Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 90

الفصل 89

الفصل 89

“أمي ، نحن آسفان للقتال كل يوم .”

نظرت أمي إليهما في و ابتسمت .

“من الآن فصاعداً لن نتشاجر مع بعضنا البعض بسبب قضية البرج .”

كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .

كانت والدتي تعمل في المكتب و على وجهها تعبير غريب كما لو أنها لم تسمع .

“سأغادر العمل اليوم و أقضي بعض الوقت مع عائلتي .”

عندما أحنوا رأسيهما ولم يرفعوها نظرت لي و تحدثت وهي تحرك فمها بدون صوت .

تمشينا معاً على الشاطئ الرملي بالقرب من الميناء وتناولنا طعاماً لذيذاً في مطعم بالقرب من البحر .

‘لما هما هنا ؟ هل هما مجنونان ؟’

***

أشرت بإصبعي السبابة ثم رفعت أصابعي لأصنع شكل قرن . [ ? ]

“هو هو ودود ؟”

ظهرت على وجهها تعابير كما لو كانت غاضبة ، أومأت برأسها كما لو كانت قد فهمت .

ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .

أيضاً ، كانت والدتي سريعة البديهة .

انزعج ريكاردو بعد تفسير لينوكس .

“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

كلمات لينوكس اللطيفة لاذعة مثل السم اليوم .

بعد قول أمي هذا ، أصبح تعبيرهما صارماً و شديداً .

كانت والدتي تعمل في المكتب و على وجهها تعبير غريب كما لو أنها لم تسمع .

“لن نفعل .”

“كيكي الطفل لطيف ، وكيكي البالغ لطيف أيضاً .”

“لقد كنا طفوليين للغاية ، نحن آسفان .”

“آه ! كيكي ثقيل جداً هذه الأيام بحيث يصعب حمله . كنت قلقة لأن نموه تأخر ، لكن لحسن الحظ يبدوا أنه ينمو بشكل جيد و بصحة جيدة .”

نظرت أمي إليهما في و ابتسمت .

ابتسم لينوكس و استقبلني .

“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”

“………”

في النهاية الحادة نظر الإثنان إلى والدتي بعيون حزينة .

قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .

“هل تريدان مني قول شيء لطيف أم شيء صادق حتى أتمكن من إنهاء الأمر بحرارة ؟”

ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن

ألقت أمي خيارين عليهما .

بالتأكيد كان من الصعب الرد على سايمون إلا بعد نصيحة نارس .

قام الإثنان بالإتصال بالعين و أومأوا في نفس اللحظة .

أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .

“كلمات صادقة .”

“لقد كنا طفوليين للغاية ، نحن آسفان .”

عند هذا الرد قامت أمي بوضع يدها على ذقنها و ابتسمت .

عندما أحنوا رأسيهما ولم يرفعوها نظرت لي و تحدثت وهي تحرك فمها بدون صوت .

“إن تحولت المعركة بين برج السحر و برج الكيمياء إلى معركة أخوية ، فيجب عليكما التفكير في عدم رؤية وادتكما و أختكما الصغيرة في ذلك اليوم .”

تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .

ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .

“إنه جيد جداً في السحر و المبارزة ، إن كان مصمماً ليطاردكِ فلن نعرف .”

لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .

بدأ لينوكس كما هو الحال دائماً في مواساة ذهني المشوش .

“نعم ، مادمتما تعرفان .”

لكن على عكس الإبتسامة فإن التقييم الذي خرج من فمه كان بلا رحمة .

تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .

كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .

بعد ردة فعل الإثنين ابتسمت و نظرت لي .

عندما وصلت إلى غرفة المعيشة كان هناك شخص يجلس على الأريكة .

عندما اقتربت من والدتي و عانقتها بقوة عادت لي قبلة على جبهتي .

“كيف يعرف هذا ؟”

“سأغادر العمل اليوم و أقضي بعض الوقت مع عائلتي .”

بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .

***

أشرت بإصبعي السبابة ثم رفعت أصابعي لأصنع شكل قرن . [ ? ]

كان الوقت الذي أمضيته مع عائلتي لأول مرة منذ فترة طويل ممتعاً بما يكفي للتخلص من كل المخاوف التي لدىّ هذه الأيام .

“دافني ، ألم تنامي ؟”

تمشينا معاً على الشاطئ الرملي بالقرب من الميناء وتناولنا طعاماً لذيذاً في مطعم بالقرب من البحر .

“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”

أظهر لنا لينوكس و ريكاردو صورة الإخوة المسالمين بدون شجار واحد ، ولقد كان يوماً مثالياً بعيداً عن الفراق في المستقبل .

بعد قول أمي هذا ، أصبح تعبيرهما صارماً و شديداً .

‘غداً ، سيكون من الصعب رؤية الإثنان لعدة سنوات .’

“نعم ، إنها جيدة .”

إنهم إخوتي الأعزاء اللذين قبلوني كأخت حقيقية لهم و أصبحوا أحد أفراد أسرتي .

في النهاية الحادة نظر الإثنان إلى والدتي بعيون حزينة .

على الرغم من أننا سننفصل لبعض الوقت فقط ، إلا أننا لم نفترق أبداً لفترة طويلة لذا غلبنا الإكتئاب .

‘غداً ، سيكون من الصعب رؤية الإثنان لعدة سنوات .’

‘لا أستطيع النوم .’

بمجرد ظهور إسم نارس ، استطعت أن أفهم لماذا سأل كلاهما هذا السؤال .

حاولت التقلب كثيراً في السرير لكنني لم أستطع النوم لأن لدىّ الكثير من الأفكار .

كما جلس ريكاردو بجانبي و عانقني مثل لينوكس .

‘يجب أن أشرب كوباً من الحليب الدافئ .’

لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .

قمت بحذر حتى لا أوقف كيكي الذي كان نائماً و نهضت من الفراش و خرجت من الغرفة .

“أولاً ، عرض علىّ المساعدة عن طيب خاطر عندما رآني للمرة الأولى ، وحاول القيام بأشياء خطيرة من أجلي لأنه كان خائفاً من تعرضي للأذى .”

أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .

عندما نظرت إلى الإثنين لفترة من الوقت ناداني لينوكس .

عندما وصلت إلى غرفة المعيشة كان هناك شخص يجلس على الأريكة .

بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .

“دافني ، ألم تنامي ؟”

‘لما هما هنا ؟ هل هما مجنونان ؟’

ابتسم لينوكس و استقبلني .

“نعم . سمعت أنه أتى إلى هنا للعثور على والده الروحي الذي اعتنى به .”

“هاه ؟ دافني ، ألم تنامي بعد ؟”

قمت بحذر حتى لا أوقف كيكي الذي كان نائماً و نهضت من الفراش و خرجت من الغرفة .

ربما لم يكن وحده ، خرج ريكاردو من المطبخ .

على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .

عندما رأيت دخاناً دافئاً يتصاعد من الأكواب بدى لي أن كلاهما لم يستطيعا النوم أيضاً .

بدأ الإثنان في الإستماع بعناية لكلماتي الهادئة .

أومأت برأسي و جلست بجانبهما .

اومأت برأسي على كلمات ريكاردو .

“لا أستطيع النوم .”

“وماذا عن نارس ؟”

“لماذا لا تستطيعين النوم ؟”

“هاه ؟”

“لأنه أمر محزن أن إخوتي ذاهبون .”

ألقت أمي خيارين عليهما .

ابتسم الإثنان بإشراق على ردي السريع .

“نعم ، إنها جيدة .”

“هل أنتِ حزينة لأن إخوتكِ ذاهبون ؟ لما فقط لا نذهب ؟”

أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .

“لا ، ليس كذلك .”

أيضاً ، كانت والدتي سريعة البديهة .

هززت رأسي بشدة على صوت ريكاردو المرح .

“ماذا ؟”

أطلق لينوكس ضحكة صغيرة وهو ينظر لنا نحن الإثنان .

“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”

الشيء الوحيد الذي أضاء غرفة المعيشة المظلمة هو الضوء الصغير المنبعث من المصباح لكنه كان يسير على ما يرام مع الفجر الهادئ .

“………”

من خلال هذه الأضواء الخافتة ، كان بإمكاني رؤية الإثنان يبتسمان .

“نعم .”

إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .

“لا أريدكِ أن تتأذي بسبب الأمل الكاذب بعد الآن فهل يُمكنكِ أن تعدينا ؟”

“دافني .”

‘غداً ، سيكون من الصعب رؤية الإثنان لعدة سنوات .’

“هاه ؟”

“نعم . سمعت أنه أتى إلى هنا للعثور على والده الروحي الذي اعتنى به .”

عندما نظرت إلى الإثنين لفترة من الوقت ناداني لينوكس .

“هذا لأنني مرتبك . رأيت حقيقة أن راجنار لم يكن نارس . على عكسكِ ، أنتِ لا تريدين تقبل الأمر .”

أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .

لكن على عكس الإبتسامة فإن التقييم الذي خرج من فمه كان بلا رحمة .

“كيف هي الحياة في أوزوالد ؟ هل هي جيدة ؟”

بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .

“نعم ، إنها جيدة .”

“دافني .”

كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .

أومأت رأسي بشكل مرضي و أنا أنتظر إلى الباب المغلق بصمت ثم نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق السفلي .

أومأت برأسي و أنا أشرق الحليب الذي جلبه ريكاردو .

“لن نفعل .”

“من الجيد أن أتعلم الكثير من خلال متابعة أمي ، ولا يوجد شيء مخيف بسبب وجود فلور و كاسياس .”

“و ؟”

“حقاً ؟”

“هاه ؟”

“نعم . ومن حسن الحظ إسم بينديكتو انتشر على نطاق واسع لذا انتشرت حتى الشائعات في المدن الكبرى …..”

“ماذا ؟”

“و ؟”

‘لا أستطيع النوم .’

هذه المرة سأل ريكاردو .

لم نتسكع مع بعضنا البعض مثل راجنار ، لكننا رأينا بعضنا البعض في كثير من الأحيان أكثر من الموظفين الآخرين .

هل كان هناك شيء آخر ؟

كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .

“آه ! كيكي ثقيل جداً هذه الأيام بحيث يصعب حمله . كنت قلقة لأن نموه تأخر ، لكن لحسن الحظ يبدوا أنه ينمو بشكل جيد و بصحة جيدة .”

إنهم إخوتي الأعزاء اللذين قبلوني كأخت حقيقية لهم و أصبحوا أحد أفراد أسرتي .

كان لدىّ قلق لأن جسده لم ينمو بشكل جيد لعدة سنوات ولكن بعدما نما بسرعة فإن شخصية الثعلب البالغ تناسبني جيداً .

حدق لينوكس في وجهي و سأل بعناية .

“كيكي الطفل لطيف ، وكيكي البالغ لطيف أيضاً .”

ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن

الآن عندما فكرت في كيكي الذي ينام على شكل دائرة في سرير ضحكت بهدوء .

“كيف يعرف هذا ؟”

“وماذا عن نارس ؟”

“كيكي الطفل لطيف ، وكيكي البالغ لطيف أيضاً .”

بمجرد ظهور إسم نارس ، استطعت أن أفهم لماذا سأل كلاهما هذا السؤال .

ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن

لابد أنهما كانا قلقين للغاية لأن لديه نفس وجه راجنار .

“لن نفعل .”

لم نتسكع مع بعضنا البعض مثل راجنار ، لكننا رأينا بعضنا البعض في كثير من الأحيان أكثر من الموظفين الآخرين .

ظهرت على وجهها تعابير كما لو كانت غاضبة ، أومأت برأسها كما لو كانت قد فهمت .

“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”

“أولاً ، عرض علىّ المساعدة عن طيب خاطر عندما رآني للمرة الأولى ، وحاول القيام بأشياء خطيرة من أجلي لأنه كان خائفاً من تعرضي للأذى .”

بدأ الإثنان في الإستماع بعناية لكلماتي الهادئة .

أطلق لينوكس ضحكة صغيرة وهو ينظر لنا نحن الإثنان .

“إنهما يبدوان متشابهان بما يكفي لتظن أنهما توأمان ، إنهما صريحان وودودان و يحبهما كيكي بشكل غريب للغاية .”

“في الواقع ، كنا ضد توظيف نارس مهما كان العقد قصير المدى .”

“لحظة . هل هو ودود ؟”

أومأت برأسي و جلست بجانبهما .

جعد ريكاردو جبينه كما لو كان كلامي مجرد هراء .

واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .

كان بإمكاني رؤية ضوء منذهل في عيونه من خلال النظارات ، لذاىطرحت سؤالاً .

“نعم . سمعت أنه أتى إلى هنا للعثور على والده الروحي الذي اعتنى به .”

“هو هو ودود ؟”

“هل أنتِ حزينة لأن إخوتكِ ذاهبون ؟ لما فقط لا نذهب ؟”

“أين ؟”

“لم أرغب في منعكِ عن البحث عن إجابات أسألتكِ بنفسكِ ، لكن دافني .. راجنار مات .”

“هاه .”

بعد قول أمي هذا ، أصبح تعبيرهما صارماً و شديداً .

أومأ لينوكس برأيه ليرى ما إن كان لينوكس يوافق على كلماته .

“هاه .”

فكرت ملياً في ردة فعلهم .

“ما الذي فعلتماه لي ؟ لقد حل الأمر .”

“أولاً ، عرض علىّ المساعدة عن طيب خاطر عندما رآني للمرة الأولى ، وحاول القيام بأشياء خطيرة من أجلي لأنه كان خائفاً من تعرضي للأذى .”

كيف رأى الكتب التي كانت على رف الكتب في منتصف جدوله المزدحم ؟

حدق كلاهما في وجهي وكأنهما يريدان مني قول المزيد .

حدق كلاهما في وجهي وكأنهما يريدان مني قول المزيد .

“إذا رفعت شيئاً ثقيلاً فسيظهر من العدم ليرفعه ثم يخفي بهدوء .”

“إنهما يبدوان متشابهان بما يكفي لتظن أنهما توأمان ، إنهما صريحان وودودان و يحبهما كيكي بشكل غريب للغاية .”

“ماذا ؟”

“هل فعلت ؟”

“وفي الأيام التي أشعر فيها بالتعب ولم أقل شيئاً ، ولكن بدلاً من ذلك كان يأخذ كيكي للتمشي بدلاً مني .”

بعد كلماتي صدم ريكاردو صدره كما لو كان محبطاً .

“هاه ؟”

الشيء الوحيد الذي أضاء غرفة المعيشة المظلمة هو الضوء الصغير المنبعث من المصباح لكنه كان يسير على ما يرام مع الفجر الهادئ .

انزعج ريكاردو و رفع لينوكس حاجباً واحداً و لقد كان تعبيره غير راض .

أومأت برأسي و أنا أشرق الحليب الذي جلبه ريكاردو .

“كيف يعرف هذا ؟”

“لقد كنا طفوليين للغاية ، نحن آسفان .”

“هل يتبعكِ ؟”

“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

هززت رأسي بعد كلامهما .

لم استطع قول شيء و ضغطت قبضتي .

“إنه ليس هذا النوع من الفتيان السوداوية .”

تنهد لينوكس و ريكاردو في نفس الوقت .

“لا أعرف .”

أدرت رأسي قليلاً و التقت عيني بلينوكس الذي كان جالساً أمامي مباشرة .

قال ريكاردو بصوت جاد و بصراحة .

“و ؟”

“إنه جيد جداً في السحر و المبارزة ، إن كان مصمماً ليطاردكِ فلن نعرف .”

“هو هو ودود ؟”

“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”

“كيف تصدقين ذلك ؟”

“كيف تصدقين ذلك ؟”

“كلمات صادقة .”

“إنه ليس كاذباً .”
الخاطفين : نايس دي طلعت غبية .

“دافني ، ألم تنامي ؟”

بعد كلماتي صدم ريكاردو صدره كما لو كان محبطاً .

يتبع ….

“دافني . أعلم أن لديكِ قلباً ضعيفاً بشكل خاص تجاه نارس و أنتِ لطيفة نحوه .”

الشيء الوحيد الذي أضاء غرفة المعيشة المظلمة هو الضوء الصغير المنبعث من المصباح لكنه كان يسير على ما يرام مع الفجر الهادئ .

بدلاّ من ريكاردو الذي كان محبطاً فتح لينوكس فمه .

كانت هذه المرة الأولى من فترة طويلة منذ أن كان الإثنان مشغولان في التحضير لدخول البرج .

“أعتقد أنه يُمكننا التفكير في نفس الشيء في هذه الحالة .”

‘يجب أن أشرب كوباً من الحليب الدافئ .’

على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .

كانت والدتي تعمل في المكتب و على وجهها تعبير غريب كما لو أنها لم تسمع .

“لأننا اعتقدنا ذلك أيضاً في البداية ، لكننا جمعنا أفكارنا معاً و تحدثنا . لم يكن راجنار مثل هذا الطفل الرخيص ، لذلكَ إنتهينا أنه لا يُمكن أن يكون كذلك .”

“هل تريدان مني قول شيء لطيف أم شيء صادق حتى أتمكن من إنهاء الأمر بحرارة ؟”

لكن على عكس الإبتسامة فإن التقييم الذي خرج من فمه كان بلا رحمة .

“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”

“اعتقدت أنكما سوف تتقاتلان كثيراً كل يوم ، وعند دخول البرج لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى .”

“نعم .”

“من الجيد أن أتعلم الكثير من خلال متابعة أمي ، ولا يوجد شيء مخيف بسبب وجود فلور و كاسياس .”

كيف رأى الكتب التي كانت على رف الكتب في منتصف جدوله المزدحم ؟

“آه ! كيكي ثقيل جداً هذه الأيام بحيث يصعب حمله . كنت قلقة لأن نموه تأخر ، لكن لحسن الحظ يبدوا أنه ينمو بشكل جيد و بصحة جيدة .”

“ليس الأمر و كأنكِ مخطئة ، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليكِ .”

“إن تحولت المعركة بين برج السحر و برج الكيمياء إلى معركة أخوية ، فيجب عليكما التفكير في عدم رؤية وادتكما و أختكما الصغيرة في ذلك اليوم .”

وبينما كانت عيناي تدمعان جاء لينوكس و ربت على شعري بلطف .

“سأغادر العمل اليوم و أقضي بعض الوقت مع عائلتي .”

“في الواقع ، كنا ضد توظيف نارس مهما كان العقد قصير المدى .”

“نعم .”

“لقد فوجئنا برؤيته . اعتقدنا أن دافني ستكون كذلك .”

“لا أعلم ، لم اسألها قط .”

انزعج ريكاردو بعد تفسير لينوكس .

“ماذا ؟”

“هل تعلمين لماذا وافقت أمي على نارس ؟”

“أعلم ، حقيقة كونه شخص آخر منطقية .”

“لا أعلم ، لم اسألها قط .”

ومع ذلك ، فإن الكلمات التي جاءت مختلفة باردة بشكل فظيع ، هز الإثنان اللذان كانا يهتمان بأسرتهما رأسيهما بيأس و وجوه متوترة .

“لقد كنتِ تضحكين كثيراً منذ أن قابلتي نارس .”

لم نتسكع مع بعضنا البعض مثل راجنار ، لكننا رأينا بعضنا البعض في كثير من الأحيان أكثر من الموظفين الآخرين .

“هل فعلت ؟”

بمجرد ظهور إسم نارس ، استطعت أن أفهم لماذا سأل كلاهما هذا السؤال .

“اعتقدت والدتي أنكِ تتذكرين الأوقات السعيدة التي كنتِ بها مع راجنار عندما ترين نارس .”

“لقد فات أوان الندم الآن ، لكننا كنا متسرعين للغاية. لم أكن أعرف حتى أنك كنت تفكر في الأمر ، واعتقدت أنه سيتغير للأفضل.”

بدأ لينوكس كما هو الحال دائماً في مواساة ذهني المشوش .

لأن أمي هي من سوف تفعل هذا .

“كان لدينا فراق حزين مع راجنار ، لكن كان لايزال صديقاً عزيزاً ، لذا أعتقد أنه لم يكن يريدك أن تقومي بنسيانه .”

“كيف هي الحياة في أوزوالد ؟ هل هي جيدة ؟”

“………”

إنها إبتسامة لن أراها بداية من الغد ، لذا علىّ أن أحتفظ بها في رأسي .

منذ وفاة راجنار بهذه الطريقة ، لم أسمع إسمه هكذا .

أعتقد أنني فهمت ما يقوله لينوكس .

لأنني أردت أن أظهر أنني على ما يرام بالنسيان .

“إنه جيد جداً في السحر و المبارزة ، إن كان مصمماً ليطاردكِ فلن نعرف .”

“إنها ذكرى ثمينة و لقد كان أعز أصدقائكِ ، قال أنه يخشى أن تنسي جميع الذكريات الجيدة .”

على الرغم من أنه كان خيالاً سخيفاً ، ضحك لينوكس كما لو كان يفهم .

“لم أكن أعرف .”

“لم أكن أعرف .”

“لم نعتقد أن كان سيئاً في البداية أيضاً . بعد رؤيتكِ تقومين بالرد على ولي العهد .”

“لن نفعل .”

بالتأكيد كان من الصعب الرد على سايمون إلا بعد نصيحة نارس .

“كنت أعلم أنكِ تقرأين كتاباً عن التنانين فقط في أى حالة .”

ربما لم أستطع إرسالها حتى الآن

منذ وفاة راجنار بهذه الطريقة ، لم أسمع إسمه هكذا .

حدق لينوكس في وجهي و سأل بعناية .

“ماذا ؟”

“هل تعرفين لماذا أراد نارس المجيء إلى أوزوالد ؟”

“نارس يشبه راجنار تماماً ، لكن لون شعره وعيناه مختلفان تماماً . والأهم من ذلك كله شكل جسده .” [جسده كبر بسرعة بسبب الصحوة لو تفتكرو .]

“نعم . سمعت أنه أتى إلى هنا للعثور على والده الروحي الذي اعتنى به .”

أشرت بإصبعي السبابة ثم رفعت أصابعي لأصنع شكل قرن . [ ? ]

واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .

واصل لينوكس على الفور التحدث بعد إجابتي .

“نارس يشبه راجنار تماماً ، لكن لون شعره وعيناه مختلفان تماماً . والأهم من ذلك كله شكل جسده .” [جسده كبر بسرعة بسبب الصحوة لو تفتكرو .]

“هل فعلت ؟”

أحنيت رأسي على كلمات لينوكس اللطيفة .

“سألته لأنه قد يكون كذلك ، وقال أنه لم يفعل .”

“أعتقد أن لديه ذكريات عن طفولته ، يعرف عمره ، يستخدم السحر ،و لديه عائلة .”

“هل تعرفين لماذا أراد نارس المجيء إلى أوزوالد ؟”

أعتقد أنني فهمت ما يقوله لينوكس .

“كلمات صادقة .”

“هناك العديد من الإختلافات بقدر أوجه التشابه .”

“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”

“أعلم ، حقيقة كونه شخص آخر منطقية .”

تمشينا معاً على الشاطئ الرملي بالقرب من الميناء وتناولنا طعاماً لذيذاً في مطعم بالقرب من البحر .

عانقني لينوكس بشدة بصوت كئيب .

“هاه .”

“لم أرغب في منعكِ عن البحث عن إجابات أسألتكِ بنفسكِ ، لكن دافني .. راجنار مات .”

“لقد كنا طفوليين للغاية ، نحن آسفان .”

كما جلس ريكاردو بجانبي و عانقني مثل لينوكس .

“هاه ؟ دافني ، ألم تنامي بعد ؟”

“دافني تشعد بالتعقد عندما ترى نارس صحيح ؟ في كل مرة أشك في ما إن كان راجنار أم لا ، ولكن عندما لم يكن كذلك اشعر بخيبة أمل .”

هززت رأسي بشدة على صوت ريكاردو المرح .

اومأت برأسي على كلمات ريكاردو .

“حقاً ؟”

“هذا لأنني مرتبك . رأيت حقيقة أن راجنار لم يكن نارس . على عكسكِ ، أنتِ لا تريدين تقبل الأمر .”

‘لما هما هنا ؟ هل هما مجنونان ؟’

لم استطع قول شيء و ضغطت قبضتي .

لكن على عكس الإبتسامة فإن التقييم الذي خرج من فمه كان بلا رحمة .

“أنا قلق للغاية أن هذه الفوضى ستلتهمك لاحقاً و تجركِ لأعماق الظلام .”

“آه ! كيكي ثقيل جداً هذه الأيام بحيث يصعب حمله . كنت قلقة لأن نموه تأخر ، لكن لحسن الحظ يبدوا أنه ينمو بشكل جيد و بصحة جيدة .”

انا اعلم بالفعل أنني كنت مرتبكة بسبب نارس .

عانقني لينوكس بشدة بصوت كئيب .

“لقد فات أوان الندم الآن ، لكننا كنا متسرعين للغاية. لم أكن أعرف حتى أنك كنت تفكر في الأمر ، واعتقدت أنه سيتغير للأفضل.”

“ماذا ؟”

شعرت أنه لا يجب أن أكون وراء هذا .

“كيف يعرف هذا ؟”

“لا أريدكِ أن تتأذي بسبب الأمل الكاذب بعد الآن فهل يُمكنكِ أن تعدينا ؟”

‘يجب أن أشرب كوباً من الحليب الدافئ .’

كلمات لينوكس اللطيفة لاذعة مثل السم اليوم .

“…. في الواقع ، في البداية ظننت أن راجنار عاد حياً .”

“ألا تهتمي بنارس بعد الآن ؟”

تمشينا معاً على الشاطئ الرملي بالقرب من الميناء وتناولنا طعاماً لذيذاً في مطعم بالقرب من البحر .

يتبع ….

“لا ، ليس كذلك .”

“لن نفعل .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط