تريد المتدرب الشبح ليعلمك سوترا التطهير؟
الفصل 74: تريد المتدرب الشبح ليعلمك سوترا التطهير؟
كان سو تشانغ يو مرتبكا بعض الشيء.
الفصل 74: تريد المتدرب الشبح ليعلمك سوترا التطهير؟
بالتفكير في هذا ، لم يستطع يانغ وين إلا السعال.
‘هل المرأة ذات الرداء الأزرق أمامي مريضة في الرأس؟’
‘إذا كان لديك ما تقولينه ، فقط قولها. لماذا تقتربين أكثر مني؟’
‘ألا تعلمين أن هذه الملابس باهظة الثمن؟’
قال يانغ وين بجدية.
ومع ذلك ، فإن سؤال يي بينغ والنظرة الغريبة في عينيه لم يترك يانغ ون خيارًا سوى تخمين ما إذا كان يي بينغ يحاول عمداً اختباره.
‘إذا استمررت في فرك نفسك ضدي وانتهى بكِ الأمر إلى إتلاف ملابسي ، فهل يمكنك تحمل تعويضي عن ذلك؟’
‘أليس هذا يعادل مطالبة امرأة فاسقة لتعليمك الفضائل التي يجب أن تتبعها المرأة؟’
‘سوترا تطهير ؟’
كان سو تشانغ يو في مزاج سيء.
“كل الأشياء تأتي بالروح. يولدون بفرح ويموتون ببؤس ويغادرون مع الاستياء. هذه كلها هوس”.
صمتت المرأة ذات الرداء الأزرق.
‘سوترا تطهير ؟’
شعر سو تشانغ يو بالاشمئزاز والصدمة منها.
كان سو تشانغ يو مرتبكا بعض الشيء.
لولا حقيقة أن كونغ هاي كان قريبا ، فربما فقدت أعصابها بالفعل.
“ايها الخالد ، ليس من المناسب لنا أن نبقى هنا ، أليس كذلك؟ لماذا لا نغادر أولاً ونجد طريقنا إلى أسفل الجبل؟ “
أجبرت المرأة ذات الرداء الأزرق نفسها على الابتسام وهي تقول ذلك.
“لا. لست ذاهبا.”
على الرغم من أنه كان سخيفًا بعض الشيء في بعض الأحيان ، إلا أنه لم يكن غبيًا. إذا بقي هناك ، فسيكون على الأقل بالقرب من كونغ هاي الذي سيكون قادرًا على التدخل والمساعدة إذا كان هناك أي خطر حقيقي.
فكر يانغ وين فجأة في سوترا التطهير.
كان تعبير سو تشانغ يو باردًا وغير مبالٍ.
لكن المشكلة أنه لم يكن يعرف سوترا التطهير إطلاقا.
على الرغم من أنه كان سخيفًا بعض الشيء في بعض الأحيان ، إلا أنه لم يكن غبيًا. إذا بقي هناك ، فسيكون على الأقل بالقرب من كونغ هاي الذي سيكون قادرًا على التدخل والمساعدة إذا كان هناك أي خطر حقيقي.
كانت السماء والأرض مثل بحر من المعاناة ، شعر يانغ وين وكأنه قارب صغير في بحر المعاناة هذا ، يريد النضال ولكنه غير راغب في ذلك في نفس الوقت.
كان سو تشانغ يو في مزاج سيء.
ومع ذلك ، إذا غادر ذلك المكان ، فقط الاله يعلم ما سوف يحدث.
من ناحية أخرى ، في الضباب ، جلس يي بينغ متربعًا في صمت.
لم يعتقد سو تشانغ يو أن المرأة التي أمامه ستشكل أي خطر.
بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو لا يزال واثقًا جدًا من سحره. كان يعلم أن المرأة ذات الرداء الأزرق فعلت كل شيء من أجل الحصول على جسده. نظرًا لأنها لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ، لم يجد سو تشانغ يو أي خطأ في ذلك.
‘هل لديك تنوير هنا؟’
من ناحية أخرى ، في الضباب ، جلس يي بينغ متربعًا في صمت.
“سوف يتم إحياء ملك الأشباح؟ أليس ملك الأشباح قد مات بالفعل؟ “
“الأخ الأصغر، ماذا تفعل؟”
لم يكن يبدو مرتبكًا على الإطلاق ، بل إنه في الواقع كان يفكر في التطهير.
“أتساءل عما إذا كانت طريقة تطهير طائفة الداو أفضل من الطرق البوذية.”
كان على وشك التحدث وإخبار يي بينغ بالمغادرة أولاً.
“ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كانت طريقة تطهير طائفة الداو أو طريقة تطهير البوذية ، فإن الأخ الأكبر هو الأفضل”.
بعد قراءة الجملة الأخيرة ، شعر يانغ وين بطريقة ما بالحزن.
فكر يي بينغ في قلبه.
“الأخ الأكبر ، أي سوترا تطهير كنت تقصدها من قبل؟”
في هذه اللحظة ، تبدد الضباب الأبيض في المناطق المحيطة تدريجياً وأصبحت رؤيته أكثر وضوحًا.
سرعان ما ظهرت شخصية أمامه.
عند التفكير في هذا ، استيقظ يانغ وين.
لم يرغب يانغ وين في المزيد من التأخير. يمكن أن يستمر تشكيل المصفوفة لمدة ساعتين فقط ، وإذا انتظروا حتى يفقد تشكيل المصفوفة تأثيره ، فسيكون ذلك مزعجًا.
كان سو تشانغ يو ، الذي كان يجلس القرفصاء على الأرض.
كان يانغ وين مرتبكًا بعض الشيء.
“الأخ الأكبر.”
مشى يي بينغ نحو يانغ وين ، وعيناه مليئة بالفضول.
عند رؤية سو تشانغ يو ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يصرخ بفرح.
ليس بعيدًا ، فتح يانغ وين عينيه عندما سمع صوت يي بينغ مرة أخرى.
لقد كان متدرب شبح كان جيدًا في طريقة التحول وكان هناك لجذب يي بينغ بعيدًا.
لم يعتقد سو تشانغ يو أن المرأة التي أمامه ستشكل أي خطر.
كان يانغ وين واثقًا جدًا من أسلوبه في التحول. في الواقع ، في مرحلة ما ، حتى أنه اشتبه في أنه ربما كان ممثلاً قبل وفاته.
كان رائعا في تقليد نبرة صوت وأفعال الآخرين.
كمتدرب شبح ، تعمق استياءه وكان ألمه لا يطاق. أراد أن يُخلص، لكن الاستياء في قلبه لا يمكن تخليصه. لم يكن يعرف أصل الاستياء على الإطلاق.
كان يقيس حجم سو تشانغ يو ويراقبه عن كثب. بالتالي ، تمكن من تقليد تصرفات سو تشانغ يو وسلوكه من الالف الى الياء. وكان العيب الوحيد هو أنه كان من الصعب تقليد هالة الآخرين ومزاجهم. ومع ذلك ، كان الضباب الأبيض ينتشر في المناطق المحيطة ، لذلك كان من الصعب اكتشافه.
قال يانغ وين بجدية.
بالتفكير في هذا ، لم يستطع يانغ وين إلا السعال.
إلى جانب ذلك ، كان هدفه هو فقط جذب يي بينغ بعيدًا ، وكان من المستحيل في الأساس اكتشاف التفاصيل.
“الأخ الأكبر ، هل كل شيء على ما يرام؟”
عند التفكير في هذا ، استيقظ يانغ وين.
“الأخ الأصغر.”
إلى جانب ذلك ، كان هدفه هو فقط جذب يي بينغ بعيدًا ، وكان من المستحيل في الأساس اكتشاف التفاصيل.
نادى يانغ وين على يي بينغ. كانت نبرته هادئة والطريقة التي يقلد بها سو تشانغ يو كانت رائعة حقًا.
“الأخ الأكبر ، أي سوترا تطهير كنت تقصدها من قبل؟”
مشى يي بينغ دون التفكير كثيرا.
