Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 595

㊎الإختبار الأوَل (1)㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎الإختبار الأوَل (1)㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إِذَا أَرَادَت رُوُح المَصْفُوُفَة أَنْ تمحوهَا ، فعَندَئذ سيَكُوْن الأَمْر حَقَاً مُجَرَدَ فكرة وَاحِدَة… لأَنـَّـهَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تستخلص حواسهُمُ الإدراكية ، عَندَهَا سيَكُوْن مسحهَا بنَفَسْ السُهُوُلة .

الإختبار الأوَل (1)

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎الإختبار الأوَل (1)㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِلَا خَوْف ، قابَلَهُ بسَيْفه .

نَظَر الجَمِيْع إلَي بَعْضهم البَعْض بَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون نَحْو المنَزَلَ ببَاب أسْوَد . لَا شَيئِ فِيْ الدَاخلِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ .

“أنْتَ فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، متَجَاوُزُا بَذَلَكَ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً؟” كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة تُشْبِهُ الإنْسَان تَمَاماً لأَنـَّـهَا كَشْفَت عَن تَعْبِيِر صَادِم : ” لَيْسَ سَيْئاً ، إِذَا تَمَكُنْت مِنْ اجتياز إخْتِبَار كهَذَا بالفِعْل ، ثُمَ وَضْعته فِيْ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، فَإِنَّ هَذَا سيَكُوْن قُوَة مُثِيِرة للإعْجَاب إلَي حَدٍ مـَـا”

“لنذَهَبَ . ” كَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون . بَدَا المنَزَلَ وَ كَأَنَّهُ حُفْرَة بِلَا قاع ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن دَخَلَوا المكَانَ ، لَمْ يَكُنْ مزدحماً .

إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .

شيو ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، اكْتَشِف أَنَّه ظَهَرَ فِيْ غُرْفَة حَجَرية دَائِرية مغلقة . كَانَ المكَانَ كَبِيِرَاً ، مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ القطر وَ مَائة قـَـدَّمَ فِيْ الإِرْتِفَاع .

دُهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ جَودَة مُنَافسة في (السَيْف?️تشِي) لَمْ تَكُنْ فِيْ الوَاقِع أقَلَ مِنْهُ , وقد كَانَ هَذَا نَادِراً . أصْبَحَ فرحاً وَ قَاْلَ : “خذ هَذِهِ الضَرْبَة!” نَشَطَ تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .

وَ بَعْدَ أَنْ تَذَكَرَّ مـَـا قَاْلَته رُوُح المَصْفُوُفَة ، سَارَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الكَشْفَ عَن نَفَسْه واكْتَشِف أَنَّه فَقَد الإتِصَال مَعَ (البُرْج الأسْوَد) .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تم إستخلاص حسه الإِدْرَاكي .

نَظَر الجَمِيْع إلَي بَعْضهم البَعْض بَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون نَحْو المنَزَلَ ببَاب أسْوَد . لَا شَيئِ فِيْ الدَاخلِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ .

هَمْس ?

㊎الإختبار الأوَل (1)㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لَقَد صُدِمَ للغَايَة , كَانَ الَنَاس الذِيْن فَقَدوا حِسَهُمُ الإدْرَاكِيّ مُسَاوِيِيِنَ لقشرة فَارِغَة ، وَ إِذَا كَانَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ محاصرا إلَي الأبد هُنَا ، فَإِنَّ جَسَدْه سَوْفَ يَمُوُت جوعا!

و مَعَ ذَلِكَ ، قَبِلَ تَشْكِيِل تقنيةِ السَيْف ، أجْبَرَ عَلَيْ التَوَقَفَ لأَنَّ السَيَّاف كَانَ لَدَيْه حَسَاسية مُدْهِشة فِيْ المَعْرَكَة ، فأطْلَق عَلَيْ الفَوْر ضَرْبَةً مَائِلة واوَقَفَ تَرَاكُم قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] اللتي تتغلب عَلَيْ البَشَر وَ تَحْتَاج فَقَطْ إلَي إِسْتِيِعَاب التشِي الرُوُحِي للعيش ، فَإِنَّهَا لَا تزَاَلَ تمَوْتِ بِبُطْءٍ مِنْ العُمْرِ .

دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، وإشْتَعَلَت الحَرْب بشرَاسَةٍ . مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا كَانَ مُجَرَدَ مِسَاحَة للحِسِ الإدْرَاكِي ، لكنَّه كَانَ حَقِيْقِيْاً للغَايَة . الشَرَارَات الَّتِي إنْفَجِرت مِنْ الصِدَام لَمْ تَبْدُو مُزَيَفة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

إِذَا أَرَادَت رُوُح المَصْفُوُفَة أَنْ تمحوهَا ، فعَندَئذ سيَكُوْن الأَمْر حَقَاً مُجَرَدَ فكرة وَاحِدَة… لأَنـَّـهَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تستخلص حواسهُمُ الإدراكية ، عَندَهَا سيَكُوْن مسحهَا بنَفَسْ السُهُوُلة .

㊎الإختبار الأوَل (1)㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ تَشْكِيِل [طَبَقَة الخَالِد] ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ حَتَي كَيْفَ تَمَ استخلاص حسه الإِدْرَاكي .

وونغ ، ظهرَ طِفْل صَغِيِر ، وَ قَاْلَ : “اختر الخِصْم الخَاْص بـِـكَ ، مـَـا الَمُسْتَوَي وَ ما نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة؟”

وونغ ، ظهرَ طِفْل صَغِيِر ، وَ قَاْلَ : “اختر الخِصْم الخَاْص بـِـكَ ، مـَـا الَمُسْتَوَي وَ ما نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة؟”

إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .

تَاملَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “سآخذ المَرْتَبَة عشرِيِنَ نَجْمَةً” .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ تَشْكِيِل [طَبَقَة الخَالِد] ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ حَتَي كَيْفَ تَمَ استخلاص حسه الإِدْرَاكي .

“أنْتَ فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، متَجَاوُزُا بَذَلَكَ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً؟” كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة تُشْبِهُ الإنْسَان تَمَاماً لأَنـَّـهَا كَشْفَت عَن تَعْبِيِر صَادِم : ” لَيْسَ سَيْئاً ، إِذَا تَمَكُنْت مِنْ اجتياز إخْتِبَار كهَذَا بالفِعْل ، ثُمَ وَضْعته فِيْ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، فَإِنَّ هَذَا سيَكُوْن قُوَة مُثِيِرة للإعْجَاب إلَي حَدٍ مـَـا”

“لنذَهَبَ . ” كَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون . بَدَا المنَزَلَ وَ كَأَنَّهُ حُفْرَة بِلَا قاع ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن دَخَلَوا المكَانَ ، لَمْ يَكُنْ مزدحماً .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ دَهْشَة لدَرَجَة أَنْ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً كَانَت مُثِيِرة للإعْجَاب فَقَطْ ؟ برَاهْمَا الدَاو العظمي ؟ هَل كَانَ هَذَا مكَانَاً فِيْ العَالَم الخَالِد ؟

هَمْس ?

“ما السِلَاح الذِيْ تَسْتَخْدِمَه؟” روح المَصْفُوُفَة طلبت مَرَة أُخْرَي .

كَانَت أضواء السَيْف مَرْكَزَة جِدَاً ، وما لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ السَيَّاف يمَلِك أيْضَاً (عَيْن الحَقِيِقَة) ، وَ إسْتَوْعَبَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أَلَاف مِنْ التشِي ، فلن يَكُوْن بإمكَانَّهُ صَدُّ هَذِهِ الأضواء مِنْ السَيْف مِثْلما فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَاضِي ، مِنْ سَيْف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

“سَيْف!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ تَشْكِيِل [طَبَقَة الخَالِد] ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ حَتَي كَيْفَ تَمَ استخلاص حسه الإِدْرَاكي .

شيوى? ✨ ، بَدَا سَيْف طَوِيِل مِنْ فراغ ، وَ كَانَ عالقا بجَانِب سَاقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ قَوِياً !

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ يَرْغَب فِيْ الإسْتِفْسَار مِن رُوُح المَصْفُوُفَة حَوْلَ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، وَ لكنَّ قَبِلَ أَنْ يَطْلُبَ ، كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَدْ إخـْـتَـفت بالفِعْل . مـَـا أَخَذَ مكَانَّهُ كَانَ السَيَّاف عَدِيِم التَعْبِيِرِ مِنْ مكَانَة مُتَوَسِطة .

كَانَ لَدَيْ السَيَّاف فَقَطْ غريزة المَعْرَكَة ، وَ الإستَّمَرَّار فِيْ الضَرْب .

كَانَ قَوِياً !

“مُثِيِر للإعْجَاب! مُثِيِر للإعْجَاب!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . ” أنْتَ الخِصْم الوَحِيِد فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ جَعَلَني أوَقَفَ هُجُوُمِي!”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَرْتَعِدُ مِنْ الدَاخلِ كَانَ هَذَا السَيَّاف الْحَقَيْقِيْ مَعَ نية السَيْف المُرَوْعَةَ الَّتِي انبعثت مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدِه ، وَ مَعَ نَظَرة وَاحِدَة فَقَطْ ، يَبْدُو رُوُحَهُ كَمَا لـَــوْ تمَزَقَت .

كَانَت أضواء السَيْف مَرْكَزَة جِدَاً ، وما لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ السَيَّاف يمَلِك أيْضَاً (عَيْن الحَقِيِقَة) ، وَ إسْتَوْعَبَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أَلَاف مِنْ التشِي ، فلن يَكُوْن بإمكَانَّهُ صَدُّ هَذِهِ الأضواء مِنْ السَيْف مِثْلما فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَاضِي ، مِنْ سَيْف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

كَانَ قِتَاله يَحْتَرِق ، وَ مَعَ السَيْف فِيْ اليَّدَ ، قَاْلَ : “ثُمَ دَعْنَا نقَاتَل!”

“لنذَهَبَ . ” كَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون . بَدَا المنَزَلَ وَ كَأَنَّهُ حُفْرَة بِلَا قاع ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن دَخَلَوا المكَانَ ، لَمْ يَكُنْ مزدحماً .

خفض السَيَّاف رُكْبَتَيْهِ قَلِيِلَا ، ثُمَ أطْلَقَ الَنَار فَجْأة . سُرْعَتُه كَانَت سَخِيِفَة للغَايَة . شوا ، سَيْفه الطَوِيِل كَانَ غَيْرَ عادي ، حَامِلا مَعَه ضَوْء السَيْف المُرَوِع الذِيْ كَانَ ذُو بردٍ ثَاقِب .

◉ℍ???????◉

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِلَا خَوْف ، قابَلَهُ بسَيْفه .

أرْجَح السَيَّاف سِلَاحَهُ ، وَ لَوَحَ عَلَيْ الفَوْر عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، تجتاح نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، وإشْتَعَلَت الحَرْب بشرَاسَةٍ . مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا كَانَ مُجَرَدَ مِسَاحَة للحِسِ الإدْرَاكِي ، لكنَّه كَانَ حَقِيْقِيْاً للغَايَة . الشَرَارَات الَّتِي إنْفَجِرت مِنْ الصِدَام لَمْ تَبْدُو مُزَيَفة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

قرع ، قرع ، قرع ، قرع ، إشْتَبَكَت (السَيْف?️تشِي) وَ إبادة بَعْضهم البَعْض .

أرْجَح السَيَّاف سِلَاحَهُ ، وَ لَوَحَ عَلَيْ الفَوْر عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، تجتاح نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

شيو ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، اكْتَشِف أَنَّه ظَهَرَ فِيْ غُرْفَة حَجَرية دَائِرية مغلقة . كَانَ المكَانَ كَبِيِرَاً ، مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ القطر وَ مَائة قـَـدَّمَ فِيْ الإِرْتِفَاع .

“لَيْسَ سَيْئاً ، عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) . الأنْ لَقَد إلتَقَيت بالفِعْل مُنَافسَاً!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ سَحْق بِسَيْفه أيْضَاً ، مقلصاً عَشَرَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قرع ، قرع ، قرع ، قرع ، إشْتَبَكَت (السَيْف?️تشِي) وَ إبادة بَعْضهم البَعْض .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ تَشْكِيِل [طَبَقَة الخَالِد] ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ حَتَي كَيْفَ تَمَ استخلاص حسه الإِدْرَاكي .

دُهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ جَودَة مُنَافسة في (السَيْف?️تشِي) لَمْ تَكُنْ فِيْ الوَاقِع أقَلَ مِنْهُ , وقد كَانَ هَذَا نَادِراً . أصْبَحَ فرحاً وَ قَاْلَ : “خذ هَذِهِ الضَرْبَة!” نَشَطَ تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .

كَانَ قَوِياً !

و مَعَ ذَلِكَ ، قَبِلَ تَشْكِيِل تقنيةِ السَيْف ، أجْبَرَ عَلَيْ التَوَقَفَ لأَنَّ السَيَّاف كَانَ لَدَيْه حَسَاسية مُدْهِشة فِيْ المَعْرَكَة ، فأطْلَق عَلَيْ الفَوْر ضَرْبَةً مَائِلة واوَقَفَ تَرَاكُم قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

نَظَر الجَمِيْع إلَي بَعْضهم البَعْض بَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون نَحْو المنَزَلَ ببَاب أسْوَد . لَا شَيئِ فِيْ الدَاخلِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ .

“مُثِيِر للإعْجَاب! مُثِيِر للإعْجَاب!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . ” أنْتَ الخِصْم الوَحِيِد فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ جَعَلَني أوَقَفَ هُجُوُمِي!”

كَانَ قِتَاله يَحْتَرِق ، وَ مَعَ السَيْف فِيْ اليَّدَ ، قَاْلَ : “ثُمَ دَعْنَا نقَاتَل!”

كَانَ لَدَيْ السَيَّاف فَقَطْ غريزة المَعْرَكَة ، وَ الإستَّمَرَّار فِيْ الضَرْب .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ يَرْغَب فِيْ الإسْتِفْسَار مِن رُوُح المَصْفُوُفَة حَوْلَ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، وَ لكنَّ قَبِلَ أَنْ يَطْلُبَ ، كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَدْ إخـْـتَـفت بالفِعْل . مـَـا أَخَذَ مكَانَّهُ كَانَ السَيَّاف عَدِيِم التَعْبِيِرِ مِنْ مكَانَة مُتَوَسِطة .

قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتَنْشِيِط (عَيْن الحَقِيِقَة) ونفذ “مِئَات الأَلَاف مِنْ الأوهام” ، وَ خطي خَطَوَات صَغِيِرة تَحْتَ تَأثِيِر سَيْف الخِصْم . كَانَ لَا يزَاَلُ يُرَاكِمُ القُوَة لإطْلَاٌق تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض لأَنـَّـهاء المَعْرَكَة عَلَيْ الفَوْر .

فِيْ هَذَا العَالَم الذهني ، كرّست رُوُح المَصْفُوُفَة بِدِقَةٍ مَتَانَة جَسَدْه ، وَ بخِلَاف (البُرْج الأسْوَد) ، سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ غَيْرَهَا مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي لَمْ يَتِمُ جَلْبِهَا هُنَا ، كَانَت جوانب أُخْرَي لَا تختلف عَن جَسَدْه الْحَقَيْقِيْ .

كَانَت هَجَمَات السَيَّاف أكثَرَ شرَاسَة ، وفَجْأة ، تَوَقَفَ سَيْفه الطَوِيِل قَلِيِلَا ، وَ مَعَ تَحَوَلَه نَحْو إلأسْفَل ، تَوَغَلَت أوهام عَشَرَة جِبَال كَـَـبِيِرَة نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَا ,  كَا ,  كَا ,  كَا ,  كانَ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر يخَرَجَ حشرجة كحشرجةِ المَوْتِ كَمَا لـَــوْ أَنْ عِظَامه كَانَت مكسورة ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ فِيْ أقَلَ الحـَـالات المَعَنية . كَانَ يَزْرَعُ (جَسَدَ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، وَ كَانَ جَسَدْه مَعَادلَا لِمَعَدن نادِرٍ من الطَبَقَةِ نَفَسْهَا . ليَطغي عَلَيْ جَسَدْه ، يَجِب أَنْ يَكُوْن عَلَيْ الأَقَل هُجُوُمٌاً عَلَيْ مستَوَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

“أنْتَ فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، متَجَاوُزُا بَذَلَكَ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً؟” كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة تُشْبِهُ الإنْسَان تَمَاماً لأَنـَّـهَا كَشْفَت عَن تَعْبِيِر صَادِم : ” لَيْسَ سَيْئاً ، إِذَا تَمَكُنْت مِنْ اجتياز إخْتِبَار كهَذَا بالفِعْل ، ثُمَ وَضْعته فِيْ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، فَإِنَّ هَذَا سيَكُوْن قُوَة مُثِيِرة للإعْجَاب إلَي حَدٍ مـَـا”

فِيْ هَذَا العَالَم الذهني ، كرّست رُوُح المَصْفُوُفَة بِدِقَةٍ مَتَانَة جَسَدْه ، وَ بخِلَاف (البُرْج الأسْوَد) ، سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ غَيْرَهَا مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي لَمْ يَتِمُ جَلْبِهَا هُنَا ، كَانَت جوانب أُخْرَي لَا تختلف عَن جَسَدْه الْحَقَيْقِيْ .

كَانَ قِتَاله يَحْتَرِق ، وَ مَعَ السَيْف فِيْ اليَّدَ ، قَاْلَ : “ثُمَ دَعْنَا نقَاتَل!”

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، ضَرْبَ و ضَرَبَ . شُوَا، شُوَا، شُوَا، ظَهَرَت الأَلَاف مِنْ أضواء السَيْف عَلَيْ الفَوْر ، وَ خفضها بِشِدَةٍ فِيْ السَيَّاف .

كَانَت هَجَمَات السَيَّاف أكثَرَ شرَاسَة ، وفَجْأة ، تَوَقَفَ سَيْفه الطَوِيِل قَلِيِلَا ، وَ مَعَ تَحَوَلَه نَحْو إلأسْفَل ، تَوَغَلَت أوهام عَشَرَة جِبَال كَـَـبِيِرَة نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَت أضواء السَيْف مَرْكَزَة جِدَاً ، وما لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ السَيَّاف يمَلِك أيْضَاً (عَيْن الحَقِيِقَة) ، وَ إسْتَوْعَبَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أَلَاف مِنْ التشِي ، فلن يَكُوْن بإمكَانَّهُ صَدُّ هَذِهِ الأضواء مِنْ السَيْف مِثْلما فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَاضِي ، مِنْ سَيْف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

“مُثِيِر للإعْجَاب! مُثِيِر للإعْجَاب!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . ” أنْتَ الخِصْم الوَحِيِد فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ جَعَلَني أوَقَفَ هُجُوُمِي!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

دُهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ جَودَة مُنَافسة في (السَيْف?️تشِي) لَمْ تَكُنْ فِيْ الوَاقِع أقَلَ مِنْهُ , وقد كَانَ هَذَا نَادِراً . أصْبَحَ فرحاً وَ قَاْلَ : “خذ هَذِهِ الضَرْبَة!” نَشَطَ تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .

ترجمة

تم إستخلاص حسه الإِدْرَاكي .

ℍ???????

قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتَنْشِيِط (عَيْن الحَقِيِقَة) ونفذ “مِئَات الأَلَاف مِنْ الأوهام” ، وَ خطي خَطَوَات صَغِيِرة تَحْتَ تَأثِيِر سَيْف الخِصْم . كَانَ لَا يزَاَلُ يُرَاكِمُ القُوَة لإطْلَاٌق تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض لأَنـَّـهاء المَعْرَكَة عَلَيْ الفَوْر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط