تلاميذ طائفة تشينغ يون داو يمتنعون عن الشهوة
الفصل 73: تلاميذ طائفة تشينغ يون داو يمتنعون عن الشهوة
انسحب شخصان على الفور.
ملأت كرة كبيرة من الضباب الهواء.
أخفى الضباب الكثيف كل شيء وأخفى رؤيته.
اجتاحهم الضباب.
قد يخاف البشر من الأشباح ، لكن الأشباح كانت أكثر خوفًا من البشر.
سوف يجعل أرواحهم تتبدد.
بدا يي بينغ هادئا جدا.
مع وجود سو تشانغ يو ، لم يكن مرتبكًا على الإطلاق.
“تذكر أن تشكيل المصفوفة الساحرة يمكن أن تستمر لمدة ساعتين فقط. غادروا فورًا بعد الحصول عليهم. لا تدعوا الراهب يمسك بكم وإلا ستختفي ارواحكم “.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق مندهشة.
كان يعلم جيدًا أن هذا النوع من الخطر ليس شيئًا لأن سو تشانغ يو سينقذه في المنعطف الحرج.
تصرفت المرأة ذات الرداء الأزرق أخيرًا. توقفت عن الاتكاء ، لكنها كانت غاضبة قليلاً أيضًا.
ومع ذلك ، عرف يي بينغ أيضًا أن سو تشانغ يو لم يذهب لمساعدته على الفور لأنه أراد اختباره وتدريبه.
وإلا كيف يمكن أن ينمو إذا ظل يعلق آماله على الآخرين؟
“الخالد ، أرجوك أنقذني.”
قال يي بينغ لنفسه ألا يعبث وأن يظل جالسًا بهدوء لمراقبة ما يجري.
إلى جانب ذلك ، لم يرغب يي بينغ في أن يساعده سو تشانغ يو لأن ذلك سيجعله يبدو ضعيفًا وجبانًا.
تمتم يي بينغ. كانت إرادته تتعزز باستمرار ولم تكن هناك حاجة للخوف.
(ههههههه)
أخفى الضباب الكثيف كل شيء وأخفى رؤيته.
إذا مت حقًا ، يجب أن أتحول إلى شبح خطير وأقتل كل الأشباح التي آذتني. قد أكون غير كفء كإنسان ، لكنني أشك في أنني سأظل غير كفء كشبح! “
لقد صُدمت.
جلس يي بينغ متربعًا على الأرض ونظر إلى كل شيء من حوله بيقظة. كان يحمل سيف القمر الأخضر في يده ، وكان مستعدًا للهجوم في أي وقت.
بدا يي بينغ هادئا جدا.
وإلا كيف يمكن أن ينمو إذا ظل يعلق آماله على الآخرين؟
هدير!
في لحظة ، ملأت أصوات غريبة الهواء. بدا وكأنه زئير الوحوش لكنه بدا أيضًا وكأنه بكاء البشر.
جعله هذا الصوت يشعر بالخوف إلى حد ما.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق مندهشة.
ملأت كرة كبيرة من الضباب الهواء.
كانت موجة مخيفة من الصرخات والعواءات التي تداخلت مع الموجات الصوتية. قد يتسبب ذلك في شعور المرء بالرعب ، وفقدان إرادته للقتال ، وإضعاف عقولهم ، وإرهاق إرادتهم.
كان يي بينغ قد اطلع على بعض المعلومات ذات الصلة في جناح السوترا. بالتالي ، رد على الفور.
مع وجود سو تشانغ يو ، لم يكن مرتبكًا على الإطلاق.
“اهدأ.”
قال يي بينغ لنفسه ألا يعبث وأن يظل جالسًا بهدوء لمراقبة ما يجري.
في هذه اللحظة ، في الضباب ، كان سو تشانغ يو جالسًا بشكل صحيح في نفس المكان.
قد يخاف البشر من الأشباح ، لكن الأشباح كانت أكثر خوفًا من البشر.
كان المتدربون الأشباح من عنصر يين بينما تم تعزيز البشر بطاقة يانغ. في عيون المتدربون الأشباح ، كانت هناك ثلاثة كرات من اللهب على البشر ، واحدة فوق الرأس واثنان على الكتفين.
“أيها الخالد ، ربما تكون قد أسأت فهمي. قد أكون صغيرة ، لكن يمكنني إخفاء مهاراتي “.
بالتالي ، كانت الأشباح أكثر خوفًا من البشر.
اجتاحهم الضباب.
ومع ذلك ، فإن الكرات الثلاثة لنار يانغ تمثل الطاقة العقلية للفرد. إذا كانت الطاقة العقلية للفرد ضعيفة ، فسوف تتوقف نار يانغ وسيتمكن المتدربون الأشباح من الدخول.
“اهدأ.”
“أولئك الذين يفرطون في الشهوة تكون عقولهم ضعيفة.”
بدا يي بينغ هادئا جدا.
“أولئك الذين يعانون من نقص الدم و تشي سيكونون ضعفاء في الطاقة.”
“أولئك الذين لا تكون قوة إرادتهم ثابتة سيكونون ضعيفين عقلياً.”
“اهدأ.”
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق مذهولة.
“لذلك ، ستختار الأشباح على وجه التحديد أولئك الذين لديهم دستور أضعف عندما يريدون إيذاء البشر ، ثم يخلقون الأوهام ويجعلونهم يفقدون طاقتهم اليانغ قبل إلحاق الأذى بالطرف الآخر بوحشية.”
“أيها الخالد ، ألا تحب شكلي إذا؟”
“إذا لم يقعوا لها، فستظهر بعض المشاهد المرعبة ، والتي ستخيف المرء حتى يفقد روحه ، لذلك عادة ما تخلق الأشباح مثل هذه الأوهام “.
“من ناحية أخرى ، أنا لا انغمس في الشهوة ، وأنا أتدرب على جسد الإله الشيطاني. قرأت أيضًا كتب القديسين وطاقتي في ذروتها “.
تجاهلوا الضباب وأبقوا أعينهم على الأشخاص الثلاثة الذين في الضباب.
تمتم يي بينغ. كانت إرادته تتعزز باستمرار ولم تكن هناك حاجة للخوف.
في الوقت نفسه ، لم تستطع فهم سبب عدم مبالاة سو تشانغ يو تجاهها على الرغم من أنها كانت تأخذ زمام المبادرة.
كان يعتقد أن تلك الأشباح لم تجرؤ على الاقتراب منه. خلاف ذلك ، لن يضطروا إلى اللجوء إلى الكثير من الحيل.
أخفى الضباب الكثيف كل شيء وأخفى رؤيته.
“ساعدوني ساعدوني.”
إذا تمكنوا من الضرب مباشرة ، فلن يضطر هؤلاء المتدربون الأشباح إلى اللجوء إلى الكثير من الحيل.
إلى جانب ذلك ، لم يرغب يي بينغ في أن يساعده سو تشانغ يو لأن ذلك سيجعله يبدو ضعيفًا وجبانًا.
أثناء التفكير في الأمر ، أصبحت قوة إرادة يي بينغ أقوى.
‘حتى لو اضطررت للموت ، هل يمكنني الانتظار حتى ينتهي لقاء تشينغ تشو لداو السيف قبل أن أموت؟’
في هذه اللحظة ، تجمعت العشرات من ظلال الاشباح معًا في الضباب.
تجاهلوا الضباب وأبقوا أعينهم على الأشخاص الثلاثة الذين في الضباب.
لقد كان مرتبكًا حقًا الآن.
“تم تنشيط المصفوفة بالفعل ، فماذا نفعل بعد ذلك؟”
ومع ذلك ، فإن الكرات الثلاثة لنار يانغ تمثل الطاقة العقلية للفرد. إذا كانت الطاقة العقلية للفرد ضعيفة ، فسوف تتوقف نار يانغ وسيتمكن المتدربون الأشباح من الدخول.
تردد صوت وتحدث رجل نحيف وهو ينظر إلى رجل في منتصف العمر.
كان المتدربون الأشباح من عنصر يين بينما تم تعزيز البشر بطاقة يانغ. في عيون المتدربون الأشباح ، كانت هناك ثلاثة كرات من اللهب على البشر ، واحدة فوق الرأس واثنان على الكتفين.
“لان’ير ، اذهب وقم بإغواء ذلك الرجل برداء الكركي الأبيض. إنه يبدو وكأنه شخص شهواني. لكن لا تستوعب الكثير. اترك البعض وراءك للجميع “.
“هذا الراهب لا ينبغي العبث به. لديه قطعة أثرية بوذية دارما عليه وحتى إذا هاجمنا بشكل مشترك ، لا يمكننا قتله ، لذلك من الأفضل عدم استفزازه “.
كان الشيء الرئيسي أنها كانت ترتدي فستانًا من الشيفون. إذا كان أرق أكثر من ذلك ، فمن المحتمل أن يكون شفافًا.
“سوف أكل هذين. وفقًا لقواعدنا المعتادة ، سوف تمتصوا طاقة يانغ وتتركون الجسد لي. ستكون محنة الأشباح قريبًا ، أحتاج إلى جسد مادي “.
قال الرجل في منتصف العمر ساخرًا.
“يانغ وين ، فلتحاكي مظهر الرجل في رداء الكركي الأبيض واجذب الشخص الأصغر. إنهم قريبون جدًا من الراهب. أخشى أنه بمجرد أن نهاجم ، فإن ذلك الراهب سيدمر الأشياء بالنسبة لنا “.
إذا تمكنوا من الضرب مباشرة ، فلن يضطر هؤلاء المتدربون الأشباح إلى اللجوء إلى الكثير من الحيل.
أومأ المتدربون الأشباح الآخرون برأسهم دون إبداء رأي كبير.
مع وجود سو تشانغ يو ، لم يكن مرتبكًا على الإطلاق.
“لان’ير ، اذهب وقم بإغواء ذلك الرجل برداء الكركي الأبيض. إنه يبدو وكأنه شخص شهواني. لكن لا تستوعب الكثير. اترك البعض وراءك للجميع “.
سرعان ما ظهرت شخصية في الضباب في المقدمة.
“يانغ وين ، فلتحاكي مظهر الرجل في رداء الكركي الأبيض واجذب الشخص الأصغر. إنهم قريبون جدًا من الراهب. أخشى أنه بمجرد أن نهاجم ، فإن ذلك الراهب سيدمر الأشياء بالنسبة لنا “.
في هذه اللحظة ، تجمعت العشرات من ظلال الاشباح معًا في الضباب.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، أجاب سو تشانغ يو أخيرًا ببرود وغطرسة ، “إن تلاميذ طائفة تشينغ يون داو يمتنعون عن الشهوة.”
“تذكر أن تشكيل المصفوفة الساحرة يمكن أن تستمر لمدة ساعتين فقط. غادروا فورًا بعد الحصول عليهم. لا تدعوا الراهب يمسك بكم وإلا ستختفي ارواحكم “.
ومع ذلك ، سرعان ما عادت إلى رشدها ، ومسحت دموعها ، وقالت بهدوء ، “ايها الخالد ، أنا مرتبكة للغاية ، أرجوك سامحني.”
حذر الرجل في منتصف العمر.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق عاجزة عن الكلام.
هدير!
أعطى الأوامر ووضع الخطة.
انسحب شخصان على الفور.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، أجاب سو تشانغ يو أخيرًا ببرود وغطرسة ، “إن تلاميذ طائفة تشينغ يون داو يمتنعون عن الشهوة.”
كانت إحداها أنثى شبح ترتدي ثوبًا أزرق مع طبقة شيفون. كانت جميلة نوعًا ما ، لكن ملابسها كانت كريمة.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق عاجزة عن الكلام.
تحول الشبح الآخر إلى مظهر سو تشانغ يو في ومضة. سواء كان المظهر أو الهالة ، لم تكن هناك اختلافات تقريبًا.
كانت تلك هي الموهبة المتأصلة في المتدربين الأشباح. نظرًا لحقيقة أنه لم يكن لديهم جسدًا ماديًا ، فقد يتغيرون بشكل كبير ، لكنهم لن يستمروا طويلًا لأن أجسادهم الرئيسية كانت أشباح ، وبالتالي ، لم يتمكنوا من البقاء متخفين لفترة طويلة. ومع ذلك ، يمكنهم خداع العدو لفترة قصيرة من الزمن.
