هي - شيطان ( 3 )
هي – شيطان ( 3 )
“أفهمك. كما فقدت والدي منذ بضع سنوات “.
على عكس ميلتون المتفاجئ ، كانت الأميرة ليلى هادئة.
بعد أن توصل إلى قرار ، نظم سيغفريد ما يعرفه عن الحرب حتى الآن في رأسه.
“هل تجد هذا غريبًا؟ حتى لو جلست على العرش ، سأحتاج إلى وريث ، ولهذا ، أحتاج إلى زوج “.
العنصر السحري LV.3: القدرة على صنع العناصر ذات التأثيرات السحرية.
“لا ، هذا …”
“أنت مؤهل ولدينا علاقة جيدة مع بعضنا البعض. ولكن قبل كل شيء ، لم ترغب في الاستيلاء على العاصمة أو البلد … أنت أول اختيار لي لمواد الزوج ، كونت فورست. ”
“……”
“هذا الشخص ليس في العاصمة الآن. سيصلون في غضون أيام قليلة ، لذلك سأقدمه لك ما إن يصلوا “.
أصيب ميلتون بالدوار للحظة. لم يعتقد أبدًا أنه سيسمع شيئًا كهذا ، وفجأة عند ذلك.
بناء على وعده السخي ، وقف جميع طاقم سيغفريد.
“تبدو مرتبكًا جدًا. لا تفرط في التفكير. لن أطلب منك أن تحبني “.
“الأميرة ليلى. هل كنت جادًا عندما قلت أن هذا الشخص يأتي في المرتبة الثانية بعد الدوق بالان؟ ”
“أنت تقولي أنك ستكوني بخير مع زواج بلا حب ، سموك؟”
“نعم. لا أقوم فقط بربط حليف قوي مثلك بجانبي ، الكونت فورست ، ولكني أيضًا أفي بمتطلبات الزواج الإلزامية سياسياً في نفس الوقت. والكونت فورست … ”
“شكرا لك. قد لا أتمكن من متابعتك للحرب هذه المرة ، سأصلي من أجل نجاحك كونت فورست من بعيد. و…”
“ماذا سأكسب من هذا يا صاحب السمو؟”
صاح ميلتون في رأسه.
“ستحصل على امرأة جميلة. تهانينا.”
بدا ميلتون مترددًا بعض الشيء.
السحر LV.6: القدرة على استخدام السحر. كلما ارتفع المستوى ، يمكنك استخدام المزيد من السحر.
“أنتي تقولي أنِك كافية؟ هذه بعض الثقة المذهلة لديك ، صاحبة السمو “.
“لا لا شيء. همم. على أي حال.”
“هل هناك سبب يمنعني من أن أكون واثقًا؟”
وضعت الأميرة يدها على خصرها ورفعت ذقنها بغطرسة.
عندما تراجع ميلتون ، تنهدت الأميرة ليلى كما لو أن طاقتها قد نفدت. وقفت بعيدًا قليلاً عن ميلتون ، تحدثت بصوت منخفض ممسكتًا بكأس من النبيذ.
“هل أنتي من القارة الجنوبية؟”
“……”
“القائد ألفريد.”
عند رؤية موقفها ، لم يستطع ميلتون مساعدتها إلا الإعجاب بها.
“أنت مؤهل ولدينا علاقة جيدة مع بعضنا البعض. ولكن قبل كل شيء ، لم ترغب في الاستيلاء على العاصمة أو البلد … أنت أول اختيار لي لمواد الزوج ، كونت فورست. ”
‘إنه أمر مزعج بعض الشيء ، لكن ثقتها بنفسها تستحقها’.
أصيب ميلتون بالدوار للحظة. لم يعتقد أبدًا أنه سيسمع شيئًا كهذا ، وفجأة عند ذلك.
“نعم سيدي!”
كانت الأميرة ليلى جميلة بما يكفي لتحرق أحزان جميع الرجال في العالم. أي رجل يقول إنه لا يريد الزواج بهذه المرأة الجميلة هو إما كاذب أو مثلي الجنس. لم يكن ميلتون كذلك. بصراحة ، كان مفتونًا بها ، لكن …
“نعم. لا أقوم فقط بربط حليف قوي مثلك بجانبي ، الكونت فورست ، ولكني أيضًا أفي بمتطلبات الزواج الإلزامية سياسياً في نفس الوقت. والكونت فورست … ”
“إنه مفاجئ بعض الشيء.”
“شكرا لك يا سيدي.”
صاح ميلتون في رأسه.
“فعلا؟”
دون أي خجل ، أجابته بيانكا بوضوح.
“……”
عندما تراجع ميلتون ، تنهدت الأميرة ليلى كما لو أن طاقتها قد نفدت. وقفت بعيدًا قليلاً عن ميلتون ، تحدثت بصوت منخفض ممسكتًا بكأس من النبيذ.
“إنه مفاجئ بعض الشيء.”
