Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 96

ذبح المساعدين الإثنين

ذبح المساعدين الإثنين

* بينغ! *

سيد البرق ، المخلب الفضي ، كانوا جميعًا مساعدين رائعين وبارزين من الأكاديميات المعارضة. لكن أمام ذلك الشخص في وقت سابق ، كانوا ضعفاء مثل الإسفنج عندما توسلوا وتم ذبحهم بلا رحمة.

طار رأس ساورون ، بتعبير غير راغب على وجهه ، على بعد عدة أمتار في الهواء ، وسقط أخيرًا على الأرض. كلتا عينيه انفتحتا على مصراعيهما. لم يعد قادرًا على إغلاقهم.

“انكسر … من أجلي!”

كانت جثته مقطوعة الرأس لا تزال راكعة أمام ليلين والدم يتدفق منها باستمرار.

سيد البرق ، المخلب الفضي ، كانوا جميعًا مساعدين رائعين وبارزين من الأكاديميات المعارضة. لكن أمام ذلك الشخص في وقت سابق ، كانوا ضعفاء مثل الإسفنج عندما توسلوا وتم ذبحهم بلا رحمة.

كانت اليد اليسرى للجثة لا تزال ممدودة – ومن سوء حظه أنه تم حظرها بواسطة درع رمادي مشع ، على بعد بضع بوصات من جسد ليلين.

“أيها اليرقة الحقيرة ، القاتل المخزي ، لقد تجرأت على قتل مساعدين من أكاديميتنا العظيمة ، لذلك سأمنحك الموت لتكفير خطاياك!”

“مع دفاع قلادة النجم الساقط ، لست مضطرًا للخوف من معظم هجمات المساعدين. جنبًا إلى جنب مع تعزيز رونية الصقيع للسيف عظيم ، مع قدراتي كفارس ، هذه القوة هي نخبة بين المساعدين! ”

سيد البرق ، المخلب الفضي ، كانوا جميعًا مساعدين رائعين وبارزين من الأكاديميات المعارضة. لكن أمام ذلك الشخص في وقت سابق ، كانوا ضعفاء مثل الإسفنج عندما توسلوا وتم ذبحهم بلا رحمة.

كان ليلين راضيًا جدًا عن نتيجة هذه المعركة.

“لقد تجرأت على قتل ساورون ؛ سأجعلك تدفع ثمن الدم! ”

كان ساورون مجرد مساعد أقل شأناً من توراش بقليل. مع ذلك ، عندما استخدم ليلين تقنياته ، لم يستطع الصمود حتى بضع جولات قبل أن يهزم تمامًا ، حتى رأسه قد قطع .

كان تعبير بيكي خاليًا على ما يبدو لأنها كانت تضغط على أسنانها وتسكب جرعة على وجه جايدن ، قبل أن تغادر هذا المكان أيضًا.

“حان دورك الآن!” ركل ليلين جثة ساورون و هاجم المساعدة الشقراء الأنثى .

كان هذا الشخص هنا لإنقاذها. علاوة على ذلك ، كانت القوة التي يمتلكها أعلى بكثير مما يمكن أن تتخيله بيكي.

“لقد اكتمل!”

“ماذا حدث لي؟ أين توراش؟ ”

في الوقت نفسه ، اطلقت الأنثى الشقراء زفيرا ، كما لو كانت تحمل عبئًا كبيرًا.

بدأ الضوء يتألق من الشكل المثلثي ، وشعر ليلين فجأة بقوة ربط هائلة تبتلعه ، مما جعله متجذرًا في مكانه.

نشرت زهرة حمراء زاهية بتلاتها و كشفت عن صخرة خضراء بحجم قبضة اليد. كان لها وميض مبهر ، مع الدم الطازج للأنثى الشقراء التي تم رشه عليها. كان هناك أيضًا نصف خنجر مكسور ألقي على الأرض.

ظهرت أقوال أحد كبار السن في ذهنها.

كانت هذه العناصر الثلاثة تشبه بشكل خافت تشكيلًا مثلثًا ، مع العديد من طاقة الرونية الرمادية المحيطة بها.

حلقت شخصية ليلين مثل عاصفة من الرياح وظهرت مباشرة أمام المساعد الأنثوي.

مع اندفاع ليلين بقوة ، ابتسمت الأنثى الشقراء و أشارت إلى ليلين ، “باسم ممفيس روفار ماجينينت ، شبح عملاق الربط من الهاوية ، الشخص الذي أشرت سيفقد كل قدرة على الحركة!”

“لقد اكتمل!”

* ونغ ونغ! *

رمشت بيكي بعينيها. ميرلين وليلين وفايل والآخرين ، كل صور المساعدين تومض من ذاكرتها ، لكنها شعرت بالعجز حيث لم يكن من بين جميع المساعدين الذين تذكرهم يشبه منقذها.

بدأ الضوء يتألق من الشكل المثلثي ، وشعر ليلين فجأة بقوة ربط هائلة تبتلعه ، مما جعله متجذرًا في مكانه.

“لكن. . . من هو بالضبط؟ ”

“تعويذة مثل هذه؟ تعويذة بشرية مخصصة؟ ”

كان تعبير بيكي خاليًا على ما يبدو لأنها كانت تضغط على أسنانها وتسكب جرعة على وجه جايدن ، قبل أن تغادر هذا المكان أيضًا.

سمعت أصوات الأغلال من الفراغ بينما كان ليلين يتلوى باستمرار .

“تعويذة مثل هذه؟ تعويذة بشرية مخصصة؟ ”

“لا يوجد سبب لك لمزيد من المقاومة. هذه هي سلاسل شبح عملاق الهاوية . بغض النظر عن الأغلال التي تكسرها ، لن ينمو الباقي فحسب ، بل ستتضاعف قوة الربط أيضًا! ”

* بينغ! * تم إلقاء جايدن اللاوعي أمام بيكي.

عندما تحدثت المساعدة ، شعر ليلين أن السلسلة تزداد إحكامًا وتشددًا حول جسده.

“حان دورك الآن ، أيتها العاهرة المثيرة للاشمئزاز!”

* تشي! * تصادم التوهج الفضي من قلادة النجم الساقط باستمرار ضد القوة من الفراغ ، وانتج ضبابًا أبيض من وقت لآخر.

خلف الدرع الفضي الرمادي الشفاف ، لم يصب ليلين بأذى.

“أيها اليرقة الحقيرة ، القاتل المخزي ، لقد تجرأت على قتل مساعدين من أكاديميتنا العظيمة ، لذلك سأمنحك الموت لتكفير خطاياك!”

عندما تحدثت المساعدة ، شعر ليلين أن السلسلة تزداد إحكامًا وتشددًا حول جسده.

ملأت إثارة الانتقام والعجرفة وجه المساعدة الأنثى. انحرفت عضلات وجهها ، مما جعل الوجه الذي كان جميلًا في ما مضى بغيضًا للغاية.

بدأ الضوء يتألق من الشكل المثلثي ، وشعر ليلين فجأة بقوة ربط هائلة تبتلعه ، مما جعله متجذرًا في مكانه.

“لقد تجرأت على قتل ساورون ؛ سأجعلك تدفع ثمن الدم! ”

* تشي تشي! *

أشارت المساعدة نحو ليلين ، “الحرمان من القوة!”

تجهم ليلين وبيده ، مسح ما تبقى من سائل العظم الأبيض الذي كان عليه.

أثناء حديثها ، شعر ليلين بقوة جسده تشتت . في لحظة ، بدا الأمر كما لو أنه تحول من فارس إلى رضيع بشري عادي.

نشرت زهرة حمراء زاهية بتلاتها و كشفت عن صخرة خضراء بحجم قبضة اليد. كان لها وميض مبهر ، مع الدم الطازج للأنثى الشقراء التي تم رشه عليها. كان هناك أيضًا نصف خنجر مكسور ألقي على الأرض.

“هذا الشعور ، هل لعنت؟”

سمعت أصوات الأغلال من الفراغ بينما كان ليلين يتلوى باستمرار .

كافح ليلين باستمرار ، “يا له من لعنة تافهة ، كيف يمكن أن تجعلني أخضع!”

“أيها اليرقة الحقيرة ، القاتل المخزي ، لقد تجرأت على قتل مساعدين من أكاديميتنا العظيمة ، لذلك سأمنحك الموت لتكفير خطاياك!”

“لقد انتهى كل شيء!” هتفت المساعدة تعويذة ، “لهب الهاوية ، احرق هذا الخاطئ إلى رماد!”

بعد دقائق ، فتح جايدن عينيه و نهض.

بمجرد أن تم لفظ تعويذة لغة بايرون ، اشتعلت النيران السوداء فجأة من أسفل جسد ليلين.

على الرغم من أن جايدن كان معبود مولي ، إلا أنها ماتت الآن. بطبيعة الحال ، لن تخاطر بيكي من أجل جايدن بعد الآن.

انتشر اللهب باستمرار ، وابتلع جسد ليلين بالكامل في لحظة.

ظهرت أقوال أحد كبار السن في ذهنها.

* بينغ! * سقط سيف الصقيع العظيم من يدي ليلين على الأرض. تحطمت الشظايا الجليدية إلى قطع كثيرة. أخيرًا ، حتى معدن الشفرة المتقاطعة المكرر ذاب تحت اللهب الأحمر الأسود ، وتحول إلى بركة من المعدن السائل.

“هذا الشعور ، هل لعنت؟”

* تشي تشي! *

وبعد ذلك ، كما لو كان يغير ملابسه ، نزع الدرع الرمادي.

بدأ الدرع الرمادي على جسد ليلين يصبح باهتا ، و تحذيرات رقاقة A.I. تومض بإستمرار أمام عيني ليلين ، [تحذير! تحذير! تتناقص الطاقة من قلادة النجم الساقط بشكل سريع. الطاقة المتبقية حاليًا : 45٪. يقدر أن يستنزف بالكامل في 34 ثانية!]

ظهرت أقوال أحد كبار السن في ذهنها.

“تجاهله وأطلق كل الطاقة داخل قلادة النجم الساقط في دفعة واحدة!” أمر ليلين.

كان جايدن في حيرة قبل أن تتغير ألوان وجهه. لمس صدره ، شعر بالقطعة الأثرية السحرية التي كانت لا تزال بين ذراعيه. علاوة على ذلك ، عندما تأكد من وجود كيسه ، عندها فقط تنفس الصعداء.

“ونغ ونغ!” في تلك اللحظة ، زاد الضوء الفضي الرمادي إشراقه بعشرات المرات. خلف ظهره ، كان هناك شبح صليب ضخم غير واضح. في الجزء العلوي من الصليب الوهمي ، أعطت بعض الجواهر باستمرار ضوءًا متعدد الألوان كموجة من الطاقة امتدت إلى أطراف ليلين.

أثناء حديثها ، شعر ليلين بقوة جسده تشتت . في لحظة ، بدا الأمر كما لو أنه تحول من فارس إلى رضيع بشري عادي.

“انكسر … من أجلي!”

تدفق تياران من السائل الأحمر من أنف المساعدة الأنثى ، حتى دموعها كانت تتساقط.

كافح ليلين بكل قوته ، فجأة ، سمع أصوات طقطقة وجلخة من جسده ، وأصبحت السلاسل التي لا تعد ولا تحصى ذات النقوش الرونية السوداء مرئية وانفصلت من شدة كفاح ليلين. ثم سقطوا على الأرض واختفوا.

تدفق تياران من السائل الأحمر من أنف المساعدة الأنثى ، حتى دموعها كانت تتساقط.

“حان دورك الآن ، أيتها العاهرة المثيرة للاشمئزاز!”

راضيًا ، احتفظ ليلين باليوميات السوداء المحمرة في حوزته.

حلقت شخصية ليلين مثل عاصفة من الرياح وظهرت مباشرة أمام المساعد الأنثوي.

