكتشاف موقع العدو بواسطة كشافة أرسلها ألفريد.
“كم من الرجال؟ إلى أي مدى هم؟ ”
“لوردي ، كما أمرت ، لقد اعتنينا بكل الجنود في المنطقة”.
“تشير التقديرات إلى أن هناك 20.000 جندي ، وهم يخيمون مسيرة نصف يوم تقريبًا ، سيدي.”
“من الممكن أن يكون العدو على علم بوجودنا. أرسل المزيد من الكشافة ولا تفوت أيًا من تحركات العدو “.
“هذا محجوب ، ولا يوجد سوى عدد قليل هنا ، لكنهم يواصلون القيام بدوريات للحراسة. لكني أعتقد أن هذا جيد “.
“إنهم ينظمون المعسكر؟ تقصد أنهم توقفوا عن السير عندما لم تغرب الشمس بعد؟ ”
كان على الجنود الجمهوريين المختبئين في الغابة لنصب كمين لجنود مملكة ليستر أن يقضوا الليل دون نار واحدة في المعسكر.
“نعم سيدي. هذا ما قاله التقرير “.
“……”
عند سماع تقرير جيروم ، ابتسم ميلتون بارتياح. بابتسامة كبيرة على وجهه ، تحدث ريك.
“ماذا… غاه….”
عندما يتصرف العدو بشكل غير طبيعي ، لا تتجاهل ذلك. كانت قاعدة ألفريد الصارمة هي التفكير والتفكير والتفكير مرة أخرى لمعرفة ما ينوي العدو فعله.
“من الممكن أن يكون العدو على علم بوجودنا. أرسل المزيد من الكشافة ولا تفوت أيًا من تحركات العدو “.
لكن في كلتا الحالتين ، كان لا يزال شيئًا جيدًا لميلتون. يكون للكمين مردود كبير عندما يكون ناجحًا ، ولكن سيكون له نتائج مروعة إذا اكتشفه العدو مسبقًا.
“نعم سيدي.”
“……”
بينما كان قد نصب الكمائن وكان ينتظر العدو ، استمر ألفريد في توخي الحذر. لقد زاد من الاستطلاع ، وفي حالة وجوده ، ألقى نظرة فاحصة على كل من طريقه للتراجع ومحيطه. ومع ذلك ، لم يجد أي شيء غير عادي.
“ربما يكونون مترددين في رؤية ما سيحدث على الجانب الشرقي من المعركة.”
بعد إعطاء الأوامر لجيروم ، دخل ميلتون العربة.
“إذا لم يكن هناك شيء خاطئ من جانبنا ، فهل يعني ذلك أن هناك خطأ في تشكيلاتهم أنهم بحاجة إلى التوقف عن المسيرة؟”
كان من الممكن. إما حدث شيء ما داخل جيشهم أو تلقوا أمرًا مختلفًا من العاصمة.
“ربما يكونون مترددين في رؤية ما سيحدث على الجانب الشرقي من المعركة.”
“هل يمكنك تحديد موقع العدو؟”
تعجب ميلتون منها بينما أومأت بيانكا برأسها.
إذا هزمت مملكة سترابوس سيغفريد على الجانب الشرقي ، فسيتعين على الجيش الجنوبي العودة فورًا إلى العاصمة والدفاع عن بلادهم. لذلك قد يكون هذا هو السبب في أنهم كانوا يحاولون الحفاظ على طاقاتهم.
على المنعطف الغربي حتى الشمال ، بدأ ميلتون في تسريع المسيرة. كان هذا لأنه لم يكن يريد أن يتخلف عن تقدم مملكة سترابوس من الشرق.
“حسنا. إذاً انتظر قليلا “.
‘إذن. في هذه الحالة ، من المنطقي عدم وجود حركة’.
كلما فكر في الأمر ، كلما بدا ذلك ممكنًا لألفريد.
“لقد وجدتها.”
***
“دعونا نراقب الموقف لفترة أطول قليلاً. إذا كان العدو يفكر في استخدام موقعه الحالي كخط دفاع ، فسيقوم بتحريك تشكيلته وفقًا لذلك. لن يكون الوقت قد فات للرد بعد رؤية تحركات العدو “.
“عليك اللعنة. من الأفضل إنشاء مخيم، من هذا الهراء. أعني ، ما هذا؟ ”
“هذا محجوب ، ولا يوجد سوى عدد قليل هنا ، لكنهم يواصلون القيام بدوريات للحراسة. لكني أعتقد أن هذا جيد “.
في النهاية ، قرر ألفريد الانتظار ليرى كيف كان رد فعل العدو. نظرًا لأنه لم ير فرصة لمهاجمتهم الآن ، فقد اختار الخيار الأكثر حكمة. ولكن بغض النظر عن مدى حرص شخص ما ، فهذا لا يعني أنه سيكون له دائمًا نتائج جيدة. في بعض الأحيان ، يمكن أن تصبح الأشياء لا مفر منها.
“هذا محجوب ، ولا يوجد سوى عدد قليل هنا ، لكنهم يواصلون القيام بدوريات للحراسة. لكني أعتقد أن هذا جيد “.
تلك الليلة.
“على الرغم من أنه قاسٍ بعض الشيء ، إلا أنه يحتفظ أيضًا بأكبر عدد من الأشخاص على قيد الحياة ، لذلك أنا أحبه بالطبع. أليس كذلك؟ ”
كان على الجنود الجمهوريين المختبئين في الغابة لنصب كمين لجنود مملكة ليستر أن يقضوا الليل دون نار واحدة في المعسكر.
بينما اعتقد الرؤساء أن ألفريد كان حذرًا للغاية ولم يكن لديه أي إنجازات ، من المدهش أن الجنود العاديين أحبوا القتال تحت إمرته. بغض النظر عن الانتصار ، كيف لا يحب الجنود القتال تحت قيادته وهو شخص يتمتع بأعلى معدل نجاة من الجنود؟
“عليك اللعنة. من الأفضل إنشاء مخيم، من هذا الهراء. أعني ، ما هذا؟ ”
بعد إعطاء الأوامر لجيروم ، دخل ميلتون العربة.
“إذا لم يكن هناك شيء خاطئ من جانبنا ، فهل يعني ذلك أن هناك خطأ في تشكيلاتهم أنهم بحاجة إلى التوقف عن المسيرة؟”
“لا جدوى. إذا قال الرؤساء للقفز ، يمكننا القفز فقط. كيف يمكننا المجادلة ضدها؟ ”
“ماذا هناك لتقوله؟ أنا غيور للغاية وأعتقد أنني سأموت “.
بينما أجابه الفرسان الآخرون بثبات ، أعطى ريك ميلتون ابتسامة مشرقة.
لم تكن مهمة قضاء الليل في الغابة بدون نار المخيم مهمة سهلة ، ناهيك عن الموقع غير المريح. في غابة مظلمة بهواء رطب …
“كل ذلك بفضل هذه الساحرة. لم أكن أعرف أن هذا النوع من الأشياء كان ممكنًا بالسحر “.
“ربما يكونون مترددين في رؤية ما سيحدث على الجانب الشرقي من المعركة.”
كان الجو المخيف أكثر إرهاقًا لولا وجود أشخاص آخرين.
“ما الأمر يا آنسة بيانكا؟”
“أعتقد أنه إذا لم يقم العدو بأي تحركات غدًا ، فسننسحب أيضًا؟”
“نعم سيدي.”
“بناء على شخصية القائد ألفريد ، أشك في ذلك. إنه قائد يعطي الأولوية للقتال بشكل ثابت وآمن بدلاً من الفوز “.
على المنعطف الغربي حتى الشمال ، بدأ ميلتون في تسريع المسيرة. كان هذا لأنه لم يكن يريد أن يتخلف عن تقدم مملكة سترابوس من الشرق.
“أعتقد. لكن من وجهة نظرنا ، كجنود مشاة ، هو شخص ممتن تجاهه “.
“كن صادقًا ، أنت حسود ، أليس كذلك؟”
بينما اعتقد الرؤساء أن ألفريد كان حذرًا للغاية ولم يكن لديه أي إنجازات ، من المدهش أن الجنود العاديين أحبوا القتال تحت إمرته. بغض النظر عن الانتصار ، كيف لا يحب الجنود القتال تحت قيادته وهو شخص يتمتع بأعلى معدل نجاة من الجنود؟
“على الرغم من أنه قاسٍ بعض الشيء ، إلا أنه يحتفظ أيضًا بأكبر عدد من الأشخاص على قيد الحياة ، لذلك أنا أحبه بالطبع. أليس كذلك؟ ”
بينما كان أحد الجنود يطلب إجابة ، لم يرد الآخر.
“إنهم ينظمون المعسكر؟ تقصد أنهم توقفوا عن السير عندما لم تغرب الشمس بعد؟ ”
“يا رون؟ لماذا لست … هاه؟ ”
عندما لم يرد الجندي الذي كان يحرسه كان في حيرة من أمره.
لكن عندما نظر نحو الجندي الآخر ، وجد رون ينزف على الأرض.
أثناء السفر على متن العربة ، كانت بيانكا تستخدم السحر المألوف. كان السحر المألوف تعويذة يمكن أن تتلاعب بالحيوان من خلال مزامنة الوعي معهم. بهذه التعويذة ، أندمجت بعين صقر لاستكشاف المناطق المحيطة باستمرار من السماء. وقد وجدت العدو أخيرًا.
“ماذا… غاه….”
“نعم … من الأفضل استخدام سحر كهذا مئة مرة من استخدام سحر هجوم أخرق.”
