صياد الظل الأسطوري
الملك المظلم – 536 : صياد الظل الأسطوري
— — — — — — — — — — — —
“تعال بسرعة!” حث إيان أثناء القرفصة على حافة الحفرة.
“تعال بسرعة!” حث إيان أثناء القرفصة على حافة الحفرة.
باتباعهم الممر الذي أتوا منه ، لم تصدر خطى هؤلاء الناس أدنى صوت على الرغم من دوسهم على العظام.
غني عن القول ، أمسك روبي الحبل بيد واحدة ، وحمل الشعلة في يده الأخرى ، وقرص الحبل بقدميه ، وصعد بكل شيء لديه. فجأة ، خرجت عاصفة من الرياح من العدم. توهج لهب الشعلة قليلاً ، ويبدو أنه تم إخماده.
تقلصت عيني روبي ، نظر إلى سهم قادم من فوق الحفرة بفزع. كشط السهم الشعلة. جعل تدفق الهواء اللهب غير منتظم. وبصوت عالق ، بدا أن السهم أصاب معدنًا.
أصيب روبي بالذعر ولم يستطع إلا أن ينظر حوله. في الظلام المحيط ، بدا أن الوحش سيقفز فجأة.
فجأة شعر بالندم. لو كان يعلم أن هذا الرجل الكبير هو صياد الشبح الأسطوري ، فإنه فضل الموت جوعًا داخل حفرة العرين. ولكن الآن قد تمشى بالفعل منتصف الطريق ، كان بإمكانه فقط الاستمرار والصلاة من أجل أن لا يوقظوا هذا الوحش.
فكر في المشهد الرهيب لموت لونا. رخى حلقه قليلا. لم يجرؤ على الانتظار لفترة أطول ، وجر الحبل بيد واحدة و تسلق بسرعة.
ومضت عيون دين. سيطر على أنفاسه ، ثم اتبع مارتن بهدوء. عندما رأى الوحش وراء الزاوية ، عرف على الفور لماذا أصبح مارتن متيبسًا قليلاً. كان هناك ظل ضخم رهيب ملقى في منتصف الممر عند مدخل الكهف ، كان يشبه السحلية والعقرب. كان حجمه ضخمًا ، لكن الجسد كان نحيلًا ، بما يكفي ليتناسب مع الكهف. كان الجسم كله مغطى بحراشف فضية. كانت هناك العديد من ذيول عقرب متشعبة. وكانت هناك أطراف غريبة ، طويلة وقصيرة ، على جانبي الجسم. كانت تشبه أرجل العنكبوت ، ولكنها كانت أشبه أيضًا بأرجل حريش.
عندما صعد منتصف الطريق ، فجأة تردد صوت وووش.
“إنه خلفك !!” صاح إيان على عجل ، “تعال بسرعة!”
تقلصت عيني روبي ، نظر إلى سهم قادم من فوق الحفرة بفزع. كشط السهم الشعلة. جعل تدفق الهواء اللهب غير منتظم. وبصوت عالق ، بدا أن السهم أصاب معدنًا.
ووش!
“إنه خلفك !!” صاح إيان على عجل ، “تعال بسرعة!”
لقد أدركوا على الفور أن جسد مارتن أصبح متصلبًا قليلاً. لم تستطع قلوبهم الارتياح ، كانوا على استعداد للرد في أي وقت.
شحب وجه روبي. لم ينتظر كي ينظر إلى الوراء ، تخلى عن الشعلة وتسلق الحبل بسرعة بكلتا يديه. في لحظة ، وصل إلى أعلى الحفرة. بعد أن سحب إيان يده ، ارتاح قلبه الضيق قليلاً. فجأة ، شعر أن قدمه قد سُحبت بشيء ، غرق جسده فجأة.
شعر دين بشعور رهيب لحظة رؤيته لهذا الوحش. لكن ما صدمه حقًا هو أنه أدرك مظهر هذا الوحش. لقد كان أحد الوحوش الثمانية الأسطورية صياد الشبح!
“لا” خاف روبي ورفع قدمه الأخرى على عجل.
فجأة شعر بالندم. لو كان يعلم أن هذا الرجل الكبير هو صياد الشبح الأسطوري ، فإنه فضل الموت جوعًا داخل حفرة العرين. ولكن الآن قد تمشى بالفعل منتصف الطريق ، كان بإمكانه فقط الاستمرار والصلاة من أجل أن لا يوقظوا هذا الوحش.
ووش!
فكر في المشهد الرهيب لموت لونا. رخى حلقه قليلا. لم يجرؤ على الانتظار لفترة أطول ، وجر الحبل بيد واحدة و تسلق بسرعة.
اكتسح سهم آخر.
شعر دين بشعور رهيب لحظة رؤيته لهذا الوحش. لكن ما صدمه حقًا هو أنه أدرك مظهر هذا الوحش. لقد كان أحد الوحوش الثمانية الأسطورية صياد الشبح!
كلانغ! شعر روبي أن قدمه قد تحررت. طار إلى الأعلى فورًا بينما كان إيان يسحبه من فوق الحفرة. كان لا يزال يرتجف إلى حد ما. كان وجهه المسمر مغطى بالعرق البارد. جلس على حافة الحفرة ، أدار رأسه للنظر في الجزء السفلي من الثقب الأسود. تم اخماد اللهب الضعيف للشعلة المتساقطة تدريجيًا. قبل أن يتم إخمادها ، بدا أن ظلًا قد مر باللهب.
شحب وجه روبي. لم ينتظر كي ينظر إلى الوراء ، تخلى عن الشعلة وتسلق الحبل بسرعة بكلتا يديه. في لحظة ، وصل إلى أعلى الحفرة. بعد أن سحب إيان يده ، ارتاح قلبه الضيق قليلاً. فجأة ، شعر أن قدمه قد سُحبت بشيء ، غرق جسده فجأة.
ابتلع روبي فمًا من اللعاب. لقد شعر وكأنه تجاوز حاصد الأرواح. نظر حوله ورأى دين يعلق القوس ببطء على ظهره. من الواضح أن السهمين السابقين قد أطلقهما دين.
فكر في المشهد الرهيب لموت لونا. رخى حلقه قليلا. لم يجرؤ على الانتظار لفترة أطول ، وجر الحبل بيد واحدة و تسلق بسرعة.
لم يكن يتوقع أن يساعده دين ، الذي كانت لديه فجوة معهم سابقًا. كان قلبه دافئًا وممتنًا ، “شكرًا لك على الأسهم. شكرًا لك!”
“إنه خلفك !!” صاح إيان على عجل ، “تعال بسرعة!”
“لا تهتم ،” نظر دين إلى المكان وقال: “إن الوضع ليس آمنًا هنا. من المحتمل جدًا أن يتسلق الوحش للمتابعة. علينا أن نغادر في أقرب وقت ممكن”.
“لم يتبقى الكثير!” تقدم بعناية إلى الأمام.
شعر إيان بالارتياح عندما رأى أن روبي كان على ما يرام ، هز رأسه بالإيجاب ، قال: “نعم ، ضعوا مسحوق اللآموتى. احذروا من إزعاج الرجل الكبير بالخارج.”
نظر مارتن إلى دين ، وتضاءل العداء في عينيه قليلاً. أخرج مسحوق اللآموتى من حقيبة الظهر لتغطية رائحته ، ثم انتظر حتى ينتهي الجميع.
نظر مارتن إلى دين ، وتضاءل العداء في عينيه قليلاً. أخرج مسحوق اللآموتى من حقيبة الظهر لتغطية رائحته ، ثم انتظر حتى ينتهي الجميع.
شعر دين بشعور رهيب لحظة رؤيته لهذا الوحش. لكن ما صدمه حقًا هو أنه أدرك مظهر هذا الوحش. لقد كان أحد الوحوش الثمانية الأسطورية صياد الشبح!
باتباعهم الممر الذي أتوا منه ، لم تصدر خطى هؤلاء الناس أدنى صوت على الرغم من دوسهم على العظام.
لقد شموا الرائحة الغريبة ، وأصبح تعبيرهم متصلبا. كانوا يعرفون أن الوحش ليس ببعيد.
مع اقتراب الحشد من مدخل الكهف ، أصبح الجميع متوترين أكثر فأكثر. حتى دين لم يستطع إلا أن يحبس أنفاسه. قرر بالفعل الخطوة الثانية من الخطة ، بمجرد تنبه الوحش سوف يندفع على الفور للخروج من الكهف. بمجرد خروجه ، سيكون قادرًا على الطيران بعيدًا بجناحيه. على الرغم من أن هذا من شأنه أن يكشف قدرته في أعين إيان و الآخرين ، إلا أنه لا يزال هناك سؤال حول ما إذا كان بإمكانهم البقاء على قيد الحياة ؛ علاوة على ذلك ، لم يستطع التفكير كثيرًا في موقف الحياة والموت هذا.
شعر دين بنفس الرعب الذي شعر به عندما قبض عليه السبليتر في عشه. تحوّل خط نظره ببطء نحو مدخل الكهف أمامه ؛ لم يكن بعيدًا عن صياد الشبح. طالما هرع واستخدم جناحيه ، كان من الممكن للغاية الفرار!
في الكهف المظلم والرطب ، بالإضافة إلى الرائحة الفاسدة والدموية ، كانت هناك رائحة غريبة. كانت تشبه رائحة جثة فاسدة غارقة ، تشبه إلى حد ما رائحة العش داخل الحفرة السابقة ، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات.
ابتلع روبي فمًا من اللعاب. لقد شعر وكأنه تجاوز حاصد الأرواح. نظر حوله ورأى دين يعلق القوس ببطء على ظهره. من الواضح أن السهمين السابقين قد أطلقهما دين.
لقد شموا الرائحة الغريبة ، وأصبح تعبيرهم متصلبا. كانوا يعرفون أن الوحش ليس ببعيد.
لم يكن يتوقع أن يساعده دين ، الذي كانت لديه فجوة معهم سابقًا. كان قلبه دافئًا وممتنًا ، “شكرًا لك على الأسهم. شكرًا لك!”
عضلات دين بأكملها تشددت. كان على استعداد للاندفاع في أي لحظة.
شعر دين بشعور رهيب لحظة رؤيته لهذا الوحش. لكن ما صدمه حقًا هو أنه أدرك مظهر هذا الوحش. لقد كان أحد الوحوش الثمانية الأسطورية صياد الشبح!
أعطى إيان مارتن نظرة ذات مغزى ، مشيرًا إلى أن الوحش من المحتمل أن يكون في الزاوية التالية. لاحظ مارتن أيضًا أن الرائحة هنا كانت قوية جدًا لدرجة أنها هاجمت أنفه. كان يشعر أن المسافة بينهما قريبة جدًا ، مما جعل قلبه متوترًا. شد قبضته على السلاح وضبط خطاه حتى لا يصدر أي صوت.
كلانغ! شعر روبي أن قدمه قد تحررت. طار إلى الأعلى فورًا بينما كان إيان يسحبه من فوق الحفرة. كان لا يزال يرتجف إلى حد ما. كان وجهه المسمر مغطى بالعرق البارد. جلس على حافة الحفرة ، أدار رأسه للنظر في الجزء السفلي من الثقب الأسود. تم اخماد اللهب الضعيف للشعلة المتساقطة تدريجيًا. قبل أن يتم إخمادها ، بدا أن ظلًا قد مر باللهب.
استدعى شجاعته ، دفع جزءا قليلا من رأسه من الزاوية لإلقاء نظرة خاطفة.
أصيب روبي بالذعر ولم يستطع إلا أن ينظر حوله. في الظلام المحيط ، بدا أن الوحش سيقفز فجأة.
لقد أدركوا على الفور أن جسد مارتن أصبح متصلبًا قليلاً. لم تستطع قلوبهم الارتياح ، كانوا على استعداد للرد في أي وقت.
عضلات دين بأكملها تشددت. كان على استعداد للاندفاع في أي لحظة.
بعد فترة ، أرجع مارتن ببطء رأسه وأعطى إشارة باليد حتى يحافظوا على هدوئهم ، ثم ثنى جسده وسار للأمام ببطء.
دين فهم على الفور ولم يستطع إلا أن يبدو قبيحًا. من الواضح أن هذا الكهف كله كان أرضه. كان الكاتم و مانح الدم على الأرجح هم الطعام الذي تم التقاطه بواسطة صياد الشبح! كان البيض في العش لصياد الشبح. ومع ذلك ، كان شكل صياد الشبح السابق مختلفًا ، مما جعلهم لا يفكرون فيه.
ومضت عيون دين. سيطر على أنفاسه ، ثم اتبع مارتن بهدوء. عندما رأى الوحش وراء الزاوية ، عرف على الفور لماذا أصبح مارتن متيبسًا قليلاً. كان هناك ظل ضخم رهيب ملقى في منتصف الممر عند مدخل الكهف ، كان يشبه السحلية والعقرب. كان حجمه ضخمًا ، لكن الجسد كان نحيلًا ، بما يكفي ليتناسب مع الكهف. كان الجسم كله مغطى بحراشف فضية. كانت هناك العديد من ذيول عقرب متشعبة. وكانت هناك أطراف غريبة ، طويلة وقصيرة ، على جانبي الجسم. كانت تشبه أرجل العنكبوت ، ولكنها كانت أشبه أيضًا بأرجل حريش.
كانت وجوههم مليئة بالرعب. لقد تعرفوا أيضًا على هوية هذا الوحش ولم يتخيلوا أبدًا أنهم سيواجهون وحشًا أسطوريًا لم يسبق له مثيل منذ قرن في هذا الإقليم البرتقالي!
شعر دين بشعور رهيب لحظة رؤيته لهذا الوحش. لكن ما صدمه حقًا هو أنه أدرك مظهر هذا الوحش. لقد كان أحد الوحوش الثمانية الأسطورية صياد الشبح!
عضلات دين بأكملها تشددت. كان على استعداد للاندفاع في أي لحظة.
كان هذا الوحش الخارق مشهوراً مثل السبليتر!
بالإضافة إلى ذلك ، كان الرأس المثلث الشرس للغاية لصياد الشبح مألوفًا إلى حد ما ؛ كان مشابهًا للوحش الرهيب الذي فقس في العش. كان فقط أن هذا الرأس المثلث كان غارقًا قليلاً نحو الداخل ، مما جعل المثلث منتفخًا إلى الخارج ، مثل شوكة مدببة ، بدا حادا وشديدا.
على عكس السبليتر الذي كان من نوع الهجوم الأقصى ، كان صياد الشبح جيدًا في الإختباء واستخدام هجمات التسلل. كان يحتل الرتبة الأولى بين الوحوش المخفية. إلى حد ما ، لقد كان أكثر صعوبة من السبليتر. حتى الوحوش الأعلى مستوى التي تجاوزت صياد الشبح يمكن أن تُقتل أيضًا من خلال هجمات التسلل. كما لم تستطع بعض أكبر القوى البشرية الهروب من براثنه.
لم يكن يتوقع أن يساعده دين ، الذي كانت لديه فجوة معهم سابقًا. كان قلبه دافئًا وممتنًا ، “شكرًا لك على الأسهم. شكرًا لك!”
كانت وجوههم مليئة بالرعب. لقد تعرفوا أيضًا على هوية هذا الوحش ولم يتخيلوا أبدًا أنهم سيواجهون وحشًا أسطوريًا لم يسبق له مثيل منذ قرن في هذا الإقليم البرتقالي!
“لا تهتم ،” نظر دين إلى المكان وقال: “إن الوضع ليس آمنًا هنا. من المحتمل جدًا أن يتسلق الوحش للمتابعة. علينا أن نغادر في أقرب وقت ممكن”.
ومض في عيني إيان أثر من الجشع ، لكن الخوف سرعان ما غطاه. حبس أنفاسه وامتدت عضلاته مشدودة. أمام صياد الشبح الذي تفوق في مهارات الإختفاء ، كانت مهارات الإختفاء خاصتهم في مستوى حديثي الولادة. لا تستحق حتى ذكرها.
تقلصت عيني روبي ، نظر إلى سهم قادم من فوق الحفرة بفزع. كشط السهم الشعلة. جعل تدفق الهواء اللهب غير منتظم. وبصوت عالق ، بدا أن السهم أصاب معدنًا.
فجأة شعر بالندم. لو كان يعلم أن هذا الرجل الكبير هو صياد الشبح الأسطوري ، فإنه فضل الموت جوعًا داخل حفرة العرين. ولكن الآن قد تمشى بالفعل منتصف الطريق ، كان بإمكانه فقط الاستمرار والصلاة من أجل أن لا يوقظوا هذا الوحش.
أصيب روبي بالذعر ولم يستطع إلا أن ينظر حوله. في الظلام المحيط ، بدا أن الوحش سيقفز فجأة.
“يبدو هذا وكأنه صياد شبح ناضج ، مستوى الصيد حوالي 64-67.” نظر دين في شكل صياد الشبح. كان لدى أطلس الوحوش وصف موجز للوحوش الأسطورية ، لكن لم تكن فيه سوى مرحلة النضوج و التصوير الكامل للجسم. لاحظ فجأة أن الحراشف الفضية لدى صياد الشبح هذا كانت مشابهة للحراشف الفضية التي رأوها عند دخولهم الكهف.
بعد كل شيء ، ستتحول الوحوش في كل مرحلة من مراحل النمو ، وقد تتحول بعض الوحوش بشكل مختلف دون أي تشابه مع المظهر السابق.
بالإضافة إلى ذلك ، كان الرأس المثلث الشرس للغاية لصياد الشبح مألوفًا إلى حد ما ؛ كان مشابهًا للوحش الرهيب الذي فقس في العش. كان فقط أن هذا الرأس المثلث كان غارقًا قليلاً نحو الداخل ، مما جعل المثلث منتفخًا إلى الخارج ، مثل شوكة مدببة ، بدا حادا وشديدا.
كلانغ! شعر روبي أن قدمه قد تحررت. طار إلى الأعلى فورًا بينما كان إيان يسحبه من فوق الحفرة. كان لا يزال يرتجف إلى حد ما. كان وجهه المسمر مغطى بالعرق البارد. جلس على حافة الحفرة ، أدار رأسه للنظر في الجزء السفلي من الثقب الأسود. تم اخماد اللهب الضعيف للشعلة المتساقطة تدريجيًا. قبل أن يتم إخمادها ، بدا أن ظلًا قد مر باللهب.
دين فهم على الفور ولم يستطع إلا أن يبدو قبيحًا. من الواضح أن هذا الكهف كله كان أرضه. كان الكاتم و مانح الدم على الأرجح هم الطعام الذي تم التقاطه بواسطة صياد الشبح! كان البيض في العش لصياد الشبح. ومع ذلك ، كان شكل صياد الشبح السابق مختلفًا ، مما جعلهم لا يفكرون فيه.
كان هذا الوحش الخارق مشهوراً مثل السبليتر!
بعد كل شيء ، ستتحول الوحوش في كل مرحلة من مراحل النمو ، وقد تتحول بعض الوحوش بشكل مختلف دون أي تشابه مع المظهر السابق.
كلانغ! شعر روبي أن قدمه قد تحررت. طار إلى الأعلى فورًا بينما كان إيان يسحبه من فوق الحفرة. كان لا يزال يرتجف إلى حد ما. كان وجهه المسمر مغطى بالعرق البارد. جلس على حافة الحفرة ، أدار رأسه للنظر في الجزء السفلي من الثقب الأسود. تم اخماد اللهب الضعيف للشعلة المتساقطة تدريجيًا. قبل أن يتم إخمادها ، بدا أن ظلًا قد مر باللهب.
شعر دين بنفس الرعب الذي شعر به عندما قبض عليه السبليتر في عشه. تحوّل خط نظره ببطء نحو مدخل الكهف أمامه ؛ لم يكن بعيدًا عن صياد الشبح. طالما هرع واستخدم جناحيه ، كان من الممكن للغاية الفرار!
فجأة شعر بالندم. لو كان يعلم أن هذا الرجل الكبير هو صياد الشبح الأسطوري ، فإنه فضل الموت جوعًا داخل حفرة العرين. ولكن الآن قد تمشى بالفعل منتصف الطريق ، كان بإمكانه فقط الاستمرار والصلاة من أجل أن لا يوقظوا هذا الوحش.
“لم يتبقى الكثير!” تقدم بعناية إلى الأمام.
“لا تهتم ،” نظر دين إلى المكان وقال: “إن الوضع ليس آمنًا هنا. من المحتمل جدًا أن يتسلق الوحش للمتابعة. علينا أن نغادر في أقرب وقت ممكن”.
كا!
استدعى شجاعته ، دفع جزءا قليلا من رأسه من الزاوية لإلقاء نظرة خاطفة.
فجأة ، تردد ضجيج عالٍ من الخلف.
الملك المظلم – 536 : صياد الظل الأسطوري — — — — — — — — — — — —
تقلصت عيني دين فجأة. على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء ، إلا أن خط نظره يمكن أن يرى مصدر الصوت ، روبي خطى بالخطأ على عظمة على الأرض وكسرها.
— — — — — — — — — — — —
وا عفاااااااااااط ~ ~ ~ ~ ~ ~
في الكهف المظلم والرطب ، بالإضافة إلى الرائحة الفاسدة والدموية ، كانت هناك رائحة غريبة. كانت تشبه رائحة جثة فاسدة غارقة ، تشبه إلى حد ما رائحة العش داخل الحفرة السابقة ، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات.
فجأة شعر بالندم. لو كان يعلم أن هذا الرجل الكبير هو صياد الشبح الأسطوري ، فإنه فضل الموت جوعًا داخل حفرة العرين. ولكن الآن قد تمشى بالفعل منتصف الطريق ، كان بإمكانه فقط الاستمرار والصلاة من أجل أن لا يوقظوا هذا الوحش.
