Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 767

اتخاذ إجراء

اتخاذ إجراء

767 اتخاذ إجراء

767 اتخاذ إجراء

بقي نصف يوم حتى قتل الإله.

“قديس سيف لعالم الناظر للفراغ!” دعا شخص ما.

الليل تراجع مع بزوغ الفجر.

كان من المفترض أن تكون هذه حربًا حيث ذهب كل من البشر والآلهة إلى أقصى الحدود دون كبح أي شيء، لذلك تم تسجيلها بشكل مثالي في التاريخ.

أشرقت الشمس القرمزية ببطء بينما أنارت ملايين أشعة ضوئها العالم.

بعد حوالي نصف ساعة، ستقوم الوحوش المقفرة بكمين ومهاجمة نقاط الالتقاء لقوات البشرية.

طارت اسراب الطيور في السماء نادية بحزن مثلها.

أراد في الأصل أن يمر عبر هذه المنطقة ويتوجه نحو مناطق المعركة مع معارك أكثر حدة.

يبدو أنهم لاحظوا بداية الحرب لذلك كانوا يهربون على عجل.

كان على الوحش أن يفلته، غير قادر على التمسك بالمزارع بعد الآن.

كان صوت بوق الحرب الثقيل والعميق يدوي في الهواء.

كما تأثر مزارع الجرس بزئيره وسعل بعض الدم.

اووو—– اووو—–

بقي نصف يوم حتى قتل الإله.

انتشرت قرقعة قرن الحرب آلاف الأميال، داعيا المزارعين البشريين المتبقين إلى إعادة التجمع مرة أخرى عند الخطوط الأمامية.

أراد في الأصل أن يمر عبر هذه المنطقة ويتوجه نحو مناطق المعركة مع معارك أكثر حدة.

وقف غو تشينغ شان في صمت بين أطلال الجزيرة العائمة، يستمع إلى صوت القرن.

سرعان ما وضع جثة الوحش بعيدا.

لقد قرأ بالفعل تقارير الحرب عن هذه الحملة ووضع كل التفاصيل على محمل الجد.

طارت اسراب الطيور في السماء نادية بحزن مثلها.

عند الفجر، تركت الآلهة قصورها الإلهية وتوجهت إلى الخطوط الأمامية للمشاركة في الحرب.

كان بإمكانه أن يشم رائحة كريهة في الهواء. ‏ كانت تلك رائحة الجثث الفاسدة في أفواه الوحوش المقفرة. ‏ وضع مزارع الجرس تعويذة في يد غو تشينغ شان وقال “خذ هذه، كنت على وشك استخدامها في وقت سابق، لكن حتى لو فعلت، كنت قد تمكنت فقط من المماطلة لبضع لحظات قبل أن أموت. إنه لأمر جيد أنك أتيت” ‏ بينما أخذ غو تشينغ شان التعويذة، خطوط من النصوص المتوهجة تمر عبر واجهة إله الحرب. ‏ [البند: تعويذة صوت معاناة الموت] [بند فريد للاستخدام الفردي] [استخدام هذا البند سيخلق على الفور موجة صوتية مدوية تدمر وعاء روح العدو]

كان صوت قرن الحرب يشير الى محاولة الآلهة اعادة تنظيم القوات البشرية المتناثرة استعدادا لمعركة حاسمة.

بينما استمر الوحش يخطو خطوة بعد خطوة نحو مزارع الجرس.

بعد حوالي نصف ساعة، ستقوم الوحوش المقفرة بكمين ومهاجمة نقاط الالتقاء لقوات البشرية.

من خلال هذه الحملة الحاسمة، أجبرت الوحوش المقفرة مؤقتا على التراجع، تاركين للآلهة والبشرية بعض المساحة للتنفس.

ثم ستبدأ المعركة الحاسمة.

طارت اسراب الطيور في السماء نادية بحزن مثلها.

كانت هذه هي المرة الوحيدة في التاريخ التي تشارك فيها جميع الآلهة في حملة واحدة.

كان من المفترض أن تكون هذه حربًا حيث ذهب كل من البشر والآلهة إلى أقصى الحدود دون كبح أي شيء، لذلك تم تسجيلها بشكل مثالي في التاريخ.

من خلال هذه الحملة الحاسمة، أجبرت الوحوش المقفرة مؤقتا على التراجع، تاركين للآلهة والبشرية بعض المساحة للتنفس.

كان صوت قرن الحرب يشير الى محاولة الآلهة اعادة تنظيم القوات البشرية المتناثرة استعدادا لمعركة حاسمة.

كان من المفترض أن تكون هذه حربًا حيث ذهب كل من البشر والآلهة إلى أقصى الحدود دون كبح أي شيء، لذلك تم تسجيلها بشكل مثالي في التاريخ.

الليل تراجع مع بزوغ الفجر.

فكر غو تشينغ شان بصمت في كيفية القيام بهذا.

كان الوحش قد فتح بالفعل قبضته الضخمة ليمسك بالمزارع اليائس.

فجأة، انحدر سرب من الطيور من فوق.

هبطوا داخل منطقة مفتوحة كبيرة من الأنقاض وبدأوا يستريحون.

على ما يبدو أنه مرروا بكليهما ؛ رعباً طويلاً ورحلة طويلة، اقتربت الطيور من بركة من الماء و بدأت بشرب الماء.

حتى بعد ان شربوا، بقيت الطيور هنا راضية كما يبدو عن هذه البيئة الجديدة.

لم يكن هناك هدير كبير، ولا نوبات ضالة، ولا رياح حادة مشبعة بالسيف أو نار حادة، لذلك اعتقدت الطيور أن هذا المكان سيكون آمنا.

يمكنهم التأكد من سلامتهم أثناء الراحة هنا.

لاحظ غو تشينغ شان هذه الطيور لفترة وجيزة.

كانوا نوعا من الطيور يسمى ريشة الرياح.

تم تسميتهم بهذه الطريقة لأنهم كانوا أسرع طائر في السماء، متجاوزة بكثير أي أنواع أخرى من الطيور.

كان من السهل جداً رؤية هذه الطيور داخل عالم السماء البدائي. لكن لأن أجسادهم رقيقة للغاية وليس لديها أساسا لحوم تؤكل، فضلا عن كيفية إطلاقهم رائحة كريهة بعد الموت، لم يصطادهم أحد حقا للطعام.

السبب في عدم وجود الكثير منهم على الرغم من أنهم ولدوا “مباركين” كان بسبب قدرتهم الباهتة للتكاثر.

عندما كان غو تشينغ شان يفكر في هذه الطيور، يمكن رؤية خط من الضوء الباهر يرتفع من الأفق باتجاه السماء.

الآلهة بدأت بالتصرف!
هذا يعني أن الوحوش المقفرة قد نصبت كمينا لنقاط الالتقاء المختلفة واشتبكت في معركة مع قوى الاله والبشر.
المعركة الحاسمة قد بدأت!

قام غو تشينغ شان بصرّ اسنانه، أعد كل ما يحتاجه ليفعله عقليا قبل مغادرته.

كان بإمكانه أن يشم رائحة كريهة في الهواء. ‏ كانت تلك رائحة الجثث الفاسدة في أفواه الوحوش المقفرة. ‏ وضع مزارع الجرس تعويذة في يد غو تشينغ شان وقال “خذ هذه، كنت على وشك استخدامها في وقت سابق، لكن حتى لو فعلت، كنت قد تمكنت فقط من المماطلة لبضع لحظات قبل أن أموت. إنه لأمر جيد أنك أتيت” ‏ بينما أخذ غو تشينغ شان التعويذة، خطوط من النصوص المتوهجة تمر عبر واجهة إله الحرب. ‏ [البند: تعويذة صوت معاناة الموت] [بند فريد للاستخدام الفردي] [استخدام هذا البند سيخلق على الفور موجة صوتية مدوية تدمر وعاء روح العدو]

ظهر فجأة وراء ريشة الرياح وسحب ريشة واحدة منها.

مما رآه، هذا النوع من الوحش المقفر لم يكن سوى وحش من فئة الجنود على الأكثر.

تفاجأ الطائر.

ثم ستبدأ المعركة الحاسمة.

لحسن الحظ، فقدان ريشة واحدة لا يمنعها من الطيران، أصابها النعاج وارتفعت على الفور إلى السماء.

كما أقلعت الطيور الاخرى مذعورة من صرخة صديقها.

في تلك اللحظة، حلّقت ريشة رياح واحدة أكثر من ذي قبل.

لكنها لم تطارد ريشات الرياح الأخرى، بل كانت تتجه نحو الخطوط الأمامية.

في تلك اللحظة.

تحول إلى طائر، غو تشينغ شان كان يحلق بسرعة في السماء.

على الرغم من أن المعركة قد بدأت للتو، كان عليه أن يصل إلى أشرس نقطة في الخطوط الأمامية من أجل العثور على المكان المناسب لمراقبة كيف قتل الإله.

بعد بضع ثوان من طيرانه، سمع غو تشينغ شان فجأة صرخات يائسة قادمة من الأرض.

أطلق رؤيته الداخلية لينظر للأسفل.

وحش عملاق منزوع الجلد، يتألف جسده من ألياف عضلية حمراء فقط، يندفع مباشرة الى صفوف المزارعين.

إندلع ضوء القوى الخمسة للعناصر في كل مكان.

حديد -خشب -ماء -نار -ارض!

المزارعين كانوا يستخدمون تعاويذ العناصر بقدر استطاعتهم.

لكن حتى عندما ضربت تعاويذهم الوحش مباشرة، لم يتمكن أي منهم حتى من جعله يجفل ناهيك عن فعل أي شيء آخر.

دون أن يقيده الصوت، استعاد الوحش شراسته مرة أخرى.

تعويذات العناصر من هذا المستوى لم تكن كافية لإيذائه.

كان قويا بشكل لائق، لكنه لا يزال أضعف بكثير من الثعبان المجنح ذو الست أرجل الذي رآه غو تشينغ شان من قبل.

أمسك الوحش بمزارع تعاويذ ورماه مباشرة في فمه المليء بالأسنان الحادة.

ثم ستبدأ المعركة الحاسمة.

في تلك اللحظة.

ظهر فجأة وراء ريشة الرياح وسحب ريشة واحدة منها.

تقدم مزارع إلى الأمام وبدأ يدق جرسا في يده.

جميع المزارعين وقفوا وهاجموا الوحش بكل قوتهم.

بينما كان يضرب الجرس، كان يردد تعويذة بوذية في نفس الوقت.

عاد غو تشينغ شان إلى المزارعين، ورأى أنهم إما جرحى أو على وشك الموت. ‏ زئير غاضب آخر جاء من بعيد. ‏ اهتزت الأرض مرة أخرى. ‏ وحش عملاق يقترب بسرعة من هذه المنطقة. ‏ أمر غو تشينغ شان الجميع على الفور “دعوا هذا المكان لي، بقيتكم في حالة لا تسمح لكم بالقتال مرة أخرى، اتركوا الخطوط الأمامية، ابحثوا عن مكان للراحة وانتظروا أوامر أخرى!” ‏ “مفهوم!”

كان على الوحش أن يفلته، غير قادر على التمسك بالمزارع بعد الآن.

“الآن!”

كان يرتجف ويئن من الألم.

وقف غو تشينغ شان في صمت بين أطلال الجزيرة العائمة، يستمع إلى صوت القرن.

كان المزارع الذي يحمل الجرس يتصبب عرقًا بينما كان يستمر في ترديد التعويذة البوذية.

مما رآه، هذا النوع من الوحش المقفر لم يكن سوى وحش من فئة الجنود على الأكثر.

بينما استمر الوحش يخطو خطوة بعد خطوة نحو مزارع الجرس.

بينما استمر الوحش يخطو خطوة بعد خطوة نحو مزارع الجرس.

“الآن!”

أومأ المزارع برفق لتحية غو تشينغ شان واستدار للرحيل.

صرخ مزارع آخر.

سرعان ما وضع جثة الوحش بعيدا.

جميع المزارعين وقفوا وهاجموا الوحش بكل قوتهم.

أشرقت الشمس القرمزية ببطء بينما أنارت ملايين أشعة ضوئها العالم.

فتح الوحش فمه على مصراعيه وأصدر هدير مدمر نحو المزارعين.

كانت هذه هي المرة الوحيدة في التاريخ التي تشارك فيها جميع الآلهة في حملة واحدة.

يبدو أن هذا الهدير يحتوي على قوة لا يمكن تصورها، حيث أنه قتل أقرب المزارعين على الفور.

أومأ المزارع برفق لتحية غو تشينغ شان واستدار للرحيل.

كما تأثر مزارع الجرس بزئيره وسعل بعض الدم.

أمام غو تشينغ شان، وحوش من فئة الجنود مثل هذه لا تحتاج إلا لإظهار أقل فرصة للمعركة التي سيتم تحديدها. ‏ كانت [العين الحقيقية ممزقة الأرواح] لا تزال في مستواها الأول، لكنها كانت بالفعل قادرة على سحب العدو بالقوة إلى عالم من صنع مؤقت ومهاجمته بـ [سيف الروح] الذي يظهر جسديا مؤقتا من وعاء روحه. ‏ في الوقت الراهن، لا يمكن لهذا العالم الذي خُلق مؤقتا أن يدوم إلا في غمضة عين، ولا يمكن لـ [سيف الروح] أن يهاجم إلا مرة واحدة. ‏ لكن بنصب الكمائن لهم، جنباً إلى جنب مع القوة الاعجازية [رجّة حلم]، تمكن غو تشينغ شان بسهولة من العثور على العديد من نقاط الضعف لأي عدو. ‏ كمزارع سيف، أساليب المعركة التي يمكن أن يستخدمها غو تشينغ شان أصبحت أكثر وأكثر عددا. ‏ —— صوت زئير الوحش يمكن سماعه من كل مكان. ‏ كانوا يقتربون منه بسرعة. ‏ غو تشينغ شان لم يضيع المزيد من الوقت هنا، تفعيل [انكماش الأرض] وترك هذه المنطقة من ساحة المعركة، وظهر في مكان آخر على بعد عشرات الأميال. ‏ تحول إلى طائر ريشة الرياح مرة أخرى وحلّق.

انهار على ركبتيه، كلتا يداه ترتجفان، لم يتمكن من رفعهما ثانية.

طارت اسراب الطيور في السماء نادية بحزن مثلها.

توقف صوت الجرس.

كان على الوحش أن يفلته، غير قادر على التمسك بالمزارع بعد الآن.

دون أن يقيده الصوت، استعاد الوحش شراسته مرة أخرى.

وقف غو تشينغ شان في صمت بين أطلال الجزيرة العائمة، يستمع إلى صوت القرن.

قفز إلى الأمام بخفة وقفز على مزارع الجرس.

أمام غو تشينغ شان، وحوش من فئة الجنود مثل هذه لا تحتاج إلا لإظهار أقل فرصة للمعركة التي سيتم تحديدها. ‏ كانت [العين الحقيقية ممزقة الأرواح] لا تزال في مستواها الأول، لكنها كانت بالفعل قادرة على سحب العدو بالقوة إلى عالم من صنع مؤقت ومهاجمته بـ [سيف الروح] الذي يظهر جسديا مؤقتا من وعاء روحه. ‏ في الوقت الراهن، لا يمكن لهذا العالم الذي خُلق مؤقتا أن يدوم إلا في غمضة عين، ولا يمكن لـ [سيف الروح] أن يهاجم إلا مرة واحدة. ‏ لكن بنصب الكمائن لهم، جنباً إلى جنب مع القوة الاعجازية [رجّة حلم]، تمكن غو تشينغ شان بسهولة من العثور على العديد من نقاط الضعف لأي عدو. ‏ كمزارع سيف، أساليب المعركة التي يمكن أن يستخدمها غو تشينغ شان أصبحت أكثر وأكثر عددا. ‏ —— صوت زئير الوحش يمكن سماعه من كل مكان. ‏ كانوا يقتربون منه بسرعة. ‏ غو تشينغ شان لم يضيع المزيد من الوقت هنا، تفعيل [انكماش الأرض] وترك هذه المنطقة من ساحة المعركة، وظهر في مكان آخر على بعد عشرات الأميال. ‏ تحول إلى طائر ريشة الرياح مرة أخرى وحلّق.

كان الوحش قد فتح بالفعل قبضته الضخمة ليمسك بالمزارع اليائس.

لحسن الحظ، فقدان ريشة واحدة لا يمنعها من الطيران، أصابها النعاج وارتفعت على الفور إلى السماء. ‏ كما أقلعت الطيور الاخرى مذعورة من صرخة صديقها. ‏ في تلك اللحظة، حلّقت ريشة رياح واحدة أكثر من ذي قبل. ‏ لكنها لم تطارد ريشات الرياح الأخرى، بل كانت تتجه نحو الخطوط الأمامية. ‏ …

كان ذلك عندما وصل غو تشينغ شان.

كان ذلك عندما وصل غو تشينغ شان.

أراد في الأصل أن يمر عبر هذه المنطقة ويتوجه نحو مناطق المعركة مع معارك أكثر حدة.

كانت هذه هي المرة الوحيدة في التاريخ التي تشارك فيها جميع الآلهة في حملة واحدة.

لكن في تلك اللحظة بين الحياة والموت، اختفى فجأة من الهواء.

فتح الوحش فمه على مصراعيه وأصدر هدير مدمر نحو المزارعين.

في الثانية التالية، كان قد عاد إلى شاب وهبط بصمت ليس بعيداً جداً عن الوحش.

غو تشينغ شان ألقى نظرة على الوحش.

الوحش اختفى لجزء من الثانية قبل أن يظهر مرة أخرى.

الليل تراجع مع بزوغ الفجر.

ثود!

كان المزارع الذي يحمل الجرس يتصبب عرقًا بينما كان يستمر في ترديد التعويذة البوذية.

أحد أذرع الوحش سقطت على الأرض.

نظر الوحش لأعلى و زأر من الألم.

بفضل غرائزه القتالية، كان الوحش قادرا على الشعور بكل ما يحدث حوله، لكن حتى لو كان قد جرح من قبل، فإنه لم يجرح أبدا بمثل هذا الهجوم الغريب.

قبل ذلك بجزء من الثانية، ظهر رجل فجأة.

ببساطة، وقف الرجل وراءه مبتعدا قليلا دون ان يفعل شيئا.

لكنه وجد نفسه في عالم من الظلام.

قبل ان يستجيب، قطع وميض حاد بارد احدى ذراعيه.

عاد على الفور إلى الواقع.

اللعنة!
ماذا حدث بالضبط؟

“قديس سيف لعالم الناظر للفراغ!” دعا شخص ما.

الوحش الغاضب استدار لينظر إلى غو تشينغ شان.

فن سيف غو تشينغ شان كان قد بدأ بالفعل!

سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم كلاهما يطلق صوتا طفيفا “وو وو”.

توهج كلا السيفين بحدة مع أشباح السيف المسببة للعمى وقطعت نحو رقبة غو تشينغ شان.

بينما كان السيفان على وشك الاتصال، اختفى غو تشينغ شان.

الوحش ظهر حيث وقف، في مواجهة هجوم مشترك من سيفين.

استخدم أحد السيفين [رجّة حلم]، بينما استخدم الآخر [عودة السنونو]

وقف الوحش ثابتا تماما، غير قادر تماما على المقاومة لمدة خمس ثوان.

اثنين من أشباح السيف الشديدة تتداخل من اتجاهات مختلفة في عنقه وقطعت بسرعة.

المعركة إنتهت.

صرخ مزارع آخر.

“قديس سيف لعالم الناظر للفراغ!” دعا شخص ما.

الوحش الغاضب استدار لينظر إلى غو تشينغ شان. ‏ فن سيف غو تشينغ شان كان قد بدأ بالفعل! ‏ سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم كلاهما يطلق صوتا طفيفا “وو وو”. ‏ توهج كلا السيفين بحدة مع أشباح السيف المسببة للعمى وقطعت نحو رقبة غو تشينغ شان. ‏ بينما كان السيفان على وشك الاتصال، اختفى غو تشينغ شان. ‏ الوحش ظهر حيث وقف، في مواجهة هجوم مشترك من سيفين. ‏ استخدم أحد السيفين [رجّة حلم]، بينما استخدم الآخر [عودة السنونو] ‏ وقف الوحش ثابتا تماما، غير قادر تماما على المقاومة لمدة خمس ثوان. ‏ اثنين من أشباح السيف الشديدة تتداخل من اتجاهات مختلفة في عنقه وقطعت بسرعة. ‏ المعركة إنتهت.

عالم الناظر للفراغ يعني أنه كان بالفعل على وشك أن يكون مزارع عظيم للبشرية، وكونه قديس السيف، لم يكن مفاجئا بالنسبة له أن يكون قادرا على القضاء على وحش مقفر بمفرده.

لقد قرأ بالفعل تقارير الحرب عن هذه الحملة ووضع كل التفاصيل على محمل الجد.

عاد غو تشينغ شان إلى المزارعين، ورأى أنهم إما جرحى أو على وشك الموت.

زئير غاضب آخر جاء من بعيد.

اهتزت الأرض مرة أخرى.

وحش عملاق يقترب بسرعة من هذه المنطقة.

أمر غو تشينغ شان الجميع على الفور “دعوا هذا المكان لي، بقيتكم في حالة لا تسمح لكم بالقتال مرة أخرى، اتركوا الخطوط الأمامية، ابحثوا عن مكان للراحة وانتظروا أوامر أخرى!”

“مفهوم!”

كان صوت قرن الحرب يشير الى محاولة الآلهة اعادة تنظيم القوات البشرية المتناثرة استعدادا لمعركة حاسمة.

استجاب المزارعون.

على عجل، حملوا رفاقهم الجرحى بعيداً، هاربين إلى المعسكرات البشرية.

ترنح مزارع الجرس وشبك قبضته “شكرا لإنقاذك”

“لا تقلق بشأن ذلك. ارحل الآن وإلا فلن تحصل على فرصة”

تقدم مزارع إلى الأمام وبدأ يدق جرسا في يده.

كان بإمكانه أن يشم رائحة كريهة في الهواء.

كانت تلك رائحة الجثث الفاسدة في أفواه الوحوش المقفرة.

وضع مزارع الجرس تعويذة في يد غو تشينغ شان وقال “خذ هذه، كنت على وشك استخدامها في وقت سابق، لكن حتى لو فعلت، كنت قد تمكنت فقط من المماطلة لبضع لحظات قبل أن أموت. إنه لأمر جيد أنك أتيت”

بينما أخذ غو تشينغ شان التعويذة، خطوط من النصوص المتوهجة تمر عبر واجهة إله الحرب.

[البند: تعويذة صوت معاناة الموت]
[بند فريد للاستخدام الفردي]
[استخدام هذا البند سيخلق على الفور موجة صوتية مدوية تدمر وعاء روح العدو]

ضحك غو تشينغ شان “هذا كلام كثير الذي قلته للتو”

وضع غو تشينغ شان التعويذة جانبا وأجاب “هذا مفيد جدا، سأبقيها بلطف. شكرا لك”

كان المزارع الذي يحمل الجرس يتصبب عرقًا بينما كان يستمر في ترديد التعويذة البوذية.

أومأ المزارع برفق لتحية غو تشينغ شان واستدار للرحيل.

بينما استمر الوحش يخطو خطوة بعد خطوة نحو مزارع الجرس.

بمجرد أن تراجع جميع المزارعين.

في الثانية التالية، كان قد عاد إلى شاب وهبط بصمت ليس بعيداً جداً عن الوحش. ‏ غو تشينغ شان ألقى نظرة على الوحش. ‏ الوحش اختفى لجزء من الثانية قبل أن يظهر مرة أخرى.

غو تشينغ شان تنهد بصمت.

كان صوت بوق الحرب الثقيل والعميق يدوي في الهواء.

“شانو، أنا حقا عابث هاه؟ كان من المفترض أن لا أهتم بهذا المكان، كان من المفترض أن أذهب مباشرة نحو أهم نقطة في الخطوط الأمامية، لكن لم أستطع منع نفسي من التوقف هنا وإهدار الكثير من الوقت”

سرعان ما وضع جثة الوحش بعيدا.

أراد في الأصل أن يذهب مباشرة إلى أهم نقطة في الخطوط الأمامية، يتحول إلى مخلوق متواضع ويختبئ، ثم ينتظر بصمت اللحظة التي يفقد فيها الإله حياته.

كان ذلك عندما وصل غو تشينغ شان.

لكنه لم يستطع منع نفسه من التوقف في الطريق وإنقاذ مجموعة من المزارعين.

كان بإمكانه أن يشم رائحة كريهة في الهواء. ‏ كانت تلك رائحة الجثث الفاسدة في أفواه الوحوش المقفرة. ‏ وضع مزارع الجرس تعويذة في يد غو تشينغ شان وقال “خذ هذه، كنت على وشك استخدامها في وقت سابق، لكن حتى لو فعلت، كنت قد تمكنت فقط من المماطلة لبضع لحظات قبل أن أموت. إنه لأمر جيد أنك أتيت” ‏ بينما أخذ غو تشينغ شان التعويذة، خطوط من النصوص المتوهجة تمر عبر واجهة إله الحرب. ‏ [البند: تعويذة صوت معاناة الموت] [بند فريد للاستخدام الفردي] [استخدام هذا البند سيخلق على الفور موجة صوتية مدوية تدمر وعاء روح العدو]

جاء صوت شانو الناعم من سيف جبل المسارات الستة العظيم “غونغزي، لم تخطئ على الإطلاق. لأن فعل ذلك يعني أنك غونغزي”

ثود!

ضحك غو تشينغ شان “هذا كلام كثير الذي قلته للتو”

من خلال هذه الحملة الحاسمة، أجبرت الوحوش المقفرة مؤقتا على التراجع، تاركين للآلهة والبشرية بعض المساحة للتنفس.

بينما كان يتحدث، لم تتوقف يداه.

استجاب المزارعون. ‏ على عجل، حملوا رفاقهم الجرحى بعيداً، هاربين إلى المعسكرات البشرية. ‏ ترنح مزارع الجرس وشبك قبضته “شكرا لإنقاذك” ‏ “لا تقلق بشأن ذلك. ارحل الآن وإلا فلن تحصل على فرصة”

سرعان ما وضع جثة الوحش بعيدا.

بينما استمر الوحش يخطو خطوة بعد خطوة نحو مزارع الجرس.

مما رآه، هذا النوع من الوحش المقفر لم يكن سوى وحش من فئة الجنود على الأكثر.

اووو—– اووو—–

كان قويا بشكل لائق، لكنه لا يزال أضعف بكثير من الثعبان المجنح ذو الست أرجل الذي رآه غو تشينغ شان من قبل.

“الآن!”

أمام غو تشينغ شان، وحوش من فئة الجنود مثل هذه لا تحتاج إلا لإظهار أقل فرصة للمعركة التي سيتم تحديدها.

كانت [العين الحقيقية ممزقة الأرواح] لا تزال في مستواها الأول، لكنها كانت بالفعل قادرة على سحب العدو بالقوة إلى عالم من صنع مؤقت ومهاجمته بـ [سيف الروح] الذي يظهر جسديا مؤقتا من وعاء روحه.

في الوقت الراهن، لا يمكن لهذا العالم الذي خُلق مؤقتا أن يدوم إلا في غمضة عين، ولا يمكن لـ [سيف الروح] أن يهاجم إلا مرة واحدة.

لكن بنصب الكمائن لهم، جنباً إلى جنب مع القوة الاعجازية [رجّة حلم]، تمكن غو تشينغ شان بسهولة من العثور على العديد من نقاط الضعف لأي عدو.

كمزارع سيف، أساليب المعركة التي يمكن أن يستخدمها غو تشينغ شان أصبحت أكثر وأكثر عددا.

—— صوت زئير الوحش يمكن سماعه من كل مكان.

كانوا يقتربون منه بسرعة.

غو تشينغ شان لم يضيع المزيد من الوقت هنا، تفعيل [انكماش الأرض] وترك هذه المنطقة من ساحة المعركة، وظهر في مكان آخر على بعد عشرات الأميال.

تحول إلى طائر ريشة الرياح مرة أخرى وحلّق.

بينما كان يضرب الجرس، كان يردد تعويذة بوذية في نفس الوقت.

خط المواجهة قريب!

دون أن يقيده الصوت، استعاد الوحش شراسته مرة أخرى.

انهار على ركبتيه، كلتا يداه ترتجفان، لم يتمكن من رفعهما ثانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط