أجنحة السيوف
768 أجنحة السيوف
طار عبر السماء، توجه مباشرة إلى عمق الخطوط الأمامية قبل أن يتحول مرة أخرى إلى إنسان، وهبط في وسط ساحة المعركة.
قرعت طبول الحرب.
هذا لم يكن مثل جيش أعين الشيطان المقفرة من قبل.
سلسلة بعد سلسلة من الضوء المجيد اندلعت من الأفق واحدة تلو الأخرى.
بدأ الجيش البشري في اقتحام جانب الوحش المقفر من الحرب.
بعد أن تحول إلى طائر، طار غو تشينغ شان إلى الأمام بسرعة كاملة.
عندما رأى الوحش المفقر هذا الهجوم القائم على البرق، أدرك أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما وانسحب بحذر. رؤية هذا الهجوم القائم على البرق، أدرك الوحش المقفر أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما وتراجع بحذر.
كلما جاء عبر منطقة المعركة التي تبدو يائسة، السيوف الطائرة تظهر من فراغ الفضاء.
جيش الوحوش المقفرة بالكامل قد وصلوا إليهم.
——[رجّة حلم]!
“اندفعوا!”
كان هذا برق القوة الاعجازية، الذي يمكن أن يواجه الوحش المقفر أكثر من غيره.
سيف رابع…
بعد خمس ثوانٍ من تقييدهم، بغض النظر عن مدى سخافة المزارعين، سيكون لديهم طريقة لقلب الطاولة.
ثم ابتسم له المزارع وسحب يده بعيدا من الدرع.
في الواقع، يمكن لتقنيات صوت العنصر أيضًا مواجهة الوحوش المقفرة، لكن نظرًا لصعوبة فهمها وتطلبها فهمًا عميقًا لاستخدامها، فإن المزارعين الذين كانوا بالفعل معتادين على تعاويذ العناصر لم يكونوا قادرين على التكيف.
عدد لا يحصى من رونيات الطاقة الروحية أضاءت خارج الدرع.
الريح-البرق-الضوء- الظلام-الصوت ——– من بين العناصر المتحولة، كان الصوت هو الوحيد الذي وجد في عصر الزراعة القديمة.
عاصفة البرق ازدهرت مثل العاصفة، مزقت جثث العديد من الوحوش المقفرة على حدة.
برق عنصر غو تشينغ شان كان استثناء فريد من نوعه.
بعد خمس ثوانٍ من تقييدهم، بغض النظر عن مدى سخافة المزارعين، سيكون لديهم طريقة لقلب الطاولة.
طار عبر السماء، توجه مباشرة إلى عمق الخطوط الأمامية قبل أن يتحول مرة أخرى إلى إنسان، وهبط في وسط ساحة المعركة.
اهتزت في نفس الوقت.
كان هذا بالفعل خط المواجهة.
——على الطريق، أشباح السيف المسببة للعمى من البرق تظهر كسيل لا يمكن وقفه واندفع إلى الأمام دون خوف!
إلى جانب الآلهة و المزارعين العظماء الذين كانوا يحجبون أقوى الوحوش المقفرة في مكان آخر، هذا يجب أن يكون بالفعل الخطوط الأمامية ضد الوحوش المقفرة.
ثم ابتسم له المزارع وسحب يده بعيدا من الدرع.
الحرب قد وصلت إلى أشد نقاطها يأسا.
بعد خمس ثوانٍ من تقييدهم، بغض النظر عن مدى سخافة المزارعين، سيكون لديهم طريقة لقلب الطاولة.
جيش الوحوش المقفرة بالكامل قد وصلوا إليهم.
الحرب قد وصلت إلى أشد نقاطها يأسا.
البشرية كانت تُدفع للخلف.
تنهد غو تشينغ شان وأرسل صوته “شانو … أنا آسف، لدي طرق عديدة للنظر في كيفية موت الإله، لكن لا أستطيع المغادرة الآن”
هذا لم يكن مثل جيش أعين الشيطان المقفرة من قبل.