“الأخ الأصغر، ماذا تفعل؟”
‘أليس هذا يعادل مطالبة امرأة فاسقة لتعليمك الفضائل التي يجب أن تتبعها المرأة؟’
لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض.
بعد سماع كلماته ، أصبح يانغ وين أكثر توترا.
“الهوس سيف ذو حدين يؤذي الآخرين ويؤذي النفس. ماهاكاسيابا، انزل السكين ويمكن أن تخلص نفسك. “
“الأخ الأكبر ، هل كل شيء على ما يرام؟”
‘إذا كان لديك ما تقولينه ، فقط قولها. لماذا تقتربين أكثر مني؟’
“الأخ الأكبر ، من فضلك علمني.”
مشى يي بينغ نحو يانغ وين ، وعيناه مليئة بالفضول.
“تشكيل المصفوفة قد يكون ضعيفًا إلى حد ما ولكن هذه ليست النهاية بعد. المكان ليس آمنًا للغاية هنا. الأخ الأصغر، تعال معي “.
كما تحدث يانغ وين ، أحضر يي بينغ بعيدًا أيضًا.
لسبب ما ، شعر يي بينغ أن هناك خطأ ما مع سو تشانغ يو الذي كان أمامه.
قال يانغ وين بجدية.
كمتدرب شبح ، تعمق استياءه وكان ألمه لا يطاق. أراد أن يُخلص، لكن الاستياء في قلبه لا يمكن تخليصه. لم يكن يعرف أصل الاستياء على الإطلاق.
‘لماذا توقفت عن المشي؟’
أراد خداع يي بينغ لمغادرة هذا المكان.
“هل سنرحل الآن؟ ماذا عن المبجل كونغ هاي؟ “
كان يي بينغ فضوليًا.
لقد صدم يي بينغ.
كان من السهل التقاطها ولكن من الصعب إخمادها.
“المبجل كونغ هاي لديه القدرة على حماية نفسه. شعرت أن هناك بعض عدم الاستقرار هنا. ربما ، ملك الأشباح على وشك أن يتم إحياؤه. علينا المغادرة بسرعة “.
كشف يانغ وين حتى بعض الأخبار ليي بينغ.
“تشكيل المصفوفة قد يكون ضعيفًا إلى حد ما ولكن هذه ليست النهاية بعد. المكان ليس آمنًا للغاية هنا. الأخ الأصغر، تعال معي “.
“سوف يتم إحياء ملك الأشباح؟ أليس ملك الأشباح قد مات بالفعل؟ “
“الأخ الأصغر، ماذا تفعل؟”
كان يي بينغ متفاجئًا بعض الشيء. عندما كان يقرأ سجلات تشينغ تشو ، قرأ أن ملك الأشباح قد تم إخضاعه وقُتل من قبل الرهبان البوذيين باستخدام ختم إخضاع الشيطان ، فكيف يمكن إحياؤه؟
‘ألا تعلمين أن هذه الملابس باهظة الثمن؟’
مشى يي بينغ دون التفكير كثيرا.
“هذه مجرد كذبة نشرتها امة جين لمنع الناس من تتبع ذلك. ومع ذلك ، فقد أصيب ملك الأشباح بالفعل بجروح خطيرة ، على الرغم من أنه لم يمت وتم ختمه فقط “.
كان سو تشانغ يو في مزاج سيء.
“الأخ الأصغر ، توقف عن الشعور بالارتباك وتعال معي.”
بعد التردد في المدة التي استغرقها احتراق عود بخور واحد ، لم يستطع يانغ وين أخيرًا الانتظار أكثر من ذلك.
بعد سماع كلماته ، أصبح يانغ وين أكثر توترا.
لم يرغب يانغ وين في المزيد من التأخير. يمكن أن يستمر تشكيل المصفوفة لمدة ساعتين فقط ، وإذا انتظروا حتى يفقد تشكيل المصفوفة تأثيره ، فسيكون ذلك مزعجًا.
كان سو تشانغ يو ، الذي كان يجلس القرفصاء على الأرض.
لسبب ما ، شعر يي بينغ أن هناك خطأ ما مع سو تشانغ يو الذي كان أمامه.
ومع ذلك ، لم يكن واضحًا ما هي المشكلة بالضبط. كان لديه فقط شعور غريزي بأن سو تشانغ يو أمامه كان مختلفًا قليلاً عن الذي يواجهه عادةً.
“الأخ الأصغر ، ما الذي لا تزال مترددًا فيه؟ هل لا تصدقني؟”
الفصل 74: تريد المتدرب الشبح ليعلمك سوترا التطهير؟
تحدث يانغ وين مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، بدا مستاء قليلاً.
‘هل المرأة ذات الرداء الأزرق أمامي مريضة في الرأس؟’
“لا.”
“الأخ الأصغر ، توقف عن الشعور بالارتباك وتعال معي.”
هز يي بينغ رأسه. لم يستطع وضع كلماته في كلمات. ومع ذلك ، لم يكن شعورًا قويًا ، لذلك قام ببساطة وسار نحو يانغ وين.
كان يانغ وين واثقًا جدًا من أسلوبه في التحول. في الواقع ، في مرحلة ما ، حتى أنه اشتبه في أنه ربما كان ممثلاً قبل وفاته.
“الأخ الأكبر ، أي سوترا تطهير كنت تقصدها من قبل؟”
‘أنت تطلب مني ، المتدرب الشبح، أن أعلمك التطهير؟’
جاء يي بينغ أمام يانغ وين وبدا فضوليًا للغاية.
عند سماع هذه الكلمات ، لم يستطع يانغ وين إلا أن يُذهل.
‘على الرغم من أن النصف الأول مما قلته كان جزءًا من سوترا الحقيقية، إلا أنني قمت باختلاق النصف الآخر.’
‘سوترا تطهير ؟’
‘أي سوترا تطهير تتحدث عنها ؟’
“آه ، التطهير ليس داو دارما غامض مهم . سأعلمك عندما نعود إلى الطائفة “.
‘أنت تطلب مني ، المتدرب الشبح، أن أعلمك التطهير؟’
تجمد يانغ وين للحظة. على الرغم من أن يي بينغ قد اقترب منه ، إلا أن كونغ هاي كان لا يزال قريبًا منه ، لذلك لم يجرؤ على اتخاذ خطوة.
‘لا!’
‘أليس هذا يعادل مطالبة امرأة فاسقة لتعليمك الفضائل التي يجب أن تتبعها المرأة؟’
“لا. لست ذاهبا.”
‘هل تهينني؟’
‘لا ، هل تختبرني؟’
كان سو تشانغ يو في مزاج سيء.
تجمد يانغ وين للحظة. على الرغم من أن يي بينغ قد اقترب منه ، إلا أن كونغ هاي كان لا يزال قريبًا منه ، لذلك لم يجرؤ على اتخاذ خطوة.
فكر يانغ وين فجأة في سوترا التطهير.
ومع ذلك ، فإن سؤال يي بينغ والنظرة الغريبة في عينيه لم يترك يانغ ون خيارًا سوى تخمين ما إذا كان يي بينغ يحاول عمداً اختباره.
تجمد يانغ وين للحظة. على الرغم من أن يي بينغ قد اقترب منه ، إلا أن كونغ هاي كان لا يزال قريبًا منه ، لذلك لم يجرؤ على اتخاذ خطوة.
بالتفكير في هذا ، لم يستطع يانغ وين إلا أن يصمت.
“هذه مجرد كذبة نشرتها امة جين لمنع الناس من تتبع ذلك. ومع ذلك ، فقد أصيب ملك الأشباح بالفعل بجروح خطيرة ، على الرغم من أنه لم يمت وتم ختمه فقط “.
أعطى يي بينغ إجابة بناءً على فهمه الخاص.
بعد ذلك مباشرة ، تحدث ببطء.
“آه ، التطهير ليس داو دارما غامض مهم . سأعلمك عندما نعود إلى الطائفة “.
الفصل 74: تريد المتدرب الشبح ليعلمك سوترا التطهير؟
لم يعرف يانغ وين شيئًا عن التطهير وقرر المماطلة لبعض الوقت أولاً.
قال يانغ وين بجدية.
“العودة إلى الطائفة؟ الاخ الاكبر لماذا لا تريني سوترا التطهير اولا؟ سأقرأها ببطء “.
كان سو تشانغ يو ، الذي كان يجلس القرفصاء على الأرض.
أقنع يي بينغ.
“لا.”
كان مهتمًا جدًا بسوترا التطهير. بعد كل شيء ، فإن تطهير الأشباح ستكسبك الجدارة. من منا لا يحب الأشياء المجانية؟
صمتت المرأة ذات الرداء الأزرق.
بعد سماع كلماته ، أصبح يانغ وين أكثر توترا.
كان على وشك التحدث وإخبار يي بينغ بالمغادرة أولاً.
بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو لا يزال واثقًا جدًا من سحره. كان يعلم أن المرأة ذات الرداء الأزرق فعلت كل شيء من أجل الحصول على جسده. نظرًا لأنها لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ، لم يجد سو تشانغ يو أي خطأ في ذلك.
لقد شعر بطريقة ما أن يي بينغ كان يختبره.
كان يانغ وين مرتبكًا بعض الشيء.
“الأخ الأكبر ، يبدو أنني اكتسبت فهما لذا أريد أن أفكر فيه.”
لكن المشكلة أنه لم يكن يعرف سوترا التطهير إطلاقا.
لقد شعر بشيء غامض.
ليس بعيدًا ، فتح يانغ وين عينيه عندما سمع صوت يي بينغ مرة أخرى.
‘لا!’
‘هل المرأة ذات الرداء الأزرق أمامي مريضة في الرأس؟’
‘ يبدو أني أعلم بشأن سوترا التطهير.’
فكر يانغ وين فجأة في سوترا التطهير.
أعطى يي بينغ إجابة بناءً على فهمه الخاص.
كانت سوترا التطهير التي استُخدمت لختم ملك الأشباح ، والتي نقشها سيد داويست حاول استخدام سوترا التطهير لإضعاف قوة استياء الخصم.
كان سو تشانغ يو مرتبكا بعض الشيء.
لولا حقيقة أن كونغ هاي كان قريبا ، فربما فقدت أعصابها بالفعل.
عند التفكير في هذا ، استيقظ يانغ وين.
لسوء الحظ ، كان لدى ملك الأشباح الكثير من الاستياء.
بالتفكير في هذا ، لم يستطع يانغ وين إلا السعال.
“في هذه الحالة ، سأقرأها لك. الأخ الأصغر، استمع. “
كان يانغ وين قد ذهب إلى مكان الختم ورأى تلك سوترا التطهير من قبل. ومع ذلك ، لم يستطع تذكر ذلك بوضوح شديد.
كان يانغ وين قد ذهب إلى مكان الختم ورأى تلك سوترا التطهير من قبل. ومع ذلك ، لم يستطع تذكر ذلك بوضوح شديد.
على الرغم من أن يانغ وين كان متدرب شبح ولم يكن يعرف سوترا التطهير ، إلا أنه كان يعرف استياء متدرب الشبح.
“ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كانت طريقة تطهير طائفة الداو أو طريقة تطهير البوذية ، فإن الأخ الأكبر هو الأفضل”.
‘لا!’
إن ما يسمى بالتطهير هو في الواقع نوع من القوى للتخفيف من الاستياء في قلوب المتدربين الأشباح والتخلص من الكارما السلبية في قلوبهم.
بالتالي ، فقد خطط أن يقول ليي بينغ نصف التطهير لختم ملك الأشباح ويصنع النصف الآخر بنفسه.
لقد شعر بطريقة ما أن يي بينغ كان يختبره.
‘مهلا!’
فكر يانغ وين فجأة في سوترا التطهير.
‘أنا مثل هذا الشبح الصغير الذكي.’
“المبجل كونغ هاي لديه القدرة على حماية نفسه. شعرت أن هناك بعض عدم الاستقرار هنا. ربما ، ملك الأشباح على وشك أن يتم إحياؤه. علينا المغادرة بسرعة “.
“الأخ الأصغر، ماذا تفعل؟”
‘هل تهينني؟’
“الأخ الأكبر ، من فضلك علمني.”
بعد سماع كلماته ، أصبح يانغ وين أكثر توترا.
لقد صدم يي بينغ.
‘هل تهينني؟’
شعر يانغ وين بألم في أسنانه.
“المبجل السماوي اللامتناهي ، يضيء العوالم الثلاثة …”
أعطى يي بينغ إجابة بناءً على فهمه الخاص.
أراد خداع يي بينغ لمغادرة هذا المكان.
كما تحدث يانغ وين ، أحضر يي بينغ بعيدًا أيضًا.
“كل الأشياء تأتي بالروح. يولدون بفرح ويموتون ببؤس ويغادرون مع الاستياء. هذه كلها هوس”.
لم يعرف يانغ وين شيئًا عن التطهير وقرر المماطلة لبعض الوقت أولاً.
ومع ذلك ، هب نسيم صافٍ في هذه اللحظة.
كل الاستياء يتحول إلى بحر من البؤس. عدم الرغبة في العودة إلى الشاطئ والهوس العنيدة … “
على الرغم من أنه كان سخيفًا بعض الشيء في بعض الأحيان ، إلا أنه لم يكن غبيًا. إذا بقي هناك ، فسيكون على الأقل بالقرب من كونغ هاي الذي سيكون قادرًا على التدخل والمساعدة إذا كان هناك أي خطر حقيقي.
“الهوس سيف ذو حدين يؤذي الآخرين ويؤذي النفس. ماهاكاسيابا، انزل السكين ويمكن أن تخلص نفسك. “
“العودة إلى الطائفة؟ الاخ الاكبر لماذا لا تريني سوترا التطهير اولا؟ سأقرأها ببطء “.
قام يانغ وين بتلاوة السوترا ، التي نسخ النصف الأول منها. ومع ذلك ، كان الجزء الثاني نوعًا من التنوير.
“الأخ الأكبر ، يبدو أنني اكتسبت فهما لذا أريد أن أفكر فيه.”
كمتدرب شبح ، تعمق استياءه وكان ألمه لا يطاق. أراد أن يُخلص، لكن الاستياء في قلبه لا يمكن تخليصه. لم يكن يعرف أصل الاستياء على الإطلاق.
كانت السماء والأرض مثل بحر من المعاناة ، شعر يانغ وين وكأنه قارب صغير في بحر المعاناة هذا ، يريد النضال ولكنه غير راغب في ذلك في نفس الوقت.
“المبجل السماوي اللامتناهي ، يضيء العوالم الثلاثة …”
كان من السهل التقاطها ولكن من الصعب إخمادها.
شعر يانغ وين بألم في أسنانه.
‘اللعنة ، أنا أجعل نفسي أبكي.’
لقد تألم عندما كان حياً ومات أيضاً.
بعد قراءة الجملة الأخيرة ، شعر يانغ وين بطريقة ما بالحزن.
بدأ يي بينغ ، الذي كان في الجانب ، يستمع إلى السوترا باهتمام.
كل الاستياء يتحول إلى بحر من البؤس. عدم الرغبة في العودة إلى الشاطئ والهوس العنيدة … “
لسبب ما ، شعر بقليل من العاطفة.
لم يعتقد سو تشانغ يو أن المرأة التي أمامه ستشكل أي خطر.
كان موت الإنسان أشبه بإطفاء المصابيح. كل الأشياء ستنتهي ، ولكن إذا كان الإنسان لا يزال قادرًا على العيش بإصرار في هذا العالم ، فما نوع الاستياء الذي كان يحمله؟
نادى يانغ وين على يي بينغ. كانت نبرته هادئة والطريقة التي يقلد بها سو تشانغ يو كانت رائعة حقًا.
ما نوع المعاناة التي عانى منها في حياته حتى يشعر بالاستياء الشديد؟
لقد تألم عندما كان حياً ومات أيضاً.
فجأة ، توقف يي بينغ عن المشي.
‘لماذا توقفت عن المشي؟’
تجمد يانغ وين للحظة ، معتقدًا أن يي بينغ قد اكتشف الخطأ.
ومع ذلك ، لم يفعل يي بينغ أي شيء وجلس القرفصاء على الأرض لفهم سوترا التطهير.
كان يي بينغ فضوليًا.
“الأخ الأصغر، ماذا تفعل؟”
“المبجل السماوي اللامتناهي ، يضيء العوالم الثلاثة …”
كان يانغ وين مرتبكًا بعض الشيء.
عند سماع هذه الكلمات ، لم يستطع يانغ وين إلا أن يُذهل.
“الأخ الأكبر ، يبدو أنني اكتسبت فهما لذا أريد أن أفكر فيه.”
كان من السهل التقاطها ولكن من الصعب إخمادها.
أعطى يي بينغ إجابة بناءً على فهمه الخاص.
أجبرت المرأة ذات الرداء الأزرق نفسها على الابتسام وهي تقول ذلك.
“لا.”
لقد شعر بشيء غامض.
عند سماع كلماته ، تجمد يانغ وين في حالة صدمة.
فكر يانغ وين فجأة في سوترا التطهير.
‘هل لديك تنوير هنا؟’
كمتدرب شبح ، تعمق استياءه وكان ألمه لا يطاق. أراد أن يُخلص، لكن الاستياء في قلبه لا يمكن تخليصه. لم يكن يعرف أصل الاستياء على الإطلاق.
بدأ يي بينغ ، الذي كان في الجانب ، يستمع إلى السوترا باهتمام.
‘ما الذي تحاول فهمه؟’
‘إذا استطعت فعل ذلك ، سأقوم بالتناسخ على الفور وأتخلى عن الانتقام.’
‘على الرغم من أن النصف الأول مما قلته كان جزءًا من سوترا الحقيقية، إلا أنني قمت باختلاق النصف الآخر.’
‘ألا تعلمين أن هذه الملابس باهظة الثمن؟’
‘يمكنك الحصول على التنوير من ذلك أيضا؟’
بالتالي ، فقد خطط أن يقول ليي بينغ نصف التطهير لختم ملك الأشباح ويصنع النصف الآخر بنفسه.
لولا حقيقة أن كونغ هاي كان قريبا ، فربما فقدت أعصابها بالفعل.
‘إذا استطعت فعل ذلك ، سأقوم بالتناسخ على الفور وأتخلى عن الانتقام.’
لقد كان متدرب شبح كان جيدًا في طريقة التحول وكان هناك لجذب يي بينغ بعيدًا.
‘أليس هذا يعادل مطالبة امرأة فاسقة لتعليمك الفضائل التي يجب أن تتبعها المرأة؟’
شعر يانغ وين بألم في أسنانه.
جاء يي بينغ أمام يانغ وين وبدا فضوليًا للغاية.
كانوا يغادرون قريبًا ومع ذلك ، توصل يي بينغ إلى مثل هذه المشكلة. من سيكون قادرًا على تحمل ذلك؟
كان يانغ وين في حيرة من الكلام.
قال يانغ وين بجدية.
لم يستطع حقًا معرفة ما إذا كان يي بينغ يفهم حقًا الداو أم لا.
لقد شعر بشيء غامض.
‘ما الذي تحاول فهمه؟’
بعد التردد في المدة التي استغرقها احتراق عود بخور واحد ، لم يستطع يانغ وين أخيرًا الانتظار أكثر من ذلك.
‘هل المرأة ذات الرداء الأزرق أمامي مريضة في الرأس؟’
“الأخ الاصغر.”
كان على وشك التحدث وإخبار يي بينغ بالمغادرة أولاً.
ومع ذلك ، هب نسيم صافٍ في هذه اللحظة.
ومع ذلك ، إذا غادر ذلك المكان ، فقط الاله يعلم ما سوف يحدث.
الترجمة: Hunter
بدأ يي بينغ ، الذي كان في الجانب ، يستمع إلى السوترا باهتمام.
كان سو تشانغ يو في مزاج سيء.
