لمدة عشرين عامًا، أرهب بالزام ماغنوس العالم بصفته السيد الأعلى الثالث؛ فغزا الممالك، وذبح الأبطال، وسحق المتمردين تحت حكمه الحديدي. لم يستطع أحد الوقوف في وجهه.
لكن ذلك انتهى بموته… لتنتقل فئة السيد الأعلى إلى سيمون.
امتلاك أقوى فئة قتالية في العالم ليس نعمة كما يبدو. فالفرسان المقدسين يريدون رأسه، وإخوته الأقوياء يطمعون في عرشه، وزوجة أبيه الإمبراطورة تريد الأمرين معًا، بينما لا يزال قاتل السيد الأعلى السابق طليقًا.
غير أن فئة السيد الأعلى تخفي سرًا لا يعلمه سوى حامليها؛ إذ يستطيع صاحبها العودة بالزمن إلى لحظة تتويجه، ليعيش عهده من جديد بعد كل موت، حتى مئة عهد لا أكثر ولا أقل.
ولدى سيمون مئة فرصة فقط ليصبح قويًا بما يكفي لتحقيق أحلامه… لا فرصة إضافية واحدة، ولا فرصة أقل.