نهاية الكتاب 2
الفصل 766: نهاية الكتاب 2
* ملك الشر *
انطلقوا في الضوء ووصلوا إلى كهف ضخم و واسع مضاء باللون الأزرق.
بعد نصف يوم …
بدأت البوارج الفولاذية البيضاء بالظهور في الأفق واحدة تلو الأخرى وهي تحيط بالجزيرة السوداء الصغيرة. كانت مدافعهم السميكة تستهدف الجزيرة وبدأت الطائرات تظهر في السماء مثل سرب من النحل.
مع اقتراب ساعات المساء ، بدأ ضوء العصر يخفت.
كان غارين أيضًا يرتدي الزي العسكري العام. لقد كان زيًا عسكريًا فريدًا من نوعه أعطاه له جهاز المخابرات في البلاد لتجنب الكشف عنه أثناء تظاهرهم بأنهم بالتدريبات العسكرية.
بدأت البوارج الفولاذية البيضاء بالظهور في الأفق واحدة تلو الأخرى وهي تحيط بالجزيرة السوداء الصغيرة. كانت مدافعهم السميكة تستهدف الجزيرة وبدأت الطائرات تظهر في السماء مثل سرب من النحل.
“هذه هي!” تغيرت نظرة غارين قليلا. عندما أدرك أنه وجد هدفه ، قفز على الفور إلى الثقب الأسود بينما تبعه الأصلع و تو لان دون أي تردد.
كان هناك ما لا يقل عن عشرة أقمار صناعية عسكرية في السماء تراقب هذه المنطقة البحرية.
كان غارين أيضًا يرتدي الزي العسكري العام. لقد كان زيًا عسكريًا فريدًا من نوعه أعطاه له جهاز المخابرات في البلاد لتجنب الكشف عنه أثناء تظاهرهم بأنهم بالتدريبات العسكرية.
من بين حاملات الطائرات ، كانت أكبر حاملة طائرات بيضاء تشبه جذعًا ضخمًا من الأخشاب الطافية المشقوقة ، حيث تمركزت بالقرب من الجزيرة في منطقة البحر العميق ، مستهدفة الجزيرة السوداء على مسافة بعيدة.
بشاق !
كان يحيط به ما لا يقل عن عشرات السفن ذات الأحجام المختلفة.
ظل الضوء الأحمر من الأسد يسقط على غارين كما لو كان سينبعث منها إلى ما لا نهاية بينما بدأ جسدها يذوب مثل الشمعة.
وقف غارين وعدد قليل من النقباء رفيعي المستوى عند مقدمة السفينة ، وهم ينظرون من بعيد إلى الجزيرة السوداء. استحموا في ضوء المساء ، و أطلقول بريقًا ناعمًا حيث انعكست الشمس على زيهم الأبيض.
كان هناك ما لا يقل عن عشرة أقمار صناعية عسكرية في السماء تراقب هذه المنطقة البحرية.
خلفهم كان هناك العديد من حاملات الطائرات ذات الطائرات النفاثة التي تستعد للإقلاع. وبينما كان محركها يدق ، هبت الرياح بقوة ، مما تسبب في تطاير قمصان الناس بعنف.
“اذهبوا و تفقدوا المكان” ، انحنى غارين على الحائط داخل الكهف وهو يشير بيده ليطلب منهم تجاهله. لم يكن مصابًا و لكنه منهك من إستهلاك إرادته النقية في القتال ضد رفض الكوكب له.
كان غارين أيضًا يرتدي الزي العسكري العام. لقد كان زيًا عسكريًا فريدًا من نوعه أعطاه له جهاز المخابرات في البلاد لتجنب الكشف عنه أثناء تظاهرهم بأنهم بالتدريبات العسكرية.
بوووم !!
والمثير للدهشة أن الأصلع من صقور الليل و تو لان كانا من بين كبار الضباط.
وقف غارين ، وركض على سطح الماء و ذهب مباشرة إلى الجزيرة بينما تبعه الآخرون من الخلف. كانت تو لان طبيعية في هذا وقد تمكن الأصلع من صقور الليل ، الذي مارس تقنية طلقة الظل السرية ، من تعلم ذلك في قصر القبضة المقدسة.
لقد أعادت طائرة الاستطلاع بياناتها حول تفاصيل الخريطة .
أجاب غارين: “يجب أن تفخر الأسد الأم بنفسها لأنها كانت قادرة على أن تسبب لي هذا القدر من المتاعب” ، حيث شعر أنه لم يتبق له سوى يوم أو يومين على هذا الكوكب. لم يكن يعرف ما يشعر به حيال ذلك.
” لم يكتشف فريق حاملات الطائرات في المنطقة أي غواصات ولا حتى شخصية بشرية “، أبلغ القبطان غارين بهدوء من خلال ميكروفون الأذن. كان هدير الطائرة مرتفعًا لدرجة أنهم لن يتمكنوا من الاستماع بشكل صحيح إذا تحدثوا وجهاً لوجه.
سمع دوي هائل وتطاير جليد سميك على الفور ، ليخترق جسد الأسد الأم دون مقاومة كبيرة.
“هل أنت متأكد من عدم وجود علامة على أحد؟” عبس غارين.
بدأت البوارج الفولاذية البيضاء بالظهور في الأفق واحدة تلو الأخرى وهي تحيط بالجزيرة السوداء الصغيرة. كانت مدافعهم السميكة تستهدف الجزيرة وبدأت الطائرات تظهر في السماء مثل سرب من النحل.
“نعم ” . أجاب القبطان شخصيًا لأنه كان يعلم أن غارين و رجاله لم يكونوا على دراية بنظام الأسطول لأنهم كانوا جميعًا غرباء.
عندما قط الضوء الأحمر على غارين ، بدأ جسده في الالتواء والاستدارة.
“استعدوا لإطلاق النار دفعة واحدة” ، تولى غارين المنظار العسكري للقبطان و هو ينظر إلى الجزيرة بعيدًا.
“اذهبوا و تفقدوا المكان” ، انحنى غارين على الحائط داخل الكهف وهو يشير بيده ليطلب منهم تجاهله. لم يكن مصابًا و لكنه منهك من إستهلاك إرادته النقية في القتال ضد رفض الكوكب له.
كانت الجزيرة مهجورة تمامًا و لم تكن ممتلئة إلا بأسطح غير مستوية من الصخور السوداء.
بعد ذلك ، أطلقت البوارج الأخرى أيضًا.
“قم بتسوية هذه الجزيرة” ، أمر غارين بهدوء.
“أقتلها!” لم يكن غارين قادرًا على التحرك على الإطلاق و كان يصرخ فقط في حالة عدم الرضا. لم يستطع مغادرة هذا المكان الآن لأنه لا يزال لديه الكثير من الأشياء ليفعلها!
“فهمت” ، أومأ القبطان برأسه وهو يقود أسطوله عبر ميكروفون الأذن.
بدأت البوارج الفولاذية البيضاء بالظهور في الأفق واحدة تلو الأخرى وهي تحيط بالجزيرة السوداء الصغيرة. كانت مدافعهم السميكة تستهدف الجزيرة وبدأت الطائرات تظهر في السماء مثل سرب من النحل.
سرعان ما بدأت السفن في المقدمة بقصفها.
في لحظة ، تضاعفت قوة الرفض القادمة من العالم بعدة مستويات .
بوم بوم بوم بوم بوم….!
بعد أن صنع الحفرة قفز برفق فيها مع الاثنين الآخرين و داس على الأرض مرة أخرى.
من بين انفجارات القصف ارتدت فوهة المدفع الأول على الفور وتصاعد الدخان الأبيض منها باستمرار. ثم اطلقت المدافع المتبقية على السفينة في نفس الوقت.
عندما قط الضوء الأحمر على غارين ، بدأ جسده في الالتواء والاستدارة.
بعد ذلك ، أطلقت البوارج الأخرى أيضًا.
لقد أعدت نفسها لمعركة صعبة لأنها كانت ملكة الساحرات الأكثر غموضًا في التاريخ ، لكنها لم تتوقع أن يتم التعامل معها بسهولة.
هزت سلسلة القصف الجزيرة بأكملها حيث تطاير الدخان والبخار والغبار والحصى في السماء. تحولت الحجارة السوداء في الجزيرة الصغيرة على الفور إلى غبار. تم قصف الجزيرة الصغيرة كما لو تم ضربها من قبل شخص بمطرقة ضخمة ، مما أدى إلى تسطيح كل شيء على السطح. مع كل قصف ، كانت كمية هائلة من الأنقاض السوداء تتطاير في كل مكان.
“القبضة المقدسة؟” كانت نظرة السيدة هادئة جدا. “علمت أنني وقعت في فخك و كشفت موقعي عندما سمعت الضجيج قادم من الخارج.”
سرعان ما غمر الدخان الأسود الجزيرة بأكملها.
“الأسد الأم؟” كان غارين أول من تقدم وسأل بهدوء.
بعد فترة ، امتلأت المنطقة العليا للجزيرة بأكملها بالدخان الأبيض و الغبار.
قال غارين بهدوء: “ليس لديك معلومات كافية للعمل معها . إذا كنت تعلمين أن بإمكاني الشعور بموقع الكتاب الشيطاني ، فلن تسمحي حتى لأتباعك بسرقة الكتاب الشيطاني.”
“لندخل الجزيرة!” أشار غارين بيديه و بدأ على الفور في القفز من البارجة إلى البحر.
بشاق !
ظهر قارب صغير من العدم وأمسك به بالصدفة قبل أن يتجه مباشرة إلى الجزيرة الصغيرة بأقصى سرعة.
“نعم ” . أجاب القبطان شخصيًا لأنه كان يعلم أن غارين و رجاله لم يكونوا على دراية بنظام الأسطول لأنهم كانوا جميعًا غرباء.
قفزت تو لان و الأصلع من صقور الليل أيضًا ، و مثل غارين ، تم القبض عليهما بالقارب وذهبا مباشرة إلى الجزيرة.
وقف غارين ، وركض على سطح الماء و ذهب مباشرة إلى الجزيرة بينما تبعه الآخرون من الخلف. كانت تو لان طبيعية في هذا وقد تمكن الأصلع من صقور الليل ، الذي مارس تقنية طلقة الظل السرية ، من تعلم ذلك في قصر القبضة المقدسة.
بخلاف هؤلاء الثلاثة ، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الجزيرة. كان هذا لأن غارين قد رتب الأمور مسبقًا و ذكر أن أولئك الذين لا يمتلكون القوة الكافية سيموتون بغض النظر عن إستعداداتهم .
مع اقتراب ساعات المساء ، بدأ ضوء العصر يخفت.
تسابقت ثلاثة قوارب نحو الجزيرة الصغيرة. سرعان ما تباطأوا بسبب وجود كميات هائلة من الشعاب المرجانية المخفية في المنطقة الضحلة المحيطة بالجزيرة.
“هذا صحيح … لقد فزت …” أومأت الأسد برأسها و رفعته. ومع ذلك ، بدأ الدم يتدفق من عينيها. “ومع ذلك ، سأفعل كل ما في وسعي وأصحح مجرى العالم ، حتى لو كان ذلك يعني وضع جسدي في الهاوية إلى الأبد. لا تجرؤ على التفكير في أنه يمكنك إنهاء الأمور على طريقتك … !!! ” تحولت نغمتها الأخيرة على الفور من الهدوء المعتاد إلى نغمة حادة مرعبة.
“لنذهب!”
أصبح وجه غارين شاحبًا على الفور حيث أرجع على الفور هالة جسده مرة أخرى إلى جسده ، مع الاحتفاظ فقط بطبقة من الظل الأسود عليه. كانت بمثابة درع أسود يحمي جسده من الرفض من الكوكب.
