Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 350

رحيل

رحيل

350 رحيل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من المحتمل أن لوه هوير كان لديها طريقة يمكن أن تنقذ حياتها. إذا لم تستطع هذه الطريقة المنقذة للحياة منافسة الفتى الراعي ، ففي ظل الظروف العادية ، كانت لوه هوير قد أبلغت عشيرة عائلتها سراً قبل عدة أشهر بطلب الحماية.

 

لم يكن لدى لوه هوير أي أصدقاء في مدينة تاي آه الإلهية ، بخلاف دونغ إير الصغيرة.

 

 

 

على الرغم من أن فرص الاعتماد على لوه هوير لإنقاذ مدينة تاي آه الإلهية كانت دقيقة للغاية ، إلا أنها كانت أفضل من عدم وجود أمل.

كان كانغ يان متأكدًا من أن لوه هوير جاءت من خلفية رائعة. وبدا أن لوه هوير شخص مهم في عشيرة عائلتها.

 

 

على الرغم من أن فرص الاعتماد على لوه هوير لإنقاذ مدينة تاي آه الإلهية كانت دقيقة للغاية ، إلا أنها كانت أفضل من عدم وجود أمل.

في ظل هذه الظروف ، كان من غير المحتمل أن تترك عشيرة عائلة لوه هوير بدون حماية تمامًا عن طريق السماح لها بالذهاب إلى مدينة مدينة تاي آه الإلهية وحدها.

من المحتمل أن لوه هوير كان لديها طريقة يمكن أن تنقذ حياتها. إذا لم تستطع هذه الطريقة المنقذة للحياة منافسة الفتى الراعي ، ففي ظل الظروف العادية ، كانت لوه هوير قد أبلغت عشيرة عائلتها سراً قبل عدة أشهر بطلب الحماية.

 

“هل هذا صحيح…؟ إذا كان هذا هو الحال ، فإن السماء تريد حقًا تدمير تاي آه … “هز كانغ يان رأسه. على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل مع لوه هوير ، إلا أن كانغ يان لا يزال يشعر بأن قلبه يغرق عندما أدرك حقًا أن لوه هوير لا يمكنها المساعدة على الإطلاق.

من المحتمل أن لوه هوير كان لديها طريقة يمكن أن تنقذ حياتها. إذا لم تستطع هذه الطريقة المنقذة للحياة منافسة الفتى الراعي ، ففي ظل الظروف العادية ، كانت لوه هوير قد أبلغت عشيرة عائلتها سراً قبل عدة أشهر بطلب الحماية.

 

 

بقي يي يون صامتا لبعض الوقت قبل أن يقول: “القتال بين البشر هو نفسه القتال بين الحيوانات التي تصطاد بعضها البعض للحصول على الطعام. سيكون دائما هذا المأساوي. ربما لن يكون هناك سلام حقيقي. هذا لأنه لكي توجد الحياة في هذا العالم ، عليها أن تبحث باستمرار عن الطعام. فقط من خلال القتل المستمر يمكن أن تستمر الحياة. تلك هي القوانين السماوية. ”

الآن ، كانت مملكة تاي آه الإلهية مثل الشخص الغارق. سيتم الإمساك بأي شفرة معلقة من العشب يمكن أن تنقذها.

 

 

توقف يي يون أيضًا عن خطواته. نظر خلفه إلى لوه هوير وكانغ يان. من الواضح أن كانغ يان كان يتوقع أن تتظاهر لوه هوير بالجهل. سعل بهدوء وفرك يديه قائلاً ، “آنسة لو ، لا تمزحي مع هذا الرجل العجوز في وقت الحاجة. نحن نراهن على الأرواح العديدة لسكان مدينة تاي آه الإلهية على هذا. إذا كانت لدينا أي خيارات أخرى ، فلن يطرح هذا الرجل العجوز هذا الوجه القديم ليذكر هذا لك … ”

على الرغم من أن فرص الاعتماد على لوه هوير لإنقاذ مدينة تاي آه الإلهية كانت دقيقة للغاية ، إلا أنها كانت أفضل من عدم وجود أمل.

 

 

 

كان من الصعب للغاية بالنسبة لـ حكماء مدينة تاي آه الإلهية ، مثل جيان قه ، إثارة هذه المسألة مع سيدة شابة مثل لوه هوير لأنهم لم يتمكنوا من تحمل تمزيق وجههم للقيام بذلك. ومن ثم ، فقد وقعت هذه المهمة بشكل رائع على كانغ يان ، الذي كان لديه جلد سميك.

 

 

 

”عشيرة  عائلية؟ أي عشيرة عائلية؟ ” تدحرجت عيني لوه هوير ، كما لو كانت تجهل ذلك.

توقف يي يون أيضًا عن خطواته. نظر خلفه إلى لوه هوير وكانغ يان. من الواضح أن كانغ يان كان يتوقع أن تتظاهر لوه هوير بالجهل. سعل بهدوء وفرك يديه قائلاً ، “آنسة لو ، لا تمزحي مع هذا الرجل العجوز في وقت الحاجة. نحن نراهن على الأرواح العديدة لسكان مدينة تاي آه الإلهية على هذا. إذا كانت لدينا أي خيارات أخرى ، فلن يطرح هذا الرجل العجوز هذا الوجه القديم ليذكر هذا لك … ”

 

 

توقف يي يون أيضًا عن خطواته. نظر خلفه إلى لوه هوير وكانغ يان. من الواضح أن كانغ يان كان يتوقع أن تتظاهر لوه هوير بالجهل. سعل بهدوء وفرك يديه قائلاً ، “آنسة لو ، لا تمزحي مع هذا الرجل العجوز في وقت الحاجة. نحن نراهن على الأرواح العديدة لسكان مدينة تاي آه الإلهية على هذا. إذا كانت لدينا أي خيارات أخرى ، فلن يطرح هذا الرجل العجوز هذا الوجه القديم ليذكر هذا لك … ”

 

 

 

”الأرواح ثمينة. جميعنا نحن الزملاء القدامى لم يتبق لنا سنوات عديدة لنعيشها ، لذلك لا بأس إذا فقدنا حياتنا. ومع ذلك ، هناك تريليونات من المواطنين خلفنا. ومن بين هؤلاء الأزواج حديثي الزواج والأطفال حديثي الولادة … ”

 

 

كانت تعلم أن الناس في فرع عشيرة عائلتها كانوا يدركون بالتأكيد أن حشد الوحوش الذي استحضره الفتى الراعي كان أكثر رعبًا مما كانوا قد قدروا سابقًا.

“لا أعتقد أنكي تريدين أن تري هؤلاء المواطنين يموتون في حشد الوحوش. عندما يحدث ذلك ، كم ستكون مأساة إنسانية عظيمة … “قال كانغ يان بجدية.

 

 

بالنسبة إلى يي يون نفسه ، على الرغم من أنه كان عائداً إلى مملكة تاي آه الإلهية ، فأين سيكون آمنًا عندما تسقط مدينة تاي آه الإلهية؟

لم يستطع يي يون ، الذي كان يتنصت ، إلا أن يعترف بأن كانغ يان كان جيدًا جدًا في التحدث. إذا ابتعدت لوه هوير وغادرت الآن ، فستكون شخصًا بلا قلب.

 

 

كان يي يون في الأصل شخصًا وجدته لوه هوير مزعجًا للغاية ، ولكن الآن مع وجود الحياة والموت على المحك ، لم تعد لوه هوير تجده مزعجًا.

بالإضافة إلى … احتاجت مصفوفة النقل الآني لمدينة تاي آه الإلهية إلى سيطرة اثنين من منفذي القانون لتفعيلها. إذا لم تقدم لوه هوير أي تأكيد ، فمن المحتمل ألا يسمح لها كانغ يان بالمغادرة.

 

 

 

إذا تركت لوه هوير بالقوة في مدينة تاي آه الإلهية ، فمن المحتمل ألا تغض عشيرتها عائلتها.

 

 

 

من الواضح أن لوه هوير فهمت هذا أيضًا. عضت شفتيها وقالت ، “كبير كانغ يان ، هذا ليس لأنني لا أريد مساعدتكم جميعًا … لكن … لا يمكنني المساعدة. تخميناتك صحيحة ، فأنا أنتمي إلى فصيل كبير جدًا. ومع ذلك ، إذا كنت تعتقد أن هناك بعض الخبراء يحميني بالقرب منك ، فأنت مخطئ … ”

ومع ذلك ، مع اندلاع جحافل الوحوش في كل مكان ، وكون الغيمة البرية أحد أماكن تجمع الوحوش المقفرة ، فهل كان الأمر أكثر أمانًا حقًا؟

 

كان يي يون في الأصل شخصًا وجدته لوه هوير مزعجًا للغاية ، ولكن الآن مع وجود الحياة والموت على المحك ، لم تعد لوه هوير تجده مزعجًا.

“لماذا تعتقد أنه مع خلفيتي الكبيرة ، سوف آتي إلى مكان مثل مملكة تاي آه الإلهية؟” أجابت لوه هوير بسؤال. صُدم يي يون لأنه كان أيضًا فضوليًا بشأن هذه النقطة.

 

 

“إما أن نصبح صيادين أو نصبح فريسة. لا توجد طريقة للهروب من هذه الدائرة. حتى في حالة الموت ، قد تصبح جثثنا طعامًا أو مغذيات ، وتستمر هذه الدورة … ربما تكون هذه هي السمة المميزة للحياة … “تنهد يي يون ، ولكن عندما سمعت لوه هوير ، صدمت قليلاً. لقد قالت ذلك للتو بشكل عابر ، كما لو كانت تتحدث مع نفسها ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يعطيها يي يون مثل هذه الإجابة.

“في الواقع … أنا هنا كلاجئ. عشيرتي العائلية في خضم حرب مع كونها في وضع محفوف بالمخاطر. نتيجة لذلك ، خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إرسال أطفال عشيرة عائلتي إلى فروع عشيرة العائلة في جميع أنحاء العالم لمنع إبادة عشيرة العائلة ، وإنهاء سلالتنا “.

 

 

 

“أما بالنسبة لمملكة تاي آه الإلهية ، فقد كان لها فرع من عائلتنا ، ولهذا السبب … تم إرسالي إلى هنا. إذا كانت عشيرتي في ذروتها ، فربما كان لدي خبراء يحمونني عندما خرجت للتدريب. ومع ذلك ، الآن … كيف يمكن أن يكون هناك أي واحد متاح؟ أما بالنسبة لفرع العشيرة السري في مملكة تاي آه الإلهية ، فمن المحتمل أنهم عاجزون ضد حشد من هذا القبيل حتى لو كانوا على استعداد للكشف عن أنفسهم … ”

 

 

بدا الأمر وكأنه … نفد من الخيارات …

عندما سمع كانغ يان كل ما قالته لوه هوير ، صُدم تمامًا.

 

 

ولم يكن لدى سكان هذه المدن أي أمل في التراجع. كان إرسال عشرات الملايين من المواطنين بعيدًا من خلال مصفوفات النقل عن بعد في المدينة يحتاج إلى طاقة لا يستطيعون تحملها.

بعد أكثر من 30 ثانية ، أطلق كانغ يان تنهيدة طويلة ، بدا وكأنه قد كبر.

من الواضح أن لوه هوير فهمت هذا أيضًا. عضت شفتيها وقالت ، “كبير كانغ يان ، هذا ليس لأنني لا أريد مساعدتكم جميعًا … لكن … لا يمكنني المساعدة. تخميناتك صحيحة ، فأنا أنتمي إلى فصيل كبير جدًا. ومع ذلك ، إذا كنت تعتقد أن هناك بعض الخبراء يحميني بالقرب منك ، فأنت مخطئ … ”

 

 

“هل هذا صحيح…؟ إذا كان هذا هو الحال ، فإن السماء تريد حقًا تدمير تاي آه … “هز كانغ يان رأسه. على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل مع لوه هوير ، إلا أن كانغ يان لا يزال يشعر بأن قلبه يغرق عندما أدرك حقًا أن لوه هوير لا يمكنها المساعدة على الإطلاق.

 

 

“لم يكن الأمر خطيرًا.” هز يي يون كتفيه وهو يواصل ، “بدلاً من ذلك ، يجب أن نفكر الآن في كيفية استمرارنا في العيش.”

إذا فقدت مدينة تاي آه الإلهية ، فلن يجرؤ كانغ يان على التفكير فيما سيحدث لمملكة تاي آه الإلهية. هل ستكون العاصمة الملكية المهيبة ومدن الولايات الصاخبة خالية من كل أشكال الحياة ، لتصبح في النهاية جزءًا من البرية الإلهية؟

كان من الصعب للغاية بالنسبة لـ حكماء مدينة تاي آه الإلهية ، مثل جيان قه ، إثارة هذه المسألة مع سيدة شابة مثل لوه هوير لأنهم لم يتمكنوا من تحمل تمزيق وجههم للقيام بذلك. ومن ثم ، فقد وقعت هذه المهمة بشكل رائع على كانغ يان ، الذي كان لديه جلد سميك.

 

“يي يون … لماذا تعتقد … الحرب موجودة؟” أثناء الرحلة ، سألت لوه هوير فجأة بصوت خافت. كانت تنظر من النافذة إلى البرية الإلهية بتعبير مذهول.

غرق قلب كانغ يان أكثر عندما فكر في ذلك.

إن العودة إلى مملكة تاي آه الإلهية تعني أن هناك فرصة لعكس التيار. بعد كل شيء ، مع وجود الكثير من الناس الذين يعملون بجد على ذلك ، كيف يمكنه أن يختار الهروب؟

 

 

“ارحلي.” لوح كانغ يان بيده ، لأنه توقف مما يجعل من الصعب على لوه هوير المغادرة.

 

 

إن العودة إلى مملكة تاي آه الإلهية تعني أن هناك فرصة لعكس التيار. بعد كل شيء ، مع وجود الكثير من الناس الذين يعملون بجد على ذلك ، كيف يمكنه أن يختار الهروب؟

لوه هوير عضت شفتيها وشعرت بالأسف بشكل غريب. على الرغم من أن هذا الأمر لا علاقة له بها ، إلا أنها ما زالت تشعر بالمسؤولية عن ذلك.

إن العودة إلى مملكة تاي آه الإلهية تعني أن هناك فرصة لعكس التيار. بعد كل شيء ، مع وجود الكثير من الناس الذين يعملون بجد على ذلك ، كيف يمكنه أن يختار الهروب؟

 

 

بعد بعض التفكير ، بدا أن لوه هوير قد اتخذت قرارها. أخذت شريطًا من اليشم من الحلقة المكانية الخاصة بها ووضعته في يدي كانغ يان.

 

 

“لا ، سأبقى في الخلف.” رفض يي يون في النهاية العرض المغري. تابعت لوه هوير شفتيها ولم تقل أي شيء آخر.

“كبير كانغ يان ، أعطاني والدي هذا. إنه تجسيد يستخدم لحماية حياتي في أوقات الخطر ، قد تتمكن من الاستفادة منه. سأرحل والآن مع وجود مملكة تاي آه الإلهية في خطر ، من المرجح أن يأخذني فرع عشيرة عائلتي بعيدًا … ”

 

 

بغض النظر عن هذا ، يمكنه على الأقل رؤية أخته الكبرى ، جيانغ شياورو ، مرة أخرى إذا كان سيعود إلى العاصمة الإلهية.

كانت عشيرة عائلة لو هوير في الأصل ضيفًا عابرًا في مملكة تاي آه الإلهية. لقد كان طائرًا مهاجرًا هبط على شجرة.

 

 

 

الآن مع سقوط الشجرة ، كان من المستحيل على الطائر المهاجر أن يدعم الشجرة ، والآن سيطير بعيدًا.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يستطع أي شخص إلا أن يسأل منفذ القانون.

 

لوه هوير عضت شفتيها وشعرت بالأسف بشكل غريب. على الرغم من أن هذا الأمر لا علاقة له بها ، إلا أنها ما زالت تشعر بالمسؤولية عن ذلك.

عندما أومضت مجموعة النقل عن بعد ، شعر قلب يي يون بالثقل أثناء مغادرته.

 

 

من المحتمل أن لوه هوير كان لديها طريقة يمكن أن تنقذ حياتها. إذا لم تستطع هذه الطريقة المنقذة للحياة منافسة الفتى الراعي ، ففي ظل الظروف العادية ، كانت لوه هوير قد أبلغت عشيرة عائلتها سراً قبل عدة أشهر بطلب الحماية.

لم يكن يعرف ما سيحدث لمدينة تاي آه الإلهية. كانغ يان وجيان قه وسيد المدينة ، ماذا تعني مصائرهم مع بقائهم في الخلف؟

 

 

 

بالنسبة إلى يي يون نفسه ، على الرغم من أنه كان عائداً إلى مملكة تاي آه الإلهية ، فأين سيكون آمنًا عندما تسقط مدينة تاي آه الإلهية؟

سار يي يون و لوه هوير عبر مجموعة النقل عن بعد معًا. كان هناك بالفعل منطاد راسي في الطرف الآخر. كان العديد من النخب الشابة قد صعدوا على متن المنطاد لفترة طويلة ، في انتظار التراجع مرة أخرى إلى مملكة تاي آه الإلهية.

 

سار يي يون و لوه هوير عبر مجموعة النقل عن بعد معًا. كان هناك بالفعل منطاد راسي في الطرف الآخر. كان العديد من النخب الشابة قد صعدوا على متن المنطاد لفترة طويلة ، في انتظار التراجع مرة أخرى إلى مملكة تاي آه الإلهية.

عرف يي يون بوضوح أن قوته الحالية كانت مثل فقاعة صغيرة في موجة مد كبيرة كانت بمثابة حشد الوحوش الخارق الذي كان يجتاح العديد من البلدان. لم يكن عاجزًا فحسب ، بل كان من الممكن تدميره في أي وقت.

 

 

 

بدا الأمر وكأنه … نفد من الخيارات …

لم يكن يعرف ما سيحدث لمدينة تاي آه الإلهية. كانغ يان وجيان قه وسيد المدينة ، ماذا تعني مصائرهم مع بقائهم في الخلف؟

 

 

سار يي يون و لوه هوير عبر مجموعة النقل عن بعد معًا. كان هناك بالفعل منطاد راسي في الطرف الآخر. كان العديد من النخب الشابة قد صعدوا على متن المنطاد لفترة طويلة ، في انتظار التراجع مرة أخرى إلى مملكة تاي آه الإلهية.

أثناء طيرانه ، مر باستمرار عبر العديد من مصفوفات النقل الآني واسعة النطاق. وترك المنطاد وراءه مدينة صاخبة تلو الأخرى.

 

 

رأى يي يون يانغ تشيان وياو داو رفاقهم.

 

 

إذا فقدت مدينة تاي آه الإلهية ، فلن يجرؤ كانغ يان على التفكير فيما سيحدث لمملكة تاي آه الإلهية. هل ستكون العاصمة الملكية المهيبة ومدن الولايات الصاخبة خالية من كل أشكال الحياة ، لتصبح في النهاية جزءًا من البرية الإلهية؟

لا أحد يتكلم بكلمة. كان الجو مهيبًا للغاية.

في الزاوية ، جلست لوه هوير في حالة ذهول. بدت وكأنها ضائعة في التفكير.

 

 

في الزاوية ، جلست لوه هوير في حالة ذهول. بدت وكأنها ضائعة في التفكير.

 

 

 

تنهد يي يون بخفة بينما كان جالسًا بجانب لوه هوير.

 

 

كان قادرًا على إنجاز كل ما فعله بسبب الموارد التي قدمتها مملكة تاي آه الإلهية.

بدأ المنطاد في العمل وأثناء تحليقه ارتجف في الهواء المضطرب. كان جسد لوه هوير يتأرجح مع كل رجفة للمنطاد.

في ظل هذه الظروف ، كان من غير المحتمل أن تترك عشيرة عائلة لوه هوير بدون حماية تمامًا عن طريق السماح لها بالذهاب إلى مدينة مدينة تاي آه الإلهية وحدها.

 

 

“يي يون … لماذا تعتقد … الحرب موجودة؟” أثناء الرحلة ، سألت لوه هوير فجأة بصوت خافت. كانت تنظر من النافذة إلى البرية الإلهية بتعبير مذهول.

بقي يي يون صامتا لبعض الوقت قبل أن يقول: “القتال بين البشر هو نفسه القتال بين الحيوانات التي تصطاد بعضها البعض للحصول على الطعام. سيكون دائما هذا المأساوي. ربما لن يكون هناك سلام حقيقي. هذا لأنه لكي توجد الحياة في هذا العالم ، عليها أن تبحث باستمرار عن الطعام. فقط من خلال القتل المستمر يمكن أن تستمر الحياة. تلك هي القوانين السماوية. ”

 

عرف يي يون بوضوح أن قوته الحالية كانت مثل فقاعة صغيرة في موجة مد كبيرة كانت بمثابة حشد الوحوش الخارق الذي كان يجتاح العديد من البلدان. لم يكن عاجزًا فحسب ، بل كان من الممكن تدميره في أي وقت.

لولا الحرب ، لما تركت عشيرة عائلتها. ولولا الحرب لما فقدت الأرواح.

لولا الحرب ، لما تركت عشيرة عائلتها. ولولا الحرب لما فقدت الأرواح.

 

 

بقي يي يون صامتا لبعض الوقت قبل أن يقول: “القتال بين البشر هو نفسه القتال بين الحيوانات التي تصطاد بعضها البعض للحصول على الطعام. سيكون دائما هذا المأساوي. ربما لن يكون هناك سلام حقيقي. هذا لأنه لكي توجد الحياة في هذا العالم ، عليها أن تبحث باستمرار عن الطعام. فقط من خلال القتل المستمر يمكن أن تستمر الحياة. تلك هي القوانين السماوية. ”

لوه هوير عضت شفتيها وشعرت بالأسف بشكل غريب. على الرغم من أن هذا الأمر لا علاقة له بها ، إلا أنها ما زالت تشعر بالمسؤولية عن ذلك.

 

 

“إما أن نصبح صيادين أو نصبح فريسة. لا توجد طريقة للهروب من هذه الدائرة. حتى في حالة الموت ، قد تصبح جثثنا طعامًا أو مغذيات ، وتستمر هذه الدورة … ربما تكون هذه هي السمة المميزة للحياة … “تنهد يي يون ، ولكن عندما سمعت لوه هوير ، صدمت قليلاً. لقد قالت ذلك للتو بشكل عابر ، كما لو كانت تتحدث مع نفسها ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يعطيها يي يون مثل هذه الإجابة.

 

 

 

لم تتوقع أبدًا أن شابًا يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا مثل يي يون يمكنه قول مثل هذه الأشياء.

ترجمة:

 

 

“لم يكن الأمر خطيرًا.” هز يي يون كتفيه وهو يواصل ، “بدلاً من ذلك ، يجب أن نفكر الآن في كيفية استمرارنا في العيش.”

 

 

 

“الاستمرار في العيش؟” تابعت لوه هوير شفتيها ، “يجب أن … أغادر … في الواقع … يمكنني وضع كلمة مع عشيرة عائلتي ، لأخذك معي …”

 

 

 

لم يكن لدى لوه هوير أي أصدقاء في مدينة تاي آه الإلهية ، بخلاف دونغ إير الصغيرة.

بالنسبة إلى يي يون نفسه ، على الرغم من أنه كان عائداً إلى مملكة تاي آه الإلهية ، فأين سيكون آمنًا عندما تسقط مدينة تاي آه الإلهية؟

 

 

كان يي يون في الأصل شخصًا وجدته لوه هوير مزعجًا للغاية ، ولكن الآن مع وجود الحياة والموت على المحك ، لم تعد لوه هوير تجده مزعجًا.

بدا الأمر وكأنه … نفد من الخيارات …

 

 

“المغادرة؟” صدم يي يون. في تلك اللحظة ، شعر بالإغراء إلى حد ما.

ومع ذلك ، مع اندلاع جحافل الوحوش في كل مكان ، وكون الغيمة البرية أحد أماكن تجمع الوحوش المقفرة ، فهل كان الأمر أكثر أمانًا حقًا؟

 

كان يي يون في الأصل شخصًا وجدته لوه هوير مزعجًا للغاية ، ولكن الآن مع وجود الحياة والموت على المحك ، لم تعد لوه هوير تجده مزعجًا.

إذا كان بإمكانه مغادرة مملكة تاي آه الإلهية مع لوه هوير ، فسيكون آمنًا بشكل طبيعي.

 

 

 

ومع ذلك … بمجرد مغادرته مملكة تاي آه الإلهية ، لن يعرف متى سيعود.

ومع ذلك ، مع اندلاع جحافل الوحوش في كل مكان ، وكون الغيمة البرية أحد أماكن تجمع الوحوش المقفرة ، فهل كان الأمر أكثر أمانًا حقًا؟

 

 

بمجرد التفكير في كانغ يان والكلمات التي قالها له سيد المدينة ، شعر يي يون أنه من المستحيل عليه القيام بمثل هذا الشيء بغض النظر عن السبب.

أن تكون قادرًا على مقابلة جيانغ شياورو مرة أخرى في وقت الفوضى هذا كان بمثابة نعمة.

 

 

كان قادرًا على إنجاز كل ما فعله بسبب الموارد التي قدمتها مملكة تاي آه الإلهية.

سار يي يون و لوه هوير عبر مجموعة النقل عن بعد معًا. كان هناك بالفعل منطاد راسي في الطرف الآخر. كان العديد من النخب الشابة قد صعدوا على متن المنطاد لفترة طويلة ، في انتظار التراجع مرة أخرى إلى مملكة تاي آه الإلهية.

 

“لماذا تعتقد أنه مع خلفيتي الكبيرة ، سوف آتي إلى مكان مثل مملكة تاي آه الإلهية؟” أجابت لوه هوير بسؤال. صُدم يي يون لأنه كان أيضًا فضوليًا بشأن هذه النقطة.

لقد قبل بالفعل حقيقة أنه ليس لديه خيار آخر سوى التراجع مرة أخرى إلى المملكة الإلهية. ومع ذلك ، إذا هرب بنفسه ، بينما خاطر الناس بحياتهم بالبقاء في الخلف ، فسيكون شقيًا غير ممتن.

كانت عشيرة عائلة لو هوير في الأصل ضيفًا عابرًا في مملكة تاي آه الإلهية. لقد كان طائرًا مهاجرًا هبط على شجرة.

 

من الواضح أن لوه هوير فهمت هذا أيضًا. عضت شفتيها وقالت ، “كبير كانغ يان ، هذا ليس لأنني لا أريد مساعدتكم جميعًا … لكن … لا يمكنني المساعدة. تخميناتك صحيحة ، فأنا أنتمي إلى فصيل كبير جدًا. ومع ذلك ، إذا كنت تعتقد أن هناك بعض الخبراء يحميني بالقرب منك ، فأنت مخطئ … ”

علاوة على ذلك ، لا يزال يي يون لديه أخته الكبرى ، جيانغ شياورو ، لا تزال في العاصمة الإلهية. كان هناك أيضًا تشو شياوكي و العمة وانغ  وجميع الأشخاص الذين تربطه بهم علاقات وثيقة. كان من المستحيل على يي يون التخلي عنهم ، وتركهم يموتون في حشد الوحوش.

 

 

 

إن العودة إلى مملكة تاي آه الإلهية تعني أن هناك فرصة لعكس التيار. بعد كل شيء ، مع وجود الكثير من الناس الذين يعملون بجد على ذلك ، كيف يمكنه أن يختار الهروب؟

صدم يي يون. ربما كان هذا هو الملاذ الأخير.

 

لم تتوقع أبدًا أن شابًا يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا مثل يي يون يمكنه قول مثل هذه الأشياء.

“لا ، سأبقى في الخلف.” رفض يي يون في النهاية العرض المغري. تابعت لوه هوير شفتيها ولم تقل أي شيء آخر.

ken

 

لم يكن لدى لوه هوير أي أصدقاء في مدينة تاي آه الإلهية ، بخلاف دونغ إير الصغيرة.

كانت تعلم أن الناس في فرع عشيرة عائلتها كانوا يدركون بالتأكيد أن حشد الوحوش الذي استحضره الفتى الراعي كان أكثر رعبًا مما كانوا قد قدروا سابقًا.

على الرغم من أن فرص الاعتماد على لوه هوير لإنقاذ مدينة تاي آه الإلهية كانت دقيقة للغاية ، إلا أنها كانت أفضل من عدم وجود أمل.

 

“إما أن نصبح صيادين أو نصبح فريسة. لا توجد طريقة للهروب من هذه الدائرة. حتى في حالة الموت ، قد تصبح جثثنا طعامًا أو مغذيات ، وتستمر هذه الدورة … ربما تكون هذه هي السمة المميزة للحياة … “تنهد يي يون ، ولكن عندما سمعت لوه هوير ، صدمت قليلاً. لقد قالت ذلك للتو بشكل عابر ، كما لو كانت تتحدث مع نفسها ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يعطيها يي يون مثل هذه الإجابة.

في ظل هذه الظروف ، من المرجح أن يرسل فرع عشيرة عائلتها شخصًا ليأخذها.

 

 

“إما أن نصبح صيادين أو نصبح فريسة. لا توجد طريقة للهروب من هذه الدائرة. حتى في حالة الموت ، قد تصبح جثثنا طعامًا أو مغذيات ، وتستمر هذه الدورة … ربما تكون هذه هي السمة المميزة للحياة … “تنهد يي يون ، ولكن عندما سمعت لوه هوير ، صدمت قليلاً. لقد قالت ذلك للتو بشكل عابر ، كما لو كانت تتحدث مع نفسها ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يعطيها يي يون مثل هذه الإجابة.

اجتاز المنطاد البرية الإلهية مع جو من الصمت التام. طار نحو أراضي مملكة تاي آه الإلهية.

 

 

 

أثناء طيرانه ، مر باستمرار عبر العديد من مصفوفات النقل الآني واسعة النطاق. وترك المنطاد وراءه مدينة صاخبة تلو الأخرى.

 

 

بقي يي يون صامتا لبعض الوقت قبل أن يقول: “القتال بين البشر هو نفسه القتال بين الحيوانات التي تصطاد بعضها البعض للحصول على الطعام. سيكون دائما هذا المأساوي. ربما لن يكون هناك سلام حقيقي. هذا لأنه لكي توجد الحياة في هذا العالم ، عليها أن تبحث باستمرار عن الطعام. فقط من خلال القتل المستمر يمكن أن تستمر الحياة. تلك هي القوانين السماوية. ”

عرف يي يون أنه بمجرد وصول حشد الوحوش ، ستتحول هذه المدن جميعها إلى أطلال.

 

 

 

ولم يكن لدى سكان هذه المدن أي أمل في التراجع. كان إرسال عشرات الملايين من المواطنين بعيدًا من خلال مصفوفات النقل عن بعد في المدينة يحتاج إلى طاقة لا يستطيعون تحملها.

 

 

لم تتوقع أبدًا أن شابًا يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا مثل يي يون يمكنه قول مثل هذه الأشياء.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يستطع أي شخص إلا أن يسأل منفذ القانون.

 

 

 

“العاصمة الإلهية!” أجاب منفذ القانون.

 

 

 

“العاصمة الإلهية؟ لماذا نذهب إلى العاصمة الإلهية؟ ” كان الناس يفترضون في الأصل أنهم سيتوجهون إلى المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

كانت المدينة الإمبراطورية هي المدينة التي كان لديها أكبر دفاع في مملكة تاي آه الإلهية ، بخلاف مدينة تاي آه الإلهية.

 

 

 

قال المسؤول عن تطبيق القانون ، “العاصمة اللإلهية هي أكبر مدينة أقرب إلى الغيمة البرية. إذا سقطت مدينة تاي آه الإلهية ، فسوف تسقط المدينة الإمبراطورية بشكل طبيعي أيضًا. في تلك اللحظة ، يمكننا فقط إرسالكم جميعًا إلى الغيمة البرية للاختباء في بعض الأراضي القاحلة. بالمقارنة مع البرية الإلهية ، فإن الغيمة البرية أكثر أمانًا “.

لولا الحرب ، لما تركت عشيرة عائلتها. ولولا الحرب لما فقدت الأرواح.

 

“لا ، سأبقى في الخلف.” رفض يي يون في النهاية العرض المغري. تابعت لوه هوير شفتيها ولم تقل أي شيء آخر.

الهروب إلى الغيمة البرية؟

 

 

 

صدم يي يون. ربما كان هذا هو الملاذ الأخير.

في ظل هذه الظروف ، من المرجح أن يرسل فرع عشيرة عائلتها شخصًا ليأخذها.

 

 

ومع ذلك ، مع اندلاع جحافل الوحوش في كل مكان ، وكون الغيمة البرية أحد أماكن تجمع الوحوش المقفرة ، فهل كان الأمر أكثر أمانًا حقًا؟

بغض النظر عن هذا ، يمكنه على الأقل رؤية أخته الكبرى ، جيانغ شياورو ، مرة أخرى إذا كان سيعود إلى العاصمة الإلهية.

 

 

بغض النظر عن هذا ، يمكنه على الأقل رؤية أخته الكبرى ، جيانغ شياورو ، مرة أخرى إذا كان سيعود إلى العاصمة الإلهية.

“هل هذا صحيح…؟ إذا كان هذا هو الحال ، فإن السماء تريد حقًا تدمير تاي آه … “هز كانغ يان رأسه. على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل مع لوه هوير ، إلا أن كانغ يان لا يزال يشعر بأن قلبه يغرق عندما أدرك حقًا أن لوه هوير لا يمكنها المساعدة على الإطلاق.

 

 

كانت إقطاعيته بعد كل شيء تقع في العاصمة الإلهية.

 

 

ken

أن تكون قادرًا على مقابلة جيانغ شياورو مرة أخرى في وقت الفوضى هذا كان بمثابة نعمة.

 

 

 

 

لولا الحرب ، لما تركت عشيرة عائلتها. ولولا الحرب لما فقدت الأرواح.

 

“ارحلي.” لوح كانغ يان بيده ، لأنه توقف مما يجعل من الصعب على لوه هوير المغادرة.

——————–

 

 

 

 

——————–

ترجمة:

 

ken

كانت المدينة الإمبراطورية هي المدينة التي كان لديها أكبر دفاع في مملكة تاي آه الإلهية ، بخلاف مدينة تاي آه الإلهية.

 

من الواضح أن لوه هوير فهمت هذا أيضًا. عضت شفتيها وقالت ، “كبير كانغ يان ، هذا ليس لأنني لا أريد مساعدتكم جميعًا … لكن … لا يمكنني المساعدة. تخميناتك صحيحة ، فأنا أنتمي إلى فصيل كبير جدًا. ومع ذلك ، إذا كنت تعتقد أن هناك بعض الخبراء يحميني بالقرب منك ، فأنت مخطئ … ”

ومع ذلك … بمجرد مغادرته مملكة تاي آه الإلهية ، لن يعرف متى سيعود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط