Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 363

نظام السماء والأرض

نظام السماء والأرض

363- نظام السماء والأرض

ذاب الهيكل العظمي الملون بالدم في الهواء ، وتحول إلى بحر ملوّن بالدم. عكس الاتجاهات وانجرف نحو الملك السماوي العشرة آلاف ، وأخيراً ، اندمج البحر الملون بالدم تمامًا مع جسد الملك السماوي العشرة آلاف.

 

عندما تجاوزت القوانين التي استوعبها المقاتل قوانين المصفوفة ، فلن تكون هذه المصفوفة قادرة على كبح جماحه.

 

كان هذا الهيكل العظمي الملون بالدم بطول ألف قدم. بدا الأمر وكأنه دم متشابك مع اكتمال القمر!

 

لم يكن إيذاء جميع أصابع الرجل بنفس فعالية التقطيع فقط. عرف الفتى الراعي أن هذه المعركة اليوم لن تكون سهلة. لذلك لم يكن هدفه إصابة العدو بجروح بالغة ، بل قتلهم!

 

بدا الشخص الذي أمامهم كما لو أنه زحف من قبر. مثل هذه النظرة جعلت الناس لا يريدون إلقاء نظرة ثانية.

 

ترجمة:

 

 

 

 

ظهر تموج فجأة في الهواء الرقيق. تمزق الفضاء عندما طار جرس أسود من الفراغ.

كان الأمر مرعبا للغاية. كان لا يهزم!

 

هل حدث شيء للفتى الراعي في العقد الماضي؟

“دانغ!”

علاوة على ذلك ، كان هذا داخل مصفوفة السماء الأرض السماوية. في هذه المصفوفة ، تقلصت قوته بشكل كبير!

 

لكن الفتى الراعي تجاوزهم. لم يتوانى تعبيره إطلاقا ، فلم يكن فيه حزن ولا سعادة.

رن الجرس مدويًا في جميع أنحاء المنطقة. هُزت مدينة محافظة تشو بأكملها.

رن الجرس مدويًا في جميع أنحاء المنطقة. هُزت مدينة محافظة تشو بأكملها.

 

لقد تراجع بهدوء إلى مسافة بضع مئات من الأقدام برشاقة منقطعة النظير. رفرفت ملابسه الخضراء لأنها ظلت نظيفة من قطرة دم واحدة. حتى يديه كانتا نظيفتين من الدم ، وكأنه لم يقاتل. كانت يداه تتلألأ مثل اليشم ، كما لو أنه لم يخرج أبدًا كفه.

مع ظهور الجرس ، خرج رجل عجوز يرتدي عباءة سوداء بظهر منحني ببطء من ضباب أسود. كانت هناك هالة كثيفة من الموت تنبعث منه.

 

 

كان نصل السيف يبلغ طوله أربعة أقدام ، لكن مقبضه كان قصيرًا للغاية ، بطول أربع بوصات فقط.

“كما توقعت ، أنت الملك السماوي العشرة آلاف.”

 

 

 

نظر الفتى الراعي إلى الشخص المغطى بالعباءة السوداء الذي ظهر فجأة ، دون أي تغيير في تعبيره.

أما الأسد الإلهي فهو وحش مقدس يملكه إله العالم السفلي المقفر. لم يكن له أي علاقات مع الفتى الراعي لأنه تم إقراضه له للتو.

 

“صحيح ، هاجم! لدينا الكثير من الناس ، ولا يزال يعاني من إصابات. بالتأكيد لن يكون مناسبًا لنا! ”

ومع ذلك ، عندما سمع مقاتلو مملكة تاي آه الإلهية في مدينة تشو ، لقب الملك السماوي العشرة آلاف ، شهقوا.

 

 

 

الملك السماوي العشرة آلاف …

 

 

 

كانت العشرة آلاف لقبًا ، بينما كان الملك السماوي هو اسم عالم الشخص.

 

 

نظرًا لأنه لم يستطع منع هجوم الفتى الراعي ، فقد استخدم هذه الطريقة فقط لإجبار الفتى الراعي على الدفاع!

في الواقع ، لم يكن الكثير من الناس في مملكة تاي آه الإلهية متأكدين مما كانت عليه أسماء العوالم فوق عالم الحكيم. كان الملك السماوي بلا شك في عالم الإمبراطور العظيم. أما عن مدى قوته بين الأباطرة العظماء ، فلم يكن لديهم أي فكرة.

“لا تصب بالذعر. بوجودنا معًا ، لا مفر من أن نخسر! لا بد أنه استخدم القوة الغاشمة لكسر أغلال المصفوفة. سيكون هذا مرهقا للغاية بالنسبة له! ”

 

 

كان الأباطرة العظماء غامضين للغاية بالنسبة لهم.

بالنسبة لمقاتلي مملكة تاي آه الإلهية ، كانت هذه معركة تجاوزت استيعابهم.

 

حتى لو حدث شيء ما ، لم يستطع شين تو نانتيان أن يفهم كيف كان الفتى الراعي قادرًا على تجاهل مصفوفة السماء والأرض السماوية تمامًا.

“من الجميل أن تتذكرني ، هيه.” ابتسم الرجل المغطى بالعباءة السوداء بخبث. رفع الغطاء ببطء عن رأسه. وبذلك ، رأى الناس وجهًا جعلهم يشعرون بالرغبة في التقيؤ.