كانت جثته مقطوعة الرأس لا تزال راكعة أمام ليلين والدم يتدفق منها باستمرار.

“م … مستحيل ، كيف تمكنت من المقاومة؟” صرخت المساعدة الشقراء الأنثى ووجهت إصبعها إلى ليلين. ثم ضربت عدة كرات نارية بحجم الحوض جسم ليلين مباشرة.

قلادة النجم الساقط مازالت تدافع عن جسده من النار الهاوية السوداء التي كانت لا تزال تحرق جسده ، لكن من الواضح أن هذه المساعد الأنثى لم يكن لديها طبقة دفاع مماثلة. بينما كانت يتم شويها باللهب ، صرخت صرخة تثقب الأذن.

* بووم! * انفجرت ألسنة اللهب المشتعلة بالنار السوداء السابقة حيث انطفأت بسرعة.

“لا! لا!” سقطت الأنثى المساعدة على الأرض وزحفت إلى الوراء.

خلف الدرع الفضي الرمادي الشفاف ، لم يصب ليلين بأذى.

* تشي! * تصادم التوهج الفضي من قلادة النجم الساقط باستمرار ضد القوة من الفراغ ، وانتج ضبابًا أبيض من وقت لآخر.

“لا! لا!” سقطت الأنثى المساعدة على الأرض وزحفت إلى الوراء.

كان جايدن في حيرة قبل أن تتغير ألوان وجهه. لمس صدره ، شعر بالقطعة الأثرية السحرية التي كانت لا تزال بين ذراعيه. علاوة على ذلك ، عندما تأكد من وجود كيسه ، عندها فقط تنفس الصعداء.

ركل ليلين الصخرة الخضراء والخنجر على الأرض ، وكسر تشكيل التعويذة.

بكت المساعدة باستمرار وهي تزحف وتتحدث.

تدفق تياران من السائل الأحمر من أنف المساعدة الأنثى ، حتى دموعها كانت تتساقط.

كان ساورون مجرد مساعد أقل شأناً من توراش بقليل. مع ذلك ، عندما استخدم ليلين تقنياته ، لم يستطع الصمود حتى بضع جولات قبل أن يهزم تمامًا ، حتى رأسه قد قطع .

“لا! لا تقتلني! مرشدي هو…. ”

* بينغ! * تم إلقاء جايدن اللاوعي أمام بيكي.

بكت المساعدة باستمرار وهي تزحف وتتحدث.

سمعت أصوات الأغلال من الفراغ بينما كان ليلين يتلوى باستمرار .

“أنا لا أهتم من أنت!” بدا تعبير ليلين غير مبال وهو يحتضن هذه المرأة الشقراء.

كافح ليلين بكل قوته ، فجأة ، سمع أصوات طقطقة وجلخة من جسده ، وأصبحت السلاسل التي لا تعد ولا تحصى ذات النقوش الرونية السوداء مرئية وانفصلت من شدة كفاح ليلين. ثم سقطوا على الأرض واختفوا.

قلادة النجم الساقط مازالت تدافع عن جسده من النار الهاوية السوداء التي كانت لا تزال تحرق جسده ، لكن من الواضح أن هذه المساعد الأنثى لم يكن لديها طبقة دفاع مماثلة. بينما كانت يتم شويها باللهب ، صرخت صرخة تثقب الأذن.

ظهرت أقوال أحد كبار السن في ذهنها.

* سسسيي! * سقط لحم الفتاة ، قطعة قطعة ، على الأرض ، وتحول إلى كومة من الغبار المتفحم.

“لا يوجد سبب لك لمزيد من المقاومة. هذه هي سلاسل شبح عملاق الهاوية . بغض النظر عن الأغلال التي تكسرها ، لن ينمو الباقي فحسب ، بل ستتضاعف قوة الربط أيضًا! ”

أخيرًا ، تحولت مساعدة الأنثى الجميلة في الأصل إلى هيكل عظمي أحمر بالدم. علاوة على ذلك ، ذابت العظام ببطء ، وتحولت إلى سائل أبيض يسقط على الأرض.

“الماجوس مشهورون بعقلانيتهم. شيء مثل الغريزة سيقلل من حكمنا. كل شيء يجب إثباته بما لا يدع مجالاً للدحض …. ”

تجهم ليلين وبيده ، مسح ما تبقى من سائل العظم الأبيض الذي كان عليه.

كان ليلين ، الآن ، على بعد عشرات الأميال من ساحة المعركة هذه. استقر في كهف ، يتفقد غنائمه.

وبعد ذلك ، كما لو كان يغير ملابسه ، نزع الدرع الرمادي.

في الوقت نفسه ، اطلقت الأنثى الشقراء زفيرا ، كما لو كانت تحمل عبئًا كبيرًا.

أما بالنسبة للهاوية السوداء الحمراء على الدرع الرمادي فقد تمت إزالتها أيضًا.

“هذه آثار معركة ضارية! من هو الذي أنقذني؟ ”

“في الأساطير والحكايات التي يرويها الشعب ، نار الهاوية شيء يمكن أن يحرق الفراغ. وجود لا يقاومه كل أبناء الأرض! هذا على الأرجح مجرد إسقاط للنار الهاوية الحقيقية – فهي لا تحتوي حتى على جزء من المليون من القوة الأصلية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكنت تحولت إلى رماد منذ فترة طويلة ! ”

عندما تحدثت المساعدة ، شعر ليلين أن السلسلة تزداد إحكامًا وتشددًا حول جسده.

فكر ليلين لبعض الوقت ، قبل أن يعود إلى مكانه الأصلي. ثم قام بتسجيل جميع المكونات وتشكيل التعويذة التي استخدمتها المرأة المساعدة قبل التجوال في ساحة المعركة لجمع غنائم الحرب.

ظهرت أقوال أحد كبار السن في ذهنها.

* بينغ! * تم إلقاء جايدن اللاوعي أمام بيكي.

كان جايدن في حيرة قبل أن تتغير ألوان وجهه. لمس صدره ، شعر بالقطعة الأثرية السحرية التي كانت لا تزال بين ذراعيه. علاوة على ذلك ، عندما تأكد من وجود كيسه ، عندها فقط تنفس الصعداء.

على الرغم من أن المعركة في وقت سابق كانت شديدة للغاية ، إلا أن الوقت الذي مر كان قصيرًا للغاية – لدرجة أن بيكي كانت لا تزال في حالة صدمة.

كانت هذه العناصر الثلاثة تشبه بشكل خافت تشكيلًا مثلثًا ، مع العديد من طاقة الرونية الرمادية المحيطة بها.

”اسرعي واتركي هذا المكان. سوف تجذب موجات الطاقة من وقت سابق العديد من المساعدين. إذا كنت لا ترغبين في الموت ، غادري الآن! ”

[بييب! تأسيس المهمة ، والمقارنة جارية! مستوى التشابه مع نص الهاوية: 98.7٪ ، نص المطهر: 45.3٪….]

طهر ليلين حلقه ونظر إلى بيكي التي أومأت برأسها قبل أن يغادر المكان.

* ونغ ونغ! *

بالنظر إلى الجزء الخلفي من ليلين ، كان تعبير بيكي معقدًا للغاية.

كانت هذه العناصر الثلاثة تشبه بشكل خافت تشكيلًا مثلثًا ، مع العديد من طاقة الرونية الرمادية المحيطة بها.

كان هذا الشخص هنا لإنقاذها. علاوة على ذلك ، كانت القوة التي يمتلكها أعلى بكثير مما يمكن أن تتخيله بيكي.

“لقد اكتمل!”

سيد البرق ، المخلب الفضي ، كانوا جميعًا مساعدين رائعين وبارزين من الأكاديميات المعارضة. لكن أمام ذلك الشخص في وقت سابق ، كانوا ضعفاء مثل الإسفنج عندما توسلوا وتم ذبحهم بلا رحمة.

“لقد انتهى كل شيء!” هتفت المساعدة تعويذة ، “لهب الهاوية ، احرق هذا الخاطئ إلى رماد!”

