سيلكيد (4)
ترجمة : [ Yama ]
“مثيرة للشفقة؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 158 – سيلكيد (4)
لم تستطع حتى رفع إصبعها. تم تجميد جسدها بالكامل.
ذهب أورها للإبلاغ عما حدث لـ قائد الحرب ، لذلك عاد فراي إلى الثكنة وحدها.
شعرت بلمسة باردة على رأسها.
كان لدى سنو ونورا فكرة عن قوة فراي ، لذلك لم يفاجأوا بحقيقة أنه يستطيع تجميد آلاف المخلوقات في لحظة.
أضاءت عينا نورا.
بدلاً من ذلك ، كان الشخص الأكثر دهشة هو الساحر ، بينيانغ.
لقد عرفت هذا ، لكنها لم تستطع التوقف. شعورها انسكب مثل الماء من سد انهار لتوه.
نظرت إلى فراي ولم تستطع إلا أن تسأل بنبرة صادمة.
شعرت بلمسة باردة على رأسها.
“النائب فراي حقًا 9 نجوم؟”
ومع ذلك ، كان هناك القليل من الخط الفاصل بينهما.
“ألم أخبرك؟”
تحدثت نورا بصوت هادئ.
“…آه. نعم فعلا. انت فعلت. اهاها “.
“أعرف.”
أطلق بينيانغ ضحكة خافتة.
لكن فري هز رأسه.
“…”
“أنا فتى محظوظ.”
رأى فراي نواياها.
وجهها يحترق من الخجل. كانت تئن.
في تلك اللحظة ، أدار فراي رأسه وفتح فمه.
انتشرت ابتسامة صغيرة على شفاه فراي.
“كان يجب أن يلاحظ أجني تلك التعويذة.”
اهتزت عيناها. بدأت يداها اللتان كانتا مشبوكتين برشاقة ، ترتجفان.
“اعتقد هذا ايضا.”
بدلاً من ذلك ، كان الشخص الأكثر دهشة هو الساحر ، بينيانغ.
أضاءت عيون سنو.
ومع ذلك ، كان هناك القليل من الخط الفاصل بينهما.
“هل تحاول عمدًا لفت الانتباه؟”
في الأساس ، كان صحيحًا أن جميع أنصاف الآلهة تحت حكم اللورد كانوا متساوين.
يقال إن أجني لا يزال في تلهادون. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان مرتبطًا بهذه المنطقة “.
“نعم. نحن الإثنان.”
“هذه مقامرة محفوفة بالمخاطر. ماذا لو جاء إلى هنا شخصيًا؟ ”
كان الزعيم العظيم طوارق لا غنى عنه عندما يتعلق الأمر بتوحيد محاربي سيلكيد.
“ربما لن يفعل”.
إذا لم يظهر فراي ، فقد كان متأكدًا من أن شجاعتها ستنمو أكثر.
عرف فراي أنه كان هناك تسلسل هرمي خفي بين أنصاف الآلهة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان هناك فصل واضح بين المستويات العليا والدنيا.
بدلاً من ذلك ، كان الشخص الأكثر دهشة هو الساحر ، بينيانغ.
في الأساس ، كان صحيحًا أن جميع أنصاف الآلهة تحت حكم اللورد كانوا متساوين.
”من نوم طويل جدا. اعتقدت أنني لن أراه مرة أخرى. في الواقع … لقد كانت فترة طويلة حقًا منذ آخر مرة رأيته فيها “.
ومع ذلك ، كان هناك القليل من الخط الفاصل بينهما.
“أ- ، آه …”
تمامًا مثل هيدرا التي قتلها ريكي في الماضي. كانت واحدة من مرؤوسين أنانتا.
كان أجني هو الاستثناء الوحيد.
يجب أن يكون الأنصاف الثلاثة الذين هرعوا لمساعدة ليرين مرؤوسين لها.
“أ- ، آه …”
وربما كان الأنصاف الذين كانوا حاليًا في سيلكيد تابعين لأجني.
إذا لم يظهر فراي ، فقد كان متأكدًا من أن شجاعتها ستنمو أكثر.
“الشائعات عني ستنتشر بالتأكيد في جميع أنحاء سيلكيد.”
“مثيرة للشفقة؟”
من المؤكد أن ظهور رقاقات الثلج في الصحراء سيكون لها مثل هذا التأثير.
نظرت إلى فراي ولم تستطع إلا أن تسأل بنبرة صادمة.
لم يكن هناك شك في أن أنباء ذلك ستصل إلى أجني قريبًا.
“مم؟”
تحدثت نورا بصوت هادئ.
وجهها يحترق من الخجل. كانت تئن.
“ماذا لو جاء أنصاف الآلهة؟ يمكن أن يمتد الضرر إلى هذه المدينة “.
“لهذا السبب أفكر في الانتقال في مجموعات منفصلة من الآن فصاعدًا.”
انتشرت ابتسامة صغيرة على شفاه فراي.
“مم؟”
”انضم إلى إيفان. أحب تلك الفكرة.”
جعدت سنو حاجبيها.
“في غضون ذلك ، ستنضم إلى إيفان ، وتذهب إلى القائد العظيم لسيلكيد ، وتحاول أن تقترح القتال ضد أجني معه.”
“وضح من فضلك.”
بدأت بينيانغ في البكاء مرة أخرى.
“من الآن فصاعدًا ، سوف أتجول في سيلكيد وأجذب أكبر قدر ممكن من الاهتمام. سوف أتعامل مع أي مخلوقات أنصاف الآلهة التي أواجهها بشكل عشوائي ، وإذا واجهت أنصاف الآلهة ، فلن أتجنب القتال “.
عرف فراي أنه كان هناك تسلسل هرمي خفي بين أنصاف الآلهة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان هناك فصل واضح بين المستويات العليا والدنيا.
كان أجني هو الاستثناء الوحيد.
كان هذا طبيعيًا حيث أنها مجموعة ورثت اسمائهم.
لم يكن الأبوكاليبس شيئًا يمكن أن يتعامل معه فراي في الوقت الحالي.
بدت الصحراء المظلمة وكأنها بحر من الظلام ، لا يمكن رؤية أعماقها. كانت شظايا الجليد الموجودة هناك تمثل جمال اللحظة تمامًا.
“في غضون ذلك ، ستنضم إلى إيفان ، وتذهب إلى القائد العظيم لسيلكيد ، وتحاول أن تقترح القتال ضد أجني معه.”
“ماذا لو جاء أنصاف الآلهة؟ يمكن أن يمتد الضرر إلى هذه المدينة “.
أضاءت عينا نورا.
كان هذا طبيعيًا حيث أنها مجموعة ورثت اسمائهم.
”انضم إلى إيفان. أحب تلك الفكرة.”
عندما كانت طفلة ، كان أوسيل يقرأ لها دائمًا حكاية الساحر العظيم.
“لست متأكدًا مما إذا كان القائد العظيم سيوافق على أن سيلكيد فقدت غالبية قواتها.”
لم يكن الأمر صعبًا فقط.
“علينا أن نجعله يوافق بطريقة ما.”
“شكرا لك.”
كان الزعيم العظيم طوارق لا غنى عنه عندما يتعلق الأمر بتوحيد محاربي سيلكيد.
غادر الجميع. رئيس الدائرة والنائب والمديرين التنفيذيين. حتى الأدوات السحرية والآثار تم أخذها بعيدًا.
أمالت نورا رأسها.
واصل فراي بهدوء.
“لكن فراي ، بدونك ، سيكون التعامل مع المخلوقات مزعجًا. سيكون الأمر صعبًا إذا لم نتمكن من تجنب القتال مع أنصاف الآلهة “.
لقد عرفت هذا ، لكنها لم تستطع التوقف. شعورها انسكب مثل الماء من سد انهار لتوه.
كان وجود ساحر أثناء قتال مع أنصاف الآلهة مثل الفرق بين السماء والأرض.
كان لدى سنو ونورا فكرة عن قوة فراي ، لذلك لم يفاجأوا بحقيقة أنه يستطيع تجميد آلاف المخلوقات في لحظة.
لكن فري هز رأسه.
“لقد كان رجلاً رائعًا ، ولكن الغريب أنه لم يأخذ أي تلاميذ. لقد كان الأمر كذلك لفترة طويلة. لقد كان بالتأكيد أفضل في التدريس مما كنت عليه ، وهو أكثر تعاطفًا ، ولكن في النهاية ، كنت أنا الشخص الذي أُطلق عليه لقب المعلم العظيم “.
“هذا القلق غير ضروري. هناك ساحر ممتاز بجانبي “.
“أردت أن أقول هذا منذ أن قابلتك. شكرا جزيلا.”
تحولت نظرة فراي إلى بينيانغ.
لم يكن ذلك بسبب حزنها. كانت دموع الفرح.
كانت مهتزة بشكل واضح.
كل ما تبقى هو قذيفة “خواتم ترومان”. ومع ذلك ، فإن ضغط القوى الأخرى لم يتوقف.
“أ- ، أنا؟”
يقال إن أجني لا يزال في تلهادون. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان مرتبطًا بهذه المنطقة “.
“بالمهارات التي تمتلكها الرئيسة بينيانغ الآن. إنها أكثر من كافية لتحل مكاني “.
“لقد كان رجلاً رائعًا ، ولكن الغريب أنه لم يأخذ أي تلاميذ. لقد كان الأمر كذلك لفترة طويلة. لقد كان بالتأكيد أفضل في التدريس مما كنت عليه ، وهو أكثر تعاطفًا ، ولكن في النهاية ، كنت أنا الشخص الذي أُطلق عليه لقب المعلم العظيم “.
“ل، لكن …”
“لهذا السبب أفكر في الانتقال في مجموعات منفصلة من الآن فصاعدًا.”
اهتزت عيناها. بدأت يداها اللتان كانتا مشبوكتين برشاقة ، ترتجفان.
تمامًا مثل هيدرا التي قتلها ريكي في الماضي. كانت واحدة من مرؤوسين أنانتا.
بدت وكأنها خائفة أكثر مما كانت عليه عندما كانت في اجتماع الدائرة من قبل. كان لمظهر بينيانغ المهيب في ذلك الوقت تأثير كبير.
“ألم أخبرك؟”
لذلك أصيب بخيبة أمل.
وربما كان الأنصاف الذين كانوا حاليًا في سيلكيد تابعين لأجني.
إذا لم يظهر فراي ، فقد كان متأكدًا من أن شجاعتها ستنمو أكثر.
“أ- ، آه …”
نهض فراي من مقعده.
هبت ريح باردة كأنها ستجمد قلبها.
“أجني بينيانغ.”
لم يكن الأبوكاليبس شيئًا يمكن أن يتعامل معه فراي في الوقت الحالي.
“نعم ، نعم؟”
وجهها يحترق من الخجل. كانت تئن.
“هل نتحدث للحظة؟ فقط نحن الاثنين.”
ومع ذلك ، ظلت نظرتها مغلقة على شفتي فراي.
“ث- ، نحن الاثنين؟”
“في غضون ذلك ، ستنضم إلى إيفان ، وتذهب إلى القائد العظيم لسيلكيد ، وتحاول أن تقترح القتال ضد أجني معه.”
أومأ فري برأسه ونظر إلى عيون بينيانغ الواسعة.
كانت ليلة الصحراء شديدة البرودة. ربما كان نتيجة تعويذة فراي بليزارد.
“نعم. نحن الإثنان.”
“هذا القلق غير ضروري. هناك ساحر ممتاز بجانبي “.
* * *
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 158 – سيلكيد (4)
كانت ليلة الصحراء شديدة البرودة. ربما كان نتيجة تعويذة فراي بليزارد.
كان وجود ساحر أثناء قتال مع أنصاف الآلهة مثل الفرق بين السماء والأرض.
هبت ريح باردة كأنها ستجمد قلبها.
”انضم إلى إيفان. أحب تلك الفكرة.”
ذهب فراي إلى المستدقة مع بينيانج. عندما وصلوا إلى هناك ، طلب من الحراس التفضل بمنحهم بعض الوقت.
“لقد كان رجلاً رائعًا ، ولكن الغريب أنه لم يأخذ أي تلاميذ. لقد كان الأمر كذلك لفترة طويلة. لقد كان بالتأكيد أفضل في التدريس مما كنت عليه ، وهو أكثر تعاطفًا ، ولكن في النهاية ، كنت أنا الشخص الذي أُطلق عليه لقب المعلم العظيم “.
أومأ الحراس برأسهم دون تردد قبل النزول.
“ل- ، لا. أنا ، أنا … فعلت للتو … ه- ، كل شيء كان ينهار … كل شيء كان ينهار … ”
“كبير السحرة.”
تحولت عيون فراي أخيرًا إلى بينيانغ.
“غاية في الروعة…”
“اعتقد هذا ايضا.”
كانوا يسمعون تذمر الحراس لبعضهم البعض أثناء مغادرتهم.
كان هذا طبيعيًا حيث أنها مجموعة ورثت اسمائهم.
“أنت مدهش يا فراي.”
“مثيرة للشفقة؟”
تردد صدى صوت بينيانغ في هواء الشتاء البارد. كانت تحدق في الأفق الأسود بنظرة فارغة.
“ل، لكن …”
بدت الصحراء المظلمة وكأنها بحر من الظلام ، لا يمكن رؤية أعماقها. كانت شظايا الجليد الموجودة هناك تمثل جمال اللحظة تمامًا.
أضاءت عينا نورا.
لم يستجب فراي.
الآن ، فهمت لماذا رأت أوسيل في فراي. لماذا شعرت بالارتياح عندما كانت حوله.
“لقد اعتقدت ذلك منذ البداية. أنت تتحرك دائمًا بثقة ، دون أي تردد. كما لو كنت تتطلع إلى الأمام بضع خطوات قبل اتخاذ القرارات الصحيحة. مقارنة بك ، أنا … ”
“ألم أخبرك؟”
“مثيرة للشفقة؟”
عرف فراي أنه كان هناك تسلسل هرمي خفي بين أنصاف الآلهة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان هناك فصل واضح بين المستويات العليا والدنيا.
جفلت بينيانغ قبل الإيماء.
بالنسبة إلى فراي – لا ، بالنسبة إلى لوكاس – كان شفايزر أفضل صديق وموجه.
“نعم.”
لم تستطع التخلي عن خاتم ترومان.
“…”
بدأت بينيانغ في البكاء مرة أخرى.
يمكن أن يرى فراي مخاوفها. لم يكن الأمر غيرة أو عقدة نقص. لم تكن من النوع الذي يشعر بالغيرة من الآخرين ، ولم تكن تفكر بشدة في أن يكون لديها عقدة النقص.
كان فراي لا يزال في حلمه.
كانت لديها شكوك عميقة حول نفسها.
أحبت قصته. لقد كان محترمًا ورائعًا ، ولم يسعها إلا أن تريد أن تكون مثله.
“… فراي ، أردت أن أقول هذا لوقت طويل. أنا متأكد من أنك الشخص الذي سيقود خواتم ترومان- ”
“أعرف.”
“استيقظ صديقي منذ فترة ليست بعيدة .”
“نعم ، نعم؟”
توقفت بينيانغ عند الكلمات غير المتوقعة.
ترجمة : [ Yama ]
“هاه؟”
“أ- ، آه …”
”من نوم طويل جدا. اعتقدت أنني لن أراه مرة أخرى. في الواقع … لقد كانت فترة طويلة حقًا منذ آخر مرة رأيته فيها “.
وامتلأ وجهه بالفرح.
“آه. تهانينا.”
عبس فراي قليلا.
على الرغم من ارتباكها ، ما زالت بينيانج تهنئه. كان هذا لأنها استطاعت سماع الإخلاص في صوت فراي.
“منذ وقت ليس ببعيد ، أصبح مهتمًا عندما اكتشفت عن الدائرة. لقد فهمت ذلك تمامًا. بعد كل شيء ، كنت نفس الشيء. كان لديه فضول لمعرفة كيف ورث الجيل الأصغر إرادتنا لمحاربة أنصاف الآلهة. وكان بالتأكيد الأكثر اهتمامًا بقلادة سترو “.
وامتلأ وجهه بالفرح.
وجهها يحترق من الخجل. كانت تئن.
نظرًا لأن فراي كانت عادةً شخصًا محجوزًا للغاية ، لم تستطع إلا أن تتساءل فقط من الذي كان قادرًا على جلب هذه السعادة له.
“…”
“نوم طويل”.
لكن فري هز رأسه.
ماذا يعني ذلك؟ هل أصيب صديقه؟
أمالت نورا رأسها.
أم أنه مصاب بمرض عضال؟
لذلك لم تستطع الهرب.
حتى بينما كان بينيانج يفكر في صمت ، تابع فراي.
“ث- ، نحن الاثنين؟”
“إنه رجل أفضل بكثير مني. بنفس الطريقة التي يفكر بها السيد بينيانغ بي ، فكرت فيه. لقد كان صديقًا جيدًا وقويًا وحكيمًا. لقد كان صديقًا جيدًا يحترم دائمًا معتقداتي “.
“هذا القلق غير ضروري. هناك ساحر ممتاز بجانبي “.
لقد عنى هذا.
“نعم ، نعم؟”
بالنسبة إلى فراي – لا ، بالنسبة إلى لوكاس – كان شفايزر أفضل صديق وموجه.
تسربت قوتهم إلى ما لا نهاية ، مثل تدفق المياه إلى حافة الهاوية.
كان قادرًا على تعلم الكثير من مشاهدة موقفه تجاه الحياة.
“نعم ، نعم؟”
“لقد كان رجلاً رائعًا ، ولكن الغريب أنه لم يأخذ أي تلاميذ. لقد كان الأمر كذلك لفترة طويلة. لقد كان بالتأكيد أفضل في التدريس مما كنت عليه ، وهو أكثر تعاطفًا ، ولكن في النهاية ، كنت أنا الشخص الذي أُطلق عليه لقب المعلم العظيم “.
ذهب أورها للإبلاغ عما حدث لـ قائد الحرب ، لذلك عاد فراي إلى الثكنة وحدها.
“معلم… عظيم ؟”
تمامًا مثل هيدرا التي قتلها ريكي في الماضي. كانت واحدة من مرؤوسين أنانتا.
تدفق موجة من الصدمة من خلال عيون بينيانغ.
بدأت بينيانغ في البكاء مرة أخرى.
واصل فراي بهدوء.
اهتزت عيناها. بدأت يداها اللتان كانتا مشبوكتين برشاقة ، ترتجفان.
“منذ وقت ليس ببعيد ، أصبح مهتمًا عندما اكتشفت عن الدائرة. لقد فهمت ذلك تمامًا. بعد كل شيء ، كنت نفس الشيء. كان لديه فضول لمعرفة كيف ورث الجيل الأصغر إرادتنا لمحاربة أنصاف الآلهة. وكان بالتأكيد الأكثر اهتمامًا بقلادة سترو “.
جعدت سنو حاجبيها.
كان هذا طبيعيًا حيث أنها مجموعة ورثت اسمائهم.
كانت عيناه مليئة بالدفء واللطف الذي لم تره من قبل.
“…”
إذا لم يظهر فراي ، فقد كان متأكدًا من أن شجاعتها ستنمو أكثر.
لم يعد بإمكان بينيانغ الكلام.
عرف فراي أنه كان هناك تسلسل هرمي خفي بين أنصاف الآلهة. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان هناك فصل واضح بين المستويات العليا والدنيا.
لم تستطع حتى رفع إصبعها. تم تجميد جسدها بالكامل.
”من نوم طويل جدا. اعتقدت أنني لن أراه مرة أخرى. في الواقع … لقد كانت فترة طويلة حقًا منذ آخر مرة رأيته فيها “.
ومع ذلك ، ظلت نظرتها مغلقة على شفتي فراي.
كان وجود ساحر أثناء قتال مع أنصاف الآلهة مثل الفرق بين السماء والأرض.
كان فراي لا يزال في حلمه.
ومع ذلك ، كان هناك القليل من الخط الفاصل بينهما.
“لكنني لم أخبره بكل شيء عن قلادات سترو . إذا فعلت ذلك ، لكان قد أصيب بخيبة أمل. لم أكن أريد أن أرى تعابير وجهه المريرة “.
لكن فري هز رأسه.
عبس فراي قليلا.
“أ- ، أنا؟”
“… اسم هذا الصديق.”
“أ- ، أنا؟”
تمكنت بينيانغ أخيرًا من فتح فمها. ظل فراي ينظر إلى المسافة كما قال.
“أنا فخور بكِ حقًا.”
“شفايزر سترو”.
أحبت قصته. لقد كان محترمًا ورائعًا ، ولم يسعها إلا أن تريد أن تكون مثله.
“الح- ، الحكيم العظيم …”
كان أجني هو الاستثناء الوحيد.
كادت بينيانغ أن تنهار لأنها فقدت المشاعر في ساقيها.
ما احتاجته لم يكن التدريس. ولم تكن كلمة تحذير.
“لا ينبغي أن أفعل ذلك ، ولكن عندما اكتشفت أن سلسلة Strow Necklaces كانت فاسدة ، كان أول ما خطر ببالي هو …”
صمتت ، ولكن كان هناك صوت طفيف يخرج من حلقها.
انتشرت ابتسامة صغيرة على شفاه فراي.
“لا ينبغي أن أفعل ذلك ، ولكن عندما اكتشفت أن سلسلة Strow Necklaces كانت فاسدة ، كان أول ما خطر ببالي هو …”
“أنا فتى محظوظ.”
هبت ريح باردة كأنها ستجمد قلبها.
“أ- ، آه …”
بعد القتال مع نوزدوغ ، أولئك الذين بقوا في الدائرة هم أولئك الذين لديهم نفس الأفكار.
“كنت سعيدا جدا. حتى بعد مرور 4000 عام ، كانت إرادتي لا تزال تُحمل على أكمل وجه. لا ، لقد كان أفضل. كنت فخورة جدًا لأنكم كنتم من حمل اسمي “.
“كان يجب أن يلاحظ أجني تلك التعويذة.”
“ف- ، فراي. لا- لا ، لا يمكنك … ”
“في غضون ذلك ، ستنضم إلى إيفان ، وتذهب إلى القائد العظيم لسيلكيد ، وتحاول أن تقترح القتال ضد أجني معه.”
تحولت عيون فراي أخيرًا إلى بينيانغ.
“…”
كانت عيناه مليئة بالدفء واللطف الذي لم تره من قبل.
“أنت مدهش يا فراي.”
“شكرا لك.”
“استيقظ صديقي منذ فترة ليست بعيدة .”
“… !!”
اهتزت عيناها. بدأت يداها اللتان كانتا مشبوكتين برشاقة ، ترتجفان.
عندما سمعت هذه الكلمات ، أصبحت بينيانغ عاطفية ، ولم تستطع إلا أن تمزق قليلاً.
لكن فري هز رأسه.
“أردت أن أقول هذا منذ أن قابلتك. شكرا جزيلا.”
“لكنني لم أخبره بكل شيء عن قلادات سترو . إذا فعلت ذلك ، لكان قد أصيب بخيبة أمل. لم أكن أريد أن أرى تعابير وجهه المريرة “.
سقطت الدموع من عيون بينيانغ.
“كان يجب أن يلاحظ أجني تلك التعويذة.”
“ل- ، لا. أنا ، أنا … فعلت للتو … ه- ، كل شيء كان ينهار … كل شيء كان ينهار … ”
لذلك أصيب بخيبة أمل.
صمتت ، ولكن كان هناك صوت طفيف يخرج من حلقها.
“غاية في الروعة…”
“كانت الدائرة تتفكك … لذا قادت. كان صعبا. أردت أن أموت … أردت أن ألقي بالمنشفة وأجري عدة مرات! لكنني لم أستطع. أنا ، أنا … ”
“كبير السحرة.”
وجهها يحترق من الخجل. كانت تئن.
ومع ذلك ، فقد تمسكت.
لقد عرفت هذا ، لكنها لم تستطع التوقف. شعورها انسكب مثل الماء من سد انهار لتوه.
“ف- ، فراي. لا- لا ، لا يمكنك … ”
كان الأمر صعبًا للغاية لأنها أرادت أن تموت.
“لهذا السبب أفكر في الانتقال في مجموعات منفصلة من الآن فصاعدًا.”
لم يكن الأمر صعبًا فقط.
“ل- ، لا. أنا ، أنا … فعلت للتو … ه- ، كل شيء كان ينهار … كل شيء كان ينهار … ”
غادر الجميع. رئيس الدائرة والنائب والمديرين التنفيذيين. حتى الأدوات السحرية والآثار تم أخذها بعيدًا.
صمتت ، ولكن كان هناك صوت طفيف يخرج من حلقها.
كل ما تبقى هو قذيفة “خواتم ترومان”. ومع ذلك ، فإن ضغط القوى الأخرى لم يتوقف.
“لست متأكدًا مما إذا كان القائد العظيم سيوافق على أن سيلكيد فقدت غالبية قواتها.”
تم أخذ أصولهم القليلة باستمرار ، وغادر الأعضاء الموهوبون في دائرتهم يومًا بعد يوم.
عبس فراي قليلا.
تسربت قوتهم إلى ما لا نهاية ، مثل تدفق المياه إلى حافة الهاوية.
رأى فراي نواياها.
شعرت وكأنها كانت تسقط في هاوية لا تنتهي.
“ل، لكن …”
ومع ذلك ، فقد تمسكت.
كانت الراحة. يمكن أن يرى فراي ذلك.
عندما كانت طفلة ، كان أوسيل يقرأ لها دائمًا حكاية الساحر العظيم.
توقفت بينيانغ عند الكلمات غير المتوقعة.
لوكاس ترومان.
“ث- ، نحن الاثنين؟”
أحبت قصته. لقد كان محترمًا ورائعًا ، ولم يسعها إلا أن تريد أن تكون مثله.
“لكن فراي ، بدونك ، سيكون التعامل مع المخلوقات مزعجًا. سيكون الأمر صعبًا إذا لم نتمكن من تجنب القتال مع أنصاف الآلهة “.
بعد القتال مع نوزدوغ ، أولئك الذين بقوا في الدائرة هم أولئك الذين لديهم نفس الأفكار.
كانت الراحة. يمكن أن يرى فراي ذلك.
لذلك لم تستطع الهرب.
“لقد أبليت حسنا. وستقوم بعمل أفضل في المستقبل. أنا أثق بك ، بينيانغ أرجينتو “.
لم تستطع التخلي عن خاتم ترومان.
“مثيرة للشفقة؟”
“أنا…! حقا….!”
بدت الصحراء المظلمة وكأنها بحر من الظلام ، لا يمكن رؤية أعماقها. كانت شظايا الجليد الموجودة هناك تمثل جمال اللحظة تمامًا.
“أعرف.”
“نوم طويل”.
ضحك فراي بينما كانت بينيانغ تبكي وأطلقت مشاعرها.
ذهب فراي إلى المستدقة مع بينيانج. عندما وصلوا إلى هناك ، طلب من الحراس التفضل بمنحهم بعض الوقت.
‘فهمت.’
“لكنني لم أخبره بكل شيء عن قلادات سترو . إذا فعلت ذلك ، لكان قد أصيب بخيبة أمل. لم أكن أريد أن أرى تعابير وجهه المريرة “.
الآن ، فهمت لماذا رأت أوسيل في فراي. لماذا شعرت بالارتياح عندما كانت حوله.
“أنت مدهش يا فراي.”
مجرد وجوده كان كافيا لملئها بالثقة.
كان الزعيم العظيم طوارق لا غنى عنه عندما يتعلق الأمر بتوحيد محاربي سيلكيد.
شعرت بلمسة باردة على رأسها.
تحولت نظرة فراي إلى بينيانغ.
“أنا فخور بكِ حقًا.”
لم يستجب فراي.
“أ- ، آه …”
كان الزعيم العظيم طوارق لا غنى عنه عندما يتعلق الأمر بتوحيد محاربي سيلكيد.
كيف لها أن تقبل مثل هذا الشرف؟
”انضم إلى إيفان. أحب تلك الفكرة.”
بدأت بينيانغ في البكاء مرة أخرى.
“أنا فخور بكِ حقًا.”
لم يكن ذلك بسبب حزنها. كانت دموع الفرح.
لوكاس ترومان.
قام فراي بضرب رأس بينيانغ أثناء قوله.
“هاه؟”
“لقد أبليت حسنا. وستقوم بعمل أفضل في المستقبل. أنا أثق بك ، بينيانغ أرجينتو “.
تحدثت نورا بصوت هادئ.
ما احتاجته لم يكن التدريس. ولم تكن كلمة تحذير.
لم يكن هناك شك في أن أنباء ذلك ستصل إلى أجني قريبًا.
كانت الراحة. يمكن أن يرى فراي ذلك.
في الأساس ، كان صحيحًا أن جميع أنصاف الآلهة تحت حكم اللورد كانوا متساوين.
لم يكن سبب تسميته بالمعلم العظيم شيئًا مميزًا.
“علينا أن نجعله يوافق بطريقة ما.”
كان لدى فراي ببساطة القدرة على إخبار الشخص بالضبط بما يحتاجه المرء لسماعه عندما يمر بأصعب المواقف.
انتشرت ابتسامة صغيرة على شفاه فراي.
هذا كل شئ.
إذا لم يظهر فراي ، فقد كان متأكدًا من أن شجاعتها ستنمو أكثر.
اهتزت عيناها. بدأت يداها اللتان كانتا مشبوكتين برشاقة ، ترتجفان.
