Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 590

㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎

㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عَشَرَة ألَافِ مَرَة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخيمة وَ تَظَاهُر بالرَاْحَة ، لكنَّه دَخَلَ إلَي (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ يدرس السَائِل الرُوُحِي لفَتْرَة قَصِيِرة .

بدا الأرْبَعة يَأكُلون السمك وَ الـلَحْم . لَمْ تأكلـِـ (لـِي سـِي تشَانْ) سِوَي عَضَةِ صَغِيِرة وَ توهجت بالضَوْء فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْهَا مَرَة أُخْرَي ، وَ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهَا خِيَار سِوَي الجُلُوس لصَقْل الجوهر الطبي الَهَائل .

“يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!”ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَائِل الرُوُحِي لعَالَم خَالِد . كَانَت آثاره مُذْهِلَة حَقَاً .

وَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – كانَ منشطاً كَثِيِرا للغاية !

لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ حـَــالَـةِ سـُــكْـرٍ.

حَتَي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غوانغ يُوَانْ) لَمْ يتَنَاوُلِوا سِوَي وِعَاء صَغِيِر وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم خِيَار سِوَي التَوَقَفَ ، فسرعوا تَنْشِيِط الْفِنُوُن لصَقْلهَا . أكل فَقَطْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وِعَاء بَعْدَ وِعَاء مثل (هو نيو) ، مِمَا يجَعَلَ عُيُون (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تسَقَطَ .

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

كَانَ وَاثِقَاً أَنَّه إِذَا أكل لَحْماً عَظِيِماً جِدَاً ، فَإِنَّه سينْفَجِر بالتَأكِيد .

وَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – كانَ منشطاً كَثِيِرا للغاية !

اسْتَمْتِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالطعامِ وَ لكنَّهُ تَنَهَد دَاخلِيَاً . كانت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ضَخْمة جِدَاً ، وَ كَانَ هُنَاْكَ وَاحِد في القِمَة وَ وَاحِدٌ عَلَيْ القاع . رُبَمَا كَانَ التَرَاكُم الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه لزِيَادَةِ مُسْتَوَي وَاحِد صَغِيِر كَافِيَاً للأشخَاْص الأخَرِيِن لزِيَادَة عَشَرَات المَرَات .

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .

كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!

“يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!”ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَائِل الرُوُحِي لعَالَم خَالِد . كَانَت آثاره مُذْهِلَة حَقَاً .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُضْطَّرِبَاً وَ لكنَّه كَانَ رَاضِياً ، وَ تنَاوُلِ طَعَاماً شهياً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تَمَ تنَظِيِف وِعَاء الحَسَاء. ثُمَ بَدَأ فِيْ تَدْوِيِر الخَمْسَةَ عَنَاصِر السـَـمـَـاوية لصَقْل القُوَة الطِبِيَة .

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .

“لا” البُرْج الصَغِيِر هَزَّ رَأسَهُ .

تم تَنْشِيِط لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر وَ بَدَأ فِيْ عَمَلِية زِيَادَة ترقية جَسَدْه مِنْ (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، لكنَّ جَوْهَر الطِب الثَمِيِن الْلَازِم لهذه الخَطْوَة كَانَ أكثَرَ مِنْ الْلَازِم – بالتَأكِيد لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِه فِيْ فَتْرَة زَمَنيةٍ قَصِيِرة .

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .

كَانَ الشَيئِ المحرج هـُــوَ أَنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر استخلصَت أغلبية الجوهر الطبي وَ ترَكَتِ القَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ لزِيَادَةِ قُدْرَتَهِ .

“لا” البُرْج الصَغِيِر هَزَّ رَأسَهُ .

أَرَادَ أَنْ يَزِيِدَ مِنْ تَدْرِيِبُهُ أوَلَا ، وَ لكنَّ مهارة العَنَاصِر الخَمْسةَ ذات دَرَجَةِ السماء , لَا يُمْكِنها منافسة لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، وَ ترَكَتْهُ يصرُخُ في قلبه .

هز زُجَاجَة اليَشْم وَ قَاْلَ : “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلَهَا بَعْدَ تخفيفِهَا ، هَل هَذَا يعمَل؟”

ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَزَا بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “أنـَــا سَيِدُكَ عَلَيْ أية حـَـال ، هَل حَقَاً جَيْدَ بِالنِسبَة لـَـكَ لحثي علي مِثْل هَذَا؟”

رُبَمَا كَانَ ذَلِكَ بسَبَب أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ مُنْخَفِضاً جِدَاً .

“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخيمة وَ تَظَاهُر بالرَاْحَة ، لكنَّه دَخَلَ إلَي (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ يدرس السَائِل الرُوُحِي لفَتْرَة قَصِيِرة .

“كم مَرَة يَجِب تخَفِيِفها؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي .

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُضْطَّرِبَاً وَ لكنَّه كَانَ رَاضِياً ، وَ تنَاوُلِ طَعَاماً شهياً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تَمَ تنَظِيِف وِعَاء الحَسَاء. ثُمَ بَدَأ فِيْ تَدْوِيِر الخَمْسَةَ عَنَاصِر السـَـمـَـاوية لصَقْل القُوَة الطِبِيَة .

بِمَا أنَهُم لَمْ يَعْرِفَوا مـَـا هـُــوَ السَائِل الرُوُحِي ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (البُرْج الأسْوَد) للإسْتِعْدَاد لتجربته لنَفَسْه .

إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تِسْعَي إلَي المَوْتِ ، فلَا أَحَد يَسْتَطِيِعُ أَنْ يُخَلِصَك” .

… دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، كَانَ مِثْل خَالِد – حَتَي لوَ أخَذَ دواء سام ، يُمْكِن حلَهَا… هَكَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن ، صَحِيِح ؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُضْطَّرِبَاً وَ لكنَّه كَانَ رَاضِياً ، وَ تنَاوُلِ طَعَاماً شهياً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تَمَ تنَظِيِف وِعَاء الحَسَاء. ثُمَ بَدَأ فِيْ تَدْوِيِر الخَمْسَةَ عَنَاصِر السـَـمـَـاوية لصَقْل القُوَة الطِبِيَة .

سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “لديْهِ ذرة مِنْ طَاقَةُ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، نَقَية إلَي حَد ما” ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يسْتَشْعِر أَشَارَةَ إِزْدِرَاء .

إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تِسْعَي إلَي المَوْتِ ، فلَا أَحَد يَسْتَطِيِعُ أَنْ يُخَلِصَك” .

كَانَ الشَيئِ المحرج هـُــوَ أَنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر استخلصَت أغلبية الجوهر الطبي وَ ترَكَتِ القَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ لزِيَادَةِ قُدْرَتَهِ .

هذه الكَلِمَاتَ…

بِمَا أنَهُم لَمْ يَعْرِفَوا مـَـا هـُــوَ السَائِل الرُوُحِي ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (البُرْج الأسْوَد) للإسْتِعْدَاد لتجربته لنَفَسْه .

أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”

ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “لديْهِ ذرة مِنْ طَاقَةُ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، نَقَية إلَي حَد ما” ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يسْتَشْعِر أَشَارَةَ إِزْدِرَاء .

… دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، كَانَ مِثْل خَالِد – حَتَي لوَ أخَذَ دواء سام ، يُمْكِن حلَهَا… هَكَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن ، صَحِيِح ؟

كَانَ مُتَوَقَع ، كونه فخوراً كَانَ لَا مفر مِنْه .

بِمَا أنَهُم لَمْ يَعْرِفَوا مـَـا هـُــوَ السَائِل الرُوُحِي ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (البُرْج الأسْوَد) للإسْتِعْدَاد لتجربته لنَفَسْه .

تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ سَأَلَ “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلِه مُبَاشِرَة؟”

تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ سَأَلَ “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلِه مُبَاشِرَة؟”

فكر البُرْج الصَغِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “لَا ، أنْتَ ضَعِيِف جِدَاً ، مَعَ تناوله مُبَاشِرَة سَوْفَ يسَبَب لـَـكَ الإنفِجَار وَ الـمَوْتِ . حَتَي قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لَنْ تَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ قَمْعِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب . “

“يُمْكِنك أَنْ تجرب” البرج الصَغِيِر دَفْعَه .

“انهَا قَوِيَةً؟”

فكر البُرْج الصَغِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “لَا ، أنْتَ ضَعِيِف جِدَاً ، مَعَ تناوله مُبَاشِرَة سَوْفَ يسَبَب لـَـكَ الإنفِجَار وَ الـمَوْتِ . حَتَي قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لَنْ تَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ قَمْعِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب . “

“يُمْكِنك أَنْ تجرب” البرج الصَغِيِر دَفْعَه .

هذه الكَلِمَاتَ…

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَزَا بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “أنـَــا سَيِدُكَ عَلَيْ أية حـَـال ، هَل حَقَاً جَيْدَ بِالنِسبَة لـَـكَ لحثي علي مِثْل هَذَا؟”

“حَوَالَي عَشَرَة أَلَاف مَرَة ،” قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر .

“الصَغِيِر الذِي يُمْكِن أَنْ يمَوْتِ مِنْ تَنَاوُلِ الأدْوِيَة لابدَّ أنَّهُ غَبِيّ جِدَاً ، فَقَطْ بعضُ الوَقْت لتَغْيِيِر وَاحِد” وَ قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .

كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!

“آسف لإحْبَاطك ، أنا لَنْ أمَوْتِ فَقَطْ ، بل سَأعيش أيْضَاً لفَتْرَة طَوِيِلة جِدَاً ، لِذَا أرِح نَفَسْك!” و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تِسْعَي إلَي المَوْتِ ، فلَا أَحَد يَسْتَطِيِعُ أَنْ يُخَلِصَك” .

هز زُجَاجَة اليَشْم وَ قَاْلَ : “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلَهَا بَعْدَ تخفيفِهَا ، هَل هَذَا يعمَل؟”

هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .

“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .

كَانَ الشَيئِ المحرج هـُــوَ أَنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر استخلصَت أغلبية الجوهر الطبي وَ ترَكَتِ القَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ لزِيَادَةِ قُدْرَتَهِ .

“كم مَرَة يَجِب تخَفِيِفها؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي .

كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!

“حَوَالَي عَشَرَة أَلَاف مَرَة ،” قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر .

كَانَ مُتَوَقَع ، كونه فخوراً كَانَ لَا مفر مِنْه .

بو ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سعل فَجْأة – عَشَرَة أَلَاف مَرَة ؟ شَعَرَ فِيْ البِدَايَة أَنْ هُنَاْكَ سَائِل رُوُحِي قَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَ يَجِب أَضْعَافه عَشَرَة أَلَاف مَرَة لِتَحَمُّلِه ، عَندَئذ يُمْكِن إعْتِبَار هَذَا السَائِل الرُوُحِي بُحَيْرَة صَغِيِرة .

“كم مَرَة يَجِب تخَفِيِفها؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي .

لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ حـَــالَـةِ سـُــكْـرٍ.

“حَوَالَي عَشَرَة أَلَاف مَرَة ،” قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر .

“يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!”ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَائِل الرُوُحِي لعَالَم خَالِد . كَانَت آثاره مُذْهِلَة حَقَاً .

كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخيمة وَ تَظَاهُر بالرَاْحَة ، لكنَّه دَخَلَ إلَي (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ يدرس السَائِل الرُوُحِي لفَتْرَة قَصِيِرة .

“لا” البُرْج الصَغِيِر هَزَّ رَأسَهُ .

㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“انهَا قَوِيَةً؟”

ترجمة

كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!

ℍ???????

… دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، كَانَ مِثْل خَالِد – حَتَي لوَ أخَذَ دواء سام ، يُمْكِن حلَهَا… هَكَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن ، صَحِيِح ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط