إكتشاف جايدن
دوى انفجار عنيف ، وانتشرت ألسنة اللهب الأصفر المشرق في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى حرق الأرض المجاورة لعلامة داكنة.
[تحذير! تحذير! هناك إشعاع قوي للغاية قادم من 523 مترًا في الجنوب الشرقي. تم تحديدهم على أنهم مساعدين يستخدمون تعاويذ الرتبة 0!]
في هذه اللحظة ، في وسط الانفجار ، كانت هناك حفرة عمقها متر واحد وعرضها عدة أمتار.
قام ليلين بضرب ذقنه ومد يده لاختيار ورقة برعم عليه ندى الصباح. “رقاقة! مسح التكوين والتسجيل!”
تطاير الغبار والطين ، كانت الأرض المحيطة بها مسحات سوداء من الدم ، تناثرت أطراف مكسورة وأعضاء داخلية فقدت معظم مظهرها الأصلي. بعد أن بذل ليلين بعض الجهد ، تمكن أخيرًا من إيجاد بعض الشارات.
“مساعد من المستوى 3 ومستوى 2 مساعد! مكافأة جيدة! إن استخدام الجرعة المتفجرة كفخ أمر مفيد حقًا! ”
في جوف الشجرة ، أغمض ليلين عينيه. أولاً ، تأمل ، قبل أن يسقط في سبات عميق.
كان ليلين راضيًا إلى حد ما عن نتائج معركته. كانت هذه واحدة من خططه القليلة – استخدام تعويذة تغيير الشكل ليظهر كمساعد من المستوى 1 ، وإغراء مساعدي العدو ليقعوا في الفخ.
في ظل محنة الحرب السابقة ، كانت خسائر أكاديمية العظام السحيقة كارثية للغاية. ببساطة لم يكن لديهم الوقت لرعاية مجموعة جديدة من قوات النخبة لمواجهة الفصيلين المعارضين.
مع مسح رقاقة A.I. عدة مرات ، ‘صيد’ ليلين كان خالي من العيوب ، ولم يعاني من أي تدخل.
في وسط المساحة الفارغة ، جايدن الذي يرتدي زي الصياد كان نصف راكع على الأرض. حتى أنه كانت هناك كروم ملتفة حوله ، تعمل كدرع.
“اوشكت على الوصول!” احتفظ ليلين بالشارات جيدًا.
تطاير الغبار والطين ، كانت الأرض المحيطة بها مسحات سوداء من الدم ، تناثرت أطراف مكسورة وأعضاء داخلية فقدت معظم مظهرها الأصلي. بعد أن بذل ليلين بعض الجهد ، تمكن أخيرًا من إيجاد بعض الشارات.
كان عليه أن يجمع ما يكفي من الشارات قبل أن يتحد العدو ككل ، ثم يختبئ حتى تنتهي المعركة.
“تسجيل التكوين!” أمر ليلين.
لتحقيق هذا الهدف ، بعد أن استخدم ليلين تعويذة تغيير الشكل و رمح الأرض مرة واحدة لقتل مساعد ، بدأ في تجنب استخدام قوته الروحية وقوته السحرية. بدلاً من ذلك ، اعتمد على الجرعات والمخطوطات في المعركة ، مع الحفاظ على حالته على أكمل وجه في أوقات الحاجة.
“هناك!” مضغ ساورون العشب وأغلق عينيه للحظة. ثم أشار إلى اتجاه واتجه كلاهما على الفور في هذا الاتجاه.
بعد تنظيف المنطقة قليلاً ، غادر ليلين المكان على عجل.
كان ليلين راضيًا إلى حد ما عن نتائج معركته. كانت هذه واحدة من خططه القليلة – استخدام تعويذة تغيير الشكل ليظهر كمساعد من المستوى 1 ، وإغراء مساعدي العدو ليقعوا في الفخ.
بعد فترة وجيزة ، ظهر مساعد ذكر وأنثى في المنطقة المجاورة.
في الفضاء السري ، لم يكن هناك شمس ولا قمر ولا حتى نجوم. ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن السماء الساطعة تتناثر بأشعة الضوء البيضاء. في الليل ، تختفي أشعة الضوء هذه ، والتي تميز بين الصباح والليل.
بالنظر إلى الآثار الواضحة للانفجار ، و فتات وبقايا زي قلعة الغابة البيضاء ، هذه المرة ، أصبح وجه المساعدة الأنثى مظلما.
ربت ليلين على صدره. تحت الطبقة الداخلية من الجلباب الرمادي ، كانت هناك قلادة صلبة على صدره.
“أريد أن أقتله! ثم أعلق رأسه على عربة الحصان الخاصة بي لمدة 100 يوم! ”
ربت ليلين على صدره. تحت الطبقة الداخلية من الجلباب الرمادي ، كانت هناك قلادة صلبة على صدره.
ضغطت المساعدة الأنثى على أسنانها.
كان موقع المعركة في وسط بعض الأشجار. الآن ، تم تدمير الأشجار بالفعل ، مما أنتج مساحة كبيرة.
“ستتاح لك هذه الفرصة قريبًا جدًا! نحن نقترب أكثر فأكثر من هذا المساعد المتآمر … ”
ركع ساورون ذو المخلب الفضي على الأرض ، والتقط ساقًا من العشب بوحل عليه ، قبل وضعها في فمه.
ركع ساورون ذو المخلب الفضي على الأرض ، والتقط ساقًا من العشب بوحل عليه ، قبل وضعها في فمه.
بعد يوم وليلة ، كان المساعدون في الفصيلين الأخريين قد اجتمعوا بالتأكيد. بعد تشكيل جيش كبير سيحاصرون مساعدي أكاديمية العظام السحيقة.
“ومع ذلك ، أنا معجب بشجاعته. إنه في الواقع يجرؤ على عرقلة مساعدينا! ”
غطى الظلام الأشجار ، ومن وقت لآخر كانت هناك صيحات الديدان الصغيرة.
“كفى من الهراء! هل وجدته؟ ”
يبدو أنه كانت هناك طبقة من الحاجز تحجب الشمس والقمر في نفس الوقت.
سألت المساعدة.
فقط عندما كان ليلين يختار ورقة خضراء ذات عروق حمراء ، بدا تنبيه من رقاقة A.I.
“هناك!” مضغ ساورون العشب وأغلق عينيه للحظة. ثم أشار إلى اتجاه واتجه كلاهما على الفور في هذا الاتجاه.
ومع ذلك ، توقفت ساقي ليلين ، أصبحت لديه رغبة قوية في المغادرة فجأة.
في غابة كثيفة ، على شجرة ذابلة ذات ثلاثة أغصان ، جلست شخصية رمادية اللون. كانت قامته قصيرة نوعًا ما ، وهو ينظر إلى السماء.
“ومع ذلك ، أنا معجب بشجاعته. إنه في الواقع يجرؤ على عرقلة مساعدينا! ”
“الغسق قادم!” تمتم ليلين.
[ يشير إلى الأشخاص الذين ، عندما يفعلون أشياء سيئة في كثير من الأحيان ، سيكون لديهم بالتأكيد نهاية سيئة.]
في الفضاء السري ، لم يكن هناك شمس ولا قمر ولا حتى نجوم. ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أن السماء الساطعة تتناثر بأشعة الضوء البيضاء. في الليل ، تختفي أشعة الضوء هذه ، والتي تميز بين الصباح والليل.
“إذا كان الوضع سيئا حقا ، فقد أضطر إلى الاستسلام!”
يبدو أنه كانت هناك طبقة من الحاجز تحجب الشمس والقمر في نفس الوقت.
بعد يوم وليلة ، كان المساعدون في الفصيلين الأخريين قد اجتمعوا بالتأكيد. بعد تشكيل جيش كبير سيحاصرون مساعدي أكاديمية العظام السحيقة.
“بعد يوم كامل ، حصلت على هذا فقط!”
على الرغم من أن مكافآت هؤلاء المساعدين المشهورين من المستوى 3 كانت عالية ، إلا أنه كان هناك دائمًا أساتذة وراءهم. علاوة على ذلك ، بذل أساتذتهم بالتأكيد جهودًا لا حصر عليهم.
أحصى ليلين نقاط المساهمة التي حصل عليها.
وفجأة ظهر صوت ذكر “هاها! جايدن! لقد هبطت أخيرًا بين يدي! ”
كانت في يديه 6 شارات. من بين هؤلاء ، كان 5 منهم من مساعدين من المستوى 2 ، وواحد من مساعد المستوى 3 ، والتي كانت من قائد الثلاثي من قبل.
حتى لو استخدم ليلين إصبع قدمه في التفكير ، يمكنه بالتأكيد التأكد من أن الماجوس قد وضعوا تعويذات على المتدربين. في اللحظة التي يقتل فيها أحدهم ، سيعرف الماجوس مظهره ومعلومات أخرى.
كان من السهل للغاية التمييز بين مساعد من المستوى 2 ومستوى 3 مساعد بسبب الشكل.
غطى الظلام الأشجار ، ومن وقت لآخر كانت هناك صيحات الديدان الصغيرة.
“وفقًا لقواعد الأكاديمية ، يستحق مساعد من المستوى 2 للعدو 3 نقاط مساهمة بينما يستحق المستوى 3 مساعد 10 نقاط مساهمة. يتم تصنيف هؤلاء المساعدين المشهورين بشكل منفصل. في الوقت الحالي ، لدي 25 نقطة مساهمة على الأكثر ، فقط نصف ما أحتاجه لاستبداله بمياه جرين “.
ركع ساورون ذو المخلب الفضي على الأرض ، والتقط ساقًا من العشب بوحل عليه ، قبل وضعها في فمه.
كان وجه ليلين مهيبًا إلى حد ما.
قام ليلين برفع رداءه الرمادي وأخفى نفسه بينما يتجه نحو مكان المعركة.
على الرغم من حصول ليلين على 25 نقطة مساهمة في اليوم ، إلا أن ذلك يرجع إلى أن مساعدي العدو كانوا منتشرين عبر الفضاء السري ولم يتجمعوا بعد.
لم يتردد في الالتفاف.
بعد يوم وليلة ، كان المساعدون في الفصيلين الأخريين قد اجتمعوا بالتأكيد. بعد تشكيل جيش كبير سيحاصرون مساعدي أكاديمية العظام السحيقة.
كان من السهل للغاية التمييز بين مساعد من المستوى 2 ومستوى 3 مساعد بسبب الشكل.
في ظل هذه الظروف ، بالكاد سيستطيع ليلين حماية حياته ، ناهيك عن الحصول على المزيد من الشارات.
“الغسق قادم!” تمتم ليلين.
في ظل محنة الحرب السابقة ، كانت خسائر أكاديمية العظام السحيقة كارثية للغاية. ببساطة لم يكن لديهم الوقت لرعاية مجموعة جديدة من قوات النخبة لمواجهة الفصيلين المعارضين.
أحصى ليلين نقاط المساهمة التي حصل عليها.
علاوة على ذلك ، إذا كان المرء غالبا ما يسير في الطريق المظلم ، فسوف يقابل شبحًا يومًا ما. لم يعتقد ليلين أن كمينه البسيط يمكن أن ينجح دائمًا.
اختبأ ليلين خلسة لمشاهدة المعركة.
[ يشير إلى الأشخاص الذين ، عندما يفعلون أشياء سيئة في كثير من الأحيان ، سيكون لديهم بالتأكيد نهاية سيئة.]
لتحقيق هذا الهدف ، بعد أن استخدم ليلين تعويذة تغيير الشكل و رمح الأرض مرة واحدة لقتل مساعد ، بدأ في تجنب استخدام قوته الروحية وقوته السحرية. بدلاً من ذلك ، اعتمد على الجرعات والمخطوطات في المعركة ، مع الحفاظ على حالته على أكمل وجه في أوقات الحاجة.
“إذا كان الوضع سيئا حقا ، فقد أضطر إلى الاستسلام!”
كان تعبير ليلين مصمما . لم يكن شخصًا يلقي بحياته من أجل القليل من الفائدة.
“هناك!” مضغ ساورون العشب وأغلق عينيه للحظة. ثم أشار إلى اتجاه واتجه كلاهما على الفور في هذا الاتجاه.
هدفه هو أن يصبح ملكًا في عالم الماجوس ، والذي كان الحفاظ على حياته شرطًا أساسيًا . إذا لم يكن ، حتى لو كان لديه كل شيء ولكنه فقد حياته ، فماذا كان الغرض من ذلك؟
في هذه اللحظة ، في وسط الانفجار ، كانت هناك حفرة عمقها متر واحد وعرضها عدة أمتار.
“رقاقة! حافظ على منطقة الكشف! أبلغ على الفور إذا كانت هناك أي مشكلة! ”
دوى انفجار عنيف ، وانتشرت ألسنة اللهب الأصفر المشرق في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى حرق الأرض المجاورة لعلامة داكنة.
بعد ترك دور الحارس لرقاقة A.I. ، حفر حفرة في الأرض خلف الشجرة للتستر ، قبل النوم داخل جوف الشجرة.
أمامه ، رجل يرتدي رداء أسود يطلق ضحكًا مجنونًا.
كان على مساعدي الأكاديميات الثلاثة البقاء داخل الفضاء السري لمدة 3 أيام وليلتين. على الرغم من أنه يمكن التغلب على الإرهاق الجسدي بجرعات وطرق مختلفة ، لم يكن من السهل تجديد الثبات العقلي.
“كفى من الهراء! هل وجدته؟ ”
لحسن الحظ ، ليلين لديه رقاقة A.I. ، ويمكن أن يجعلها تعمل كحارس. ستقوم بعمل رائع مع قدرتها.
بعد تنظيف المنطقة قليلاً ، غادر ليلين المكان على عجل.
غطى الظلام الأشجار ، ومن وقت لآخر كانت هناك صيحات الديدان الصغيرة.
“تسجيل التكوين!” أمر ليلين.
في جوف الشجرة ، أغمض ليلين عينيه. أولاً ، تأمل ، قبل أن يسقط في سبات عميق.
أحصى ليلين نقاط المساهمة التي حصل عليها.
لم تكن هذه ليلة صامتة. في الفضاء السري ، اندلعت معارك مختلفة. تم إلقاء العديد من تعاويذ الرتبة 0 الملونة والمبهرة من قبل المساعدين. كانت الكمائن ، الفخاخ العكسية ، مصائد الفتن والتآمر الحاذق لا نهاية لها. فقد العديد من المساعدين الشباب حياتهم في هذه الفضاء السري.
بالنسبة له ، كانت مياه جرين كافية له لاستخدامها في تجاربه. الباقي كان غير ضروري ، ولم يكن الأمر يستحق محاربة هؤلاء المساعدين من المستوى 3.
بالطبع ، كل هذا لا علاقة له بـليلين.
“أريد أن أقتله! ثم أعلق رأسه على عربة الحصان الخاصة بي لمدة 100 يوم! ”
في اليوم الثاني ، عندما امتلأت السماء بنور مشع ، اهتز جوف شجرة ، وظهرت حفرة ضخمة. من داخلها ، خرج ليلين.
“ومع ذلك ، أنا معجب بشجاعته. إنه في الواقع يجرؤ على عرقلة مساعدينا! ”
كانت قوة الطبيعة هائلة. بعد ليلة ، تضاءلت العديد من آثار الدماء ، وغطت آثار النباتات والحيوانات المختلفة كمية هائلة من آثار المعركة الشديدة التي تركت على الأرض.
لتحقيق هذا الهدف ، بعد أن استخدم ليلين تعويذة تغيير الشكل و رمح الأرض مرة واحدة لقتل مساعد ، بدأ في تجنب استخدام قوته الروحية وقوته السحرية. بدلاً من ذلك ، اعتمد على الجرعات والمخطوطات في المعركة ، مع الحفاظ على حالته على أكمل وجه في أوقات الحاجة.
امتد ليلين عرضًا ونظر إلى جوف الشجرة الكبيرة.
علاوة على ذلك ، كان هناك قلق آخر في ذهنه.
تذكر ليلين بوضوح هذه الفتحة الليلة الماضية. ومع ذلك ، فقد كان يتعافى تدريجياً مرة أخرى. اكتشف ليلين عددًا قليلاً من البراعم ذات اللون الأخضر بالقرب من الفتحة.
غطى الظلام الأشجار ، ومن وقت لآخر كانت هناك صيحات الديدان الصغيرة.
“يبدو أن الحياة النباتية والحيوانية في هذ الفضاء السحري أعلى بكثير من العالم المادي!”
أحصى ليلين نقاط المساهمة التي حصل عليها.
قام ليلين بضرب ذقنه ومد يده لاختيار ورقة برعم عليه ندى الصباح. “رقاقة! مسح التكوين والتسجيل!”
وفجأة ظهر صوت ذكر “هاها! جايدن! لقد هبطت أخيرًا بين يدي! ”
[بييب! مقارنة بنبات قاعدة البيانات. تم العثور على شذوذ!]
كان موقع المعركة في وسط بعض الأشجار. الآن ، تم تدمير الأشجار بالفعل ، مما أنتج مساحة كبيرة.
رن صوت رقاقة A.I. أمام ليلين كانت هناك صورة خضراء وزرقاء فاتحة متداخلة. علاوة على ذلك ، في وسط الصورة ، كانت هناك منطقة حمراء تبدو وكأنها أخطبوط ينشر مجساته.
غطى الظلام الأشجار ، ومن وقت لآخر كانت هناك صيحات الديدان الصغيرة.
“تسجيل التكوين!” أمر ليلين.
“مساعد من المستوى 3 ومستوى 2 مساعد! مكافأة جيدة! إن استخدام الجرعة المتفجرة كفخ أمر مفيد حقًا! ”
“من يدري ما إذا كان سيكون هناك فائدة في المستقبل؟” أراح ليلين نفسه ، ثم بدأ في اختيار عدد قليل من النباتات والأعشاب للتسجيل.
“إذا كان الوضع سيئا حقا ، فقد أضطر إلى الاستسلام!”
[تحذير! تحذير! هناك إشعاع قوي للغاية قادم من 523 مترًا في الجنوب الشرقي. تم تحديدهم على أنهم مساعدين يستخدمون تعاويذ الرتبة 0!]
بعد تنظيف المنطقة قليلاً ، غادر ليلين المكان على عجل.
فقط عندما كان ليلين يختار ورقة خضراء ذات عروق حمراء ، بدا تنبيه من رقاقة A.I.
بالطبع ، كل هذا لا علاقة له بـليلين.
“فرصة!” تومض عيون ليلين.
“أو ربما حان الوقت لاختبار قوة قلادة النجم الساقط!”
كان كوخ جوثام وقلعة الغابة البيضاء حليفين. لن يقاتل مساعديهم بعضهم البغض ، لذلك إذا كانت هناك أي معركة ، فمن المؤكد مشاركة مساعدي أكاديمية العظام السحيقة فيها !
أحصى ليلين نقاط المساهمة التي حصل عليها.
“مع كشف الرقاقة ، أنا لست خائفا من أن أكون محاصرا إذا كنت حذرا أكثر! ”
دوى انفجار عنيف ، وانتشرت ألسنة اللهب الأصفر المشرق في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى حرق الأرض المجاورة لعلامة داكنة.
ربت ليلين على صدره. تحت الطبقة الداخلية من الجلباب الرمادي ، كانت هناك قلادة صلبة على صدره.
تطاير الغبار والطين ، كانت الأرض المحيطة بها مسحات سوداء من الدم ، تناثرت أطراف مكسورة وأعضاء داخلية فقدت معظم مظهرها الأصلي. بعد أن بذل ليلين بعض الجهد ، تمكن أخيرًا من إيجاد بعض الشارات.
“أو ربما حان الوقت لاختبار قوة قلادة النجم الساقط!”
فقط عندما كان ليلين يختار ورقة خضراء ذات عروق حمراء ، بدا تنبيه من رقاقة A.I.
قام ليلين برفع رداءه الرمادي وأخفى نفسه بينما يتجه نحو مكان المعركة.
أمامه ، رجل يرتدي رداء أسود يطلق ضحكًا مجنونًا.
* بووم! *
اختبأ ليلين خلسة لمشاهدة المعركة.
كلما اقترب ، استطاع ليلين أن يشعر بشدة الإشعاع المنبعث من التعويذات. لا يمكن إنتاج هذه القوة إلا بواسطة مساعد من المستوى 3. علاوة على ذلك ، فهو ينتمي إلى أحد أقوى المساعدين.
بالطبع ، كل هذا لا علاقة له بـليلين.
بالنسبة إلى مساعد العدو من المستوى 3 الذي كان لديه فرصة للتقدم إلى ماجوس رسمي قبل سن العشرين ، قدمت أكاديمية العظام السحيقة مكافأة عالية جدًا لهم. لقد رفعوا القيمة من 20 إلى 100 نقطة مساهمة.
“يبدو أن الحياة النباتية والحيوانية في هذ الفضاء السحري أعلى بكثير من العالم المادي!”
هذا يعني أنه إذا تمكن ليلين من تحقيق هذا العمل الفذ ، فلن يتمكن فقط من استبداله بـ مياه جرين ، بل قد يكون قادرًا أيضا على استبداله بتعويذة دفاعية من المرتبة الأولى.
في وسط المساحة الفارغة ، جايدن الذي يرتدي زي الصياد كان نصف راكع على الأرض. حتى أنه كانت هناك كروم ملتفة حوله ، تعمل كدرع.
ومع ذلك ، توقفت ساقي ليلين ، أصبحت لديه رغبة قوية في المغادرة فجأة.
في جوف الشجرة ، أغمض ليلين عينيه. أولاً ، تأمل ، قبل أن يسقط في سبات عميق.
بالنسبة له ، كانت مياه جرين كافية له لاستخدامها في تجاربه. الباقي كان غير ضروري ، ولم يكن الأمر يستحق محاربة هؤلاء المساعدين من المستوى 3.
“أو ربما حان الوقت لاختبار قوة قلادة النجم الساقط!”
علاوة على ذلك ، كان هناك قلق آخر في ذهنه.
بالنظر إلى الآثار الواضحة للانفجار ، و فتات وبقايا زي قلعة الغابة البيضاء ، هذه المرة ، أصبح وجه المساعدة الأنثى مظلما.
على الرغم من أن مكافآت هؤلاء المساعدين المشهورين من المستوى 3 كانت عالية ، إلا أنه كان هناك دائمًا أساتذة وراءهم. علاوة على ذلك ، بذل أساتذتهم بالتأكيد جهودًا لا حصر عليهم.
“أريد أن أقتله! ثم أعلق رأسه على عربة الحصان الخاصة بي لمدة 100 يوم! ”
حتى لو استخدم ليلين إصبع قدمه في التفكير ، يمكنه بالتأكيد التأكد من أن الماجوس قد وضعوا تعويذات على المتدربين. في اللحظة التي يقتل فيها أحدهم ، سيعرف الماجوس مظهره ومعلومات أخرى.
علاوة على ذلك ، إذا كان المرء غالبا ما يسير في الطريق المظلم ، فسوف يقابل شبحًا يومًا ما. لم يعتقد ليلين أن كمينه البسيط يمكن أن ينجح دائمًا.
أمام ماجوس رسمي ، كانت تعويذة تغيير الشكل بلا فائدة!
“أريد أن أقتله! ثم أعلق رأسه على عربة الحصان الخاصة بي لمدة 100 يوم! ”
حتى لو قام الرئيس سيلي بحماية ليلين بعد حمام الدم ، فإنه لا يريد أن يجذب كل الانتباه غير المرغوب فيه إليه ، وحتى أن يتم رصده من ماجوس رسمي.
على الرغم من حصول ليلين على 25 نقطة مساهمة في اليوم ، إلا أن ذلك يرجع إلى أن مساعدي العدو كانوا منتشرين عبر الفضاء السري ولم يتجمعوا بعد.
بشكل عام ، كانت المخاطرة كبيرة جدًا ، لكن الفائدة قليلة جدًا. يفضل ليلين البحث عن مساعد من المستوى 2 أو المستوى 3 المرهق للقتل بدلاً من إثارة غضب هؤلاء العباقرة.
“إذا كان الوضع سيئا حقا ، فقد أضطر إلى الاستسلام!”
لم يتردد في الالتفاف.
في هذه اللحظة ، في وسط الانفجار ، كانت هناك حفرة عمقها متر واحد وعرضها عدة أمتار.
وفجأة ظهر صوت ذكر “هاها! جايدن! لقد هبطت أخيرًا بين يدي! ”
بالطبع ، كل هذا لا علاقة له بـليلين.
“جايدن ؟!” خطى ليلين توقفت وعاد إلى الوراء.
أحصى ليلين نقاط المساهمة التي حصل عليها.
كان موقع المعركة في وسط بعض الأشجار. الآن ، تم تدمير الأشجار بالفعل ، مما أنتج مساحة كبيرة.
“بعد يوم كامل ، حصلت على هذا فقط!”
اختبأ ليلين خلسة لمشاهدة المعركة.
بعد ترك دور الحارس لرقاقة A.I. ، حفر حفرة في الأرض خلف الشجرة للتستر ، قبل النوم داخل جوف الشجرة.
في وسط المساحة الفارغة ، جايدن الذي يرتدي زي الصياد كان نصف راكع على الأرض. حتى أنه كانت هناك كروم ملتفة حوله ، تعمل كدرع.
“وفقًا لقواعد الأكاديمية ، يستحق مساعد من المستوى 2 للعدو 3 نقاط مساهمة بينما يستحق المستوى 3 مساعد 10 نقاط مساهمة. يتم تصنيف هؤلاء المساعدين المشهورين بشكل منفصل. في الوقت الحالي ، لدي 25 نقطة مساهمة على الأكثر ، فقط نصف ما أحتاجه لاستبداله بمياه جرين “.
أمامه ، رجل يرتدي رداء أسود يطلق ضحكًا مجنونًا.
دوى انفجار عنيف ، وانتشرت ألسنة اللهب الأصفر المشرق في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى حرق الأرض المجاورة لعلامة داكنة.
“ومع ذلك ، أنا معجب بشجاعته. إنه في الواقع يجرؤ على عرقلة مساعدينا! ”