“لكن. . . من هو بالضبط؟ ”

انتشر اللهب باستمرار ، وابتلع جسد ليلين بالكامل في لحظة.

رمشت بيكي بعينيها. ميرلين وليلين وفايل والآخرين ، كل صور المساعدين تومض من ذاكرتها ، لكنها شعرت بالعجز حيث لم يكن من بين جميع المساعدين الذين تذكرهم يشبه منقذها.

ركل ليلين الصخرة الخضراء والخنجر على الأرض ، وكسر تشكيل التعويذة.

ومع ذلك ، أخبرتها غرائزها أنها تعرف بالتأكيد هذا الشخص وأن لديهم علاقة حميمة للغاية!

كانت هذه العناصر الثلاثة تشبه بشكل خافت تشكيلًا مثلثًا ، مع العديد من طاقة الرونية الرمادية المحيطة بها.

“الماجوس مشهورون بعقلانيتهم. شيء مثل الغريزة سيقلل من حكمنا. كل شيء يجب إثباته بما لا يدع مجالاً للدحض …. ”

“تجاهله وأطلق كل الطاقة داخل قلادة النجم الساقط في دفعة واحدة!” أمر ليلين.

ظهرت أقوال أحد كبار السن في ذهنها.

* بينغ! * سقط سيف الصقيع العظيم من يدي ليلين على الأرض. تحطمت الشظايا الجليدية إلى قطع كثيرة. أخيرًا ، حتى معدن الشفرة المتقاطعة المكرر ذاب تحت اللهب الأحمر الأسود ، وتحول إلى بركة من المعدن السائل.

كان تعبير بيكي خاليًا على ما يبدو لأنها كانت تضغط على أسنانها وتسكب جرعة على وجه جايدن ، قبل أن تغادر هذا المكان أيضًا.

سيد البرق ، المخلب الفضي ، كانوا جميعًا مساعدين رائعين وبارزين من الأكاديميات المعارضة. لكن أمام ذلك الشخص في وقت سابق ، كانوا ضعفاء مثل الإسفنج عندما توسلوا وتم ذبحهم بلا رحمة.

على الرغم من أن جايدن كان معبود مولي ، إلا أنها ماتت الآن. بطبيعة الحال ، لن تخاطر بيكي من أجل جايدن بعد الآن.

كان هذا الشخص هنا لإنقاذها. علاوة على ذلك ، كانت القوة التي يمتلكها أعلى بكثير مما يمكن أن تتخيله بيكي.

بعد دقائق ، فتح جايدن عينيه و نهض.

“م … مستحيل ، كيف تمكنت من المقاومة؟” صرخت المساعدة الشقراء الأنثى ووجهت إصبعها إلى ليلين. ثم ضربت عدة كرات نارية بحجم الحوض جسم ليلين مباشرة.

“ماذا حدث لي؟ أين توراش؟ ”

كافح ليلين باستمرار ، “يا له من لعنة تافهة ، كيف يمكن أن تجعلني أخضع!”

كان جايدن في حيرة قبل أن تتغير ألوان وجهه. لمس صدره ، شعر بالقطعة الأثرية السحرية التي كانت لا تزال بين ذراعيه. علاوة على ذلك ، عندما تأكد من وجود كيسه ، عندها فقط تنفس الصعداء.

“هذه آثار معركة ضارية! من هو الذي أنقذني؟ ”

كافح ليلين باستمرار ، “يا له من لعنة تافهة ، كيف يمكن أن تجعلني أخضع!”

حك جايدن جبهته ، قبل أن يفكر في شخصية فتاة اندفعت نحوه ، “هل كانت مولي؟ يا لها من معركة مرعبة ، أتساءل كيف هي … ”

كان ليلين ، الآن ، على بعد عشرات الأميال من ساحة المعركة هذه. استقر في كهف ، يتفقد غنائمه.

“هنا!” اقتربت أصوات خطى الأقدام وسرعان ما ظهر مساعدان في رؤية جايدن.

عندما تحدثت المساعدة ، شعر ليلين أن السلسلة تزداد إحكامًا وتشددًا حول جسده.

“أحد المساعدين من أكاديمية العظام السحيقة! اقتله!”

كانت اليد اليسرى للجثة لا تزال ممدودة – ومن سوء حظه أنه تم حظرها بواسطة درع رمادي مشع ، على بعد بضع بوصات من جسد ليلين.

بعد رؤية جايدن ، أطلق المساعدان صراخا متحمسًا وبدآ في إعداد تعويذات الرتبة 0.

حك جايدن جبهته ، قبل أن يفكر في شخصية فتاة اندفعت نحوه ، “هل كانت مولي؟ يا لها من معركة مرعبة ، أتساءل كيف هي … ”

تنهد جايدن ، قبل أن يخرج أداته السحرية مرة أخرى …

“مهما كان الأمر ، فهته غنيمة جيدة!”

كان ليلين ، الآن ، على بعد عشرات الأميال من ساحة المعركة هذه. استقر في كهف ، يتفقد غنائمه.

وبعد ذلك ، كما لو كان يغير ملابسه ، نزع الدرع الرمادي.

كان هؤلاء المساعدون الثلاثة معروفين بنقاط قوتهم. علاوة على ذلك ، كانت المكونات والبلورات السحرية التي حملوها معهم وفيرة. لقد أعطوا ليلين ما مجموعه عشرات الآلاف من البلورات السحرية وغيرها من الموارد القيمة.

سمعت أصوات الأغلال من الفراغ بينما كان ليلين يتلوى باستمرار .

شعر ليلين بسطح غلاف يوميات أسود أحمر ، وصرخ بسعادة ، “هذه الهالة تشبه إلى حد ما نار هاوية المساعد الأنثى!”

طار رأس ساورون ، بتعبير غير راغب على وجهه ، على بعد عدة أمتار في الهواء ، وسقط أخيرًا على الأرض. كلتا عينيه انفتحتا على مصراعيهما. لم يعد قادرًا على إغلاقهم.

قلب ليلين المذكرات وظهر رون غامض ، “رقاقة A.I. ، قارن بقاعدة البيانات! ”

سيد البرق ، المخلب الفضي ، كانوا جميعًا مساعدين رائعين وبارزين من الأكاديميات المعارضة. لكن أمام ذلك الشخص في وقت سابق ، كانوا ضعفاء مثل الإسفنج عندما توسلوا وتم ذبحهم بلا رحمة.

[بييب! تأسيس المهمة ، والمقارنة جارية! مستوى التشابه مع نص الهاوية: 98.7٪ ، نص المطهر: 45.3٪….]

حلقت شخصية ليلين مثل عاصفة من الرياح وظهرت مباشرة أمام المساعد الأنثوي.

“نص الهاوية؟” كان ليلين يعاني من صداع. كانت الأحرف والمعرفة من هذه الفضاءات الغامضة أسرارًا عليا ولم يتم نقل المعرفة حولها. تمكن فقط من فهم عدد قليل من الأحرف الرونية من الصفحات المهجورة لكتاب في المكتبة وقام بتخزينها في قاعدة بيانات رقاقة A.I.

“مع دفاع قلادة النجم الساقط ، لست مضطرًا للخوف من معظم هجمات المساعدين. جنبًا إلى جنب مع تعزيز رونية الصقيع للسيف عظيم ، مع قدراتي كفارس ، هذه القوة هي نخبة بين المساعدين! ”

“مهما كان الأمر ، فهته غنيمة جيدة!”

“لكن. . . من هو بالضبط؟ ”

راضيًا ، احتفظ ليلين باليوميات السوداء المحمرة في حوزته.

حلقت شخصية ليلين مثل عاصفة من الرياح وظهرت مباشرة أمام المساعد الأنثوي.

كان تعبير بيكي خاليًا على ما يبدو لأنها كانت تضغط على أسنانها وتسكب جرعة على وجه جايدن ، قبل أن تغادر هذا المكان أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط