الفصل 89
“أمي ، نحن آسفان للقتال كل يوم .”
“لن نفعل .”
“من الآن فصاعداً لن نتشاجر مع بعضنا البعض بسبب قضية البرج .”
عندما اقتربت من والدتي و عانقتها بقوة عادت لي قبلة على جبهتي .
كانت والدتي تعمل في المكتب و على وجهها تعبير غريب كما لو أنها لم تسمع .
“كيكي الطفل لطيف ، وكيكي البالغ لطيف أيضاً .”
عندما أحنوا رأسيهما ولم يرفعوها نظرت لي و تحدثت وهي تحرك فمها بدون صوت .
“لقد فوجئنا برؤيته . اعتقدنا أن دافني ستكون كذلك .”
‘لما هما هنا ؟ هل هما مجنونان ؟’
“هو هو ودود ؟”
أشرت بإصبعي السبابة ثم رفعت أصابعي لأصنع شكل قرن . [ ? ]
هل كان هناك شيء آخر ؟
ظهرت على وجهها تعابير كما لو كانت غاضبة ، أومأت برأسها كما لو كانت قد فهمت .
“لا أعلم ، لم اسألها قط .”
أيضاً ، كانت والدتي سريعة البديهة .
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .
بعد قول أمي هذا ، أصبح تعبيرهما صارماً و شديداً .
“أعلم ، حقيقة كونه شخص آخر منطقية .”
“لن نفعل .”
“هو هو ودود ؟”
“لقد كنا طفوليين للغاية ، نحن آسفان .”
“هل تريدان مني قول شيء لطيف أم شيء صادق حتى أتمكن من إنهاء الأمر بحرارة ؟”
نظرت أمي إليهما في و ابتسمت .
“لقد فوجئنا برؤيته . اعتقدنا أن دافني ستكون كذلك .”
“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”
هززت رأسي بعد كلامهما .
في النهاية الحادة نظر الإثنان إلى والدتي بعيون حزينة .
الآن عندما فكرت في كيكي الذي ينام على شكل دائرة في سرير ضحكت بهدوء .
“هل تريدان مني قول شيء لطيف أم شيء صادق حتى أتمكن من إنهاء الأمر بحرارة ؟”
“أعتقد أن لديه ذكريات عن طفولته ، يعرف عمره ، يستخدم السحر ،و لديه عائلة .”
ألقت أمي خيارين عليهما .
“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .
“كلمات صادقة .”
عند هذا الرد قامت أمي بوضع يدها على ذقنها و ابتسمت .
“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”
“إن تحولت المعركة بين برج السحر و برج الكيمياء إلى معركة أخوية ، فيجب عليكما التفكير في عدم رؤية وادتكما و أختكما الصغيرة في ذلك اليوم .”
“إنه جيد جداً في السحر و المبارزة ، إن كان مصمماً ليطاردكِ فلن نعرف .”
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .
“نعم ، مادمتما تعرفان .”
لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .
“هاه ؟ دافني ، ألم تنامي بعد ؟”
“نعم ، مادمتما تعرفان .”
لم نتسكع مع بعضنا البعض مثل راجنار ، لكننا رأينا بعضنا البعض في كثير من الأحيان أكثر من الموظفين الآخرين .
تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .
“لماذا لا تستطيعين النوم ؟”
بعد ردة فعل الإثنين ابتسمت و نظرت لي .
“لقد فوجئنا برؤيته . اعتقدنا أن دافني ستكون كذلك .”
عندما اقتربت من والدتي و عانقتها بقوة عادت لي قبلة على جبهتي .
تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .
“سأغادر العمل اليوم و أقضي بعض الوقت مع عائلتي .”
“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”
***
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
كان الوقت الذي أمضيته مع عائلتي لأول مرة منذ فترة طويل ممتعاً بما يكفي للتخلص من كل المخاوف التي لدىّ هذه الأيام .
“لقد فات أوان الندم الآن ، لكننا كنا متسرعين للغاية. لم أكن أعرف حتى أنك كنت تفكر في الأمر ، واعتقدت أنه سيتغير للأفضل.”
تمشينا معاً على الشاطئ الرملي بالقرب من الميناء وتناولنا طعاماً لذيذاً في مطعم بالقرب من البحر .
يتبع ….
أظهر لنا لينوكس و ريكاردو صورة الإخوة المسالمين بدون شجار واحد ، ولقد كان يوماً مثالياً بعيداً عن الفراق في المستقبل .
“نعم . سمعت أنه أتى إلى هنا للعثور على والده الروحي الذي اعتنى به .”
‘غداً ، سيكون من الصعب رؤية الإثنان لعدة سنوات .’
“دافني تشعد بالتعقد عندما ترى نارس صحيح ؟ في كل مرة أشك في ما إن كان راجنار أم لا ، ولكن عندما لم يكن كذلك اشعر بخيبة أمل .”
إنهم إخوتي الأعزاء اللذين قبلوني كأخت حقيقية لهم و أصبحوا أحد أفراد أسرتي .
“إنه ليس كاذباً .” الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .
على الرغم من أننا سننفصل لبعض الوقت فقط ، إلا أننا لم نفترق أبداً لفترة طويلة لذا غلبنا الإكتئاب .
“و ؟”
‘لا أستطيع النوم .’
“لن نفعل .”
حاولت التقلب كثيراً في السرير لكنني لم أستطع النوم لأن لدىّ الكثير من الأفكار .
“ليس الأمر و كأنكِ مخطئة ، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليكِ .”
‘يجب أن أشرب كوباً من الحليب الدافئ .’
ابتسم الإثنان بإشراق على ردي السريع .
قمت بحذر حتى لا أوقف كيكي الذي كان نائماً و نهضت من الفراش و خرجت من الغرفة .
“إذا رفعت شيئاً ثقيلاً فسيظهر من العدم ليرفعه ثم يخفي بهدوء .”
أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .
منذ وفاة راجنار بهذه الطريقة ، لم أسمع إسمه هكذا .
عندما وصلت إلى غرفة المعيشة كان هناك شخص يجلس على الأريكة .
“دافني ، ألم تنامي ؟”
“دافني ، ألم تنامي ؟”
عانقني لينوكس بشدة بصوت كئيب .
ابتسم لينوكس و استقبلني .
“هل يتبعكِ ؟”
“هاه ؟ دافني ، ألم تنامي بعد ؟”
“هاه .”
ربما لم يكن وحده ، خرج ريكاردو من المطبخ .
“وفي الأيام التي أشعر فيها بالتعب ولم أقل شيئاً ، ولكن بدلاً من ذلك كان يأخذ كيكي للتمشي بدلاً مني .”
عندما رأيت دخاناً دافئاً يتصاعد من الأكواب بدى لي أن كلاهما لم يستطيعا النوم أيضاً .
“نعم ، مادمتما تعرفان .”
أومأت برأسي و جلست بجانبهما .
أومأ لينوكس برأيه ليرى ما إن كان لينوكس يوافق على كلماته .
“لا أستطيع النوم .”
“لا أعرف .”
“لماذا لا تستطيعين النوم ؟”
***
“لأنه أمر محزن أن إخوتي ذاهبون .”
“لن نفعل .”
ابتسم الإثنان بإشراق على ردي السريع .
إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .
“هل أنتِ حزينة لأن إخوتكِ ذاهبون ؟ لما فقط لا نذهب ؟”
كانت والدتي تعمل في المكتب و على وجهها تعبير غريب كما لو أنها لم تسمع .
“لا ، ليس كذلك .”
“وفي الأيام التي أشعر فيها بالتعب ولم أقل شيئاً ، ولكن بدلاً من ذلك كان يأخذ كيكي للتمشي بدلاً مني .”
هززت رأسي بشدة على صوت ريكاردو المرح .
هذه المرة سأل ريكاردو .
أطلق لينوكس ضحكة صغيرة وهو ينظر لنا نحن الإثنان .
“ماذا ؟”
الشيء الوحيد الذي أضاء غرفة المعيشة المظلمة هو الضوء الصغير المنبعث من المصباح لكنه كان يسير على ما يرام مع الفجر الهادئ .
أومأت برأسي و أنا أشرق الحليب الذي جلبه ريكاردو .
من خلال هذه الأضواء الخافتة ، كان بإمكاني رؤية الإثنان يبتسمان .
ظهرت على وجهها تعابير كما لو كانت غاضبة ، أومأت برأسها كما لو كانت قد فهمت .
إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .
“ألا تهتمي بنارس بعد الآن ؟”
“دافني .”
على الرغم من أننا سننفصل لبعض الوقت فقط ، إلا أننا لم نفترق أبداً لفترة طويلة لذا غلبنا الإكتئاب .
“هاه ؟”
“حقاً ؟”
عندما نظرت إلى الإثنين لفترة من الوقت ناداني لينوكس .
كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .
أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .
“هاه .”
“كيف هي الحياة في أوزوالد ؟ هل هي جيدة ؟”
نظرت أمي إليهما في و ابتسمت .
“نعم ، إنها جيدة .”
***
كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .
“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”
أومأت برأسي و أنا أشرق الحليب الذي جلبه ريكاردو .
هذه المرة سأل ريكاردو .
“من الجيد أن أتعلم الكثير من خلال متابعة أمي ، ولا يوجد شيء مخيف بسبب وجود فلور و كاسياس .”
“أين ؟”
“حقاً ؟”
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .
“نعم . ومن حسن الحظ إسم بينديكتو انتشر على نطاق واسع لذا انتشرت حتى الشائعات في المدن الكبرى …..”
“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
“و ؟”
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
هذه المرة سأل ريكاردو .
“في الواقع ، كنا ضد توظيف نارس مهما كان العقد قصير المدى .”
هل كان هناك شيء آخر ؟
اومأت برأسي على كلمات ريكاردو .
“آه ! كيكي ثقيل جداً هذه الأيام بحيث يصعب حمله . كنت قلقة لأن نموه تأخر ، لكن لحسن الحظ يبدوا أنه ينمو بشكل جيد و بصحة جيدة .”
إنهم إخوتي الأعزاء اللذين قبلوني كأخت حقيقية لهم و أصبحوا أحد أفراد أسرتي .
كان لدىّ قلق لأن جسده لم ينمو بشكل جيد لعدة سنوات ولكن بعدما نما بسرعة فإن شخصية الثعلب البالغ تناسبني جيداً .
كانت والدتي تعمل في المكتب و على وجهها تعبير غريب كما لو أنها لم تسمع .
“كيكي الطفل لطيف ، وكيكي البالغ لطيف أيضاً .”
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
الآن عندما فكرت في كيكي الذي ينام على شكل دائرة في سرير ضحكت بهدوء .
واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .
“وماذا عن نارس ؟”
“لم أرغب في منعكِ عن البحث عن إجابات أسألتكِ بنفسكِ ، لكن دافني .. راجنار مات .”
بمجرد ظهور إسم نارس ، استطعت أن أفهم لماذا سأل كلاهما هذا السؤال .
“هل يتبعكِ ؟”
لابد أنهما كانا قلقين للغاية لأن لديه نفس وجه راجنار .
يتبع ….
لم نتسكع مع بعضنا البعض مثل راجنار ، لكننا رأينا بعضنا البعض في كثير من الأحيان أكثر من الموظفين الآخرين .
“اعتقدت والدتي أنكِ تتذكرين الأوقات السعيدة التي كنتِ بها مع راجنار عندما ترين نارس .”
“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”
“لقد كنتِ تضحكين كثيراً منذ أن قابلتي نارس .”
بدأ الإثنان في الإستماع بعناية لكلماتي الهادئة .
من خلال هذه الأضواء الخافتة ، كان بإمكاني رؤية الإثنان يبتسمان .
“إنهما يبدوان متشابهان بما يكفي لتظن أنهما توأمان ، إنهما صريحان وودودان و يحبهما كيكي بشكل غريب للغاية .”
أطلق لينوكس ضحكة صغيرة وهو ينظر لنا نحن الإثنان .
“لحظة . هل هو ودود ؟”
أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .
جعد ريكاردو جبينه كما لو كان كلامي مجرد هراء .
على الرغم من أننا سننفصل لبعض الوقت فقط ، إلا أننا لم نفترق أبداً لفترة طويلة لذا غلبنا الإكتئاب .
كان بإمكاني رؤية ضوء منذهل في عيونه من خلال النظارات ، لذاىطرحت سؤالاً .
“هاه ؟”
“هو هو ودود ؟”
هل كان هناك شيء آخر ؟
“أين ؟”
تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .
“هاه .”
قمت بحذر حتى لا أوقف كيكي الذي كان نائماً و نهضت من الفراش و خرجت من الغرفة .
أومأ لينوكس برأيه ليرى ما إن كان لينوكس يوافق على كلماته .
“كان لدينا فراق حزين مع راجنار ، لكن كان لايزال صديقاً عزيزاً ، لذا أعتقد أنه لم يكن يريدك أن تقومي بنسيانه .”
فكرت ملياً في ردة فعلهم .
“لأنه أمر محزن أن إخوتي ذاهبون .”
“أولاً ، عرض علىّ المساعدة عن طيب خاطر عندما رآني للمرة الأولى ، وحاول القيام بأشياء خطيرة من أجلي لأنه كان خائفاً من تعرضي للأذى .”
“من الجيد أن أتعلم الكثير من خلال متابعة أمي ، ولا يوجد شيء مخيف بسبب وجود فلور و كاسياس .”
حدق كلاهما في وجهي وكأنهما يريدان مني قول المزيد .
هذه المرة سأل ريكاردو .
“إذا رفعت شيئاً ثقيلاً فسيظهر من العدم ليرفعه ثم يخفي بهدوء .”
“ألا تهتمي بنارس بعد الآن ؟”
“ماذا ؟”
“لأننا اعتقدنا ذلك أيضاً في البداية ، لكننا جمعنا أفكارنا معاً و تحدثنا . لم يكن راجنار مثل هذا الطفل الرخيص ، لذلكَ إنتهينا أنه لا يُمكن أن يكون كذلك .”
“وفي الأيام التي أشعر فيها بالتعب ولم أقل شيئاً ، ولكن بدلاً من ذلك كان يأخذ كيكي للتمشي بدلاً مني .”
أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .
“هاه ؟”
أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .
انزعج ريكاردو و رفع لينوكس حاجباً واحداً و لقد كان تعبيره غير راض .
منذ وفاة راجنار بهذه الطريقة ، لم أسمع إسمه هكذا .
“كيف يعرف هذا ؟”
أعتقد أنني فهمت ما يقوله لينوكس .
“هل يتبعكِ ؟”
“لا ، ليس كذلك .”
هززت رأسي بعد كلامهما .
“لن نفعل .”
“إنه ليس هذا النوع من الفتيان السوداوية .”
أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .
“لا أعرف .”
“كلمات صادقة .”
قال ريكاردو بصوت جاد و بصراحة .
“هل يتبعكِ ؟”
“إنه جيد جداً في السحر و المبارزة ، إن كان مصمماً ليطاردكِ فلن نعرف .”
أطلق لينوكس ضحكة صغيرة وهو ينظر لنا نحن الإثنان .
“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”
“هناك العديد من الإختلافات بقدر أوجه التشابه .”
“كيف تصدقين ذلك ؟”
“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
“إنه ليس كاذباً .”
الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .
ربما لم يكن وحده ، خرج ريكاردو من المطبخ .
بعد كلماتي صدم ريكاردو صدره كما لو كان محبطاً .
“من الآن فصاعداً لن نتشاجر مع بعضنا البعض بسبب قضية البرج .”
“دافني . أعلم أن لديكِ قلباً ضعيفاً بشكل خاص تجاه نارس و أنتِ لطيفة نحوه .”
هززت رأسي بشدة على صوت ريكاردو المرح .
بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .
“هو هو ودود ؟”
“أعتقد أنه يُمكننا التفكير في نفس الشيء في هذه الحالة .”
“كلمات صادقة .”
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”
“لأننا اعتقدنا ذلك أيضاً في البداية ، لكننا جمعنا أفكارنا معاً و تحدثنا . لم يكن راجنار مثل هذا الطفل الرخيص ، لذلكَ إنتهينا أنه لا يُمكن أن يكون كذلك .”
تمشينا معاً على الشاطئ الرملي بالقرب من الميناء وتناولنا طعاماً لذيذاً في مطعم بالقرب من البحر .
لكن على عكس الإبتسامة فإن التقييم الذي خرج من فمه كان بلا رحمة .
ابتسم الإثنان بإشراق على ردي السريع .
“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”
“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”
“نعم .”
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
كيف رأى الكتب التي كانت على رف الكتب في منتصف جدوله المزدحم ؟
هززت رأسي بعد كلامهما .
“ليس الأمر و كأنكِ مخطئة ، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليكِ .”
“و ؟”
وبينما كانت عيناي تدمعان جاء لينوكس و ربت على شعري بلطف .
لم استطع قول شيء و ضغطت قبضتي .
“في الواقع ، كنا ضد توظيف نارس مهما كان العقد قصير المدى .”
“لحظة . هل هو ودود ؟”
“لقد فوجئنا برؤيته . اعتقدنا أن دافني ستكون كذلك .”
قال ريكاردو بصوت جاد و بصراحة .
انزعج ريكاردو بعد تفسير لينوكس .
بالتأكيد كان من الصعب الرد على سايمون إلا بعد نصيحة نارس .
“هل تعلمين لماذا وافقت أمي على نارس ؟”
ألقت أمي خيارين عليهما .
“لا أعلم ، لم اسألها قط .”
“كان لدينا فراق حزين مع راجنار ، لكن كان لايزال صديقاً عزيزاً ، لذا أعتقد أنه لم يكن يريدك أن تقومي بنسيانه .”
“لقد كنتِ تضحكين كثيراً منذ أن قابلتي نارس .”
هذه المرة سأل ريكاردو .
“هل فعلت ؟”
“لم أرغب في منعكِ عن البحث عن إجابات أسألتكِ بنفسكِ ، لكن دافني .. راجنار مات .”
“اعتقدت والدتي أنكِ تتذكرين الأوقات السعيدة التي كنتِ بها مع راجنار عندما ترين نارس .”
“اعتقدت والدتي أنكِ تتذكرين الأوقات السعيدة التي كنتِ بها مع راجنار عندما ترين نارس .”
بدأ لينوكس كما هو الحال دائماً في مواساة ذهني المشوش .
“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”
“كان لدينا فراق حزين مع راجنار ، لكن كان لايزال صديقاً عزيزاً ، لذا أعتقد أنه لم يكن يريدك أن تقومي بنسيانه .”
“ليس الأمر و كأنكِ مخطئة ، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليكِ .”
“………”
“لن نفعل .”
منذ وفاة راجنار بهذه الطريقة ، لم أسمع إسمه هكذا .
“إنه ليس كاذباً .” الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .
لأنني أردت أن أظهر أنني على ما يرام بالنسيان .
“نعم ، مادمتما تعرفان .”
“إنها ذكرى ثمينة و لقد كان أعز أصدقائكِ ، قال أنه يخشى أن تنسي جميع الذكريات الجيدة .”
“هاه ؟”
“لم أكن أعرف .”
“دافني . أعلم أن لديكِ قلباً ضعيفاً بشكل خاص تجاه نارس و أنتِ لطيفة نحوه .”
“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”
كلمات لينوكس اللطيفة لاذعة مثل السم اليوم .
بالتأكيد كان من الصعب الرد على سايمون إلا بعد نصيحة نارس .
“هاه ؟”
ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن
حدق لينوكس في وجهي و سأل بعناية .
بعد كلماتي صدم ريكاردو صدره كما لو كان محبطاً .
“هل تعرفين لماذا أراد نارس المجيء إلى أوزوالد ؟”
“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”
“نعم . سمعت أنه أتى إلى هنا للعثور على والده الروحي الذي اعتنى به .”
قال ريكاردو بصوت جاد و بصراحة .
واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .
أعتقد أنني فهمت ما يقوله لينوكس .
“نارس يشبه راجنار تماماً ، لكن لون شعره وعيناه مختلفان تماماً . والأهم من ذلك كله شكل جسده .” [جسده كبر بسرعة بسبب الصحوة لو تفتكرو .]
“لم أكن أعرف .”
أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .
نظرت أمي إليهما في و ابتسمت .
“أعتقد أن لديه ذكريات عن طفولته ، يعرف عمره ، يستخدم السحر ،و لديه عائلة .”
“هناك العديد من الإختلافات بقدر أوجه التشابه .”
أعتقد أنني فهمت ما يقوله لينوكس .
“لحظة . هل هو ودود ؟”
“هناك العديد من الإختلافات بقدر أوجه التشابه .”
في النهاية الحادة نظر الإثنان إلى والدتي بعيون حزينة .
“أعلم ، حقيقة كونه شخص آخر منطقية .”
“لقد فات أوان الندم الآن ، لكننا كنا متسرعين للغاية. لم أكن أعرف حتى أنك كنت تفكر في الأمر ، واعتقدت أنه سيتغير للأفضل.”
عانقني لينوكس بشدة بصوت كئيب .
أطلق لينوكس ضحكة صغيرة وهو ينظر لنا نحن الإثنان .
“لم أرغب في منعكِ عن البحث عن إجابات أسألتكِ بنفسكِ ، لكن دافني .. راجنار مات .”
“و ؟”
كما جلس ريكاردو بجانبي و عانقني مثل لينوكس .
“هو هو ودود ؟”
“دافني تشعد بالتعقد عندما ترى نارس صحيح ؟ في كل مرة أشك في ما إن كان راجنار أم لا ، ولكن عندما لم يكن كذلك اشعر بخيبة أمل .”
كما جلس ريكاردو بجانبي و عانقني مثل لينوكس .
اومأت برأسي على كلمات ريكاردو .
عندما رأيت دخاناً دافئاً يتصاعد من الأكواب بدى لي أن كلاهما لم يستطيعا النوم أيضاً .
“هذا لأنني مرتبك . رأيت حقيقة أن راجنار لم يكن نارس . على عكسكِ ، أنتِ لا تريدين تقبل الأمر .”
اومأت برأسي على كلمات ريكاردو .
لم استطع قول شيء و ضغطت قبضتي .
إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .
“أنا قلق للغاية أن هذه الفوضى ستلتهمك لاحقاً و تجركِ لأعماق الظلام .”
إنهم إخوتي الأعزاء اللذين قبلوني كأخت حقيقية لهم و أصبحوا أحد أفراد أسرتي .
انا اعلم بالفعل أنني كنت مرتبكة بسبب نارس .
“و ؟”
“لقد فات أوان الندم الآن ، لكننا كنا متسرعين للغاية. لم أكن أعرف حتى أنك كنت تفكر في الأمر ، واعتقدت أنه سيتغير للأفضل.”
“من الآن فصاعداً لن نتشاجر مع بعضنا البعض بسبب قضية البرج .”
شعرت أنه لا يجب أن أكون وراء هذا .
أومأ لينوكس برأيه ليرى ما إن كان لينوكس يوافق على كلماته .
“لا أريدكِ أن تتأذي بسبب الأمل الكاذب بعد الآن فهل يُمكنكِ أن تعدينا ؟”
أومأت برأسي و أنا أشرق الحليب الذي جلبه ريكاردو .
كلمات لينوكس اللطيفة لاذعة مثل السم اليوم .
“هو هو ودود ؟”
“ألا تهتمي بنارس بعد الآن ؟”
“لحظة . هل هو ودود ؟”
يتبع ….
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
“نارس يشبه راجنار تماماً ، لكن لون شعره وعيناه مختلفان تماماً . والأهم من ذلك كله شكل جسده .” [جسده كبر بسرعة بسبب الصحوة لو تفتكرو .]
