الختام
كانت هاتان الشارتان بمثابة تأمين ليلين. إذا كان قادرًا على جمع شارات أخرى في الفضاء السري لتأمين 50 نقطة مساهمة ، فلن يستخدمهما.
ما تبع ذلك كانت الغنيمة الأكثر قيمة هذه المرة.
خلال النصف الأخير من اليوم الثاني ، كان جميع مساعدي معسكر العدو قد تجمعوا بالفعل وشكلوا تشكيلات تعويذة جماعية!
نظر ليلين إلى كومة العناصر أمامه وتمتم لنفسه بتردد.
“هناك هذا أيضًا!”
كان هناك عدد قليل من العناصر المكسورة ، خنجر تم كسره إلى نصفين ، بقايا مخلب فضي ، مع قلادة فضية غير مكتملة ، يومض بالبرق من وقت لآخر.
“كفى!” قاطع جورو في الجانب نيكولا.
كان المساعدون الثلاثة الذين ماتوا تحت أيدي ليلين هم الماجوس المحتملون لأكاديميات العدو ، فكيف لم يكن لديهم أدوات سحرية عليهم؟
“هو الذي قتل سيث وكروك و إيجل الكبير ، لا تدعوه يهرب!”
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن خنجر المساعدة الشقراء الأنثى المكسور كان يستخدم فقط لاستدعاء هالة الهاوية ، و لا يزال ليلين غير قادر على معرفة كيفية استخدام العناصر الأخرى.
“حاليًا ، سأبقيهم. إذا تمكنت من العثور على شارات أخرى في المستقبل ، فلن أبدلهما! ”
أما بالنسبة إلى ساورون المخلب الفضي ، فقد كان منحرفًا تمامًا ، قام بالفعل بغرس الأداة السحرية في راحة يده.
“نظرًا لأن منارة الليل قد تدخلت بالفعل ، فإن أي نزاعات تنشأ بعد ذلك تعتبر بمثابة استفزاز لنا ، حيث لا يزال العقد والتاريخ ساري المفعول”.
كان بإمكان ليلين فقط أن يقطع راحة اليد بأكملها ، في محاولة لفصل مواد الأداة السحرية القيمة.
“نعم سيدي!”
أما بالنسبة لـ توراش ، فقد دمرت أداته السحرية نفسها أيضًا ، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يشن هجومًا بمقدار 16 درجة في النهاية.
ليلين رأى جايدن يستخدم هذه الأداة السحرية في المنطاد من قبل ، عندما استخدمها لقمع كاليوير ، ترك انطباعًا قويًا في ذاكرة ليلين.
كان التحقيق في القطع الأثرية السحرية مهمة خطيرة للغاية. قبل مزيد من المعلومات ، لم يجرؤ ليلين على المخاطرة واستخدام هذه العناصر.
في البداية ، كان إبحارًا سلسًا إلى حد ما ، حيث حصل على شارة مساعد آخر من المستوى 3. هذه المرة ، اختار على وجه التحديد أولئك الذين كانوا كبار السن أو الذين ليس لديهم عناصر قوية عليهم. لقد كانوا أولئك الذين بدا أنهم غير قادرين على التقدم أكثر وليس لديهم دعم قوي ورائهم.
علاوة على ذلك ، من يدري ما إذا كان هناك بعض الفخاخ الموضوعة داخل القطع الأثرية السحرية من قبل العدو ، وبالتالي شعر ليلين أنه يجب أن يكون أكثر حذراً.
في البداية ، كان إبحارًا سلسًا إلى حد ما ، حيث حصل على شارة مساعد آخر من المستوى 3. هذه المرة ، اختار على وجه التحديد أولئك الذين كانوا كبار السن أو الذين ليس لديهم عناصر قوية عليهم. لقد كانوا أولئك الذين بدا أنهم غير قادرين على التقدم أكثر وليس لديهم دعم قوي ورائهم.
إذا اكتشف أنهم قد يسببون له المتاعب ، بغض النظر عن مدى تردد ليلين في التخلي ، فإنه سيظل يتخلص منهم بعيدًا داخل هذه الفضاء السري .
ومع ذلك ، إذا لم تكن نقاط مساهمته كافية ، فلن يكون لدى ليلين أي خيار إلا تسليم أحدهما أو كليهما.