بينما كان مرتبكًا ، شعر هو نفسه بسكين يٌطعن في صدره.
“هذا صعب. أراهم من السماء ، لكن الغابة تحجب الرؤية. وكلهم يختبئون ، أليس كذلك؟ ”
“انه ممكن. كم أحتاج إلى صنع؟ ”
بعد التعامل مع جميع الكشافة ظهرت مجموعة من الفرسان في الظلام.
“بناء على شخصية القائد ألفريد ، أشك في ذلك. إنه قائد يعطي الأولوية للقتال بشكل ثابت وآمن بدلاً من الفوز “.
“لوردي ، كما أمرت ، لقد اعتنينا بكل الجنود في المنطقة”.
“كن صادقًا ، أنت حسود ، أليس كذلك؟”
قال ميلتون ، ‘للوقت الحالي فقط’.
أولئك الذين ظهروا في الظلام هم جيروم وميلتون ونخبة الفرسان المختارين بعناية من جيش الجنوب.
“ربما يكونون مترددين في رؤية ما سيحدث على الجانب الشرقي من المعركة.”
“ولم تكن هناك أخطاء؟”
“نعم سيدي. أثناء قيامنا بإسقاطهم ، لم يهرب أي جنود أو دعوهم بهم “.
كان لدى بيانكا فكرة تقريبية عما أراد ميلتون فعله.
عند سماع تقرير جيروم ، ابتسم ميلتون بارتياح. بابتسامة كبيرة على وجهه ، تحدث ريك.
“نعم سيدي.”
“كل ذلك بفضل هذه الساحرة. لم أكن أعرف أن هذا النوع من الأشياء كان ممكنًا بالسحر “.
“ماذا؟”
ربما يكون ذلك لأنهم اختبروا السحر لأول مرة في حياتهم ، لكن الفرسان كانوا متحمسين للغاية.
عندما يتصرف العدو بشكل غير طبيعي ، لا تتجاهل ذلك. كانت قاعدة ألفريد الصارمة هي التفكير والتفكير والتفكير مرة أخرى لمعرفة ما ينوي العدو فعله.
كان لدى بيانكا فكرة تقريبية عما أراد ميلتون فعله.
كان ريك ، بشخصيته البسيطة ، متحمسًا بشكل خاص. عندما رآه متحمسًا للغاية ، حذره ميلتون بقلق.
تحت قيادة ميلتون ، كانت بيانكا تشارك في هذه الحرب كمساعد كبير المستشارين.
“للتذكير ، لا يزال وجود الساحرة سرا. ستكون أقوى إذا لم يعرف أحد ، سواء كان عدوًا أم صديقًا “.
فتحت بيانكا نافذة عربتها للبحث عن ميلتون.
“نعم سيدي.”
بينما أجابه الفرسان الآخرون بثبات ، أعطى ريك ميلتون ابتسامة مشرقة.
“نعم سيدي.”
“لا تقلق يا لوردي. من سينظر إليها ويعتقد أنها ساحرة؟ ”
“حق. هذا صحيح.”
“سيدي ، أنا أقول هذا فقط لأننا نتحدث عن الموضوع ، ولكن عندما تفكر في ساحر ، فإنك تفكر عمومًا في رجل عجوز ذو لحية طويلة. لأكون صريحًا ، لم أفكر أبدًا في أنها يمكن أن تكون ساحرة. أنا فقط اعتقدت أنها أنت … ”
بينما اعتقد الرؤساء أن ألفريد كان حذرًا للغاية ولم يكن لديه أي إنجازات ، من المدهش أن الجنود العاديين أحبوا القتال تحت إمرته. بغض النظر عن الانتصار ، كيف لا يحب الجنود القتال تحت قيادته وهو شخص يتمتع بأعلى معدل نجاة من الجنود؟
“ماذا؟”
“كم من الرجال؟ إلى أي مدى هم؟ ”
“لا تقلق يا لوردي. من سينظر إليها ويعتقد أنها ساحرة؟ ”
“آه … هذا …”
وذلك عندما أدرك ريك. لقد تسبب له فمه الغبي في مشكلة مرة أخرى.
“أول شيء أحتاج إلى الاستعداد له ليس الوضع الأمثل ، ولكن أسوأ موقف.”
“أنا مشغول الآن ، لذا سأترك الأمر يمضي الآن.”
“نعم سيدي.”
“هل وجدتِها حقًا؟”
بمجرد انتهاء هذه الحرب ، قد يتزوجان.
قال ميلتون ، ‘للوقت الحالي فقط’.
كان ألفريد شخصًا هزم العباقرة بصفاته تلك.
________________________
تلك الليلة.
xMajed
“جيد. لكن ، لن يدوم طويلا ، لذا عليك أن تنتبه لذلك ، أليس كذلك؟ ”
“ماذا؟”
