جاسوس
354- جاسوس
“هل أنت متحيز ضد استخدام الدم المقفر للتنقية في الإكسير؟” كانت تشو شياوران تجلس مقابل يي يون. في هذه الأيام ضد حشد الوحوش ، كانت تشو شياوران تبحث من حين لآخر عن يي يون للدردشة معه لتخفيف توترها.
هذا يعني أنه كان هناك بالفعل عضو في العرق المقفر في مكان قريب ، وكان قريبًا للغاية!
في هذه اللحظة ، كان هناك المزيد والمزيد من الناس يتجمعون. هرع الكثير من الناس إلى الخارج عندما سمعوا الضجة.
على الرغم من أنه كان يعرف هوية يي يون وكان يفتقر إلى الثقة ، إلا أن غضبه جعله يهاجم يي يون لفظيًا لأن معصمه كان يتألم بشدة.
كانت مدينة محافظة تشو مغلقة. بدأ الناس بالذهاب من باب إلى باب للبحث عن جاسوس العرق المقفر.
ركز يي يون واستمع. سمع أشخاصًا يصرخون كما لو كانوا قد قبضوا على جاسوس من العرق المقفر وكانوا على استعداد لتقديمه إلى شين تو نانتيان لكسب الفضل.
تم توزيع الكثير من أحجار المرآة المقفرة. كما قام أفراد من عائلة شين تو وأفراد من الإقامة الملكية تشو بالبحث. ومع ذلك ، لم يتم العثور على احد من العرق المقفر بعد أيام قليلة.
“هههه ، من يهتم. حجر المرآة المقفر مشرق للغاية ، لذا لا يمكن أن يكون مخطئًا. دعنا نرسل الأخبار الآن “.
اشتبه بعض الناس في أن شين تو نانتيان كان شديد الحساسية.
كان على يقين من أن الفتاة التي أمامه كانت الأخت شياورو التي تبعته طوال الطريق. لم تكن عضوًا في العرق المقفر.
“إذا قلت أنه موجود ، فهو موجود! حدسي ليس خطأ. لقد رأيت سابقًا بعض أعضاء العرق المقفر بدماء نقية جدًا وقد استخدموا إكسير الدم النقي للعرق المقفر ، لذلك لدي إحساس غامض بوجود العرق مقفر. الآن ، لقد شعرت بهم بالفعل ، لذلك يجب أن يكون هناك عرق مقفر كامن هنا. يجب أن تستمر في البحث! ”
ومع ذلك … العرق المقفر؟
كان شين تو نانتيان واثقًا جدًا من حكمه. لم يكن حجر المرآة المقفر كلي العلم. عندما تصل قوة أحد أعضاء العرق المقفر إلى عالم معين ، سيكونون قادرين على إخفاء وجودهم ، لذلك لن يكون مفاجئًا أن حجر المرآة المقفر لم يكن قادرًا على اكتشاف أي شيء.
وكلما كانت دماء العرق المقفر أقوى وأنقى ، زادت قيمتها.
هذه المرة ، أرسلت عشيرة عائلة شين تو العديد من كبار الخبراء. لم يكونوا خائفين من قوة العرق المقفر ، كانوا خائفين فقط من أن دم العرق المقفر سيكون نجسًا.
…
“دعوني … استخراج الدم الذي يمنح الحياة للعرق المقفر رفيع المستوى لتنقيته في الإكسير. سأستخدم جثثهم كذبيحة لأبناء عشيرتي الذين ماتوا في ذلك العام “.
أومض جسد يي يون وظهر بجانب الحارس مثل البرق. مد يده وأمسك بيد الحارس.
أومض جسد يي يون وظهر بجانب الحارس مثل البرق. مد يده وأمسك بيد الحارس.
فرك شين تو نانتيان خاتمه المكاني عندما أومض شعاع بارد في عينيه. لقد جعل هدف حياته هو ذبح العرق المقفر بأكمله. طالما أنه قتل العرق المقفر بأكمله ، فلن تكون الوحوش المقفرة قادرة على تشكيل حشد ضخم من الوحوش ، لذلك لم يكن كافيًا لإثارة الخوف.
بالعودة إلى الغيمة البرية ، أخبرته جيانغ شياورو سابقًا عن طفولتها. على الرغم من أنها فقدت الكثير من ذكريات طفولتها ، إلا أنها ما زالت تتذكر بعض المشاهد ، من بينها حياتها السابقة وقراءتها وكتابتها.
…
“استخدام دماء أحد أفراد العرق المقفر لصقل الإكسير …” في فناء صغير في مقر إقامة تشو الملكي ، كان يي يون جالسًا على مقعد طويل يشاهد الأوراق تتساقط من شجرة عمرها مائة عام.
بدا هذا وكأنه أحد الأفنية التي عاشت فيها إحدى فتيات القصر الملكي في تشو. كان هناك أرجوحة في الفناء. ومع ذلك ، لم يعرف أحد أين ذهبت الفتاة ، لذلك تم تكليف يي يون وجيانغ شياورو بالعيش فيه.
“هههه ، من يهتم. حجر المرآة المقفر مشرق للغاية ، لذا لا يمكن أن يكون مخطئًا. دعنا نرسل الأخبار الآن “.
كان هناك الكثير من الناس الذين دخلوا مدينة تشو. على الرغم من أن مقر إقامة تشو الملكي كان كبيرًا ، إلا أنه سرعان ما تم ملؤه. كان من الصعب للغاية تخصيص مسكن مع فناء لشخص واحد مثل يي يون.
“أنا … لست جاسوس مقفرًا ، لست …” جيانغ شياورو كانت ملتفة في زاوية جدار. بجانبها كانت السلة التي أسقطتها. كان فيها خضروات طازجة وبيض مبعثر على الأرض.
“هل أنت متحيز ضد استخدام الدم المقفر للتنقية في الإكسير؟” كانت تشو شياوران تجلس مقابل يي يون. في هذه الأيام ضد حشد الوحوش ، كانت تشو شياوران تبحث من حين لآخر عن يي يون للدردشة معه لتخفيف توترها.
“أنت … يي يون؟” تعرف الحارس على يي يون ، الذي كانت هويته مروعة للغاية.
لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء في مدينة تاي آه الإلهية. كان شينيو واحدًا ، بينما كان يي يون هو الثاني.
لقد كان خائفًا بعض الشيء كما قال بجبن ، “لا تخبرني أنك تحاول حماية جاسوس العرق المقفر؟”
“سيكون هناك على الأقل البعض. لا يبدو العرق المقفر مختلفًا عن البشر ، لذا فإن استخدام دماء العرق المقفر للتنقية في الإكسير يجعلني إلى حد ما غير مرتاح للفكرة … ”
ومع ذلك ، الآن في مقر إقامة تشو الملكي ، كان على يي يون أن يكون على أهبة الاستعداد.
تحدث يي يون ببعض المداولات ، على الرغم من أن شين تو نانتيان قد قال سابقًا إن أعضاء العرق المقفر لا ينبغي معاملتهم كبشر ، وبدلاً من ذلك ، يجب معاملتهم كنوع من الوحوش المقفرة.
قالت تشو شياوران ، “العرق المقفر قاس وقد قتلوا أعدادًا لا حصر لها من الناس. يبدو الفتى الراعي وكأنه شاب ، لكن تحت جلده ، يكون قاسيًا للغاية. يصف القدماء نزاعات الموت بأنها “الرغبة فقط في أكل لحم المرء وشرب دمه” ، لذلك لا أعتقد أن الأمر أكثر من اللازم “.
ken
ما قالته تشو شياوران لم يكن غير معقول…
…
“يون اير ، أنا لست جاسوسة …” جيانغ شياورو عضت شفتيها. كان وجهها شاحبًا بعض الشيء. في عيون جيانغ شياورو اللامعة ، كان بإمكان يي يون رؤية انعكاسه الواضح.
“صحيح ، يجب أن تكون حذرا من يانغ يوفينغ و يانغ دينغكون. لقد عادوا إلى مقر إقامة تشو الملكي ومقر تشو الملكي هو أرضهم “. تذكرت تشو شياوران فجأة عداء يي يون مع أطفال إقامة تشو الملكي.
…
تذكر يي يون الأجزاء من تفاعله مع جيانغ شياورو قبل هز رأسه ، “مستحيل!”
“نعم انا اعرف. سوف أكون حذرا.”
في مدينة تاي ، لم يستطع يي يون فعل أي شيء لـ يانغ يوفينغ ورفاقه والعكس صحيح بسبب قواعد المدينة الإلهية.
“نعم انا اعرف. سوف أكون حذرا.”
كانت تعلم أن يي يون لديه أخت فانية وقد سمعت الضجة بين هؤلاء الناس. وجدت صعوبة في تصديق أن أخت يي يون كانت عضوًا في العرق المقفر لأنه كان أمرًا مثيرًا للشك.
ومع ذلك ، الآن في مقر إقامة تشو الملكي ، كان على يي يون أن يكون على أهبة الاستعداد.
بينما كان يي يون يفكر ، سمع فجأة ضجة في الخارج.
“أنت … يي يون؟” تعرف الحارس على يي يون ، الذي كانت هويته مروعة للغاية.
لحسن الحظ ، سواء كان يانغ دينغكون أو يانغ يوفنغ ، كانا مجرد صغار في الإقامة الملكية في تشو. لا يمكنهم التأثير على أولئك الذين احتفظوا بالسلطة في مقر إقامة تشو الملكي بنواياهم الخاصة.
كان هناك الكثير من الناس الذين دخلوا مدينة تشو. على الرغم من أن مقر إقامة تشو الملكي كان كبيرًا ، إلا أنه سرعان ما تم ملؤه. كان من الصعب للغاية تخصيص مسكن مع فناء لشخص واحد مثل يي يون.
بينما كان يي يون يفكر ، سمع فجأة ضجة في الخارج.
بينما كان يي يون يفكر ، سمع فجأة ضجة في الخارج.
“هذا هو جاسوس العرق المقفر؟ كيف يمكن أن يكون ضعيفا جدا … ألم يقل السيد الشاب نانتيان أن جاسوس العرق المقفر يجب أن يكون قويا جدا؟ ”
أوه؟ ماذا حدث؟
بدون العرق المقفر ، هل كانوا سيكونون في مثل هذه الحالة؟
ركز يي يون واستمع. سمع أشخاصًا يصرخون كما لو كانوا قد قبضوا على جاسوس من العرق المقفر وكانوا على استعداد لتقديمه إلى شين تو نانتيان لكسب الفضل.
“يون … يون اير!” فتحت جيانغ شياورو عينيها ورأت يي يون يقف أمامها. بكت دموع الفرح.
“لقد قبضوا على جاسوس من العرق المقفر؟” سمعت تشو شياوران أيضًا الضجة. فوجئت بسرور عندما وقفت.
أمسك بيد جيانغ شياورو ولم يكن هذا الشعور الحميم والمتناغم شيئًا غير مألوف يمكن لعضو العرق المقفر أن يخفيه.
“صحيح ، يجب أن تكون حذرا من يانغ يوفينغ و يانغ دينغكون. لقد عادوا إلى مقر إقامة تشو الملكي ومقر تشو الملكي هو أرضهم “. تذكرت تشو شياوران فجأة عداء يي يون مع أطفال إقامة تشو الملكي.
ومع ذلك ، بجانب تشو شياوران ، يبدو أن تعبير يي يون قد تغير. لماذا…
إذا كانت جيانغ شياورو من العرق المقفر ، فلماذا تعلمت لغة البشر في سن مبكرة؟
أومض جسده وهو يندفع خارج الفناء الصغير!
يبدو أن الحياة التي وصفتها لم تكن حياة الجنس المقفر الذي عاش مع الوحوش المقفرة.
“إنها من العرق المقفر؟” عبس يانغ تشيان عندما نظر إلى يي يون. بالنسبة إلى يانغ شيان ، لم يكن يهتم بجيانغ شياورو ، لكن كان عليه أن يفكر في موقفه تجاه يي يون.
…
“استخدام دماء أحد أفراد العرق المقفر لصقل الإكسير …” في فناء صغير في مقر إقامة تشو الملكي ، كان يي يون جالسًا على مقعد طويل يشاهد الأوراق تتساقط من شجرة عمرها مائة عام.
“إنها أختي الكبرى.” أدار يي يون رأسه ونظر إلى الحارسين كما قال على عجل.
“هذا هو جاسوس العرق المقفر؟ كيف يمكن أن يكون ضعيفا جدا … ألم يقل السيد الشاب نانتيان أن جاسوس العرق المقفر يجب أن يكون قويا جدا؟ ”
قالت تشو شياوران ، “العرق المقفر قاس وقد قتلوا أعدادًا لا حصر لها من الناس. يبدو الفتى الراعي وكأنه شاب ، لكن تحت جلده ، يكون قاسيًا للغاية. يصف القدماء نزاعات الموت بأنها “الرغبة فقط في أكل لحم المرء وشرب دمه” ، لذلك لا أعتقد أن الأمر أكثر من اللازم “.
…
“هههه ، من يهتم. حجر المرآة المقفر مشرق للغاية ، لذا لا يمكن أن يكون مخطئًا. دعنا نرسل الأخبار الآن “.
يبدو أن الحياة التي وصفتها لم تكن حياة الجنس المقفر الذي عاش مع الوحوش المقفرة.
كان هناك اثنان من حراس القصر الملكي في تشو. أضاء أحدهم يشم الإرسال الصوتي وأرسل المعلومات مباشرة.
إلى جانب ذلك ، كانت جيانغ شياورو متعلمة. ما كانت تعرفه هو لغة البشر ، وعرف يي يون أن العرق المقفر له لغته الخاصة.
بالعودة إلى الغيمة البرية ، أخبرته جيانغ شياورو سابقًا عن طفولتها. على الرغم من أنها فقدت الكثير من ذكريات طفولتها ، إلا أنها ما زالت تتذكر بعض المشاهد ، من بينها حياتها السابقة وقراءتها وكتابتها.
حدث هذا على بعد حوالي مائة متر فقط من فناء يي يون الصغير ، لذلك وصل يي يون إلى هناك في لمح البصر.
“أنت … يي يون؟” تعرف الحارس على يي يون ، الذي كانت هويته مروعة للغاية.
وما رآه يي يون جعله يتجمد.
كان اثنان من حراس القصر الملكي في تشو يحيطون بفتاة ترتدي اللون الأخضر. كانت أخته جيانغ شياورو!
بدون العرق المقفر ، هل كانوا سيكونون في مثل هذه الحالة؟
قالت تشو شياوران ، “العرق المقفر قاس وقد قتلوا أعدادًا لا حصر لها من الناس. يبدو الفتى الراعي وكأنه شاب ، لكن تحت جلده ، يكون قاسيًا للغاية. يصف القدماء نزاعات الموت بأنها “الرغبة فقط في أكل لحم المرء وشرب دمه” ، لذلك لا أعتقد أن الأمر أكثر من اللازم “.
أختي شياورو … كيف هذا ممكن !؟
على الرغم من أنه كان يعرف هوية يي يون وكان يفتقر إلى الثقة ، إلا أن غضبه جعله يهاجم يي يون لفظيًا لأن معصمه كان يتألم بشدة.
ركد قلب يي يون لأنه لم يستطع تصديق ذلك!
كان اثنان من حراس القصر الملكي في تشو يحيطون بفتاة ترتدي اللون الأخضر. كانت أخته جيانغ شياورو!
كانت جيانغ شياورو أول من علم يي يون القراءة والكتابة.
“أنا … لست جاسوس مقفرًا ، لست …” جيانغ شياورو كانت ملتفة في زاوية جدار. بجانبها كانت السلة التي أسقطتها. كان فيها خضروات طازجة وبيض مبعثر على الأرض.
كان صامتًا بينما أدار رأسه ونظر إلى جيانغ شياورو ، “الأخت شياورو …”
في الأصل ، كانت قد ذهبت إلى مقر إقامة تشو الملكي للحصول على بعض المكونات لإعداد وجبة ليي يون ، ولكن تم إيقافها من قبل هذين الحارسين. الحجر الذي أطلقوه توهج بالأحمر ، وأصروا على أنها كانت جاسوسة للعرق المقفر.
“إنها من العرق المقفر؟” عبس يانغ تشيان عندما نظر إلى يي يون. بالنسبة إلى يانغ شيان ، لم يكن يهتم بجيانغ شياورو ، لكن كان عليه أن يفكر في موقفه تجاه يي يون.
“همف ، يمكنك بالتأكيد التصرف!” ابتسم أحد الحراس. بصفتهم مقاتلين في مملكة تاي آه الإلهية ، ومعرفة سبب وتأثير حشد الوحوش ، فقد كرهوا العرق المقفر حتى العظم.
بدون العرق المقفر ، هل كانوا سيكونون في مثل هذه الحالة؟
بدون العرق المقفر ، هل كانوا سيكونون في مثل هذه الحالة؟
“لقد قبضوا على جاسوس من العرق المقفر؟” سمعت تشو شياوران أيضًا الضجة. فوجئت بسرور عندما وقفت.
“اسمحي لي أن أرى كم من الوقت يمكنك التصرف!” رفع أحد الحراس يده بينما كان على وشك صفع وجه جيانغ شياورو.
كان مستوى تدريب هذا الحارس في عالم أساس يوان. كانت صفعته كافية لسقوط شجرة كبيرة.
عندما رأت جيانغ شياورو صفعة تصل إليها ، التفت في كرة وهي تغمض عينيها. كانت مليئة بالذعر واليأس.
كانت تعلم أن يي يون لديه أخت فانية وقد سمعت الضجة بين هؤلاء الناس. وجدت صعوبة في تصديق أن أخت يي يون كانت عضوًا في العرق المقفر لأنه كان أمرًا مثيرًا للشك.
وكلما كانت دماء العرق المقفر أقوى وأنقى ، زادت قيمتها.
“توقف عن ذلك!”
أختي شياورو … كيف هذا ممكن !؟
أومض جسد يي يون وظهر بجانب الحارس مثل البرق. مد يده وأمسك بيد الحارس.
الرجل الذي أمسك يي يون معصمه فجأة كان لديه فكرة رائعة. اقترح هذه الطريقة ووافق عليها كل من سمع.
حتى الآن ، لم تعرف ما حدث. كان رجلان شرسان يلوحان بحجر أحمر حول جسدها ، وأصروا على أنها جاسوسة.
“أنت … ماذا تفعل؟” كان يي يون قد اخترق مؤخرًا أساس يوان وتجاوزت قوته المقاتلين من نفس الرتبة. انتزاع يي يون يؤذي الحارس. تغير تعبير الحارس قليلاً لأنه لم يتوقع أن يكون الشاب بهذه القوة. كافح لتحرير نفسه من يي يون ، لكن يد يي يون كانت مثل الملقط الحديدي. كلما كافح ، زاد ألم معصمه.
لقد كان خائفًا بعض الشيء كما قال بجبن ، “لا تخبرني أنك تحاول حماية جاسوس العرق المقفر؟”
“دعوني … استخراج الدم الذي يمنح الحياة للعرق المقفر رفيع المستوى لتنقيته في الإكسير. سأستخدم جثثهم كذبيحة لأبناء عشيرتي الذين ماتوا في ذلك العام “.
“يون … يون اير!” فتحت جيانغ شياورو عينيها ورأت يي يون يقف أمامها. بكت دموع الفرح.
“سيكون هناك على الأقل البعض. لا يبدو العرق المقفر مختلفًا عن البشر ، لذا فإن استخدام دماء العرق المقفر للتنقية في الإكسير يجعلني إلى حد ما غير مرتاح للفكرة … ”
“يون اير ، أنا لست جاسوسة ، أنا لست جاسوسة حقًا …” ارتجف صوت جيانغ شياورو قليلاً. كانت فتاة عادية جدا. كانت تحاول فقط الحصول على بعض المكونات قبل أن تواجه هذا الهجوم عليها.
كان شين تو نانتيان واثقًا جدًا من حكمه. لم يكن حجر المرآة المقفر كلي العلم. عندما تصل قوة أحد أعضاء العرق المقفر إلى عالم معين ، سيكونون قادرين على إخفاء وجودهم ، لذلك لن يكون مفاجئًا أن حجر المرآة المقفر لم يكن قادرًا على اكتشاف أي شيء.
كان مستوى تدريب هذا الحارس في عالم أساس يوان. كانت صفعته كافية لسقوط شجرة كبيرة.
“أنت … يي يون؟” تعرف الحارس على يي يون ، الذي كانت هويته مروعة للغاية.
“إذن أنت يي يون … فماذا لو كنت يي يون؟ إنها جاسوسة العرق المقفر ، كما لو كان بإمكانك حمايتها! ”
على الرغم من أنه كان يعرف هوية يي يون وكان يفتقر إلى الثقة ، إلا أن غضبه جعله يهاجم يي يون لفظيًا لأن معصمه كان يتألم بشدة.
هذا يعني أنه كان هناك بالفعل عضو في العرق المقفر في مكان قريب ، وكان قريبًا للغاية!
أومض جسد يي يون وظهر بجانب الحارس مثل البرق. مد يده وأمسك بيد الحارس.
وقف يي يون أمام جيانغ شياورو لحمايتها. لم يكن تعبيره سعيدا. في هذه اللحظة ، وصلت تشو شياوران أيضًا ، “ما الذي يحدث …؟”
لقد كان خائفًا بعض الشيء كما قال بجبن ، “لا تخبرني أنك تحاول حماية جاسوس العرق المقفر؟”
كانت تعلم أن يي يون لديه أخت فانية وقد سمعت الضجة بين هؤلاء الناس. وجدت صعوبة في تصديق أن أخت يي يون كانت عضوًا في العرق المقفر لأنه كان أمرًا مثيرًا للشك.
في هذه اللحظة ، كان هناك المزيد والمزيد من الناس يتجمعون. هرع الكثير من الناس إلى الخارج عندما سمعوا الضجة.
ركز يي يون واستمع. سمع أشخاصًا يصرخون كما لو كانوا قد قبضوا على جاسوس من العرق المقفر وكانوا على استعداد لتقديمه إلى شين تو نانتيان لكسب الفضل.
ومع ذلك ، فقد رأت أيضًا حجر المرآة المقفر في يدي الحارسين يلمع لون الدم.
“أنا … لست جاسوس مقفرًا ، لست …” جيانغ شياورو كانت ملتفة في زاوية جدار. بجانبها كانت السلة التي أسقطتها. كان فيها خضروات طازجة وبيض مبعثر على الأرض.
هذا يعني أنه كان هناك بالفعل عضو في العرق المقفر في مكان قريب ، وكان قريبًا للغاية!
كان هناك اثنان من حراس القصر الملكي في تشو. أضاء أحدهم يشم الإرسال الصوتي وأرسل المعلومات مباشرة.
نظر يي يون إلى حجر المرآة المقفر ، ووجد الضوء الأحمر المنبعث من حجر المرآة المقفر شديد العمى.
كان اثنان من حراس القصر الملكي في تشو يحيطون بفتاة ترتدي اللون الأخضر. كانت أخته جيانغ شياورو!
كان صامتًا بينما أدار رأسه ونظر إلى جيانغ شياورو ، “الأخت شياورو …”
“يون اير ، أنا لست جاسوسة …” جيانغ شياورو عضت شفتيها. كان وجهها شاحبًا بعض الشيء. في عيون جيانغ شياورو اللامعة ، كان بإمكان يي يون رؤية انعكاسه الواضح.
كان على يقين من أن الفتاة التي أمامه كانت الأخت شياورو التي تبعته طوال الطريق. لم تكن عضوًا في العرق المقفر.
“فقط لأنك تقول أنه مستحيل ، هذا لا يعني أنه مستحيل؟ لا يمكن أن يكون حجر المرآة المقفر مخطئًا. إذا لم يصدقني أحد ، فيمكننا اختباره الآن. في السابق ، قال السيد الشاب نانتيان إن لون دم العرق المقفر فضي. دعونا نستخدم السكين ونرى ما إذا كانت دم هذه الفتاة أحمر أم فضي! ”
أمسك بيد جيانغ شياورو ولم يكن هذا الشعور الحميم والمتناغم شيئًا غير مألوف يمكن لعضو العرق المقفر أن يخفيه.
لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء في مدينة تاي آه الإلهية. كان شينيو واحدًا ، بينما كان يي يون هو الثاني.
“إنها أختي الكبرى.” أدار يي يون رأسه ونظر إلى الحارسين كما قال على عجل.
كان على يقين من أن الفتاة التي أمامه كانت الأخت شياورو التي تبعته طوال الطريق. لم تكن عضوًا في العرق المقفر.
…
في هذه اللحظة ، كان هناك المزيد والمزيد من الناس يتجمعون. هرع الكثير من الناس إلى الخارج عندما سمعوا الضجة.
سقطت نظرة الجميع على جيانغ شياورو ، مما جعلها تتحرك إلى الوراء دون وعي.
كان الكثير منهم من الأطفال المفضلين لمدينة تاي آه الإلهية. وكان من بينهم يانغ تشيان وياو داو.
حدث هذا على بعد حوالي مائة متر فقط من فناء يي يون الصغير ، لذلك وصل يي يون إلى هناك في لمح البصر.
كان يي يون صامتا. كانت خلفية جيانغ شياورو غامضة ولم يكن يعرف أي عشيرة تنتمي إليها أيضًا. لقد خمّن أن جيانغ شياورو جائت من خلفية ضخمة.
أمسك أحد حراس الإقامة الملكية في تشو بمعصمه الذي أمسكه يي يون. وأشار إلى جيانغ شياورو وقال للأشخاص الذين تجمعوا ، “لقد ضبطنا جاسوسًا من العرق المقفر. إنها هي! ”
سقطت نظرة الجميع على جيانغ شياورو ، مما جعلها تتحرك إلى الوراء دون وعي.
كان هناك اثنان من حراس القصر الملكي في تشو. أضاء أحدهم يشم الإرسال الصوتي وأرسل المعلومات مباشرة.
حتى الآن ، لم تعرف ما حدث. كان رجلان شرسان يلوحان بحجر أحمر حول جسدها ، وأصروا على أنها جاسوسة.
“إنها من العرق المقفر؟” عبس يانغ تشيان عندما نظر إلى يي يون. بالنسبة إلى يانغ شيان ، لم يكن يهتم بجيانغ شياورو ، لكن كان عليه أن يفكر في موقفه تجاه يي يون.
“هذا هو جاسوس العرق المقفر؟ كيف يمكن أن يكون ضعيفا جدا … ألم يقل السيد الشاب نانتيان أن جاسوس العرق المقفر يجب أن يكون قويا جدا؟ ”
كان يي يون صامتا. كانت خلفية جيانغ شياورو غامضة ولم يكن يعرف أي عشيرة تنتمي إليها أيضًا. لقد خمّن أن جيانغ شياورو جائت من خلفية ضخمة.
ومع ذلك … العرق المقفر؟
ومع ذلك ، فقد رأت أيضًا حجر المرآة المقفر في يدي الحارسين يلمع لون الدم.
تذكر يي يون الأجزاء من تفاعله مع جيانغ شياورو قبل هز رأسه ، “مستحيل!”
بينما كان يي يون يفكر ، سمع فجأة ضجة في الخارج.
بالعودة إلى الغيمة البرية ، أخبرته جيانغ شياورو سابقًا عن طفولتها. على الرغم من أنها فقدت الكثير من ذكريات طفولتها ، إلا أنها ما زالت تتذكر بعض المشاهد ، من بينها حياتها السابقة وقراءتها وكتابتها.
“إنها من العرق المقفر؟” عبس يانغ تشيان عندما نظر إلى يي يون. بالنسبة إلى يانغ شيان ، لم يكن يهتم بجيانغ شياورو ، لكن كان عليه أن يفكر في موقفه تجاه يي يون.
أمسك أحد حراس الإقامة الملكية في تشو بمعصمه الذي أمسكه يي يون. وأشار إلى جيانغ شياورو وقال للأشخاص الذين تجمعوا ، “لقد ضبطنا جاسوسًا من العرق المقفر. إنها هي! ”
يبدو أن الحياة التي وصفتها لم تكن حياة الجنس المقفر الذي عاش مع الوحوش المقفرة.
هذا يعني أنه كان هناك بالفعل عضو في العرق المقفر في مكان قريب ، وكان قريبًا للغاية!
“يون … يون اير!” فتحت جيانغ شياورو عينيها ورأت يي يون يقف أمامها. بكت دموع الفرح.
إلى جانب ذلك ، كانت جيانغ شياورو متعلمة. ما كانت تعرفه هو لغة البشر ، وعرف يي يون أن العرق المقفر له لغته الخاصة.
كانت جيانغ شياورو أول من علم يي يون القراءة والكتابة.
إذا كانت جيانغ شياورو من العرق المقفر ، فلماذا تعلمت لغة البشر في سن مبكرة؟
كان شين تو نانتيان واثقًا جدًا من حكمه. لم يكن حجر المرآة المقفر كلي العلم. عندما تصل قوة أحد أعضاء العرق المقفر إلى عالم معين ، سيكونون قادرين على إخفاء وجودهم ، لذلك لن يكون مفاجئًا أن حجر المرآة المقفر لم يكن قادرًا على اكتشاف أي شيء.
“فقط لأنك تقول أنه مستحيل ، هذا لا يعني أنه مستحيل؟ لا يمكن أن يكون حجر المرآة المقفر مخطئًا. إذا لم يصدقني أحد ، فيمكننا اختباره الآن. في السابق ، قال السيد الشاب نانتيان إن لون دم العرق المقفر فضي. دعونا نستخدم السكين ونرى ما إذا كانت دم هذه الفتاة أحمر أم فضي! ”
في الواقع ، كان فحص لون دم المرء كافياً ، أليس كذلك؟
وقف يي يون أمام جيانغ شياورو لحمايتها. لم يكن تعبيره سعيدا. في هذه اللحظة ، وصلت تشو شياوران أيضًا ، “ما الذي يحدث …؟”
الرجل الذي أمسك يي يون معصمه فجأة كان لديه فكرة رائعة. اقترح هذه الطريقة ووافق عليها كل من سمع.
في الواقع ، كان فحص لون دم المرء كافياً ، أليس كذلك؟
كان الكثير منهم من الأطفال المفضلين لمدينة تاي آه الإلهية. وكان من بينهم يانغ تشيان وياو داو.
——————–
بينما كان يي يون يفكر ، سمع فجأة ضجة في الخارج.
“نعم انا اعرف. سوف أكون حذرا.”
لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء في مدينة تاي آه الإلهية. كان شينيو واحدًا ، بينما كان يي يون هو الثاني.
ترجمة:
ken
“أنت … ماذا تفعل؟” كان يي يون قد اخترق مؤخرًا أساس يوان وتجاوزت قوته المقاتلين من نفس الرتبة. انتزاع يي يون يؤذي الحارس. تغير تعبير الحارس قليلاً لأنه لم يتوقع أن يكون الشاب بهذه القوة. كافح لتحرير نفسه من يي يون ، لكن يد يي يون كانت مثل الملقط الحديدي. كلما كافح ، زاد ألم معصمه.
