㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”
㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُضْطَّرِبَاً وَ لكنَّه كَانَ رَاضِياً ، وَ تنَاوُلِ طَعَاماً شهياً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تَمَ تنَظِيِف وِعَاء الحَسَاء. ثُمَ بَدَأ فِيْ تَدْوِيِر الخَمْسَةَ عَنَاصِر السـَـمـَـاوية لصَقْل القُوَة الطِبِيَة .
بدا الأرْبَعة يَأكُلون السمك وَ الـلَحْم . لَمْ تأكلـِـ (لـِي سـِي تشَانْ) سِوَي عَضَةِ صَغِيِرة وَ توهجت بالضَوْء فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْهَا مَرَة أُخْرَي ، وَ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهَا خِيَار سِوَي الجُلُوس لصَقْل الجوهر الطبي الَهَائل .
هذه الكَلِمَاتَ…
وَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – كانَ منشطاً كَثِيِرا للغاية !
تم تَنْشِيِط لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر وَ بَدَأ فِيْ عَمَلِية زِيَادَة ترقية جَسَدْه مِنْ (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، لكنَّ جَوْهَر الطِب الثَمِيِن الْلَازِم لهذه الخَطْوَة كَانَ أكثَرَ مِنْ الْلَازِم – بالتَأكِيد لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِه فِيْ فَتْرَة زَمَنيةٍ قَصِيِرة .
حَتَي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غوانغ يُوَانْ) لَمْ يتَنَاوُلِوا سِوَي وِعَاء صَغِيِر وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم خِيَار سِوَي التَوَقَفَ ، فسرعوا تَنْشِيِط الْفِنُوُن لصَقْلهَا . أكل فَقَطْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وِعَاء بَعْدَ وِعَاء مثل (هو نيو) ، مِمَا يجَعَلَ عُيُون (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تسَقَطَ .
سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
كَانَ وَاثِقَاً أَنَّه إِذَا أكل لَحْماً عَظِيِماً جِدَاً ، فَإِنَّه سينْفَجِر بالتَأكِيد .
أَرَادَ أَنْ يَزِيِدَ مِنْ تَدْرِيِبُهُ أوَلَا ، وَ لكنَّ مهارة العَنَاصِر الخَمْسةَ ذات دَرَجَةِ السماء , لَا يُمْكِنها منافسة لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، وَ ترَكَتْهُ يصرُخُ في قلبه .
اسْتَمْتِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالطعامِ وَ لكنَّهُ تَنَهَد دَاخلِيَاً . كانت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ضَخْمة جِدَاً ، وَ كَانَ هُنَاْكَ وَاحِد في القِمَة وَ وَاحِدٌ عَلَيْ القاع . رُبَمَا كَانَ التَرَاكُم الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه لزِيَادَةِ مُسْتَوَي وَاحِد صَغِيِر كَافِيَاً للأشخَاْص الأخَرِيِن لزِيَادَة عَشَرَات المَرَات .
هذه الكَلِمَاتَ…
كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!
أَرَادَ أَنْ يَزِيِدَ مِنْ تَدْرِيِبُهُ أوَلَا ، وَ لكنَّ مهارة العَنَاصِر الخَمْسةَ ذات دَرَجَةِ السماء , لَا يُمْكِنها منافسة لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، وَ ترَكَتْهُ يصرُخُ في قلبه .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُضْطَّرِبَاً وَ لكنَّه كَانَ رَاضِياً ، وَ تنَاوُلِ طَعَاماً شهياً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تَمَ تنَظِيِف وِعَاء الحَسَاء. ثُمَ بَدَأ فِيْ تَدْوِيِر الخَمْسَةَ عَنَاصِر السـَـمـَـاوية لصَقْل القُوَة الطِبِيَة .
أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”
هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .
فكر البُرْج الصَغِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “لَا ، أنْتَ ضَعِيِف جِدَاً ، مَعَ تناوله مُبَاشِرَة سَوْفَ يسَبَب لـَـكَ الإنفِجَار وَ الـمَوْتِ . حَتَي قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لَنْ تَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ قَمْعِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب . “
تم تَنْشِيِط لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر وَ بَدَأ فِيْ عَمَلِية زِيَادَة ترقية جَسَدْه مِنْ (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، لكنَّ جَوْهَر الطِب الثَمِيِن الْلَازِم لهذه الخَطْوَة كَانَ أكثَرَ مِنْ الْلَازِم – بالتَأكِيد لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِه فِيْ فَتْرَة زَمَنيةٍ قَصِيِرة .
“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .
كَانَ الشَيئِ المحرج هـُــوَ أَنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر استخلصَت أغلبية الجوهر الطبي وَ ترَكَتِ القَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ لزِيَادَةِ قُدْرَتَهِ .
“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .
أَرَادَ أَنْ يَزِيِدَ مِنْ تَدْرِيِبُهُ أوَلَا ، وَ لكنَّ مهارة العَنَاصِر الخَمْسةَ ذات دَرَجَةِ السماء , لَا يُمْكِنها منافسة لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، وَ ترَكَتْهُ يصرُخُ في قلبه .
“يُمْكِنك أَنْ تجرب” البرج الصَغِيِر دَفْعَه .
ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .
“انهَا قَوِيَةً؟”
رُبَمَا كَانَ ذَلِكَ بسَبَب أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ مُنْخَفِضاً جِدَاً .
إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تِسْعَي إلَي المَوْتِ ، فلَا أَحَد يَسْتَطِيِعُ أَنْ يُخَلِصَك” .
دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخيمة وَ تَظَاهُر بالرَاْحَة ، لكنَّه دَخَلَ إلَي (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ يدرس السَائِل الرُوُحِي لفَتْرَة قَصِيِرة .
سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .
أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”
بِمَا أنَهُم لَمْ يَعْرِفَوا مـَـا هـُــوَ السَائِل الرُوُحِي ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (البُرْج الأسْوَد) للإسْتِعْدَاد لتجربته لنَفَسْه .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَزَا بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “أنـَــا سَيِدُكَ عَلَيْ أية حـَـال ، هَل حَقَاً جَيْدَ بِالنِسبَة لـَـكَ لحثي علي مِثْل هَذَا؟”
… دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، كَانَ مِثْل خَالِد – حَتَي لوَ أخَذَ دواء سام ، يُمْكِن حلَهَا… هَكَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن ، صَحِيِح ؟
قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “لديْهِ ذرة مِنْ طَاقَةُ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، نَقَية إلَي حَد ما” ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يسْتَشْعِر أَشَارَةَ إِزْدِرَاء .
سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
“يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!”ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَائِل الرُوُحِي لعَالَم خَالِد . كَانَت آثاره مُذْهِلَة حَقَاً .
إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تِسْعَي إلَي المَوْتِ ، فلَا أَحَد يَسْتَطِيِعُ أَنْ يُخَلِصَك” .
“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .
هذه الكَلِمَاتَ…
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”
“يُمْكِنك أَنْ تجرب” البرج الصَغِيِر دَفْعَه .
قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “لديْهِ ذرة مِنْ طَاقَةُ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، نَقَية إلَي حَد ما” ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يسْتَشْعِر أَشَارَةَ إِزْدِرَاء .
فكر البُرْج الصَغِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “لَا ، أنْتَ ضَعِيِف جِدَاً ، مَعَ تناوله مُبَاشِرَة سَوْفَ يسَبَب لـَـكَ الإنفِجَار وَ الـمَوْتِ . حَتَي قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لَنْ تَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ قَمْعِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب . “
كَانَ مُتَوَقَع ، كونه فخوراً كَانَ لَا مفر مِنْه .
هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .
تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ سَأَلَ “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلِه مُبَاشِرَة؟”
“انهَا قَوِيَةً؟”
فكر البُرْج الصَغِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “لَا ، أنْتَ ضَعِيِف جِدَاً ، مَعَ تناوله مُبَاشِرَة سَوْفَ يسَبَب لـَـكَ الإنفِجَار وَ الـمَوْتِ . حَتَي قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لَنْ تَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ قَمْعِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب . “
أَرَادَ أَنْ يَزِيِدَ مِنْ تَدْرِيِبُهُ أوَلَا ، وَ لكنَّ مهارة العَنَاصِر الخَمْسةَ ذات دَرَجَةِ السماء , لَا يُمْكِنها منافسة لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، وَ ترَكَتْهُ يصرُخُ في قلبه .
“انهَا قَوِيَةً؟”
“الصَغِيِر الذِي يُمْكِن أَنْ يمَوْتِ مِنْ تَنَاوُلِ الأدْوِيَة لابدَّ أنَّهُ غَبِيّ جِدَاً ، فَقَطْ بعضُ الوَقْت لتَغْيِيِر وَاحِد” وَ قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .
“يُمْكِنك أَنْ تجرب” البرج الصَغِيِر دَفْعَه .
هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَزَا بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “أنـَــا سَيِدُكَ عَلَيْ أية حـَـال ، هَل حَقَاً جَيْدَ بِالنِسبَة لـَـكَ لحثي علي مِثْل هَذَا؟”
ترجمة
“الصَغِيِر الذِي يُمْكِن أَنْ يمَوْتِ مِنْ تَنَاوُلِ الأدْوِيَة لابدَّ أنَّهُ غَبِيّ جِدَاً ، فَقَطْ بعضُ الوَقْت لتَغْيِيِر وَاحِد” وَ قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .
اسْتَمْتِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالطعامِ وَ لكنَّهُ تَنَهَد دَاخلِيَاً . كانت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ضَخْمة جِدَاً ، وَ كَانَ هُنَاْكَ وَاحِد في القِمَة وَ وَاحِدٌ عَلَيْ القاع . رُبَمَا كَانَ التَرَاكُم الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه لزِيَادَةِ مُسْتَوَي وَاحِد صَغِيِر كَافِيَاً للأشخَاْص الأخَرِيِن لزِيَادَة عَشَرَات المَرَات .
“آسف لإحْبَاطك ، أنا لَنْ أمَوْتِ فَقَطْ ، بل سَأعيش أيْضَاً لفَتْرَة طَوِيِلة جِدَاً ، لِذَا أرِح نَفَسْك!” و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .
كَانَ وَاثِقَاً أَنَّه إِذَا أكل لَحْماً عَظِيِماً جِدَاً ، فَإِنَّه سينْفَجِر بالتَأكِيد .
هز زُجَاجَة اليَشْم وَ قَاْلَ : “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلَهَا بَعْدَ تخفيفِهَا ، هَل هَذَا يعمَل؟”
أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”
“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .
أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”
“كم مَرَة يَجِب تخَفِيِفها؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي .
اسْتَمْتِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالطعامِ وَ لكنَّهُ تَنَهَد دَاخلِيَاً . كانت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ضَخْمة جِدَاً ، وَ كَانَ هُنَاْكَ وَاحِد في القِمَة وَ وَاحِدٌ عَلَيْ القاع . رُبَمَا كَانَ التَرَاكُم الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه لزِيَادَةِ مُسْتَوَي وَاحِد صَغِيِر كَافِيَاً للأشخَاْص الأخَرِيِن لزِيَادَة عَشَرَات المَرَات .
“حَوَالَي عَشَرَة أَلَاف مَرَة ،” قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر .
هذه الكَلِمَاتَ…
بو ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سعل فَجْأة – عَشَرَة أَلَاف مَرَة ؟ شَعَرَ فِيْ البِدَايَة أَنْ هُنَاْكَ سَائِل رُوُحِي قَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَ يَجِب أَضْعَافه عَشَرَة أَلَاف مَرَة لِتَحَمُّلِه ، عَندَئذ يُمْكِن إعْتِبَار هَذَا السَائِل الرُوُحِي بُحَيْرَة صَغِيِرة .
لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ حـَــالَـةِ سـُــكْـرٍ.
لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ حـَــالَـةِ سـُــكْـرٍ.
حَتَي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غوانغ يُوَانْ) لَمْ يتَنَاوُلِوا سِوَي وِعَاء صَغِيِر وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم خِيَار سِوَي التَوَقَفَ ، فسرعوا تَنْشِيِط الْفِنُوُن لصَقْلهَا . أكل فَقَطْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وِعَاء بَعْدَ وِعَاء مثل (هو نيو) ، مِمَا يجَعَلَ عُيُون (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تسَقَطَ .
“يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!”ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَائِل الرُوُحِي لعَالَم خَالِد . كَانَت آثاره مُذْهِلَة حَقَاً .
ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .
كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .
“لا” البُرْج الصَغِيِر هَزَّ رَأسَهُ .
فكر البُرْج الصَغِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “لَا ، أنْتَ ضَعِيِف جِدَاً ، مَعَ تناوله مُبَاشِرَة سَوْفَ يسَبَب لـَـكَ الإنفِجَار وَ الـمَوْتِ . حَتَي قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لَنْ تَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ قَمْعِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب . “
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!
ترجمة
ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .
◉ℍ???????◉
اسْتَمْتِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالطعامِ وَ لكنَّهُ تَنَهَد دَاخلِيَاً . كانت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ضَخْمة جِدَاً ، وَ كَانَ هُنَاْكَ وَاحِد في القِمَة وَ وَاحِدٌ عَلَيْ القاع . رُبَمَا كَانَ التَرَاكُم الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه لزِيَادَةِ مُسْتَوَي وَاحِد صَغِيِر كَافِيَاً للأشخَاْص الأخَرِيِن لزِيَادَة عَشَرَات المَرَات .