“هل ضغطت بشدة؟”
تحير ميلتون ، لكنه صافحها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يصافح فيها امرأة في هذا العالم. هل كانت بيانكا واضحة فقط أم كانت ثقافة القارة الجنوبية مختلفة؟
“صاحبة السمو؟ هل قلت شيئا؟”
لم يهتم ميلتون بأن تعبيرات وجه بيانكا كانت تسأله ، “ما الذي تنظر إليه؟”
لثانية ، اعتقدت ميلتون أنها قالت شيئًا لا يناسب كرامة العائلة المالكة.
“لا لا شيء. همم. على أي حال.”
قامت الأميرة ليلى بتعديل قوامها.
“سأصل إلى النقطة الرئيسية. كما قلت ، إنها حرب صعبة. لذلك ، أعتزم إرسال مساعد لك من أجل مساعدتك “.
“مساعد ، سموك؟”
‘هذا أكثر من كاف’.
“نعم. جنبا إلى جنب مع الدوق بالان ، إنها واحدة من الأوراق الرابحة التي أملكها في يدي “.
هز ميلتون كتفيه.
“وما هي تشكيلات قوات العدو؟”
فاجأت كلماتها ميلتون كثيرا.
ربما كانت في منتصف العشرينات من عمرها بشعر أحمر وعيون صفراء ذهبية. كان لديها شكل على شكل ساعة رملية كان مخبأ بالرداء ولكن ما يلفت الأنظار هو عيناها الفخورتان. بينما كانت متعجرفة ، لم تكن تلك الغطرسة محرجة على الإطلاق. كلما بدت واثقة من نفسها ، زادت الكفاءة والجاذبية الجنسية.
‘هل سترسل شخصًا في المرتبة الثانية بعد الدوق بالان كمساعد؟’
“إذن سيد يقود 50.000 جندي؟”
“سيدك؟، هل تقصد … ماركيز تراوس؟ ”
كم كانت الاميرة تختبئ بالضبط؟ هز ميلتون رأسه وكأنه لا يمكن مساعدته.
“بعد ذلك ، منذ انتهاء عملنا ، حان الوقت للعودة.”
تمامًا كما كان ميلتون جاهزًا ، وصل الشخص الموهوب الذي تحدثت عنه الأميرة ليلى.
“ممتاز. آه! بعد الحرب ، دعنا نحتفل بزفافنا بشكل إيجابي “.
كووه
في اعتذار ميلتون الفوري ، أومأت بيانكا برأسها.
“علم الموت هذا …”
“ساحرة؟”
“الكونت فورست؟”
عند سماع ذلك ، ذهب ميلتون على الفور للعثور عليها.
“لا تهتمي ، هناك شيء من هذا القبيل.”
“سأعطيك 30 ألف جندي. خذهم واهزم الجيش الجنوبي القادم من الغرب “.
“……؟”
“وما هي تشكيلات قوات العدو؟”
بغض النظر عن مدى ذكاء الأميرة ، كانت هناك كلمات لا يمكن فهمها.
“……”
العنصر السحري LV.3: القدرة على صنع العناصر ذات التأثيرات السحرية.
“”””””” حتى انا مافهمت يا كاتب”””””””””””””””””
كم كانت الاميرة تختبئ بالضبط؟ هز ميلتون رأسه وكأنه لا يمكن مساعدته.
“إذن ، متى ستقدمي هذا الشخص الذي كنتي تخبئيه بعيدًا حتى الآن ، سموك؟”
السحر LV.6: القدرة على استخدام السحر. كلما ارتفع المستوى ، يمكنك استخدام المزيد من السحر.
“هذا الشخص ليس في العاصمة الآن. سيصلون في غضون أيام قليلة ، لذلك سأقدمه لك ما إن يصلوا “.
“وأعتقد أن الاسم سر ، سموك؟”
بدا ميلتون مترددًا بعض الشيء.
“أنت تعرف جيدًا أنه كذلك.”
“هل هناك سبب يمنعني من أن أكون واثقًا؟”
هز ميلتون كتفيه.
“أفهم. إذا ، في هذه الأثناء ، سأبدأ في الاستعداد للحرب ، صاحبة السمو “.
عندما خلعت رداءها ، كشفت بيانكا عن نوع مختلف من الجمال عن الأميرة ليلى.
***
مع اكتمال جميع الاستعدادات ، بدأ الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون وجيش مملكة سترابوس بقيادة الدوق برانس في التقدم شمالًا. بالطبع ، وصل هذا الخبر بالفعل إلى آذان سيغفريد في الشمال.
“القادمين من الشرق مملكة سترابوس بإجمالي 50.000 رجل وبقيادة الدوق برانس ، سيدي.”
