الصباح
عند رؤية أنه تم تأكيد تخميناتها ، لانت نظرة باي تشين إلي تشانغ جيان ياو بشكل كبير .
عند رؤية أن الغرفة أصبحت فارغة مجدداً ، مشت جيانغ بايميان إلي كرسي خشبي وابتسمت .
تبعاً للإجراءات المعتادة ، ينبغي للشركة أن تبدء فقط في نشر الفرقة المسلحة وتجهيز الأدوية . هذا يتطلب علي الأقل ساعة .
“كما يشير اسم شركتنا ، يمكن معرفة أن الشركة تقوم بالأبحاث البيولوجية . لطالما كان البيولوجيا والطب مرتبطان للغاية ، ولذلك نحن خبراء نسبياً في هذا المجال .”
” انهم يصطفون ويعبرون الميدان ..
كما تحدثت ، التقطت جيانغ بايميان بالفعل الكرسي الخشبي وذهبت بجوار سرير تيان إرهي .
ربما يخشي أن يتشنج مخه ويفسد هذا المزاج الرسمي والحزين قليلاً … أنهت باي تشين باقي جملتها داخلياً .
خلال هذه الفترة ، مسحت نظراتها عرضياً علي تشانغ جيان ياو ، لونغ يويهونغ ، باي تشين ، لي تشنغ فاي ، جهاز الراديو اللاسلكي والنافذة علي الجانب الآخر من السرير .
تحت النظرات المترقبة للجميع ، عرضت المحتوي سريعاً .
لقد خططت في الأصل لترك تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ يعودون إلي الچيب لحراسة أهم ممتلكات فرقة العمل القديمة . حيث بداخلها البطاريات الإحتياطية وكمية كبيرة من الطعام . ومع ذلك ، سرعان ما تخلت عن الفكرة .
من الأفضل عدم توزيع أعضاء فرقة العمل القديمة في هذه الليلة التي بها العديد من التيارات الخفية المضطربة . علي أي حال ، يمكن أن تعوض الشركة عن السيارة المفقودة والبضائع المسروقة ……
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، استيقظ تيان إرهي . أدار رأسه واستمع لفترة قبل أن يسأل بضعف .”ما هذا الصوت بالخارج؟هل هم هنا؟”
أهم الأشخاص الآن هم العمدة تيان إرهي ولي تشنغ فاي . العنصر الأكثر أهمية هو الراديو اللاسلكي والذي يحافظ علي التواصل مع الشركة . بوجودهم هنا ، لا حاجه إلي إرسال أي شخص إلي الجيب …
مدت إصبعها المرتعش ناحية أنف تيان إرهي .
إذا حدث فعلاً أي شيء ، لن يكون من السهل الهرب . سنحاصر بسهولة ، و تسلق الحائط سيكون صعباً للغاية …خلف هذه الغرفة يوجد الحائط المحيط . يمكننا رؤية الحقول القريبة . عندما يحين الوقت ، إذا لم نتمكن من السيطرة علي موقعنا ، سيصبح من السهل كسر الحصار بالقفز من النافذة …
أخذت باي تشين خطوات قليلة للممر في الخارج . أمسكت بالدرابزين الحديدي بيديها ونظرت إلي مدخل بلدة الخندق الرئيسي .
لن يكون من الصعب علينا الصمود حتي وصول فريق الشركة إذا حاربنا كحرب العصابات …حسناً ، المسدس والرصاص الخاص به معي …تسارعت أفكار جيانغ بايميان ، حيث تأخذ في الاعتبار حدوث أسوأ احتمال .
قامت بتقديم بيولوجيا بانغو إلي تيان إرهي ، لي تشنغ فاي والاثنين من حراس البلدة في الغرفة . لقد ركزت علي المعاملة التي يتلقاها الموظفين الرسميين وحالة القوات التابعة الآخرين .
فهم دينج سي فوراً ما يعنيه الزعيم . إذا اكتشف أي شيء مريب علي طول الطريق ، يجب عليه إبلاغ الحراس في البلدة حتي لو كان عليه المخاطرة بحياته .
بالطبع ، قبل أن تقبل الشركة رسمياً بلدة الخندق ، هناك أشياء محددة لا يمكن الكشف عنها من ضمنهم وجود المبني تحت الأرض ومدخل الشركة .
أصبحت رؤية باي تشين ضبابية كما فقدت ركبتيها القوة وسقطت علي الأرض بصوت مكتوم . أمسكت بجانب السرير وصرخت كما لو كان صوتها مخنوقاً في الغالب .”جدي!”
أيضاً تعمدت جيانغ بايميان أن تتخطي موضوع التحسين الجيني ومواضيع أخري . عرفت أن هناك العديد من الناس في أراضي الرماد كرهت التكنولوجيا التي اعتقدوا بجدية أنها تذهب ضد الطبيعة ولا تسبب إلا الكوارث .وعلاوة علي ذلك ، لم تستطع التأكد من أن تيان إرهي ولي تشنغ فاي لديهم هذا الاعتقاد أم لا .
……….
علي الرغم من أن اسم ‘بيولوجيا بانغو’ جعل من السهل علي الناس أن تربط بينها وبين هذه المواضيع ، لم تكن جيانغ بايميان غبية كفايةً وتأخذ المبادرة للتحدث في مواضيع حساسة إذا لم يمتلك الطرف الآخر نية للخوض فيها .
ظهر شعور مشؤوم علي الفور في ذهنها . تغير تعبير باي تشين حيث ركضت سريعاً في الغرفة وجلست بجانب تيان إرهي .
من الواضح أن حالة تيان إرهي العقلية لم تكن جيدة كما ادعي . بعد الاستماع لفترة ، سيغلق تيان إرهي عينيه للراحة أو الغفو لمدة . أراد لي تشنغ فاي وباي تشين في الأصل الجميع لمغادرة هذه الغرفة وترك العمدة لأخذ راحة جيدة ، ولكن سيستيقظ تيان إرهي بسرعة ويوقفهم .
بالطبع ، قبل أن تقبل الشركة رسمياً بلدة الخندق ، هناك أشياء محددة لا يمكن الكشف عنها من ضمنهم وجود المبني تحت الأرض ومدخل الشركة .
وبينما استمرت محادثتهم المتقطعة ، أضاءت السماء خارج النافذة تدريجياً مع وهج خافت .
آخر فقرتين ترجمة حرفية لأنهم مقتبسين ولسه مش فاهم المعني كويس ?✌??
جاء الصباح .
بعد مغادرة جيانغ بايميان والآخرين ، قالت باي تشين إلي تيان إرهي .”يجب أن تكون مرتاح الآن ،صحيح؟ نام لفترة أطول قليلاً .سيحتاجوا لبعض الوقت .”
تركت جيانغ بايميان نفساً للاسترخاء عندما رأت أنهم تجاوزوا الفترة الأكثر خطورة .
لم ترتاح الليلة بأكملها . تركت فقط كرسيها من حين لآخر لتمديد جسدها . ومع ذلك تشانغ جيان ياو ، لونغ يويهونغ وباي تشين تناوبوا في النوم للحفاظ علي طاقتهم .
“هذا جيد أيضاً . أستطيع أن ارتاح إذا وصلوا مبكراً .” أهمل تيان إرهي قلقه وزفر بابتسامة . لم يستطع المساعدة سوي السعال عدة مرات .
كانت جيانغ بايميان علي وشك حث أعضاء فريقها لتناول الفطور عندما بدا فجأة صوت جهاز الراديو اللاسلكي .
عند هذه النقطة ، توقفت باي تشين فجأةً . شعرت أن الغرفة هادئة بشكل مرعب دون أي رد .
” خطاب ….” أوضحت جيانغ بايميان إلي تيان إرهي ولي تشنغ فاي قبل السير نحو الراديو .
عند رؤية هذا ، حول لي تشنغ فاي نظرته إلي تشانغ جيان ياو كما لو أنه يريد إجراء دردشة صغيرة لتمضية الوقت .من المحتمل أن يسمح له هذا بالحصول علي المزيد من المعلومات .
تحت النظرات المترقبة للجميع ، عرضت المحتوي سريعاً .
هناك موقد في الغرفة ، وبالتالي درجة الحرارة لم تكن مخفضة إلي هذا الحد .
رفعت حاجبيها وقالت .”أفراد الشركة عند مدخل المستنقع .”
مدت إصبعها المرتعش ناحية أنف تيان إرهي .
“بهذه السرعة؟” استفسر لونغ يويهونغ نيابةً عن الجميع .
لم يكن هناك غرباء بعد . فقط يمكن سماع الأصوات الباهته ‘ واحد ، أثنان ، ثلاثة ،أربعة ‘ ‘واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ‘ .
تبعاً للإجراءات المعتادة ، ينبغي للشركة أن تبدء فقط في نشر الفرقة المسلحة وتجهيز الأدوية . هذا يتطلب علي الأقل ساعة .
حاولت باي تشين تخمين نوايا تشانغ جيان ياو وفسرت .”هو يعني أنه من غير الملائم بالنسبة له الحديث .”
اذا لم يحدث مشاكل علي طول الطريق وسار كل شيء بسلاسة ، ينبغي أن يصل الفريق الذي أرسلوه عند الغروب أو أبكر قليلاً .
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، استيقظ تيان إرهي . أدار رأسه واستمع لفترة قبل أن يسأل بضعف .”ما هذا الصوت بالخارج؟هل هم هنا؟”
مقارنةً بالمتوقع لقد وصلوا بنهار كامل مبكراً .
جاء الصباح .
فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت .”ليس من النادر لفرقة مسلحة التقدم بسرعة في الليل . إلي جانب ، حالة الطريق بين الشركة وبلدة الخندق جيدة نسبياً .”
هناك موقد في الغرفة ، وبالتالي درجة الحرارة لم تكن مخفضة إلي هذا الحد .
لم تخبرهم أن علي الأقل نصف الرحلة ضمن إقليم الشركة . استكشف العديد من فرق القتال التضاريس في هذه المساحة بالفعل . لن يسقطوا في أي حفر ، حتي بأعينهم مغلقة .
عند هذه النقطة ، ابتسمت لتيان إرهي ولي تشنغ فاي .”سأدعك تخمن المسافة بين هنا والشركة .”
بالطبع ، من السهل ظهور المشاكل عند السفر ليلاً . بعد كل شيء ، مجال رؤية الفرد محدود . ومع ذلك ، لم يكن لدي البشر خيار في بعض الأحيان .لم يكن الوضع الذي فرضته البيئة بكلمات جوفاء .
لم تتوقع أن هذا الرفيق صاحب المشاكل العقلية كافح بصمت وبصعوبة وقام بهذه التضحية العظيمة .
نتيجة لذلك ، أضاف كبار الضباط في قسم الأمن لبيولوجيا بانغو عن عمد التدريب الليلي للفصائل والفرق القتالية المختلفة .
عندما يأتي الوقت ، يمتلك تشانغ جيان ياو -الذي كان يجيد ‘صنع الإصدقاء’ – وباي تشين التي كانت مألوفة بهذه البيئة فرصة أعلي في النجاة إذا تغير الموقف في البلدة بشكل مفاجئ .
هذا هو الفرق بين جيش نظامي وقطاع طرق البرية .
ملاحظة 1 : من كتاب الطقوس .
عبرت باي تشين عن تخمينها عندما رأت أن تيان إرهي ولي تشنغ فاي لايزال يبدو عليهم الاندهاش .”هل من الممكن وجود فريق بالقرب؟”
تحت النظرات المترقبة للجميع ، عرضت المحتوي سريعاً .
هزت جيانغ بايميان رأسها. “لقد أكدت علي حاجة الطبيب والأدوية والمعدات . من المحتمل ألا يملك الفريق الموجود بالفعل علي الميدان هذه التجهيزات .”
“هم يعبرون خلال البوابات …
عند هذه النقطة ، ابتسمت لتيان إرهي ولي تشنغ فاي .”سأدعك تخمن المسافة بين هنا والشركة .”
بلدة الخندق ، خارج غرفة تيان إرهي .
المسافة هي كم الوقت الذي سيأخذه فريق للسفر سريعاً في الليل .
مقارنةً بالمتوقع لقد وصلوا بنهار كامل مبكراً .
“هذا جيد أيضاً . أستطيع أن ارتاح إذا وصلوا مبكراً .” أهمل تيان إرهي قلقه وزفر بابتسامة . لم يستطع المساعدة سوي السعال عدة مرات .
لم تعرف باي تشين كم مرة جادلها العمدة لكي تذهب إلي الممر لرؤية ما إذا عادت جيانغ بايميان والآخرين .
ربتت باي تشين علي ظهره بقلق .
قامت بتقديم بيولوجيا بانغو إلي تيان إرهي ، لي تشنغ فاي والاثنين من حراس البلدة في الغرفة . لقد ركزت علي المعاملة التي يتلقاها الموظفين الرسميين وحالة القوات التابعة الآخرين .
