هزيمة عشيرة تشين
الفصل 29: هزيمة عشيرة تشين
“الأخ الثالث”! صاح يانغ يونتشونغ ويانغ هوالونغ.
إن يانغ تشي في حالة مزاجية لقتل شخص ما ، ولم يكن لديه أي خطط للتراجع عند التعامل مع عشيرة تشين.
“صابر شبح السم!” (الصابر نوع من انواع السيوف) صرخ تشين داهونغ وهو يقترب من يانغ تشي. تومض عيناه بشدة ، وجرف صابره أمامه. طعن توهج ضوء النصل مع انعكاس الشمس الحارقة في السماء بشكل مؤلم في عيون يانغ تشي.
من الواضح أنهم يعملون مع بيت آفة الظل ضد عشيرة يانغ ، مما يعني أن العشيرتين قد وصلتا إلى النقطة التي كانا فيها معاكسين كالنار والماء. لم تكن هناك حاجة لأي ادعاء بالود.
“الحاجز المبني بالأشباح!”
في اللحظة التي ظهر فيها يانغ تشي ، استخدم فنون الطاقة الخاصة به لإرسال السهام ومسامير القوس والنشاب مثل حشد من الجراد.
واجه يانغ تشي تكتلاً للطاقة دون أن يتحرك شبرًا واحدًا.
بالطبع ، اعتمد سرًا على الطاقة الحقيقية المعززة بدوامات الجحيم. بعد أن خطى للتو إلى المرحلة السابعة ، إذا دفع حتى حصاة صغيرة بقوة دوامات الجحيم ، يمكن أن يسحق جبلًا. لذلك ، فمن غير الضروري تقريبًا ذكر ما يمكن أن تفعله مجموعة من البراغي والسهام عندما تكون مدعومة بقوة خمسة ماموث قديم.
“داهونغ!” صرخ تشين دالي. ثم ، تشين دالونج ، أكثر من عشرة خبراء في المرحلة السابعة ، بالإضافة إلى العديد من أساتذة المرحلة الثامنة ، كلهم وحدوا قواهم ، وجمعوا طاقتهم معًا في هجوم ، وخلقوا شيئًا مثل جبل ضخم. اصبح الأمر مرعباً للغاية أن الحصى والأنقاض من الأرض بدأت تطفو في الهواء وتدور حولها مثل دوامة.
فرقعة! صفعة!
“موت!” هدر. شد قبضته ، ثنى السيف بالكامل.
تناثرت السهام في دروع جنود عشيرة تشين ، وحتى مع الضربة الأولى فقط ، سقط ما يقرب من خمسين جنديًا.
استدار يانغ تشي ببطء لينظر إليه. “لا تقلق ، سوف تموت بعد ذلك.”
حاول أحد النقباء في جيش عشيرة تشين ، وهو رجل في المرحلة السادسة ، سد سهم بضربة كف. لسوء الحظ ، اخترق السهم يده وارتفع في ذراعه ، محطمًا العظام ، وأطلق العنان لمثل هذه الطاقة المتفجرة التي اتلفت خطوط الطول بشكل مؤلم.
بوب!
مصدوم ، أطلق الرجل صرخة مؤلمة.
“انظر ، أيتها الخنازير القذرة؟ انفجار السم هو فن طاقة فريد من نوعه في بيت آفة الظل ، وهو شيء من الواضح أنكم غير قادرين على التعامل معه.” بدأ الخبراء من بيت آفة الظل في الضحك بصوت عالٍ.
بعد كل شيء ، فإن هذا السهم مدعوم بقوة من الجحيم ، طاقة حقيقية مدعومة بإرادة شيطانية. بدا تقريبًا قوياً بما يكفي لتدمير روح المرء وبحر وعيه.
“الوحش….” زمجر تشن دالي. نظر الخبراء الآخرون من عشيرة تشين حولهم في صراخ الضحايا الذين سقطوا على الأرض ، وتحولت عيونهم إلى دماء.
حاول أحد النقباء في جيش عشيرة تشين ، وهو رجل في المرحلة السادسة ، سد سهم بضربة كف. لسوء الحظ ، اخترق السهم يده وارتفع في ذراعه ، محطمًا العظام ، وأطلق العنان لمثل هذه الطاقة المتفجرة التي اتلفت خطوط الطول بشكل مؤلم.
تم تدريب كل جندي في هذا الجيش بشق الأنفس وتم إعطاؤه عددًا لا يحصى من حبوب تقارب الطاقة. كل من مات فهو خسارة فادحة ، وقلل من فائدة جيش العشيرة كتهديد للآخرين. والآن ، قُتل ما يقرب من خمسين جنديًا في طلقة واحدة. قلوب خبراء العشيرة تقطر من الدماء على مرأى من ذلك.
هدير!
“هجوم!”
“انظر ، أيتها الخنازير القذرة؟ انفجار السم هو فن طاقة فريد من نوعه في بيت آفة الظل ، وهو شيء من الواضح أنكم غير قادرين على التعامل معه.” بدأ الخبراء من بيت آفة الظل في الضحك بصوت عالٍ.
“اقتل هذا الشرير الصغير!”
“أيها السادة من بيت آفة ، هاجموا! استخدموا فنون السم! يجب قتل ذلك الطفل!”
“أيها السادة من بيت آفة ، هاجموا! استخدموا فنون السم! يجب قتل ذلك الطفل!”
صُدم قائد المجموعة من بيت آفة الظل ، الشخص الذي أطلق للتو الطاقة الحقيقية ، حتى النخاع. “اراهات الآفة الخضراء أن أن أنت … لقد قتلت بالفعل الآفة الخضراء ارهات؟ هل لديك أي فكرة عن العواقب التي ستعانيها؟”
“اقتل الجميع في عشيرة يانغ! لا تدع حتى الدجاج أو الكلاب تهرب بحياتهم.”
صُدم قائد المجموعة من بيت آفة الظل ، الشخص الذي أطلق للتو الطاقة الحقيقية ، حتى النخاع. “اراهات الآفة الخضراء أن أن أنت … لقد قتلت بالفعل الآفة الخضراء ارهات؟ هل لديك أي فكرة عن العواقب التي ستعانيها؟”
“اقتلهم جميعًا! حتى الحيوانات!”
إلا أن صراخه جاءت بعد فوات الأوان ، حيث اجتاحت الطاقة السامة الجيش ، ليستنشقها أكثر من مائة جندي. ثم اندلعت صرخات بائسة بينما افواههم تزبد ويشعرون بالم في صدورهم. (الزبد هو مادة تخرج من الفم عند التسمم )
هدير!
الفصل 29: هزيمة عشيرة تشين
بقيادة كبار الخبراء في عشيرة تشين ، اندفع الجيش نحو يانغ تشي. في المقدمة أحد الشيوخ ، تشين داهونغ ، في المرحلة السابعة. لقد استخدم عظام شبحي تلمع حافته بما كان واضحًا أنه سم شديد السمية. كل تمريرة من هذا السيف ستطلق انفجارات من طاقة الشفرة التي كانت سامة إلى أقصى الحدود.
“الهجوم المشترك من قبلنا جميعًا يجب أن يسبب مشاكل حتى بالنسبة لسيد الطاقة. كيف يمكنه فقط سد هذا الجبل من الطاقة؟”
“صابر شبح السم!” (الصابر نوع من انواع السيوف) صرخ تشين داهونغ وهو يقترب من يانغ تشي. تومض عيناه بشدة ، وجرف صابره أمامه. طعن توهج ضوء النصل مع انعكاس الشمس الحارقة في السماء بشكل مؤلم في عيون يانغ تشي.
تم تدريب كل جندي في هذا الجيش بشق الأنفس وتم إعطاؤه عددًا لا يحصى من حبوب تقارب الطاقة. كل من مات فهو خسارة فادحة ، وقلل من فائدة جيش العشيرة كتهديد للآخرين. والآن ، قُتل ما يقرب من خمسين جنديًا في طلقة واحدة. قلوب خبراء العشيرة تقطر من الدماء على مرأى من ذلك.
هذه هي إحدى وظائف صابر شبح السم ، والتي لم تحتوي فقط على السم ، ولكنها استخدمت أيضًا الضوء المنعكس لإلحاق الضرر برؤية الخصم ، وحتى إحداث الهلوسة. على الأقل ، حتى خلعت النصل رأس ذلك الشخص.
قام بعض كبار الخبراء من عشيرة تشين بالفعل بتنشيط طاقتهم الدفاعية الحقيقية ، وبالتالي تمت حمايتهم من الطاقة السامة.
“الحاجز المبني بالأشباح!”
تسببت القوة التي تم نقلها من خلال هذا الفعل البسيط في تدفق عمود هائل من الدم من فم تشين داهونغ ، مصحوبًا بصوت العديد من العظام في جسده.
دار ضوء النصل سريعًا حوله ، مما أدى إلى قطع جميع مسارات الهروب لـ يانغ تشي.
“الهجوم المشترك من قبلنا جميعًا يجب أن يسبب مشاكل حتى بالنسبة لسيد الطاقة. كيف يمكنه فقط سد هذا الجبل من الطاقة؟”
لا يبدو أن يانغ تشي يهتم على الإطلاق بمصباح الشفرة. عند مد يده ، أمسك بالصابر ذو الرأس الشبح ، امسكه بيده وكأنه توفو .
صُدم قائد المجموعة من بيت آفة الظل ، الشخص الذي أطلق للتو الطاقة الحقيقية ، حتى النخاع. “اراهات الآفة الخضراء أن أن أنت … لقد قتلت بالفعل الآفة الخضراء ارهات؟ هل لديك أي فكرة عن العواقب التي ستعانيها؟”
“موت!” هدر. شد قبضته ، ثنى السيف بالكامل.
“الحاجز المبني بالأشباح!”
بوب!
حتى مع تردد صدى كلمات يانغ تشي ، جرف انفجار من الهواء الطاقة السامة من فوهة البركان ، أسرع من السهام ومسامير القوس والنشاب التي أطلقها في وقت سابق.
تسببت القوة التي تم نقلها من خلال هذا الفعل البسيط في تدفق عمود هائل من الدم من فم تشين داهونغ ، مصحوبًا بصوت العديد من العظام في جسده.
بوب!
اتخذ يانغ تشي خطوة أخرى للأمام ، وأطلق في نفس الوقت ضربة الكف.
“كيف يكون هذا ممكن حتى؟”
هذه في الواقع واحدة من الحركات داخل قبضة الملك الذي لا يقهر ، انتصار في كل معركة ، والتي أعطت راحة يده شراسة مخلب النمر أو مخلب التنين. تموجت عضلاته ، وطاقته الحقيقية ارتفعت بقوة. مثل بوتقة فقاعية في أعماق الجحيم ، مليئة بالحمم البركانية ، مخيفة للغاية.
ببساطة لم يكن هناك أي طريقة ليتفادي تشين داهونغ. اصبحت الكف متصلة بصدره ، ونزلت صرخة مؤلمة من شفتيه. رأى كل شخص يشاهد ما يبدو وكأنه كف عملاق مصنوع من طاقة حقيقية ، يصطدم به ، ويسحقه في عجينة. لقد مات!
ببساطة لم يكن هناك أي طريقة ليتفادي تشين داهونغ. اصبحت الكف متصلة بصدره ، ونزلت صرخة مؤلمة من شفتيه. رأى كل شخص يشاهد ما يبدو وكأنه كف عملاق مصنوع من طاقة حقيقية ، يصطدم به ، ويسحقه في عجينة. لقد مات!
ذلك عندما تحدث صوت من فوهة البركان.
“داهونغ!” صرخ تشين دالي. ثم ، تشين دالونج ، أكثر من عشرة خبراء في المرحلة السابعة ، بالإضافة إلى العديد من أساتذة المرحلة الثامنة ، كلهم وحدوا قواهم ، وجمعوا طاقتهم معًا في هجوم ، وخلقوا شيئًا مثل جبل ضخم. اصبح الأمر مرعباً للغاية أن الحصى والأنقاض من الأرض بدأت تطفو في الهواء وتدور حولها مثل دوامة.
هذه فالفعل قوة خمسة من الماموث القديمة ، متقاربة معًا في مكان واحد.
حتى أن بعض بلاط الأرضيات من الحجر الجيري تحطمت وانضمت إلى الدوامة.
صُدم قائد المجموعة من بيت آفة الظل ، الشخص الذي أطلق للتو الطاقة الحقيقية ، حتى النخاع. “اراهات الآفة الخضراء أن أن أنت … لقد قتلت بالفعل الآفة الخضراء ارهات؟ هل لديك أي فكرة عن العواقب التي ستعانيها؟”
واجه يانغ تشي تكتلاً للطاقة دون أن يتحرك شبرًا واحدًا.
بالطبع ، اعتمد سرًا على الطاقة الحقيقية المعززة بدوامات الجحيم. بعد أن خطى للتو إلى المرحلة السابعة ، إذا دفع حتى حصاة صغيرة بقوة دوامات الجحيم ، يمكن أن يسحق جبلًا. لذلك ، فمن غير الضروري تقريبًا ذكر ما يمكن أن تفعله مجموعة من البراغي والسهام عندما تكون مدعومة بقوة خمسة ماموث قديم.
قال “احضرها”. “أنتم جميعًا. كل خبير لدي عشيرة تشين. دعنا نرى مدى قوتكم أيها الناس حقًا.” تم تنشيط فنون الطاقة الخاصة به بشكل كامل ، مما تسبب في ظهور هالة شبحية شيطانية حوله ، مثل شلال أسود تقريبًا. ونتيجة لذلك ، فإن أي شيء وصل إلى مسافة عشر خطوات منه يتحول إلى غبار ، بما في ذلك السيوف ، والرماح ، والحراب ، والسهام.
“اقتل الجميع في عشيرة يانغ! لا تدع حتى الدجاج أو الكلاب تهرب بحياتهم.”
هذه فالفعل قوة خمسة من الماموث القديمة ، متقاربة معًا في مكان واحد.
“اقتلهم جميعًا! حتى الحيوانات!”
تم تبديد الهجمات المشتركة لجميع كبار خبراء عشيرة تشين ، واختفت دون أن يترك أثرا. تشن دالي ، وكذلك خبراء آخرون في المرحلة الثامنة ، أبدوا عدة خطوات في حالة صدمة.
نظر القائد للأسفل إلى الرمح الملتصق في صدره ، في تعبير من عدم التصديق على وجهه لأن الشيطان سيبيد روحه. ثم انقلب على ظهره.
“كيف يكون هذا ممكن حتى؟”
“الهجوم المشترك من قبلنا جميعًا يجب أن يسبب مشاكل حتى بالنسبة لسيد الطاقة. كيف يمكنه فقط سد هذا الجبل من الطاقة؟”
“كيف يكون هذا ممكن حتى؟”
“هل هو بشري؟ حتى والده يانغ زان سيضطر إلى الفرار من هجوم من هذا القبيل ، ناهيك عن السراويل الحريرية الممتعة مثله. لا توجد طريقة يمكن أن تكون فيها فنون طاقته وقاعدته الزراعية إلى هذا الحد.” (السروال الحريري هو البتاع نسوان وبيضيع وقته على النسوان وبيكون ضعيف فى اغلب الاحيان)
“لابد أننا نفتقد شيئًا ما. يجب أن يكون لديه نوع من العناصر السحرية الدفاعية.”
“لابد أننا نفتقد شيئًا ما. يجب أن يكون لديه نوع من العناصر السحرية الدفاعية.”
توقف الخبراء من عشيرة تشين في مكانهم ، ونظروا إلى الحفرة ، والدخان السام الذي ملأها. “هل مات أخيرا؟”
كما صُدم الخبراء من بيت آفة الظل تمامًا. حقيقة أن شانغ تشي شرسً للغاية تحدى تمامًا كل توقعاتهم.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التحرك ، تسارع يانغ تشي إلى سرعة تفوق سرعته عشر مرات. ثم استدعى كف غامضة من الطاقة الحقيقية لإخفاء حركته الحقيقية في القتل ، وهي رمح اللورد الجهنمي الأتى من العالم السفلي. على الفور ، طعن هذا الرمح في درع معركة مائة سموم ، واخترق قلب القائد من بيت آفة الظل.
” فن الطاقة مئات السموم” صرخ أحد خبراء بيت آفة الظل. ثم ظهرت الحكرة الضبابية ، سلسلة من الصور المتأخرة التي لم تكن سوى طاقة حقيقية بشرية. هذا نفس الشيء الذي فعله يانغ زان فى اجتماع العشيرة الاخير ، وهو المرحلة الثامنة من فنون الطاقة ، تجسد العقل.
حتى مع تردد صدى كلمات يانغ تشي ، جرف انفجار من الهواء الطاقة السامة من فوهة البركان ، أسرع من السهام ومسامير القوس والنشاب التي أطلقها في وقت سابق.
إن هذه الطاقة الحقيقية الخاصة مليئة بالطاقة السامة وربما من الأنسب تسميتها بالطاقة السامة . بمجرد أن يواجه خصمًا حيًا ، سينفجر ، ويقضي على كل شيء في غضون ألف خطوة ، وصولاً إلى العشب والجذور. حتى أنه من شأنه أن يلوث الأوساخ بمياه تآكل. هذه واحدة من أكثر التقنيات الفريدة والمميتة من بيت آفة الظل.
“الهجوم المشترك من قبلنا جميعًا يجب أن يسبب مشاكل حتى بالنسبة لسيد الطاقة. كيف يمكنه فقط سد هذا الجبل من الطاقة؟”
“دعونا نرى كيف تمنع ذلك ، أيها الخنزير الصغير القذر!” ومن الواضح أن خبير بيت آفة الظل يأمل في القبض على يانغ تشي على حين غرة بهذا الهجوم التسللي. حملت عليه الطاقة الحقيقية البشرية بسرعة كبيرة لدرجة أنه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، اصطدمت بطاقته الدفاعية الحقيقية ، ثم انفجرت بطريقة تهز السماء ، محطمة الأرض ، محطمة حفرة ضخمة في الأرض.
إن كل ميزان مظلم مثل الليل ، والبدلة بشكل عام بها مسامير شريرة في كل مكان. من الواضح أن هذا المستوى من الدفاع تجاوز الجرس الذهبي الذي استخدمه زعيم المجموعة الأخرى من بيت آفة الظل.
توقف الخبراء من عشيرة تشين في مكانهم ، ونظروا إلى الحفرة ، والدخان السام الذي ملأها. “هل مات أخيرا؟”
إن يانغ تشي في حالة مزاجية لقتل شخص ما ، ولم يكن لديه أي خطط للتراجع عند التعامل مع عشيرة تشين.
“الأخ الثالث”! صاح يانغ يونتشونغ ويانغ هوالونغ.
استدار يانغ تشي ببطء لينظر إليه. “لا تقلق ، سوف تموت بعد ذلك.”
“انظر ، أيتها الخنازير القذرة؟ انفجار السم هو فن طاقة فريد من نوعه في بيت آفة الظل ، وهو شيء من الواضح أنكم غير قادرين على التعامل معه.” بدأ الخبراء من بيت آفة الظل في الضحك بصوت عالٍ.
تم تدريب كل جندي في هذا الجيش بشق الأنفس وتم إعطاؤه عددًا لا يحصى من حبوب تقارب الطاقة. كل من مات فهو خسارة فادحة ، وقلل من فائدة جيش العشيرة كتهديد للآخرين. والآن ، قُتل ما يقرب من خمسين جنديًا في طلقة واحدة. قلوب خبراء العشيرة تقطر من الدماء على مرأى من ذلك.
ذلك عندما تحدث صوت من فوهة البركان.
من الواضح أنهم يعملون مع بيت آفة الظل ضد عشيرة يانغ ، مما يعني أن العشيرتين قد وصلتا إلى النقطة التي كانا فيها معاكسين كالنار والماء. لم تكن هناك حاجة لأي ادعاء بالود.
“حقًا؟ يبدو لي أن فنون طاقة بيت آفة الظل الخاصة بك ضعيفة بعض الشيء!”
” فن الطاقة مئات السموم” صرخ أحد خبراء بيت آفة الظل. ثم ظهرت الحكرة الضبابية ، سلسلة من الصور المتأخرة التي لم تكن سوى طاقة حقيقية بشرية. هذا نفس الشيء الذي فعله يانغ زان فى اجتماع العشيرة الاخير ، وهو المرحلة الثامنة من فنون الطاقة ، تجسد العقل.
حتى مع تردد صدى كلمات يانغ تشي ، جرف انفجار من الهواء الطاقة السامة من فوهة البركان ، أسرع من السهام ومسامير القوس والنشاب التي أطلقها في وقت سابق.
“اجلبه ، الخنزير!” صرخ القائد.
“ليست جيدة!” صرخ أحد خبراء بيت آفة الظل. “بسرعة ، احبس أنفاسك!”
توقف الخبراء من عشيرة تشين في مكانهم ، ونظروا إلى الحفرة ، والدخان السام الذي ملأها. “هل مات أخيرا؟”
إلا أن صراخه جاءت بعد فوات الأوان ، حيث اجتاحت الطاقة السامة الجيش ، ليستنشقها أكثر من مائة جندي. ثم اندلعت صرخات بائسة بينما افواههم تزبد ويشعرون بالم في صدورهم.
(الزبد هو مادة تخرج من الفم عند التسمم )
بوب!
قام بعض كبار الخبراء من عشيرة تشين بالفعل بتنشيط طاقتهم الدفاعية الحقيقية ، وبالتالي تمت حمايتهم من الطاقة السامة.
واجه يانغ تشي تكتلاً للطاقة دون أن يتحرك شبرًا واحدًا.
صرخ تشين دالي مرتبكًا وغاضبًا ، “كيف يمكن أن يحدث هذا؟ خبراء من بيت آفة الظل ، افعلوا شيئًا!”
“اقتل الجميع في عشيرة يانغ! لا تدع حتى الدجاج أو الكلاب تهرب بحياتهم.”
كل شيء كان يسير بشكل خاطئ تماما. جاءت عشيرة تشين إلى هنا بضجة كبيرة ، برفقة بيت آفة الظل ، كل ذلك على افتراض أنهم سيكونون قادرين على القضاء على عشيرة يانغ. حتى أنهم افترضوا أنهم سيخرجون في القمة إذا ظهر يانغ زان. كيف يمكن أن يتخيلوا أن يانغ تشي وحده لن يوقفهم في مساراتهم فحسب ، بل سيقتل أيضًا الكثير من جنودهم؟
“انظر ، أيتها الخنازير القذرة؟ انفجار السم هو فن طاقة فريد من نوعه في بيت آفة الظل ، وهو شيء من الواضح أنكم غير قادرين على التعامل معه.” بدأ الخبراء من بيت آفة الظل في الضحك بصوت عالٍ.
قال يانغ تشي ببرود وهو يمشي إلى الأمام عبر ساحة المعركة: “ستموتون جميعًا هنا اليوم”. “لا أحد يستطيع أن ينقذكم.”
“كيف يكون هذا ممكن حتى؟”
حتى الآن ، قتل أكثر من خمسين جنديًا ، وسمم أكثر من مائة ، وسحق تشن داهونغ في عجينة دموية. إن لهذا الٱداءً تقشعر له الأبدان ومن شأنه أن يجعل الناس يرتجفون حتى في أكثر الأيام حرارة.
تناثرت السهام في دروع جنود عشيرة تشين ، وحتى مع الضربة الأولى فقط ، سقط ما يقرب من خمسين جنديًا.
“توقف هناك!” قال أحد الخبراء من بيت آفة الزل. “هل تعرف مدى قوة بيت آفة الظل؟ نحن -“
” فن الطاقة مئات السموم” صرخ أحد خبراء بيت آفة الظل. ثم ظهرت الحكرة الضبابية ، سلسلة من الصور المتأخرة التي لم تكن سوى طاقة حقيقية بشرية. هذا نفس الشيء الذي فعله يانغ زان فى اجتماع العشيرة الاخير ، وهو المرحلة الثامنة من فنون الطاقة ، تجسد العقل.
ووش!
“صابر شبح السم!” (الصابر نوع من انواع السيوف) صرخ تشين داهونغ وهو يقترب من يانغ تشي. تومض عيناه بشدة ، وجرف صابره أمامه. طعن توهج ضوء النصل مع انعكاس الشمس الحارقة في السماء بشكل مؤلم في عيون يانغ تشي.
قبل أن يتمكن حتى من إنهاء حديثه ، إن يانغ تشي واضح جدا فى حركاته ، داس على ألواح الأرضية المصنوعة من الحجر الجيري مثل قطيع من الماموث العملاق. اندفع خبراء من عشيرة تشين لعرقلة طريقه ، ولكن قبل أن يتمكن أي منهم من الاقتراب منه عشر خطوات ، تم إرسالهم وهم يطيرون إلى الوراء بطاقته الحقيقية الدفاعية.
تم تبديد الهجمات المشتركة لجميع كبار خبراء عشيرة تشين ، واختفت دون أن يترك أثرا. تشن دالي ، وكذلك خبراء آخرون في المرحلة الثامنة ، أبدوا عدة خطوات في حالة صدمة.
أما بالنسبة للخبير من بيت آفة الظل ، فكل ما رآه هو إصبع يظهر أمامه مباشرة ، ثم طعنه في جبهته.
“صابر شبح السم!” (الصابر نوع من انواع السيوف) صرخ تشين داهونغ وهو يقترب من يانغ تشي. تومض عيناه بشدة ، وجرف صابره أمامه. طعن توهج ضوء النصل مع انعكاس الشمس الحارقة في السماء بشكل مؤلم في عيون يانغ تشي.
بوب!
تناثرت السهام في دروع جنود عشيرة تشين ، وحتى مع الضربة الأولى فقط ، سقط ما يقرب من خمسين جنديًا.
انفجر رأسه بالكامل!
Cobra
صُدم قائد المجموعة من بيت آفة الظل ، الشخص الذي أطلق للتو الطاقة الحقيقية ، حتى النخاع. “اراهات الآفة الخضراء أن أن أنت … لقد قتلت بالفعل الآفة الخضراء ارهات؟ هل لديك أي فكرة عن العواقب التي ستعانيها؟”
بقيادة كبار الخبراء في عشيرة تشين ، اندفع الجيش نحو يانغ تشي. في المقدمة أحد الشيوخ ، تشين داهونغ ، في المرحلة السابعة. لقد استخدم عظام شبحي تلمع حافته بما كان واضحًا أنه سم شديد السمية. كل تمريرة من هذا السيف ستطلق انفجارات من طاقة الشفرة التي كانت سامة إلى أقصى الحدود.
استدار يانغ تشي ببطء لينظر إليه. “لا تقلق ، سوف تموت بعد ذلك.”
قام بعض كبار الخبراء من عشيرة تشين بالفعل بتنشيط طاقتهم الدفاعية الحقيقية ، وبالتالي تمت حمايتهم من الطاقة السامة.
ظهرت ستة أذرع من الطاقة الحقيقية خلفه ، مؤدية مجموعة معقدة من إشارات اليد التي تسببت في إطلاق موجات هائلة من الطاقة نحو زعيم بيت آفة الظل.
صُدم قائد المجموعة من بيت آفة الظل ، الشخص الذي أطلق للتو الطاقة الحقيقية ، حتى النخاع. “اراهات الآفة الخضراء أن أن أنت … لقد قتلت بالفعل الآفة الخضراء ارهات؟ هل لديك أي فكرة عن العواقب التي ستعانيها؟”
رداً على ذلك ، قام القائد بختم قدمه ، مما تسبب في زيادة طاقته الحقيقية ، وانسكابها لتشكيل بدلة من الدروع.
انفجر رأسه بالكامل!
“العقل المتجسد! درع معركة مائات السموم!”
تم تبديد الهجمات المشتركة لجميع كبار خبراء عشيرة تشين ، واختفت دون أن يترك أثرا. تشن دالي ، وكذلك خبراء آخرون في المرحلة الثامنة ، أبدوا عدة خطوات في حالة صدمة.
إن كل ميزان مظلم مثل الليل ، والبدلة بشكل عام بها مسامير شريرة في كل مكان. من الواضح أن هذا المستوى من الدفاع تجاوز الجرس الذهبي الذي استخدمه زعيم المجموعة الأخرى من بيت آفة الظل.
قال “احضرها”. “أنتم جميعًا. كل خبير لدي عشيرة تشين. دعنا نرى مدى قوتكم أيها الناس حقًا.” تم تنشيط فنون الطاقة الخاصة به بشكل كامل ، مما تسبب في ظهور هالة شبحية شيطانية حوله ، مثل شلال أسود تقريبًا. ونتيجة لذلك ، فإن أي شيء وصل إلى مسافة عشر خطوات منه يتحول إلى غبار ، بما في ذلك السيوف ، والرماح ، والحراب ، والسهام.
لم يقتصر دور درع معركة مئات السموم على الحماية من جميع أنواع الأسلحة فحسب ، بل إنه ينبض أيضًا بالطاقة الحقيقية المليئة بمئات السموم ، مما يجعلها مميتة بشكل خاص عند استخدامها في القتال.
إن كل ميزان مظلم مثل الليل ، والبدلة بشكل عام بها مسامير شريرة في كل مكان. من الواضح أن هذا المستوى من الدفاع تجاوز الجرس الذهبي الذي استخدمه زعيم المجموعة الأخرى من بيت آفة الظل.
“اجلبه ، الخنزير!” صرخ القائد.
قام بعض كبار الخبراء من عشيرة تشين بالفعل بتنشيط طاقتهم الدفاعية الحقيقية ، وبالتالي تمت حمايتهم من الطاقة السامة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التحرك ، تسارع يانغ تشي إلى سرعة تفوق سرعته عشر مرات. ثم استدعى كف غامضة من الطاقة الحقيقية لإخفاء حركته الحقيقية في القتل ، وهي رمح اللورد الجهنمي الأتى من العالم السفلي. على الفور ، طعن هذا الرمح في درع معركة مائة سموم ، واخترق قلب القائد من بيت آفة الظل.
واجه يانغ تشي تكتلاً للطاقة دون أن يتحرك شبرًا واحدًا.
ومن الممكن سماع أصوات طقطقة عندما انفجر الدرع ، واختفت شعلة حياة الرجل ، وامتصها رمح الإله الجهنمي.
“هجوم!”
“كيف يمكن هذا …؟ أنا … في الواقع أموت؟”
في اللحظة التي ظهر فيها يانغ تشي ، استخدم فنون الطاقة الخاصة به لإرسال السهام ومسامير القوس والنشاب مثل حشد من الجراد.
نظر القائد للأسفل إلى الرمح الملتصق في صدره ، في تعبير من عدم التصديق على وجهه لأن الشيطان سيبيد روحه. ثم انقلب على ظهره.
واجه يانغ تشي تكتلاً للطاقة دون أن يتحرك شبرًا واحدًا.
“اذهب إلى الجحيم” ، زأر يانغ تشي. تبدد رمح اللورد الجهنمي ، وداس على رأس الرجل ، وسحقه.
بعد كل شيء ، فإن هذا السهم مدعوم بقوة من الجحيم ، طاقة حقيقية مدعومة بإرادة شيطانية. بدا تقريبًا قوياً بما يكفي لتدمير روح المرء وبحر وعيه.
____________
“اقتل هذا الشرير الصغير!”
Cobra
حتى الآن ، قتل أكثر من خمسين جنديًا ، وسمم أكثر من مائة ، وسحق تشن داهونغ في عجينة دموية. إن لهذا الٱداءً تقشعر له الأبدان ومن شأنه أن يجعل الناس يرتجفون حتى في أكثر الأيام حرارة.
“اجلبه ، الخنزير!” صرخ القائد.