كانت مصفوفة السماء والأرض السماوية مصفوفة واجهت العرق المقفر. بمجرد تنشيط المصفوفة ، سيكون هناك مجال مغلق يمتد نصف قطر 5 كيلومترات. في هذا المجال ، ستنخفض قوة المقفرات بشكل كبير.

 

 

وامتلأ وجه الرجل المغطى بالعباءة السوداء بالتجاعيد والندوب. كان معظم شعره قد تساقط ، ولم يترك وراءه سوى خيوط قليلة من شعره. كانت رقبته ووجهه وجلده مترهلين. بدا الأمر وكأنه على وشك السقوط بسبب التعفن.

 

 

 

بدا الشخص الذي أمامهم كما لو أنه زحف من قبر. مثل هذه النظرة جعلت الناس لا يريدون إلقاء نظرة ثانية.

 

 

“صحيح ، هاجم! لدينا الكثير من الناس ، ولا يزال يعاني من إصابات. بالتأكيد لن يكون مناسبًا لنا! ”

“ما زال حيا حتى في تلك الحالة؟”

 

 

 

كان مقاتلو مدينة تاي آه الإلهية قلقين للغاية. من المحتمل أن تكون جثة رجل عجوز بدأت تتعفن بعد شهر في حالة أفضل مما كان عليه.

لم يكن إيذاء جميع أصابع الرجل بنفس فعالية التقطيع فقط. عرف الفتى الراعي أن هذه المعركة اليوم لن تكون سهلة. لذلك لم يكن هدفه إصابة العدو بجروح بالغة ، بل قتلهم!

 

ومع ذلك … لم يكن هذا السيف مصنوعًا من اليشم بل من العظام.

“بالطبع أتذكر. أنا فقط أشعر بالفضول لمعرفة كيف ما زلت على قيد الحياة. لقد طورت داو العشرة آلاف شبح إلى درجة الضلال. والآن ، أنت في حالة لست فيها شبحًا ولا إنسانًا … إن الاستمرار في العيش بهذه الطريقة يتطلب قدرًا كبيرًا من الشجاعة “.

 

 

بدعم من مصفوفة كبيرة ، كان من المفترض أن يكون هذا النصر مضمونًا.

استخدم الفتى الراعي نبرة صوت هادئة ليقول ما كان من الواضح أنه كلمات ساخرة وشريرة. ومع ذلك ، فإن الطريقة التي قال بها جعلت الناس غير قادرين على اكتشاف السخرية ، بدا الأمر وكأنه كان يصرح بحقيقة عامة.

 

 

 

عندما سمعه الناس ، ارتجفوا. في هذه الحالة ، مع وجود العديد من الخبراء المحيطين به ، أثناء وجوده داخل مثل هذه المجموعة الكبيرة ، كان الفتى الراعي لا يزال قادرًا على تهكم خصومه بهدوء.

 

 

 

غرق وجه الملك السماوي العشرة آلاف “جيد! جيد! اليوم ، أريد أن أرى ما هي المؤهلات التي يجب أن تكون مغرورًا بها! ”

 

 

 

“هجوم!”

 

 

تمكن الفتى الراعي من الهجوم المضاد حتى عندما كان وحيدًا ضد جهود الأساطير العشرة المشتركة. وفي نفس الوقت أصيب أحدهم بجروح خطيرة!

كان الملك السماوي العشرة آلاف أول من قام بهذه الخطوة. صرخ بطريقة غريبة وظهر خلفه هيكل عظمي ضخم ملون بالدم.

 

 

“ماذا!؟”

كان هذا الهيكل العظمي الملون بالدم بطول ألف قدم. بدا الأمر وكأنه دم متشابك مع اكتمال القمر!

 

 

 

”شو! شو! شو! ”

في جزء من الثانية ، عرف الشيخ أن الهروب لم يعد ممكنًا. زأر وتجاهل ضربة الكف من الفتى الراعي الصبي. قام بتوزيع اليوان تشي بجسده وقطع صدر الفتى الراعي بصابر!

 

 

ذاب الهيكل العظمي الملون بالدم في الهواء ، وتحول إلى بحر ملوّن بالدم. عكس الاتجاهات وانجرف نحو الملك السماوي العشرة آلاف ، وأخيراً ، اندمج البحر الملون بالدم تمامًا مع جسد الملك السماوي العشرة آلاف.

”شو! شو! شو! ”

 

كان هذا أيضًا تحت ضبط النفس وتهديدات الآخرين. كان كأنه يمكن أن يتجاهل حضور الجميع!

في لحظة ، أصبح جسد الملك السماوي العشرة آلاف المتعفن أحمر كالدم. في تلك اللحظة بدا وكأنه اشورا ملطخ بالدماء خرج من الجحيم.

في مصفوفة السماء والأرض السماوية ، لن يتم تقليل قوة البشر ، بل ستزداد بدلاً من ذلك!

 

 

“لقد دخل الطوطم إلى جسده!”

 

 

 

قال الملك تشو بمفاجأة على بعد خمسة كيلومترات. لم يكن يعرف ما هو عالم دمج مظهر الطوطم في جسد المرء ، لكنه تذكر أن الفتى الراعي قد قال سابقًا “مظهر الطوطم الخاص بك لم يتمكن حتى من دخول جسمك … مستوى التدريب الخاص بك هو كذلك فقط.”

من الواضح أن دمج مظهر الطوطم في جسده كان هدف تلك الموجودات القوية منقطعة النظير.

 

 

من الواضح أن دمج مظهر الطوطم في جسده كان هدف تلك الموجودات القوية منقطعة النظير.

 

 

 

ضرب الملك السماوي العشرة آلاف بكفه. اكتسحت راحة اليد موجة مد وجزر من الدم. يمكن للمرء أيضًا أن يرى عظامًا بيضاء بداخله بضعف ، ويمكن للمرء أيضًا أن يسمع عويل الأشباح المروع!

كانت مصفوفة السماء والأرض السماوية أيضًا نوعًا من القانون. على وجه الدقة ، تنتمي جميع المصفوفات في عالم الفنون القتالية إلى نوع من القانون.

 

 

أمام هذا المد والجزر ، لم يتراجع الفتى الراعي خطوة واحدة. نفض أكمامه الطويلة الخضراء برفق وضغط لأسفل ضد موجة المد بكف واحدة.

 

 

 

ظهرت يد كبيرة خضراء من فراغ ، يد يمكن أن تحجب السماء!

مات الخبير الأسطوري الثاني!

 

“لقد دخل الطوطم إلى جسده!”

“بووم!”

 

 

 

تبددت موجة الدم في ضباب دموي قبل أن تختفي في سماء الليل. لم يتراجع الفتى الراعي على الإطلاق. رأت عيناه السوداء العميقة من خلال ضباب الدم وأغلقت على الملك السماوي العشرة آلاف ، “أنت بالفعل نصف خطوة إلى العالم السفلي. بما أنك لا تملك الشجاعة لاتخاذ هذه الخطوة الأخيرة ، دعني أرسلك في طريقك! ”

363- نظام السماء والأرض

 

 

نظر الملك السماوي العشرة آلاف إليه بشراسة وهو يزأر “ماذا تنتظر!؟ قم بتنشيط المصفوفة الكبيرة وتوحيد جهودكم لقتله! ”

“من الجميل أن تتذكرني ، هيه.” ابتسم الرجل المغطى بالعباءة السوداء بخبث. رفع الغطاء ببطء عن رأسه. وبذلك ، رأى الناس وجهًا جعلهم يشعرون بالرغبة في التقيؤ.

 

 

“صحيح ، هاجم! لدينا الكثير من الناس ، ولا يزال يعاني من إصابات. بالتأكيد لن يكون مناسبًا لنا! ”

 

 

 

“بدون الوحش المقدس البدائي المقفر تحت قيادته ، ليس هناك ما نخشاه!”

 

 

“ما زال حيا حتى في تلك الحالة؟”

هاجم العديد من الخبراء الأسطوريين معًا. في نفس الوقت ، بدأت مصفوفة السماء والأرض السماوية تحتهم تبعث ضوء أزرق مروع. ثم غطى درع الطاقة المرئي هذا الجزء من العالم!

 

 

على الرغم من أنه تحدث بثقة ومنطق ، إلا أن شعره كان يقف على نهايته ، وشحب وجهه.

كانت مصفوفة السماء والأرض السماوية مصفوفة واجهت العرق المقفر. بمجرد تنشيط المصفوفة ، سيكون هناك مجال مغلق يمتد نصف قطر 5 كيلومترات. في هذا المجال ، ستنخفض قوة المقفرات بشكل كبير.

عند سماع كلمات الملك السماوي العشرة آلاف ، حبس شيوخ عشيرة شين تو أنفاسهم.

 

أمام هذا المد والجزر ، لم يتراجع الفتى الراعي خطوة واحدة. نفض أكمامه الطويلة الخضراء برفق وضغط لأسفل ضد موجة المد بكف واحدة.

كانت قوة المقفرات مصدر طاقة العرق المقفر. الآن ، كلما استخدم الفتى الراعي هجومًا ، كان عليه أن يبذل قوة لمواجهة مصفوفة السماء والأرض السماوية!

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا كان هو الحال ، لا يزال يتعين على الفتى الراعي الدخول إلى مصفوفة السماء والأرض السماوية. كان ذلك لأن يي يون كان مختوما في نواة المصفوفة الكبيرة من قبل عشيرة شين تو العائلية!

لمقاومة المصفوفة ومواجهة هجمات الكثير من الناس بمفرده ، سيكون من الطبيعي أن يكون غير مواتٍ للغاية للفتى الراعي!

 

 

“صحيح ، هاجم! لدينا الكثير من الناس ، ولا يزال يعاني من إصابات. بالتأكيد لن يكون مناسبًا لنا! ”

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا كان هو الحال ، لا يزال يتعين على الفتى الراعي الدخول إلى مصفوفة السماء والأرض السماوية. كان ذلك لأن يي يون كان مختوما في نواة المصفوفة الكبيرة من قبل عشيرة شين تو العائلية!

 

 

 

هاجم عدد قليل من أساطير عائلة شين تو معًا. في لحظة ، أضاءت أشعة مظاهر الطوطم السماء المظلمة. تكثف يوان تشي المرعب للسماء والأرض معًا لتشكيل نافورة إلهية متدفقة!

 

 

 

في مصفوفة السماء والأرض السماوية ، لن يتم تقليل قوة البشر ، بل ستزداد بدلاً من ذلك!

على الرغم من أنه تحدث بثقة ومنطق ، إلا أن شعره كان يقف على نهايته ، وشحب وجهه.

 

غرق وجه الملك السماوي العشرة آلاف “جيد! جيد! اليوم ، أريد أن أرى ما هي المؤهلات التي يجب أن تكون مغرورًا بها! ”

“بتوحيد العشرة منا ، ستتحول بالتأكيد إلى غبار!”

 

 

 

أنشأ عدد قليل من أساطير عائلة شين تو مصفوفة قتال زادت من قوتهم. كانت القوة من ضربة واحدة مزلزلة!

 

 

 

لكن الفتى الراعي تجاوزهم. لم يتوانى تعبيره إطلاقا ، فلم يكن فيه حزن ولا سعادة.

قضى الفتى الراعي حياته كلها في البرية الإلهية ، والآن يقف فوق هذا العالم. كيف يمكن أن يخاطر بحياته مع شيخ عشيرة شين تو؟

 

 

استحم في ضوء القمر للسماوات التسع ، وكأنه إله نزل من السماء.

ظهر الفتى الراعي أمام الرجل العجوز مباشرة ، دون أي تعبير. ثم هاجم بضربة كف!

 

 

لقد اتخذ حركته. لم ير أحد كيف هاجم ، كل ما رأوه كان وميضًا أخضر يشبه شلالًا أخضر على ارتفاع مائة ألف قدم ، يعبر السماء المرصعة بالنجوم.

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان الخبراء الأسطوريون لعائلة شين تو يفتقرون إلى الثقة. كان الفتى الراعي مرعبًا جدًا. لقد هاجم مرتين ، وكلا الهجومين قتل أحد شيوخ عشيرة شين تو!

“آه!”

 

 

عندما سمعه الناس ، ارتجفوا. في هذه الحالة ، مع وجود العديد من الخبراء المحيطين به ، أثناء وجوده داخل مثل هذه المجموعة الكبيرة ، كان الفتى الراعي لا يزال قادرًا على تهكم خصومه بهدوء.

فجأة أطلق خبير أسطوري من عشيرة عائلة شين تو ، الذي كان معاديا في السابق ، صراخًا. كان الأمر كما لو أنه ضرب جبلًا بسرعة عالية. طار إلى الوراء ، تحطمت عظمه وأضلاعه على كلا الجانبين تمامًا. غرق صدره إلى الداخل وتمزقت أعضائه! بصق الدم من فمه!

ولكن عندما قطع صابر الشيخ أخيرًا ، اختفى جسد الفتى الراعي فجأة!

 

 

“ماذا!؟”

 

 

“ما زال حيا حتى في تلك الحالة؟”

تمكن الفتى الراعي من الهجوم المضاد حتى عندما كان وحيدًا ضد جهود الأساطير العشرة المشتركة. وفي نفس الوقت أصيب أحدهم بجروح خطيرة!

 

 

كان الفتى الراعي قوياً لدرجة أنه كان لا يُصدق!

علاوة على ذلك ، كان هذا داخل مصفوفة السماء الأرض السماوية. في هذه المصفوفة ، تقلصت قوته بشكل كبير!

 

 

ومع ذلك … لم يكن هذا السيف مصنوعًا من اليشم بل من العظام.

“الشيخ صن!”

“دانغ!”

 

 

استدار خبير أسطوري من عائلة شين تو لإنقاذ الرجل العجوز. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أومضت خصلة شبيهة بالحرير من شعاع أخضر عبر جسده. من الواضح أن هذا الخيط كان مكثفًا بكميات كبيرة من الطاقة. قطع الهواء الرقيق بسرعة لا تصدق.

أو يمكن أن يكون الأمر كما قال الخبير الأسطوري لعائلة شين تو ، الذي مات للتو؟ أن الفتى الراعي قد جمع قوته بقوة من أجل اختراق أغلال مصفوفة السماء والأرض السماوية. إذا كان الأمر كذلك ، فإن كل ضربة له ستنفق قدرًا كبيرًا من الطاقة ، مما يؤدي إلى إضعافه بوتيرة سريعة!

 

في الواقع ، لم يكن الكثير من الناس في مملكة تاي آه الإلهية متأكدين مما كانت عليه أسماء العوالم فوق عالم الحكيم. كان الملك السماوي بلا شك في عالم الإمبراطور العظيم. أما عن مدى قوته بين الأباطرة العظماء ، فلم يكن لديهم أي فكرة.

“بوا!”

على الرغم من أنه تحدث بثقة ومنطق ، إلا أن شعره كان يقف على نهايته ، وشحب وجهه.

 

“صحيح ، هاجم! لدينا الكثير من الناس ، ولا يزال يعاني من إصابات. بالتأكيد لن يكون مناسبًا لنا! ”

صبغ الدم في السماء حيث طار رأس الخبير الأسطوري المصاب بجروح بالغة. كانت رقبته ممزقة تمامًا مثل الهواء الرقيق!

لقد اتخذ حركته. لم ير أحد كيف هاجم ، كل ما رأوه كان وميضًا أخضر يشبه شلالًا أخضر على ارتفاع مائة ألف قدم ، يعبر السماء المرصعة بالنجوم.

 

 

لم يكن إيذاء جميع أصابع الرجل بنفس فعالية التقطيع فقط. عرف الفتى الراعي أن هذه المعركة اليوم لن تكون سهلة. لذلك لم يكن هدفه إصابة العدو بجروح بالغة ، بل قتلهم!

مات الخبير الأسطوري الثاني!

 

”شو! شو! شو! ”

عند رؤية الرأس يطير عالياً في السماء ، ذهل الناس.

مع ظهور الجرس ، خرج رجل عجوز يرتدي عباءة سوداء بظهر منحني ببطء من ضباب أسود. كانت هناك هالة كثيفة من الموت تنبعث منه.

 

لقد سخروا من الفتى الراعي ، لكنهم قتلوا بعد ذلك بقليل!

بالنسبة لمقاتلي مملكة تاي آه الإلهية ، كانت هذه معركة تجاوزت استيعابهم.

”شو! شو! شو! ”

 

 

أما بالنسبة لأفراد عائلة شين تو ، فقد كانوا جميعًا خائفين ومذهولين.

 

 

كان مقاتلو مدينة تاي آه الإلهية قلقين للغاية. من المحتمل أن تكون جثة رجل عجوز بدأت تتعفن بعد شهر في حالة أفضل مما كان عليه.

منذ فترة طويلة تراجع شين تو نانتيان إلى الخلف. كان صغيراً فقط ولم يكن لديه مؤهلات للمشاركة في هذه المعركة.

كان نصل السيف يبلغ طوله أربعة أقدام ، لكن مقبضه كان قصيرًا للغاية ، بطول أربع بوصات فقط.

 

عندما سمعه الناس ، ارتجفوا. في هذه الحالة ، مع وجود العديد من الخبراء المحيطين به ، أثناء وجوده داخل مثل هذه المجموعة الكبيرة ، كان الفتى الراعي لا يزال قادرًا على تهكم خصومه بهدوء.

كان يراقب بلا حول ولا قوة بينما قُتل الشيخ صن على يد الفتى الراعي. لم يستطع حتى معرفة كيف هاجم الفتى الراعي!

لم يعلق الفتى الراعي لأنه مسح بلطف خاتمه المكاني وأخرج سيفًا.

 

مخاطرا بحياته؟

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” عبس شين تو نانتيان. لقد أقام مصفوفة السماء والأرض السماوية ، فلماذا لا يبدو أنها تؤثر على الفتى الراعي على الإطلاق؟!

 

 

 

“لا تصب بالذعر. بوجودنا معًا ، لا مفر من أن نخسر! لا بد أنه استخدم القوة الغاشمة لكسر أغلال المصفوفة. سيكون هذا مرهقا للغاية بالنسبة له! ”

 

 

ذاب الهيكل العظمي الملون بالدم في الهواء ، وتحول إلى بحر ملوّن بالدم. عكس الاتجاهات وانجرف نحو الملك السماوي العشرة آلاف ، وأخيراً ، اندمج البحر الملون بالدم تمامًا مع جسد الملك السماوي العشرة آلاف.

قال خبير أسطوري من عشيرة عائلة شين تو. لم يعتقد أن الفتى الراعي لديه القوة لتحويل التيار في ظل هذا الوضع.

 

 

 

طالما كانت الروح المعنوية مرفوعة ، يمكن أن يجمعوا قواهم ، وخطوة بخطوة ، ستنفد طاقة الفتى الراعي قريبًا!

عندما اصطدمت الكف بصدر الشيخ ، تقلص جسد الشيخ فجأة. حتى الفضاء من حوله انهار. كسرت عظامه وانفجر قلبه ورئتيه. تحول إلى كتلة من الدم.

 

كان هذا السيف أبيض بالكامل ، مثل اليشم. لا يعكس أي ضوء مثل المعادن.

ومع ذلك ، بمجرد أن انتهى هذا الخبير الأسطوري من الحديث ، رأى شكلا ضبابي. أومضت أمامه شخصية مثل الشبح. كان مثل كمية هائلة من الدخان الأخضر المتكثف أمامه.

 

 

 

ظهر الفتى الراعي أمام الرجل العجوز مباشرة ، دون أي تعبير. ثم هاجم بضربة كف!

 

 

هل حدث شيء للفتى الراعي في العقد الماضي؟

ماذا!؟

“الشيخ صن!”

 

لم يكن إيذاء جميع أصابع الرجل بنفس فعالية التقطيع فقط. عرف الفتى الراعي أن هذه المعركة اليوم لن تكون سهلة. لذلك لم يكن هدفه إصابة العدو بجروح بالغة ، بل قتلهم!

قفزت روح الشيخ من جسده. عندما قال هذه الكلمات ، كان في حالة تأهب قصوى. لم يشعر بأي تقلبات مكانية في الطاقة ، ولكن لا يزال الفتى الراعي يظهر فجأة أمامه مثل الشبح. لقد قطع على الفور ألف قدم عبر الفراغ ، متجاوزًا وقت رد فعل الشيخ!

لم يكن إيذاء جميع أصابع الرجل بنفس فعالية التقطيع فقط. عرف الفتى الراعي أن هذه المعركة اليوم لن تكون سهلة. لذلك لم يكن هدفه إصابة العدو بجروح بالغة ، بل قتلهم!

 

عند رؤية الرأس يطير عالياً في السماء ، ذهل الناس.

ضد الرجل المرعب من العرق المقفر ، الفتى الراعي ، شعر هذا الشيخ كما لو أن الموت نفسه قد نزل عليه. ذلك الضغط .. هذا الخوف لا يمكن وصفه بالكلمات!

عند رؤية الرأس يطير عالياً في السماء ، ذهل الناس.

 

 

على الرغم من أنه تحدث بثقة ومنطق ، إلا أن شعره كان يقف على نهايته ، وشحب وجهه.

كانت العشرة آلاف لقبًا ، بينما كان الملك السماوي هو اسم عالم الشخص.

 

 

كان الأمر مرعبا للغاية. كان لا يهزم!

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” عبس شين تو نانتيان. لقد أقام مصفوفة السماء والأرض السماوية ، فلماذا لا يبدو أنها تؤثر على الفتى الراعي على الإطلاق؟!