بعد كل شيء ، لم يكن يرغب في أن يلاحظه ماجوس رسمي.
“نعم سيدي!”
“في الواقع ، لا تزال هناك قطعة أثرية سحرية يمكن الحصول عليها بسهولة! هذه هي شارة الكرمة الخضراء على جسد جايدن! ”
كان مدخل الفضاء السري يتقلص ببطء كما لو كان حيوانًا حيًا.
ليلين رأى جايدن يستخدم هذه الأداة السحرية في المنطاد من قبل ، عندما استخدمها لقمع كاليوير ، ترك انطباعًا قويًا في ذاكرة ليلين.
“لكن مثل هذا التعبير يجعلني أرغب في التقيؤ!” قالت المرأة الشقراء كما بدت عيناها تشع بألسنة لهب.
ومع ذلك ، هذه الشارة أعطيت له من قبل الأستاذ دوروت.
……
بالنسبة لدوروت ، فقد كان ماجوس رسمي في أكاديمية العظام السحيقة. إذا انتزع ليلين قطعة أثرية سحرية من العدو واختبأ في الأكاديمية ، فقد يكون في أمان. ومع ذلك ، إذا أخذ أداة جايدن السحرية ، فلن يتمكن ليلين من البقاء في أكاديمية العظام السحيقة بعد الآن.
كان هناك عدد قليل من العناصر المكسورة ، خنجر تم كسره إلى نصفين ، بقايا مخلب فضي ، مع قلادة فضية غير مكتملة ، يومض بالبرق من وقت لآخر.
خلال اللحظات الحرجة للأكاديمية ، إذا تم نشر الأخبار التي تفيد بأنه لا يزال يتسبب في إلحاق الضرر بزملائه المساعدين ، فسيكون اسم ليلين معادلاً لجرذ الشارع المحتقر ، في عالم الماجوس.
لم تتوقف خطوات ليلين حيث استمر في الهروب.
لن يفقد عقلانيته لمجرد هذه المنفعة القليلة.
ما تبع ذلك كانت الغنيمة الأكثر قيمة هذه المرة.
“هناك هذا أيضًا!”
“الآن ، قم بتنشيط تشكيل التعويذة ، واستقبل المساعدين داخل الفضاء السري!”
حرك ليلين يديه ، وظهرت شارتان مختلفتان في يديه.
بعد قتل أحد مساعدي المستوى 3 ، تمت محاصرته ومهاجمته على الفور.
كانت هذه شارات ساورون والمساعدة الشقراء الأنثى. على الرغم من أنهم كانوا أضعف من توراش قليلاً ، إلا أنهم يستحقون ما لا يقل عن 20 إلى 30 نقطة مساهمة.
* دي! * مع مرور الوقت ، انزلقت حبة الرمل الذهبية الأخيرة إلى أسفل.
“حاليًا ، سأبقيهم. إذا تمكنت من العثور على شارات أخرى في المستقبل ، فلن أبدلهما! ”
“لكن مثل هذا التعبير يجعلني أرغب في التقيؤ!” قالت المرأة الشقراء كما بدت عيناها تشع بألسنة لهب.
كانت هاتان الشارتان بمثابة تأمين ليلين. إذا كان قادرًا على جمع شارات أخرى في الفضاء السري لتأمين 50 نقطة مساهمة ، فلن يستخدمهما.
لحسن الحظ ، أساليب الماجوس غريبة للغاية ، و كان الخصوم مجرد أكاديميتين لا يمكن أن يكونا منسجمين تمامًا فيما بينهم. أعطى هذا لمساعدب أكاديمية العظام السحيقة فرصة للبقاء على قيد الحياة!
ومع ذلك ، إذا لم تكن نقاط مساهمته كافية ، فلن يكون لدى ليلين أي خيار إلا تسليم أحدهما أو كليهما.
وفقًا لتقديره ، بمجرد أن يقتل الخصوم ، فإن الوقت سينتهي ، حيث سيتم نقله عن بعد ولا يحتاج إلى مواجهة الهجوم المضاد للمجموعة.
بالنسبة لتوراش ، شعر ليلين أن قوته كانت ذات أهمية كبيرة لأكاديميته وأن الشخص الذي يدعم توراش بذل جهودًا هائلة في رعايته ولذلك كان من الأفضل عدم استفزازه.
خلال النصف الأخير من اليوم الثاني ، كان جميع مساعدي معسكر العدو قد تجمعوا بالفعل وشكلوا تشكيلات تعويذة جماعية!
……
وسط الظلام ، كان هناك ضوء أصفر ساطع أشع من الداخل ، كاشفاً عن شخصية ملفوفة في رداء أسود.
مر يومان.
* بينغ! * ألقى ليلين جرعتين متفجرتين أخريين مرة أخرى ، حيث امتد اللهب باستمرار خلفه.
كانت البرية خارج الفضاء السري مضاءة بلون أصفر ساطع. من وقت لآخر ، تهب رياح من حبيبات الرمل ، تجنبت الكائنات الحية على الأرض هذا المكان بأي ثمن – حتى الخلد والنمل لم يكن استثناءً.
“هو الذي قتل سيث وكروك و إيجل الكبير ، لا تدعوه يهرب!”
كان مدخل الفضاء السري يتقلص ببطء كما لو كان حيوانًا حيًا.
وفقًا لتقديره ، بمجرد أن يقتل الخصوم ، فإن الوقت سينتهي ، حيث سيتم نقله عن بعد ولا يحتاج إلى مواجهة الهجوم المضاد للمجموعة.
خارج المدخل ، نظر الرؤساء الثلاثة وجميع الأساتذة إلى المدخل الذي كان يتوهج باستمرار بألوان و تعبيرات مختلفة على وجوههم.
“كفى!” انحدر لون أسود كثيف وغطى السماء في لحظة.
نظر سيلي إلى الساعة الرملية الفضية التي تطفو في الجو. في النصف العلوي من الساعة الرملية ، تساقطت حبات من الرمال الذهبية إلى أسفل ، تاركة وراءها في النهاية طبقة رقيقة.
وفقًا لتقديره ، بمجرد أن يقتل الخصوم ، فإن الوقت سينتهي ، حيث سيتم نقله عن بعد ولا يحتاج إلى مواجهة الهجوم المضاد للمجموعة.
* دي! * مع مرور الوقت ، انزلقت حبة الرمل الذهبية الأخيرة إلى أسفل.
خارج المدخل ، نظر الرؤساء الثلاثة وجميع الأساتذة إلى المدخل الذي كان يتوهج باستمرار بألوان و تعبيرات مختلفة على وجوههم.
“حان الوقت ، دعونا نخرج مساعدينا!” فتح سيلي فمه وتحدث بنبرة منخفضة.
* بينغ! *
“هل أنت قلق للغاية؟” جورو الذي كان بجانبه إبتسم ، “كل دقيقة أخرى تمر ، سيُقتل مساعد واحد في أكاديمية العظام السحيقة. ستصبح رؤوسهم مجد كوخ جوثام الخاص بي ، وستكون معلقة على البوابات الكبيرة … ”
“سبب توقفي هو أنني أريد اتخاذ إجراء بنفسي!” نما تعبير نيكولا المجنون أكثر.
“في هذه اللحظة ، ربما لم يعد في الفضاء السري أي مساعدين من أكاديمية العظام السحيقة. نعلم جميعًا أنه بمجرد أن يجتمع المساعدون من الأكاديميتين ، سيكون مساعدو أكاديمية العظام السحيقة عبارة عن لحوم على لوح تقطيع حتى نقطعها إلى شرائح ، ولا تساوي حتى لحم خروف.”
لم يكن أمام ليلين أي خيار ، لذلك كان بإمكانه فقط إخفاء نفسه وإيقاف صيده.
ابتسمت المرأة الشقراء الأخرى – لكن ابتسامتها بدت خبيثة إلى حد ما.
علاوة على ذلك ، من يدري ما إذا كان هناك بعض الفخاخ الموضوعة داخل القطع الأثرية السحرية من قبل العدو ، وبالتالي شعر ليلين أنه يجب أن يكون أكثر حذراً.
“نيكولا ، ما زلت لا تستطيعين نسيان الأمر؟” أخيرًا ، ظهر أثر تعبير على وجه سيلي ، وبدا أنه – نادم؟
خلال النصف الأخير من اليوم الثاني ، كان جميع مساعدي معسكر العدو قد تجمعوا بالفعل وشكلوا تشكيلات تعويذة جماعية!
“لقد نسيت الأمور منذ فترة طويلة من الماضي!” قالت المرأة الشقراء نيكولا بتعبير فاتر.