كان هذا هجوماً مضاداً! غو تشينغ شان قطع مراراً وتكراراً بسيوفه، كل ضربة أسرع من الأخيرة. بهذا الدرع القوي، كل ما كان عليه أن يقلق بشأنه هو القتل! قتل! قتل! مثل تسونامي، القوات البشرية في جنون في صفوف الوحوش. بدأت خسائر الوحوش في الزيادة. سقطوا في مسيرة المزارعين. في مرحلة ما، غو تشينغ شان أحسّ بشيء وفجأة زأر مثل المجنون. المزارع العنصر الذي أعاره الدرع قد مات. بين الوحوش المقفرة، كان هناك واحد يحب أن ينصب الكمائن برمي رماح حادة نمت من جسده. بدون درع لحماية نفسه، تم ربط مزارع العنصر وقُتل على الفور. كانت هذه ساحة معركة، الخطوط الأمامية للحرب، مكان يقتل فيه عدد لا يحصى من الناس كل لحظة. لكن على الرغم من ذلك——
كان هذا غزواً كاملاً على جميع الجبهات!
غو تشينغ شان توقف عن التردد وانضم للمعركة.
“غونغزي، ألن ننتظر اللحظة المناسبة لقتل ذلك الإله؟”
“لا” أجاب غو تشينغ شان “مصير الاله قد تقرر بالفعل، لا يمكننا سرقة القتل، وإلا، إذا تم متابعتنا في هذه الصورة الوهمية، فإنهم سيلاحظوننا على الفور لتغيير التاريخ”
“إذن ماذا نفعل هنا؟” سألت شانو.
“سنرى كيف مات ذلك الإله —— لقد قتلت الكثير من الأشياء بالفعل، لكنني لم أقتل إله من قبل، لذلك أنا بحاجة إلى مشاهدة كيف فعلت الوحوش المقفرة ذلك” أجاب غو تشينغ شان.
سيف تشاو يين عاد.
تم القضاء على وحش مفقر من قبل مجموعة من المزارعين.
غو تشينغ شان تمكن من أخذ الضربة الأخيرة.
عندما رأى غو تشينغ شان إخطارا يظهر على واجهة إله الحرب يقول [نقاط الروح + 100،000]، تابع “سنستمر في القتال بينما ننتظر”
“نعم، غونغزي” أجابت شانو.
حلّق سيفيه كلاهما.
غو تشينغ شان تلاعب بالسيفين ودخل المعركة.
وحوش قوية مثل الثعبان المجنح ذو الست أرجل إنضموا بالفعل إلى المعركة ضد الآلهة ومزارعين البشرية العظماء.
كانت غالبية الوحوش المقفرة هنا حول مستوى الوحش من فئة الجنود الذي قتله في وقت سابق، يستخدم على وجه التحديد لمحاربة أعداد كبيرة من المزارعين في وقت واحد.
غو تشينغ شان لم يكن عليه بذل الكثير من الجهد لقتل كل واحد منهم.
مد غو تشينغ شان يده للخارج، لمس سطح الدرع البارد والثقيل وزرعه بطاقته الروحية.
مع قوته الحالية، كان قادرا على الدفاع عن منطقة لا تزيد عن عشرة أميال وحده، وضمان أن يتحول وضع المعركة إلى جانب البشرية.
“مت!!!” صرخ غو تشينغ شان بشراسة. بوم!
لكن الخطوط الأمامية نفسها كانت بطول عدة مئات من الأميال، لذا مساهمته وحدها كانت مثل قطرة ماء في المحيط، لم تؤثر على الصورة الكبيرة للحرب كثيرا.
بوم!
الريح-البرق-الضوء- الظلام-الصوت ——– من بين العناصر المتحولة، كان الصوت هو الوحيد الذي وجد في عصر الزراعة القديمة.
في الأفق البعيد، ظهرت سلسلة من الضوء فجأة وانفجرت في وسط ساحة المعركة، مما أسفر عن مقتل العديد من المزارعين والوحوش المقفرة في الوقت نفسه.
غو تشينغ شان كان هناك في الأصل، لكنه تمكن من رد الفعل في الوقت المناسب واستخدم [تحول الظل] لتبديل الأماكن مع وحش مفقر.
تمكن من الفرار بحياته، لكن عدد الضحايا البشرية استمر في الازدياد في هذه الحرب.
قام غو تشينغ شان بصرّ أسنانه، وضع بعض الحبوب في فمه، وقام بأداء فنون سيفه إلى حدودها القصوى.
بعد خمس ثوانٍ من تقييدهم، بغض النظر عن مدى سخافة المزارعين، سيكون لديهم طريقة لقلب الطاولة.
تركت سيوفه ذيلين طويلين من البرق الأزرق خلفهما، يهيزان في ساحة المعركة دون توقف.
تركت سيوفه ذيلين طويلين من البرق الأزرق خلفهما، يهيزان في ساحة المعركة دون توقف.
قفز أحد المزارعين فجأة أمام غو تشينغ شان وصاح.
“أنا تلميذ لطائفة القمر المنساب الخالدة” أجاب غو تشينغ شان بصوت عال.
“آه، لا عجب أنك تبدو مألوفاً جداً —— لكن لماذا لا ترتدي درعاً؟”
عدد لا يحصى من رونيات الطاقة الروحية أضاءت خارج الدرع.
“تم كسر درعي” اجاب غو تشينغ شان.
“تعال، خذ خاصتي. هذا هو درعي الموروث الخاص بعائلتي، لم يسبق لي أن جرحت وأنا أرتديه”
رياح قوية شديدة.
لم يقل المزارع أي شيء آخر ونقر على قطعة صدره. سرعان ما خلع درعه من جسده قطعة قطعة قبل أن يعيد تجميع نفسه تلقائيًا ليصبح بدلة كاملة من الدرع المعقدة التي كانت تحوم بينهما.
بدأ الجيش البشري في اقتحام جانب الوحش المقفر من الحرب.
غو تشينغ شان كان مصدوم قليلا.
“اقتلوهم!”
نظر الى المزارع الآخر “إذا ارتديت هذا، ماذا عنك؟”
سيف ثالث أخرج نفسه من جسد وحش ووصل خلف غو تشينغ شان.
نقر المزارع الدرع بيده وأجاب “سأكون بخير. أنا مزارع عنصر النار حتى أتمكن من البقاء وراءك والمهاجمة”
سيف رابع…
بعد أن رأى غو تشينغ شان كيف كان لا يزال مترددا، أضاف المزارع “لكنك مختلف. إذا كان لديك درع، يمكنك الذهاب أعمق في خطوط العدو، والحصول على الكثير من مساحة التنفس للجميع —— هل أنت على استعداد لارتداء درعي وقتل طريقك في خطوط العدو؟”
طار مباشرة نحو جيش الوحوش المقفرة———
أجاب غو تشينغ شان “لا شيء يدعو للخوف!”
كان هذا هجوماً مضاداً! غو تشينغ شان قطع مراراً وتكراراً بسيوفه، كل ضربة أسرع من الأخيرة. بهذا الدرع القوي، كل ما كان عليه أن يقلق بشأنه هو القتل! قتل! قتل! مثل تسونامي، القوات البشرية في جنون في صفوف الوحوش. بدأت خسائر الوحوش في الزيادة. سقطوا في مسيرة المزارعين. في مرحلة ما، غو تشينغ شان أحسّ بشيء وفجأة زأر مثل المجنون. المزارع العنصر الذي أعاره الدرع قد مات. بين الوحوش المقفرة، كان هناك واحد يحب أن ينصب الكمائن برمي رماح حادة نمت من جسده. بدون درع لحماية نفسه، تم ربط مزارع العنصر وقُتل على الفور. كانت هذه ساحة معركة، الخطوط الأمامية للحرب، مكان يقتل فيه عدد لا يحصى من الناس كل لحظة. لكن على الرغم من ذلك——
ثم ابتسم له المزارع وسحب يده بعيدا من الدرع.
“اندفعوا!”
مد غو تشينغ شان يده للخارج، لمس سطح الدرع البارد والثقيل وزرعه بطاقته الروحية.
قفز أحد المزارعين فجأة أمام غو تشينغ شان وصاح. “أنا تلميذ لطائفة القمر المنساب الخالدة” أجاب غو تشينغ شان بصوت عال. “آه، لا عجب أنك تبدو مألوفاً جداً —— لكن لماذا لا ترتدي درعاً؟”
عدد لا يحصى من رونيات الطاقة الروحية أضاءت خارج الدرع.
أرسلت شانو صوتها لتذكيره “غونغزي، لماذا تتعمق الآن؟ هل نسيت أنه من المفترض أن نبقى هنا لننتظر ونرى كيف يتم قتل الإله؟”
أوم!!
برق عنصر غو تشينغ شان كان استثناء فريد من نوعه.
انفصل الدرع بأكمله وأعيد تجميعه على جسده لتشكيل بدلة كاملة من الدرع.
سيف ثالث أخرج نفسه من جسد وحش ووصل خلف غو تشينغ شان.
أرسلت شانو صوتها لتذكيره “غونغزي، لماذا تتعمق الآن؟ هل نسيت أنه من المفترض أن نبقى هنا لننتظر ونرى كيف يتم قتل الإله؟”
عاصفة البرق ازدهرت مثل العاصفة، مزقت جثث العديد من الوحوش المقفرة على حدة.
“أعلم، نسيت” أجاب غو تشينغ شان.
تنهد غو تشينغ شان وأرسل صوته “شانو … أنا آسف، لدي طرق عديدة للنظر في كيفية موت الإله، لكن لا أستطيع المغادرة الآن”
سحب مقدمة الخوذة لأسفل، أمسك بيديه سيفيه وصرخ “أنا مزارع سيف، جميعا، اتبعوا طريقي!”
768 أجنحة السيوف
طار مباشرة نحو جيش الوحوش المقفرة———
كانت تلامس بعضها البعض بخفة، تهتز، تنتظر.
——على الطريق، أشباح السيف المسببة للعمى من البرق تظهر كسيل لا يمكن وقفه واندفع إلى الأمام دون خوف!
“تعال، تذوق طعم مصفوفتي سيف تايي لعنصر البرق” تمتم.
عندما رأى الوحش المفقر هذا الهجوم القائم على البرق، أدرك أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما وانسحب بحذر.
رؤية هذا الهجوم القائم على البرق، أدرك الوحش المقفر أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما وتراجع بحذر.
“تم كسر درعي” اجاب غو تشينغ شان. “تعال، خذ خاصتي. هذا هو درعي الموروث الخاص بعائلتي، لم يسبق لي أن جرحت وأنا أرتديه”
سرعان ما ارتفعت معنويات المزارعين البشر وهم يصيحون ردًا على ذلك.
بدأ الجيش البشري في اقتحام جانب الوحش الخراب من الحرب.
“اندفعوا!”
كانت تلامس بعضها البعض بخفة، تهتز، تنتظر.
“اندفعوا!”
أرسلت شانو صوتها لتذكيره “غونغزي، لماذا تتعمق الآن؟ هل نسيت أنه من المفترض أن نبقى هنا لننتظر ونرى كيف يتم قتل الإله؟”
“اقتلوهم!”
تنهد غو تشينغ شان وأرسل صوته “شانو … أنا آسف، لدي طرق عديدة للنظر في كيفية موت الإله، لكن لا أستطيع المغادرة الآن”
بدأ الجيش البشري في اقتحام جانب الوحش المقفر من الحرب.
نظر الى المزارع الآخر “إذا ارتديت هذا، ماذا عنك؟”
كان هذا هجوماً مضاداً!
غو تشينغ شان قطع مراراً وتكراراً بسيوفه، كل ضربة أسرع من الأخيرة.
بهذا الدرع القوي، كل ما كان عليه أن يقلق بشأنه هو القتل! قتل! قتل!
مثل تسونامي، القوات البشرية في جنون في صفوف الوحوش.
بدأت خسائر الوحوش في الزيادة.
سقطوا في مسيرة المزارعين.
في مرحلة ما، غو تشينغ شان أحسّ بشيء وفجأة زأر مثل المجنون.
المزارع العنصر الذي أعاره الدرع قد مات.
بين الوحوش المقفرة، كان هناك واحد يحب أن ينصب الكمائن برمي رماح حادة نمت من جسده.
