سيلكيد (5)
ترجمة : [ Yama ]
“هذا كل ما أعرفه عنها. أنا اسف. إنها امرأة مراوغة للغاية … ”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 159 – سيلكيد (5)
“أنا فراي بليك ، نائب رئيسة خاتم ترومان.”
“لنعد. كان يفترض أن يعود أورها الآن “.
رمش أنانتا عينيه للحظة ، ظنًا أنه لم يسمع ، لكن أجني استمر ببساطة بنبرة هادئة.
عندما عادت نغمة فراي إلى طبيعتها ، قامت بينيانغ بإمالة رأسها قليلاً.
“ليست هناك حاجة للتحرك.”
“أه نعم. اه … ولكن يمكنك التحدث بشكل عرضي … ”
عض فراي شفته.
“كيف يمكنني ، بصفتي مدير الدائرة ، التحدث بشكل عرضي إلى السيد؟”
يبدو أنه يعرف شيئًا بالفعل.
“هاه؟”
كانت الطرحة مدينة أكبر بكثير من مدينة رني. كان ارتفاع أسواره ضعف ارتفاع المدينة ، وكانت المدينة نفسها أكبر بثلاث مرات.
لم يجب فراي على سؤالها ، وبدلاً من ذلك اختارت أن تلقي نظرة هادئة عليها.
ومع ذلك ، كان سارمان محاربًا وصيًا. شخص كان عليه فقط إظهار الاحترام للقائد العظيم.
ثم خطرت محادثتهم السابقة في ذهنها.
عندما قام بحقن مانا بمهارة في دماغ الحارس ، أصبح تعبيره فارغًا ببطء.
[لقد أحسنتِ . وأنا متأكد من أنك ستبلي بلاءً أفضل في المستقبل.]
“… ليس … نار”.
حق.
“ليست هناك حاجة للتحرك.”
كان فراي يطلب منها نفس العلاقة التي كانت تربطهما حتى تلك اللحظة.
كان صوته مليئا بالعاطفة. كانت إيماءاته وخطابه وتعبيرات وجهه مليئة بالنوايا الحسنة.
“أ- ، أم …!”
دخلت الدائرة الحالية فترة نمو مهمة للغاية. تمت إزالة معظم الأجزاء الفاسدة ، بما في ذلك Rezil ، وكانت رياح جديدة تهب داخليًا وخارجيًا.
لم تستطع إلا أن تصدر صوتًا من عدم الراحة.
“لا.”
لم تكن مشكلة قبل أن تعرف من هي فراي حقًا ، ولكن الآن بعد أن عرفت ، سيكون من الصعب للغاية عليها أن تعامله بالطريقة نفسها سابقًا.
لم تكن مشكلة قبل أن تعرف من هي فراي حقًا ، ولكن الآن بعد أن عرفت ، سيكون من الصعب للغاية عليها أن تعامله بالطريقة نفسها سابقًا.
سألت بينيانغ بعناية.
وكان الناس من حولهم يهتفون أو يستمتعون بوجبات الطعام وهم يشاهدون.
“هل لي أن أسأل لماذا تخفي هويتك الحقيقية؟ إذا كشفت عن هويتك حقًا ، فأنا متأكد من أنه لن تكون هناك أية مشاكل بعد الآن في الدائرة … ”
“هل سمعت خطتنا؟”
“لست واثقًا من أنني أستطيع لعب دور” لوكاس “بشكل صحيح.”
عض فراي شفته.
تحدث فراي بأفكاره بصدق.
أضاءت عيون أنانتا على هذه الكلمات عندما أدرك المعنى الكامن وراء كلمات أجني.
إذا كان سيكشف حقيقة أنه كان لوكاس ، فإن معنويات الدائرة سترتفع بالتأكيد. لكن ربما كان هذا هو الشيء الإيجابي الوحيد الذي يمكن أن يأتي من ذلك.
دخلت الدائرة الحالية فترة نمو مهمة للغاية. تمت إزالة معظم الأجزاء الفاسدة ، بما في ذلك Rezil ، وكانت رياح جديدة تهب داخليًا وخارجيًا.
بعد ذلك ، سيكون لديهم بالتأكيد قدرًا لا حصر له من التوقعات ، وسيحاولون الاعتماد تمامًا على فراي.
تحدث فراي بأفكاره بصدق.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا.
لم تكن مشكلة قبل أن تعرف من هي فراي حقًا ، ولكن الآن بعد أن عرفت ، سيكون من الصعب للغاية عليها أن تعامله بالطريقة نفسها سابقًا.
بما في ذلك العبء الثقيل الذي سيتم تحميله على أكتاف فراي ، فلن يكون هذا أيضًا شيئًا جيدًا للدائرة.
أخذ فراي خريطة من حقيبته.
دخلت الدائرة الحالية فترة نمو مهمة للغاية. تمت إزالة معظم الأجزاء الفاسدة ، بما في ذلك Rezil ، وكانت رياح جديدة تهب داخليًا وخارجيًا.
ربما كان بسبب توركونتا أنها لم تقتل نفسها بالفعل حتى الآن. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد كانت هناك فرصة كبيرة لكونها قد ماتت بالفعل.
هذه الرياح القوية ستجعل الدائرة أقوى وأقوى بمرور الوقت. بعد التغلب على مأزقها الحالي ، ستصبح الوحدة والانسجام داخل الدائرة بالتأكيد أكثر ثباتًا.
ترجمة : [ Yama ]
إذا كشف فراي عن نفسه في هذا الوقت ، فسيكون ذلك سيئًا أكثر مما ينفع.
ثم تحدث فراي بنبرة غريبة.
بالطبع ، كان سبب آخر هو حقيقة أن فراي لا يحب أن ينظر إليه.
أعاد فراي الحارس إلى موقعه الأصلي.
كان يعلم أن التحرك بنفس الطريقة التي كان بها حاليًا هو الطريقة الأكثر فاعلية للاستفادة من قدراته.
كان يرتدي معطفاً فضفاضاً تسلمه من صرمان مع رداء. حتى أنه وضع عمامة على رأسه واستخدم الوهم لتغيير وجهه.
لقد سمح له بالحصول على رؤية واسعة وموضوعية ، كما سهّل عليه التعامل مع المواقف الطارئة.
“من فضلك إسأل.”
“من هو؟”
“لذا من فضلك اعتني بي ، الرئيسة بينيانغ.”
اختفاء نيكس المفاجئ ، كلمات العفريت من جبال إسبانيا ، والكلمات التي قالها سارمان للتو ، سمحت له بتكوين فكرة عما كان يفكر فيه نيكس.
“نعم ، نعم.”
لم تعتقد أبدًا أنه سيكون هناك يوم سمعت فيه تلك الكلمات من الساحر العظيم لوكاس ترومان نفسه!
“… ليس … نار”.
أومأت بينيانغ ، غير متأكدة مما إذا كان قلبها يخفق بسبب الفرح أو القلق أو أي شيء آخر تمامًا.
منطقة ينعدم فيها القانون.
كان هذا بالضبط هو الشعور بعدم معرفة هل تضحك أم تبكي.
“أ- ، أم …!”
ثم عادوا إلى خيمة الثكنة ووجدوا أن أورها قد عاد بالفعل.
يبدو أن إقناع أورها قد نجح على أكمل وجه.
كان هناك رجل في منتصف العمر يقف بجانبه وأحنى رأسه في اللحظة التي رأى فيها فراي.
“هوك … ؟!”
“أود أن أشكرك نيابة عن رني.”
أدرك فراي أن الطرح أصبحت في الأساس مربيًا كبيرًا للكلاب.
“أنت تكون؟”
“… ويلتر.”
“أنا سارمان ، المحارب الحامي.”
“في الوقت الحالي ، هناك عشرة من أتباعي في سيلكيد.” (ياما: أحاااا)
كان صوته مليئا بالعاطفة. كانت إيماءاته وخطابه وتعبيرات وجهه مليئة بالنوايا الحسنة.
كان مثل هذا منذ 4000 عام أيضًا.
من وجهة نظره ، كان فراي منقذًا لريني ، لذا كان رده طبيعيًا.
كانت تسمى الطرحه.
ومع ذلك ، كان سارمان محاربًا وصيًا. شخص كان عليه فقط إظهار الاحترام للقائد العظيم.
“همم.”
حتى أورها ، الذي كان مرشحًا لـ المحارب العظيم وعضوًا في باراغون ، لن يتمكن من الحصول على هذا المستوى من الاحترام منه.
في تلك اللحظة ، تمت الإجابة على بعض أسئلة فراي.
كان خطاب سارمان المهذب أكبر مؤشر على الاحترام والمديونية التي شعر بها تجاه فراي.
“ليست هناك حاجة للتحرك.”
“أنا فراي بليك ، نائب رئيسة خاتم ترومان.”
كان يرتدي معطفاً فضفاضاً تسلمه من صرمان مع رداء. حتى أنه وضع عمامة على رأسه واستخدم الوهم لتغيير وجهه.
عندما مد فراي يده ، أمسكها سارمان على الفور.
كان خطاب سارمان المهذب أكبر مؤشر على الاحترام والمديونية التي شعر بها تجاه فراي.
“النائب فراي ، كانت تلك تعويذة رائعة. أحيي بكل تواضع إنجازك العظيم “.
… حان الوقت للفت الانتباه.
تحدث بصوت واثق.
“كيف تتعامل مع الدخلاء؟”
“تعويذتك أكدت عزيمتي. لن نستسلم أبدا “.
“همم.”
يبدو أن إقناع أورها قد نجح على أكمل وجه.
هز اجني رأسه.
هذا يعني أن الجزء التالي سيكون أسهل.
كانت الطرحة مدينة أكبر بكثير من مدينة رني. كان ارتفاع أسواره ضعف ارتفاع المدينة ، وكانت المدينة نفسها أكبر بثلاث مرات.
“هل سمعت خطتنا؟”
“ويلتر ، هل أنت من حراس الطرح؟”
“ما الخطة؟”
“أ- ، أم …!”
ثم أخبره فراي بالخطة التي أخبر بها سنو ونورا.
أضاءت عيون فراي.
أثناء حديثه ، أصبح تعبير سارمان تدريجياً أكثر إشراقًا.
كانت الطرحة مدينة أكبر بكثير من مدينة رني. كان ارتفاع أسواره ضعف ارتفاع المدينة ، وكانت المدينة نفسها أكبر بثلاث مرات.
“هذه خطة رائعة. لكن ألا يتعرض النائب فراي لخطر كبير؟ إن الركض حول سيلكيد بمفرده في الوضع الحالي لن يكون مختلفًا عن الانتحار … هناك الكثير من أنصاف الآلهة يختبئون في الصحراء في الوقت الحالي “.
“أ- ، أم …!”
يبدو أن سارمان لم يكن لديه فهم كامل لفري.
يبدو أنه يعرف شيئًا بالفعل.
طالما أنه لم يكن لورد ، فسيكون فراي قادرًا على الهروب من براثن أي نصف إله ، بما في ذلك أجني.
إذا كان عليه أن يتجول بوجه “فراي” ، فسيكون مثل الإعلان أنه شخص غريب.
“لا حاجة للقلق بشأن ذلك.”
كان هناك رجل في منتصف العمر يقف بجانبه وأحنى رأسه في اللحظة التي رأى فيها فراي.
“همم. لو ذلك…”
ضيق فراي حاجبيه.
بعد التفكير للحظة ، بدأ صارمان يتحدث مرة أخرى.
أومأ أجني برأسه.
“أوصيك بالتوجه شمالًا.”
“لا حاجة للقلق بشأن ذلك.”
“أي سبب خاص؟”
عاد كما قال.
“لقد استسلمت معظم المدن هناك إلى النصف إله. بعبارة أخرى ، إنها أراضي أنصاف الآلهة “.
“لا حاجة للقلق بشأن ذلك.”
“همم.”
“في الوقت الحالي ، هناك عشرة من أتباعي في سيلكيد.” (ياما: أحاااا)
“بالطبع ، هذا يعني أنه يجب أن تكون أكثر حرصًا. سمعت أن المنطقة الشمالية أصبحت منطقة خارجة عن القانون تمامًا “.
“هذا كل ما أعرفه عنها. أنا اسف. إنها امرأة مراوغة للغاية … ”
أومأ فري.
“لست واثقًا من أنني أستطيع لعب دور” لوكاس “بشكل صحيح.”
“هناك شيء واحد أود أن أسألك عنه.”
كان أهم شيء هو جعل بشرته أغمق. بعد ذلك ، بعد إجراء بعض التغييرات الطفيفة الأخرى ، تغير الانطباع الذي تركه تمامًا.
“من فضلك إسأل.”
يبدو أن سارمان لم يكن لديه فهم كامل لفري.
“هل رأيت امرأة ذات شعر أحمر في سن العشرين تقريبًا؟”
“أوصيك بالتوجه شمالًا.”
“همم…”
“…”
أصبح تعبير سارمان غريبًا عند هذه الكلمات. حتى بشرة أورها أصبحت أفتح قليلاً.
عض فراي شفته.
أضاءت عيون فراي.
استدار أجني ورأى ضيفًا غير مدعو.
يبدو أنه يعرف شيئًا بالفعل.
اختفاء نيكس المفاجئ ، كلمات العفريت من جبال إسبانيا ، والكلمات التي قالها سارمان للتو ، سمحت له بتكوين فكرة عما كان يفكر فيه نيكس.
“يبدو أنك تتحدث عن الشخص الغريب من الشائعات التي تم تداولها مؤخرًا.”
أعاد فراي الحارس إلى موقعه الأصلي.
“شائعات؟”
أدرك فراي أن الطرح أصبحت في الأساس مربيًا كبيرًا للكلاب.
“امرأة تريد أن تموت.”
صُدم على الفور بالرغبة في القضاء على المدينة بأكملها ، لكنه هز رأسه. كان هناك شيء يجب القيام به قبل ذلك.
ضيق فراي حاجبيه.
بفضل التدريب على فنون القتالية التي قام بها في بعض الأحيان ، لم يكن جسمه صغيرًا بأي حال من الأحوال.
“كانت امرأة تتجول في أنحاء سيلكيد تطلب من الناس قتلها. ولكن بعد ذلك ، عندما تحاول قتلها ، كانت تصرخ بجنون وتطلق العنان للهب على كل من يحاول القيام بذلك … ولا أحد يفهم سبب قيامها بذلك. من الصعب جدًا تصديق أن هذا صحيح “.
أومأ فري.
في تلك اللحظة ، تمت الإجابة على بعض أسئلة فراي.
لم يكن هذا هو.
اختفاء نيكس المفاجئ ، كلمات العفريت من جبال إسبانيا ، والكلمات التي قالها سارمان للتو ، سمحت له بتكوين فكرة عما كان يفكر فيه نيكس.
وحده ، ترك فراي رني قبل شروق الشمس.
“هل تحاول استخدام حقيقة أنها رسول؟”
حتى لو لم يكن في المدينة ، فلا ينبغي أن يكون بعيدًا جدًا.
كانت فعالة ، لكنه لم يكن ينوي مدحها.
“في الوقت الحالي ، هناك عشرة من أتباعي في سيلكيد.” (ياما: أحاااا)
ربما كان بسبب توركونتا أنها لم تقتل نفسها بالفعل حتى الآن. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد كانت هناك فرصة كبيرة لكونها قد ماتت بالفعل.
“حق. إنهم يبحثون في سيلكيد حتى في هذه اللحظة بالذات. قريباً ، سيعود رسولتي إلى يدي “.
لا يمكن أن يكون الأمر أكثر سخرية.
حتى أورها ، الذي كان مرشحًا لـ المحارب العظيم وعضوًا في باراغون ، لن يتمكن من الحصول على هذا المستوى من الاحترام منه.
لم يتخيل فراي أبدًا أنه سيتعين عليه أن يدين لدريك البالغ من العمر ألف عام بأي شيء.
“لست واثقًا من أنني أستطيع لعب دور” لوكاس “بشكل صحيح.”
“هذا كل ما أعرفه عنها. أنا اسف. إنها امرأة مراوغة للغاية … ”
يبدو أن إقناع أورها قد نجح على أكمل وجه.
هز فري رأسه.
عندما قام بحقن مانا بمهارة في دماغ الحارس ، أصبح تعبيره فارغًا ببطء.
“هذا يكفى.”
إذا كشف فراي عن نفسه في هذا الوقت ، فسيكون ذلك سيئًا أكثر مما ينفع.
* * *
“أنت تكون؟”
وحده ، ترك فراي رني قبل شروق الشمس.
“لقد اتصلت بشعبك.”
لم يقل وداعا.
من تلك اللحظة فصاعدًا ، لن يتمكن الحارس من عصيان كلمات فراي.
كان هذا لأنهم سيقابلون بعضهم البعض قريبًا على أي حال.
ربما كان بسبب توركونتا أنها لم تقتل نفسها بالفعل حتى الآن. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد كانت هناك فرصة كبيرة لكونها قد ماتت بالفعل.
كان يرتدي معطفاً فضفاضاً تسلمه من صرمان مع رداء. حتى أنه وضع عمامة على رأسه واستخدم الوهم لتغيير وجهه.
“من فضلك إسأل.”
إذا كان عليه أن يتجول بوجه “فراي” ، فسيكون مثل الإعلان أنه شخص غريب.
لا يمكن أن يكون الأمر أكثر سخرية.
كان أهم شيء هو جعل بشرته أغمق. بعد ذلك ، بعد إجراء بعض التغييرات الطفيفة الأخرى ، تغير الانطباع الذي تركه تمامًا.
منطقة ينعدم فيها القانون.
بفضل التدريب على فنون القتالية التي قام بها في بعض الأحيان ، لم يكن جسمه صغيرًا بأي حال من الأحوال.
لم يتخيل فراي أبدًا أنه سيتعين عليه أن يدين لدريك البالغ من العمر ألف عام بأي شيء.
حتى أنه كان لديه شمشير عند خصره لإكمال مظهر محارب الصحراء.
أضاءت عيون أنانتا على هذه الكلمات عندما أدرك المعنى الكامن وراء كلمات أجني.
أخذ فراي خريطة من حقيبته.
“ليست هناك حاجة للتحرك.”
“أقرب مدينة.”
كان لديه ما يكفي من الطعام والماء ، فتمكن من الوصول إلى الطرحة بعد أن وضع قدمه أمام الأخرى لمدة ثلاثة أيام.
كانت تسمى الطرحه.
“لذا من فضلك اعتني بي ، الرئيسة بينيانغ.”
كان على بعد حوالي ثلاثة أيام سيرًا على الأقدام. لم يستخدم فراي السحر.
“سأطرح سؤالي مرة أخرى. هل ستقتل مواطني هذه المدينة قبل شهر واحد فقط إذا وجدت أنهم اقتحموا؟ ”
لم يكن يعرف الإحداثيات الدقيقة ، لذلك لن يكون قادرًا على استخدام تعويذة النقل ، وسيكون الطيران عبر الصحراء واضحًا جدًا.
وكان الناس من حولهم يهتفون أو يستمتعون بوجبات الطعام وهم يشاهدون.
بينما يمكنه إخفاء وجوده ، لم يكن هناك ما يضمن أنه سيكون قادرًا على الاختباء من أنصاف الآلهة.
ثم خطرت محادثتهم السابقة في ذهنها.
لذلك ، كانت الطريقة الأكثر أمانًا هي السير عبر الصحراء بينما تتظاهر بأنك محارب سيلكيد.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 159 – سيلكيد (5)
للوهلة الأولى ، ربما بدا الأمر وكأنه كان مسترخياً للغاية ، لكن فراي كان يعلم أن هذه هي أسرع طريقة “طبيعية” للوصول إلى الطرح.
ثم عادوا إلى خيمة الثكنة ووجدوا أن أورها قد عاد بالفعل.
كان لديه ما يكفي من الطعام والماء ، فتمكن من الوصول إلى الطرحة بعد أن وضع قدمه أمام الأخرى لمدة ثلاثة أيام.
“هذا يكفى.”
كانت الطرحة مدينة أكبر بكثير من مدينة رني. كان ارتفاع أسواره ضعف ارتفاع المدينة ، وكانت المدينة نفسها أكبر بثلاث مرات.
أدرك فراي أن الطرح أصبحت في الأساس مربيًا كبيرًا للكلاب.
قفز فراي من فوق الحائط ودخل إلى الداخل ، وعلى الفور أصبح عاجزًا عن الكلام عندما رأى المشهد داخل المدينة.
أضاءت عيون فراي.
“…”
“لا توجد مشاكل. كان العلاج مثاليا “.
ثم تذكر الكلمات التي قالها له صارمان.
كان صوته مليئا بالعاطفة. كانت إيماءاته وخطابه وتعبيرات وجهه مليئة بالنوايا الحسنة.
منطقة ينعدم فيها القانون.
أولئك الذين استسلموا لأنصاف الآلهة سرعان ما تدهوروا. بعد كل شيء ، اختاروا الخضوع لكائن مطلق ، أو بعبارة أخرى ، اختاروا أن يصبحوا ماشية.
كان بالتأكيد.
بالطبع ، كان سبب آخر هو حقيقة أن فراي لا يحب أن ينظر إليه.
كان هناك أشخاص يتشاجرون بشكل عشوائي في الشوارع ، وكانت الروائح الكريهة تنبعث من كل زاوية من القمامة التي ألقيت بلا مبالاة.
“كيف تتعامل مع الدخلاء؟”
كما أن المعارك لم تكن مبارزات شريفة ؛ بدلاً من ذلك ، كانت معارك كلاب مليئة بالنوايا القذرة.
أعاد فراي الحارس إلى موقعه الأصلي.
وكان الناس من حولهم يهتفون أو يستمتعون بوجبات الطعام وهم يشاهدون.
* * *
لم يكن بينهم أحد ممن لا يزال يظهر كمحارب. لقد اختفت كرامتهم كبشر تمامًا. في أقل من شهر.
عض فراي شفته.
عض فراي شفته.
عاد كما قال.
كان مثل هذا منذ 4000 عام أيضًا.
“هذا يكفى.”
أولئك الذين استسلموا لأنصاف الآلهة سرعان ما تدهوروا. بعد كل شيء ، اختاروا الخضوع لكائن مطلق ، أو بعبارة أخرى ، اختاروا أن يصبحوا ماشية.
لم يتخيل فراي أبدًا أنه سيتعين عليه أن يدين لدريك البالغ من العمر ألف عام بأي شيء.
أدرك فراي أن الطرح أصبحت في الأساس مربيًا كبيرًا للكلاب.
قفز فراي من فوق الحائط ودخل إلى الداخل ، وعلى الفور أصبح عاجزًا عن الكلام عندما رأى المشهد داخل المدينة.
صُدم على الفور بالرغبة في القضاء على المدينة بأكملها ، لكنه هز رأسه. كان هناك شيء يجب القيام به قبل ذلك.
يبدو أن هذه كانت كل المعلومات التي يمكنه الحصول عليها ، لكن فراي لم يخيب أمله.
عاد إلى الحائط.
هناك ، وجد حارسًا يقف عند بوابة المدينة وهو يتثاءب. لقد قرر أنه نظرًا لأنه كان حارسًا ، فمن المحتمل أنه سيعرف أكثر من الآخرين.
هناك ، وجد حارسًا يقف عند بوابة المدينة وهو يتثاءب. لقد قرر أنه نظرًا لأنه كان حارسًا ، فمن المحتمل أنه سيعرف أكثر من الآخرين.
تحدث فراي بأفكاره بصدق.
تسلل فراي خلف الحارس وأمسك برأسه.
… حان الوقت للفت الانتباه.
“هوك … ؟!”
وكان الناس من حولهم يهتفون أو يستمتعون بوجبات الطعام وهم يشاهدون.
السيطرة على العقل.
أضاءت عيون فراي.
على الرغم من أنها كانت طريقة خطيرة للغاية ، إلا أن فراي كان ماهرًا بما يكفي لعدم الإضرار بوعي الحارس.
“كانت امرأة تتجول في أنحاء سيلكيد تطلب من الناس قتلها. ولكن بعد ذلك ، عندما تحاول قتلها ، كانت تصرخ بجنون وتطلق العنان للهب على كل من يحاول القيام بذلك … ولا أحد يفهم سبب قيامها بذلك. من الصعب جدًا تصديق أن هذا صحيح “.
عندما قام بحقن مانا بمهارة في دماغ الحارس ، أصبح تعبيره فارغًا ببطء.
“حق. إنهم يبحثون في سيلكيد حتى في هذه اللحظة بالذات. قريباً ، سيعود رسولتي إلى يدي “.
“هية …”
ثم تذكر الكلمات التي قالها له صارمان.
من تلك اللحظة فصاعدًا ، لن يتمكن الحارس من عصيان كلمات فراي.
لم يقل وداعا.
“ما اسمك؟”
“امرأة تريد أن تموت.”
“… ويلتر.”
كان بالتأكيد.
“ويلتر ، هل أنت من حراس الطرح؟”
هناك ، وجد حارسًا يقف عند بوابة المدينة وهو يتثاءب. لقد قرر أنه نظرًا لأنه كان حارسًا ، فمن المحتمل أنه سيعرف أكثر من الآخرين.
“…نعم.”
“امرأة تريد أن تموت.”
بعد اختبار بسيط للتأكد من أنه كان مسيطرًا ، بدأ فراي في طرح الأسئلة بجدية.
“همم.”
“كيف تتعامل مع الدخلاء؟”
بالطبع ، كان سبب آخر هو حقيقة أن فراي لا يحب أن ينظر إليه.
“…اقتلهم.”
“كولكول. هل انا اقاطعك؟”
“حتى لو كانت من نوعك؟”
ثم خطرت محادثتهم السابقة في ذهنها.
“…نعم.”
عندما عادت نغمة فراي إلى طبيعتها ، قامت بينيانغ بإمالة رأسها قليلاً.
ثم تحدث فراي بنبرة غريبة.
كان هذا لأنهم سيقابلون بعضهم البعض قريبًا على أي حال.
“سأطرح سؤالي مرة أخرى. هل ستقتل مواطني هذه المدينة قبل شهر واحد فقط إذا وجدت أنهم اقتحموا؟ ”
بينما يمكنه إخفاء وجوده ، لم يكن هناك ما يضمن أنه سيكون قادرًا على الاختباء من أنصاف الآلهة.
“… كانت تلك … أوامره.”
“يبدو أنك تتحدث عن الشخص الغريب من الشائعات التي تم تداولها مؤخرًا.”
“من هو؟”
إذا كان عليه أن يتجول بوجه “فراي” ، فسيكون مثل الإعلان أنه شخص غريب.
“…نصف إله.”
“لا حاجة للقلق بشأن ذلك.”
“هل هو النصف إله من النار؟”
“أه نعم. اه … ولكن يمكنك التحدث بشكل عرضي … ”
“… ليس … نار”.
كانت الطرحة مدينة أكبر بكثير من مدينة رني. كان ارتفاع أسواره ضعف ارتفاع المدينة ، وكانت المدينة نفسها أكبر بثلاث مرات.
“إذن من؟”
منطقة ينعدم فيها القانون.
“…لا أدري، لا أعرف.”
“أود أن أشكرك نيابة عن رني.”
يبدو أن هذه كانت كل المعلومات التي يمكنه الحصول عليها ، لكن فراي لم يخيب أمله.
هز أنانتا كتفيه. يبدو أن أغني لم يتعرض لضغوط على الإطلاق.
كان حصادًا كبيرًا عندما علمنا أن النصف إله الذي أسقط الطرح لم يكن أجني. كانت هناك فرصة كبيرة أن النصف إله لا يزال في الجوار.
ومع ذلك ، كان سارمان محاربًا وصيًا. شخص كان عليه فقط إظهار الاحترام للقائد العظيم.
حتى لو لم يكن في المدينة ، فلا ينبغي أن يكون بعيدًا جدًا.
عض فراي شفته.
أعاد فراي الحارس إلى موقعه الأصلي.
“سأطرح سؤالي مرة أخرى. هل ستقتل مواطني هذه المدينة قبل شهر واحد فقط إذا وجدت أنهم اقتحموا؟ ”
“نصف إله واحد.”
أصبح تعبير سارمان غريبًا عند هذه الكلمات. حتى بشرة أورها أصبحت أفتح قليلاً.
… حان الوقت للفت الانتباه.
رمش أنانتا عينيه للحظة ، ظنًا أنه لم يسمع ، لكن أجني استمر ببساطة بنبرة هادئة.
* * *
“أنا فراي بليك ، نائب رئيسة خاتم ترومان.”
“سمعت أنه لا يمكنك العثور على رسولك. تبدو أكثر استرخاءً مما كنت أتوقع “.
دخلت الدائرة الحالية فترة نمو مهمة للغاية. تمت إزالة معظم الأجزاء الفاسدة ، بما في ذلك Rezil ، وكانت رياح جديدة تهب داخليًا وخارجيًا.
استدار أجني ورأى ضيفًا غير مدعو.
كان على بعد حوالي ثلاثة أيام سيرًا على الأقدام. لم يستخدم فراي السحر.
عاد كما قال.
من تلك اللحظة فصاعدًا ، لن يتمكن الحارس من عصيان كلمات فراي.
“لا أتذكر اتصالك بك هنا يا أنانتا.”
أعاد فراي الحارس إلى موقعه الأصلي.
“كولكول. هل انا اقاطعك؟”
وكان الناس من حولهم يهتفون أو يستمتعون بوجبات الطعام وهم يشاهدون.
“لا.”
“لا.”
لم يكن هذا هو.
عندما عادت نغمة فراي إلى طبيعتها ، قامت بينيانغ بإمالة رأسها قليلاً.
هز اجني رأسه.
“ما اسمك؟”
ابتسم أنانتا بتجاهل عندما جاء إلى جانب أجني وجلس.
يبدو أن سارمان لم يكن لديه فهم كامل لفري.
“ألست متوترًا؟ رسولك يركض كما تشاء. إذا كنت مكانك ، فلن أتمكن من الجلوس على مؤخرتي في هذه الأنقاض “.
لم تكن مشكلة قبل أن تعرف من هي فراي حقًا ، ولكن الآن بعد أن عرفت ، سيكون من الصعب للغاية عليها أن تعامله بالطريقة نفسها سابقًا.
“قل لي ما تريد.”
ثم أخبره فراي بالخطة التي أخبر بها سنو ونورا.
“همم.”
لم تستطع إلا أن تصدر صوتًا من عدم الراحة.
هز أنانتا كتفيه. يبدو أن أغني لم يتعرض لضغوط على الإطلاق.
استدار أجني ورأى ضيفًا غير مدعو.
“قال لي اللورد أن أطمئن عليك. إنه يريد أن يعرف ما إذا كان سبب عدم قيامك بهذه الخطوة حتى الآن هو وجود بعض المشاكل في العلاج “.
كان أهم شيء هو جعل بشرته أغمق. بعد ذلك ، بعد إجراء بعض التغييرات الطفيفة الأخرى ، تغير الانطباع الذي تركه تمامًا.
“لا توجد مشاكل. كان العلاج مثاليا “.
ثم أخبره فراي بالخطة التي أخبر بها سنو ونورا.
“إذن لماذا ما زلت هنا؟”
“أقرب مدينة.”
“ليست هناك حاجة للتحرك.”
“هل لي أن أسأل لماذا تخفي هويتك الحقيقية؟ إذا كشفت عن هويتك حقًا ، فأنا متأكد من أنه لن تكون هناك أية مشاكل بعد الآن في الدائرة … ”
أضاءت عيون أنانتا على هذه الكلمات عندما أدرك المعنى الكامن وراء كلمات أجني.
“نعم ، نعم.”
“لقد اتصلت بشعبك.”
كان هذا بالضبط هو الشعور بعدم معرفة هل تضحك أم تبكي.
أومأ أجني برأسه.
كان هناك أشخاص يتشاجرون بشكل عشوائي في الشوارع ، وكانت الروائح الكريهة تنبعث من كل زاوية من القمامة التي ألقيت بلا مبالاة.
“حق. إنهم يبحثون في سيلكيد حتى في هذه اللحظة بالذات. قريباً ، سيعود رسولتي إلى يدي “.
كان خطاب سارمان المهذب أكبر مؤشر على الاحترام والمديونية التي شعر بها تجاه فراي.
“تعال إلى التفكير في الأمر ، لديك عدد كبير جدًا من الأتباع. كم منهم دعوت؟ ”
كما أن المعارك لم تكن مبارزات شريفة ؛ بدلاً من ذلك ، كانت معارك كلاب مليئة بالنوايا القذرة.
“عشرة.”
السيطرة على العقل.
“…ماذا؟”
كان حصادًا كبيرًا عندما علمنا أن النصف إله الذي أسقط الطرح لم يكن أجني. كانت هناك فرصة كبيرة أن النصف إله لا يزال في الجوار.
رمش أنانتا عينيه للحظة ، ظنًا أنه لم يسمع ، لكن أجني استمر ببساطة بنبرة هادئة.
“أنا سارمان ، المحارب الحامي.”
“في الوقت الحالي ، هناك عشرة من أتباعي في سيلكيد.” (ياما: أحاااا)
كان حصادًا كبيرًا عندما علمنا أن النصف إله الذي أسقط الطرح لم يكن أجني. كانت هناك فرصة كبيرة أن النصف إله لا يزال في الجوار.
“ما اسمك؟”
أومأ أجني برأسه.