بعد أن ركض لأكثر من عشرة أميال و فقدان مطارديه ، شعر فجأة بالدوار ، وتوهجت الشارة المعلقة على صدره بشكل متألق.
“يمكنك الانتقام من الأمور السابقة ، ولكن بمجرد أن تكوني عازمة على تدمير هذه الأكاديمية التي نجحت فيها كأستاذ ، فستكونين عدوتي الأبدية!”
وسط الظلام ، كان هناك ضوء أصفر ساطع أشع من الداخل ، كاشفاً عن شخصية ملفوفة في رداء أسود.
تصلب وجه سيلي تدريجيًا.
ابتسمت المرأة الشقراء الأخرى – لكن ابتسامتها بدت خبيثة إلى حد ما.
“هاها … هاها … أنت لا تزال متعجرفًا كما كان من قبل ، وتعتقد أنك الشخصية الرئيسية في رواية ما ، والتي ستدور الأرض حولك إلى أجل غير مسمى!”
“هناك هذا أيضًا!”
“لكن مثل هذا التعبير يجعلني أرغب في التقيؤ!” قالت المرأة الشقراء كما بدت عيناها تشع بألسنة لهب.
حرك ليلين يديه ، وظهرت شارتان مختلفتان في يديه.
“أريد تدمير عمل حياتك ، وتدمير أكاديمية العظام السحيقة ، حتى لو كانت منارة الليل تتوسط هذه المرة ، لا تزال هناك المرة القادمة …”
صاح المساعدون وابتعد ليلين عنهم.
“كفى!” قاطع جورو في الجانب نيكولا.
خلال اللحظات الحرجة للأكاديمية ، إذا تم نشر الأخبار التي تفيد بأنه لا يزال يتسبب في إلحاق الضرر بزملائه المساعدين ، فسيكون اسم ليلين معادلاً لجرذ الشارع المحتقر ، في عالم الماجوس.
“في وقت سابق منعتني أنا وسيلي من القتال ، ولكن لماذا لا يمكنك تجاهله الآن؟”
* بينغ! * ألقى ليلين جرعتين متفجرتين أخريين مرة أخرى ، حيث امتد اللهب باستمرار خلفه.
“سبب توقفي هو أنني أريد اتخاذ إجراء بنفسي!” نما تعبير نيكولا المجنون أكثر.
نظر ليلين إلى كومة العناصر أمامه وتمتم لنفسه بتردد.
“كفى!” انحدر لون أسود كثيف وغطى السماء في لحظة.
حرك ليلين يديه ، وظهرت شارتان مختلفتان في يديه.
وسط الظلام ، كان هناك ضوء أصفر ساطع أشع من الداخل ، كاشفاً عن شخصية ملفوفة في رداء أسود.
علاوة على ذلك ، من يدري ما إذا كان هناك بعض الفخاخ الموضوعة داخل القطع الأثرية السحرية من قبل العدو ، وبالتالي شعر ليلين أنه يجب أن يكون أكثر حذراً.
“سيدي المحترم!” انحنى الرؤساء الثلاثة.
“نظرًا لأن منارة الليل قد تدخلت بالفعل ، فإن أي نزاعات تنشأ بعد ذلك تعتبر بمثابة استفزاز لنا ، حيث لا يزال العقد والتاريخ ساري المفعول”.
لقد كانوا مجرد ماجوس من المرتبة الثانية ، ومع ذلك كان هذا الشخص أمامهم ماجوس حقيقي من المرتبة الثالثة! كان لكل مستوى في عالم الماجوس فرق واضح مثل الفرق بين السماء والأرض.
“كفى!” قاطع جورو في الجانب نيكولا.
في السابق ، كان هذا السيد هو الذي قمع الثلاثة منهم للتوسط في الحرب.
بالنسبة لتوراش ، شعر ليلين أن قوته كانت ذات أهمية كبيرة لأكاديميته وأن الشخص الذي يدعم توراش بذل جهودًا هائلة في رعايته ولذلك كان من الأفضل عدم استفزازه.
“نظرًا لأن منارة الليل قد تدخلت بالفعل ، فإن أي نزاعات تنشأ بعد ذلك تعتبر بمثابة استفزاز لنا ، حيث لا يزال العقد والتاريخ ساري المفعول”.
“في الواقع ، لا تزال هناك قطعة أثرية سحرية يمكن الحصول عليها بسهولة! هذه هي شارة الكرمة الخضراء على جسد جايدن! ”
كان للرجل ذو الرداء الأسود زوج من العيون الخضراء الداكنة. بغض النظر عما إذا كان سيلي أو الرئيسين الآخرين ، إذا سقطت هذه العيون عليهم ، فسوف يرتجفون كما لو كانوا محاصرين من قبل وحش سحري.
“حان الوقت ، دعونا نخرج مساعدينا!” فتح سيلي فمه وتحدث بنبرة منخفضة.
هذا الشعور بالموت الوشيك أخرج نيكولا أخيرًا من جنونها.
“هو الذي قتل سيث وكروك و إيجل الكبير ، لا تدعوه يهرب!”
“الآن ، قم بتنشيط تشكيل التعويذة ، واستقبل المساعدين داخل الفضاء السري!”
“يمكنك الانتقام من الأمور السابقة ، ولكن بمجرد أن تكوني عازمة على تدمير هذه الأكاديمية التي نجحت فيها كأستاذ ، فستكونين عدوتي الأبدية!”
“نعم سيدي!”
لن يفقد عقلانيته لمجرد هذه المنفعة القليلة.
* بينغ! *
وسط الظلام ، كان هناك ضوء أصفر ساطع أشع من الداخل ، كاشفاً عن شخصية ملفوفة في رداء أسود.
اندلع انفجار ناري ، وأضرمت النار في المساعدين خلف ليلين ، مما جعلهم يتحولون إلى رماد.
“لكن مثل هذا التعبير يجعلني أرغب في التقيؤ!” قالت المرأة الشقراء كما بدت عيناها تشع بألسنة لهب.
لم تتوقف خطوات ليلين حيث استمر في الهروب.
“تبا! عدم الالتزام بالمواعيد سيؤدي إلى قتل الناس! ”
“هو الذي قتل سيث وكروك و إيجل الكبير ، لا تدعوه يهرب!”
“حاليًا ، سأبقيهم. إذا تمكنت من العثور على شارات أخرى في المستقبل ، فلن أبدلهما! ”
خلفه ، تم تشكيل مجموعات من مساعدي كوخ حكيم جوثام و قلعة الغابة البيضاء ، مجموعة تتكون من سبعة أعضاء ، استمروا في مطاردته باستمرار.
“في الواقع ، لا تزال هناك قطعة أثرية سحرية يمكن الحصول عليها بسهولة! هذه هي شارة الكرمة الخضراء على جسد جايدن! ”
اقترب المطاردون من ليلين تدريجيًا.
خلال اللحظات الحرجة للأكاديمية ، إذا تم نشر الأخبار التي تفيد بأنه لا يزال يتسبب في إلحاق الضرر بزملائه المساعدين ، فسيكون اسم ليلين معادلاً لجرذ الشارع المحتقر ، في عالم الماجوس.
* بينغ! * ألقى ليلين جرعتين متفجرتين أخريين مرة أخرى ، حيث امتد اللهب باستمرار خلفه.
“حان الوقت ، دعونا نخرج مساعدينا!” فتح سيلي فمه وتحدث بنبرة منخفضة.
صاح المساعدون وابتعد ليلين عنهم.
“تم استهلاك طاقة قلادة النجم الساقط بالكامل في المرة الأخيرة ولم أعد شحنها. إذا لم يكن ، لكان بإمكاني الهروب منذ فترة طويلة! ”
“اللعنة!” كان وجه ليلين محبطًا.
وفقًا لتقديره ، بمجرد أن يقتل الخصوم ، فإن الوقت سينتهي ، حيث سيتم نقله عن بعد ولا يحتاج إلى مواجهة الهجوم المضاد للمجموعة.
بعد قتل المساعدين الثلاثة سابقًا ، بدأ ليلين الصيد بمفرده مرة أخرى.
كان المساعدون الثلاثة الذين ماتوا تحت أيدي ليلين هم الماجوس المحتملون لأكاديميات العدو ، فكيف لم يكن لديهم أدوات سحرية عليهم؟
في البداية ، كان إبحارًا سلسًا إلى حد ما ، حيث حصل على شارة مساعد آخر من المستوى 3. هذه المرة ، اختار على وجه التحديد أولئك الذين كانوا كبار السن أو الذين ليس لديهم عناصر قوية عليهم. لقد كانوا أولئك الذين بدا أنهم غير قادرين على التقدم أكثر وليس لديهم دعم قوي ورائهم.
خلفه ، تم تشكيل مجموعات من مساعدي كوخ حكيم جوثام و قلعة الغابة البيضاء ، مجموعة تتكون من سبعة أعضاء ، استمروا في مطاردته باستمرار.
خلال النصف الأخير من اليوم الثاني ، كان جميع مساعدي معسكر العدو قد تجمعوا بالفعل وشكلوا تشكيلات تعويذة جماعية!
كان هناك عدد قليل من العناصر المكسورة ، خنجر تم كسره إلى نصفين ، بقايا مخلب فضي ، مع قلادة فضية غير مكتملة ، يومض بالبرق من وقت لآخر.
تم تنفيذ كل منهم من قبل مجموعات من المستوى 2 أو 3 مساعد. إذا كانت أعدادهم كافية ، فحتى الماجوس من الرتبة الأولى سيضطر إلى التراجع مؤقتًا.
خلال اللحظات الحرجة للأكاديمية ، إذا تم نشر الأخبار التي تفيد بأنه لا يزال يتسبب في إلحاق الضرر بزملائه المساعدين ، فسيكون اسم ليلين معادلاً لجرذ الشارع المحتقر ، في عالم الماجوس.
لم يكن أمام ليلين أي خيار ، لذلك كان بإمكانه فقط إخفاء نفسه وإيقاف صيده.
لم تتوقف خطوات ليلين حيث استمر في الهروب.
مع كشف رقاقة A.I. ، تمكن من الاختباء بنجاح حتى يومنا هذا.
“حان الوقت ، دعونا نخرج مساعدينا!” فتح سيلي فمه وتحدث بنبرة منخفضة.
سارت الأمور وفقًا للإتجاه الذي توقعه: بعد أن تجمع المساعدين ، شكلوا أسرابًا أصغر وقاموا ببحث شامل في الفضاء السري. لقد حافظوا على موقف الرغبة في قتل كل عدو آخر.
“هو الذي قتل سيث وكروك و إيجل الكبير ، لا تدعوه يهرب!”
قُتل العديد من مساعدي أكاديمية العظام السحيقة على الفور ، وتحت ضغط الخصم الهائل ، لم يتمكنوا حتى من المقاومة.
[بييب! تأسيس المهمة!]
حتى أن ليلين رأى مساعدًا من المستوى 3 يحمل قطعة أثرية سحرية ، لكن هذا المساعد لم يتمكن من البقاء إلا لبضع دقائق أخرى تحت تشكيل التعويذة. بعد ذلك ، تمزق إلى أشلاء بسبب تعاويذ الرتبة 0 لا حصر لها التي حلت به. حتى الأداة السحرية أصبحت غنيمة لخصومه.
لم تتوقف خطوات ليلين حيث استمر في الهروب.
لم يستطع ليلين إلا أن يتعاطف مع زميله المساعد ، و يغطي مساراته بشكل أكثر سرية.
اندلع انفجار ناري ، وأضرمت النار في المساعدين خلف ليلين ، مما جعلهم يتحولون إلى رماد.
لحسن الحظ ، أساليب الماجوس غريبة للغاية ، و كان الخصوم مجرد أكاديميتين لا يمكن أن يكونا منسجمين تمامًا فيما بينهم. أعطى هذا لمساعدب أكاديمية العظام السحيقة فرصة للبقاء على قيد الحياة!
* بينغ! * ألقى ليلين جرعتين متفجرتين أخريين مرة أخرى ، حيث امتد اللهب باستمرار خلفه.
بعد أن قدر ليلين أن الوقت قد انتهى تقريبًا ، نصب كمينًا على الفور لمجموعة صغيرة ، لأنه كان يحتاج شارة واحدة لهدفه.
كان هناك عدد قليل من العناصر المكسورة ، خنجر تم كسره إلى نصفين ، بقايا مخلب فضي ، مع قلادة فضية غير مكتملة ، يومض بالبرق من وقت لآخر.
وفقًا لتقديره ، بمجرد أن يقتل الخصوم ، فإن الوقت سينتهي ، حيث سيتم نقله عن بعد ولا يحتاج إلى مواجهة الهجوم المضاد للمجموعة.
مع كشف رقاقة A.I. ، تمكن من الاختباء بنجاح حتى يومنا هذا.
“تبا! عدم الالتزام بالمواعيد سيؤدي إلى قتل الناس! ”
تم تنفيذ كل منهم من قبل مجموعات من المستوى 2 أو 3 مساعد. إذا كانت أعدادهم كافية ، فحتى الماجوس من الرتبة الأولى سيضطر إلى التراجع مؤقتًا.
بالطبع ، لم يتوقع ليلين أن الموعد سيتم تأخيره بسبب قتال الرؤساء ، مما أدى إلى خطأ في حساباته.
كان للرجل ذو الرداء الأسود زوج من العيون الخضراء الداكنة. بغض النظر عما إذا كان سيلي أو الرئيسين الآخرين ، إذا سقطت هذه العيون عليهم ، فسوف يرتجفون كما لو كانوا محاصرين من قبل وحش سحري.
بعد قتل أحد مساعدي المستوى 3 ، تمت محاصرته ومهاجمته على الفور.
“في الواقع ، لا تزال هناك قطعة أثرية سحرية يمكن الحصول عليها بسهولة! هذه هي شارة الكرمة الخضراء على جسد جايدن! ”
“تم استهلاك طاقة قلادة النجم الساقط بالكامل في المرة الأخيرة ولم أعد شحنها. إذا لم يكن ، لكان بإمكاني الهروب منذ فترة طويلة! ”
لقد كانوا مجرد ماجوس من المرتبة الثانية ، ومع ذلك كان هذا الشخص أمامهم ماجوس حقيقي من المرتبة الثالثة! كان لكل مستوى في عالم الماجوس فرق واضح مثل الفرق بين السماء والأرض.
صر ليلين على أسنانه وأصدر أمرًا ، “رقاقة A.I. ! كشف المنطقة الجغرافية وحساب أفضل طريق للتراجع! ”
“تبا النقل الآني أخيرًا هنا!”
[بييب! تأسيس المهمة!]
خلال النصف الأخير من اليوم الثاني ، كان جميع مساعدي معسكر العدو قد تجمعوا بالفعل وشكلوا تشكيلات تعويذة جماعية!
جنبا إلى جنب مع إشارة رقاقة A.I. ، بدأ ليلين في القيام بحركات مضللة غير متوقعة وسط الغابة الكثيفة ، و سحب المسافة ببطء بعيدًا عن المساعدين الملاحقين.
كان المساعدون الثلاثة الذين ماتوا تحت أيدي ليلين هم الماجوس المحتملون لأكاديميات العدو ، فكيف لم يكن لديهم أدوات سحرية عليهم؟
“لقد هربت أخيرًا!”
“تبا النقل الآني أخيرًا هنا!”
بعد أن ركض لأكثر من عشرة أميال و فقدان مطارديه ، شعر فجأة بالدوار ، وتوهجت الشارة المعلقة على صدره بشكل متألق.
كانت البرية خارج الفضاء السري مضاءة بلون أصفر ساطع. من وقت لآخر ، تهب رياح من حبيبات الرمل ، تجنبت الكائنات الحية على الأرض هذا المكان بأي ثمن – حتى الخلد والنمل لم يكن استثناءً.
“تبا النقل الآني أخيرًا هنا!”
كان هناك عدد قليل من العناصر المكسورة ، خنجر تم كسره إلى نصفين ، بقايا مخلب فضي ، مع قلادة فضية غير مكتملة ، يومض بالبرق من وقت لآخر.
أما بالنسبة لـ توراش ، فقد دمرت أداته السحرية نفسها أيضًا ، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يشن هجومًا بمقدار 16 درجة في النهاية.
المترجم: ترجمت الشتائم على طريقة MBC 2 بالمناسبة :-)
خلال النصف الأخير من اليوم الثاني ، كان جميع مساعدي معسكر العدو قد تجمعوا بالفعل وشكلوا تشكيلات تعويذة جماعية!
لقد كانوا مجرد ماجوس من المرتبة الثانية ، ومع ذلك كان هذا الشخص أمامهم ماجوس حقيقي من المرتبة الثالثة! كان لكل مستوى في عالم الماجوس فرق واضح مثل الفرق بين السماء والأرض.