بدون درع لحماية نفسه، تم ربط مزارع العنصر وقُتل على الفور.
كانت هذه ساحة معركة، الخطوط الأمامية للحرب، مكان يقتل فيه عدد لا يحصى من الناس كل لحظة.
لكن على الرغم من ذلك——
قفز أحد المزارعين فجأة أمام غو تشينغ شان وصاح. “أنا تلميذ لطائفة القمر المنساب الخالدة” أجاب غو تشينغ شان بصوت عال. “آه، لا عجب أنك تبدو مألوفاً جداً —— لكن لماذا لا ترتدي درعاً؟”
“مت!!!” صرخ غو تشينغ شان بشراسة.
بوم!
كان هذا بالفعل خط المواجهة.
عاصفة البرق ازدهرت مثل العاصفة، مزقت جثث العديد من الوحوش المقفرة على حدة.
لكن الخطوط الأمامية نفسها كانت بطول عدة مئات من الأميال، لذا مساهمته وحدها كانت مثل قطرة ماء في المحيط، لم تؤثر على الصورة الكبيرة للحرب كثيرا. بوم!
كما أن غو تشينغ شان لم يكن لديه الكثير من الوقت للتنفيس عن مشاعره، كان بحاجة إلى أن يكون على حذر دائم لمنع نفسه من الموت بنفس الطريقة.
كان عليه أن يجبر نفسه على استعادة هدوئه.
لكن كلمات ذلك المزارع كانت لا تزال باقية في أذنيه.
“لكنك مختلف. إذا كان لديك درع، يمكنك الذهاب أعمق في خطوط العدو، والحصول على الكثير من مساحة التنفس للجميع ——- هل أنت على استعداد لارتداء درعي وقتل طريقك في خطوط العدو؟”
عاصفة البرق ازدهرت مثل العاصفة، مزقت جثث العديد من الوحوش المقفرة على حدة.
“لا شيء يدعو للخوف!”
برق عنصر غو تشينغ شان كان استثناء فريد من نوعه.
اللعنة!
اللعنة!
لماذا، لماذا——-
لقد فعلت كل ما بوسعي، لقد حاولت كل شيء لأصبح أقوى——–
لماذا لا زلت غير قادر على إنقاذ حياة، إنقاذ حياة حية تتنفس أمامي!؟
عيون غو تشينغ شان كانت محتقنة.
ذهب صامتاً لنفسٍ واحد.
اعتقد المزارعون انه منهك، لذلك أسرعوا الى التجمع لحمايته وإعاقة الهجوم عليه.
لن يذهب مزارع السيف بسهولة إلى صفوف العدو، لكن بمجرد أن يفعل ذلك، فهم الهدف الوحيد الذي يتبعه الجميع ويدعمه بأفضل قدراتهم.
لأن مزارعي السيف لم يتخلوا أبدا عن رفاقهم، ولا حتى في الموت.
“آآآآ———”
سحب مقدمة الخوذة لأسفل، أمسك بيديه سيفيه وصرخ “أنا مزارع سيف، جميعا، اتبعوا طريقي!”
صرخة غو تشينغ شان الحزينة ترددت عبر ساحة المعركة.
كان عليه أن يجبر نفسه على استعادة هدوئه. لكن كلمات ذلك المزارع كانت لا تزال باقية في أذنيه. “لكنك مختلف. إذا كان لديك درع، يمكنك الذهاب أعمق في خطوط العدو، والحصول على الكثير من مساحة التنفس للجميع ——- هل أنت على استعداد لارتداء درعي وقتل طريقك في خطوط العدو؟”
انطلقت طاقته الروحية من جسده، كاسحة نحو الجزء الخلفي من ساحة المعركة.
سقطت بجوار جثث الوحوش، سقطت على برك من الدماء، فقدت في أماكن مختلفة في ساحة المعركة، عالقة على أجساد الوحش …
جميع السيوف.
عاصفة البرق ازدهرت مثل العاصفة، مزقت جثث العديد من الوحوش المقفرة على حدة.
اوونغ——
أرسلت شانو صوتها لتذكيره “غونغزي، لماذا تتعمق الآن؟ هل نسيت أنه من المفترض أن نبقى هنا لننتظر ونرى كيف يتم قتل الإله؟”
اهتزت في نفس الوقت.
قرعت طبول الحرب.
طار سيف من يد مزارع ميت، دار بصمت حول صاحبه لفترة وجيزة قبل أن يقفز إلى الهواء، يذهب عكس اتجاه الريح، وصل خلف ظهر غو تشينغ شان.
تجمعت جميع سيوف مزارعي السيف الميتين خلف ظهر غو تشينغ شان، تحولت إلى زوج من أجنحة السيوف المتنامية باستمرار.
السيف الثاني طار من بركة من الدم، بكى بحزن، وطار أيضا نحو ظهر غو تشينغ شان.
قرعت طبول الحرب.
سيف ثالث أخرج نفسه من جسد وحش ووصل خلف غو تشينغ شان.
مع قوته الحالية، كان قادرا على الدفاع عن منطقة لا تزيد عن عشرة أميال وحده، وضمان أن يتحول وضع المعركة إلى جانب البشرية.
سيف رابع…
غو تشينغ شان كان مصدوم قليلا.
تجمعت جميع سيوف مزارعي السيف الميتين خلف ظهر غو تشينغ شان، تحولت إلى زوج من أجنحة السيوف المتنامية باستمرار.
سيف رابع…
كانت تلامس بعضها البعض بخفة، تهتز، تنتظر.
“أعلم، نسيت” أجاب غو تشينغ شان.
تنهد غو تشينغ شان وأرسل صوته “شانو … أنا آسف، لدي طرق عديدة للنظر في كيفية موت الإله، لكن لا أستطيع المغادرة الآن”
سيف ثالث أخرج نفسه من جسد وحش ووصل خلف غو تشينغ شان.
أجابت شانو “لا بأس، غونغزي، بغض النظر عما تفعله، سأقف دائما إلى جانبك كما أنا سيفك”
البرق الهائج.
نظر غو تشينغ شان فجأة إلى الأعلى وتحديق في بحر الوحوش أمامه.
طار عبر السماء، توجه مباشرة إلى عمق الخطوط الأمامية قبل أن يتحول مرة أخرى إلى إنسان، وهبط في وسط ساحة المعركة.
“تعال، تذوق طعم مصفوفتي سيف تايي لعنصر البرق” تمتم.
انطلقت طاقته الروحية من جسده، كاسحة نحو الجزء الخلفي من ساحة المعركة. سقطت بجوار جثث الوحوش، سقطت على برك من الدماء، فقدت في أماكن مختلفة في ساحة المعركة، عالقة على أجساد الوحش … جميع السيوف.
رياح قوية شديدة.
——على الطريق، أشباح السيف المسببة للعمى من البرق تظهر كسيل لا يمكن وقفه واندفع إلى الأمام دون خوف!
البرق الهائج.
كان هذا هجوماً مضاداً! غو تشينغ شان قطع مراراً وتكراراً بسيوفه، كل ضربة أسرع من الأخيرة. بهذا الدرع القوي، كل ما كان عليه أن يقلق بشأنه هو القتل! قتل! قتل! مثل تسونامي، القوات البشرية في جنون في صفوف الوحوش. بدأت خسائر الوحوش في الزيادة. سقطوا في مسيرة المزارعين. في مرحلة ما، غو تشينغ شان أحسّ بشيء وفجأة زأر مثل المجنون. المزارع العنصر الذي أعاره الدرع قد مات. بين الوحوش المقفرة، كان هناك واحد يحب أن ينصب الكمائن برمي رماح حادة نمت من جسده. بدون درع لحماية نفسه، تم ربط مزارع العنصر وقُتل على الفور. كانت هذه ساحة معركة، الخطوط الأمامية للحرب، مكان يقتل فيه عدد لا يحصى من الناس كل لحظة. لكن على الرغم من ذلك——
مصفوفة السيف كانت تظهر ببطء.
سحب مقدمة الخوذة لأسفل، أمسك بيديه سيفيه وصرخ “أنا مزارع سيف، جميعا، اتبعوا طريقي!”
طار مباشرة نحو جيش الوحوش المقفرة———