‘لماذا هو شديد البرودة وغير مباليا تجاهي؟’
اختفى الشخصان في مكانهما وتحولا إلى خصلة من الدخان الأخضر طافت باتجاه يي بينغ.
بالتالي ، كانت الأشباح أكثر خوفًا من البشر.
في هذه اللحظة ، في الضباب ، كان سو تشانغ يو جالسًا بشكل صحيح في نفس المكان.
على الرغم من أن الصوت كان مرتفعًا نسبيًا ، إلا أنه بدا رقيقًا وناعماً للغاية.
لقد كان مرتبكًا حقًا الآن.
“سوف أكل هذين. وفقًا لقواعدنا المعتادة ، سوف تمتصوا طاقة يانغ وتتركون الجسد لي. ستكون محنة الأشباح قريبًا ، أحتاج إلى جسد مادي “.
كان مرعوبًا.
كان يي بينغ قد اطلع على بعض المعلومات ذات الصلة في جناح السوترا. بالتالي ، رد على الفور.
لم يكن يريد أن يموت هناك.
‘حتى لو اضطررت للموت ، هل يمكنني الانتظار حتى ينتهي لقاء تشينغ تشو لداو السيف قبل أن أموت؟’
لقد أتيحت لي الفرصة أخيرًا لارتداء رداء الكركي الأبيض ، لكن إذا مت في رحلتي إلى لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، فسأكون غاضبًا حقًا.
إذا مت حقًا ، يجب أن أتحول إلى شبح خطير وأقتل كل الأشباح التي آذتني. قد أكون غير كفء كإنسان ، لكنني أشك في أنني سأظل غير كفء كشبح! “
جالسًا على الأرض ، أقسم سو تشانغ يو سراً في قلبه.
جلس يي بينغ متربعًا على الأرض ونظر إلى كل شيء من حوله بيقظة. كان يحمل سيف القمر الأخضر في يده ، وكان مستعدًا للهجوم في أي وقت.
جالسًا على الأرض ، أقسم سو تشانغ يو سراً في قلبه.
لقد شعر أنه إذا مات قبل لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، فسوف يتحول إلى شبح خطير لأنه لا يستطيع أن يأخذ هذه.
عندما اقتربت ، خفضت صوتها وتحدثت بمغازلة.
كلما زاد هوس المرء ، زاد الاستياء. عندما يحين الوقت ، من المحتمل جدًا أن يتحول إلى شبح خطير.
“تذكر أن تشكيل المصفوفة الساحرة يمكن أن تستمر لمدة ساعتين فقط. غادروا فورًا بعد الحصول عليهم. لا تدعوا الراهب يمسك بكم وإلا ستختفي ارواحكم “.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، دفع سو تشانغ يو المرأة باللون الأزرق بعيدًا بشكل غير سلبي.
بحلول ذلك الوقت ، سيقتل كل من أساء إليه.
أخفى الضباب الكثيف كل شيء وأخفى رؤيته.
سوف يجعل أرواحهم تتبدد.
ومع ذلك ، عرف يي بينغ أيضًا أن سو تشانغ يو لم يذهب لمساعدته على الفور لأنه أراد اختباره وتدريبه.
عند التفكير في ذلك ، توقف سو تشانغ يو بطريقة ما عن الشعور بالخوف وبدلاً من ذلك بدأ في التفكير فيما يجب فعله بعد الانتقام ، وما إذا كان سيعود إلى طائفة تشينغ يون داو أو يبدأ في التدريب.
سوف يجعل أرواحهم تتبدد.
(ههههههه)
لقد كان مرتبكًا حقًا الآن.
تردد صوت وتحدث رجل نحيف وهو ينظر إلى رجل في منتصف العمر.
بينما كان سو تشانغ يو يطلق العنان لخياله ، تردد صوت شهواني ومذعور فجأة.
“ساعدوني ساعدوني.”
‘لماذا هو شديد البرودة وغير مباليا تجاهي؟’
‘لدي كبريائي!’
على الرغم من أن الصوت كان مرتفعًا نسبيًا ، إلا أنه بدا رقيقًا وناعماً للغاية.
“يانغ وين ، فلتحاكي مظهر الرجل في رداء الكركي الأبيض واجذب الشخص الأصغر. إنهم قريبون جدًا من الراهب. أخشى أنه بمجرد أن نهاجم ، فإن ذلك الراهب سيدمر الأشياء بالنسبة لنا “.
عاد سو تشانغ يو إلى رشده وأمسك بالسيف في يده دون وعي قبل أن ينظر في اتجاه السيف.
سرعان ما ظهرت شخصية في الضباب في المقدمة.
في لحظة ، ملأت أصوات غريبة الهواء. بدا وكأنه زئير الوحوش لكنه بدا أيضًا وكأنه بكاء البشر.
كانت امرأة.
إلى جانب ذلك ، لم يرغب يي بينغ في أن يساعده سو تشانغ يو لأن ذلك سيجعله يبدو ضعيفًا وجبانًا.
كانت ترتدي فستان شيفون أزرق ولها شخصية ممتازة. على الرغم من أنها لم تكن رائعة ولا يمكن مقارنتها بـ تشين لينغ رو و شياو موكسو، إلا أنها كانت لا تزال جذابة للغاية.
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من إلقاء نفسها عليه مرة أخرى ، دفعها سو تشانغ يو بعيدًا ، وهذه المرة ، امتلأت عيناه بالغضب.
أجاب سو تشانغ يو بشكل غير مبالٍ.
كان الشيء الرئيسي أنها كانت ترتدي فستانًا من الشيفون. إذا كان أرق أكثر من ذلك ، فمن المحتمل أن يكون شفافًا.
بينما كان سو تشانغ يو يطلق العنان لخياله ، تردد صوت شهواني ومذعور فجأة.
“الخالد ، أرجوك أنقذني.”
كان يعتقد أن تلك الأشباح لم تجرؤ على الاقتراب منه. خلاف ذلك ، لن يضطروا إلى اللجوء إلى الكثير من الحيل.
قبل أن يتمكن سو تشانغ يو من الرد ، قفزت المرأة ذات الرداء الأزرق بين ذراعيه بتعبير مذعور. كان جسدها خفيفًا ويبدو أنها تعرضت لصدمة كبيرة.
“لذلك ، ستختار الأشباح على وجه التحديد أولئك الذين لديهم دستور أضعف عندما يريدون إيذاء البشر ، ثم يخلقون الأوهام ويجعلونهم يفقدون طاقتهم اليانغ قبل إلحاق الأذى بالطرف الآخر بوحشية.”
“أيتها السيدة ، يرجى ان تحافظين على المسافة بيننا.”
على الرغم من أنها لم تكن الأجمل ، إلا أنها يمكن اعتبارها جمالًا ساحرًا.
دفع سو تشانغ يو المرأة بعيدًا ثم وقف بتعبير خطير للغاية.
“لا.”
لم يستطع أن يرخي دفاعه ضد المرأة التي ظهرت فجأة من العدم. على الرغم من شعوره بأنها على قيد الحياة ، إلا أنه لم يكن أحمق أيضًا وكان شديد الحذر.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق مندهشة.
لم تتوقع أن يدفعها سو تشانغ يو بعيدًا.
عندما تحدثت الفتاة ذات الرداء الأزرق ، اقتربت قليلاً وبدت وكأنها مرعوبة.
على الرغم من أنها لم تكن الأجمل ، إلا أنها يمكن اعتبارها جمالًا ساحرًا.
‘لدي كبريائي!’
لقد أتيحت لي الفرصة أخيرًا لارتداء رداء الكركي الأبيض ، لكن إذا مت في رحلتي إلى لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، فسأكون غاضبًا حقًا.
إلى جانب ذلك ، كانت ترتدي ملابس ضئيلة ولم يتحمل معظم الرجال دفعها بعيدًا.
لم تتوقع أن يدفعها سو تشانغ يو بعيدًا.
لقد صُدمت.
لم يستطع أن يرخي دفاعه ضد المرأة التي ظهرت فجأة من العدم. على الرغم من شعوره بأنها على قيد الحياة ، إلا أنه لم يكن أحمق أيضًا وكان شديد الحذر.
ومع ذلك ، سرعان ما عادت إلى رشدها ، ومسحت دموعها ، وقالت بهدوء ، “ايها الخالد ، أنا مرتبكة للغاية ، أرجوك سامحني.”
عاد سو تشانغ يو إلى رشده وأمسك بالسيف في يده دون وعي قبل أن ينظر في اتجاه السيف.
مسحت المرأة ذات الرداء الأزرق دموعها ، وبدت بائسة. بصرف النظر عن حقيقة أنها كانت ترتدي ملابس كاشفة ، لم تكن تبدو مختلفة عن الأشخاص العاديين ولم يستطع سو تشانغ يو معرفة أنها كانت شبح أنثى.
تردد صوت وتحدث رجل نحيف وهو ينظر إلى رجل في منتصف العمر.
ظل سو تشانغ يو صامتًا وبعيدًا ، كانت النظرة المحيرة في عينيه تمثل كل شيء.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق عاجزة عن الكلام.
“هذا الراهب لا ينبغي العبث به. لديه قطعة أثرية بوذية دارما عليه وحتى إذا هاجمنا بشكل مشترك ، لا يمكننا قتله ، لذلك من الأفضل عدم استفزازه “.
مستشعرة بالنظرة في عيون سو تشانغ يو ، تحدثت المرأة ذات الرداء الأزرق على عجل.
قال يي بينغ لنفسه ألا يعبث وأن يظل جالسًا بهدوء لمراقبة ما يجري.
“ايها الخالد ، أنا ابنة عائلة ليو في مدينة جينغ بينغ. خرجت للتنزه مع عائلتي ، وواجهنا ريحًا غريبة أتت بي إلى هنا. ليس لدي أي فكرة عن المكان هذا ، من فضلك أنقذني ، أيها الخالد. “
بينما كان سو تشانغ يو يطلق العنان لخياله ، تردد صوت شهواني ومذعور فجأة.
عندما تحدثت الفتاة ذات الرداء الأزرق ، اقتربت قليلاً وبدت وكأنها مرعوبة.
جعله هذا الصوت يشعر بالخوف إلى حد ما.
عندما اقتربت ، خفضت صوتها وتحدثت بمغازلة.
“أيها الخالد ، إذا تمكنت من إنقاذي ، فسأخدمك جيدًا بالتأكيد.”
أخفى الضباب الكثيف كل شيء وأخفى رؤيته.
قمعت صوتها وجعلت كلماتها خيالا جامحًا.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، دفع سو تشانغ يو المرأة باللون الأزرق بعيدًا بشكل غير سلبي.
“سوف أكل هذين. وفقًا لقواعدنا المعتادة ، سوف تمتصوا طاقة يانغ وتتركون الجسد لي. ستكون محنة الأشباح قريبًا ، أحتاج إلى جسد مادي “.
بدا هادئًا وكانت أفعاله حازمة للغاية.
جلس يي بينغ متربعًا على الأرض ونظر إلى كل شيء من حوله بيقظة. كان يحمل سيف القمر الأخضر في يده ، وكان مستعدًا للهجوم في أي وقت.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق مذهولة.
“أيها الخالد ، ربما تكون قد أسأت فهمي. قد أكون صغيرة ، لكن يمكنني إخفاء مهاراتي “.
على الرغم من أن الصوت كان مرتفعًا نسبيًا ، إلا أنه بدا رقيقًا وناعماً للغاية.
كانت مرتبكة بعض الشيء. عندما سحبت هذه الحيلة في الماضي ، كانت قد بدأت بالفعل في امتصاص طاقة يانغ في هذه المرحلة.
بدا هادئًا وكانت أفعاله حازمة للغاية.
انسحب شخصان على الفور.
‘لماذا هو شديد البرودة وغير مباليا تجاهي؟’
‘هذا يبدو غير معقول’.
كان مرعوبًا.
“لذلك ، ستختار الأشباح على وجه التحديد أولئك الذين لديهم دستور أضعف عندما يريدون إيذاء البشر ، ثم يخلقون الأوهام ويجعلونهم يفقدون طاقتهم اليانغ قبل إلحاق الأذى بالطرف الآخر بوحشية.”
“أيها الخالد ، هل أنت خائف مني؟”
مستشعرة بالنظرة في عيون سو تشانغ يو ، تحدثت المرأة ذات الرداء الأزرق على عجل.
المرأة ذات الرداء الأزرق لم تستطع إلا أن تسأل بالحيرة في عينيها.
“تم تنشيط المصفوفة بالفعل ، فماذا نفعل بعد ذلك؟”
إذا تمكنوا من الضرب مباشرة ، فلن يضطر هؤلاء المتدربون الأشباح إلى اللجوء إلى الكثير من الحيل.
“لا.”
أجاب سو تشانغ يو بشكل غير مبالٍ.
كانت تلك هي الموهبة المتأصلة في المتدربين الأشباح. نظرًا لحقيقة أنه لم يكن لديهم جسدًا ماديًا ، فقد يتغيرون بشكل كبير ، لكنهم لن يستمروا طويلًا لأن أجسادهم الرئيسية كانت أشباح ، وبالتالي ، لم يتمكنوا من البقاء متخفين لفترة طويلة. ومع ذلك ، يمكنهم خداع العدو لفترة قصيرة من الزمن.
“أيها الخالد ، ألا تحب شكلي إذا؟”
قال يي بينغ لنفسه ألا يعبث وأن يظل جالسًا بهدوء لمراقبة ما يجري.
(ههههههه)
“أيها الخالد ، ربما تكون قد أسأت فهمي. قد أكون صغيرة ، لكن يمكنني إخفاء مهاراتي “.
على الرغم من أنها لم تكن الأجمل ، إلا أنها يمكن اعتبارها جمالًا ساحرًا.
أجاب سو تشانغ يو بشكل غير مبالٍ.
استمرت المرأة ذات الرداء الأزرق في خفض صوتها واستفزاز سو تشانغ يو بكلماتها قبل الاستمرار في الاقتراب منه.
“اهدأ.”
“أيها الخالد ، ربما تكون قد أسأت فهمي. قد أكون صغيرة ، لكن يمكنني إخفاء مهاراتي “.
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من إلقاء نفسها عليه مرة أخرى ، دفعها سو تشانغ يو بعيدًا ، وهذه المرة ، امتلأت عيناه بالغضب.
جلس يي بينغ متربعًا على الأرض ونظر إلى كل شيء من حوله بيقظة. كان يحمل سيف القمر الأخضر في يده ، وكان مستعدًا للهجوم في أي وقت.
كانت المرأة ذات الرداء الأزرق عاجزة عن الكلام.
لم يكن يريد أن يموت هناك.
“أيها الخالد ، ما الذي لا يعجبك فيّ؟”
“أولئك الذين لا تكون قوة إرادتهم ثابتة سيكونون ضعيفين عقلياً.”
تصرفت المرأة ذات الرداء الأزرق أخيرًا. توقفت عن الاتكاء ، لكنها كانت غاضبة قليلاً أيضًا.
‘لقد بادرت إلى الاقتراب منك ، لكنك دفعتني بعيدًا ثلاث مرات؟’
‘لدي كبريائي!’
أخفى الضباب الكثيف كل شيء وأخفى رؤيته.
في الوقت نفسه ، لم تستطع فهم سبب عدم مبالاة سو تشانغ يو تجاهها على الرغم من أنها كانت تأخذ زمام المبادرة.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، أجاب سو تشانغ يو أخيرًا ببرود وغطرسة ، “إن تلاميذ طائفة تشينغ يون داو يمتنعون عن الشهوة.”
قال يي بينغ لنفسه ألا يعبث وأن يظل جالسًا بهدوء لمراقبة ما يجري.
“أيتها السيدة ، يرجى ان تحافظين على المسافة بيننا.”
مسحت المرأة ذات الرداء الأزرق دموعها ، وبدت بائسة. بصرف النظر عن حقيقة أنها كانت ترتدي ملابس كاشفة ، لم تكن تبدو مختلفة عن الأشخاص العاديين ولم يستطع سو تشانغ يو معرفة أنها كانت شبح أنثى.
‘لماذا هو شديد البرودة وغير مباليا تجاهي؟’
الترجمة: Hunter
في هذه اللحظة ، تجمعت العشرات من ظلال الاشباح معًا في الضباب.