حتى لو كان يستعد للتحرك ، يمكنه أن يأمر شخصًا آخر للتعامل مع التفاصيل الصغيرة. ولكن ، كان هناك بعض الأشياء التي كان يجب على ميلتون القيام بها بنفسه. على سبيل المثال ، تعيين شخص جديد للانضمام إلى فريقه.
فحص ميلتون إحصائياته على الفور. ارتفع مستوى ولاء الفيسكونت سايبان من 61 إلى 81.
لم يهتم ميلتون بأن تعبيرات وجه بيانكا كانت تسأله ، “ما الذي تنظر إليه؟”
“فيسكونت سايبان ، ألا تقرضني قوتك؟”
خلال الحرب ، كان وجود طاقم مختص أكثر قيمة من الذهب. كان الفيسكونت سايبان ، بإحصائية الذكاء “91” والعديد من السمات الخاصة بالحرب ، هو الاختيار الأول لميلتون. في الحرب السابقة ، استخدم ميلتون استراتيجية سابيان وأبلغ عن إنجازاته دون أي أكاذيب بمجرد انتهاء حفل العودة المظفرة. وبسبب ذلك ، ازداد حسن نيته تجاه ميلتون ، لكن ولاء سايبان كان لا يزال عند “61”. لقد كان رقمًا محرجًا للغاية. بينما كان يميل نحو ميلتون إلى حد ما ، لم يكن سابيان رجلًا مخلصًا لميلتون. لذلك ، عرض ميلتون عليه منصبًا بجرأة ، لكن الفيسكونت سايبان بدا مضطربًا.
“أنا آسف ، الكونت فورست. بينما تكرمني بالعرض ، للأسف ، علي أن أقول لا “.
‘هل يثقون في حلفائهم لدرجة أنهم يتركون وراءهم الكثير من الرجال؟ سيكون من الرائع لو كانوا بهذا الحماقة ، لكن …’
تنهد ميلتون لرفض الفيسكونت سايبان المهذب.
اليوم السابق للمغادرة.
الولاء – 00
“هل يمكنك أن تشرح لماذا؟”
قام ماركيز تراوس ، وهو مدرس رائع ، بتدريس تكتيكات واستراتيجيات الفيسكونت سايبان بنفسه. بينما تجاوز الفيسكونت سايبان قدرات سيده ، لم يختر أن يصبح مستقلاً وبدلاً من ذلك ، تبع سيده في جيش الأمير الأول. كانت عاطفة الفيسكونت سايبان بسيده لافتة للنظر. ومات مثل هذا السيد.
“سيدك؟، هل تقصد … ماركيز تراوس؟ ”
“هذا … سيدي قد توفى.”
“في الواقع … نعم ، أعتقد أنه محفوف بالمخاطر.”
“سيدك؟، هل تقصد … ماركيز تراوس؟ ”
“فيسكونت سايبان ، ألا تقرضني قوتك؟”
“نعم ، هذا صحيح ، الكونت فورست.”
قام ماركيز تراوس ، وهو مدرس رائع ، بتدريس تكتيكات واستراتيجيات الفيسكونت سايبان بنفسه. بينما تجاوز الفيسكونت سايبان قدرات سيده ، لم يختر أن يصبح مستقلاً وبدلاً من ذلك ، تبع سيده في جيش الأمير الأول. كانت عاطفة الفيسكونت سايبان بسيده لافتة للنظر. ومات مثل هذا السيد.
لقد كان رجلاً عجوزًا في البداية ، لكنه عانى من صدمة نفسية كبيرة من وفاة الأمير الأول ومات هو نفسه بسبب ذلك.
“آمل أن تكون متفهمًا ، كونت فورست. كان الماركيز تراوس أكثر من مجرد سيدي ، لقد كان مثل الأب بالنسبة لي “.
اعتقادًا منه أن الأمير الأول قد مات لأنه لم ينصحه بشكل صحيح ، أصيب ماركيز تراوس بالمرض من الذنب ، حتى أغلق عينيه في النهاية ، ولم يفتحهما مرة أخرى. لقد ظل ماركيز تراوس بعناد عازبًا طوال حياته ولم يكن لديه أي أطفال أو أسرة لعقد جنازته. لذلك ، قرر الفيسكونت سايبان ، التلميذ المحبوب لماركيز تراوس ، ارتداء ملابس حداد لفترة وإقامة طقوس جنازة لسيده.
“آمل أن تكون متفهمًا ، كونت فورست. كان الماركيز تراوس أكثر من مجرد سيدي ، لقد كان مثل الأب بالنسبة لي “.
“دعنا نعمل بجد معًا ، يا؟”
طالبًا بالصبر ، انحنى الفيسكونت سايبان بأدب لميلتون. بدا الأمر كما لو أن الفيسكونت سايبان شعر بالذنب لرفضه المشاركة في الحرب لأسباب شخصية. في مواجهة تلك الأسباب ، كان ميلتون هادئًا.
“ارفع رأسك ، الفيسكونت سايبان.”
عندما قدمتها الأميرة ليلى ، خلعت بيانكا رداءها.
صاح ميلتون في رأسه.
بمجرد أن فعل ذلك ، أمسك ميلتون بيده.
كان ميلتون راضيًا جدًا.
“أفهمك. كما فقدت والدي منذ بضع سنوات “.
على عكس ميلتون المتفاجئ ، كانت الأميرة ليلى هادئة.
“عد…”
“القادمين من الشرق مملكة سترابوس بإجمالي 50.000 رجل وبقيادة الدوق برانس ، سيدي.”
“أرسله بأدب حتى لا يشعر بالندم على رحلته الأخيرة.”
بدا الفيسكونت سايبان متأثرًا بشكل كبير بفهم ميلتون.
أثناء مشاهدة أعضاء طاقمه يناقشون بصوت عالٍ ، استدار سيغفريد بهدوء نحو الرسول.
“أنت تقولي أنك ستكوني بخير مع زواج بلا حب ، سموك؟”
“شكرا لك. قد لا أتمكن من متابعتك للحرب هذه المرة ، سأصلي من أجل نجاحك كونت فورست من بعيد. و…”
“هل ضغطت بشدة؟”
تردد الفيسكونت سابيان للحظة قبل أن يتخذ قراره.
“بمجرد انتهاء مراسم جنازة سيدي ، هل يمكنني الانضمام إلى فريق مستشاريك على الفور؟”
لقد كان رجلاً عجوزًا في البداية ، لكنه عانى من صدمة نفسية كبيرة من وفاة الأمير الأول ومات هو نفسه بسبب ذلك.
فحص ميلتون إحصائياته على الفور. ارتفع مستوى ولاء الفيسكونت سايبان من 61 إلى 81.
عندما رأى سيغفريد تعابيرهم ابتسم.
‘صعدت 20 نقطة دفعة واحدة؟’
عند سماع ذلك ، ذهب ميلتون على الفور للعثور عليها.
كان ميلتون راضيًا جدًا.
“سوف أقدم لك رسميًا ، الكونت فورست. هذا هو الشخص الذي تلقيت الكثير من المساعدة منه ، بيانكا كورنيليوس “.
يبدو أن سمة الكاريزما قد فاضت.
“……”
العنصر السحري LV.3: القدرة على صنع العناصر ذات التأثيرات السحرية.
“سأكون في الإنتظار.”
“شكرا لك يا سيدي.”
“نعم سيدي ، أنا متأكد.”
في ذلك اليوم ، فشل ميلتون في إحضار مستشار كفؤ للحرب. لكنه نجح في تعيين المستشار المختص المذكور في موظفيه.
لم يكن من غير المعقول أن يكون ميلتون هكذا. بعد كل شيء ، كان السحرة نادرون حقًا. في وقت ما ، كان هناك الكثير من السحرة في هذا العالم. كان لكل بلد مؤسسة لتدريب السحرة بالإضافة إلى نقابة حيث يمكنهم التجمع والممارسة مع بعضهم البعض. يقال أنه في ذلك الوقت ، كان السحر متجذرًا بعمق وتم استخدام القطع الأثرية السحرية بشكل عرضي في الحياة اليومية. كان هذا هو العصر القديم ، ويقال إنه ليس السحر فقط ، بل الحضارة الإنسانية نفسها قد تطورت إلى ما هو أبعد من المقارنة مع الوقت الحاضر.
***
اليوم السابق للمغادرة.
‘هذا أكثر من كاف’.
تمامًا كما كان ميلتون جاهزًا ، وصل الشخص الموهوب الذي تحدثت عنه الأميرة ليلى.
على عكس ميلتون المتفاجئ ، كانت الأميرة ليلى هادئة.
“صاحبة السمو؟ هل قلت شيئا؟”
عند سماع ذلك ، ذهب ميلتون على الفور للعثور عليها.
“ماذا سأكسب من هذا يا صاحب السمو؟”
“تعال ، كونت فورست.”
تمامًا كما كان ميلتون جاهزًا ، وصل الشخص الموهوب الذي تحدثت عنه الأميرة ليلى.
لم يهتم ميلتون بأن تعبيرات وجه بيانكا كانت تسأله ، “ما الذي تنظر إليه؟”
“تحية طيبة ، سموك”.
“أفهمك. كما فقدت والدي منذ بضع سنوات “.
بعد التحية الرسمية للأميرة ليلى ، التفت لينظر إلى الشخص المجاور لها.
‘من ذاك؟’
كان الشخص قد لف جسده بالكامل في رداء وسحب الغطاء للأسفل ، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.
“ماذا سأكسب من هذا يا صاحب السمو؟”
“سوف أقدم لك رسميًا ، الكونت فورست. هذا هو الشخص الذي تلقيت الكثير من المساعدة منه ، بيانكا كورنيليوس “.
ابتسمت بيانكا ومدت يدها نحو ميلتون.
عندما قدمتها الأميرة ليلى ، خلعت بيانكا رداءها.
“إنها ليست” تحت إمرتي ، “الكونت فورست. هي ، مثلك ، متحالفة معي “.
‘واو …’
في ذلك اليوم ، فشل ميلتون في إحضار مستشار كفؤ للحرب. لكنه نجح في تعيين المستشار المختص المذكور في موظفيه.
دون أي خجل ، أجابته بيانكا بوضوح.
صاح ميلتون في رأسه.
صاح ميلتون في رأسه.
عندما خلعت رداءها ، كشفت بيانكا عن نوع مختلف من الجمال عن الأميرة ليلى.
لكن الأميرة ليلى هزت رأسها.
ربما كانت في منتصف العشرينات من عمرها بشعر أحمر وعيون صفراء ذهبية. كان لديها شكل على شكل ساعة رملية كان مخبأ بالرداء ولكن ما يلفت الأنظار هو عيناها الفخورتان. بينما كانت متعجرفة ، لم تكن تلك الغطرسة محرجة على الإطلاق. كلما بدت واثقة من نفسها ، زادت الكفاءة والجاذبية الجنسية.
“الكونت فورست؟”
“من الصعب بعض الشيء فهمك. هل يمكنك التحدث باللغة القياسية؟ ”
كووه
‘لم أفكر مطلقًا في أنني سأرى ساحرًا حقيقيًا بأم عيني’.
كما أشارت الأميرة ليلى إليه ، جمع ميلتون نفسه.
مع اكتمال جميع الاستعدادات ، بدأ الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون وجيش مملكة سترابوس بقيادة الدوق برانس في التقدم شمالًا. بالطبع ، وصل هذا الخبر بالفعل إلى آذان سيغفريد في الشمال.
يبدو أن سمة الكاريزما قد فاضت.
“أنتي جميلة جدا. بدون علمي ، فوتنت بجمالِك “.
الذكاء – 99 السياسة – 22
بالنظر إلى ميلتون المذهول ، عبس بيانكا.
“يا رجل ، لماذا أنت جٌبني جدًا؟”
“مساعد ، سموك؟”
“”””‘جبني أو بالكلمة الأنجليزية “cheesy” بمعنى شخص مبالغ في المدح أو غير صادق أو شيء رخيص””””
القوة – 07 القيادة – 45
“سأعطيك 30 ألف جندي. خذهم واهزم الجيش الجنوبي القادم من الغرب “.
‘لهجة القارة الجنوبية؟’
_______________________
لكن الأميرة ليلى هزت رأسها.
على عكس مظهرها ، كانت جميلة بلكنة شعبية.
“هل أنتي من القارة الجنوبية؟”
“تبدو مرتبكًا جدًا. لا تفرط في التفكير. لن أطلب منك أن تحبني “.
دون أي خجل ، أجابته بيانكا بوضوح.
***
“هذا صحيح. لكن لماذا؟”
“من الصعب بعض الشيء فهمك. هل يمكنك التحدث باللغة القياسية؟ ”
“إذن ، متى ستقدمي هذا الشخص الذي كنتي تخبئيه بعيدًا حتى الآن ، سموك؟”
فاجأت كلماتها ميلتون كثيرا.
“لا أستطيع. هل لديك مشكلة؟ ”
لم يكن لديهم شكوك أخرى. عرف طاقمه أن سيغفريد كان رجلاً أوفى بوعوده.
“……”
“هذا الشخص ليس في العاصمة الآن. سيصلون في غضون أيام قليلة ، لذلك سأقدمه لك ما إن يصلوا “.
فاجأت كلماتها ميلتون كثيرا.
إذا وضعنا الكلمات جانباً ، فإن شخصيتها الجدلية كانت مزعجة إلى حد ما.
“الأميرة ليلى. هل كنت جادًا عندما قلت أن هذا الشخص يأتي في المرتبة الثانية بعد الدوق بالان؟ ”
إذا وضعنا الكلمات جانباً ، فإن شخصيتها الجدلية كانت مزعجة إلى حد ما.
عندما رأى سيغفريد تعابيرهم ابتسم.
ابتسمت الأميرة ليلى لشكوك ميلتون.
تحدثت الأميرة ليلى عندما رأت ميلتون يواصل التحديق وإعجاب بيانكا بمهارة.
“إنها ساحرة.”
“صاحبة السمو؟ هل قلت شيئا؟”
“أفهم. إذا ، في هذه الأثناء ، سأبدأ في الاستعداد للحرب ، صاحبة السمو “.
“ساحرة؟”
***
أصيب ميلتون بالصدمة ، ثم نظر على الفور إلى إحصائيات بيانكا.
الرؤية من خلال LV.6: قوة الملاحظة الفطرية ، تعطي القدرة على فهم حقيقة كلام شريك المحادثة.
[بيانكا كورنيليوس]
“فقط ثقوا بي. إذا كنتم تفعلون ما أقول ،أعدكم بأملاك الدوق برانس “السلع والأشياء الثمينة غنائم الحرب”.
بعد التحية الرسمية للأميرة ليلى ، التفت لينظر إلى الشخص المجاور لها.
الساحر LV.6
xMajed
القوة – 07 القيادة – 45
الذكاء – 99 السياسة – 22
تنهد ميلتون لرفض الفيسكونت سايبان المهذب.
الولاء – 00
كما أشارت الأميرة ليلى إليه ، جمع ميلتون نفسه.
السمات الخاصة – السحر ، العنصر السحري ، الرؤية من خلال.
كووه
السحر LV.6: القدرة على استخدام السحر. كلما ارتفع المستوى ، يمكنك استخدام المزيد من السحر.
“أنا آسف ، الكونت فورست. بينما تكرمني بالعرض ، للأسف ، علي أن أقول لا “.
العنصر السحري LV.3: القدرة على صنع العناصر ذات التأثيرات السحرية.
“مساعد ، سموك؟”
الرؤية من خلال LV.6: قوة الملاحظة الفطرية ، تعطي القدرة على فهم حقيقة كلام شريك المحادثة.
بالنظر إلى ميلتون المذهول ، عبس بيانكا.
‘يا إلهي … لم أر قط إحصائية ذكاء “99” من قبل.’
“مساعد ، سموك؟”
“……”
عندما سمع ميلتون أنها ساحرة ، كان لديه بعض الاستثناءات ، لكن بيانكا كانت ماهرة حقًا.
“بمجرد انتهاء مراسم جنازة سيدي ، هل يمكنني الانضمام إلى فريق مستشاريك على الفور؟”
“لا بد أنك مندهش حقًا؟”
وضعت الأميرة يدها على خصرها ورفعت ذقنها بغطرسة.
تحدثت الأميرة ليلى عندما رأت ميلتون يواصل التحديق وإعجاب بيانكا بمهارة.
“نعم سموك. ساحرة…”
“إنها ليست” تحت إمرتي ، “الكونت فورست. هي ، مثلك ، متحالفة معي “.
“أنتي جميلة جدا. بدون علمي ، فوتنت بجمالِك “.
واصل ميلتون النظر إلى بيانكا بإعجاب.
“تحية طيبة ، سموك”.
“لماذا ا؟ هل يبدو ذلك محفوفًا بالمخاطر؟ ”
لم يهتم ميلتون بأن تعبيرات وجه بيانكا كانت تسأله ، “ما الذي تنظر إليه؟”
“……”
‘لم أفكر مطلقًا في أنني سأرى ساحرًا حقيقيًا بأم عيني’.
تمامًا كما كان ميلتون جاهزًا ، وصل الشخص الموهوب الذي تحدثت عنه الأميرة ليلى.
لم يكن من غير المعقول أن يكون ميلتون هكذا. بعد كل شيء ، كان السحرة نادرون حقًا. في وقت ما ، كان هناك الكثير من السحرة في هذا العالم. كان لكل بلد مؤسسة لتدريب السحرة بالإضافة إلى نقابة حيث يمكنهم التجمع والممارسة مع بعضهم البعض. يقال أنه في ذلك الوقت ، كان السحر متجذرًا بعمق وتم استخدام القطع الأثرية السحرية بشكل عرضي في الحياة اليومية. كان هذا هو العصر القديم ، ويقال إنه ليس السحر فقط ، بل الحضارة الإنسانية نفسها قد تطورت إلى ما هو أبعد من المقارنة مع الوقت الحاضر.
‘واو …’
لقد ضاع السبب في التاريخ ، لكن تلك الحقبة انهارت وتناقص عدد السحرة تدريجيًا حيث أصبحوا على نحو متزايد سريين ومنغلقين عن المجتمع. السحرة لم يتورطوا مع العالم من حولهم واهتموا فقط بتدريب السحر المخفي عن بقية العالم. هذا هو السبب في أن أي بلد يعامل أي سحرة يتم اكتشافهم في بلدهم بشكل جيد للغاية. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل جدًا من السحرة وكانوا هم أنفسهم يكرهون الانتماء إلى بلد واحد ، لذلك كانت ندرتهم مساوية لندرة السيد.
“القادمين من الشرق مملكة سترابوس بإجمالي 50.000 رجل وبقيادة الدوق برانس ، سيدي.”
“بالإعتقاد أن لديك مثل هذه الموهبة تحت قيادتك ، صاحبة السمو.”
“نعم. لا أقوم فقط بربط حليف قوي مثلك بجانبي ، الكونت فورست ، ولكني أيضًا أفي بمتطلبات الزواج الإلزامية سياسياً في نفس الوقت. والكونت فورست … ”
لكن الأميرة ليلى هزت رأسها.
“إنها ليست” تحت إمرتي ، “الكونت فورست. هي ، مثلك ، متحالفة معي “.
“آه لقد فهمت. اعتذاري.”
“نعم ، الوزير سيغفريد.”
في اعتذار ميلتون الفوري ، أومأت بيانكا برأسها.
لقد كان رجلاً عجوزًا في البداية ، لكنه عانى من صدمة نفسية كبيرة من وفاة الأمير الأول ومات هو نفسه بسبب ذلك.
كان الشخص قد لف جسده بالكامل في رداء وسحب الغطاء للأسفل ، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.
“لا بأس. إذا كنت لا تعرف ، فقد يحدث ذلك. إيه. على أي حال…”
ابتسمت بيانكا ومدت يدها نحو ميلتون.
“في الواقع … نعم ، أعتقد أنه محفوف بالمخاطر.”
بغض النظر عن مدى ذكاء الأميرة ، كانت هناك كلمات لا يمكن فهمها.
“دعنا نعمل بجد معًا ، يا؟”
“آه … نعم ، دعينا نعمل معًا.”
تحير ميلتون ، لكنه صافحها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يصافح فيها امرأة في هذا العالم. هل كانت بيانكا واضحة فقط أم كانت ثقافة القارة الجنوبية مختلفة؟
بدا الفيسكونت سايبان متأثرًا بشكل كبير بفهم ميلتون.
***
“ارفع رأسك ، الفيسكونت سايبان.”
مع اكتمال جميع الاستعدادات ، بدأ الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون وجيش مملكة سترابوس بقيادة الدوق برانس في التقدم شمالًا. بالطبع ، وصل هذا الخبر بالفعل إلى آذان سيغفريد في الشمال.
“إذن سيد يقود 50.000 جندي؟”
دعا سيغفريد على الفور لعقد اجتماع.
“الوزير سيغفريد ، الأعداء يأتون في اتجاهين مختلفين ، من الشرق والغرب.”
“……”
إذا وضعنا الكلمات جانباً ، فإن شخصيتها الجدلية كانت مزعجة إلى حد ما.
“وما هي تشكيلات قوات العدو؟”
“القادمين من الشرق مملكة سترابوس بإجمالي 50.000 رجل وبقيادة الدوق برانس ، سيدي.”
تحير ميلتون ، لكنه صافحها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يصافح فيها امرأة في هذا العالم. هل كانت بيانكا واضحة فقط أم كانت ثقافة القارة الجنوبية مختلفة؟
“نعم. لا أقوم فقط بربط حليف قوي مثلك بجانبي ، الكونت فورست ، ولكني أيضًا أفي بمتطلبات الزواج الإلزامية سياسياً في نفس الوقت. والكونت فورست … ”
“إذن سيد يقود 50.000 جندي؟”
“أنت تقولي أنك ستكوني بخير مع زواج بلا حب ، سموك؟”
عندما قدمتها الأميرة ليلى ، خلعت بيانكا رداءها.
“لذا قرر الأوغاد سترابوس أخيرًا.”
أثناء مشاهدة أعضاء طاقمه يناقشون بصوت عالٍ ، استدار سيغفريد بهدوء نحو الرسول.
لم يكن لديهم شكوك أخرى. عرف طاقمه أن سيغفريد كان رجلاً أوفى بوعوده.
“وما هو تكوين الجيش القادم من الغرب؟”
“شكرا لك. قد لا أتمكن من متابعتك للحرب هذه المرة ، سأصلي من أجل نجاحك كونت فورست من بعيد. و…”
“سيدي ، الغرب هو الجيش الجنوبي بقيادة الكونت ميلتون فورست بإجمالي 20 ألف جندي.”
“الكونت فورست؟”
بدا سيغفريد مندهشا من التقرير.
كم كانت الاميرة تختبئ بالضبط؟ هز ميلتون رأسه وكأنه لا يمكن مساعدته.
“20.000؟ هل أنت متأكد من ذلك؟ ”
“تبدو مرتبكًا جدًا. لا تفرط في التفكير. لن أطلب منك أن تحبني “.
“القائد ألفريد.”
“نعم سيدي ، أنا متأكد.”
‘هل سترسل شخصًا في المرتبة الثانية بعد الدوق بالان كمساعد؟’
‘أمر غريب.’
اعتقد طاقم سيغفريد أن أوامره تجاوزت المجازفة ، واعتقدوا أنها كانت طائشة.
الرؤية من خلال LV.6: قوة الملاحظة الفطرية ، تعطي القدرة على فهم حقيقة كلام شريك المحادثة.
شكك سيغفريد في تقرير الرسول. وفقًا للمعلومات التي كانت لديه ، فإن مملكة ليستر لديها حاليًا ما يصل إلى 40 ألف جندي. ثم ، حتى لو تم تٌرك 10.000 للدفاع عن العاصمة ، كان ما لا يقل عن 30.000 جندي ما زالوا متاحين. نظرًا لمدى أهمية هذه المعركة ، افترض سيغفريد أنهم سيحشدون أكبر عدد ممكن من القوات ، لكن يبدو أن هذا كان خطأ.
“في الواقع … نعم ، أعتقد أنه محفوف بالمخاطر.”
‘هل يثقون في حلفائهم لدرجة أنهم يتركون وراءهم الكثير من الرجال؟ سيكون من الرائع لو كانوا بهذا الحماقة ، لكن …’
مرت عدة احتمالات عبر رأس سيغفريد ، لكن كان من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن أي منها.
أصيب ميلتون بالدوار للحظة. لم يعتقد أبدًا أنه سيسمع شيئًا كهذا ، وفجأة عند ذلك.
‘لا يمكن التوصل لشيء. ليس لدي خيار سوى توخي الحذر قدر الإمكان’.
لكن الأميرة ليلى هزت رأسها.
“فيسكونت سايبان ، ألا تقرضني قوتك؟”
بعد أن توصل إلى قرار ، نظم سيغفريد ما يعرفه عن الحرب حتى الآن في رأسه.
“لا لا شيء. همم. على أي حال.”
بلغ مجموع رجال العدو 70.000.
“هذا صحيح. لكن لماذا؟”
وبلغت القوة العسكرية للجمهوريين ، بما في ذلك التعزيزات المرسلة من بلادهم ، 50 ألفاً في الوقت الحالي
‘هذا أكثر من كاف’.
‘هل سترسل شخصًا في المرتبة الثانية بعد الدوق بالان كمساعد؟’
بعد أن قرر الاستراتيجية الشاملة في رأسه ، بدأ سيغفريد في اختتام الاجتماع.
“القائد ألفريد.”
“نعم ، الوزير سيغفريد.”
“سأعطيك 30 ألف جندي. خذهم واهزم الجيش الجنوبي القادم من الغرب “.
“آه لقد فهمت. اعتذاري.”
“نعم سيدي.”
“سأعتني بجيش مملكة سترابوس القادم من الشرق.”
تحدث أحد موظفي سيغفريد.
“……”
“الوزير سيغفريد ، قوات سترابوس المملكة أقوى. هل تخطط لمقاتلتهم بـ 20.000 جندي فقط؟ ”
الولاء – 00
“لماذا ا؟ هل يبدو ذلك محفوفًا بالمخاطر؟ ”
حتى لو كان يستعد للتحرك ، يمكنه أن يأمر شخصًا آخر للتعامل مع التفاصيل الصغيرة. ولكن ، كان هناك بعض الأشياء التي كان يجب على ميلتون القيام بها بنفسه. على سبيل المثال ، تعيين شخص جديد للانضمام إلى فريقه.
“أنت تقولي أنك ستكوني بخير مع زواج بلا حب ، سموك؟”
“في الواقع … نعم ، أعتقد أنه محفوف بالمخاطر.”
“ستحصل على امرأة جميلة. تهانينا.”
اعتقد طاقم سيغفريد أن أوامره تجاوزت المجازفة ، واعتقدوا أنها كانت طائشة.
عندما رأى سيغفريد تعابيرهم ابتسم.
“لا لا شيء. همم. على أي حال.”
“ربما يتفق الأعداء معك.”
شكك سيغفريد في تقرير الرسول. وفقًا للمعلومات التي كانت لديه ، فإن مملكة ليستر لديها حاليًا ما يصل إلى 40 ألف جندي. ثم ، حتى لو تم تٌرك 10.000 للدفاع عن العاصمة ، كان ما لا يقل عن 30.000 جندي ما زالوا متاحين. نظرًا لمدى أهمية هذه المعركة ، افترض سيغفريد أنهم سيحشدون أكبر عدد ممكن من القوات ، لكن يبدو أن هذا كان خطأ.
“هل هي خدعة عسكرية ، سيدي؟”
“أنا آسف ، الكونت فورست. بينما تكرمني بالعرض ، للأسف ، علي أن أقول لا “.
“فقط ثقوا بي. إذا كنتم تفعلون ما أقول ،أعدكم بأملاك الدوق برانس “السلع والأشياء الثمينة غنائم الحرب”.
[بيانكا كورنيليوس]
بناء على وعده السخي ، وقف جميع طاقم سيغفريد.
“سوف أقدم لك رسميًا ، الكونت فورست. هذا هو الشخص الذي تلقيت الكثير من المساعدة منه ، بيانكا كورنيليوس “.
“لا لا شيء. همم. على أي حال.”
“نعم سيدي!”
“لا أستطيع. هل لديك مشكلة؟ ”
لم يكن لديهم شكوك أخرى. عرف طاقمه أن سيغفريد كان رجلاً أوفى بوعوده.
_______________________
xMajed
“شكرا لك. قد لا أتمكن من متابعتك للحرب هذه المرة ، سأصلي من أجل نجاحك كونت فورست من بعيد. و…”
