㊎الإختبار الأوَل (1)㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
㊎الإختبار الأوَل (1)㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
㊎الإختبار الأوَل (1)㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وَ بَعْدَ أَنْ تَذَكَرَّ مـَـا قَاْلَته رُوُح المَصْفُوُفَة ، سَارَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الكَشْفَ عَن نَفَسْه واكْتَشِف أَنَّه فَقَد الإتِصَال مَعَ (البُرْج الأسْوَد) .
إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .
㊎الإختبار الأوَل (1)㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
نَظَر الجَمِيْع إلَي بَعْضهم البَعْض بَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون نَحْو المنَزَلَ ببَاب أسْوَد . لَا شَيئِ فِيْ الدَاخلِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ .
فِيْ هَذَا العَالَم الذهني ، كرّست رُوُح المَصْفُوُفَة بِدِقَةٍ مَتَانَة جَسَدْه ، وَ بخِلَاف (البُرْج الأسْوَد) ، سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ غَيْرَهَا مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي لَمْ يَتِمُ جَلْبِهَا هُنَا ، كَانَت جوانب أُخْرَي لَا تختلف عَن جَسَدْه الْحَقَيْقِيْ .
“لنذَهَبَ . ” كَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون . بَدَا المنَزَلَ وَ كَأَنَّهُ حُفْرَة بِلَا قاع ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن دَخَلَوا المكَانَ ، لَمْ يَكُنْ مزدحماً .
ترجمة
شيو ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، اكْتَشِف أَنَّه ظَهَرَ فِيْ غُرْفَة حَجَرية دَائِرية مغلقة . كَانَ المكَانَ كَبِيِرَاً ، مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ القطر وَ مَائة قـَـدَّمَ فِيْ الإِرْتِفَاع .
إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .
وَ بَعْدَ أَنْ تَذَكَرَّ مـَـا قَاْلَته رُوُح المَصْفُوُفَة ، سَارَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الكَشْفَ عَن نَفَسْه واكْتَشِف أَنَّه فَقَد الإتِصَال مَعَ (البُرْج الأسْوَد) .
“سَيْف!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
تم إستخلاص حسه الإِدْرَاكي .
وونغ ، ظهرَ طِفْل صَغِيِر ، وَ قَاْلَ : “اختر الخِصْم الخَاْص بـِـكَ ، مـَـا الَمُسْتَوَي وَ ما نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة؟”
هَمْس ?
فِيْ هَذَا العَالَم الذهني ، كرّست رُوُح المَصْفُوُفَة بِدِقَةٍ مَتَانَة جَسَدْه ، وَ بخِلَاف (البُرْج الأسْوَد) ، سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ غَيْرَهَا مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي لَمْ يَتِمُ جَلْبِهَا هُنَا ، كَانَت جوانب أُخْرَي لَا تختلف عَن جَسَدْه الْحَقَيْقِيْ .
لَقَد صُدِمَ للغَايَة , كَانَ الَنَاس الذِيْن فَقَدوا حِسَهُمُ الإدْرَاكِيّ مُسَاوِيِيِنَ لقشرة فَارِغَة ، وَ إِذَا كَانَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ محاصرا إلَي الأبد هُنَا ، فَإِنَّ جَسَدْه سَوْفَ يَمُوُت جوعا!
إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .
حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] اللتي تتغلب عَلَيْ البَشَر وَ تَحْتَاج فَقَطْ إلَي إِسْتِيِعَاب التشِي الرُوُحِي للعيش ، فَإِنَّهَا لَا تزَاَلَ تمَوْتِ بِبُطْءٍ مِنْ العُمْرِ .
و مَعَ ذَلِكَ ، قَبِلَ تَشْكِيِل تقنيةِ السَيْف ، أجْبَرَ عَلَيْ التَوَقَفَ لأَنَّ السَيَّاف كَانَ لَدَيْه حَسَاسية مُدْهِشة فِيْ المَعْرَكَة ، فأطْلَق عَلَيْ الفَوْر ضَرْبَةً مَائِلة واوَقَفَ تَرَاكُم قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
إِذَا أَرَادَت رُوُح المَصْفُوُفَة أَنْ تمحوهَا ، فعَندَئذ سيَكُوْن الأَمْر حَقَاً مُجَرَدَ فكرة وَاحِدَة… لأَنـَّـهَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تستخلص حواسهُمُ الإدراكية ، عَندَهَا سيَكُوْن مسحهَا بنَفَسْ السُهُوُلة .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَرْتَعِدُ مِنْ الدَاخلِ كَانَ هَذَا السَيَّاف الْحَقَيْقِيْ مَعَ نية السَيْف المُرَوْعَةَ الَّتِي انبعثت مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدِه ، وَ مَعَ نَظَرة وَاحِدَة فَقَطْ ، يَبْدُو رُوُحَهُ كَمَا لـَــوْ تمَزَقَت .
كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ تَشْكِيِل [طَبَقَة الخَالِد] ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ حَتَي كَيْفَ تَمَ استخلاص حسه الإِدْرَاكي .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وونغ ، ظهرَ طِفْل صَغِيِر ، وَ قَاْلَ : “اختر الخِصْم الخَاْص بـِـكَ ، مـَـا الَمُسْتَوَي وَ ما نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة؟”
ترجمة
تَاملَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “سآخذ المَرْتَبَة عشرِيِنَ نَجْمَةً” .
دُهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ جَودَة مُنَافسة في (السَيْف?️تشِي) لَمْ تَكُنْ فِيْ الوَاقِع أقَلَ مِنْهُ , وقد كَانَ هَذَا نَادِراً . أصْبَحَ فرحاً وَ قَاْلَ : “خذ هَذِهِ الضَرْبَة!” نَشَطَ تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .
“أنْتَ فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، متَجَاوُزُا بَذَلَكَ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً؟” كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة تُشْبِهُ الإنْسَان تَمَاماً لأَنـَّـهَا كَشْفَت عَن تَعْبِيِر صَادِم : ” لَيْسَ سَيْئاً ، إِذَا تَمَكُنْت مِنْ اجتياز إخْتِبَار كهَذَا بالفِعْل ، ثُمَ وَضْعته فِيْ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، فَإِنَّ هَذَا سيَكُوْن قُوَة مُثِيِرة للإعْجَاب إلَي حَدٍ مـَـا”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَرْتَعِدُ مِنْ الدَاخلِ كَانَ هَذَا السَيَّاف الْحَقَيْقِيْ مَعَ نية السَيْف المُرَوْعَةَ الَّتِي انبعثت مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدِه ، وَ مَعَ نَظَرة وَاحِدَة فَقَطْ ، يَبْدُو رُوُحَهُ كَمَا لـَــوْ تمَزَقَت .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ دَهْشَة لدَرَجَة أَنْ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً كَانَت مُثِيِرة للإعْجَاب فَقَطْ ؟ برَاهْمَا الدَاو العظمي ؟ هَل كَانَ هَذَا مكَانَاً فِيْ العَالَم الخَالِد ؟
وونغ ، ظهرَ طِفْل صَغِيِر ، وَ قَاْلَ : “اختر الخِصْم الخَاْص بـِـكَ ، مـَـا الَمُسْتَوَي وَ ما نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة؟”
“ما السِلَاح الذِيْ تَسْتَخْدِمَه؟” روح المَصْفُوُفَة طلبت مَرَة أُخْرَي .
إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .
“سَيْف!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“أنْتَ فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، متَجَاوُزُا بَذَلَكَ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً؟” كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة تُشْبِهُ الإنْسَان تَمَاماً لأَنـَّـهَا كَشْفَت عَن تَعْبِيِر صَادِم : ” لَيْسَ سَيْئاً ، إِذَا تَمَكُنْت مِنْ اجتياز إخْتِبَار كهَذَا بالفِعْل ، ثُمَ وَضْعته فِيْ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، فَإِنَّ هَذَا سيَكُوْن قُوَة مُثِيِرة للإعْجَاب إلَي حَدٍ مـَـا”
شيوى? ✨ ، بَدَا سَيْف طَوِيِل مِنْ فراغ ، وَ كَانَ عالقا بجَانِب سَاقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] اللتي تتغلب عَلَيْ البَشَر وَ تَحْتَاج فَقَطْ إلَي إِسْتِيِعَاب التشِي الرُوُحِي للعيش ، فَإِنَّهَا لَا تزَاَلَ تمَوْتِ بِبُطْءٍ مِنْ العُمْرِ .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ يَرْغَب فِيْ الإسْتِفْسَار مِن رُوُح المَصْفُوُفَة حَوْلَ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، وَ لكنَّ قَبِلَ أَنْ يَطْلُبَ ، كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَدْ إخـْـتَـفت بالفِعْل . مـَـا أَخَذَ مكَانَّهُ كَانَ السَيَّاف عَدِيِم التَعْبِيِرِ مِنْ مكَانَة مُتَوَسِطة .
“لَيْسَ سَيْئاً ، عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) . الأنْ لَقَد إلتَقَيت بالفِعْل مُنَافسَاً!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ سَحْق بِسَيْفه أيْضَاً ، مقلصاً عَشَرَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) .
كَانَ قَوِياً !
دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، وإشْتَعَلَت الحَرْب بشرَاسَةٍ . مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا كَانَ مُجَرَدَ مِسَاحَة للحِسِ الإدْرَاكِي ، لكنَّه كَانَ حَقِيْقِيْاً للغَايَة . الشَرَارَات الَّتِي إنْفَجِرت مِنْ الصِدَام لَمْ تَبْدُو مُزَيَفة عَلَيْ الإطْلَاٌق .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَرْتَعِدُ مِنْ الدَاخلِ كَانَ هَذَا السَيَّاف الْحَقَيْقِيْ مَعَ نية السَيْف المُرَوْعَةَ الَّتِي انبعثت مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدِه ، وَ مَعَ نَظَرة وَاحِدَة فَقَطْ ، يَبْدُو رُوُحَهُ كَمَا لـَــوْ تمَزَقَت .
“لنذَهَبَ . ” كَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون . بَدَا المنَزَلَ وَ كَأَنَّهُ حُفْرَة بِلَا قاع ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن دَخَلَوا المكَانَ ، لَمْ يَكُنْ مزدحماً .
كَانَ قِتَاله يَحْتَرِق ، وَ مَعَ السَيْف فِيْ اليَّدَ ، قَاْلَ : “ثُمَ دَعْنَا نقَاتَل!”
كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ تَشْكِيِل [طَبَقَة الخَالِد] ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ حَتَي كَيْفَ تَمَ استخلاص حسه الإِدْرَاكي .
خفض السَيَّاف رُكْبَتَيْهِ قَلِيِلَا ، ثُمَ أطْلَقَ الَنَار فَجْأة . سُرْعَتُه كَانَت سَخِيِفَة للغَايَة . شوا ، سَيْفه الطَوِيِل كَانَ غَيْرَ عادي ، حَامِلا مَعَه ضَوْء السَيْف المُرَوِع الذِيْ كَانَ ذُو بردٍ ثَاقِب .
وَ بَعْدَ أَنْ تَذَكَرَّ مـَـا قَاْلَته رُوُح المَصْفُوُفَة ، سَارَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الكَشْفَ عَن نَفَسْه واكْتَشِف أَنَّه فَقَد الإتِصَال مَعَ (البُرْج الأسْوَد) .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِلَا خَوْف ، قابَلَهُ بسَيْفه .
قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتَنْشِيِط (عَيْن الحَقِيِقَة) ونفذ “مِئَات الأَلَاف مِنْ الأوهام” ، وَ خطي خَطَوَات صَغِيِرة تَحْتَ تَأثِيِر سَيْف الخِصْم . كَانَ لَا يزَاَلُ يُرَاكِمُ القُوَة لإطْلَاٌق تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض لأَنـَّـهاء المَعْرَكَة عَلَيْ الفَوْر .
دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، وإشْتَعَلَت الحَرْب بشرَاسَةٍ . مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا كَانَ مُجَرَدَ مِسَاحَة للحِسِ الإدْرَاكِي ، لكنَّه كَانَ حَقِيْقِيْاً للغَايَة . الشَرَارَات الَّتِي إنْفَجِرت مِنْ الصِدَام لَمْ تَبْدُو مُزَيَفة عَلَيْ الإطْلَاٌق .
شيو ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، اكْتَشِف أَنَّه ظَهَرَ فِيْ غُرْفَة حَجَرية دَائِرية مغلقة . كَانَ المكَانَ كَبِيِرَاً ، مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ القطر وَ مَائة قـَـدَّمَ فِيْ الإِرْتِفَاع .
أرْجَح السَيَّاف سِلَاحَهُ ، وَ لَوَحَ عَلَيْ الفَوْر عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، تجتاح نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
كَانَت أضواء السَيْف مَرْكَزَة جِدَاً ، وما لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ السَيَّاف يمَلِك أيْضَاً (عَيْن الحَقِيِقَة) ، وَ إسْتَوْعَبَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أَلَاف مِنْ التشِي ، فلن يَكُوْن بإمكَانَّهُ صَدُّ هَذِهِ الأضواء مِنْ السَيْف مِثْلما فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَاضِي ، مِنْ سَيْف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .
“لَيْسَ سَيْئاً ، عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) . الأنْ لَقَد إلتَقَيت بالفِعْل مُنَافسَاً!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ سَحْق بِسَيْفه أيْضَاً ، مقلصاً عَشَرَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) .
“مُثِيِر للإعْجَاب! مُثِيِر للإعْجَاب!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . ” أنْتَ الخِصْم الوَحِيِد فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ جَعَلَني أوَقَفَ هُجُوُمِي!”
قرع ، قرع ، قرع ، قرع ، إشْتَبَكَت (السَيْف?️تشِي) وَ إبادة بَعْضهم البَعْض .
كَانَ قَوِياً !
دُهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ جَودَة مُنَافسة في (السَيْف?️تشِي) لَمْ تَكُنْ فِيْ الوَاقِع أقَلَ مِنْهُ , وقد كَانَ هَذَا نَادِراً . أصْبَحَ فرحاً وَ قَاْلَ : “خذ هَذِهِ الضَرْبَة!” نَشَطَ تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .
“لنذَهَبَ . ” كَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون . بَدَا المنَزَلَ وَ كَأَنَّهُ حُفْرَة بِلَا قاع ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن دَخَلَوا المكَانَ ، لَمْ يَكُنْ مزدحماً .
و مَعَ ذَلِكَ ، قَبِلَ تَشْكِيِل تقنيةِ السَيْف ، أجْبَرَ عَلَيْ التَوَقَفَ لأَنَّ السَيَّاف كَانَ لَدَيْه حَسَاسية مُدْهِشة فِيْ المَعْرَكَة ، فأطْلَق عَلَيْ الفَوْر ضَرْبَةً مَائِلة واوَقَفَ تَرَاكُم قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“ما السِلَاح الذِيْ تَسْتَخْدِمَه؟” روح المَصْفُوُفَة طلبت مَرَة أُخْرَي .
“مُثِيِر للإعْجَاب! مُثِيِر للإعْجَاب!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . ” أنْتَ الخِصْم الوَحِيِد فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ جَعَلَني أوَقَفَ هُجُوُمِي!”
تم إستخلاص حسه الإِدْرَاكي .
كَانَ لَدَيْ السَيَّاف فَقَطْ غريزة المَعْرَكَة ، وَ الإستَّمَرَّار فِيْ الضَرْب .
ترجمة
قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتَنْشِيِط (عَيْن الحَقِيِقَة) ونفذ “مِئَات الأَلَاف مِنْ الأوهام” ، وَ خطي خَطَوَات صَغِيِرة تَحْتَ تَأثِيِر سَيْف الخِصْم . كَانَ لَا يزَاَلُ يُرَاكِمُ القُوَة لإطْلَاٌق تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض لأَنـَّـهاء المَعْرَكَة عَلَيْ الفَوْر .
“ما السِلَاح الذِيْ تَسْتَخْدِمَه؟” روح المَصْفُوُفَة طلبت مَرَة أُخْرَي .
كَانَت هَجَمَات السَيَّاف أكثَرَ شرَاسَة ، وفَجْأة ، تَوَقَفَ سَيْفه الطَوِيِل قَلِيِلَا ، وَ مَعَ تَحَوَلَه نَحْو إلأسْفَل ، تَوَغَلَت أوهام عَشَرَة جِبَال كَـَـبِيِرَة نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
ترجمة
كَا , كَا , كَا , كَا , كانَ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر يخَرَجَ حشرجة كحشرجةِ المَوْتِ كَمَا لـَــوْ أَنْ عِظَامه كَانَت مكسورة ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ فِيْ أقَلَ الحـَـالات المَعَنية . كَانَ يَزْرَعُ (جَسَدَ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، وَ كَانَ جَسَدْه مَعَادلَا لِمَعَدن نادِرٍ من الطَبَقَةِ نَفَسْهَا . ليَطغي عَلَيْ جَسَدْه ، يَجِب أَنْ يَكُوْن عَلَيْ الأَقَل هُجُوُمٌاً عَلَيْ مستَوَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
ترجمة
فِيْ هَذَا العَالَم الذهني ، كرّست رُوُح المَصْفُوُفَة بِدِقَةٍ مَتَانَة جَسَدْه ، وَ بخِلَاف (البُرْج الأسْوَد) ، سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ غَيْرَهَا مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي لَمْ يَتِمُ جَلْبِهَا هُنَا ، كَانَت جوانب أُخْرَي لَا تختلف عَن جَسَدْه الْحَقَيْقِيْ .
كَانَ لَدَيْ السَيَّاف فَقَطْ غريزة المَعْرَكَة ، وَ الإستَّمَرَّار فِيْ الضَرْب .
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، ضَرْبَ و ضَرَبَ . شُوَا، شُوَا، شُوَا، ظَهَرَت الأَلَاف مِنْ أضواء السَيْف عَلَيْ الفَوْر ، وَ خفضها بِشِدَةٍ فِيْ السَيَّاف .
فِيْ هَذَا العَالَم الذهني ، كرّست رُوُح المَصْفُوُفَة بِدِقَةٍ مَتَانَة جَسَدْه ، وَ بخِلَاف (البُرْج الأسْوَد) ، سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ غَيْرَهَا مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي لَمْ يَتِمُ جَلْبِهَا هُنَا ، كَانَت جوانب أُخْرَي لَا تختلف عَن جَسَدْه الْحَقَيْقِيْ .
كَانَت أضواء السَيْف مَرْكَزَة جِدَاً ، وما لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ السَيَّاف يمَلِك أيْضَاً (عَيْن الحَقِيِقَة) ، وَ إسْتَوْعَبَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أَلَاف مِنْ التشِي ، فلن يَكُوْن بإمكَانَّهُ صَدُّ هَذِهِ الأضواء مِنْ السَيْف مِثْلما فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَاضِي ، مِنْ سَيْف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَرْتَعِدُ مِنْ الدَاخلِ كَانَ هَذَا السَيَّاف الْحَقَيْقِيْ مَعَ نية السَيْف المُرَوْعَةَ الَّتِي انبعثت مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدِه ، وَ مَعَ نَظَرة وَاحِدَة فَقَطْ ، يَبْدُو رُوُحَهُ كَمَا لـَــوْ تمَزَقَت .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .
ترجمة
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ℍ???????◉
قرع ، قرع ، قرع ، قرع ، إشْتَبَكَت (السَيْف?️تشِي) وَ إبادة بَعْضهم البَعْض .
