ميت
الفصل 537: ميت
— — — — — — — — — — — —
كان تعبير دين قبيحاً. لأول مرة منذ أن خرج من الجدار ، شعر أن حياته لم تكن في قبضته. لحسن الحظ ، لم يكن هذا الشيء مهتمًا بهم ؛ خلاف ذلك ، كان قد قتلهم ببساطة نسيم!
تجمدت روبي فجأة وانفجر بالعرق البارد.
لقد صدم دين. السبب الذي جعله يجرؤ على العودة يرجع بشكل رئيسي إلى استنتاجه السابق بأن البيض الموجود تحت الكهف كان للصياد الشبح. لم يكن لدى الصياد الشبح سبب للنوم هنا في هذا الوقت ، ولم يطاردهم عندما خرجوا من الكهف. إذا تمت إضافة عبارة ‘كان ميتا’ إلى الاستدلال ، فيمكن تفسير كل شيء.
“اللعنة!!” هدر دين في قلبه ولم يستطع الانتظار للتأنيب. هرع على الفور. كما هو الحال ، لم يكن من الطبيعي أن يتوقع أن صياد الشبح لم يسمع. كان من الأفضل الركض بأقصى سرعة بدل تصيق هذا الوهم ، على الأقل كانت هناك فرصة طفيفة للهروب!
بالتفكير في ذلك ، أظهرت وجوههم القليل من الإثارة ، ثم جاءوا على الفور إلى مقدمة الكهف.
بعد لحظة ، تفاعل إيان ومارتن وروزماري ، مسرعين إلى الأمام بغضب.
رأى دين إيان ومارتن وروزماري ينزلان الواحد تلو الآخر ، لكن انتباهه كان وراءهما. لم ير روبي قادمًا ، ولم يشعر بحركة صياد الشبح.
ووش! ووش! ووش!
لقد صدم دين. السبب الذي جعله يجرؤ على العودة يرجع بشكل رئيسي إلى استنتاجه السابق بأن البيض الموجود تحت الكهف كان للصياد الشبح. لم يكن لدى الصياد الشبح سبب للنوم هنا في هذا الوقت ، ولم يطاردهم عندما خرجوا من الكهف. إذا تمت إضافة عبارة ‘كان ميتا’ إلى الاستدلال ، فيمكن تفسير كل شيء.
ركض الأشخاص الأربعة بأقصى سرعة ، مما تسبب في هبوب الرياح مع صوت خطى. على طول الطريق ، تم الدوس على بعض عظام الوحوش إلى أشلاء وترددت أصوات تكسير عالية.
“اللعنة!!” هدر دين في قلبه ولم يستطع الانتظار للتأنيب. هرع على الفور. كما هو الحال ، لم يكن من الطبيعي أن يتوقع أن صياد الشبح لم يسمع. كان من الأفضل الركض بأقصى سرعة بدل تصيق هذا الوهم ، على الأقل كانت هناك فرصة طفيفة للهروب!
عند رؤية الأشخاص الأربعة يهربون بسرعة ، تابع روبي على عجل.
“اللعنة!!” هدر دين في قلبه ولم يستطع الانتظار للتأنيب. هرع على الفور. كما هو الحال ، لم يكن من الطبيعي أن يتوقع أن صياد الشبح لم يسمع. كان من الأفضل الركض بأقصى سرعة بدل تصيق هذا الوهم ، على الأقل كانت هناك فرصة طفيفة للهروب!
عندما كان دين على وشك تجاوز إيان ، كانت عيناه مليئة بنية القتل حين رأى ذراع إيان تكبر. دون توقف ، مد دين يده. بوووم ! عندما مر عبر إيان ، رفع إيان ذراعه وألقى ضربة ، لكن دين كان على استعداد للضربة وردها.
كان تعبير دين قبيحاً. لأول مرة منذ أن خرج من الجدار ، شعر أن حياته لم تكن في قبضته. لحسن الحظ ، لم يكن هذا الشيء مهتمًا بهم ؛ خلاف ذلك ، كان قد قتلهم ببساطة نسيم!
فوجئ إيان.
عرف الجميع أنه إذا قابلت وحشًا ، لم تكن بحاجة إلى الركض أسرع من الوحش ، كل ما تحتاجه هو أن تركض أسرع من رفاقك.
تسبب ذلك في أن يخسر توازن جسده وكاد يسقط.
في هذا الوقت ، وصل إيان ومارتن وروزماري أيضًا وبدأوا في التحقيق في الكهف. لقد غمرتهم الصدمة.
بحلول الوقت الذي استقر فيه ، كان دين قد مر عبره ، حتى مارتن وروزماري الذين كانوا أبعد منهم بدأوا في الاقتراب منهم.
عرف الجميع أنه إذا قابلت وحشًا ، لم تكن بحاجة إلى الركض أسرع من الوحش ، كل ما تحتاجه هو أن تركض أسرع من رفاقك.
عرف الجميع أنه إذا قابلت وحشًا ، لم تكن بحاجة إلى الركض أسرع من الوحش ، كل ما تحتاجه هو أن تركض أسرع من رفاقك.
“تعالوا بسرعة! هذا الوحش الأسطوري قد مات! لقد مات!” جاء صوت روبي من العشب العميق. جنبا إلى جنب مع صوت خشخشة ، تم دفع رقعة العشب السميكة جانبا من قبل جسده العضلي. كان مليئًا بالعرق ، لكن وجهه كان محمرًا وبدا متحمسًا للغاية.
في هذا الوقت ، كان روبي قد واكب بالفعل من الخلف.
على الرغم من أن موت الصياد الشبح كان شيئًا جيدًا بالنسبة لهم حيث لم يكن عليهم الهروب منه ، إلا أن هذا يعني شيئًا أكثر فظاعة في ذلك الوقت ، كان هناك شيء أكثر فظاعة من الصياد الشبح في هذا الكهف!
كان وجه إيان مرعباً. نظر إلى ظهر دين بكراهية ، ثم رفع ذراعه مرة أخرى ، وأرجحها نحو روبي.
فوجئ إيان.
لم يتوقع روبي هذه الضربة ، وقد فات الأوان على الرد. بووم ! أصاب إيان وجهه. تم كسر أنفه ونزف. كما رمي جسده الى الخلف. في الناحية الأخرى ، استغل إيان قوة الضربة للتسارع ولحق بمارتن.
لم يتوقع روبي هذه الضربة ، وقد فات الأوان على الرد. بووم ! أصاب إيان وجهه. تم كسر أنفه ونزف. كما رمي جسده الى الخلف. في الناحية الأخرى ، استغل إيان قوة الضربة للتسارع ولحق بمارتن.
تحمل روبي الألم الحاد. ملأ كل من الغضب والخوف قلبه وهو يجري بعنف.
رءاهم دين يأتون و سحب مسافة قليلة عنهم. التفت إلى روبي وقال: “كيف عرفت أنه كان ميتا؟” — — — — — — — — — — — —
في هذا الكهف المظلم ، عبرت ظلال العديد من الناس. في ومضة ، تركوا صياد الشبح وراءهم واقتربوا من مدخل الكهف.
لقد مات حقا!
نظر دين إلى المدخل. أمكنه رؤية الكروم الخضراء الداكنة وضوء الشمس في الخارج. ظهر بصيص أمل في قلبه.
عندما كان دين على وشك تجاوز إيان ، كانت عيناه مليئة بنية القتل حين رأى ذراع إيان تكبر. دون توقف ، مد دين يده. بوووم ! عندما مر عبر إيان ، رفع إيان ذراعه وألقى ضربة ، لكن دين كان على استعداد للضربة وردها.
يبدو أن ضوء الشمس يجلب الأمل دائمًا.
ووش!
ما هذا الشيء الذي يمكن أن يقتل الصياد الشبح بضربة واحدة؟
ركض دين مباشرة من الكهف. عند خروجه ، استرخى قلبه قليلاً. عندما كان جسمه يستحم في ضوء الشمس ، حول عينيه إلى الخلف. في السابق ، لم يستطع إلقاء نظرة. ركض إيان ومارتن وروزماري جنباً إلى جنب تقريباً. كان روبي خلفهم بحوالي عشرة أمتار. أما صياد الشبح … لم يتحرك؟
كان دين مصعوقا. فجأة ، ومضت الكثير من المعلومات في ذهنه. كان قلبه يتسابق. تجاوز روبي و اندفع بسرعة نحو الكهف.
كان دين مصعوقا.
عندما كان دين على وشك تجاوز إيان ، كانت عيناه مليئة بنية القتل حين رأى ذراع إيان تكبر. دون توقف ، مد دين يده. بوووم ! عندما مر عبر إيان ، رفع إيان ذراعه وألقى ضربة ، لكن دين كان على استعداد للضربة وردها.
في هذا الوقت ، كان إيان ومارتن وروزماري يقتربون بسرعة.
رأى دين إيان ومارتن وروزماري ينزلان الواحد تلو الآخر ، لكن انتباهه كان وراءهما. لم ير روبي قادمًا ، ولم يشعر بحركة صياد الشبح.
عاد دين إلى رشده وغير رأيه فجأة. لم يتبع الخطة السابقة بالطيران. بدلا من ذلك ، استدار وركض بسرعة أسفل الجبل. كانت هناك شكوك في قلبه ، هل كان صياد الشبح نائمًا حقًا؟ إذا كانت حركة روبي السابقة لم توقظه ، فإن صوت جريهم بأقصى سرعة سيوقظه ، أليس كذلك؟
في لحظة ، وصل دين إلى سفح الجبل باتباع المسار الذي استخدموه سابقًا.
في لحظة ، وصل دين إلى سفح الجبل باتباع المسار الذي استخدموه سابقًا.
عندما مر على جثة جثة النقار ، رأى العديد من الحشرات الملونة التي كانت تنقض على الجثة. كانت حشرة متعطشة للدماء شائعة تعيش في المناطق الجبلية والغابات. كان مستوى صيدها منخفضًا ، ولكن يمكن أن تفرز السموم. إن لم يكن حذرا ، حتى صياد كبير سيعاني.
عندما كان دين على وشك تجاوز إيان ، كانت عيناه مليئة بنية القتل حين رأى ذراع إيان تكبر. دون توقف ، مد دين يده. بوووم ! عندما مر عبر إيان ، رفع إيان ذراعه وألقى ضربة ، لكن دين كان على استعداد للضربة وردها.
رأى دين إيان ومارتن وروزماري ينزلان الواحد تلو الآخر ، لكن انتباهه كان وراءهما. لم ير روبي قادمًا ، ولم يشعر بحركة صياد الشبح.
رأى دين إيان ومارتن وروزماري ينزلان الواحد تلو الآخر ، لكن انتباهه كان وراءهما. لم ير روبي قادمًا ، ولم يشعر بحركة صياد الشبح.
كان مرتاحًا قليلاً. سقطت عينيه على إيان. ما فعله كان مفهومًا ، ولكن لو لم يكن رد فعله سريعًا ، لكان ذلك الإجراء قد قتله!
نظر دين إلى المدخل. أمكنه رؤية الكروم الخضراء الداكنة وضوء الشمس في الخارج. ظهر بصيص أمل في قلبه.
عند رؤية مظهر دين غير الودود ، بدا إيان شاحبًا إلى حد ما. إذا لم يكن ضروريًا ، فقد كان غير راغب حقًا في أن يكون عدوًا لدين.
لم يتوقع روبي هذه الضربة ، وقد فات الأوان على الرد. بووم ! أصاب إيان وجهه. تم كسر أنفه ونزف. كما رمي جسده الى الخلف. في الناحية الأخرى ، استغل إيان قوة الضربة للتسارع ولحق بمارتن.
“يا رفاق تعالوا هنا بسرعة!” فجأة سمعت صرخة روبي من فوق الجبل ، لكنها لم تكن مليئة بالخوف مثلما تخيلوا. كانت مليئة بالصدمة والمفاجأة السارة.
في هذا الوقت ، كان روبي قد واكب بالفعل من الخلف.
دهش الناس الأربعة. نظرون إلى بعضهم البعض في فزع فارغ ، ثم نظرون إلى الجبل ، لكنهم لم يتحركوا بعد. لم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان فخًا وضعه روبي.
“تعالوا بسرعة! هذا الوحش الأسطوري قد مات! لقد مات!” جاء صوت روبي من العشب العميق. جنبا إلى جنب مع صوت خشخشة ، تم دفع رقعة العشب السميكة جانبا من قبل جسده العضلي. كان مليئًا بالعرق ، لكن وجهه كان محمرًا وبدا متحمسًا للغاية.
“تعالوا بسرعة! هذا الوحش الأسطوري قد مات! لقد مات!” جاء صوت روبي من العشب العميق. جنبا إلى جنب مع صوت خشخشة ، تم دفع رقعة العشب السميكة جانبا من قبل جسده العضلي. كان مليئًا بالعرق ، لكن وجهه كان محمرًا وبدا متحمسًا للغاية.
بعد لحظة ، تفاعل إيان ومارتن وروزماري ، مسرعين إلى الأمام بغضب.
كان دين مصعوقا. فجأة ، ومضت الكثير من المعلومات في ذهنه. كان قلبه يتسابق. تجاوز روبي و اندفع بسرعة نحو الكهف.
رءاهم دين يأتون و سحب مسافة قليلة عنهم. التفت إلى روبي وقال: “كيف عرفت أنه كان ميتا؟” — — — — — — — — — — — —
تفاجأ إيان ومارتن وروزماري. لم يعتقدوا أن دين كانت لديه الكثير من الشجاعة للعودة إلى هذا الكهف المرعب بمجرد الاعتماد على بعض الجمل من روبي. إذا كذب عمدا للانتقام من عمل إيان السابق ، أليس من الانتحار إذا العودة إلى الكهف؟
تفاجأ إيان ومارتن وروزماري. لم يعتقدوا أن دين كانت لديه الكثير من الشجاعة للعودة إلى هذا الكهف المرعب بمجرد الاعتماد على بعض الجمل من روبي. إذا كذب عمدا للانتقام من عمل إيان السابق ، أليس من الانتحار إذا العودة إلى الكهف؟
عندما تردد هؤلاء الأشخاص الثلاثة ، رأى روبي دين يعود إلى الكهف. التفت على الفور وعاد معه.
في هذا الوقت ، كان إيان ومارتن وروزماري يقتربون بسرعة.
برؤية هذا المشهد ، فوجئوا ونظروا إلى بعضهم البعض. رأوا الصدمة في عيون بعضهم البعض. هل كان روبي يقول الحقيقة؟
لم يتمكنوا من التفكير كثيرا واتبعوا روبي بسرعة إلى الجبل.
عند رؤية الأشخاص الأربعة يهربون بسرعة ، تابع روبي على عجل.
عندما وصلوا إلى المساحة المفتوحة ، رأوا دين يقف أمام الكهف وينظر إلى الداخل. ومع ذلك ، فإن صياد الشبح لم يندفع خارج الكهف لمطاردتهم.
كان دين مصعوقا.
بالتفكير في ذلك ، أظهرت وجوههم القليل من الإثارة ، ثم جاءوا على الفور إلى مقدمة الكهف.
الفصل 537: ميت — — — — — — — — — — — —
حدّق دين باهتمام في الصياد الشبح ؛ امتلأت عيناه بالصدمة. حكمه كان صائبا ، روبي لم يكذب. كان الصياد الشبح ميتًا حقًا! على ظهره ، كان هناك ثقب بقطر متر واحد ، حطم تماما الحراشف الفضية. كان الضرر خطيرا للغاية. طبقا لتحليله ، كانت ضربة قاتلة!
“تعالوا بسرعة! هذا الوحش الأسطوري قد مات! لقد مات!” جاء صوت روبي من العشب العميق. جنبا إلى جنب مع صوت خشخشة ، تم دفع رقعة العشب السميكة جانبا من قبل جسده العضلي. كان مليئًا بالعرق ، لكن وجهه كان محمرًا وبدا متحمسًا للغاية.
لقد مات حقا!
بعد لحظة ، تفاعل إيان ومارتن وروزماري ، مسرعين إلى الأمام بغضب.
الصياد الشبح ، المعروف بالوحش الأسطوري الذي تفوق في أفضل إختباء ، مات بشكل غير متوقع في عشه!
في هذا الوقت ، كان إيان ومارتن وروزماري يقتربون بسرعة.
لقد صدم دين. السبب الذي جعله يجرؤ على العودة يرجع بشكل رئيسي إلى استنتاجه السابق بأن البيض الموجود تحت الكهف كان للصياد الشبح. لم يكن لدى الصياد الشبح سبب للنوم هنا في هذا الوقت ، ولم يطاردهم عندما خرجوا من الكهف. إذا تمت إضافة عبارة ‘كان ميتا’ إلى الاستدلال ، فيمكن تفسير كل شيء.
كان تعبير دين قبيحاً. لأول مرة منذ أن خرج من الجدار ، شعر أن حياته لم تكن في قبضته. لحسن الحظ ، لم يكن هذا الشيء مهتمًا بهم ؛ خلاف ذلك ، كان قد قتلهم ببساطة نسيم!
وفكر فجأة في الحركة التي سمعها عندما سقطوا في حفرة العش قبل خمسة أيام. في ذلك الوقت ، كان آخر شيء سمعه هو هدير ، ثم توقف تمامًا.
فوجئ إيان.
‘كان يجب أن أفكر في الأمر في وقت سابق ، أي نوع من الوحوش سيصدر هذا النوع من الهدير عند النوم؟ كان يجب أن يكون قد عانى من هجوم ، وكان هجومًا قاتلاً! وبعبارة أخرى ، كان ميتًا بعد ذلك!” تذبذب تعبير دين بشكل متقطع.
إذن فقد قام وحش أسطوري آخر(احتمال 90%) بقتل الصياد الشبح الذي هو من الوحوش الثمانية الاسطورية. لا أعتقد أنه السبليتر لأنه لا يسبب هزة أرضية عندما يتحرك أو يقاتل ، حركاته خفيفة و مرنة و سريعة. ولكن حتى لو أراد السبليتر أن يقتله فلن يكون ذلك سهلا. لأن قدرة إدراك السبليتر لا تكمن في السمع أو الرائحة بل في الرؤية الحرارية وقد تم تأكيد أنها عديمة الفائدة ضد الصياد الشبح الذي لا حرارة أو صوت أو رائحة لديه. أنا لا أقول السبليتر أضعف (في الواقع لا أعرف) ولكنني أعتقد أنه أقوى من الصياد الشبح لأن الألاعيب و الخدع لا تساوي أي شيئ أمام القدرة الهجومية الأقصى التي يمتاز بها السبليتر. إذا لم يكن السبليتر الذي هو في الرتبة (أستطيع أن أخبركم في التعاليق لو رغبتم) بين الوحوش الاسطورية الثمانية ، ففي الغالب يجب أن يكون وحشا أعلى رتبة. و من المعلومات الحالية نستطيع أن نفترض أن لكل وحش من الوحوش الثمانية قدرة خاصة به (السبليتر:الجهوم الأقصى) – (الصياد الشبح : التخفي الأقصى) … ماذا تعقدون أن البقية ستكون؟ للعلم أنا لا أعرف.
على الرغم من أن موت الصياد الشبح كان شيئًا جيدًا بالنسبة لهم حيث لم يكن عليهم الهروب منه ، إلا أن هذا يعني شيئًا أكثر فظاعة في ذلك الوقت ، كان هناك شيء أكثر فظاعة من الصياد الشبح في هذا الكهف!
ووش!
ما هذا الشيء الذي يمكن أن يقتل الصياد الشبح بضربة واحدة؟
أنت تعلك ، كان هذا وحشا أسطوريا ناضجا. على الرغم من أن مستوى الصيد كان حوالي 64-67 فقط ، فإن القدرة القتالية الفعلية كانت مماثلة للوحوش العادية مع مستوى صيد أكثر من 100! علاوة على ذلك ، ما قتل ذلك الشيء كان الصياد الشبح المعروف بقدرة إختفائه الفائقة. هذا ببساطة لا يصدق!
أنت تعلك ، كان هذا وحشا أسطوريا ناضجا. على الرغم من أن مستوى الصيد كان حوالي 64-67 فقط ، فإن القدرة القتالية الفعلية كانت مماثلة للوحوش العادية مع مستوى صيد أكثر من 100! علاوة على ذلك ، ما قتل ذلك الشيء كان الصياد الشبح المعروف بقدرة إختفائه الفائقة. هذا ببساطة لا يصدق!
لم يتمكنوا من التفكير كثيرا واتبعوا روبي بسرعة إلى الجبل.
إذا قيل أن هذا الشيء قد أعد كمينًا قبل دخول الصياد الشبح إلى الكهف ، لكان من المستحيل ذلك. بعد كل شيء ، كان الصياد الشبح هو الأفضل في هذا الجانب!
إذا قيل أن هذا الشيء قد أعد كمينًا قبل دخول الصياد الشبح إلى الكهف ، لكان من المستحيل ذلك. بعد كل شيء ، كان الصياد الشبح هو الأفضل في هذا الجانب!
كان تعبير دين قبيحاً. لأول مرة منذ أن خرج من الجدار ، شعر أن حياته لم تكن في قبضته. لحسن الحظ ، لم يكن هذا الشيء مهتمًا بهم ؛ خلاف ذلك ، كان قد قتلهم ببساطة نسيم!
ووش! ووش! ووش!
في هذا الوقت ، وصل إيان ومارتن وروزماري أيضًا وبدأوا في التحقيق في الكهف. لقد غمرتهم الصدمة.
ركض الأشخاص الأربعة بأقصى سرعة ، مما تسبب في هبوب الرياح مع صوت خطى. على طول الطريق ، تم الدوس على بعض عظام الوحوش إلى أشلاء وترددت أصوات تكسير عالية.
رءاهم دين يأتون و سحب مسافة قليلة عنهم. التفت إلى روبي وقال: “كيف عرفت أنه كان ميتا؟”
— — — — — — — — — — — —
إذا قيل أن هذا الشيء قد أعد كمينًا قبل دخول الصياد الشبح إلى الكهف ، لكان من المستحيل ذلك. بعد كل شيء ، كان الصياد الشبح هو الأفضل في هذا الجانب!
إذن فقد قام وحش أسطوري آخر(احتمال 90%) بقتل الصياد الشبح الذي هو من الوحوش الثمانية الاسطورية.
لا أعتقد أنه السبليتر لأنه لا يسبب هزة أرضية عندما يتحرك أو يقاتل ، حركاته خفيفة و مرنة و سريعة.
ولكن حتى لو أراد السبليتر أن يقتله فلن يكون ذلك سهلا. لأن قدرة إدراك السبليتر لا تكمن في السمع أو الرائحة بل في الرؤية الحرارية وقد تم تأكيد أنها عديمة الفائدة ضد الصياد الشبح الذي لا حرارة أو صوت أو رائحة لديه. أنا لا أقول السبليتر أضعف (في الواقع لا أعرف) ولكنني أعتقد أنه أقوى من الصياد الشبح لأن الألاعيب و الخدع لا تساوي أي شيئ أمام القدرة الهجومية الأقصى التي يمتاز بها السبليتر.
إذا لم يكن السبليتر الذي هو في الرتبة (أستطيع أن أخبركم في التعاليق لو رغبتم) بين الوحوش الاسطورية الثمانية ، ففي الغالب يجب أن يكون وحشا أعلى رتبة.
و من المعلومات الحالية نستطيع أن نفترض أن لكل وحش من الوحوش الثمانية قدرة خاصة به (السبليتر:الجهوم الأقصى) – (الصياد الشبح : التخفي الأقصى) …
ماذا تعقدون أن البقية ستكون؟ للعلم أنا لا أعرف.
في هذا الوقت ، كان إيان ومارتن وروزماري يقتربون بسرعة.
كان مرتاحًا قليلاً. سقطت عينيه على إيان. ما فعله كان مفهومًا ، ولكن لو لم يكن رد فعله سريعًا ، لكان ذلك الإجراء قد قتله!