وقف غارين ، وركض على سطح الماء و ذهب مباشرة إلى الجزيرة بينما تبعه الآخرون من الخلف. كانت تو لان طبيعية في هذا وقد تمكن الأصلع من صقور الليل ، الذي مارس تقنية طلقة الظل السرية ، من تعلم ذلك في قصر القبضة المقدسة.
كان هناك ما لا يقل عن عشرة أقمار صناعية عسكرية في السماء تراقب هذه المنطقة البحرية.
توقف القصف و بقيت الطائرات تدور حول الجزيرة تراقب الوضع أدناه وتقدم أحدث المعلومات إلى غارين والاثنين الآخرين.
من بين انفجارات القصف ارتدت فوهة المدفع الأول على الفور وتصاعد الدخان الأبيض منها باستمرار. ثم اطلقت المدافع المتبقية على السفينة في نفس الوقت.
بعد بضع رشات على الماء ، هبط غارين برفق على سطح مستو بجانب فوهة الحجر الأسود بينما كان يعدل سماعة الرأس.
خلفهم كان هناك العديد من حاملات الطائرات ذات الطائرات النفاثة التي تستعد للإقلاع. وبينما كان محركها يدق ، هبت الرياح بقوة ، مما تسبب في تطاير قمصان الناس بعنف.
“كونوا متيقظين من المناطق المحيطة في جميع الأوقات. إعلموني فورًا بمجرد ملاحظة أي شيء غريب “.
“لندخل الجزيرة!” أشار غارين بيديه و بدأ على الفور في القفز من البارجة إلى البحر.
“مفهوم” ، تم إرسال رد على الفور من خلال سماعة الرأس.
مع استمرار انبعاث الضوء الأحمر عليه ، استمرت قوة الرفض على غارين في الزيادة بمرور الوقت.
نظر غارين إلى الأفق حيث تم تسوية معظم العوائق الموجودة على الجزيرة الصغيرة ، ويمكن رؤية الحفر التي شكلتها المدافع في كل مكان. كانت المنطقة بأكملها في حالة فوضى تامة.
لقد أعدت نفسها لمعركة صعبة لأنها كانت ملكة الساحرات الأكثر غموضًا في التاريخ ، لكنها لم تتوقع أن يتم التعامل معها بسهولة.
“تعالي يا أيتها الأسد الأم. أعرف أنك هنا.”
ظل الضوء الأحمر من الأسد يسقط على غارين كما لو كان سينبعث منها إلى ما لا نهاية بينما بدأ جسدها يذوب مثل الشمعة.
سار ببطء إلى وسط الجزيرة ولكن لم يستجب أحد.
كان تو لان و الأصلع في حالة عدم تصديق حيث هُزمت الأسد الأم الأسطورية بسهولة.
بدون أدنى تغيير في التعبير ، سرعان ما وصل إلى حافة فوهة ذات مظهر طبيعي مع الإثنين الآخرين أثناء مسح محيطهما.
كان يحيط به ما لا يقل عن عشرات السفن ذات الأحجام المختلفة.
بوووم !!
في لحظة ، تضاعفت قوة الرفض القادمة من العالم بعدة مستويات .
لقد داس الأرض بكل قوته مسببا إنفجارا كما لو أنها مملوءة بالمتفجرات مشكّلا حفرة أخرى تنافس الحفرة التي شكلها المدفع.
سمع دوي هائل وتطاير جليد سميك على الفور ، ليخترق جسد الأسد الأم دون مقاومة كبيرة.
الأمر الأكثر سخافة هو أن الأنقاض المتطايرة من الفوهة المتكونة حديثًا لم تصطدم بالاثنتين الأخريين على الإطلاق.
في لحظة ، تضاعفت قوة الرفض القادمة من العالم بعدة مستويات .
القوة التي أظهرها بساقه جعلت أفراد الطاقم الذين لم يشهدوا أبدًا قوة قصر القبضة المقدسة يحدقون بأفواههم مفتوحة على مصراعيها.
في لحظة ، تضاعفت قوة الرفض القادمة من العالم بعدة مستويات .
بعد أن صنع الحفرة قفز برفق فيها مع الاثنين الآخرين و داس على الأرض مرة أخرى.
بوم بوم بوم !!
بوووم !!
“بغض النظر ، لقد فزت بالفعل.” سار غارين إلى الأمام ببطء و مع كل خطوة يخطوها ، كان جسده يتوسع ببطء. بدأت الهالة السوداء السميكة التي تشبه الدخان تنتشر من ساقيه.
هذه المرة ، لم تتطاير الأنقاض من الأرض ، و لكن تم تشكيل ثقب أسود أسفل ساقه.
بشاق !
“هذه هي!” تغيرت نظرة غارين قليلا. عندما أدرك أنه وجد هدفه ، قفز على الفور إلى الثقب الأسود بينما تبعه الأصلع و تو لان دون أي تردد.
كانت نهاية النفق و كانت زرقاء متوهجة.
داخل الحفرة كان هناك نفق شديد السواد و وعر. عندما انطلق الثلاثي إلى الأمام و سرعان ما لاحظوا لمحة خافتة من الضوء في المقدمة.
كانت نهاية النفق و كانت زرقاء متوهجة.
“هذا صحيح … لقد فزت …” أومأت الأسد برأسها و رفعته. ومع ذلك ، بدأ الدم يتدفق من عينيها. “ومع ذلك ، سأفعل كل ما في وسعي وأصحح مجرى العالم ، حتى لو كان ذلك يعني وضع جسدي في الهاوية إلى الأبد. لا تجرؤ على التفكير في أنه يمكنك إنهاء الأمور على طريقتك … !!! ” تحولت نغمتها الأخيرة على الفور من الهدوء المعتاد إلى نغمة حادة مرعبة.
انطلقوا في الضوء ووصلوا إلى كهف ضخم و واسع مضاء باللون الأزرق.
القوة التي أظهرها بساقه جعلت أفراد الطاقم الذين لم يشهدوا أبدًا قوة قصر القبضة المقدسة يحدقون بأفواههم مفتوحة على مصراعيها.
كانت هناك امرأة عارية جميلة لا يمكن تصورها بشعر أبيض تقف بهدوء داخل السطح المسطح للكهف. كانت تحمل كتاب أسود في يدها وهي تحدق بهدوء في وصول الثلاثي.
“لقد حاولت تدميره ولكن بغض النظر عما أفعله به ، فإن الكتاب سيتحول على الفور إلى وهم لحظة ضربه . لم أستطع تدميره مهما حدث “.
“الأسد الأم؟” كان غارين أول من تقدم وسأل بهدوء.
من بين حاملات الطائرات ، كانت أكبر حاملة طائرات بيضاء تشبه جذعًا ضخمًا من الأخشاب الطافية المشقوقة ، حيث تمركزت بالقرب من الجزيرة في منطقة البحر العميق ، مستهدفة الجزيرة السوداء على مسافة بعيدة.
“القبضة المقدسة؟” كانت نظرة السيدة هادئة جدا. “علمت أنني وقعت في فخك و كشفت موقعي عندما سمعت الضجيج قادم من الخارج.”
“هل ماتت؟” كانت تو لان في حالة عدم تصديق لأن قطعة الجليد اخترقت جسدها الدموي. “هل هي حقا الأسد الأم؟ هل ستموت بهذه السهولة؟ “
قال غارين بهدوء: “ليس لديك معلومات كافية للعمل معها . إذا كنت تعلمين أن بإمكاني الشعور بموقع الكتاب الشيطاني ، فلن تسمحي حتى لأتباعك بسرقة الكتاب الشيطاني.”
سرعان ما عثر كلاهما على بعض الكتب القديمة ، وقطعة من الخيزران ، وقطعة حجرية ، وكرة بلورية سوداء كبيرة عليها علامة جناح داخل الكهف.
“هذا صحيح …” تنهدت الأم الأسد. ” بالتفكير في الأمر ، هذا هو العنصر الوحيد الذي هو أصل هذه النتيجة.” خفضت رأسها و هي تنظر إلى الكتاب الشيطاني في يدها بنظرة زجاجية غريبة.
“ما هو هذا …؟” لقد صُدم لأنه على الرغم من أنه لم يشعر بأي ألم من جسده ، إلا أن بذرة روح الكتاب الشيطاني بدأت تتفاعل بسرعة.
“لقد حاولت تدميره ولكن بغض النظر عما أفعله به ، فإن الكتاب سيتحول على الفور إلى وهم لحظة ضربه . لم أستطع تدميره مهما حدث “.
بوم بوم بوم !!
“بغض النظر ، لقد فزت بالفعل.” سار غارين إلى الأمام ببطء و مع كل خطوة يخطوها ، كان جسده يتوسع ببطء. بدأت الهالة السوداء السميكة التي تشبه الدخان تنتشر من ساقيه.
قرر مجرد رسول الموت استخدام مثل هذه الطريقة الفريدة ضده. يجب أن تكون قد أدركت أن الاعتداءات الجسدية لم تكن مفيدة ضده قبل أن تقرر السير في هذا الطريق. إذا لم تستطع قتله ، فإنها تفضل طرده بعيدًا.
“هذا صحيح … لقد فزت …” أومأت الأسد برأسها و رفعته. ومع ذلك ، بدأ الدم يتدفق من عينيها. “ومع ذلك ، سأفعل كل ما في وسعي وأصحح مجرى العالم ، حتى لو كان ذلك يعني وضع جسدي في الهاوية إلى الأبد. لا تجرؤ على التفكير في أنه يمكنك إنهاء الأمور على طريقتك … !!! ” تحولت نغمتها الأخيرة على الفور من الهدوء المعتاد إلى نغمة حادة مرعبة.
نظر غارين إلى الأفق حيث تم تسوية معظم العوائق الموجودة على الجزيرة الصغيرة ، ويمكن رؤية الحفر التي شكلتها المدافع في كل مكان. كانت المنطقة بأكملها في حالة فوضى تامة.
في لحظة ، سطع ضوء أحمر نبيذي بسرعة تتجاوز الصوت على غارين كما لو كان ضوءًا حقيقيًا.
ظهر قارب صغير من العدم وأمسك به بالصدفة قبل أن يتجه مباشرة إلى الجزيرة الصغيرة بأقصى سرعة.
عندما قط الضوء الأحمر على غارين ، بدأ جسده في الالتواء والاستدارة.
قرر مجرد رسول الموت استخدام مثل هذه الطريقة الفريدة ضده. يجب أن تكون قد أدركت أن الاعتداءات الجسدية لم تكن مفيدة ضده قبل أن تقرر السير في هذا الطريق. إذا لم تستطع قتله ، فإنها تفضل طرده بعيدًا.
“ما هو هذا …؟” لقد صُدم لأنه على الرغم من أنه لم يشعر بأي ألم من جسده ، إلا أن بذرة روح الكتاب الشيطاني بدأت تتفاعل بسرعة.
داخل الحفرة كان هناك نفق شديد السواد و وعر. عندما انطلق الثلاثي إلى الأمام و سرعان ما لاحظوا لمحة خافتة من الضوء في المقدمة.
في لحظة ، تضاعفت قوة الرفض القادمة من العالم بعدة مستويات .
“لقد حاولت تدميره ولكن بغض النظر عما أفعله به ، فإن الكتاب سيتحول على الفور إلى وهم لحظة ضربه . لم أستطع تدميره مهما حدث “.
أصبح وجه غارين شاحبًا على الفور حيث أرجع على الفور هالة جسده مرة أخرى إلى جسده ، مع الاحتفاظ فقط بطبقة من الظل الأسود عليه. كانت بمثابة درع أسود يحمي جسده من الرفض من الكوكب.
بدون أدنى تغيير في التعبير ، سرعان ما وصل إلى حافة فوهة ذات مظهر طبيعي مع الإثنين الآخرين أثناء مسح محيطهما.
“الرفض … زاد … إنها…!” تحولت نظرة غارين إلى حادة.
انطلقوا في الضوء ووصلوا إلى كهف ضخم و واسع مضاء باللون الأزرق.
ظل الضوء الأحمر من الأسد يسقط على غارين كما لو كان سينبعث منها إلى ما لا نهاية بينما بدأ جسدها يذوب مثل الشمعة.
“لقد استنفدت كل قوتها في مقابل زيادة قوة الرفض لنفي” ، كان وجه غارين لا يزال شاحبًا كما رد. “يمكنك القول إنها لم تملك أي طاقة متبقية للدفاع عن نفسها في اللحظة التي هاجمتها فيها. لم يكن لديها خطة للعيش بعد هذا من البداية “.
مع استمرار انبعاث الضوء الأحمر عليه ، استمرت قوة الرفض على غارين في الزيادة بمرور الوقت.
“هل أنت متأكد من عدم وجود علامة على أحد؟” عبس غارين.
“أقتلها!” لم يكن غارين قادرًا على التحرك على الإطلاق و كان يصرخ فقط في حالة عدم الرضا. لم يستطع مغادرة هذا المكان الآن لأنه لا يزال لديه الكثير من الأشياء ليفعلها!
وقف غارين وعدد قليل من النقباء رفيعي المستوى عند مقدمة السفينة ، وهم ينظرون من بعيد إلى الجزيرة السوداء. استحموا في ضوء المساء ، و أطلقول بريقًا ناعمًا حيث انعكست الشمس على زيهم الأبيض.
قبل أن يصرخ ، كانت تو لان و الأصلع قد انطلقوا بالفعل إلى الأمام. تحول تيار الماء الملتوي إلى جليد عملاق ولكن تم قطعه بواسطة كف تو لان.
وقف غارين وعدد قليل من النقباء رفيعي المستوى عند مقدمة السفينة ، وهم ينظرون من بعيد إلى الجزيرة السوداء. استحموا في ضوء المساء ، و أطلقول بريقًا ناعمًا حيث انعكست الشمس على زيهم الأبيض.
سمع دوي هائل وتطاير جليد سميك على الفور ، ليخترق جسد الأسد الأم دون مقاومة كبيرة.
عندما قط الضوء الأحمر على غارين ، بدأ جسده في الالتواء والاستدارة.
بشاق !
تراجع غارين بضع خطوات إلى الوراء وبدأ العرق يتساقط بغزارة من وجهه. كان من حسن الحظ أنه أحضر تو لان و الأصلع معه في حالة الطوارئ ، لكنه لم يتوقع أنه سيحتاجهما في وقت مبكر.
تم إنشاء ثقب كبير في جسد الأسد الأم . اطلقت أنين على الرغم من أن وجهها قد ذاب لدرجة أنه لا يمكن التعرف عليه. مع هذا الهجوم ، ذاب جسدها بشكل أسرع وبعد فترة ، تحولت تمامًا إلى بركة من الدم ، و فقدت شكلها البشري ، وحتى الضوء الأحمر توقف أيضًا.
والمثير للدهشة أن الأصلع من صقور الليل و تو لان كانا من بين كبار الضباط.
بوم بوم بوم !!
“اذهبوا و تفقدوا المكان” ، انحنى غارين على الحائط داخل الكهف وهو يشير بيده ليطلب منهم تجاهله. لم يكن مصابًا و لكنه منهك من إستهلاك إرادته النقية في القتال ضد رفض الكوكب له.
تراجع غارين بضع خطوات إلى الوراء وبدأ العرق يتساقط بغزارة من وجهه. كان من حسن الحظ أنه أحضر تو لان و الأصلع معه في حالة الطوارئ ، لكنه لم يتوقع أنه سيحتاجهما في وقت مبكر.
“لقد استنفدت كل قوتها في مقابل زيادة قوة الرفض لنفي” ، كان وجه غارين لا يزال شاحبًا كما رد. “يمكنك القول إنها لم تملك أي طاقة متبقية للدفاع عن نفسها في اللحظة التي هاجمتها فيها. لم يكن لديها خطة للعيش بعد هذا من البداية “.
كانت الأسد الأم قادرة على الإحساس برفض الكوكب لوجوده و كانت تحاول تسريع العملية.
بدأت البوارج الفولاذية البيضاء بالظهور في الأفق واحدة تلو الأخرى وهي تحيط بالجزيرة السوداء الصغيرة. كانت مدافعهم السميكة تستهدف الجزيرة وبدأت الطائرات تظهر في السماء مثل سرب من النحل.
“هل ماتت؟” كانت تو لان في حالة عدم تصديق لأن قطعة الجليد اخترقت جسدها الدموي. “هل هي حقا الأسد الأم؟ هل ستموت بهذه السهولة؟ “
“بغض النظر ، لقد فزت بالفعل.” سار غارين إلى الأمام ببطء و مع كل خطوة يخطوها ، كان جسده يتوسع ببطء. بدأت الهالة السوداء السميكة التي تشبه الدخان تنتشر من ساقيه.
لقد أعدت نفسها لمعركة صعبة لأنها كانت ملكة الساحرات الأكثر غموضًا في التاريخ ، لكنها لم تتوقع أن يتم التعامل معها بسهولة.
بدون أدنى تغيير في التعبير ، سرعان ما وصل إلى حافة فوهة ذات مظهر طبيعي مع الإثنين الآخرين أثناء مسح محيطهما.
“لقد استنفدت كل قوتها في مقابل زيادة قوة الرفض لنفي” ، كان وجه غارين لا يزال شاحبًا كما رد. “يمكنك القول إنها لم تملك أي طاقة متبقية للدفاع عن نفسها في اللحظة التي هاجمتها فيها. لم يكن لديها خطة للعيش بعد هذا من البداية “.
بشاق !
كان تو لان و الأصلع في حالة عدم تصديق حيث هُزمت الأسد الأم الأسطورية بسهولة.
“اذهبوا و تفقدوا المكان” ، انحنى غارين على الحائط داخل الكهف وهو يشير بيده ليطلب منهم تجاهله. لم يكن مصابًا و لكنه منهك من إستهلاك إرادته النقية في القتال ضد رفض الكوكب له.
بعد ذلك ، أطلقت البوارج الأخرى أيضًا.
سرعان ما عثر كلاهما على بعض الكتب القديمة ، وقطعة من الخيزران ، وقطعة حجرية ، وكرة بلورية سوداء كبيرة عليها علامة جناح داخل الكهف.
لقد أعادت طائرة الاستطلاع بياناتها حول تفاصيل الخريطة .
أجاب غارين: “يجب أن تفخر الأسد الأم بنفسها لأنها كانت قادرة على أن تسبب لي هذا القدر من المتاعب” ، حيث شعر أنه لم يتبق له سوى يوم أو يومين على هذا الكوكب. لم يكن يعرف ما يشعر به حيال ذلك.
“الأسد الأم؟” كان غارين أول من تقدم وسأل بهدوء.
قرر مجرد رسول الموت استخدام مثل هذه الطريقة الفريدة ضده. يجب أن تكون قد أدركت أن الاعتداءات الجسدية لم تكن مفيدة ضده قبل أن تقرر السير في هذا الطريق. إذا لم تستطع قتله ، فإنها تفضل طرده بعيدًا.
لقد داس الأرض بكل قوته مسببا إنفجارا كما لو أنها مملوءة بالمتفجرات مشكّلا حفرة أخرى تنافس الحفرة التي شكلها المدفع.
مع اقتراب ساعات المساء ، بدأ ضوء العصر يخفت.
