الفصل 89
“أمي ، نحن آسفان للقتال كل يوم .”
حاولت التقلب كثيراً في السرير لكنني لم أستطع النوم لأن لدىّ الكثير من الأفكار .
“من الآن فصاعداً لن نتشاجر مع بعضنا البعض بسبب قضية البرج .”
“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”
كانت والدتي تعمل في المكتب و على وجهها تعبير غريب كما لو أنها لم تسمع .
بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .
عندما أحنوا رأسيهما ولم يرفعوها نظرت لي و تحدثت وهي تحرك فمها بدون صوت .
“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”
‘لما هما هنا ؟ هل هما مجنونان ؟’
“كيف يعرف هذا ؟”
أشرت بإصبعي السبابة ثم رفعت أصابعي لأصنع شكل قرن . [ ? ]
“لماذا لا تستطيعين النوم ؟”
ظهرت على وجهها تعابير كما لو كانت غاضبة ، أومأت برأسها كما لو كانت قد فهمت .
في النهاية الحادة نظر الإثنان إلى والدتي بعيون حزينة .
أيضاً ، كانت والدتي سريعة البديهة .
“أعتقد أن لديه ذكريات عن طفولته ، يعرف عمره ، يستخدم السحر ،و لديه عائلة .”
“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .
بعد قول أمي هذا ، أصبح تعبيرهما صارماً و شديداً .
لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .
“لن نفعل .”
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .
“لقد كنا طفوليين للغاية ، نحن آسفان .”
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
نظرت أمي إليهما في و ابتسمت .
“دافني . أعلم أن لديكِ قلباً ضعيفاً بشكل خاص تجاه نارس و أنتِ لطيفة نحوه .”
“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”
أومأت برأسي و أنا أشرق الحليب الذي جلبه ريكاردو .
في النهاية الحادة نظر الإثنان إلى والدتي بعيون حزينة .
“كلمات صادقة .”
“هل تريدان مني قول شيء لطيف أم شيء صادق حتى أتمكن من إنهاء الأمر بحرارة ؟”
أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .
ألقت أمي خيارين عليهما .
***
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
“دافني .”
“كلمات صادقة .”
أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .
عند هذا الرد قامت أمي بوضع يدها على ذقنها و ابتسمت .
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
“إن تحولت المعركة بين برج السحر و برج الكيمياء إلى معركة أخوية ، فيجب عليكما التفكير في عدم رؤية وادتكما و أختكما الصغيرة في ذلك اليوم .”
ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .
قمت بحذر حتى لا أوقف كيكي الذي كان نائماً و نهضت من الفراش و خرجت من الغرفة .
لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .
“وماذا عن نارس ؟”
“نعم ، مادمتما تعرفان .”
أظهر لنا لينوكس و ريكاردو صورة الإخوة المسالمين بدون شجار واحد ، ولقد كان يوماً مثالياً بعيداً عن الفراق في المستقبل .
تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .
“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”
بعد ردة فعل الإثنين ابتسمت و نظرت لي .
“هو هو ودود ؟”
عندما اقتربت من والدتي و عانقتها بقوة عادت لي قبلة على جبهتي .
لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .
“سأغادر العمل اليوم و أقضي بعض الوقت مع عائلتي .”
“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”
***
حدق كلاهما في وجهي وكأنهما يريدان مني قول المزيد .
كان الوقت الذي أمضيته مع عائلتي لأول مرة منذ فترة طويل ممتعاً بما يكفي للتخلص من كل المخاوف التي لدىّ هذه الأيام .
ربما لم يكن وحده ، خرج ريكاردو من المطبخ .
تمشينا معاً على الشاطئ الرملي بالقرب من الميناء وتناولنا طعاماً لذيذاً في مطعم بالقرب من البحر .
“ليس الأمر و كأنكِ مخطئة ، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليكِ .”
أظهر لنا لينوكس و ريكاردو صورة الإخوة المسالمين بدون شجار واحد ، ولقد كان يوماً مثالياً بعيداً عن الفراق في المستقبل .
“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”
‘غداً ، سيكون من الصعب رؤية الإثنان لعدة سنوات .’
“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”
إنهم إخوتي الأعزاء اللذين قبلوني كأخت حقيقية لهم و أصبحوا أحد أفراد أسرتي .
“هل تعلمين لماذا وافقت أمي على نارس ؟”
على الرغم من أننا سننفصل لبعض الوقت فقط ، إلا أننا لم نفترق أبداً لفترة طويلة لذا غلبنا الإكتئاب .
“دافني . أعلم أن لديكِ قلباً ضعيفاً بشكل خاص تجاه نارس و أنتِ لطيفة نحوه .”
‘لا أستطيع النوم .’
شعرت أنه لا يجب أن أكون وراء هذا .
حاولت التقلب كثيراً في السرير لكنني لم أستطع النوم لأن لدىّ الكثير من الأفكار .
“لماذا لا تستطيعين النوم ؟”
‘يجب أن أشرب كوباً من الحليب الدافئ .’
ألقت أمي خيارين عليهما .
قمت بحذر حتى لا أوقف كيكي الذي كان نائماً و نهضت من الفراش و خرجت من الغرفة .
“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”
أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .
بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .
عندما وصلت إلى غرفة المعيشة كان هناك شخص يجلس على الأريكة .
“دافني ، ألم تنامي ؟”
“إذا رفعت شيئاً ثقيلاً فسيظهر من العدم ليرفعه ثم يخفي بهدوء .”
ابتسم لينوكس و استقبلني .
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
“هاه ؟ دافني ، ألم تنامي بعد ؟”
‘لا أستطيع النوم .’
ربما لم يكن وحده ، خرج ريكاردو من المطبخ .
على الرغم من أننا سننفصل لبعض الوقت فقط ، إلا أننا لم نفترق أبداً لفترة طويلة لذا غلبنا الإكتئاب .
عندما رأيت دخاناً دافئاً يتصاعد من الأكواب بدى لي أن كلاهما لم يستطيعا النوم أيضاً .
أومأت برأسي و جلست بجانبهما .
أومأت برأسي و جلست بجانبهما .
ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن
“لا أستطيع النوم .”
كيف رأى الكتب التي كانت على رف الكتب في منتصف جدوله المزدحم ؟
“لماذا لا تستطيعين النوم ؟”
هل كان هناك شيء آخر ؟
“لأنه أمر محزن أن إخوتي ذاهبون .”
عندما نظرت إلى الإثنين لفترة من الوقت ناداني لينوكس .
ابتسم الإثنان بإشراق على ردي السريع .
“إنه ليس كاذباً .” الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .
“هل أنتِ حزينة لأن إخوتكِ ذاهبون ؟ لما فقط لا نذهب ؟”
أشرت بإصبعي السبابة ثم رفعت أصابعي لأصنع شكل قرن . [ ? ]
“لا ، ليس كذلك .”
انزعج ريكاردو و رفع لينوكس حاجباً واحداً و لقد كان تعبيره غير راض .
هززت رأسي بشدة على صوت ريكاردو المرح .
“سأغادر العمل اليوم و أقضي بعض الوقت مع عائلتي .”
أطلق لينوكس ضحكة صغيرة وهو ينظر لنا نحن الإثنان .
“سأغادر العمل اليوم و أقضي بعض الوقت مع عائلتي .”
الشيء الوحيد الذي أضاء غرفة المعيشة المظلمة هو الضوء الصغير المنبعث من المصباح لكنه كان يسير على ما يرام مع الفجر الهادئ .
ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن
من خلال هذه الأضواء الخافتة ، كان بإمكاني رؤية الإثنان يبتسمان .
“هذا لأنني مرتبك . رأيت حقيقة أن راجنار لم يكن نارس . على عكسكِ ، أنتِ لا تريدين تقبل الأمر .”
إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .
“أعلم ، حقيقة كونه شخص آخر منطقية .”
“دافني .”
لم استطع قول شيء و ضغطت قبضتي .
“هاه ؟”
“ألا تهتمي بنارس بعد الآن ؟”
عندما نظرت إلى الإثنين لفترة من الوقت ناداني لينوكس .
“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”
أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .
بدأ لينوكس كما هو الحال دائماً في مواساة ذهني المشوش .
“كيف هي الحياة في أوزوالد ؟ هل هي جيدة ؟”
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
“نعم ، إنها جيدة .”
بعد كلماتي صدم ريكاردو صدره كما لو كان محبطاً .
كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .
جعد ريكاردو جبينه كما لو كان كلامي مجرد هراء .
أومأت برأسي و أنا أشرق الحليب الذي جلبه ريكاردو .
“لا أستطيع النوم .”
“من الجيد أن أتعلم الكثير من خلال متابعة أمي ، ولا يوجد شيء مخيف بسبب وجود فلور و كاسياس .”
تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .
“حقاً ؟”
قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .
“نعم . ومن حسن الحظ إسم بينديكتو انتشر على نطاق واسع لذا انتشرت حتى الشائعات في المدن الكبرى …..”
عندما نظرت إلى الإثنين لفترة من الوقت ناداني لينوكس .
“و ؟”
“لقد كنتِ تضحكين كثيراً منذ أن قابلتي نارس .”
هذه المرة سأل ريكاردو .
تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .
هل كان هناك شيء آخر ؟
أومأ لينوكس برأيه ليرى ما إن كان لينوكس يوافق على كلماته .
“آه ! كيكي ثقيل جداً هذه الأيام بحيث يصعب حمله . كنت قلقة لأن نموه تأخر ، لكن لحسن الحظ يبدوا أنه ينمو بشكل جيد و بصحة جيدة .”
ربما لم يكن وحده ، خرج ريكاردو من المطبخ .
كان لدىّ قلق لأن جسده لم ينمو بشكل جيد لعدة سنوات ولكن بعدما نما بسرعة فإن شخصية الثعلب البالغ تناسبني جيداً .
أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .
“كيكي الطفل لطيف ، وكيكي البالغ لطيف أيضاً .”
“اعتقدت والدتي أنكِ تتذكرين الأوقات السعيدة التي كنتِ بها مع راجنار عندما ترين نارس .”
الآن عندما فكرت في كيكي الذي ينام على شكل دائرة في سرير ضحكت بهدوء .
“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”
“وماذا عن نارس ؟”
عند هذا الرد قامت أمي بوضع يدها على ذقنها و ابتسمت .
بمجرد ظهور إسم نارس ، استطعت أن أفهم لماذا سأل كلاهما هذا السؤال .
“لقد كنا طفوليين للغاية ، نحن آسفان .”
لابد أنهما كانا قلقين للغاية لأن لديه نفس وجه راجنار .
كيف رأى الكتب التي كانت على رف الكتب في منتصف جدوله المزدحم ؟
لم نتسكع مع بعضنا البعض مثل راجنار ، لكننا رأينا بعضنا البعض في كثير من الأحيان أكثر من الموظفين الآخرين .
ألقت أمي خيارين عليهما .
“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”
عندما أحنوا رأسيهما ولم يرفعوها نظرت لي و تحدثت وهي تحرك فمها بدون صوت .
بدأ الإثنان في الإستماع بعناية لكلماتي الهادئة .
إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .
“إنهما يبدوان متشابهان بما يكفي لتظن أنهما توأمان ، إنهما صريحان وودودان و يحبهما كيكي بشكل غريب للغاية .”
“لا أعلم ، لم اسألها قط .”
“لحظة . هل هو ودود ؟”
أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .
جعد ريكاردو جبينه كما لو كان كلامي مجرد هراء .
“هل فعلت ؟”
كان بإمكاني رؤية ضوء منذهل في عيونه من خلال النظارات ، لذاىطرحت سؤالاً .
تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .
“هو هو ودود ؟”
“أمي ، نحن آسفان للقتال كل يوم .”
“أين ؟”
انزعج ريكاردو بعد تفسير لينوكس .
“هاه .”
أيضاً ، كانت والدتي سريعة البديهة .
أومأ لينوكس برأيه ليرى ما إن كان لينوكس يوافق على كلماته .
“كيف يعرف هذا ؟”
فكرت ملياً في ردة فعلهم .
بالتأكيد كان من الصعب الرد على سايمون إلا بعد نصيحة نارس .
“أولاً ، عرض علىّ المساعدة عن طيب خاطر عندما رآني للمرة الأولى ، وحاول القيام بأشياء خطيرة من أجلي لأنه كان خائفاً من تعرضي للأذى .”
كما جلس ريكاردو بجانبي و عانقني مثل لينوكس .
حدق كلاهما في وجهي وكأنهما يريدان مني قول المزيد .
لكن على عكس الإبتسامة فإن التقييم الذي خرج من فمه كان بلا رحمة .
“إذا رفعت شيئاً ثقيلاً فسيظهر من العدم ليرفعه ثم يخفي بهدوء .”
كان بإمكاني رؤية ضوء منذهل في عيونه من خلال النظارات ، لذاىطرحت سؤالاً .
“ماذا ؟”
لابد أنهما كانا قلقين للغاية لأن لديه نفس وجه راجنار .
“وفي الأيام التي أشعر فيها بالتعب ولم أقل شيئاً ، ولكن بدلاً من ذلك كان يأخذ كيكي للتمشي بدلاً مني .”
لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .
“هاه ؟”
“إن تحولت المعركة بين برج السحر و برج الكيمياء إلى معركة أخوية ، فيجب عليكما التفكير في عدم رؤية وادتكما و أختكما الصغيرة في ذلك اليوم .”
انزعج ريكاردو و رفع لينوكس حاجباً واحداً و لقد كان تعبيره غير راض .
وبينما كانت عيناي تدمعان جاء لينوكس و ربت على شعري بلطف .
“كيف يعرف هذا ؟”
وبينما كانت عيناي تدمعان جاء لينوكس و ربت على شعري بلطف .
“هل يتبعكِ ؟”
“هل تعرفين لماذا أراد نارس المجيء إلى أوزوالد ؟”
هززت رأسي بعد كلامهما .
لم استطع قول شيء و ضغطت قبضتي .
“إنه ليس هذا النوع من الفتيان السوداوية .”
“إنها ذكرى ثمينة و لقد كان أعز أصدقائكِ ، قال أنه يخشى أن تنسي جميع الذكريات الجيدة .”
“لا أعرف .”
أعتقد أنني فهمت ما يقوله لينوكس .
قال ريكاردو بصوت جاد و بصراحة .
ابتسم الإثنان بإشراق على ردي السريع .
“إنه جيد جداً في السحر و المبارزة ، إن كان مصمماً ليطاردكِ فلن نعرف .”
أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .
“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”
“إنه ليس كاذباً .” الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .
“كيف تصدقين ذلك ؟”
بعد قول أمي هذا ، أصبح تعبيرهما صارماً و شديداً .
“إنه ليس كاذباً .”
الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .
“ماذا ؟”
بعد كلماتي صدم ريكاردو صدره كما لو كان محبطاً .
أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .
“دافني . أعلم أن لديكِ قلباً ضعيفاً بشكل خاص تجاه نارس و أنتِ لطيفة نحوه .”
“إنه ليس كاذباً .” الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .
بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .
“هل يتبعكِ ؟”
“أعتقد أنه يُمكننا التفكير في نفس الشيء في هذه الحالة .”
“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .
“لأننا اعتقدنا ذلك أيضاً في البداية ، لكننا جمعنا أفكارنا معاً و تحدثنا . لم يكن راجنار مثل هذا الطفل الرخيص ، لذلكَ إنتهينا أنه لا يُمكن أن يكون كذلك .”
“كيف يعرف هذا ؟”
لكن على عكس الإبتسامة فإن التقييم الذي خرج من فمه كان بلا رحمة .
“أعتقد أنه يُمكننا التفكير في نفس الشيء في هذه الحالة .”
“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”
“………”
“نعم .”
شعرت أنه لا يجب أن أكون وراء هذا .
كيف رأى الكتب التي كانت على رف الكتب في منتصف جدوله المزدحم ؟
“هاه .”
“ليس الأمر و كأنكِ مخطئة ، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليكِ .”
“ماذا ؟”
وبينما كانت عيناي تدمعان جاء لينوكس و ربت على شعري بلطف .
أظهر لنا لينوكس و ريكاردو صورة الإخوة المسالمين بدون شجار واحد ، ولقد كان يوماً مثالياً بعيداً عن الفراق في المستقبل .
“في الواقع ، كنا ضد توظيف نارس مهما كان العقد قصير المدى .”
“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”
“لقد فوجئنا برؤيته . اعتقدنا أن دافني ستكون كذلك .”
واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .
انزعج ريكاردو بعد تفسير لينوكس .
‘لا أستطيع النوم .’
“هل تعلمين لماذا وافقت أمي على نارس ؟”
عندما اقتربت من والدتي و عانقتها بقوة عادت لي قبلة على جبهتي .
“لا أعلم ، لم اسألها قط .”
إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .
“لقد كنتِ تضحكين كثيراً منذ أن قابلتي نارس .”
‘غداً ، سيكون من الصعب رؤية الإثنان لعدة سنوات .’
“هل فعلت ؟”
‘لا أستطيع النوم .’
“اعتقدت والدتي أنكِ تتذكرين الأوقات السعيدة التي كنتِ بها مع راجنار عندما ترين نارس .”
“لقد فوجئنا برؤيته . اعتقدنا أن دافني ستكون كذلك .”
بدأ لينوكس كما هو الحال دائماً في مواساة ذهني المشوش .
أظهر لنا لينوكس و ريكاردو صورة الإخوة المسالمين بدون شجار واحد ، ولقد كان يوماً مثالياً بعيداً عن الفراق في المستقبل .
“كان لدينا فراق حزين مع راجنار ، لكن كان لايزال صديقاً عزيزاً ، لذا أعتقد أنه لم يكن يريدك أن تقومي بنسيانه .”
“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”
“………”
اومأت برأسي على كلمات ريكاردو .
منذ وفاة راجنار بهذه الطريقة ، لم أسمع إسمه هكذا .
“حقاً ؟”
لأنني أردت أن أظهر أنني على ما يرام بالنسيان .
هذه المرة سأل ريكاردو .
“إنها ذكرى ثمينة و لقد كان أعز أصدقائكِ ، قال أنه يخشى أن تنسي جميع الذكريات الجيدة .”
“لم أرغب في منعكِ عن البحث عن إجابات أسألتكِ بنفسكِ ، لكن دافني .. راجنار مات .”
“لم أكن أعرف .”
ابتسم لينوكس و استقبلني .
“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”
بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .
بالتأكيد كان من الصعب الرد على سايمون إلا بعد نصيحة نارس .
“كيف يعرف هذا ؟”
ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن
في النهاية الحادة نظر الإثنان إلى والدتي بعيون حزينة .
حدق لينوكس في وجهي و سأل بعناية .
حدق لينوكس في وجهي و سأل بعناية .
“هل تعرفين لماذا أراد نارس المجيء إلى أوزوالد ؟”
من خلال هذه الأضواء الخافتة ، كان بإمكاني رؤية الإثنان يبتسمان .
“نعم . سمعت أنه أتى إلى هنا للعثور على والده الروحي الذي اعتنى به .”
هززت رأسي بشدة على صوت ريكاردو المرح .
واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .
“لن نفعل .”
“نارس يشبه راجنار تماماً ، لكن لون شعره وعيناه مختلفان تماماً . والأهم من ذلك كله شكل جسده .” [جسده كبر بسرعة بسبب الصحوة لو تفتكرو .]
كان بإمكاني رؤية ضوء منذهل في عيونه من خلال النظارات ، لذاىطرحت سؤالاً .
أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .
“دافني . أعلم أن لديكِ قلباً ضعيفاً بشكل خاص تجاه نارس و أنتِ لطيفة نحوه .”
“أعتقد أن لديه ذكريات عن طفولته ، يعرف عمره ، يستخدم السحر ،و لديه عائلة .”
“إنها ذكرى ثمينة و لقد كان أعز أصدقائكِ ، قال أنه يخشى أن تنسي جميع الذكريات الجيدة .”
أعتقد أنني فهمت ما يقوله لينوكس .
هززت رأسي بعد كلامهما .
“هناك العديد من الإختلافات بقدر أوجه التشابه .”
على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .
“أعلم ، حقيقة كونه شخص آخر منطقية .”
بمجرد ظهور إسم نارس ، استطعت أن أفهم لماذا سأل كلاهما هذا السؤال .
عانقني لينوكس بشدة بصوت كئيب .
“لقد كنتِ تضحكين كثيراً منذ أن قابلتي نارس .”
“لم أرغب في منعكِ عن البحث عن إجابات أسألتكِ بنفسكِ ، لكن دافني .. راجنار مات .”
ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن
كما جلس ريكاردو بجانبي و عانقني مثل لينوكس .
حدق لينوكس في وجهي و سأل بعناية .
“دافني تشعد بالتعقد عندما ترى نارس صحيح ؟ في كل مرة أشك في ما إن كان راجنار أم لا ، ولكن عندما لم يكن كذلك اشعر بخيبة أمل .”
“إن تحولت المعركة بين برج السحر و برج الكيمياء إلى معركة أخوية ، فيجب عليكما التفكير في عدم رؤية وادتكما و أختكما الصغيرة في ذلك اليوم .”
اومأت برأسي على كلمات ريكاردو .
“من الآن فصاعداً لن نتشاجر مع بعضنا البعض بسبب قضية البرج .”
“هذا لأنني مرتبك . رأيت حقيقة أن راجنار لم يكن نارس . على عكسكِ ، أنتِ لا تريدين تقبل الأمر .”
حاولت التقلب كثيراً في السرير لكنني لم أستطع النوم لأن لدىّ الكثير من الأفكار .
لم استطع قول شيء و ضغطت قبضتي .
“لأنه أمر محزن أن إخوتي ذاهبون .”
“أنا قلق للغاية أن هذه الفوضى ستلتهمك لاحقاً و تجركِ لأعماق الظلام .”
“هاه ؟”
انا اعلم بالفعل أنني كنت مرتبكة بسبب نارس .
يتبع ….
“لقد فات أوان الندم الآن ، لكننا كنا متسرعين للغاية. لم أكن أعرف حتى أنك كنت تفكر في الأمر ، واعتقدت أنه سيتغير للأفضل.”
جعد ريكاردو جبينه كما لو كان كلامي مجرد هراء .
شعرت أنه لا يجب أن أكون وراء هذا .
ألقت أمي خيارين عليهما .
“لا أريدكِ أن تتأذي بسبب الأمل الكاذب بعد الآن فهل يُمكنكِ أن تعدينا ؟”
“أعتقد أنه يُمكننا التفكير في نفس الشيء في هذه الحالة .”
كلمات لينوكس اللطيفة لاذعة مثل السم اليوم .
أشرت بإصبعي السبابة ثم رفعت أصابعي لأصنع شكل قرن . [ ? ]
“ألا تهتمي بنارس بعد الآن ؟”
“آه ! كيكي ثقيل جداً هذه الأيام بحيث يصعب حمله . كنت قلقة لأن نموه تأخر ، لكن لحسن الحظ يبدوا أنه ينمو بشكل جيد و بصحة جيدة .”
يتبع ….
الشيء الوحيد الذي أضاء غرفة المعيشة المظلمة هو الضوء الصغير المنبعث من المصباح لكنه كان يسير على ما يرام مع الفجر الهادئ .
عندما وصلت إلى غرفة المعيشة كان هناك شخص يجلس على الأريكة .
