اللعب بالنار 1
كان بلاكنايل يسير عبر الغابة على حافة معسكر هيراد. لقد خرج لإفراغ أفخاخ الأرانب وإعادة وضعها، كما كان يفعل كل يوم تقريبًا. مع ذلك، لقد شعر اليوم بقشعريرة باردة تنزل أسفل عموده الفقري بعد دقائق قليلة من دخوله الغابة.
شخر بلاكنايل في وجهها. سيفعل ذلك تمامًا! حسنًا، لو اعتقد أنه سيمكن أن يفلت من العقاب. لسوء الحظ، إذا اختفت خيتا فسيكون من بين أول المشتبه بهم. ثم سيضطر إلى الفرار إلى الغابة قبل أن تتمكن فورسشا من تحطيمه.
كانت الأيام قد أصبحت أقصر وأبرد مؤخرًا، لكن ذلك لم يكن سبب ارتجافه. شعر بلاكنايل بعيون على ظهره. كان شيء ما يتتبعه. ارتعدت أذناه بخفة ليلاحظوا أضعف لمحة للضوضاء في الأشجار خلفه. إجعل ذلك شيئين يلاحقانه على الأقل.
تجاهلها بلاكنايل؛ لم يهتم على الإطلاق بما كانت تعتقده. كانت غبية.
كان حريصًا على التصرف بشكل طبيعي، وعدم الكشف عن وعيه بالمراقبين، بينما استمر في طريقه إلى الفخاخ. أثناء سيره، قام بلاكنايل بمسح الغابة من حوله بخفة.
كانت الأيام قد أصبحت أقصر وأبرد مؤخرًا، لكن ذلك لم يكن سبب ارتجافه. شعر بلاكنايل بعيون على ظهره. كان شيء ما يتتبعه. ارتعدت أذناه بخفة ليلاحظوا أضعف لمحة للضوضاء في الأشجار خلفه. إجعل ذلك شيئين يلاحقانه على الأقل.
كانت النباتات قد نمت على مدار العام ووصلت إلى أوجها الآن، واختفت معظم الأزهار أيضًا. هنا، في الجزء الأكثر إشراقًا من الغابة، وصلت النباتات الأطول إلى صدره. كانت أزهارها الصيفية الملونة ذات يوم قد ذبلت واستبدلت ببذور سوداء صلبة، أو زغب أبيض حلّق عندما هبت الرياح عبر الأشجار. كان الخريف قد تسلل وتخلص من الصيف خلسة عندما لم يكن أحد ينظر.
تجاهلها بلاكنايل؛ لم يهتم على الإطلاق بما كانت تعتقده. كانت غبية.
بالطبع لم تكن كل التغييرات سيئة. بدأت الأشجار تؤتي ثمارها وجوزها. تم إخفاء هذه الكنوز الجديدة بين الفروع الخضراء لمظلة الغابة.
بالطبع لم تكن كل التغييرات سيئة. بدأت الأشجار تؤتي ثمارها وجوزها. تم إخفاء هذه الكنوز الجديدة بين الفروع الخضراء لمظلة الغابة.
كان الهوبغوبلن غير مدرك حتى لأن الطعام ينمو على الأشجار. بدت الفكرة نفسها سخيفة بالنسبة له. ألم يكن من المفترض أن يكون الحصول على الطعام أصعب؟ كل ما كان عليه الآن هو تسلق شجرة، الذي كان شيء كان برع فيه مؤخرًا.
بينما صرخت الهاربي مرة أخرى، فُتح فمها الشبيه بفم البشر بشكل مخيف ليكشف عن أسنان طويلة شبيهة بالإبر ووقف الريش الأسود على رأسها مستقيما لارتفاعه الدرامي الكامل. حلقت الهاربي الغاضبة في الهواء. لقد بدت وكأنها قد كانت تستعد لهجمة غائصة عليهم.
عندما أخذ سايتر بلاكنايل للبحث أو التعقب، كان سيوضح له الفواكه والمكسرات الصالحة للأكل وكيفية حصادها. كهوبلغوبلن، كان هناك العديد من الأشياء التي لن يلمسها سايتر والتي كانت رائحتها لذيذة لبلاكنايل. لسوء الحظ، فقط كون شيئ ما ذو رائحة لذيذة لم يعني أنه لم يكن سامًا. علم بلاكنايل بالطريقة الصعبة، بعد ليلة من الحمى والتقيؤ.
ومع ذلك، فإن جمع الرسوم لم يكن عملًا أرسلت هيراد سايتر و بلاكنايل للقيام به. لسبب ما اعتقدت أنهم لن يكونوا جيدين في ذلك. كان بلاكنايل متأكدًا تمامًا من أن ذلك كان لأن سايتر كان متذمر كبير. كان لديهم أشياء أكثر أهمية للقيام بها على أي حال.
اقترب بلاكنايل من الأفخاخ بعناية. كان يستمع لأي لمحة من الحركة خلفه والتي قد تكشف عن مكان ملاحقيه. عبس من القلق عندما لم يسمع أي شيء. كان يعلم أنهم هناك… في مكان ما.
على ما يبدو، كان الكشاف قد خرج للصيد عندما صادف الغوبلن الشاب المصاب وقرر ترويضه. وجد بلاكنايل هذه القصة مشبوهة للغاية. لقد إشتبه في أن فارهس كان بالخارج بحثًا عن غوبلن لترويضه.
بسرعة، جمع بلاكنايل الجثث وبدأ في العودة. في منتصف الطريق تقريبًا هناك، دخل منطقة من الغابة حيث كانت المظلة رقيقة بشكل خاص وكانت أرضية الغابة مغمورة بأشعة الشمس.
كانت أرضية الغرفة الأولى مليئة بالأوساخ وغطاء رفيع من القش، وكان هناك نافذتان صغيرتان على كل جانب من الغرفة تسمحان بدخول الضوء. تم وضع سرير صغير مقابل أحد الجدران وكان هناك طاولة خشبية وكرسي مقابل الآخر . تناثرت بعض الأغراض والكتب، لكن لم يكن هناك أحد في الأفق.
درب الحيوانات الذي كان بلاكنايل فيه إلتوى عبر حقل صغير من الأعشاب الطويلة. بمجرد دخوله، أبطأ الهوبغوبلن عن قصد وتيرته. عندما كان متأكدًا من أنه كان بعيدًا عن أنظار أي مراقبون، انغمس في منخفض صغير حيث أخفته الأعشاب. حان الوقت لقلب الطاولة على ملاحقيه.
“لقد تابعت سكامب إلى هنا، وهذا مكان سيئ بالنسبة له”. أجاب بلاكنايل.
مرت بضع دقائق وهو ينتظر. كان الضجيج الوحيد هو صوت طيور الصباح المغنية، ثم إهتزت الشجيرات قليلاً في الاتجاه الذي أتى منه بلاكنايل للتو. توتر وهو يسمع صوت وقع الأقدام. كان متتبعه يقترب!
“لقد تابعت سكامب إلى هنا، وهذا مكان سيئ بالنسبة له”. أجاب بلاكنايل.
إحترقت طاقة متلهفة عبره، لكنه انتظر بصبر حتى تجاوزه مصدر الضجيج. ثم، انفجر من مكان إختبائه واندفع نحو ظهر مطارده المكشوف. بينما قفز، أغلقت مخالبه الخشنة حول مؤخرة قميص خيتا، وأطلقت صرخة عالية من الصدمة بينما قفزت في الهواء.
لم يكن محظوظًا جدًا. الآن إعتبرت خيتا نفسها خبيرة في التنقل في الغابة، وهو ما لم تكنه. ولزيادة الطين بلة، ظهرت فورسشا وأوضحت لبلاكنايل أنها ستحمّله مسؤولية سلامة خيتا. كيف كان ذلك عادلا؟
لقد تلوت وكافحت للهروب من قبضته لبضع ثوان. كان على بلاكنايل أن يقوي نفسه للحفاظ على قبضته. كان أقوى منها، لكن وزنهم كان متماثلًا تقريبًا. هدأت بعد لحظة عندما ألقت نظرة على كتفها وأدركت أنه هو.
قرر بلاكنايل أن يأخذ ذلك على أنه مجاملة.
احمرت ذات الشعر الأحمر الشابة في حرج بينما استدارت وأعطت بلاكنايل نظرة متوترة. كان الهوبغوبلن يعبس في رفض بينما حملها.
كما خططت، توقفت هيراد عن مداهمة القوافل وبدلاً من ذلك كانت تفرض رسومًا الآن. كان قطاع الطرق لا يزالون يُرسلون لاعتراض المسافرين على الطريق، لكنهم الآن كانوا يخضعون لأوامر صارمة بعدم قتل أي شخص لم يقاوم. كما لم يُسمح لهم بسرقة أي شخص دفع رسوم هيراد. كان الكلام عن هذه التغييرات وما كان يحدث ينتشر بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.
“قال لك سيدي سايتر ألا تذهبييي إلى الغابة بمفردك”، هسهس عليها.
“أسف”، قال لمهديوم، بينما كان الساحر ينطلق من الأرض.
وجد معظم الناس هسهسته مخيفة، لكن هذه الأنثى التي لا تطاق وجدتها “حادة”. أعطته ابتسامة مذنبة، وهزت كتفيها بطريقة توحي بأنها كانت تحاول الإدعاء بأنها هادئة.
بتنهد، وضع بلاكنايل الكتاب جانباً وقاتل الرغبة في وضع بعض الأشياء في جيبه. بدا مهديوم وكأنه من النوع الذي سيلاحظ ما إذا كانت الأشياء مفقودة ولم يكن بلاكنايل لصًا على أي حال.
“”””تستعمل خيتا حاد كتعبير للإشارة لشيئ كرائع أو ما شابه””””
مرت بضع دقائق وهو ينتظر. كان الضجيج الوحيد هو صوت طيور الصباح المغنية، ثم إهتزت الشجيرات قليلاً في الاتجاه الذي أتى منه بلاكنايل للتو. توتر وهو يسمع صوت وقع الأقدام. كان متتبعه يقترب!
“لم أكن وحدي. لقد كنت معك… نوعا ما،” ردت باستخفاف. “علاوة على ذلك، شعرت بالملل واعتقدت أن المشي قد بدا ممتعًا.”
تجاهلها بلاكنايل؛ لم يهتم على الإطلاق بما كانت تعتقده. كانت غبية.
“انت غبية. أنت تعلمين أن الغابة خطرة، لقد أوضح لك السيد سايتر ذلك. وذلك لا زلتيييي قد حاولتي التسلل بنفسك. أنت لست بارعة في ذلك، وسوف تموتين”، أجاب متهمًا بينما استمر في الاستماع بعناية لما يحيط به.
كما خططت، توقفت هيراد عن مداهمة القوافل وبدلاً من ذلك كانت تفرض رسومًا الآن. كان قطاع الطرق لا يزالون يُرسلون لاعتراض المسافرين على الطريق، لكنهم الآن كانوا يخضعون لأوامر صارمة بعدم قتل أي شخص لم يقاوم. كما لم يُسمح لهم بسرقة أي شخص دفع رسوم هيراد. كان الكلام عن هذه التغييرات وما كان يحدث ينتشر بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.
“أنا معتادة على الخطر، وسيفي هنا على أي حال”. قالت له وهي تشير إلى النصل في خصرها.
هز بلاكنايل كتفيه ورفع الأرانب مرة أخرى. رمته خيتا بنظرة غاضبة لكنها انتزعتها منه.
أطلق بلاكنايل طوقها واستمر في العبوس عليها. خلسةً، سحب حجرًا من إحدى حقائبه.
“كم سيئ؟” سأل الهوبغوبلن بشكل مرتاب. لقد بدأ يشك في أن الساحر قد كان مشكلة أكثر مما إستحق.
“لن يبقيك سيف أمنة هنا” قال لها، وهو يسحب مقلاعه ويضع الحجر فيها.
بينما صرخت الهاربي مرة أخرى، فُتح فمها الشبيه بفم البشر بشكل مخيف ليكشف عن أسنان طويلة شبيهة بالإبر ووقف الريش الأسود على رأسها مستقيما لارتفاعه الدرامي الكامل. حلقت الهاربي الغاضبة في الهواء. لقد بدت وكأنها قد كانت تستعد لهجمة غائصة عليهم.
ثم أخذ بلاكنايل الأرانب التي كان قد ربطها ببعضها وضعها على كتفه وأسقطها على الأرض عند حافة الأعشاب. عبست خيتا بينما لاحظت أخيرًا تصرفاته الغريبة وطريقته المشتتة. قبل أن تتمكن من قول أي شيء مع ذلك، لف بلاكنايل ولف المقلاع في يده. ملأ صوت صفير الهواء بينما أطلق حجر طائر نحو أوراق شجرة قريبة.
كانت رحلته الأولى لمحاربة الرجال الذين حاولوا التعدي على أراضيهم هي أكثر واحدة حافلة بالأحداث. كان بلاكنايل سعيد جدًا لأنهم لم يصادفوا أي ترول.
تشققت الأغصان وتكسىرت بينما مزقت القذيفة الأغصان، وسرعان ما تبعها نعيق عالي النبرة. بينما راقب كل من بلاكنايل و خيتا، رفرفت سحابة صغيرة من الريش والأوراق من الشجرة، وطارت هاربي كبيرة من حيث كانت تختبئ.
“حسنًا، هيا سكامب، دعنا…” بدأت تقول فقط لتتوقف عندما نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الغوبلن كان قد إختفى. لقد كان هناك قبل ثانية.
كانت المخلوقة الرمادية الريشية بحجم بلاكنايل أو خيتا تقريبًا وكان لها طول جناحين مثير للإعجاب حقًا. صرخت وحدقت بهم بعيونها المملوءة بالكراهية السوداء. ملأ صوت خفقان أجنحتها الهواء أثناء قتالها من أجل زيادة الارتفاع. أخذت خيتا متفاجئة خطوة إلى الوراء ثم خطوة أخرى خلف بلاكنايل.
كان الهوبغوبلن غير مدرك حتى لأن الطعام ينمو على الأشجار. بدت الفكرة نفسها سخيفة بالنسبة له. ألم يكن من المفترض أن يكون الحصول على الطعام أصعب؟ كل ما كان عليه الآن هو تسلق شجرة، الذي كان شيء كان برع فيه مؤخرًا.
بينما صرخت الهاربي مرة أخرى، فُتح فمها الشبيه بفم البشر بشكل مخيف ليكشف عن أسنان طويلة شبيهة بالإبر ووقف الريش الأسود على رأسها مستقيما لارتفاعه الدرامي الكامل. حلقت الهاربي الغاضبة في الهواء. لقد بدت وكأنها قد كانت تستعد لهجمة غائصة عليهم.
تعلق السكامب بين يديه بخدر. كانت عيون الغوبلن واسعة وكان لديه ابتسامة متوترة على شفتيه. لقد ذكّر بلاكنايل بتعبير خيتا عندما أمسك بها.
أطلق بلاكنايل هديرًا عميقًا مهددًا ردًا على ذلك وامتد إلى أقصى ارتفاع له. فتح فمه وأظهر أسنانه المثيرة للإعجاب كرد. لم يخيفه الشيء الغبي الطائر القبيح. لم يعد غوبلنًا صغيرًا بلا سلاح.
بسرعة، جمع بلاكنايل الجثث وبدأ في العودة. في منتصف الطريق تقريبًا هناك، دخل منطقة من الغابة حيث كانت المظلة رقيقة بشكل خاص وكانت أرضية الغابة مغمورة بأشعة الشمس.
نظرت إليه الهاربي بعناية لمدة ثانية، ثم قررت على ما يبدو أن هذه معركة لم تريد خوضها. مع نعيق أخير، أقلعت واختفت في مظلة الغابة.
نظرت إليه الهاربي بعناية لمدة ثانية، ثم قررت على ما يبدو أن هذه معركة لم تريد خوضها. مع نعيق أخير، أقلعت واختفت في مظلة الغابة.
أطلقت خيتا تنهيدة مرتاحة. عندما كان على يقين من أن الهاربي قد اختفت، التفت بلاكنايل تجاهها.
“كم سيئ؟” سأل الهوبغوبلن بشكل مرتاب. لقد بدأ يشك في أن الساحر قد كان مشكلة أكثر مما إستحق.
“أنت لست بشرية متخفية. تبعتط الهاربي القبيحة وأرادت أن تأكللللك. كانت تعلم أنك شقية غبية وكانت تنتظر منك أن ترتكبي خطأ،” أوضح بازدراء.
“حسنًا رئيس”. أجاب الغوبلن بمرح.
تجهمت خيتا وهي تنظر إلى الأرض. تجنبت عينيه بدافع الحرج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“أشياء لعينة مخيفة بوجوهها البشرية اللعينة. كان بإمكاني هزيمتها على الرغم من ذلك،” تمتمت بعصبية وهي تنظر إلى الأعلى وتفحص المظلة فوقها.
ضحكت خيتا فقط، وأعطته ابتسامة مرحة.
“هل رأيتيي تلك المخالب؟ إنها مثل السكاكييين وحادة جدًا، أليس كذلك؟” سألها بلاكنايل باستخفاف.
كانت أرضية الغرفة الأولى مليئة بالأوساخ وغطاء رفيع من القش، وكان هناك نافذتان صغيرتان على كل جانب من الغرفة تسمحان بدخول الضوء. تم وضع سرير صغير مقابل أحد الجدران وكان هناك طاولة خشبية وكرسي مقابل الآخر . تناثرت بعض الأغراض والكتب، لكن لم يكن هناك أحد في الأفق.
ثم قام الهوبغوبلن بسحب حجر آخر. هذه المرة رماه بيده في الشجيرات المجاورة للمكان الذي أسقط فيه الأرانب.
كان حريصًا على التصرف بشكل طبيعي، وعدم الكشف عن وعيه بالمراقبين، بينما استمر في طريقه إلى الفخاخ. أثناء سيره، قام بلاكنايل بمسح الغابة من حوله بخفة.
كان هناك صرخة من الألم، واندفع بلاكنايل نحو مصدره. جفلت خيتا وشهقت من الحركة السريعة غير المتوقعة. كانت لا تزال متوترة من المفاجأة الأخيرة.
“انت غبية. أنت تعلمين أن الغابة خطرة، لقد أوضح لك السيد سايتر ذلك. وذلك لا زلتيييي قد حاولتي التسلل بنفسك. أنت لست بارعة في ذلك، وسوف تموتين”، أجاب متهمًا بينما استمر في الاستماع بعناية لما يحيط به.
هابطا في الأعشاب الطويلة، شعر بلاكنايل بمخالبه تمسك بشيء ناعم وبدين. على الفور، انتزع فريسته من مخبأها في الهواء.
“”””تستعمل خيتا حاد كتعبير للإشارة لشيئ كرائع أو ما شابه””””
تعلق السكامب بين يديه بخدر. كانت عيون الغوبلن واسعة وكان لديه ابتسامة متوترة على شفتيه. لقد ذكّر بلاكنايل بتعبير خيتا عندما أمسك بها.
درب الحيوانات الذي كان بلاكنايل فيه إلتوى عبر حقل صغير من الأعشاب الطويلة. بمجرد دخوله، أبطأ الهوبغوبلن عن قصد وتيرته. عندما كان متأكدًا من أنه كان بعيدًا عن أنظار أي مراقبون، انغمس في منخفض صغير حيث أخفته الأعشاب. حان الوقت لقلب الطاولة على ملاحقيه.
“أرحبا رئيس. سأحمل الأرانب لك،” أخبر سكامب بلاكنايل بأمل.
“حسنًا، هيا سكامب، دعنا…” بدأت تقول فقط لتتوقف عندما نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الغوبلن كان قد إختفى. لقد كان هناك قبل ثانية.
حدق الهوبغوبلن في الكاذب الصغير. أراد أن يخبر الغوبلن أن فارهس كان سيده وليس هو، لكنه لم يستطع. كان فارهس سيدًا فظيعًا. كان بلاكنايل متأكدًا من أنه لم يضرب سكامب على الإطلاق! كيف كان من المفترض أن يعمل ذلك؟
رمش مهديوم في ارتباك.
ارتجف بلاكنايل عند التفكير فيما سيحدث لو لم يكن موجودًا لإبقاء سكامب تحت السيطرة. لماذا لا يمكن أن يكون سكامب حسن السلوك مثلما كان هو عندما كان غوبلن؟
بعد أن لم يرد، بدأ خيتا والغوبلن على الفور في ملاحقته. لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان لديهم أي مكان آخر ليذهبوا إليه.
على عكس خيتا، لم يُمنع الغوبلن من دخول الغابة. لقد كان مزعجًا فقط ولم يكن بلاكنايل يريده.
كان حريصًا على التصرف بشكل طبيعي، وعدم الكشف عن وعيه بالمراقبين، بينما استمر في طريقه إلى الفخاخ. أثناء سيره، قام بلاكنايل بمسح الغابة من حوله بخفة.
لك يكن للوغد الغبي الصغير أي خوف من الغابة بما من أنه قد ولد هناك. كان لديه أيضًا ميول انتحارية كبيرة، خاصةً لأنه استمر في محاولة سرقة أرانب بلاكنايل. بغض النظر عن عدد المرات التي قبض فيها بلاكنايل عليه وعاقبه، لم يتوقف.
على عكس خيتا، لم يُمنع الغوبلن من دخول الغابة. لقد كان مزعجًا فقط ولم يكن بلاكنايل يريده.
لسوء الحظ، كان الغوبلن الشاب أيضًا متسللا جيدًا وبالتالي من غير المحتمل أن يقتل نفسه حقا. لم يمكن قول الشيء نفسه عن خيتا. كان على بلاكنايل أن يراقبها مثل الصقر.
علاوة على كونهما أفضل زوج صيادين لديها، استخدمتهما هيراد أيضًا في وظائف أقل خطورة، مثل تعقب قطاع الطرق الآخرين الذين اعتدوا على أراضيها. مقارنة ببعض الأشياء التي كمنت في الأخضر العميق، فإن قتل عدد قليل من البشر وإخافة البقية للخضوع لم يكن مشكلة كبيرة.
منذ فترة، شعرت خيتا بالملل وقررت أنها قد أرادت أن تكون كشافة. لذلك لقد أزعجت سايتر حتى سمح لها على مضض بالانضمام إليهم في رحلات قليلة إلى الغابة. كان بلاكنايل يأمل سراً أنها قد أزعجت أخيرًا سايتر بما يكفي لدرجة أنهم كانوا سيأخذونها إلى الغابة للتخلص منها.
بعد نظرة سريعة إلى الوراء للتأكد من أن سكامب وخيتا كانا لا يزالان يتابعانه، توجه بلاكنايل إلى موقعه في المعسكر. كان عليه أن يبدأ في تحضير الأرانب على الفور وإلا ستفسد. في الواقع، من المحتمل أن يجعل خيتا تفعل ذلك. كان سيجعل سكامب يساعد، لكن الغوبلن كان سيأكل نصفها.
لم يكن محظوظًا جدًا. الآن إعتبرت خيتا نفسها خبيرة في التنقل في الغابة، وهو ما لم تكنه. ولزيادة الطين بلة، ظهرت فورسشا وأوضحت لبلاكنايل أنها ستحمّله مسؤولية سلامة خيتا. كيف كان ذلك عادلا؟
“لن تفعل ذلك. أنت سيئ جدا من الخارج لكنك في الداخل ناعم مثل القماش”. قالت له.
“هل ستطلقني يا رئيس؟” سأله سكامب بينما حمله الهوبغوبلن.
“سوف أكذب. ستصدقني،” أخبرها الهوبغوبلن وهو يبتسم على خيتا بابتسامة متعجرفة.
كانت ذراعي بلاكنايل تتعب، لذا أعطى للغوبلن هدير سريع وأسقطه على الأرض. ثم ركله بقوة. أطلق سكامب أنين بينما تم إرساله ساقطا ليستريح عند قدمي خيتا، لكنه سرعان ما سحب نفسه مرة أخرى. كان من الصعب إيذاء الغوبلن.
بعد أن أقسم على طاعة هيراد وانضم إلى الفرقة رسميًا، استولى مهديوم بسرعة على إحدى الأكواخ لنفسه. كان الشاغلون السابقون قد اشتكوا لكن الساحر تمكن من إقناع هيراد بحاجته إلى المختبر.
“ابق معها”، أمر سكامب بينما بدأ بالخطو عائدًا إلى المخيم.
هز بلاكنايل كتفيه ورفع الأرانب مرة أخرى. رمته خيتا بنظرة غاضبة لكنها انتزعتها منه.
“حسنًا رئيس”. أجاب الغوبلن بمرح.
“هاي، لقد كنت أيضا أتدرب على كل ما طلبته مني”، أجابت بحماس وهي تنظر إليه بغضب.
“هاي، لماذا فعلت ذلك؟” سألت خيتا في إنزعاج.
أعطاه بلاكنايل نظرة متشككة. لم يلاحظ مشيه وراءه مباشرة، لذلك لم يكن لديه أي فرصة على الإطلاق لملاحظة سكامب.
تجاهلها بلاكنايل؛ لم يهتم على الإطلاق بما كانت تعتقده. كانت غبية.
كان بلاكنايل يسير عبر الغابة على حافة معسكر هيراد. لقد خرج لإفراغ أفخاخ الأرانب وإعادة وضعها، كما كان يفعل كل يوم تقريبًا. مع ذلك، لقد شعر اليوم بقشعريرة باردة تنزل أسفل عموده الفقري بعد دقائق قليلة من دخوله الغابة.
بعد أن لم يرد، بدأ خيتا والغوبلن على الفور في ملاحقته. لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان لديهم أي مكان آخر ليذهبوا إليه.
“أوه أوه، إذا لم نعد تلك البلورات الأن تماما، فقد يكون هذا سيئًا للغاية”. قال لبلاكنايل.
استغرق الأمر أكثر من بضع دقائق للمشي عبر الغابة والعودة إلى المخيم. كانت خيتا تلهث من الإرهاق عندما وصلوا لأن بلاكنايل كان يسير بخطى سريعة. بعد إيماءة قصيرة للحارس المناوب، الذي لم يكن أحدًا مهمًا، خرجوا من الغابة وظهرت قاعدة هيراد في الأفق.
“أنا أستعيده، أنت سيئ ومقرف من الداخل.” قال له خيتا بغضب.
لم تكن الفصول هي الأشياء الوحيدة التي تغيرت. كان لدى هيراد طموحاتها، وكانت تعمل جاهدة من أجل تحقيقها.
تم إغلاق جميع النوافذ هنا، وكان الضوء الوحيد يأتي من زوج من المصابيح السحرية بوضوح التي غمرت الغرفة بتوهج أبيض نقي. بدت وكأنها مصابيح زيت معدنية بسيطة باستثناء أنه تم إستبدال الفتائل والزيت ببلورات متوهجة براقة. أحدهما معلق من السقف بينما وُضِع الأخر على المنضدة.
كان المعسكر يتحول ببطء ولكن بثبات. تم توسيع المباني الخشبية الصغيرة التي بناها قطاع الطرق في الأصل وتم تشييد العديد منها. تم هدم جميع المأوي تقريبًا واستبدالها. حتى الغابة تم دفعها للوراء، من أجل الخشب والأمان.
“أشياء لعينة مخيفة بوجوهها البشرية اللعينة. كان بإمكاني هزيمتها على الرغم من ذلك،” تمتمت بعصبية وهي تنظر إلى الأعلى وتفحص المظلة فوقها.
أقيمت أبراج مراقبة خشبية على طول الطريق على حافة الغابة، حيث أمكن أن تخفيها الأشجار. تم بناء جدار صغير عشوائي من الأوتاد الخشبية ببطء على طول جانب واحد من المحيط أيضًا. بشكل عام، كانت القاعدة تبدو وكأنها قرية غابات صغيرة أكثر من كونها معسكر لقطاع الطرق.
كان حريصًا على التصرف بشكل طبيعي، وعدم الكشف عن وعيه بالمراقبين، بينما استمر في طريقه إلى الفخاخ. أثناء سيره، قام بلاكنايل بمسح الغابة من حوله بخفة.
بعد نظرة سريعة إلى الوراء للتأكد من أن سكامب وخيتا كانا لا يزالان يتابعانه، توجه بلاكنايل إلى موقعه في المعسكر. كان عليه أن يبدأ في تحضير الأرانب على الفور وإلا ستفسد. في الواقع، من المحتمل أن يجعل خيتا تفعل ذلك. كان سيجعل سكامب يساعد، لكن الغوبلن كان سيأكل نصفها.
رمش مهديوم في ارتباك.
لم يكن لدى بلاكنايل وقت لإضاعته في تحضير الأرانب. احتوت القاعدة الأكبر أيضًا على المزيد من الخارجين عن القانون، وكان كل هؤلاء الخارجين عن القانون بالحاجة إلى الإطعام. وهكذا، أبقت هيراد الكشافة مشغولين للغاية في البحث عن الطعام. كان شراء الإمدادات من المدينة باهظ الثمن ويقتطع من أرباحها بعد كل شيء.
بعد أن أقسم على طاعة هيراد وانضم إلى الفرقة رسميًا، استولى مهديوم بسرعة على إحدى الأكواخ لنفسه. كان الشاغلون السابقون قد اشتكوا لكن الساحر تمكن من إقناع هيراد بحاجته إلى المختبر.
استمرت زعيمة قطاع الطرق في إرسال أحزاب لتجنيد أو القضاء على أي شخص تجرأ على العمل في المنطقة التي ادعت أنها ملكها. نظرًا لأن أراضيها كانت كبيرة إلى حد ما وغير محددة بدقة، فإنها لم تنفد من الأهداف. احتوت القاعدة على أكثر من مائتي قتطع طريق الآن، أو كان من الممكن أن يحدث ذلك إذا لم يتم إرسال الرجال باستمرار.
ثم قام الهوبغوبلن بسحب حجر آخر. هذه المرة رماه بيده في الشجيرات المجاورة للمكان الذي أسقط فيه الأرانب.
كما خططت، توقفت هيراد عن مداهمة القوافل وبدلاً من ذلك كانت تفرض رسومًا الآن. كان قطاع الطرق لا يزالون يُرسلون لاعتراض المسافرين على الطريق، لكنهم الآن كانوا يخضعون لأوامر صارمة بعدم قتل أي شخص لم يقاوم. كما لم يُسمح لهم بسرقة أي شخص دفع رسوم هيراد. كان الكلام عن هذه التغييرات وما كان يحدث ينتشر بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.
ثم تجمد وشد فكه بشدة.
ومع ذلك، فإن جمع الرسوم لم يكن عملًا أرسلت هيراد سايتر و بلاكنايل للقيام به. لسبب ما اعتقدت أنهم لن يكونوا جيدين في ذلك. كان بلاكنايل متأكدًا تمامًا من أن ذلك كان لأن سايتر كان متذمر كبير. كان لديهم أشياء أكثر أهمية للقيام بها على أي حال.
نادرًا ما غادر الساحر المبنى باستثناء رحلة واحدة قام بها إلى ريفرداون للحصول على الإمدادات. على ما يبدو، كان خائفًا من الذهاب إلى المدن لأنه كان لديه أعداء أقوياء جدًا. سمعه بلاكنايل يتجادل مع هيراد حول تكلفة المعدات التي إحتاجها، كان الجدل يعني أن مهديوم قد توسل وتوسل حتى حصل على ما يريد.
علاوة على كونهما أفضل زوج صيادين لديها، استخدمتهما هيراد أيضًا في وظائف أقل خطورة، مثل تعقب قطاع الطرق الآخرين الذين اعتدوا على أراضيها. مقارنة ببعض الأشياء التي كمنت في الأخضر العميق، فإن قتل عدد قليل من البشر وإخافة البقية للخضوع لم يكن مشكلة كبيرة.
“سوف أكذب. ستصدقني،” أخبرها الهوبغوبلن وهو يبتسم على خيتا بابتسامة متعجرفة.
كانت رحلته الأولى لمحاربة الرجال الذين حاولوا التعدي على أراضيهم هي أكثر واحدة حافلة بالأحداث. كان بلاكنايل سعيد جدًا لأنهم لم يصادفوا أي ترول.
اقترب بلاكنايل من الأفخاخ بعناية. كان يستمع لأي لمحة من الحركة خلفه والتي قد تكشف عن مكان ملاحقيه. عبس من القلق عندما لم يسمع أي شيء. كان يعلم أنهم هناك… في مكان ما.
مع وصولهم إلى معسكر سايتر و خيتا و بلاكنايل المشترك. استدار الهوبغوبلن وخاطب الشابة خلفه.
أعطت خيتا تنهد مهزوم، وسارت بالقرب من حفرة النار بين خيامهم وبدأ في العمل. كان بإمكان بلاكنايل سماعها تمتم بغضب لنفسها وتقول أشياء فظة عن الغوبلن أثناء عملها.
“جهزي الأرانب” قال بلاكنايل لخيتا وهو يرفعهم إليها.
بتنهد، وضع بلاكنايل الكتاب جانباً وقاتل الرغبة في وضع بعض الأشياء في جيبه. بدا مهديوم وكأنه من النوع الذي سيلاحظ ما إذا كانت الأشياء مفقودة ولم يكن بلاكنايل لصًا على أي حال.
“لماذا علي؟” سألته بتحدٍ.
“هاي، لماذا فعلت ذلك؟” سألت خيتا في إنزعاج.
“حتى لا أقتلك وأخفي جثتك في الوحل”. أجاب بهسهسة منزعجة.
“أنت لست بشرية متخفية. تبعتط الهاربي القبيحة وأرادت أن تأكللللك. كانت تعلم أنك شقية غبية وكانت تنتظر منك أن ترتكبي خطأ،” أوضح بازدراء.
ضحكت خيتا فقط، وأعطته ابتسامة مرحة.
شدد الهوبغوبلن أسنانه وأطلق هديرًا غاضبًا منخفضًا. عندما يمسك سكامب، كان الغوبلن الصغير سيتعرض لركل شديد.
“لن تفعل ذلك. أنت سيئ جدا من الخارج لكنك في الداخل ناعم مثل القماش”. قالت له.
استمرت زعيمة قطاع الطرق في إرسال أحزاب لتجنيد أو القضاء على أي شخص تجرأ على العمل في المنطقة التي ادعت أنها ملكها. نظرًا لأن أراضيها كانت كبيرة إلى حد ما وغير محددة بدقة، فإنها لم تنفد من الأهداف. احتوت القاعدة على أكثر من مائتي قتطع طريق الآن، أو كان من الممكن أن يحدث ذلك إذا لم يتم إرسال الرجال باستمرار.
شخر بلاكنايل في وجهها. سيفعل ذلك تمامًا! حسنًا، لو اعتقد أنه سيمكن أن يفلت من العقاب. لسوء الحظ، إذا اختفت خيتا فسيكون من بين أول المشتبه بهم. ثم سيضطر إلى الفرار إلى الغابة قبل أن تتمكن فورسشا من تحطيمه.
اقترب بلاكنايل من الأفخاخ بعناية. كان يستمع لأي لمحة من الحركة خلفه والتي قد تكشف عن مكان ملاحقيه. عبس من القلق عندما لم يسمع أي شيء. كان يعلم أنهم هناك… في مكان ما.
في بعض الأحيان، كان لا يزال سيفكر في فعل ذلك تقريبًا. على الأقل سيكون الجو هادئًا في الأخضر العميق.
تجهمت خيتا وهي تنظر إلى الأرض. تجنبت عينيه بدافع الحرج.
“افعلي، أو سأخبر فورسشا أنك لم تتدربي”. أخبرها بلاكنايل.
درب الحيوانات الذي كان بلاكنايل فيه إلتوى عبر حقل صغير من الأعشاب الطويلة. بمجرد دخوله، أبطأ الهوبغوبلن عن قصد وتيرته. عندما كان متأكدًا من أنه كان بعيدًا عن أنظار أي مراقبون، انغمس في منخفض صغير حيث أخفته الأعشاب. حان الوقت لقلب الطاولة على ملاحقيه.
“هاي، لقد كنت أيضا أتدرب على كل ما طلبته مني”، أجابت بحماس وهي تنظر إليه بغضب.
“هاي، لماذا فعلت ذلك؟” سألت خيتا في إنزعاج.
“سوف أكذب. ستصدقني،” أخبرها الهوبغوبلن وهو يبتسم على خيتا بابتسامة متعجرفة.
على عكس خيتا، لم يُمنع الغوبلن من دخول الغابة. لقد كان مزعجًا فقط ولم يكن بلاكنايل يريده.
“أنا أستعيده، أنت سيئ ومقرف من الداخل.” قال له خيتا بغضب.
أطلق بلاكنايل طوقها واستمر في العبوس عليها. خلسةً، سحب حجرًا من إحدى حقائبه.
هز بلاكنايل كتفيه ورفع الأرانب مرة أخرى. رمته خيتا بنظرة غاضبة لكنها انتزعتها منه.
لم تكن الفصول هي الأشياء الوحيدة التي تغيرت. كان لدى هيراد طموحاتها، وكانت تعمل جاهدة من أجل تحقيقها.
“حسنًا، هيا سكامب، دعنا…” بدأت تقول فقط لتتوقف عندما نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الغوبلن كان قد إختفى. لقد كان هناك قبل ثانية.
شدد الهوبغوبلن أسنانه وأطلق هديرًا غاضبًا منخفضًا. عندما يمسك سكامب، كان الغوبلن الصغير سيتعرض لركل شديد.
أعطت خيتا تنهد مهزوم، وسارت بالقرب من حفرة النار بين خيامهم وبدأ في العمل. كان بإمكان بلاكنايل سماعها تمتم بغضب لنفسها وتقول أشياء فظة عن الغوبلن أثناء عملها.
قرر بلاكنايل أن يأخذ ذلك على أنه مجاملة.
تجاهلها وانطلق ليجد سكامب. كان لديه شعور بأن الهوبغوبلن سيقع في المشاكل ما لم يوقفه. في الغالب لأن هذا كان كل ما فعله الآفة الصغيرة دائما. لما كان بعيدًا عن المرة الأولى، قام بلاكنايل بشتم فارهس لإختياره للغوبلن. لماذا لم يجد غوبلنًا أكثر ذكاءً أو أنثى جذابة على الأقل؟
تم إغلاق جميع النوافذ هنا، وكان الضوء الوحيد يأتي من زوج من المصابيح السحرية بوضوح التي غمرت الغرفة بتوهج أبيض نقي. بدت وكأنها مصابيح زيت معدنية بسيطة باستثناء أنه تم إستبدال الفتائل والزيت ببلورات متوهجة براقة. أحدهما معلق من السقف بينما وُضِع الأخر على المنضدة.
على ما يبدو، كان الكشاف قد خرج للصيد عندما صادف الغوبلن الشاب المصاب وقرر ترويضه. وجد بلاكنايل هذه القصة مشبوهة للغاية. لقد إشتبه في أن فارهس كان بالخارج بحثًا عن غوبلن لترويضه.
كانت ذراعي بلاكنايل تتعب، لذا أعطى للغوبلن هدير سريع وأسقطه على الأرض. ثم ركله بقوة. أطلق سكامب أنين بينما تم إرساله ساقطا ليستريح عند قدمي خيتا، لكنه سرعان ما سحب نفسه مرة أخرى. كان من الصعب إيذاء الغوبلن.
كان الأمر سيكون جيدا لو أن فارهس قد درب سكامب بشكل صحيح، لكنه لم يفعل. كان الرجل شديد التراخي وغير منضبط. هذا قد عنى أنه إذا لم يريد بلاكنايل أن يحصل الناس على انطباع سيء عن الغوبلن، فعليه أن يؤدب سكامب بنفسه.
“حسنًا، هيا سكامب، دعنا…” بدأت تقول فقط لتتوقف عندما نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الغوبلن كان قد إختفى. لقد كان هناك قبل ثانية.
عابس بلاكنايل وهو ينظر حوله ويستنشق الهواء. لم يكن من السهل تتبع أثر سكامب. كانت رائحة العديد من الروائح القوية مثل الدم والقمامة متناثرة بكثافة عبر المخيم، وكان من الصعب أحيانًا التمييز بين أحدث آثار للغوبلن وأقدمها. لحسن الحظ، التقط ااغوبلن بعض روائح النباتات النفاذة إلى حد ما أثناء تواجده في الغابة.
استمرت زعيمة قطاع الطرق في إرسال أحزاب لتجنيد أو القضاء على أي شخص تجرأ على العمل في المنطقة التي ادعت أنها ملكها. نظرًا لأن أراضيها كانت كبيرة إلى حد ما وغير محددة بدقة، فإنها لم تنفد من الأهداف. احتوت القاعدة على أكثر من مائتي قتطع طريق الآن، أو كان من الممكن أن يحدث ذلك إذا لم يتم إرسال الرجال باستمرار.
بعد عدة خيوط كاذبة وطرق مسدودة، وجد الهوبغوبلن نفسه واقفا خارج كوخ مهديوم. هذا جعله أكثر من متوتر قليلا. لم يكن متأكدًا تمامًا مما فعله الساحر هناك، لكنه كان متأكدًا من أنه مكان سيئ لغوبلن ليكون يركض فيه. قد تنفجر الأشياء. أكثر مما تفعل عادة.
أعطاه بلاكنايل نظرة متشككة. لم يلاحظ مشيه وراءه مباشرة، لذلك لم يكن لديه أي فرصة على الإطلاق لملاحظة سكامب.
“الجحيممم”. لعن بلاكنايل كان يعمل على تعلم واستخدام كلمات اللعن مؤخرًا.
تناثرت على الطاولات والرفوف العديد من الأكواب الزجاجية والأكواب بأحجام مختلفة. ملأت الحاويات سوائل مختلفة، وكان معظمها شفافًا أو بنيًا موحلًا. رأى بلاكنايل عددًا قليلاً من البلورات، كان متأكدًا تمامًا من أنها سحرية، موضوع هناك أيضًا.
بعد أن أقسم على طاعة هيراد وانضم إلى الفرقة رسميًا، استولى مهديوم بسرعة على إحدى الأكواخ لنفسه. كان الشاغلون السابقون قد اشتكوا لكن الساحر تمكن من إقناع هيراد بحاجته إلى المختبر.
“أرحبا رئيس. سأحمل الأرانب لك،” أخبر سكامب بلاكنايل بأمل.
نادرًا ما غادر الساحر المبنى باستثناء رحلة واحدة قام بها إلى ريفرداون للحصول على الإمدادات. على ما يبدو، كان خائفًا من الذهاب إلى المدن لأنه كان لديه أعداء أقوياء جدًا. سمعه بلاكنايل يتجادل مع هيراد حول تكلفة المعدات التي إحتاجها، كان الجدل يعني أن مهديوم قد توسل وتوسل حتى حصل على ما يريد.
لم يكن محظوظًا جدًا. الآن إعتبرت خيتا نفسها خبيرة في التنقل في الغابة، وهو ما لم تكنه. ولزيادة الطين بلة، ظهرت فورسشا وأوضحت لبلاكنايل أنها ستحمّله مسؤولية سلامة خيتا. كيف كان ذلك عادلا؟
خطى بلاكنايل إلى باب المبنى وفتحه بما يكفي لينزلق إلى الداخل. كان الداخل مظلماً ولكن كان هناك ما يكفي من الضوء للرؤية، حتى بالنسبة لإنسان. كان الكوخ مبنى كبير إلى حد ما لأنه تم تصميمه في الأصل لاستيعاب دزينة من الرجال. تم تقسيم الداخل إلى غرفتين فقط. كانت هناك غرفة أمامية أصغر وأخرى أكبر.
كان هناك صرخة من الألم، واندفع بلاكنايل نحو مصدره. جفلت خيتا وشهقت من الحركة السريعة غير المتوقعة. كانت لا تزال متوترة من المفاجأة الأخيرة.
كانت أرضية الغرفة الأولى مليئة بالأوساخ وغطاء رفيع من القش، وكان هناك نافذتان صغيرتان على كل جانب من الغرفة تسمحان بدخول الضوء. تم وضع سرير صغير مقابل أحد الجدران وكان هناك طاولة خشبية وكرسي مقابل الآخر . تناثرت بعض الأغراض والكتب، لكن لم يكن هناك أحد في الأفق.
بينما صرخت الهاربي مرة أخرى، فُتح فمها الشبيه بفم البشر بشكل مخيف ليكشف عن أسنان طويلة شبيهة بالإبر ووقف الريش الأسود على رأسها مستقيما لارتفاعه الدرامي الكامل. حلقت الهاربي الغاضبة في الهواء. لقد بدت وكأنها قد كانت تستعد لهجمة غائصة عليهم.
بشكل عرضي، فحص بلاكنايل بعض الأشياء. تفاجأ عندما وجد الأشياء المستطيلة الغريبة مليئة بالورق المغلف بالكلمات. ما الذي يمكن أن يكتبه البشر والذي قد يتطلب هذا الكم من الكلمات؟ لم يستطيع بالتأكيد التفكير في أي شيء.
لك يكن للوغد الغبي الصغير أي خوف من الغابة بما من أنه قد ولد هناك. كان لديه أيضًا ميول انتحارية كبيرة، خاصةً لأنه استمر في محاولة سرقة أرانب بلاكنايل. بغض النظر عن عدد المرات التي قبض فيها بلاكنايل عليه وعاقبه، لم يتوقف.
بتنهد، وضع بلاكنايل الكتاب جانباً وقاتل الرغبة في وضع بعض الأشياء في جيبه. بدا مهديوم وكأنه من النوع الذي سيلاحظ ما إذا كانت الأشياء مفقودة ولم يكن بلاكنايل لصًا على أي حال.
بالطبع لم تكن كل التغييرات سيئة. بدأت الأشجار تؤتي ثمارها وجوزها. تم إخفاء هذه الكنوز الجديدة بين الفروع الخضراء لمظلة الغابة.
نظرًا لأنه كان من الواضح أنه لم يكن هناك أي شخص آخر، تحرك بلاكنايل إلى الباب الموجود على الحائط البعيد المؤدي إلى الغرفة المجاورة. بعناية، فتحه ودخل من خلاله.
عابس بلاكنايل وهو ينظر حوله ويستنشق الهواء. لم يكن من السهل تتبع أثر سكامب. كانت رائحة العديد من الروائح القوية مثل الدم والقمامة متناثرة بكثافة عبر المخيم، وكان من الصعب أحيانًا التمييز بين أحدث آثار للغوبلن وأقدمها. لحسن الحظ، التقط ااغوبلن بعض روائح النباتات النفاذة إلى حد ما أثناء تواجده في الغابة.
كانت الغرفة على الجانب الآخر مختلفة تمامًا عن الغرفة التي غادرها للتو. إستولت طاولة كبيرة على وسط الغرفة. كانت الأرضية المحيطة به خالية من القش ولكن بدت وكأنها قد مزجت بالطين أو شيء من ذلك القبيل قبل أن يتم تسويتها. كانت أنظف كثيرًا ولكنها أيضًا أبرد من الغرفة الأخرى. واصطف على الجدران عدد قليل من الطاولات الصغيرة ومكتب صغير وبعض أرفف الكتب الفارغة في الغالب.
أطلقت خيتا تنهيدة مرتاحة. عندما كان على يقين من أن الهاربي قد اختفت، التفت بلاكنايل تجاهها.
تم إغلاق جميع النوافذ هنا، وكان الضوء الوحيد يأتي من زوج من المصابيح السحرية بوضوح التي غمرت الغرفة بتوهج أبيض نقي. بدت وكأنها مصابيح زيت معدنية بسيطة باستثناء أنه تم إستبدال الفتائل والزيت ببلورات متوهجة براقة. أحدهما معلق من السقف بينما وُضِع الأخر على المنضدة.
“جهزي الأرانب” قال بلاكنايل لخيتا وهو يرفعهم إليها.
كان مهديوم جالس أمام المنضدة. لم ينظر للأعلى عندما دخل بلاكنايل. في الواقع، بدا جاهلاً تمامًا بوجود أي شخص آخر معه في الغرفة. ألقى بلاكنايل نظرة حول الغرفة بحثًا عن علامات لسكامب، لكن لم ير أيًا منها.
“هل ستطلقني يا رئيس؟” سأله سكامب بينما حمله الهوبغوبلن.
تناثرت على الطاولات والرفوف العديد من الأكواب الزجاجية والأكواب بأحجام مختلفة. ملأت الحاويات سوائل مختلفة، وكان معظمها شفافًا أو بنيًا موحلًا. رأى بلاكنايل عددًا قليلاً من البلورات، كان متأكدًا تمامًا من أنها سحرية، موضوع هناك أيضًا.
أطلقت خيتا تنهيدة مرتاحة. عندما كان على يقين من أن الهاربي قد اختفت، التفت بلاكنايل تجاهها.
سار الهوبغوبلن خلف المهديوم وسعل لجذب انتباهه. جلس الساحر بسرعة ولف نحو الضوضاء غير المتوقعة. عندما رأى بلاكنايل لقد لهث وجفل، مما تسبب في اهتزاز كرسيه ثم انقلابه. لوح الساحر المتفاجئ بيديه وحاول الإمساك بتوازنه، لكنه فشل، وضرب الأرض بضربة قوية.
“حسنًا، هيا سكامب، دعنا…” بدأت تقول فقط لتتوقف عندما نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الغوبلن كان قد إختفى. لقد كان هناك قبل ثانية.
عبس بلاكنايل على الرجل. لم يكن يقصد حدوث ذلك.
لم تكن الفصول هي الأشياء الوحيدة التي تغيرت. كان لدى هيراد طموحاتها، وكانت تعمل جاهدة من أجل تحقيقها.
“أسف”، قال لمهديوم، بينما كان الساحر ينطلق من الأرض.
هابطا في الأعشاب الطويلة، شعر بلاكنايل بمخالبه تمسك بشيء ناعم وبدين. على الفور، انتزع فريسته من مخبأها في الهواء.
عبس مهديوم في وجهه وهو يزيل الأتربة عن ملابسه. لم يلاحظ بلاكنايل أي فرق. كانت ملابس الرجل متسخة جدًا من البداية.
لم يكن محظوظًا جدًا. الآن إعتبرت خيتا نفسها خبيرة في التنقل في الغابة، وهو ما لم تكنه. ولزيادة الطين بلة، ظهرت فورسشا وأوضحت لبلاكنايل أنها ستحمّله مسؤولية سلامة خيتا. كيف كان ذلك عادلا؟
“آه، بلاكنايل. لا يجب أن تفاجئ الناس بهذا الشكل. الآن ماذا تريد؟ في العادة لا أمانع التحدث معك، فأنت مخلوق رائع إلى حد ما، لكنني مشغول جدًا في الوقت الحالي”.
“جهزي الأرانب” قال بلاكنايل لخيتا وهو يرفعهم إليها.
قرر بلاكنايل أن يأخذ ذلك على أنه مجاملة.
“حسنًا، هيا سكامب، دعنا…” بدأت تقول فقط لتتوقف عندما نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الغوبلن كان قد إختفى. لقد كان هناك قبل ثانية.
“لقد تابعت سكامب إلى هنا، وهذا مكان سيئ بالنسبة له”. أجاب بلاكنايل.
تجاهلها وانطلق ليجد سكامب. كان لديه شعور بأن الهوبغوبلن سيقع في المشاكل ما لم يوقفه. في الغالب لأن هذا كان كل ما فعله الآفة الصغيرة دائما. لما كان بعيدًا عن المرة الأولى، قام بلاكنايل بشتم فارهس لإختياره للغوبلن. لماذا لم يجد غوبلنًا أكثر ذكاءً أو أنثى جذابة على الأقل؟
رمش مهديوم في ارتباك.
أطلق بلاكنايل طوقها واستمر في العبوس عليها. خلسةً، سحب حجرًا من إحدى حقائبه.
“الغوبلن الصغير؟ حسنًا، لا يمكنه أن يكون هنا، كنت لألاحظ.” قال له مهديوم.
استمرت زعيمة قطاع الطرق في إرسال أحزاب لتجنيد أو القضاء على أي شخص تجرأ على العمل في المنطقة التي ادعت أنها ملكها. نظرًا لأن أراضيها كانت كبيرة إلى حد ما وغير محددة بدقة، فإنها لم تنفد من الأهداف. احتوت القاعدة على أكثر من مائتي قتطع طريق الآن، أو كان من الممكن أن يحدث ذلك إذا لم يتم إرسال الرجال باستمرار.
أعطاه بلاكنايل نظرة متشككة. لم يلاحظ مشيه وراءه مباشرة، لذلك لم يكن لديه أي فرصة على الإطلاق لملاحظة سكامب.
لم يكن لدى بلاكنايل وقت لإضاعته في تحضير الأرانب. احتوت القاعدة الأكبر أيضًا على المزيد من الخارجين عن القانون، وكان كل هؤلاء الخارجين عن القانون بالحاجة إلى الإطعام. وهكذا، أبقت هيراد الكشافة مشغولين للغاية في البحث عن الطعام. كان شراء الإمدادات من المدينة باهظ الثمن ويقتطع من أرباحها بعد كل شيء.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء على الرغم من ذلك، ظهر وميض من الضوء، نظر كل من بلاكنايل و مهديوم ليرو سكامب يمد يده إلى ااطاولة لالتقاط بعض البلورات. كانت إحدى البلورات في يده قد أتت للحياة وكانت مصدر الوهج الساطع. أعطاهم الغوبلن نظرة مذهولة على حد سواء بينما وجد نفسه بشكل غير متوقع مركز الاهتمام. زمجر بلاكنايل بشكل خطير.
كانت رحلته الأولى لمحاربة الرجال الذين حاولوا التعدي على أراضيهم هي أكثر واحدة حافلة بالأحداث. كان بلاكنايل سعيد جدًا لأنهم لم يصادفوا أي ترول.
“باي باي”، اطلق سكامب، وهو يندفع للباب الذي تركه بلاكنايل مفتوحًا.
كان هناك صرخة من الألم، واندفع بلاكنايل نحو مصدره. جفلت خيتا وشهقت من الحركة السريعة غير المتوقعة. كانت لا تزال متوترة من المفاجأة الأخيرة.
قبل أن يتمكن أي شخص آخر من التفاعل، اختفى من خلاله. كانت عيون مهديوم قد اتسعت مع عدم التصديق، وبدا مذهولًا.
استغرق الأمر أكثر من بضع دقائق للمشي عبر الغابة والعودة إلى المخيم. كانت خيتا تلهث من الإرهاق عندما وصلوا لأن بلاكنايل كان يسير بخطى سريعة. بعد إيماءة قصيرة للحارس المناوب، الذي لم يكن أحدًا مهمًا، خرجوا من الغابة وظهرت قاعدة هيراد في الأفق.
“لا ينبغي أن يكون قادرًا على فعل ذلك، إنه مستحيل.” هتف الساحر بصدمة.
تم إغلاق جميع النوافذ هنا، وكان الضوء الوحيد يأتي من زوج من المصابيح السحرية بوضوح التي غمرت الغرفة بتوهج أبيض نقي. بدت وكأنها مصابيح زيت معدنية بسيطة باستثناء أنه تم إستبدال الفتائل والزيت ببلورات متوهجة براقة. أحدهما معلق من السقف بينما وُضِع الأخر على المنضدة.
ثم تجمد وشد فكه بشدة.
بشكل عرضي، فحص بلاكنايل بعض الأشياء. تفاجأ عندما وجد الأشياء المستطيلة الغريبة مليئة بالورق المغلف بالكلمات. ما الذي يمكن أن يكتبه البشر والذي قد يتطلب هذا الكم من الكلمات؟ لم يستطيع بالتأكيد التفكير في أي شيء.
“أوه أوه، إذا لم نعد تلك البلورات الأن تماما، فقد يكون هذا سيئًا للغاية”. قال لبلاكنايل.
ومع ذلك، فإن جمع الرسوم لم يكن عملًا أرسلت هيراد سايتر و بلاكنايل للقيام به. لسبب ما اعتقدت أنهم لن يكونوا جيدين في ذلك. كان بلاكنايل متأكدًا تمامًا من أن ذلك كان لأن سايتر كان متذمر كبير. كان لديهم أشياء أكثر أهمية للقيام بها على أي حال.
“كم سيئ؟” سأل الهوبغوبلن بشكل مرتاب. لقد بدأ يشك في أن الساحر قد كان مشكلة أكثر مما إستحق.
“افعلي، أو سأخبر فورسشا أنك لم تتدربي”. أخبرها بلاكنايل.
“قد تنفجر وتقتل نصف القاعدة… أو أسوأ من ذلك”. رد مهديوم.
شدد الهوبغوبلن أسنانه وأطلق هديرًا غاضبًا منخفضًا. عندما يمسك سكامب، كان الغوبلن الصغير سيتعرض لركل شديد.
نظر بلاكنايل إلى الساحر بحذر. بالطبع ستفعل. وكأن الانفجارات لم تكن سيئة بما يكفي.
حدق الهوبغوبلن في الكاذب الصغير. أراد أن يخبر الغوبلن أن فارهس كان سيده وليس هو، لكنه لم يستطع. كان فارهس سيدًا فظيعًا. كان بلاكنايل متأكدًا من أنه لم يضرب سكامب على الإطلاق! كيف كان من المفترض أن يعمل ذلك؟
شدد الهوبغوبلن أسنانه وأطلق هديرًا غاضبًا منخفضًا. عندما يمسك سكامب، كان الغوبلن الصغير سيتعرض لركل شديد.
“حسنًا، هيا سكامب، دعنا…” بدأت تقول فقط لتتوقف عندما نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الغوبلن كان قد إختفى. لقد كان هناك قبل ثانية.
كان بلاكنايل يسير عبر الغابة على حافة معسكر هيراد. لقد خرج لإفراغ أفخاخ الأرانب وإعادة وضعها، كما كان يفعل كل يوم تقريبًا. مع ذلك، لقد شعر اليوم بقشعريرة باردة تنزل أسفل عموده الفقري بعد دقائق قليلة من دخوله الغابة.