حدقت به جيانغ بايميان وقالت .” دعني أرشدهم للداخل . المسار إلي البلدة متعرج . الناس الذين يأتون إلي هنا للمرة الأولي سيضيعون بالتأكيد .”
عند هذه النقطة ، توقفت باي تشين فجأةً . شعرت أن الغرفة هادئة بشكل مرعب دون أي رد .
“حسناً” لم يري تيان إرهي أي خطأ مع هذا .
……….
فكر لي تشنغ فاي للحظة وتحدث إلي ‘دوج’ دينج سي ، الذي كان يحرس الغرفة .”سي ، اذهب معها .”
فكر لي تشنغ فاي للحظة وتحدث إلي ‘دوج’ دينج سي ، الذي كان يحرس الغرفة .”سي ، اذهب معها .”
كما تحدث أصبحت نظراته رسمية ، وأومأ برأسه قليلاً .
علي الرغم من أن اسم ‘بيولوجيا بانغو’ جعل من السهل علي الناس أن تربط بينها وبين هذه المواضيع ، لم تكن جيانغ بايميان غبية كفايةً وتأخذ المبادرة للتحدث في مواضيع حساسة إذا لم يمتلك الطرف الآخر نية للخوض فيها .
فهم دينج سي فوراً ما يعنيه الزعيم . إذا اكتشف أي شيء مريب علي طول الطريق ، يجب عليه إبلاغ الحراس في البلدة حتي لو كان عليه المخاطرة بحياته .
حدقت به جيانغ بايميان وقالت .” دعني أرشدهم للداخل . المسار إلي البلدة متعرج . الناس الذين يأتون إلي هنا للمرة الأولي سيضيعون بالتأكيد .”
“علم ،الزعيم! .” غلي دم دينج سي ، ونفخ صدره . كان خائف قليلاً ، ولكن شعر أن الأمر يستحق .
لم تخبرهم أن علي الأقل نصف الرحلة ضمن إقليم الشركة . استكشف العديد من فرق القتال التضاريس في هذه المساحة بالفعل . لن يسقطوا في أي حفر ، حتي بأعينهم مغلقة .
لم ترفض جيانغ بايميان وقالت إلي لونغ يويهونغ .”أنت تعال معي .”
“وهكذا ، لم يحب الرجال والديهم فقط ، ولم يعاملوا أحد كأطفال إلا أبناءهم . تم توفير مخصصات للمسنين حتي وفاتهم ، وتوظيف الأصحاء ووسائل النمو للشباب . أظهروا اللطف والرحمة للأرامل والأيتام والرجال الذين ليس لديهم أطفال ، وأولئك المعاقين بسبب المرض بحيث تم الحفاظ عليهم جميعاً بشكل كافٍ ….”
بالمقارنة مع إرشاد أفراد الشركة ، من الواضح أن البقاء هنا أكثر خطورة . ولذلك ، أمرت لونغ يويهونغ بأن يتبعها .
عندما يأتي الوقت ، يمتلك تشانغ جيان ياو -الذي كان يجيد ‘صنع الإصدقاء’ – وباي تشين التي كانت مألوفة بهذه البيئة فرصة أعلي في النجاة إذا تغير الموقف في البلدة بشكل مفاجئ .
عبرت باي تشين عن تخمينها عندما رأت أن تيان إرهي ولي تشنغ فاي لايزال يبدو عليهم الاندهاش .”هل من الممكن وجود فريق بالقرب؟”
“نعم ، قائدة الفريق!” أجاب لونغ يويهونغ بصوت أعلي من دينج سي ، أصبح هذا عادة .
أهم الأشخاص الآن هم العمدة تيان إرهي ولي تشنغ فاي . العنصر الأكثر أهمية هو الراديو اللاسلكي والذي يحافظ علي التواصل مع الشركة . بوجودهم هنا ، لا حاجه إلي إرسال أي شخص إلي الجيب …
بعد مغادرة جيانغ بايميان والآخرين ، قالت باي تشين إلي تيان إرهي .”يجب أن تكون مرتاح الآن ،صحيح؟ نام لفترة أطول قليلاً .سيحتاجوا لبعض الوقت .”
************
بدت وكأنها تريح طفلاً صغيراً .
وبينما استمرت محادثتهم المتقطعة ، أضاءت السماء خارج النافذة تدريجياً مع وهج خافت .
“كيف يمكنني أن أرتاح حقاً دون أن يدخلوا البلدة؟” هز تيان إرهي رأسه بعناد .
لم يدفع تيان إرهي الأمر أبعد من ذلك . أغلق عينيه نصفياً كما لو أنه لا يستطيع التحمل لفترة أطول ويحتاج للراحة .
نظر إلي باي تشين وسعل .”أردت دائماً سؤالك عن هذا الوشاح الذي ترتديه دائماً .”
أخيراً ، رأت الموكب يقترب ببطء من البلدة والجيب المألوفة الخضراء الرمادية . التفت باي تشين سريعاً وصاحت في الغرفة .” انهم هنا! انهم هنا! ”
هناك موقد في الغرفة ، وبالتالي درجة الحرارة لم تكن مخفضة إلي هذا الحد .
سرعان ما لان تعبير تيان إرهي كما كشفت تجاعيده واحده تلو الأخرى .
تغير تعبير باي تشين قليلاً قبل أن تبتسم بمرارة .”شيء سئ ….”
عند رؤية هذا ، حول لي تشنغ فاي نظرته إلي تشانغ جيان ياو كما لو أنه يريد إجراء دردشة صغيرة لتمضية الوقت .من المحتمل أن يسمح له هذا بالحصول علي المزيد من المعلومات .
لم يدفع تيان إرهي الأمر أبعد من ذلك . أغلق عينيه نصفياً كما لو أنه لا يستطيع التحمل لفترة أطول ويحتاج للراحة .
قامت بتقديم بيولوجيا بانغو إلي تيان إرهي ، لي تشنغ فاي والاثنين من حراس البلدة في الغرفة . لقد ركزت علي المعاملة التي يتلقاها الموظفين الرسميين وحالة القوات التابعة الآخرين .
عند رؤية هذا ، حول لي تشنغ فاي نظرته إلي تشانغ جيان ياو كما لو أنه يريد إجراء دردشة صغيرة لتمضية الوقت .من المحتمل أن يسمح له هذا بالحصول علي المزيد من المعلومات .
ومع ذلك ، استخدم تشانغ جيان ياو إصبعه ليغلق فمه وأصدر همهمة .
خارج المستنقع , رأي دينج سي رفقة جيانغ بايميان ولونغ يويهونغ الفريق الذي أرسلته بيولوجيا بانغو .
“هاه؟” ارتبك لي تشنغ فاي .
أهم الأشخاص الآن هم العمدة تيان إرهي ولي تشنغ فاي . العنصر الأكثر أهمية هو الراديو اللاسلكي والذي يحافظ علي التواصل مع الشركة . بوجودهم هنا ، لا حاجه إلي إرسال أي شخص إلي الجيب …
حاولت باي تشين تخمين نوايا تشانغ جيان ياو وفسرت .”هو يعني أنه من غير الملائم بالنسبة له الحديث .”
قامت بتقديم بيولوجيا بانغو إلي تيان إرهي ، لي تشنغ فاي والاثنين من حراس البلدة في الغرفة . لقد ركزت علي المعاملة التي يتلقاها الموظفين الرسميين وحالة القوات التابعة الآخرين .
ربما يخشي أن يتشنج مخه ويفسد هذا المزاج الرسمي والحزين قليلاً … أنهت باي تشين باقي جملتها داخلياً .
مدت إصبعها المرتعش ناحية أنف تيان إرهي .
أومأ تشانغ جيان ياو بشدة ، موضحاً أن الأمر هكذا بالفعل .
هزت جيانغ بايميان رأسها. “لقد أكدت علي حاجة الطبيب والأدوية والمعدات . من المحتمل ألا يملك الفريق الموجود بالفعل علي الميدان هذه التجهيزات .”
عند رؤية أنه تم تأكيد تخميناتها ، لانت نظرة باي تشين إلي تشانغ جيان ياو بشكل كبير .
كانت جيانغ بايميان علي وشك حث أعضاء فريقها لتناول الفطور عندما بدا فجأة صوت جهاز الراديو اللاسلكي .
لم تتوقع أن هذا الرفيق صاحب المشاكل العقلية كافح بصمت وبصعوبة وقام بهذه التضحية العظيمة .
” انهم ينزلون من السيارت …
ومع ذلك ، شعرت باي تشين لسبب غير مفهوم أن وضع تشانغ جيان ياو بدا أسوأ قليلاً من ذي قبل .
مدت إصبعها المرتعش ناحية أنف تيان إرهي .
لم يتمكن لي تشنغ فاي من فهم لماذا لا يستطيع تشانغ جيان ياو التحدث . يمكنه التخمين أنه هذه فقط طريقة لبقة أكثر لرفض الكشف عن المزيد من المعلومات . لم يكن لديه خيار سوي الالتفات للنظر إلي باي تشين ، ولكن باي تشين كانت مشغوله .
لم تعرف باي تشين كم مرة جادلها العمدة لكي تذهب إلي الممر لرؤية ما إذا عادت جيانغ بايميان والآخرين .
قامت بتنظيف الوعاء ، فتحت الباب للتهوية ، ونظفت الغرفة .
بقيت باي تشين في الممر . ضغطت بيدها علي الدرابزين الحديدي واستمرت بالالتفات لإبلاغ مستجدات الموقف إلي تيان إرهي كسيدة شابة متحمسة .
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، استيقظ تيان إرهي . أدار رأسه واستمع لفترة قبل أن يسأل بضعف .”ما هذا الصوت بالخارج؟هل هم هنا؟”
أصبحت رؤية باي تشين ضبابية كما فقدت ركبتيها القوة وسقطت علي الأرض بصوت مكتوم . أمسكت بجانب السرير وصرخت كما لو كان صوتها مخنوقاً في الغالب .”جدي!”
أخذت باي تشين خطوات قليلة للممر في الخارج . أمسكت بالدرابزين الحديدي بيديها ونظرت إلي مدخل بلدة الخندق الرئيسي .
عبرت باي تشين عن تخمينها عندما رأت أن تيان إرهي ولي تشنغ فاي لايزال يبدو عليهم الاندهاش .”هل من الممكن وجود فريق بالقرب؟”
لم يكن هناك غرباء بعد . فقط يمكن سماع الأصوات الباهته ‘ واحد ، أثنان ، ثلاثة ،أربعة ‘ ‘واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ‘ .
مدت إصبعها المرتعش ناحية أنف تيان إرهي .
“الأصوات بالخارج هي ‘واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ‘ ” في هذه اللحظة ، قلد تشانغ جيان ياو ما سمعه .
“هاه؟” ارتبك لي تشنغ فاي .
سرعان ما لان تعبير تيان إرهي كما كشفت تجاعيده واحده تلو الأخرى .
“يقوم الأطفال بتمارين الصباح ….” تمتم لنفسه بابتسامة كما بدا أن حالته العقلية أصبحت أفضل .
فكر لي تشنغ فاي للحظة وتحدث إلي ‘دوج’ دينج سي ، الذي كان يحرس الغرفة .”سي ، اذهب معها .”
بعد مغادرة جيانغ بايميان والآخرين ، قالت باي تشين إلي تيان إرهي .”يجب أن تكون مرتاح الآن ،صحيح؟ نام لفترة أطول قليلاً .سيحتاجوا لبعض الوقت .”
……..
أومأ تشانغ جيان ياو بشدة ، موضحاً أن الأمر هكذا بالفعل .
خارج المستنقع , رأي دينج سي رفقة جيانغ بايميان ولونغ يويهونغ الفريق الذي أرسلته بيولوجيا بانغو .
السيارات التي تلألأت بوميض المعادن والزجاج ، المحاربين المرتدين الزي الرسمي بالأخضر الرمادي والأسلحة التي أعطت شعوراً جديداً لا يمحي صدمته بشدة .
“علم ،الزعيم! .” غلي دم دينج سي ، ونفخ صدره . كان خائف قليلاً ، ولكن شعر أن الأمر يستحق .
أومأت جيانغ بايميان قليلاً وامتدحت داخلياً الشخص المسؤول عن هذه المسألة .
بلدة الخندق ، خارج غرفة تيان إرهي .
تتمتع الشركة بالفعل بخبرة كبيرة ….. هم يعلمون ان مثل هذا الاستحواذ يجب أن يتم بطريقة باهرة وإخضاع العدو دون قتال …
المسافة هي كم الوقت الذي سيأخذه فريق للسفر سريعاً في الليل .
لاحظت أن وجه العمدة أسود مزرق بدون أي بريق .
عندما يأتي الوقت ، يمتلك تشانغ جيان ياو -الذي كان يجيد ‘صنع الإصدقاء’ – وباي تشين التي كانت مألوفة بهذه البيئة فرصة أعلي في النجاة إذا تغير الموقف في البلدة بشكل مفاجئ .
………..
لم تخبرهم أن علي الأقل نصف الرحلة ضمن إقليم الشركة . استكشف العديد من فرق القتال التضاريس في هذه المساحة بالفعل . لن يسقطوا في أي حفر ، حتي بأعينهم مغلقة .
بلدة الخندق ، خارج غرفة تيان إرهي .
عبرت باي تشين عن تخمينها عندما رأت أن تيان إرهي ولي تشنغ فاي لايزال يبدو عليهم الاندهاش .”هل من الممكن وجود فريق بالقرب؟”
لم تعرف باي تشين كم مرة جادلها العمدة لكي تذهب إلي الممر لرؤية ما إذا عادت جيانغ بايميان والآخرين .
أومأت جيانغ بايميان قليلاً وامتدحت داخلياً الشخص المسؤول عن هذه المسألة .
أخيراً ، رأت الموكب يقترب ببطء من البلدة والجيب المألوفة الخضراء الرمادية . التفت باي تشين سريعاً وصاحت في الغرفة .” انهم هنا! انهم هنا! ”
لاحظت أن وجه العمدة أسود مزرق بدون أي بريق .
فوراً استرخي تيان إرهي . أخذ أنفاس عديدة ونظر إلي لي تشنغ فاي .”رتب السكان ليحافظوا علي النظام . بعد المقابلة ، اجمع الجميع واعلن هذه المسألة .”
……….
وقف لي تشنغ فاي بالفعل وأجاب .”سأفعل هذا علي الفور .”
” انهم ينزلون من السيارت …
بقيت باي تشين في الممر . ضغطت بيدها علي الدرابزين الحديدي واستمرت بالالتفات لإبلاغ مستجدات الموقف إلي تيان إرهي كسيدة شابة متحمسة .
ظهر شعور مشؤوم علي الفور في ذهنها . تغير تعبير باي تشين حيث ركضت سريعاً في الغرفة وجلست بجانب تيان إرهي .
“هم يعبرون خلال البوابات …
أخيراً ، رأت الموكب يقترب ببطء من البلدة والجيب المألوفة الخضراء الرمادية . التفت باي تشين سريعاً وصاحت في الغرفة .” انهم هنا! انهم هنا! ”
” انهم ينزلون من السيارت …
عند هذه النقطة ، ابتسمت لتيان إرهي ولي تشنغ فاي .”سأدعك تخمن المسافة بين هنا والشركة .”
” انهم يصطفون ويعبرون الميدان ..
أهم الأشخاص الآن هم العمدة تيان إرهي ولي تشنغ فاي . العنصر الأكثر أهمية هو الراديو اللاسلكي والذي يحافظ علي التواصل مع الشركة . بوجودهم هنا ، لا حاجه إلي إرسال أي شخص إلي الجيب …
“كان الجميع مضطرب قليلاً ، ولكن سرعان ما عاد النظام .”
كما تحدثت ، التقطت جيانغ بايميان بالفعل الكرسي الخشبي وذهبت بجوار سرير تيان إرهي .
عند هذه النقطة ، توقفت باي تشين فجأةً . شعرت أن الغرفة هادئة بشكل مرعب دون أي رد .
تغير تعبير باي تشين قليلاً قبل أن تبتسم بمرارة .”شيء سئ ….”
استدارت باي تشين ورأت تشانغ جيان ياو يقف أقرب إلي الباب ، محدقاً في السرير بتعبير رسمي . لم يكن معروف متي نام تيان إرهي . استلقي علي السرير بدلاً من الجلوس .
أومأت جيانغ بايميان قليلاً وامتدحت داخلياً الشخص المسؤول عن هذه المسألة .
ظهر شعور مشؤوم علي الفور في ذهنها . تغير تعبير باي تشين حيث ركضت سريعاً في الغرفة وجلست بجانب تيان إرهي .
عند رؤية أنه تم تأكيد تخميناتها ، لانت نظرة باي تشين إلي تشانغ جيان ياو بشكل كبير .
لاحظت أن وجه العمدة أسود مزرق بدون أي بريق .
لم يدفع تيان إرهي الأمر أبعد من ذلك . أغلق عينيه نصفياً كما لو أنه لا يستطيع التحمل لفترة أطول ويحتاج للراحة .
مدت إصبعها المرتعش ناحية أنف تيان إرهي .
مقارنةً بالمتوقع لقد وصلوا بنهار كامل مبكراً .
بعد أكثر من عشر ثواني ، سحبت يدها وصرخت بشكل مفاجئ ، متمسكةً بالأمل الأخير في إحداث أي صدمة .”العمدة!”
بحلول هذا الوقت ، لم يكن هناك رد .
تغير تعبير باي تشين قليلاً قبل أن تبتسم بمرارة .”شيء سئ ….”
أصبحت رؤية باي تشين ضبابية كما فقدت ركبتيها القوة وسقطت علي الأرض بصوت مكتوم . أمسكت بجانب السرير وصرخت كما لو كان صوتها مخنوقاً في الغالب .”جدي!”
……..
رفعت حاجبيها وقالت .”أفراد الشركة عند مدخل المستنقع .”
……….
سرعان ما لان تعبير تيان إرهي كما كشفت تجاعيده واحده تلو الأخرى .
تحت نظرات سكان البلدة ذوي الملابس الفوضوية والمتسخة ، قادت جيانغ بايميان أفراد الشركة خلال المنازل الطينية ، منازل الطوب والخيام العشوائية .
” انهم ينزلون من السيارت …
فقط عندما وصلت إلي منصة رفع العلم ، سمعت فجأة الأصوات الأنيقة واليافعة تأتي من المبني في الجزء الأعمق من بلدة الخندق .
عند رؤية أنه تم تأكيد تخميناتها ، لانت نظرة باي تشين إلي تشانغ جيان ياو بشكل كبير .
“عند اكتمال الدورة الكبري ، سادت روح عامة ومشتركة تحت السماء ، اختاروا رجالاً موهوبين ذو فضيلة وقدرة . كلماتهم مخلصة وما زرعوه كان الانسجام .”
هزت جيانغ بايميان رأسها. “لقد أكدت علي حاجة الطبيب والأدوية والمعدات . من المحتمل ألا يملك الفريق الموجود بالفعل علي الميدان هذه التجهيزات .”
“وهكذا ، لم يحب الرجال والديهم فقط ، ولم يعاملوا أحد كأطفال إلا أبناءهم . تم توفير مخصصات للمسنين حتي وفاتهم ، وتوظيف الأصحاء ووسائل النمو للشباب . أظهروا اللطف والرحمة للأرامل والأيتام والرجال الذين ليس لديهم أطفال ، وأولئك المعاقين بسبب المرض بحيث تم الحفاظ عليهم جميعاً بشكل كافٍ ….”
قامت بتقديم بيولوجيا بانغو إلي تيان إرهي ، لي تشنغ فاي والاثنين من حراس البلدة في الغرفة . لقد ركزت علي المعاملة التي يتلقاها الموظفين الرسميين وحالة القوات التابعة الآخرين .
ملاحظة 1 : من كتاب الطقوس .
تركت جيانغ بايميان نفساً للاسترخاء عندما رأت أنهم تجاوزوا الفترة الأكثر خطورة .
تركت جيانغ بايميان نفساً للاسترخاء عندما رأت أنهم تجاوزوا الفترة الأكثر خطورة .
فوراً استرخي تيان إرهي . أخذ أنفاس عديدة ونظر إلي لي تشنغ فاي .”رتب السكان ليحافظوا علي النظام . بعد المقابلة ، اجمع الجميع واعلن هذه المسألة .”
************
لم يكن هناك غرباء بعد . فقط يمكن سماع الأصوات الباهته ‘ واحد ، أثنان ، ثلاثة ،أربعة ‘ ‘واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ‘ .
وقف لي تشنغ فاي بالفعل وأجاب .”سأفعل هذا علي الفور .”
آخر فقرتين ترجمة حرفية لأنهم مقتبسين ولسه مش فاهم المعني كويس ?✌??
نظر إلي باي تشين وسعل .”أردت دائماً سؤالك عن هذا الوشاح الذي ترتديه دائماً .”
“هذا جيد أيضاً . أستطيع أن ارتاح إذا وصلوا مبكراً .” أهمل تيان إرهي قلقه وزفر بابتسامة . لم يستطع المساعدة سوي السعال عدة مرات .