 

 

في جزء من الثانية ، عرف الشيخ أن الهروب لم يعد ممكنًا. زأر وتجاهل ضربة الكف من الفتى الراعي الصبي. قام بتوزيع اليوان تشي بجسده وقطع صدر الفتى الراعي بصابر!

 

 

 

أراد أن يخاطر بحياته ليقتل!

بدا الشخص الذي أمامهم كما لو أنه زحف من قبر. مثل هذه النظرة جعلت الناس لا يريدون إلقاء نظرة ثانية.

 

“ما زال حيا حتى في تلك الحالة؟”

نظرًا لأنه لم يستطع منع هجوم الفتى الراعي ، فقد استخدم هذه الطريقة فقط لإجبار الفتى الراعي على الدفاع!

 

 

ومع ذلك … لم يكن هذا السيف مصنوعًا من اليشم بل من العظام.

ومع ذلك ، بقي الفتى الراعي بلا تعبير. استمر كفه في النزول.

كانت العشرة آلاف لقبًا ، بينما كان الملك السماوي هو اسم عالم الشخص.

 

كانت قوة المقفرات مصدر طاقة العرق المقفر. الآن ، كلما استخدم الفتى الراعي هجومًا ، كان عليه أن يبذل قوة لمواجهة مصفوفة السماء والأرض السماوية!

مخاطرا بحياته؟

ماذا!؟

 

عند رؤية الرأس يطير عالياً في السماء ، ذهل الناس.

قضى الفتى الراعي حياته كلها في البرية الإلهية ، والآن يقف فوق هذا العالم. كيف يمكن أن يخاطر بحياته مع شيخ عشيرة شين تو؟

“دانغ!”

 

وفقًا للفطرة السليمة ، لا ينبغي أن يكون الفتى الراعي ، في عالم التدريب السابق له ، قادرًا على زيادة قوته كثيرًا في فترة قصيرة تبلغ عشر سنوات!

“بووم!”

“لا تصب بالذعر. بوجودنا معًا ، لا مفر من أن نخسر! لا بد أنه استخدم القوة الغاشمة لكسر أغلال المصفوفة. سيكون هذا مرهقا للغاية بالنسبة له! ”

 

“صحيح ، هاجم! لدينا الكثير من الناس ، ولا يزال يعاني من إصابات. بالتأكيد لن يكون مناسبًا لنا! ”

عندما اصطدمت الكف بصدر الشيخ ، تقلص جسد الشيخ فجأة. حتى الفضاء من حوله انهار. كسرت عظامه وانفجر قلبه ورئتيه. تحول إلى كتلة من الدم.

في لحظة ، أصبح جسد الملك السماوي العشرة آلاف المتعفن أحمر كالدم. في تلك اللحظة بدا وكأنه اشورا ملطخ بالدماء خرج من الجحيم.

 

 

ولكن عندما قطع صابر الشيخ أخيرًا ، اختفى جسد الفتى الراعي فجأة!

 

 

 

لقد تراجع بهدوء إلى مسافة بضع مئات من الأقدام برشاقة منقطعة النظير. رفرفت ملابسه الخضراء لأنها ظلت نظيفة من قطرة دم واحدة. حتى يديه كانتا نظيفتين من الدم ، وكأنه لم يقاتل. كانت يداه تتلألأ مثل اليشم ، كما لو أنه لم يخرج أبدًا كفه.

حتى لو حدث شيء ما ، لم يستطع شين تو نانتيان أن يفهم كيف كان الفتى الراعي قادرًا على تجاهل مصفوفة السماء والأرض السماوية تمامًا.

 

عند سماع كلمات الملك السماوي العشرة آلاف ، حبس شيوخ عشيرة شين تو أنفاسهم.

مات الخبير الأسطوري الثاني!

في مصفوفة السماء والأرض السماوية ، لن يتم تقليل قوة البشر ، بل ستزداد بدلاً من ذلك!

 

 

على بعد عدة كيلومترات ، كان وجه شين تو نانتيان شاحبًا. كيف يمكن حصول هذا؟ حتى عندما كان فتى الفتى الراعي في ذروته قبل عشر سنوات ، لم يكن بهذه القوة ، حتى مع قوة معركة الأسد الإلهي!

 

 

363- نظام السماء والأرض

قبل عشر سنوات ، على الرغم من أنه قيل إنها معركة بين الفتى الراعي والبطريرك شين تو ، كان الأسد الإلهي هو الذي يقاتل حقًا. كان الفتى الراعي يلعب دورًا مساندًا فقط.

لم يجرؤ أحد على التحدث بكلمة أخرى بينما كان يواجه الفتى الراعي. لقد كانوا صامتين الآن لأن المرات التي هاجم فيها الفتى الراعي ، قتل اثنين من الشيوخ الذين تحدثوا أكثر من غيرهم.

 

 

في ذلك الوقت ، لم يكن الفتى الراعي الصبي بالتأكيد مطابقًا للبطريرك شين تو.

قفزت روح الشيخ من جسده. عندما قال هذه الكلمات ، كان في حالة تأهب قصوى. لم يشعر بأي تقلبات مكانية في الطاقة ، ولكن لا يزال الفتى الراعي يظهر فجأة أمامه مثل الشبح. لقد قطع على الفور ألف قدم عبر الفراغ ، متجاوزًا وقت رد فعل الشيخ!

 

من الواضح أن دمج مظهر الطوطم في جسده كان هدف تلك الموجودات القوية منقطعة النظير.

أما الأسد الإلهي فهو وحش مقدس يملكه إله العالم السفلي المقفر. لم يكن له أي علاقات مع الفتى الراعي لأنه تم إقراضه له للتو.

 

 

ظهرت يد كبيرة خضراء من فراغ ، يد يمكن أن تحجب السماء!

ومن ثم ، فإن انطباع شين تو نانتيان عن قوة الفتى الراعي كان أنه مكافئًا للمراحل الأولى للإمبراطور العظيم.

“الشيخ صن!”

 

عندما سمعه الناس ، ارتجفوا. في هذه الحالة ، مع وجود العديد من الخبراء المحيطين به ، أثناء وجوده داخل مثل هذه المجموعة الكبيرة ، كان الفتى الراعي لا يزال قادرًا على تهكم خصومه بهدوء.

لن يخشى شين تو نانتيان من هذه القوة على الإطلاق ، حيث أن الملك السماوي العشرة آلاف ، الذي كان مختبئًا في الظل ، قد تجاوز بالفعل هذا المجال.

 

 

 

بدعم من مصفوفة كبيرة ، كان من المفترض أن يكون هذا النصر مضمونًا.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد تجاوزت مجريات الأحداث توقعاته!

كانت العشرة آلاف لقبًا ، بينما كان الملك السماوي هو اسم عالم الشخص.

 

كان هذا الهيكل العظمي الملون بالدم بطول ألف قدم. بدا الأمر وكأنه دم متشابك مع اكتمال القمر!

كان الفتى الراعي قوياً لدرجة أنه كان لا يُصدق!

عندما سمعه الناس ، ارتجفوا. في هذه الحالة ، مع وجود العديد من الخبراء المحيطين به ، أثناء وجوده داخل مثل هذه المجموعة الكبيرة ، كان الفتى الراعي لا يزال قادرًا على تهكم خصومه بهدوء.

 

كان الأباطرة العظماء غامضين للغاية بالنسبة لهم.

وفقًا للفطرة السليمة ، لا ينبغي أن يكون الفتى الراعي ، في عالم التدريب السابق له ، قادرًا على زيادة قوته كثيرًا في فترة قصيرة تبلغ عشر سنوات!

“بووم!”

 

 

هل حدث شيء للفتى الراعي في العقد الماضي؟

أما الأسد الإلهي فهو وحش مقدس يملكه إله العالم السفلي المقفر. لم يكن له أي علاقات مع الفتى الراعي لأنه تم إقراضه له للتو.

 

“من الجميل أن تتذكرني ، هيه.” ابتسم الرجل المغطى بالعباءة السوداء بخبث. رفع الغطاء ببطء عن رأسه. وبذلك ، رأى الناس وجهًا جعلهم يشعرون بالرغبة في التقيؤ.

حتى لو حدث شيء ما ، لم يستطع شين تو نانتيان أن يفهم كيف كان الفتى الراعي قادرًا على تجاهل مصفوفة السماء والأرض السماوية تمامًا.

على الرغم من أنه تحدث بثقة ومنطق ، إلا أن شعره كان يقف على نهايته ، وشحب وجهه.

 

363- نظام السماء والأرض

أو يمكن أن يكون الأمر كما قال الخبير الأسطوري لعائلة شين تو ، الذي مات للتو؟ أن الفتى الراعي قد جمع قوته بقوة من أجل اختراق أغلال مصفوفة السماء والأرض السماوية. إذا كان الأمر كذلك ، فإن كل ضربة له ستنفق قدرًا كبيرًا من الطاقة ، مما يؤدي إلى إضعافه بوتيرة سريعة!

تمكن الفتى الراعي من الهجوم المضاد حتى عندما كان وحيدًا ضد جهود الأساطير العشرة المشتركة. وفي نفس الوقت أصيب أحدهم بجروح خطيرة!

 

وفقًا للفطرة السليمة ، لا ينبغي أن يكون الفتى الراعي ، في عالم التدريب السابق له ، قادرًا على زيادة قوته كثيرًا في فترة قصيرة تبلغ عشر سنوات!

إذا كان هذا صحيحًا ، فعندئذ كان لا بد أن يفوزوا إذا أطالوا المعركة!

ترجمة:

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان الخبراء الأسطوريون لعائلة شين تو يفتقرون إلى الثقة. كان الفتى الراعي مرعبًا جدًا. لقد هاجم مرتين ، وكلا الهجومين قتل أحد شيوخ عشيرة شين تو!

“اسم السيف هو العظم الوهمي.”

 

 

كان هذا أيضًا تحت ضبط النفس وتهديدات الآخرين. كان كأنه يمكن أن يتجاهل حضور الجميع!

ومن ثم ، فإن انطباع شين تو نانتيان عن قوة الفتى الراعي كان أنه مكافئًا للمراحل الأولى للإمبراطور العظيم.

 

 

لم يجرؤ أحد على التحدث بكلمة أخرى بينما كان يواجه الفتى الراعي. لقد كانوا صامتين الآن لأن المرات التي هاجم فيها الفتى الراعي ، قتل اثنين من الشيوخ الذين تحدثوا أكثر من غيرهم.

“بووم!”

 

في جزء من الثانية ، عرف الشيخ أن الهروب لم يعد ممكنًا. زأر وتجاهل ضربة الكف من الفتى الراعي الصبي. قام بتوزيع اليوان تشي بجسده وقطع صدر الفتى الراعي بصابر!

لقد سخروا من الفتى الراعي ، لكنهم قتلوا بعد ذلك بقليل!

 

 

 

“إذن هذا هو السبب …” على بعد ألف قدم من الفتى الراعي ، شهد الملك السماوي العشرة آلاف الهجومين اللذين هاجمهما الفتى الراعي. أصبح تعبيره جادًا ، “لقد فهمت بالفعل نظام السماء والأرض. والنظام الذي اكتسبتَ فهم فيه ، لديه القدرة على التلاعب بقوة المقفرات في العالم ، مما يسمح لك بتجاهل مصفوفة السماء والأرض السماوية … ”

 

 

 

كانت مصفوفة السماء والأرض السماوية أيضًا نوعًا من القانون. على وجه الدقة ، تنتمي جميع المصفوفات في عالم الفنون القتالية إلى نوع من القانون.

منذ فترة طويلة تراجع شين تو نانتيان إلى الخلف. كان صغيراً فقط ولم يكن لديه مؤهلات للمشاركة في هذه المعركة.

 

 

عندما تجاوزت القوانين التي استوعبها المقاتل قوانين المصفوفة ، فلن تكون هذه المصفوفة قادرة على كبح جماحه.

قال خبير أسطوري من عشيرة عائلة شين تو. لم يعتقد أن الفتى الراعي لديه القوة لتحويل التيار في ظل هذا الوضع.

 

تم ربط نصل السيف والمقبض معًا بدون واقي يد. ومع ذلك ، في نهاية المقبض ، كان هناك تسعة أختام اسمية. انبعثت منها هالة غامضة ولكنها قديمة.

كان الفتى الراعي في مثل هذه الحالة. كان النظام الذي كان يسيطر عليه شيئًا لا يمكن مقارنة مصفوفة السماء والأرض السماوية به على الإطلاق.

 

 

 

عند سماع كلمات الملك السماوي العشرة آلاف ، حبس شيوخ عشيرة شين تو أنفاسهم.

 

 

 

استوعب نظام السماء والأرض؟ هذا لا علاقة له بمستوى تدريب المرء ، لقد كان تحصيله في القوانين. هذا يعني أن إنجازات المقاتل في قانون معين وصلت إلى ذروتها!

كان هذا أيضًا تحت ضبط النفس وتهديدات الآخرين. كان كأنه يمكن أن يتجاهل حضور الجميع!

 

 

لم يعلق الفتى الراعي لأنه مسح بلطف خاتمه المكاني وأخرج سيفًا.

 

 

أما الأسد الإلهي فهو وحش مقدس يملكه إله العالم السفلي المقفر. لم يكن له أي علاقات مع الفتى الراعي لأنه تم إقراضه له للتو.

كان هذا السيف أبيض بالكامل ، مثل اليشم. لا يعكس أي ضوء مثل المعادن.

 

 

قضى الفتى الراعي حياته كلها في البرية الإلهية ، والآن يقف فوق هذا العالم. كيف يمكن أن يخاطر بحياته مع شيخ عشيرة شين تو؟

ومع ذلك … لم يكن هذا السيف مصنوعًا من اليشم بل من العظام.

كانت مصفوفة السماء والأرض السماوية أيضًا نوعًا من القانون. على وجه الدقة ، تنتمي جميع المصفوفات في عالم الفنون القتالية إلى نوع من القانون.

 

 

كان هذا عظمة وحش مقدس بدائي مقفر تم طحنها إلى سيف!

 

 

تبددت موجة الدم في ضباب دموي قبل أن تختفي في سماء الليل. لم يتراجع الفتى الراعي على الإطلاق. رأت عيناه السوداء العميقة من خلال ضباب الدم وأغلقت على الملك السماوي العشرة آلاف ، “أنت بالفعل نصف خطوة إلى العالم السفلي. بما أنك لا تملك الشجاعة لاتخاذ هذه الخطوة الأخيرة ، دعني أرسلك في طريقك! ”

كان نصل السيف يبلغ طوله أربعة أقدام ، لكن مقبضه كان قصيرًا للغاية ، بطول أربع بوصات فقط.

 

 

 

تم ربط نصل السيف والمقبض معًا بدون واقي يد. ومع ذلك ، في نهاية المقبض ، كان هناك تسعة أختام اسمية. انبعثت منها هالة غامضة ولكنها قديمة.

 

 

 

“اسم السيف هو العظم الوهمي.”

“بووم!”

 

رن الجرس مدويًا في جميع أنحاء المنطقة. هُزت مدينة محافظة تشو بأكملها.

قال الفتى الراعي بخفة وهو يشير بشفرة السيف الأبيض نحو الملك السماوي العشرة آلاف!

 

 

غرق وجه الملك السماوي العشرة آلاف “جيد! جيد! اليوم ، أريد أن أرى ما هي المؤهلات التي يجب أن تكون مغرورًا بها! ”

 

“ما زال حيا حتى في تلك الحالة؟”

——————–

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان الخبراء الأسطوريون لعائلة شين تو يفتقرون إلى الثقة. كان الفتى الراعي مرعبًا جدًا. لقد هاجم مرتين ، وكلا الهجومين قتل أحد شيوخ عشيرة شين تو!

 

“بدون الوحش المقدس البدائي المقفر تحت قيادته ، ليس هناك ما نخشاه!”

ترجمة:

 

Ken

 

 

لمقاومة المصفوفة ومواجهة هجمات الكثير من الناس بمفرده ، سيكون من الطبيعي أن يكون غير مواتٍ للغاية للفتى الراعي!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط