نصب الفخاخ
50 مترا!
فقط عندما كانت أفكار المساعد الشاب تتجول ، أحضر القائد ماري ولحق به.
تم فرض حمام الدم على أكاديمية العظام السحيقة ، مما يعني أن مساعديهم كانوا في وضع غير موات.
“هذا صحيح ، نحتاج أيضًا إلى …” فجأة أشار المساعد الذي في المنتصف إلى الأمام دون أن ينهي كلامه ، “انظر بسرعة! ما هذا؟”
ومن المؤكد أن المساعدين الذين ينتمون إلى معسكر العدو الإثنان سوف يطاردونهم كما لو كانوا يطاردون ويقتلون فريستهم.
في هذه اللحظة ، نبتت بذرة الجشع و الرغبة في قلب المساعد الشاب.
“على أي حال ، حتى لو كان صيادًا ماهرًا ، إذا ترك وراءه فريسة واحدة ، فمن الممكن أن يتم عكس الوضع – حيث يصبح الصياد فريسة!”
“مقارنة به ، لدي اهتمام كبير بهذا المساعد من أكاديمية العظام السحيقة!”
لعق ليلين شفته المتشققة ، كاشفا عن ابتسامة خبيثة.
على قطعة أرض فارغة أمامهم ، كان مساعد أكاديمية العظام السحيقة ينظر إليهم بعيون خائفة. في عينيه ، كانت هناك زهرة أرجوانية بها مسامير. من مركز الزهرة ، كانت هناك عدة خيوط من المجسات التي امتدت إلى الأرض.
الآن ، تبعثر مساعدي الأكاديميات الثلاث داخل الفضاء السري ولم يتجمع أيضًا مساعدو المجموعتين المعادتين. كان هذا بالتأكيد توقيتًا ثمينا لـ ليلين لجمع نقاط مساهمة كافية!
* شيو شيو! * كان مساعد المستوى 2 الذي يقف خلفه أسرع. ظهرت زوبعة خضراء حول جسده ، مما أدى إلى زيادة سرعته بعدة طيات بينما كان يندفع نحو اتجاه مساعد أكاديمية العظام السحيقة.
بمجرد تجمع مجموعة العدو ، لن يكون لدى ليلين أي فرص أخرى.
لعق ساورون يده اليمنى الفضية ، مبتسمًا ابتسامة شريرة.
“هيا بنا ! اليوم ، لا بد لي من هزيمة وقتل أكبر عدد ممكن من مساعدي العدو وتجميع ما يكفي من نقاط المساهمة. بعد ذلك ، بالإعتماد على إرشادات الرقاقة ، سأقف جانباً وأتفادى تجمع العدو … ”
على قطعة أرض فارغة أمامهم ، كان مساعد أكاديمية العظام السحيقة ينظر إليهم بعيون خائفة. في عينيه ، كانت هناك زهرة أرجوانية بها مسامير. من مركز الزهرة ، كانت هناك عدة خيوط من المجسات التي امتدت إلى الأرض.
بعد اتخاذ قرار بشأن استراتيجيته ، نهب ليلين على عجل البلورات والموارد السحرية على جسد المساعد ، تاركًا المشهد.
“هل يتعين علينا حقا أن نتخذ مثل هذه المخاطرة؟” بدأ المساعد الذكر الذي كان في الخلف يتذمر. “من الأفضل أن نجتمع مع المساعدين الآخرين! طالما نقوم بتنشيط تشكيل التعويذة ، فلا يوجد ما نخشاه … ”
بعد ساعتين من مغادرة ليلين ، جاء مساعد آخر إلى مكان الحادث.
قام المساعد بالصلاة من أجل صديقه واستعد للمغادرة.
“إنه غريغ!” بعد رؤية الجثة على الأرض ، تقلصت بؤبؤ عين المساعد.
“انصرف!”
لقد جاء من نفس أكاديمية غريغ. عندما رأى رفيقه ملقى على الأرض ، تحول تعبير هذا المساعد إلى اللون الأبيض الباهت ، كما لو كان يريد التقيؤ.
“مقارنة به ، لدي اهتمام كبير بهذا المساعد من أكاديمية العظام السحيقة!”
تمتم ، “خطير جدًا! هذه المهمة خطيرة للغاية. غريغ وأنا فقط مساعدان من المستوى 2 ، لقد جئنا إلى هذا الفضاء السري لمجرد الموت! لو كنت أعرف سابقًا ، لما كنت لأتولى هذه المهمة! ”
“نعم! نعم سيدي!” أومأ المساعد برأسه واندفع مسرعا مثل غزال صغير خائف. في غمضة عين ، قطع أكثر من عدة مئات من الأمتار ، حتى أنه استخدم تعويذة تسريع على جسده.
ملأ الأسف وجه هذا المساعد.
“إنه غريغ!” بعد رؤية الجثة على الأرض ، تقلصت بؤبؤ عين المساعد.
“بالنظر إلى هذا الجرح ، يجب أن يكون هجومًا جسديًا ثقيلا مع تعويذة عنصر الأرض. يجب أن يكون الملقي مساعدًا من المستوى 3! للتعامل مع مساعد من المستوى 2 ، استخدم بالفعل مثل هذه الطريقة الحقيرة. يا له من وغد …. ”
ثم انحنى باتجاه الجثة على الأرض ، “أنا آسف. على الرغم من أننا كنا أصدقاء حميمين ، إلا أنني غير قادر على دفنك بشكل لائق…. ربما مصير الماجوس هو الموت على طول طريق السعي وراء الحقيقة! ”
[هنا استخدم عبارة حياة منخفضة للتعبير و ليس وغد لكن اظنها انسب]
ثم انحنى باتجاه الجثة على الأرض ، “أنا آسف. على الرغم من أننا كنا أصدقاء حميمين ، إلا أنني غير قادر على دفنك بشكل لائق…. ربما مصير الماجوس هو الموت على طول طريق السعي وراء الحقيقة! ”
لم يكن مخيفاً أن يكون العدو قوياً ، لكن المخيف أن يكون العدو قوياً ووقحاً!
ارتجفت يد المساعد ، وسقطت اللفافة على الأرض. ”المخلب الفضي ساورون! أنت المخلب الفضي ساورون! ”
بعد فهم هذا المنطق ، شعر المساعد بوخز في فروة رأسه. شعر كما لو كانت عينان متعطشتان للدماء وجشعتان تتطلعان إليه من الشجيرات ، تحبس على فريستها.
أعطى ليلين أمره وهو يتعقب و يركض على طول طريق معبد بالحصى الأبيض.
“مستحيل ، يجب أن أغادر الآن!”
بعد ساعتين من مغادرة ليلين ، جاء مساعد آخر إلى مكان الحادث.
ثم انحنى باتجاه الجثة على الأرض ، “أنا آسف. على الرغم من أننا كنا أصدقاء حميمين ، إلا أنني غير قادر على دفنك بشكل لائق…. ربما مصير الماجوس هو الموت على طول طريق السعي وراء الحقيقة! ”
“لا! لا شئ!” عند رؤية النظرة الباردة في عيني القائد ، بدا أن المساعد الشاب تم الرش على وجهه بالماء البارد. اختفت كل الرغبات في ومضة.
قام المساعد بالصلاة من أجل صديقه واستعد للمغادرة.
“أحد مساعدي أكاديمية العظام السحيقة! مساعد مستوى 1 ! إنه يحمل … زهرة شارب الذئب ؟ ”
“جي جي! يا له من شخص بدم بارد ، لا يهتم حتى بجثة رفيقه! ”
”زهرة شارب الذئب! زهرة شارب الذئب لنا الآن! حتى لو قسمناها على 3 ، فهناك على الأقل عدة مئات من البلورات السحرية لكل واحد!”
بدا صوت أنثوي من الأعلى في الجو .
ظهر صوت ذكر آخر من المحيط وخرج شاب من الظل. كان يرتدي شارة من كوخ جوثام ، وكانت يده اليمنى فضية اللون طوال الوقت. كان يشع بلون رقيق ولكنه مصقول عكس ظلال الشجيرات القريبة.
“من الذى. . . من هناك؟” قفز المساعد إلى الوراء عدة أمتار مثل الأرنب ، وفي يديه ، كانت هناك لفيفة سوداء ممسكة بإحكام.
“هذا المظهر؟”
“هاها! انظر إليه ، مثل أرنب مثير للشفقة ليس لديه مكان يهرب إليه أمام حيوان مفترس! ”
صفع مساعد المستوى 3 جبهته ، ثم عانق ماري بذراعه ، “تمسكي ، سأزيد من سرعي!”
بدا صوت الفتاة مرة أخرى. ارتجفت قمة شجرة قريبة ، وظهرت فتاة ذي رداء رمادي اللون أمام المساعد.
في هذه اللحظة ، نبتت بذرة الجشع و الرغبة في قلب المساعد الشاب.
ارتدت هذه المساعدة الزي الرسمي لقلعة الغابة البيضاء ، و المساعد الذي كان على استعداد للقتال من أجل حياته أطلق الصعداء.
“انصرف!”
“هنغ! قمامة!”
30 مترا!
ظهر صوت ذكر آخر من المحيط وخرج شاب من الظل. كان يرتدي شارة من كوخ جوثام ، وكانت يده اليمنى فضية اللون طوال الوقت. كان يشع بلون رقيق ولكنه مصقول عكس ظلال الشجيرات القريبة.
عند رؤية صورة المساعد المغادر ، شخرت الفتاة ، “يا لها من قمامة عديمة الفائدة! لولا الاتفاق بين أكاديمياتنا ، لكنت قتله منذ زمن بعيد! ”
“هذا المظهر؟”
“أما أنت!” نظر ساورون إلى الشاب المرتعش بغيظ.
ارتجفت يد المساعد ، وسقطت اللفافة على الأرض. ”المخلب الفضي ساورون! أنت المخلب الفضي ساورون! ”
[هنا استخدم عبارة حياة منخفضة للتعبير و ليس وغد لكن اظنها انسب]
يعتبر المخلب الفضي ساورون أحد أكثر الوجود شراسة في دائرة مساعدي كوخ جوثام. تقول الشائعات أنه من أجل قطعة من المكونات اللازمة للتجارب ، ذبح قرية كاملة من البشر العاديين!
توقف المساعد عن الكلام ، و بدا أنه يتفق مع منطق المساعد في المنتصف.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد شائعة ، إلا أن هذا المساعد شهد على الطريقة التي تعامل بها ساورون مع أعدائه – كان ذلك وجودًا شيطانيًا!
“انه لي! سأطارده وأقتله شخصيًا ، وسأخبر العالم عن عواقب إثارة غضب كوخ جوثام! ”
على الرغم من أن كوخ جوثام كان أحد فصائل ماجوس الضوء ، إلا أنه كان لا بد من وجود بعض المساعدين الموهوبين بقدرات رائعة في المعركة. من الواضح أن ساورون هذا كان واحدًا منهم.
“على أي حال ، حتى لو كان صيادًا ماهرًا ، إذا ترك وراءه فريسة واحدة ، فمن الممكن أن يتم عكس الوضع – حيث يصبح الصياد فريسة!”
لم يكلف ساورن نفسه بشأن مبتدئه الصغير الذي كان خائفًا من ذكاءه ، وسار على الفور إلى الجثة لتفقدها.
“حسنا!حسنا!”
[مبتدئه هنا مثل الكوهاي في اليابانية و الأكبر هو السينباي]
“من الذى. . . من هناك؟” قفز المساعد إلى الوراء عدة أمتار مثل الأرنب ، وفي يديه ، كانت هناك لفيفة سوداء ممسكة بإحكام.
“طريقة ذكية جدا وقاسية! بالنظر إلى المسافة ، كان يجب على العدو تفعيل التعويذة على بعد 20 مترًا. هذه المسافة هي حد رمح الأرض! منه ، يمتلك العدو موهبة عالية للغاية في قدرته على استخدام والإعتماد على تعويذاته من الرتبة 0 “.
الآن ، تبعثر مساعدي الأكاديميات الثلاث داخل الفضاء السري ولم يتجمع أيضًا مساعدو المجموعتين المعادتين. كان هذا بالتأكيد توقيتًا ثمينا لـ ليلين لجمع نقاط مساهمة كافية!
لعق ساورون يده اليمنى الفضية ، مبتسمًا ابتسامة شريرة.
كان فم المساعد في المنتصف مفتوحًا وبدا كأنه يمكن حشو عدة بيضات فيه.
“انه لي! سأطارده وأقتله شخصيًا ، وسأخبر العالم عن عواقب إثارة غضب كوخ جوثام! ”
[بييب! مخلوقات بشرية في الأمام ، تم تحديدهم كمساعدين. العدد: 3!]
“أما أنت!” نظر ساورون إلى الشاب المرتعش بغيظ.
أصبحت المسافة بين الطرفين أصغر ، حتى النقطة التي اصبح يرى فيها المساعد الشاب وجه عدوه الخائف.
“انصرف!”
“جي جي! يا له من شخص بدم بارد ، لا يهتم حتى بجثة رفيقه! ”
“نعم! نعم سيدي!” أومأ المساعد برأسه واندفع مسرعا مثل غزال صغير خائف. في غمضة عين ، قطع أكثر من عدة مئات من الأمتار ، حتى أنه استخدم تعويذة تسريع على جسده.
تم فرض حمام الدم على أكاديمية العظام السحيقة ، مما يعني أن مساعديهم كانوا في وضع غير موات.
عند رؤية صورة المساعد المغادر ، شخرت الفتاة ، “يا لها من قمامة عديمة الفائدة! لولا الاتفاق بين أكاديمياتنا ، لكنت قتله منذ زمن بعيد! ”
“هذا ليس سوى مساعد من المستوى 1. سأكون بالتأكيد قادرا على قتله. زهرة شارب الذئب! ”
“مقارنة به ، لدي اهتمام كبير بهذا المساعد من أكاديمية العظام السحيقة!”
“هذا ليس سوى مساعد من المستوى 1. سأكون بالتأكيد قادرا على قتله. زهرة شارب الذئب! ”
لعق ساورون شفتيه ، وبدا لسانه الأحمر القرمزي يشبه لسان الثعبان ، وهو يتلوى . “أنا بالفعل متشوق لمعرفة كيف يكون طعم الدم الطازج لهذا المساعد!”
كان فم المساعد في المنتصف مفتوحًا وبدا كأنه يمكن حشو عدة بيضات فيه.
……
“مقارنة به ، لدي اهتمام كبير بهذا المساعد من أكاديمية العظام السحيقة!”
“رقاقة! تكبير منطقة الكشف! ”
كان فم المساعد في المنتصف مفتوحًا وبدا كأنه يمكن حشو عدة بيضات فيه.
أعطى ليلين أمره وهو يتعقب و يركض على طول طريق معبد بالحصى الأبيض.
“أرغ! عليك اللعنة! ألم أقل عدم استخدامها حتى اللحظة الأكثر أهمية؟ ”
في الفضاء السري ، تأثرت قدرة الرقاقة أيضا. على الرغم من أن منطقة الكشف أصبحت أصغر ، إلا أنها كانت لا تزال مفيدة للغاية للتحذير واستكشاف الطريق إلى الأمام.
“مستحيل ، يجب أن أغادر الآن!”
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد باللون الأزرق الفاتح أمام أعين ليلين.
في الخريطة ، بدا المسار الأبيض المعبد بالحصى وكأنه مرصوف على شكل رون ، طريقه متعرج عبر حديقة دائرية في منتصفه.
كان المساعد الشاب يحمل تعبيرا متحمس ، نظر إلى المساعد الهارب أمامه ، بنفس الطريقة التي ينظر بها إلى بلورات سحرية لا حصر لها.
علاوة على ذلك ، فإن الرقاقة التقطت آثار إشعاع خفيف على الأرض هنا. هذا يعني أن الماجوس الذين استخدموا هذا المكان من قبل قد شغلوه جيدًا ، حتى التربة قد تأثرت.
50 مترا!
ومع ذلك ، من الواضح أنه لم يكن هناك أي شيء ذي قيمة. كان واضحا أنه قبل تشغيل هذا الفضاء السري ؛ تم بالفعل اكتشاف جميع الموارد.
أعطى ليلين أمره وهو يتعقب و يركض على طول طريق معبد بالحصى الأبيض.
“يبدو أنه من الصعب أن تكون محظوظًا لتعثر في ميراث بعض الماجوس!”
50 مترا!
هز ليلين كتفيه واستمر في المشي.
“مستحيل ، يجب أن أغادر الآن!”
[بييب! مخلوقات بشرية في الأمام ، تم تحديدهم كمساعدين. العدد: 3!]
“جي جي! يا له من شخص بدم بارد ، لا يهتم حتى بجثة رفيقه! ”
رن صوت رقاقة A.I. تومض عيون ليلين ، وقام بتتبعهم سرا.
عند رؤية المجموعة المكونة من ثلاثة أفراد ، كان مساعد أكاديمية العظام السحيقة خائفًا بشكل واضح لأنه هرب بسرعة.
يتكون هذا الثلاثي من مساعدين من الذكور و أنثى واحدة. من الواضح أن المساعد الذكر في المركز قد وصل إلى زراعة مساعد من المستوى 3.
“ماذا ستفعل؟”
في هذه اللحظة ، كانت هذه المجموعة الصغيرة تتجه نحو الحديقة.
“طريقة ذكية جدا وقاسية! بالنظر إلى المسافة ، كان يجب على العدو تفعيل التعويذة على بعد 20 مترًا. هذه المسافة هي حد رمح الأرض! منه ، يمتلك العدو موهبة عالية للغاية في قدرته على استخدام والإعتماد على تعويذاته من الرتبة 0 “.
“هل يتعين علينا حقا أن نتخذ مثل هذه المخاطرة؟” بدأ المساعد الذكر الذي كان في الخلف يتذمر. “من الأفضل أن نجتمع مع المساعدين الآخرين! طالما نقوم بتنشيط تشكيل التعويذة ، فلا يوجد ما نخشاه … ”
بعد قول الجملة الأخيرة ، أظهر المساعد في الوسط علامات الشوق والغيرة.
“اسكت!” المساعد الذكر في المنتصف لم يدير رأسه ، “إذا إذا انضممنا إلى الجماعة الرئيسية ، ما مقدار نقاط المساهمة التي يمكنك الحصول عليها؟ لقد قدمت استفسارات حول هذا المكان من قبل. كان هذا فضاء سري مهجور من قبل الماجوس! فضاء سري! إذا تمكنا من حفر أي بقايا ، فإن حياتنا في المستقبل ستكون بلا قلق. أيضًا ، قد نتمكن حتى من التقدم إلى ماجوس رسمي! ”
ثم انحنى باتجاه الجثة على الأرض ، “أنا آسف. على الرغم من أننا كنا أصدقاء حميمين ، إلا أنني غير قادر على دفنك بشكل لائق…. ربما مصير الماجوس هو الموت على طول طريق السعي وراء الحقيقة! ”
بعد قول الجملة الأخيرة ، أظهر المساعد في الوسط علامات الشوق والغيرة.
“هيا بنا ! اليوم ، لا بد لي من هزيمة وقتل أكبر عدد ممكن من مساعدي العدو وتجميع ما يكفي من نقاط المساهمة. بعد ذلك ، بالإعتماد على إرشادات الرقاقة ، سأقف جانباً وأتفادى تجمع العدو … ”
“إذا كنت غير راغب في ذلك ، يمكنك العودة! انظر إلى ماري ، لم تقل كلمة واحدة! ”
“أحد مساعدي أكاديمية العظام السحيقة! مساعد مستوى 1 ! إنه يحمل … زهرة شارب الذئب ؟ ”
“حسنا!حسنا!”
توقف المساعد عن الكلام ، و بدا أنه يتفق مع منطق المساعد في المنتصف.
“انصرف!”
بعد كل شيء ، كان هو وماري مساعدين من المستوى 2. كانت مكانتهم أقل من مساعد المستوى 3 الذي في الوسط.
“حسنا!حسنا!”
“هذا صحيح ، نحتاج أيضًا إلى …” فجأة أشار المساعد الذي في المنتصف إلى الأمام دون أن ينهي كلامه ، “انظر بسرعة! ما هذا؟”
ثم انحنى باتجاه الجثة على الأرض ، “أنا آسف. على الرغم من أننا كنا أصدقاء حميمين ، إلا أنني غير قادر على دفنك بشكل لائق…. ربما مصير الماجوس هو الموت على طول طريق السعي وراء الحقيقة! ”
على قطعة أرض فارغة أمامهم ، كان مساعد أكاديمية العظام السحيقة ينظر إليهم بعيون خائفة. في عينيه ، كانت هناك زهرة أرجوانية بها مسامير. من مركز الزهرة ، كانت هناك عدة خيوط من المجسات التي امتدت إلى الأرض.
“أما أنت!” نظر ساورون إلى الشاب المرتعش بغيظ.
عند رؤية المجموعة المكونة من ثلاثة أفراد ، كان مساعد أكاديمية العظام السحيقة خائفًا بشكل واضح لأنه هرب بسرعة.
“أحد مساعدي أكاديمية العظام السحيقة! مساعد مستوى 1 ! إنه يحمل … زهرة شارب الذئب ؟ ”
صرخ مساعد المستوى 3 وطارد مباشرة.
كان فم المساعد في المنتصف مفتوحًا وبدا كأنه يمكن حشو عدة بيضات فيه.
هز ليلين كتفيه واستمر في المشي.
“اقتله! زهرة شارب الذئب هي عنصر قيم بقيمة تقارب 1000 بلورة سحرية! ”
في الخريطة ، بدا المسار الأبيض المعبد بالحصى وكأنه مرصوف على شكل رون ، طريقه متعرج عبر حديقة دائرية في منتصفه.
صرخ مساعد المستوى 3 وطارد مباشرة.
بمجرد تجمع مجموعة العدو ، لن يكون لدى ليلين أي فرص أخرى.
* شيو شيو! * كان مساعد المستوى 2 الذي يقف خلفه أسرع. ظهرت زوبعة خضراء حول جسده ، مما أدى إلى زيادة سرعته بعدة طيات بينما كان يندفع نحو اتجاه مساعد أكاديمية العظام السحيقة.
“نعم! نعم سيدي!” أومأ المساعد برأسه واندفع مسرعا مثل غزال صغير خائف. في غمضة عين ، قطع أكثر من عدة مئات من الأمتار ، حتى أنه استخدم تعويذة تسريع على جسده.
“أرغ! عليك اللعنة! ألم أقل عدم استخدامها حتى اللحظة الأكثر أهمية؟ ”
“إذا كنت غير راغب في ذلك ، يمكنك العودة! انظر إلى ماري ، لم تقل كلمة واحدة! ”
صفع مساعد المستوى 3 جبهته ، ثم عانق ماري بذراعه ، “تمسكي ، سأزيد من سرعي!”
“هيا بنا ! اليوم ، لا بد لي من هزيمة وقتل أكبر عدد ممكن من مساعدي العدو وتجميع ما يكفي من نقاط المساهمة. بعد ذلك ، بالإعتماد على إرشادات الرقاقة ، سأقف جانباً وأتفادى تجمع العدو … ”
“تخلى عن زهرة شارب الذئب!” لم يدخر مساعد المستوى 2 أي جهد في المطاردة والصراخ حتى أصبح حلقه أجش من الإثارة.
10 أمتار!
“هذا ليس سوى مساعد من المستوى 1. سأكون بالتأكيد قادرا على قتله. زهرة شارب الذئب! ”
“نعم! نعم سيدي!” أومأ المساعد برأسه واندفع مسرعا مثل غزال صغير خائف. في غمضة عين ، قطع أكثر من عدة مئات من الأمتار ، حتى أنه استخدم تعويذة تسريع على جسده.
في هذه اللحظة ، نبتت بذرة الجشع و الرغبة في قلب المساعد الشاب.
لعق ساورون شفتيه ، وبدا لسانه الأحمر القرمزي يشبه لسان الثعبان ، وهو يتلوى . “أنا بالفعل متشوق لمعرفة كيف يكون طعم الدم الطازج لهذا المساعد!”
“ماذا ستفعل؟”
فقط عندما كانت أفكار المساعد الشاب تتجول ، أحضر القائد ماري ولحق به.
“أحد مساعدي أكاديمية العظام السحيقة! مساعد مستوى 1 ! إنه يحمل … زهرة شارب الذئب ؟ ”
“لا! لا شئ!” عند رؤية النظرة الباردة في عيني القائد ، بدا أن المساعد الشاب تم الرش على وجهه بالماء البارد. اختفت كل الرغبات في ومضة.
لعق ساورون شفتيه ، وبدا لسانه الأحمر القرمزي يشبه لسان الثعبان ، وهو يتلوى . “أنا بالفعل متشوق لمعرفة كيف يكون طعم الدم الطازج لهذا المساعد!”
“لا تدعه يختبئ داخل الشجيرات!” أمر مساعد المستوى 3.
بعد فهم هذا المنطق ، شعر المساعد بوخز في فروة رأسه. شعر كما لو كانت عينان متعطشتان للدماء وجشعتان تتطلعان إليه من الشجيرات ، تحبس على فريستها.
“حسنا!”
بدا صوت الفتاة مرة أخرى. ارتجفت قمة شجرة قريبة ، وظهرت فتاة ذي رداء رمادي اللون أمام المساعد.
ثبّت المساعد الشاب قلبه وطارد المساعد أمامه.
“يبدو أنه من الصعب أن تكون محظوظًا لتعثر في ميراث بعض الماجوس!”
100 متر!
لقد جاء من نفس أكاديمية غريغ. عندما رأى رفيقه ملقى على الأرض ، تحول تعبير هذا المساعد إلى اللون الأبيض الباهت ، كما لو كان يريد التقيؤ.
50 مترا!
لقد جاء من نفس أكاديمية غريغ. عندما رأى رفيقه ملقى على الأرض ، تحول تعبير هذا المساعد إلى اللون الأبيض الباهت ، كما لو كان يريد التقيؤ.
30 مترا!
لم يكلف ساورن نفسه بشأن مبتدئه الصغير الذي كان خائفًا من ذكاءه ، وسار على الفور إلى الجثة لتفقدها.
20 مترا!
تم فرض حمام الدم على أكاديمية العظام السحيقة ، مما يعني أن مساعديهم كانوا في وضع غير موات.
10 أمتار!
10 أمتار!
أصبحت المسافة بين الطرفين أصغر ، حتى النقطة التي اصبح يرى فيها المساعد الشاب وجه عدوه الخائف.
يتكون هذا الثلاثي من مساعدين من الذكور و أنثى واحدة. من الواضح أن المساعد الذكر في المركز قد وصل إلى زراعة مساعد من المستوى 3.
”زهرة شارب الذئب! زهرة شارب الذئب لنا الآن! حتى لو قسمناها على 3 ، فهناك على الأقل عدة مئات من البلورات السحرية لكل واحد!”
“لا تدعه يختبئ داخل الشجيرات!” أمر مساعد المستوى 3.
كان المساعد الشاب يحمل تعبيرا متحمس ، نظر إلى المساعد الهارب أمامه ، بنفس الطريقة التي ينظر بها إلى بلورات سحرية لا حصر لها.
[بييب! مخلوقات بشرية في الأمام ، تم تحديدهم كمساعدين. العدد: 3!]
تمامًا كما لحق الثلاثي بالمساعد الهارب ، وقع انفجار.
“رقاقة! تكبير منطقة الكشف! ”
* بووم!!! *
في هذه اللحظة ، نبتت بذرة الجشع و الرغبة في قلب المساعد الشاب.
“مقارنة به ، لدي اهتمام كبير بهذا المساعد من أكاديمية العظام السحيقة!”
